Ballers

Ballers

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 4

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Ballers S04 1080p BluRay x264-CiNEFiLE
Ballers S04 720p BluRay x264-SiNNERS
Ballers S04 BluRay x264-SiNNERS
Ballers S04 COMPLETE BluRay
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢.BluRay

ടാഗുകൾ

BluRay
x264
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-12-23
ഡൗൺലോഡുകൾ: 86
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"(كين) موجود هنا"‬

‫"أخبرني كم تحبّ هذا"‬

‫"وأنت أفضل مِن الجميع‬ ‫حين لا يكون هناك شيء أعلى منك"‬

‫"لأنّنا قد بدأنا"‬

‫"مَن أيضاً يحاول العبث مع (هوليوود كول)؟"‬

‫"أنا مع (مارلي جي) يا أخي، وأطارد فتيات‬ ‫(هولي غروف) إلى برامج (هوليوود)"‬

‫"وأريد أن أقول لك شيئاً‬ ‫يفترض أن تعرفه"‬

‫"إنّه أسلوب (سلامدوغ ميليونير)‬ ‫مِن (بوليوود)"‬

‫"أصدقائي الحقيقيون لا يسمعون ذلك منّي"‬

‫"وأصدقائي المزيفون يكتبون لي‬ ‫الإجابات الخاطئة على المرآة"‬

‫"لذلك أختار بصعوبة‬ ‫لا أريد الخلط بين الأمور"‬

‫"لا أحبّ نسائي عازبات‬ ‫وأحبّ أن تكون معي امرأتين"‬

‫"وهذه الأيام‬ ‫كلّ الفتيات يتصرفن بنفس الطريقة"‬

‫"أذهب إلى نوادي التعرّي‬ ‫وكلّ تلك الفتيات يبحثن عن العمود"‬

‫"كما أنّي أشرب‬ ‫لهذا تتحرّك الأمور ببطء"‬

‫"أقول لفتاتي أن تقول لصديقتها‬ ‫إنّ الوقت حان للذهاب"‬

‫أبقها قريبة يا (روبيرتو)‬

‫أعطيك ٥ نجوم يا (توني)، ٥ نجوم‬

‫مرحباً‬

‫قد يكون متأخراً بأناقة‬ ‫لكن قائدنا الجسور لا يصل خالي اليدين‬

‫هل ستعطينا المال أو ما شابه ذلك؟‬

‫بل أفضل من ذلك، لا يمكنكم شرب السندات المالية‬ ‫لذلك وفّرت هذه لمناسبة خاصة جداً‬

‫إن كان أي منكم أيها الأوغاد لا يشرب النبيذ‬ ‫فتباً لكم وستبدأون بشربه الليلة‬

‫اذهب غرباً أيها الشاب‬

‫- اذهب غرباً‬ ‫- لماذا؟‬

‫ماذا تعني بـ"لماذا"؟‬ ‫إنها مقولة شهيرة جداً‬

‫- من القائل؟‬ ‫- أمك اللعينة، لا أعرف‬

‫لا أعرف من قائلها‬

‫حسناً‬

‫- حسناً، حسناً‬ ‫- دورك يا (سبنسر)، هيا‬

‫لا يمكنني ذكر مقولة، لست ذكياً لتلك الدرجة‬

‫أنت عبقري بالمقارنة بالجالسين على هذه الطاولة‬

‫دعوني أشارككم بعضاً من معرفتي‬ ‫مع النجاح والتطوير الذاتي يأتي...‬

‫الالتزام، والآن نعرف أن صاحبينا‬ ‫وأولهما صاحبنا السيد (تشارلز غرين)‬

‫- الرجل الكبير بنفسه‬ ‫- أجل يا (تشارلز)!‬

‫وصاحبنا الآخر (تريكي ريكي جاريت)‬

‫سينطلقان في رحلة طويلة مهيبة‬ ‫إلى الساحل الآخر في (كاليفورنيا)‬

‫سننتقل إلى مكان آخر، لن نموت يا صاح‬

‫نعم، علي ضغط كبير‬ ‫بحيث أشعر كأنني سأموت‬

‫- نتمنى لكما عبوراً آمناً‬ ‫- سيسافران في طائرات خاصة‬

‫- لن يسافرا في عربات‬ ‫- اخرس!‬

‫اسمعوا نخبي اللعين‬

‫نحن نحبكما وسنشتاق إليكما‬ ‫وسنحافظ على المكان حتى عودتكما، بصحتكم‬

‫سأشرب نخب ذلك‬

‫"أرجو أن تبقى قمصانكم نظيفة‬ ‫وضمائركم مرتاحاً"‬

‫"وأن يكون معكم مال كافٍ دائماً‬ ‫لشراء كوب شراب"‬

‫- قول أيرلندي‬ ‫- تباً! لا تشربوا لذلك‬

‫سأشرب نخب هذا يا (جو)‬

‫(سبنسر) يرافقني إلى سيارتي؟‬

‫لا أصدق هذا يا رجل‬ ‫لا تتوقع أن أعطيك قُبلة وداع‬

‫- تباً!‬ ‫- قد تغير رأيك في ذلك‬

‫- "٥ ملايين ١٥٠ ألف دولار"‬ ‫- انظروا إلى هذا!‬

‫كل ذلك الإهمال العام الماضي لم يذهب هدراً‬

‫حين أقول لك إنني سأعتني بك فأنا أعني ذلك‬

‫أعرف ذلك وكنت أعرفه سابقاً‬ ‫لكنني كنت أريد دليلاً مادياً‬

‫- كحلقة من برنامج (ديتلاين)‬ ‫- نعم‬

‫سمعت أنك تبحث عن تمويل جديد للتوسع‬

‫نعم، نريد التوسع‬

‫وأنا كذلك‬

‫اعتبرني مشاركاً‬

‫- هل أنت متأكد؟‬ ‫- بالطبع يا رجل‬

‫وسأعطيك ٥ ملايين أخرى بعد هذه‬

‫- إنني أشعر بالضغط‬ ‫- هيا يا رجل‬

‫تعرف أنك تريد أن تلحق بنا إلى (لوس أنجلوس)‬

‫لا، أجواء جنوب (كاليفورنيا) لا تناسبني‬

‫- ما المشكلة؟‬ ‫- إنها قصة طويلة من زمن آخر‬

‫- هيا، أحبك‬ ‫- أحبك أيضاً‬

‫"(لوس أنجلوس) بعد شهر"‬

‫- الوقت مبكر بعض الشيء‬ ‫- صباح الخير لك أيضاً يا (سبنسر)‬

‫- "من يتكلم؟"‬ ‫- (كانديس بروار)‬

‫(كاندي)، ما سبب تشريفك لي بالاتصال؟‬

‫ظننت أنك تستيقظ باكراً يا (سبنسر)‬ ‫تصورتك في النادي الرياضي الساعة ٤ صباحاً‬

‫- تمارس تمارين الذراعين‬ ‫- "أنا أستيقظ باكراً"‬

‫لكن اليوم هو يوم الاستراحة‬

‫كما أنني أشعر ببعض التوعك‬

‫لدي معلومات ستقوي جهازك المناعي‬

‫"أنا مستعد لسماع الأخبار الجيدة دائماً"‬

‫- أنت مرشح‬ ‫- بعكس ما يظن الناس‬

‫لست مستعداً للترشح لمنصب سياسي بعد‬

‫لا أقصد الخدمة العامة‬

‫مع أنه مع التوجه السياسي الجديد‬ ‫الذي يظهر الآن ستكون مناسباً تماماً‬

‫لا أعرف إن كان ذلك إطراء أم لا‬

‫أتحدث عن "قاعة المشاهير" يا (سبنسر)‬

‫"وما كنت لأمزح معك حول شيء بهذه الأهمية"‬

‫حسناً، لا أعرف ماذا أقول‬

‫أنا أعرف، تهانينا، تستحق ذلك‬

‫شكراً جزيلاً يا (كاندي)‬ ‫أنا ممتن لاتصالك‬

‫جئت قبل الموعد بـ١٠ ساعات‬ ‫اجتماعنا مع (كالايس) الساعة ٦‬

‫هيا، جهز نفسك، ثمة أمور علينا القيام بها‬ ‫وأشخاص علينا رؤيتهم‬

‫مثل ماذا؟ (كالايس) هو السبب الوحيد‬ ‫الذي جعلني أوافق على المجيء إلى هنا‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- لا أعرف، سمعتك تكلم شخصاً‬

‫وأنا وراء الباب فظننتك اصطحبت أحداً معك‬ ‫من حانة الفندق الليلة الماضية‬

‫كنت أكلم (كانديس بروار)‬

‫مضت الأيام التي كنت أصطحب فيها‬ ‫أشخاصاً من حانة الفندق‬

‫نعم، وأنا أيضاً، هذا مقرف‬

‫(كاندي بروار)؟ تباً!‬ ‫نحن في ورطة مجدداً، صحيح؟‬

‫لا يهمني، لا يمكنها إيذائي‬ ‫أهي مشكلة قديمة أم جديدة؟‬

‫لا، نحن بخير‬ ‫أنا مرشح لـ"قاعة المشاهير" فحسب‬

‫- أيها الوغد! تهانينا يا رجل‬ ‫- نعم‬

‫يا للهول! أشعر بقشعريرة‬ ‫كما لو كنت مرشحاً أيضاً‬

‫اللعنة! أنت تستحق ذلك‬

‫- هيا، استحم ولنذهب‬ ‫- حسناً، لنفعل ذلك‬

‫أعلينا أن نعلق في أزمة السير؟‬ ‫ماذا سنفعل؟‬

‫سنذهب للتسوق‬

‫إلى أين سنذهب؟ إلى (روديو)؟‬

‫لا، (لانس كليانز)، إنه صديق قديم لي‬ ‫صادفته الليلة الماضية‬

‫- يريد بيع شركته‬ ‫- إذاً، ستستغل بؤس شخص آخر‬

‫أرجوك يا رجل، أنا متفائل اليوم‬ ‫لا تبدأ اليوم بمحاضرة حول العاقبة الأخلاقية‬

‫- ماذا يعمل (لانس)؟‬ ‫- إنه ملك رياضات الإثارة يا صديقي‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً سيدي، أنا (أندرو)‬

‫- مساعدك التنفيذي‬ ‫- أهناك شيء عالق في عينك؟‬

‫لا يا سيدي، إنها ارتعاشة‬

‫إنها تذهب بعد أن أتعرف إلى رئيسي‬ ‫لبضعة أشهر‬

‫- مر علي بضعة رؤساء‬ ‫- حسناً، جيد‬

‫- نادني (تشارلز)‬ ‫- شكراً (تشارلز)‬

‫أول بنود العمل‬ ‫أين تريد وضع مكتبك وأريكتك؟‬

‫حسناً، أفكر في أن ندفع المكتب إلى النافذة‬ ‫ونضع الأريكة إلى الجدار‬

‫بحيث تكون الطاولة والكراسي مقابلها‬

‫عينك ترتعش بسرعة أكبر‬ ‫هل من مشكلة؟‬

‫طريقتك لا تتوافق مع أسلوب (فونغ شواي)‬

‫- كما أنني ظننتك مختلفاً عن (ليس)‬ ‫- هل كان يرتب الأثاث هكذا؟‬

‫لِمَ لم تقل ذلك؟‬

‫- آسف على المقاطعة‬ ‫- سيد (تومسون)، كيف حالك؟‬

‫أنا بخير، ماذا تخطط مع الـ٣٠٠ شخص‬ ‫الذين يعملون لديك الآن؟‬

‫٣٠٠؟ لم أكن أعرف أن عددهم كبير جداً‬

‫نعم، لديك الجميع من الإدارة والاتصالات‬ ‫وشؤون المجتمع ومبيعات العملاء التسويق‬

‫- وتحليل البيانات...‬ ‫- (أندرو)، فهمت، الجميع‬

‫هل هذا مربك لك؟‬ ‫فأنت تبدو مرتبكاً قليلاً‬

‫- لا، لا يا سيدي‬ ‫- جيد، لأنه بشكل أساسي‬

‫كل من يعمل في هذه البناية وهذه المنظمة عموماً‬ ‫يعملون لديك الآن يا (تشارلز)‬

‫فيما عداك أنت يا سيدي‬

‫من خبرتي، من الأفضل ألا تدع الناس بلا عمل‬ ‫تخلص من الوزن الزائد بسرعة‬

‫قد يجدون وظائف أخرى‬

‫نعم‬

‫اتصل بي إن احتجت إلي‬

‫من يقولون إنهم يشتاقون إلى النوم في أسرتهم‬ ‫وهم مسافرون لم يناموا في فندق ٥ نجوم‬

‫أحب أن نسافر معاً، أنا وأنت‬

‫إلى أين سنذهب بعد ذلك؟ مكان رومنسي؟‬ ‫مكان رومنسي مثل جزر (المالديف)‬

‫سأعتبر هذه إجابة بالموافقة، نعم‬

‫- مرحباً يا صديقي‬ ‫- كيف الساحل الغربي؟‬

‫إنها تمطر بغزارة هنا‬

‫آخر مرة كنت في (لوس أنجلوس) وضع أحدهم‬ ‫لي حبة منوم في حفل جوائز التميز الرياضي‬

‫ولا يمكنني وصف الحالة التي استيقظت بها‬ ‫لكنه كان يشبه ما يفعله (بيل كوزبي)‬

‫هذا ليس مثل (ميامي) حيث يقول لك الناس‬ ‫إنهم سيستغلونك قبل أن يفعلوا ذلك‬

‫"بينما أنت تعاني هناك‬ ‫أريد منك أن تفعل شيئاً من أجلي"‬

‫- حسناً، ماذا تريد؟‬ ‫- هناك فتى أريد منك رؤيته‬

‫إنه أقوى ظهير خلفي في البلاد‬

‫نعم، الفتى الذي في (ستانفورد)، صحيح؟‬ ‫يضرب كمدفع‬

‫لا، ليس في الجامعة‬ ‫بل في المدرسة الثانوية‬

‫- تباً!‬ ‫- "أمه صديقة قديمة للعائلة"‬

‫وهو يحتاج إلى بعض الإرشاد فقط‬ ‫لا شيء مريب‬

‫- لا تعجبني احتمالات هذا الأمر‬ ‫- "متى منعك هذا من قبل؟"‬

‫الأمر لا يتعلق بك‬ ‫كل من معه نقود يتحدث إلى هذا الفتى‬

‫افعل ذلك من أجلي واتصل به وأنت هناك‬ ‫حسناً؟‬

‫- من أجلك فقط‬ ‫- أنت الأفضل، شكراً يا أخي‬

‫"اشتقت إليك"‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- جلبت شيئاً مميزاً‬

‫- كي نتجول بأناقة ونحن هنا‬ ‫- حسناً‬

‫اسمع، هل أنا مجنون أم أن أشجار النخيل‬ ‫هذه أكثر خضرة من أشجارنا؟‬

‫إنها أكثر عطشاً فحسب‬

‫تباً!‬

‫هذا البيت الحقيقي لبرنامج‬ ‫(ريل هاوسوايفز أف أورانج كاونتي)‬

‫- نعم‬ ‫- مرحباً‬

‫تسرني رؤيتكما مجدداً‬ ‫أظن أنني بدأت أفهم ما تحبانه‬

‫إنها تعجبني‬

‫- إنه لطيف جداً، أليس كذلك؟‬ ‫- بالتأكيد هو كذلك‬

‫ربما أجد رجلاً مثله قريباً‬

‫افتحي الباب فحسب‬

‫تعرفين أنني أمزح معك فحسب يا (نانسي)‬

‫- هل تمزح حقاً؟‬ ‫- لا تقحميني في الأمر‬

‫إذاً، هل اعتزلت اللعب حقاً؟‬

‫لم نقرر ذلك بعد‬

‫كما قلت سابقاً وسأقول مجدداً‬ ‫أنا معتزل رسمياً‬

‫لكن النعمة الحقيقية أنه يمكنني قضاء وقت‬ ‫مع ابنتي وأمها الجميلة‬

‫قد نجتمع مع فريق (تشارجرز)‬

‫لا، لن نجتمع مع فريق (تشارجرز)، اصمت!‬

‫حسناً، كنت أحب مشاهدتك وأنت تلعب‬

‫عليك التوقف عن هذا‬ ‫قبل أن تتسببي بقتلنا جميعاً‬

‫(آمبر) لا تمزح‬

‫"(جيسون أنتولاتي)"‬

‫هناك حمامات منفصلة للنساء والرجال‬ ‫وخزائن عملاقة منفصلة كذلك‬

‫إنها مصنوعة من خشب البلوط وخشب الأرز‬ ‫باللون البرتقالي الفاتح للرجال‬

‫- واللون الوردي للنساء‬ ‫- سنفعل ما تريدين يا عزيزتي‬

‫كما يقولون، إن كان أم أطفالك سعيدة‬ ‫تكون حياتك سعيدة، صحيح؟‬

‫بل: إن كانت زوجتك سعيدة‬ ‫تكون حياتك سعيدة يا عزيزي‬

‫حقاً؟ اختلاف ألفاظ فحسب‬

‫حسناً، أتعرفين شيئاً؟ أرني المطبخ‬ ‫فأنا من سيقوم بمعظم أعمال الطبخ‬

‫- حسناً‬ ‫- إنها وظيفة على مدار الساعة‬

‫قد تستيقظ (سيرين) الصغيرة في أي وقت‬ ‫ويكون علي أن أقلي لها شيئاً تأكله‬

‫حسناً‬

‫- لنفعل ذلك عند النافذة‬ ‫- أنت مجنون‬

‫- نعم، لنرَ إن كان البيت سيعجبني‬ ‫- اقترب‬

‫هيا، لنباركه‬

‫ما نوع هذا الموقد مجدداً؟‬ ‫(فايكينغ) أم (وولف)؟‬

‫٥٠ مليون مقابل صندوق إسمنتي‬ ‫عليه إشارة (إكس)‬

‫كنت أتوقع أكثر من ذلك‬

‫ربما يحبون إخفاء الكثير تحت السطح‬ ‫مثلك نوعاً ما يا صديقي‬

‫يا للهول!‬

‫- ها أنتما ذا‬ ‫- نعم‬

‫سيارة (جاغوار) طراز ١٩٦٧‬ ‫سيارة إنجليزية كلاسيكية، صحيح؟‬

More Arabic subtitles for Ballers

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left