ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مسرورة لأننا التقينا.
- أنا أيضًا. - كما في السابق.
اللعنة، لم يسبق أن انقطعنا لكل هذه المدة!
ماذا؟
إنها لغة سيوكس، علّمتني إياها والدتي.
عيد ميلاد سعيدًا يا صديقتي!
لكن حقًا، مع من كنت لتحتفلي بعيد ميلادك؟
صدقًا، من أحق منّي بذلك؟ أنا صديقتك المقربة.
لا أصدّق أنها قالت ذلك.
- على كلّ حال، لا أريد التحدث بهذا الشأن. - أجل…
بالكاد اعتذرت.
وقالت إن علاقتهما انتهت، وإنها مجرد علاقة عابرة.
ولكن من الواضح أنها ليست كذلك.
عدم القدرة على المسامحة أمر لا يُعقل. فالمسامحة دليل نضج.
أجل…
بالإضافة إلى أنهما انفصلا منذ وقت طويل.
وليس الأمر وكأن علاقتي مع "ماكس" منوطة بالجنس فحسب.
لا، إن حبًا صادقًا يجمعنا.
- على كل حال، لا أريد التحدث بهذا الشأن. - أجل، لنكف عن التكلم به.
- لكن من يأبه لكل ذلك؟ - صحيح.
- من يهمه ذلك؟ - أنت محقة.
- أما زلت ترينها؟ - أما زلت ترينها؟
لا.
"مسلسلات NETFLIX"
"الخطّة الغبيّة"
"الخطة الجنونية"
"الخطّة الحمقاء"
يعتمد ذلك على ما تعنيه بكلمة "ترينها".
أجل، ألمح وجهها… على وسائل التواصل وما شابه.
جيد!
الأخوية أخويتي وأخويتك وأخويتنا!
كيف حال المؤسسة؟ ألا تفتقدين "بيوتر" بعد مماته كثيرًا؟
لا، إنه هنا.
- أتفهّم ذلك. - أجل.
- لكن… - أقصد أن رماده هنا.
لكنه عديم النفع فيما يتعلق بأمور العمل.
أحقق تقدمًا رائعًا بمفردي في العمل
على مشاريع مذهلة. كما أن هناك "سوزان" وابنته
اللتين تديران العمل عن بعد. نحن متفقات بشكل رائع. كل شيء مثالي.
- أنت مثالية. - شكرًا.
تعالي إلى الريف في عطلة الأسبوع.
لكي تستعيدي طاقتك.
ولتبتعدي عن تلوث المدينة.
أتطلبين مني المجيء لأن "إلزا" لا يمكنها ذلك؟
إطلاقًا.
أطلب منك المجيء لأنني أحبك كثيرًا.
أخوية الحب والأخوّة والجنس!
لقضاء عطلة الأسبوع؟
صدقيني، الريف خلّاب في هذا الوقت.
- أليس الجو باردًا هناك؟ - ماذا؟
لا، المناخ معتدل هناك.
مؤكد، لكن في هذه العطلة سأكون في مرحلة الإباضة.
- ستستمر الإباضة طوال العطلة؟ - أجل.
ما رأيك بمحاولة الإنجاب في منزلي؟
أعمل على تجنّب التجوال.
كما أنني ضبطت منبهًا لكي أتبوّل على اختبار الخصوبة.
هي وذلك الوغد يريدان الإنجاب حقًا؟
يتعارض ذلك مع مبادئها للتنمية المستدامة.
ما هذا؟
- إنها "غايوشا" إلهة الخصوبة. - أجل.
نحاول الإنجاب منذ مدة، وهذه المرة سننجح.
إنها هدية من الشامان. ثمنها 63 يورو، ولكن…
- أي أنها ليست هدية. - بل هدية.
- إليكما الكاسوليت! - رائع!
إنه كاسوليت نباتي!
لذيذ!
شكرًا لك!
- إنه شهيّ. - إنها وجبة غنية.
أجل.
- يجب أن تمزجيها بهذا الشكل. - أليست ممزوجة مسبقًا؟
يبدو أنهم مزجوها مسبقًا.
- يمكنك الشعور بنكهتها تملأ فمك. - أجل.
حول المنزل؟ مسطح مائي.
ليس الجو باردًا إطلاقًا. كما أن شقيقك سيُسرّ لمجيئك.
آسفة، لكن الأمر معقد.
- سحقًا. - مثقلة بالكثير حاليًا.
بسبب "بينكلرز"؟
لا، العمل فيها يسري دون حاجة إليّ. لا أكلّف نفسي بالذهاب للمكتب.
- من المرجّح أن أبيعها. - حقًا؟
- أجل. - لماذا؟
يريد "ماكس" ذلك.
ينصبّ تركيزنا الحالي على الحملة والحب والسياسة.
أنا في طريقي إلى تحقيق حلم العمر.
- رئاسة الجمهورية. - طموح كبير!
نحن نسعى الآن لمنصب عمدة المقاطعة التاسعة…
ماذا تعنين بـ"نحن"؟
أحدكما فقط يمكنه أن يشغل المنصب.
إننا واحد، لا فرق. نجاحه من نجاحي.
يبدو لي أن نجاحه على حساب نجاحك.
مهلًا، ستدخل عالم السياسة؟
لا، ليست هي بالتحديد. لكن حقيقة الأمر…
من الشريحة التي تمثلها؟
رجعية في سنها الـ33، عديمة الضمير
في عالم يواجه كارثة بيئية؟
ألست جائعة؟
بلى.
إلا أنني حظيت…
بشيء جانبي.
اللعنة.
مهلًا،
كيف تلقّى "أنتوان" الخبر؟
آمل ألّا يكون شابًا يافعًا.
ماذا؟ لا… وجبة جانبية.
لم أقصد علاقة جانبية مع شاب آخر.
فهمت!
لكن يا "ميلو"، الصيام ليس دائمًا…
- أجل، لا يهم. - ليس كذلك.
لا تغيّري الموضوع. لماذا ستخضعين لعملية تكبير الثدي؟
أريد أن أصبح مثالية في نظره. أهكذا ترين الحب؟
لا، أبدًا.
"بريتني" أو "ريانا".
شكرًا. عظيم.
- ما هذه؟ - فضلات.
فضلات؟
- من أجل السماد العضوي. - ماذا تقصدين؟
الأسمدة العضوية فعّالة أكثر من الأسمدة الكيميائية.
أود أن أجمع كافة قشور الأطعمة من المدينة
لكي أرسلها إلى المزارعين.
أنت محقة.
تريد من سكان "باريس" أن يرموا فضلاتهم في وجه المزارعين؟
صحيح.
لم لا نعطيهم برازنا أيضًا؟
زرعت حديقة خضروات صغيرة في فناء المنزل.
نضع أنا و"جوليو" كل شيء فيها.
- حسنًا. - حتى برازنا.
وتثمر خضروات شهية.
أتريدين بعضًا منها؟
عمّ تتكلمين؟
وبعد ذلك تتناول الخضروات.
- إنها تتمادى في أمر اليوغا هذا. - أعترف بذلك.
لن تصدّقي! حان وقت اللحظة المُنتظرة!
- أهذه هديتي؟ - نعم!
- الهدية! - شكرًا.
- أهي نسخة مصغرة من حقيبتك؟ - إنها طفلتها.
ثمنها أقل بقليل، لكن مع ذلك باهظة الثمن!
شكرًا.
- لقد أحبت هديتها. - أجل، إنها جميلة. شكرًا جزيلًا.
- انتظري. إنني أتكلم. - أنت على الهاتف؟
ما هي؟
أهي براز؟
لا، إنها بذرة.
- من "بارابوتنا". - ماذا تعني؟
- إنها تجلب الحظ السعيد في "الهند". - حقًا؟
صدّقيني أحتاج إليه حقًا. لأنني و"أنتوان" مؤخرًا…
لحظة! اختبار الخصوبة!
الآن؟
حسنًا يا "غايوشا"!
تبدو كالفضلات المجففة.
وكيف حال "إيدي"؟
بخير. أقول بخير لكنه في الثانية من عمره.
إنها سن عصيبة.
- أحبك حبًا جمًا. - أنا أيضًا.
ما زلت أتكلم.
أجل، بالطبع.
ماذا عن عطلة الأسبوع؟
- كما أخبرتك، إن أردت… - لا.
يجب أن نحضّر لخطابك. أجل، بالتأكيد.
أنت حقًا الأفضل.
أتسمعينني يا "ميلو"؟
- أتحدث إليك. - آسفة.
- شكرًا. - إنها لا تنصت. يجب أن أغادر.
- الآن؟ - أجل. الغداء على حسابي.
أجل.
إنني في مرحلة الإباضة. يجب أن أمارس الجنس!
آسفة!
أيمكنك دفع حساب الغداء؟ سأرد لك المبلغ.
- ماذا؟ - وداعًا يا "ميلو". سآخذ "غايوشا".
- لكن… - شكرًا.
لا، لا أستطيع.
"ميلو"! تمنّي لي الحظ.
أراك لاحقًا! آتية، سألقاك هناك.
قبلاتي الحارة. حسنًا، وداعًا.
عدنا إلى العمل؟
إذًا، كيف حالك يا "إميلي"؟
هل تأقلمت مع حياة الريف؟ كيف حال "أنتوان"؟ أفضل؟
أجل، أنا جائعة.
- بسرعة، ارتد هذه! - حسنًا.
تبدين مذهلة.
- لقد مضى وقت طويل. - أجل.
- هيا، بسرعة! - أجل.
تبًا!
- قبّلني! - حسنًا.
انظر.
هل هذا من أجل الطقوس؟
نعم، أردت أن تشعر "غايوشا" أنها في منزلها.
- بالطبع. - انتظر.
ها نحن أولاء.
إن الصوت مرتفع.
أرجوك ساعديني أن أنجب مولودًا.
- حسنًا. اقترب مني. - حسنًا.
- تعال إليّ. - قادم. دعيني أخفض الصوت.
- انتظر. - دعيني أخفضه.
- تعال يا عزيزي. - قليلًا فحسب.
تعال يا حبيبي.
- ها قد أتيت. - أجل.
- أحبك. - أنا أيضًا.
أرجوك ساعديني أن أنجب.
هذا حقًا…
- كم نحن جميلان! - بالفعل.
نحن مثيران!
No comments yet. Be the first to leave one.