The Hook Up Plan

The Hook Up Plan (Plan Cœur)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Hook Up Plan S03 720p Dual Audio NF WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
The Hook Up Plan S03 Dual Audio 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-02-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 20
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مسرورة لأننا التقينا.‬

‫- أنا أيضًا.‬ ‫- كما في السابق.‬

‫اللعنة، لم يسبق أن انقطعنا لكل هذه المدة!‬

‫ماذا؟‬

‫إنها لغة سيوكس، علّمتني إياها والدتي.‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا صديقتي!‬

‫لكن حقًا، مع من كنت لتحتفلي بعيد ميلادك؟‬

‫صدقًا، من أحق منّي بذلك؟ أنا صديقتك المقربة.‬

‫لا أصدّق أنها قالت ذلك.‬

‫- على كلّ حال، لا أريد التحدث بهذا الشأن.‬ ‫- أجل…‬

‫بالكاد اعتذرت.‬

‫وقالت إن علاقتهما انتهت،‬ ‫وإنها مجرد علاقة عابرة.‬

‫ولكن من الواضح أنها ليست كذلك.‬

‫عدم القدرة على المسامحة أمر لا يُعقل.‬ ‫فالمسامحة دليل نضج.‬

‫أجل…‬

‫بالإضافة إلى أنهما انفصلا منذ وقت طويل.‬

‫وليس الأمر وكأن علاقتي مع "ماكس"‬ ‫منوطة بالجنس فحسب.‬

‫لا، إن حبًا صادقًا يجمعنا.‬

‫- على كل حال، لا أريد التحدث بهذا الشأن.‬ ‫- أجل، لنكف عن التكلم به.‬

‫- لكن من يأبه لكل ذلك؟‬ ‫- صحيح.‬

‫- من يهمه ذلك؟‬ ‫- أنت محقة.‬

‫- أما زلت ترينها؟‬ ‫- أما زلت ترينها؟‬

‫لا.‬

‫"مسلسلات NETFLIX"‬

‫"الخطّة الغبيّة"‬

‫"الخطة الجنونية"‬

‫"الخطّة الحمقاء"‬

‫يعتمد ذلك على ما تعنيه بكلمة "ترينها".‬

‫أجل، ألمح وجهها…‬ ‫على وسائل التواصل وما شابه.‬

‫جيد!‬

‫الأخوية أخويتي وأخويتك وأخويتنا!‬

‫كيف حال المؤسسة؟‬ ‫ألا تفتقدين "بيوتر" بعد مماته كثيرًا؟‬

‫لا، إنه هنا.‬

‫- أتفهّم ذلك.‬ ‫- أجل.‬

‫- لكن…‬ ‫- أقصد أن رماده هنا.‬

‫لكنه عديم النفع فيما يتعلق بأمور العمل.‬

‫أحقق تقدمًا رائعًا بمفردي في العمل‬

‫على مشاريع مذهلة.‬ ‫كما أن هناك "سوزان" وابنته‬

‫اللتين تديران العمل عن بعد.‬ ‫نحن متفقات بشكل رائع. كل شيء مثالي.‬

‫- أنت مثالية.‬ ‫- شكرًا.‬

‫تعالي إلى الريف في عطلة الأسبوع.‬

‫لكي تستعيدي طاقتك.‬

‫ولتبتعدي عن تلوث المدينة.‬

‫أتطلبين مني المجيء‬ ‫لأن "إلزا" لا يمكنها ذلك؟‬

‫إطلاقًا.‬

‫أطلب منك المجيء لأنني أحبك كثيرًا.‬

‫أخوية الحب والأخوّة والجنس!‬

‫لقضاء عطلة الأسبوع؟‬

‫صدقيني، الريف خلّاب في هذا الوقت.‬

‫- أليس الجو باردًا هناك؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا، المناخ معتدل هناك.‬

‫مؤكد، لكن في هذه العطلة‬ ‫سأكون في مرحلة الإباضة.‬

‫- ستستمر الإباضة طوال العطلة؟‬ ‫- أجل.‬

‫ما رأيك بمحاولة الإنجاب في منزلي؟‬

‫أعمل على تجنّب التجوال.‬

‫كما أنني ضبطت منبهًا‬ ‫لكي أتبوّل على اختبار الخصوبة.‬

‫هي وذلك الوغد يريدان الإنجاب حقًا؟‬

‫يتعارض ذلك مع مبادئها للتنمية المستدامة.‬

‫ما هذا؟‬

‫- إنها "غايوشا" إلهة الخصوبة.‬ ‫- أجل.‬

‫نحاول الإنجاب منذ مدة، وهذه المرة سننجح.‬

‫إنها هدية من الشامان. ثمنها 63 يورو، ولكن…‬

‫- أي أنها ليست هدية.‬ ‫- بل هدية.‬

‫- إليكما الكاسوليت!‬ ‫- رائع!‬

‫إنه كاسوليت نباتي!‬

‫لذيذ!‬

‫شكرًا لك!‬

‫- إنه شهيّ.‬ ‫- إنها وجبة غنية.‬

‫أجل.‬

‫- يجب أن تمزجيها بهذا الشكل.‬ ‫- أليست ممزوجة مسبقًا؟‬

‫يبدو أنهم مزجوها مسبقًا.‬

‫- يمكنك الشعور بنكهتها تملأ فمك.‬ ‫- أجل.‬

‫حول المنزل؟ مسطح مائي.‬

‫ليس الجو باردًا إطلاقًا.‬ ‫كما أن شقيقك سيُسرّ لمجيئك.‬

‫آسفة، لكن الأمر معقد.‬

‫- سحقًا.‬ ‫- مثقلة بالكثير حاليًا.‬

‫بسبب "بينكلرز"؟‬

‫لا، العمل فيها يسري دون حاجة إليّ.‬ ‫لا أكلّف نفسي بالذهاب للمكتب.‬

‫- من المرجّح أن أبيعها.‬ ‫- حقًا؟‬

‫- أجل.‬ ‫- لماذا؟‬

‫يريد "ماكس" ذلك.‬

‫ينصبّ تركيزنا الحالي‬ ‫على الحملة والحب والسياسة.‬

‫أنا في طريقي إلى تحقيق حلم العمر.‬

‫- رئاسة الجمهورية.‬ ‫- طموح كبير!‬

‫نحن نسعى الآن لمنصب عمدة المقاطعة التاسعة…‬

‫ماذا تعنين بـ"نحن"؟‬

‫أحدكما فقط يمكنه أن يشغل المنصب.‬

‫إننا واحد، لا فرق. نجاحه من نجاحي.‬

‫يبدو لي أن نجاحه على حساب نجاحك.‬

‫مهلًا، ستدخل عالم السياسة؟‬

‫لا، ليست هي بالتحديد. لكن حقيقة الأمر…‬

‫من الشريحة التي تمثلها؟‬

‫رجعية في سنها الـ33، عديمة الضمير‬

‫في عالم يواجه كارثة بيئية؟‬

‫ألست جائعة؟‬

‫بلى.‬

‫إلا أنني حظيت…‬

‫بشيء جانبي.‬

‫اللعنة.‬

‫مهلًا،‬

‫كيف تلقّى "أنتوان" الخبر؟‬

‫آمل ألّا يكون شابًا يافعًا.‬

‫ماذا؟ لا… وجبة جانبية.‬

‫لم أقصد علاقة جانبية مع شاب آخر.‬

‫فهمت!‬

‫لكن يا "ميلو"، الصيام ليس دائمًا…‬

‫- أجل، لا يهم.‬ ‫- ليس كذلك.‬

‫لا تغيّري الموضوع.‬ ‫لماذا ستخضعين لعملية تكبير الثدي؟‬

‫أريد أن أصبح مثالية في نظره.‬ ‫أهكذا ترين الحب؟‬

‫لا، أبدًا.‬

‫"بريتني" أو "ريانا".‬

‫شكرًا. عظيم.‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- فضلات.‬

‫فضلات؟‬

‫- من أجل السماد العضوي.‬ ‫- ماذا تقصدين؟‬

‫الأسمدة العضوية فعّالة‬ ‫أكثر من الأسمدة الكيميائية.‬

‫أود أن أجمع كافة قشور الأطعمة من المدينة‬

‫لكي أرسلها إلى المزارعين.‬

‫أنت محقة.‬

‫تريد من سكان "باريس"‬ ‫أن يرموا فضلاتهم في وجه المزارعين؟‬

‫صحيح.‬

‫لم لا نعطيهم برازنا أيضًا؟‬

‫زرعت حديقة خضروات صغيرة في فناء المنزل.‬

‫نضع أنا و"جوليو" كل شيء فيها.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حتى برازنا.‬

‫وتثمر خضروات شهية.‬

‫أتريدين بعضًا منها؟‬

‫عمّ تتكلمين؟‬

‫وبعد ذلك تتناول الخضروات.‬

‫- إنها تتمادى في أمر اليوغا هذا.‬ ‫- أعترف بذلك.‬

‫لن تصدّقي! حان وقت اللحظة المُنتظرة!‬

‫- أهذه هديتي؟‬ ‫- نعم!‬

‫- الهدية!‬ ‫- شكرًا.‬

‫- أهي نسخة مصغرة من حقيبتك؟‬ ‫- إنها طفلتها.‬

‫ثمنها أقل بقليل، لكن مع ذلك باهظة الثمن!‬

‫شكرًا.‬

‫- لقد أحبت هديتها.‬ ‫- أجل، إنها جميلة. شكرًا جزيلًا.‬

‫- انتظري. إنني أتكلم.‬ ‫- أنت على الهاتف؟‬

‫ما هي؟‬

‫أهي براز؟‬

‫لا، إنها بذرة.‬

‫- من "بارابوتنا".‬ ‫- ماذا تعني؟‬

‫- إنها تجلب الحظ السعيد في "الهند".‬ ‫- حقًا؟‬

‫صدّقيني أحتاج إليه حقًا.‬ ‫لأنني و"أنتوان" مؤخرًا…‬

‫لحظة! اختبار الخصوبة!‬

‫الآن؟‬

‫حسنًا يا "غايوشا"!‬

‫تبدو كالفضلات المجففة.‬

‫وكيف حال "إيدي"؟‬

‫بخير. أقول بخير لكنه في الثانية من عمره.‬

‫إنها سن عصيبة.‬

‫- أحبك حبًا جمًا.‬ ‫- أنا أيضًا.‬

‫ما زلت أتكلم.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫ماذا عن عطلة الأسبوع؟‬

‫- كما أخبرتك، إن أردت…‬ ‫- لا.‬

‫يجب أن نحضّر لخطابك. أجل، بالتأكيد.‬

‫أنت حقًا الأفضل.‬

‫أتسمعينني يا "ميلو"؟‬

‫- أتحدث إليك.‬ ‫- آسفة.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- إنها لا تنصت. يجب أن أغادر.‬

‫- الآن؟‬ ‫- أجل. الغداء على حسابي.‬

‫أجل.‬

‫إنني في مرحلة الإباضة. يجب أن أمارس الجنس!‬

‫آسفة!‬

‫أيمكنك دفع حساب الغداء؟ سأرد لك المبلغ.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- وداعًا يا "ميلو". سآخذ "غايوشا".‬

‫- لكن…‬ ‫- شكرًا.‬

‫لا، لا أستطيع.‬

‫"ميلو"! تمنّي لي الحظ.‬

‫أراك لاحقًا! آتية، سألقاك هناك.‬

‫قبلاتي الحارة. حسنًا، وداعًا.‬

‫عدنا إلى العمل؟‬

‫إذًا، كيف حالك يا "إميلي"؟‬

‫هل تأقلمت مع حياة الريف؟‬ ‫كيف حال "أنتوان"؟ أفضل؟‬

‫أجل، أنا جائعة.‬

‫- بسرعة، ارتد هذه!‬ ‫- حسنًا.‬

‫تبدين مذهلة.‬

‫- لقد مضى وقت طويل.‬ ‫- أجل.‬

‫- هيا، بسرعة!‬ ‫- أجل.‬

‫تبًا!‬

‫- قبّلني!‬ ‫- حسنًا.‬

‫انظر.‬

‫هل هذا من أجل الطقوس؟‬

‫نعم، أردت أن تشعر "غايوشا" أنها في منزلها.‬

‫- بالطبع.‬ ‫- انتظر.‬

‫ها نحن أولاء.‬

‫إن الصوت مرتفع.‬

‫أرجوك ساعديني أن أنجب مولودًا.‬

‫- حسنًا. اقترب مني.‬ ‫- حسنًا.‬

‫- تعال إليّ.‬ ‫- قادم. دعيني أخفض الصوت.‬

‫- انتظر.‬ ‫- دعيني أخفضه.‬

‫- تعال يا عزيزي.‬ ‫- قليلًا فحسب.‬

‫تعال يا حبيبي.‬

‫- ها قد أتيت.‬ ‫- أجل.‬

‫- أحبك.‬ ‫- أنا أيضًا.‬

‫أرجوك ساعديني أن أنجب.‬

‫هذا حقًا…‬

‫- كم نحن جميلان!‬ ‫- بالفعل.‬

‫نحن مثيران!‬

More Arabic subtitles for The Hook Up Plan

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left