ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ترجمة جعفر البوري
أعتقد أن أول مرة أتى أحد من الخارج وشكاني كنت في السادسة من عمري
من؟- أنا، ناتالي-
عزيزتي ناتالي، ما المشكلة؟
ماذا حدث؟
إنه كيني شرودر يا أمي
لقد نعتني
نعتكِ بإسمٍ؟ ما نوع الاسم؟
لم تكن غلطتي، لقد حذرت كيني بماذا سيحدث لو نعتني مرة أخرى
أمي، لا تدعيهم يدخلون ليست غلطتي
انظري، انظري ماذا فعلت ابنتك المجرمة
أتعلمين، هناك مكان واحد لفتاة مثلها يا سيدة ميلر
إصلاحية سينغ سينغ إصلاحية سينغ سينغ مع بقية رجال العصابات
سيدة شرودر، هدئي نفسك أخبريني ما حدث
ما هذا؟- ماذا يبدو لكِ؟-
سن! سنٌّ جميل لم تري مثله من قبل
عمره سبع سنوات وسيقوم بتركيب جسر لأسنانه وكل ذلك بسبب ابنتك المجرمة
متأسفة، سيدة شرودر لكنَّ ابنكِ أطلق على ابنتي اسماً
وجه المهرج، هذا ما سماها به هذا كل ما بالأمر، وجه المهرج
شيءٌ فظيع يُقالُ لفتاة
سيدة ميلر، ربيت كينيث على ألا يكذب أبداً
قال لي ما شاهده
أن تلتقط مجرفة وتقلع سنًّا ...عندما يصارحك أحد بالحقيقة
لا أريد أن استمع لمثل هذا الحديث في منزلي
من فضلك الآن غادري ليس لدي ما أقوله لكِ
بالنسبة لي لستِ مضطرة للحديث معي أما بالنسبة للمحامي الخاص بي ستتحدثين كثيرا
عزيزتي ناتالي، اخرجي
لا، أريد أن أبقى هنا في الظلام
إلى متى؟- حياتي كلها-
لأن منظري مضحك وأنا قبيحة كما قال كيني شرودر
ناتالي، أنت لستِ قبيحة
لديك وجهٌ جميل جدا
الحلاوة للعنب يا أمي
أنا فتاة، أريد أن أكون جميلة
استمعي، عندما تكبرين ستكونين جميلة
ذاك هو المهم
الآن لا يجب عليك التفكير به
كيف تعلمين أنني سأكون جميلة عندما أكبر؟
أرجوكِ، اخرجي
لا، اخبريني أولا كيف تعلمين أنني سأكون جميلة
حسنا، فتيات صغيرات بوجوهٍ جميلة مثل وجهكِ
دائما ما يكبرن ليصبحن جميلات
إنهن الفتيات الجميلات عندما كنَّ صغارا
واللائي كبرن لا ليكُنَّ جميلات عندما يصبحن أكبر
هل أنت متأكدة يا أمي؟- نعم، صدقيني عزيزتي-
هكذا الرب يسوي الأمور
تعالي عزيزتي، اخرجي
أمي تكذب
أعتقد أني سأضع أبي في الصورة، أيضا، عندما يسألني عما أريده في عيد ميلادي السابع
مرآة، لأي شيء تحتاجين المرآة في عيد ميلادك؟
حتى أستطيع مراقبة نفسي وأنا أكبر بشكل أجمل
كما قالت أمي
أوه، ناتالي
ناتالي، عزيزتي، هناك مرايا تملأ البيت
لا تحتاجين لمرآة خاصة بكِ
وعلى كل حال، قلت لكِ لا تقلقي
سيحـ ... سيحدث ذلك
كل ما عليك هو الانتظار وعدم التفكير بذلك
بالطبع سيحدث
إنه يحدث الآن
أتظن ذلك يا أبي؟- بلى-
لكنكِ لا تحتاجين لمرآة
سأكون مرآتكِ
بالنسبة لي، أنتِ جميلة فعلاً
أظن أنني لست مضطراً لإخبارك بأنه لم يكن هذا أنا
كانت هذه بيتي سيمون، أفضل صديقة لي
أكرهها
كنتُ الفتاة التي بجانبها
والصبي هو ستانلي ديكستر
أشعر أني أنفقت عمليا جميع سنواتي الدراسية
في تمرير الرسائل ذهابا وإيابا بين هذَيْن المنحرفَيْن
شعرت بالأسف نحو بِيتي
أعني أنها لا زالت مصدقة ما قالته أمي عن الفتيات الجميلات اللاتي يكبرن ليصبحن قبيحات
عندما فكرت كيف انها ستصبح قبيحة رغبْتُ بالبكاء
أصبحت قبيحة بعض الشيء
هذه أنا في زي النمر
أردت أن أكون مشجعة ، لكن أعتقد أنهم شعروا أنه سيكون أفضل لمعنويات الفريق
إن كانت فتيات مثل بِيتي سيمون ستهتف لهم
ربما لو كنت نمرة حقاً، لكان أحدهم سألني إذا كنت قد تألمت
كان لدي ثلاث فقرات ملتوية أسفل ظهري
هذا يعني نهاية حياتي المهنية كنمرة
هذا مؤلم، لم أكن ناتالي ميلر فقط
كنت ناتالي، نمرة الفريق
أعظتني هوية
أخيراً حصلت على مرآتي الخاصة
عمي هارولد، الذي كان في البحرية، هو الذي أرسلها لي من اليابان في عيد ميلادي السابع
بعد أن ذكر أبي في رسالة أني أسأل عن واحدة
أتذكر أنني كنت أعتقد أنها أعظم مرآة في العالم عندما حصلت عليها
أليس من المرعب أن تفكر بشيء ما في يوم من الأيام أنه كان أعظم شيء ومن ثم تكرهه في اليوم التالي؟
ليس الأمر أن ذلك حدث معي بهذه السرعة ، ولكن ،عندما كان عمري 17 عامًا ، كان علي أن أعترف
أن تلك المرآة وأنا كُنَّا خارج الحسابات
مع ذلك، حتى الأشياء التي تكرهها لا تستطيع أحيانا أن تساعدك على حبها
بسبب ما مررت به معها
ناتالي، هل ارتديت ملابسك؟
دقيقة يا أمي
ناتالي، عزيزتي، أسرعي ستفوتين الباص
ناتالي، عزيزتي، هل انت جاهزة؟
أوه، أوه، عزيزتي
تبدين جميلة
دعيني أجرب فرائي فقط لمجرد إضافة جميلة
أمي، سأكلم بِيتي وأخبرها اني لا أستطيع المجيء
لماذا لا تستطيعين؟
حسنا، لقد ارتديت ملابسك إنه مساء السبت
اذهبي ورفهي عن نفسكِ
لقد فكرت في الأمر، وفقط لأن بِيتي سيمون ...تتصل بي في آخر لحظة لتخبرني أنها ستواعدني
إذا كنت أستطيع أن أكون جاهزة خلال ساعتين لا يوجد سبب لتغيير خُطَطِنا
أقصد، بعد كل هذا يا أمي، أبي سيحضر معه بيتزا وسنقوم بمشاهدة التلفاز
أوه، ناتالي، إذا لمرة واحدة ستفوتين أفلام مساء السبت في البيت
ولكن لماذا تفوتين موعدكِ؟
أتعلمين، قد يكون فتى لطيفا للغاية
أتجربين هذا الدثار لأجلي، أتفعلين ذلك؟
أوه هيا، إنه ليس بتلك الصعوبة
اجلسي، دعيني أضعه فقط على كتفيكِ
هكذا، والآن سأخرج شعركِ
أوه، هذا ليس سيئا
ضعي... ضعي ذراعك هنا كي يظهر بشكلٍ آخر
ها نحن الآن، دعيني فقط أنظر إليك
أوه، أوه، تبدين جميلة
هيا، أسرعي أسرعي، ستفوتين الباص
أمي، أحقا تعتقدين أنه يجب أن أرتدي هذا الدثار؟
أعني، لا أظن أن الفتيات لا زلن يرتدين هذه الأشياء حاليا
حسنا، أظن أن منظره جميل جدا عليكِ
...لكن إذا كان هذا لا يشعرك بالراحة
ارتدي ما ترين أنه سيعجب الفتى
سأرتدي الدثار يا أمي- جيد-
أعني، يمكن أن تكون الليلة باردة ولماذا أكون باردة في موعدي الأول؟
سأحضر حقيبتي- ماذا تقصدين بموعدكِ الأول؟-
كما تعلمين، أبوكِ كان موعدي الأول
فقط لا تدعيه يتحمس أكثر من اللازم في الليلة الأولى
لا تقلقي- أوه، ومن لا يقلق؟-
...لا تنسي أن تأخذي أجرة السيارة في حالة
حسنا، إذا ربما يهمني كيف سيكون موعدي
أتريدين اعتذارا؟
أعني، قد لا تعلمين أبدا
ربما سيكون مختلفًا
كما قالت أمي بأن أبي كان الموعد الأول
أوه ناتالي، كنا سنغادر تقريبا بدونكِ
هيا يا أصحاب، إنها هنا
إذن قد فعلتيها، يا نات؟
يا هارفي، تعال وقابل ناتالي
ها هو، عدوِّي
أي أحد يرمقني بتلك النظرة، فهو عدوٌّ لي
شكرا ستانلي- ماذا تريد مني؟-
حسنا، ألا تظن أنه من الأفضل أن نذهب؟
حسنا، هيا بنا
هيَّا
حسنا، ألن تأتين؟- ما المانع؟-
انتظر لحظة، البرد يزداد
يا إلهي، ما هذا؟
قطة ميتة، أرتديها لإبعاد الأرواح الشريرة
أتمنى لو كنت ارتديت واحدة
أتريدين أن ترقصي؟
...اسمي هو
أترقص أم تقوم بجولة؟
أنا أرقص، ماذا تظنين، هيا
لديك جسم لطيف أتعلمين ذلك؟
أتظن ذلك؟- نعم-
...اسمع، اسمي هو- اسمعي، هل أنتِ منزعجة؟-
أتعني على الأقل؟- ماذا تقصدين؟-
هل أنت منزعجة أم لا؟
لا
أنا لا أعلم ما أفعل وأنا أحادثكِ
شخصٌ مثلكِ يجب ان يسألني
أترغبين بالرقص، يا سيدة؟- اغرب عن وجهي-
لا أتحمل الفاشلين
والآن لماذا تفوهت بذلك؟
أعني، كان شيئا فظيعا أن أتفوه بكلام كهذا لذلك الفتى
ربما لديه مرآة في المنزل ينظر إليها كل يوم مثلي
يا نات، نات، أترغبين بالذهاب معنا؟
ستانلي يستطيع أن يوصلك بعد أن يوصلني
على طريقه لمنزله
ربما تريد أن تنتظر هارفي يمكنهما أن ياخذا سيارة أجرة أو شيئ آخر
لا احتاج لهارفي أستطيع ركوب الباص
أوه، لماذا يتوجب عليك ركوب الباص؟
هيا، ستانلي يستطيع أن يوصلك في طريقه للمنزل
هو لا يمانع أليس كذلك يا ستانلي؟
إن لم تمانعي، لا أمانع- جيد-
نات، أتمانعين الجلوس في المقدمة لبعض الوقت؟
أوه، ستانلي، ستانلي
أوه
عمي هارولد عاد للمنزل
لقد كنت متحمسة جدا بشأن فكرة مجيئه لطالما كنت مجنونة بشأن عمي هارولد
على الرغم من أنني لم أره منذ أن كنت طفلة صغيرة
لقد انضم للبحرية كملازم صيدلي أثناء الحرب وبقي فيها
لكنه أصيب بنوع خبيث من الحمى الاستوائية، كالملاريا، أو نقص فيتامين ب
أو أيا كان ما أصيب به في البحرية
ومن ثم أحالوه للتقاعد مع بعض الميداليات ونصف الأجر
الشيء الذي أذكره بشكل خاص كان دائما ما يناديني بالـ الأميرة
الأميرة الصغيرة
أعتقد أنه جعلني أشعر حقا بذلك كما كان يظنني
ناتالي، إنهما هنا- حسنا يا أمي-
Edna! I - Harold, you're here! إدنا! - هارولد، لقد وصلت -
أوه
أوه، أنا مسرور لرؤيتكِ
أتعلم، أنت تفقد شعر رأسك
ماذا تريدين أنا افقد شعري
ماذا تعنين؟ هذا جيد إنه يشعرني بأني أصغر
أنت لن تصدقني أنا أخوك الأكبر
أنا أصدقك يا أخي الأكبر خذ قبعتي، يا أخي الأكبر
تبدين... أين أميرتي الصغيرة؟
No comments yet. Be the first to leave one.