Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Alparslan Büyük Selçuklu - Second Season

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Alparslan Büyük Selçuklu S02E29 720/1080p Youtube WEB-DL AAC2 0 H264
കമന്ററി എഴുതിയത് EmbyTV.com

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2024-03-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 34
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫القصة والشخصيات في ‫المسلسل مستوحاة من تاريخنا.

‫لم يتم إيذاء أي كائن حي ‫أثناء تصوير هذا المسلسل.

‫(الحلقة 56) ‫-لا يمكن لأي قوة غير الله...

‫أن تقف حاجزاً في طريقنا لـ"آني"!

‫أنت أمهر المعماريين في ‫هذه الديار أيها المعلم "يعقوب".

‫عمي المرحوم السلطان ‫"طغرل" كان يمدحك دائماً.

‫لقد تسللت بين الكفار وقدمت الكثير ‫من أجل الدولة السلجوقية العليا.

‫أسكن الله تعالى ‫سلطاننا القدير الجنة.

‫-آمين. ‫-آمين.

‫سمعنا أن الكونت "ليون" يريد بناء ‫جدار عظيم كالجبل بيننا وبين "آني".

‫وهو يبحث عن أمهر ‫المعماريين في السر من أجل ذلك.

و‫لا بد أن يأتوا إليك أيضاً.

‫سوف تقبل عرضهم بادئ ذي بدء...

‫ثم بعد ذلك ستضع النفط سراً في ‫النقاط الأساسية الحاملة لأساس الجدار.

‫"آني" تنتظرنا!

‫حان وقت قطع رؤوسهم الخاوية من ‫العقول التي تظن أن بإمكانهم إيقاف الأتراك!

‫كلا، لا يمكن لأحد أن يهدم هذا الجدار!

‫لا بد أن عيني تخدعني!

‫لقد انهار الجدار يا سيدي.

‫سيكون من الأفضل أن ‫نذهب دون إضاعة الوقت.

‫الجدار لا يمكن هدمه ‫يا "أدريان"، لا يمكن!

‫سوف يهجم الأتراك ‫على "آني" بعد قليل.

‫يجب أن نذهب دون إضاعة الوقت.

‫لن يستطيعوا الاستيلاء على "آني".

‫لن يستطيعوا الاستيلاء على "آني".

‫يا أبطالي!

‫أيها الشجعان الصامدون!

‫هيا!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫إلى غايتنا الكبرى!

‫من يكون هذا الكافر يا سلطاني؟

‫إنه ليس كافرًا.

‫إنه الجندي التركي الخاص ‫الذي سيكون خنجرًا في قلب الكفار.

‫سلطاني.

‫لقد أظهر الغبار والدخان ‫الذي نشأ من الحطام لأعدائنا...

‫أنه وإن كان ليس جدارًا فحسب، ‫بل لو كانت بيننا جبال شاهقة،

‫فلن نتراجع عن هدفنا.

‫هذا بفضلك.

‫حاشى يا سلطاني.

‫الفضل يعود لسلطاننا العزيز، ‫سلطان الدولة السلجوقية العليا.

‫نحن جنود نكافح تحت هذا الفضل.

‫لقد تحررت من هذه المهمة الصعبة ‫التي كنت تقوم بها لسنوات يا "يعقوب".

‫بعد الآن، ستسعى معنا ‫من أجل الغاية الكبرى،

‫وسوف تقوم بكفاحك باسمك الخاص.

‫ولكن هناك مسألة عليك ‫أن تعرفها يا سلطاني.

‫هناك أمرٌ مريب جذب ‫انتباهي أثناء بناء الجدار.

‫ما المسألة؟

‫عندما كان يأتي الكونت "ليون" لفحص الجدار...

‫كان يتردد كثيرًا على الغابة ‫التي في الاتجاه المعاكس لـ"آني".

‫وعندما أردتُ أن ألقي نظرة على الموقع...

‫قطع جنوده الكفار طريقي ولم يسمحوا لي.

‫-من الواضح-- ‫-من الواضح...

‫أن ذلك اللعين يحيك أمورًا أخرى.

‫"أتسيز"، "أرتوك".

‫خذوا وحدة من خلفكم وألقوا نظرة فاحصة ‫على الطريق الذي أشار إليه "يعقوب".

‫هيا!

‫سنزحف نحو "آني" من اتجاهين.

‫أنا سأذهب بالقوات ‫المركزية إلى شرق المدينة،

‫والسيد "قاورد" مع الوحدات ‫التي بقيت في الخلف...

‫سيحيطون بالكفار من الغرب.

‫أمرك يا سلطاني.

‫سيد "باتور".

‫لنقسم الجيش إلى قسمين في الحال.

‫بعد أن نتجاوز حطام الجدار...

‫سينقسم الجيش إلى جناحين.

‫كونوا يقظين!

‫بينما كنا نصيح صرخات الحرب ‫ونحاول القتال بسيوفنا فقط...

‫فلقد حسب سلطاننا كل ‫خطوة للنضال ما شاء الله!

‫مع صوت هذا الجدار المُحَطَّمِ...

‫فلقد فقد كل الكفار في "آني" عقولهم.

‫الوحيدون الذين فقدوا عقولهم هم الظالمون ‫الذين يحملون السيف يا سيد "قاورد".

‫لنذهب ونجتث رؤوس الظلمة ‫ونأخذ البيعة من المظلومين.

‫لنقم بنصب رايتنا المجيدة ‫على أبراج "آني" إذًا.

‫هيا.

‫لنستمر بالملاحقة.

‫إلى الخيول!

‫"آني" لنا، اللعنة!

‫إن كان هناك من يجب أن يهرب، فليس نحن!

‫بل الأتراك.

‫سنعود.

‫سأقضي عليهم جميعًا واحدًا تلو الآخر.

‫عد إلى رشدك!

‫لا يمكننا الهجوم على ‫جيش كبير بحفنة من الجنود.

‫وأيضًا لأذكرك، لقد استدعى ‫الملك "باغرات" جيشه.

‫الجيش الجورجي؟

‫أنت محق، لا بد أنهم دخلوا "آني".

‫سيتقدمون في طريق "سورماري".

‫وهذا يعني أنهم سيواجهوننا أولًا، ‫ثم الأتراك الذين سيأتون خلفنا.

‫ليس لديهم علم أن ملكهم قد مات.

‫أنا متأكد للغاية أنهم سيغضبون ‫للغاية من وفاته المُحزنة.

‫هيا لنذهب ونقدم تعزيتنا ‫للجورجيين يا "أدريان".

‫كم سنبقى في "سورماري" أيها الجنرال؟

‫إلى أن يتراجع الأتراك ‫عن استيلاءهم على "آني".

‫وإلى أن يتم اعتبار ملكنا العظيم "باغرات" ‫بأنه حامي "روما" والقيصر في الشرق.

‫لم يخرج أمامنا جيش الكفار،

‫ولا وحدة قد نُصبت لنا.

‫ولا يوجد خبر من قواتنا الاستطلاعية.

‫لا أستطيع أن أعلم ما إذا كان ‫هذا الأمر خيرًا أم شرًا يا سلطاني.

‫غطرسة "ليون" كبيرة مثل ‫الجدار الذي بناه يا سيد "باتور".

‫لقد كان مقتنعًا جدًا ‫بأن الجدار سيوقفنا...

‫فلم يحتج الغافل إلى أن يأخذ تدبيرًا آخر.

‫هيا، هيا.

‫أخرجوه في الحال، سنذهب.

‫هيا أسرعوا، هيا.

‫السلطان "ألب أرسلان"...

‫السلطان "ألب أرسلان"...

‫السلطان "ألب أرسلان"...

‫أسرعوا أيها اللعناء، أسرعوا!

‫السلطان "ألب أرسلان"...

‫السلطان "ألب أرسلان"...

‫السلطان "ألب أرسلان"...

‫ها هو الموقع الذي اعترضني جنود الكفار فيه.

‫لم يسمحوا لي بالعبور إلى الطرف الآخر.

‫طالما لا نعرف ما وراء ذلك،

‫فلننقسم ونمضي قدمًا يا "أرتوك".

‫أنت محق يا "أتسيز".

‫إن وجدتَ أثرًا فاجعل ‫أحداً ينقل الخبر يا أخي.

‫هيا!

‫ابتعدوا!

‫ابتعدوا!

‫ابتعدوا!

‫كفى!

‫أقسم لكم أنكم ستعرفون ‫قريبًا من يكون القاتل والمقتول!

‫ستعلمون جميعًا ما هي ‫اللعبة المروعة التي حدثت،

‫وكيف خدعتكم الأكاذيب والافتراءات،

‫وأي شيطان متعطش للدماء ‫كان وراء كل الدماء التي أريقت!

‫أخرجوا المطران "يورغو" لنخرج.

‫لقد حاولوا اغتيال المطران "يورغو" ‫من قبل كي لا تظهر الحقيقة!

‫لقد أدركته وأنقذته في اللحظة الأخيرة!

‫والآن سيتم مداواته في القصر ‫من أجل الأمان على حياته!

‫هيا!

‫وددتُ أن أقول أنني سررت للقائك، ‫ولكنني على عجلة أيها الذئب ابن الأخ.

‫فلتقل ما لديك لاحقًا.

‫-الملك "باغرات"-- ‫-ذهب إلى قاع الجحيم.

‫أعلم كل شيء.

‫لم يمت "باغرات".

‫بل إنه أسير.

‫لا تعلم أي شيء أيها الكونت "ليون".

‫أسير!

‫فلتنهِ هذا الأمر.

‫من الواضح جيدًا أن الكونت ‫"ليون" من يريد موتك بالأكثر.

‫لهذا السبب نصبوا لك فخًا وألقوا بك أمامنا.

‫والآن و إن كان السيف بيدي...

‫إن قتلتك، فسيكون ‫جلادك هو الكونت "ليون".

‫لهذا السبب...

‫لن أقتلك الآن.

‫ماذا ستفعل إذًا؟

‫ستأتي معنا.

‫ألم يكن السلطان "ألب ‫أرسلان" لن يأتي إلى "آني"؟

‫لقد جاء.

‫سيستولي على "آني" أولًا ثم "الأناضول".

‫وبعدها سيضيف قدرة لقدرته.

‫كان من الخطأ الوثوق بك ‫نيابة عن أبي السيد "قاورد".

‫لقد أدركتُ للتو.

‫ناهيك عن دعمك؛ حتى ‫وإن دعمنا العالم أجمع...

‫فإن عرش الدولة السلجوقية ‫سيكون حلمًا بالنسبة لنا بعد الآن.

‫بالتوفيق لك في طريقك القادم إن كان هناك!

‫لن يستطيع "ألب أرسلان" ‫الحصول على "آني" ولا "الأناضول".

‫هذا إن استمعت لما سأقوله بالطبع.

‫هيا، هيا!

‫أسرعوا!

‫هيا، هيا!

‫أسرعوا أيها اللعناء!

‫هيا، أسرعوا!

‫هيا.

‫سيدي، جنود السلاجقة في الجوار يا سيدي.

‫مجيئهم إلى هنا مسألة وقت!

‫كفى، اسحبوا هذا وأخرجوه!

‫هيا أسرعوا أيها اللعناء!

هيا!

‫هيا!

‫ماذا تريد مني إذًا؟

‫هناك جيش جورجي يتقدم نحو هذا الاتجاه.

‫أنا سأوجههم إلى الجناح ‫الذي يديره "ألب أرسلان".

‫ما أريده منك هو إيقاف أبيك.

‫لا ينبغي أن يدعم السيد "قاورد"، ‫"ألب أرسلان" في لحظة الهجوم أبدًا.

‫لا تنس الصورة التي رسمتها ‫لك أبدًا أيها الذئب ابن الأخ.

‫يمكنني دعم أبيك في طريق ‫العرش إن كنت موجودًا.

‫باختصار، إن ربح "ألب أرسلان"،

‫فسيخسر أبوك.

‫إياك أن تتحرك!

‫أبي لن يذهب للدعم.

‫سأجد طريقة ما لذلك.

‫فلتفعل.

‫هيا.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left