ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
مرحباً! "دارس".
اسمعي، لا يجب أن تكوني هنا بالخارج أيضاً.
كثيرون يخرجون في نفس الوقت،
سوف تضبطنا.
- وماذا في ذلك؟ - حسناً؟
لا مزيد من البستنة الليلية.
مهلاً، تعرفين كيف يعيق ذلك أسلوبك.
حسناً، اشتريت تلك الورود في التخفيضات من "وولمارت" اليوم.
أغرسها في الأرض بينما التربة باردة،
وإلا فإنها ستذبل.
تستحقين أن تذبل، لأنك تسوقت من"وولمارت".
أتريدينني أن أعد القهوة في الصباح أم ستعدينها أنت؟
أنا. أراك الساعة 7.
- احصلي على قسط من النوم. - الجو شديد الحرارة.
أشعر بالفعل كما لو أنني شغلت مجفف الشعر
على درجة "مرتفع" وثبته على وجهي لمدة نصف ساعة.
لن يفيدك التجول بالسيارة
- في حجرة ساونا. - مرحباً يا رفاق.
نتجه اليوم إلى يومنا الـ88 على التوالي بدون مطر
هنا في شمال "جورجيا" في شهر سبتمبر الأعلى حرارة في التاريخ.
ولا يُتوقع هطول أي أمطار.
تباً. راعي أبقار الفضاء. لا تنظري.
- ماذا؟ إنه يعرف شاحنتك. - لا تنظري.
لا تبادليه النظرات. رباه.
لا يستيقظ أبداً في هذا الوقت من...
مرحباً يا "كلاي"، كيف حالك؟
"(ذا بيت لاونج)"
"(دارسي بايلور) إدارية أكاديمية"
"نموذج طلب تقدم للمرحلة الجامعية الأولى"
ألديك لحظة يا "دارسي"؟
لا أريد أن أزعجك
لأنه لا يوجد ما تقلقين بشأنه بعد،
لكن كان العميد يناقش خفض الميزانية وتسريح العمالة ثانية،
وربما نضطر إلى الاستغناء عن بعض المساعدين الإداريين.
فهمت.
أعرف أنك كنت مهتمة بخيار الحصول على رسوم دراسية
- بعد عامين من الخدمة. - صحيح.
هل قدمت طلبك؟
- حسناً، ماجستير في الأدب الأميركي. - بكالوريوس.
لم أحصل قط على درجتي العلمية.
حسناً، تحسنين صنعاً لو أنهيتها الآن.
أيضاً ربما تضطرين إلى زيادة نصيبك في نفقات الخطة الصحية.
ليس لديك من تعولينه، صحيح؟
كلا.
إذن يريدون منك أن تذهبي
وتجدي المال وتكوني في غاية اللطف،
لتكوني في أمان تام، وأنت يا "جيري"،
تعرفين كل شيء عن الحواسيب.
كما أن، ولا أقصد أن أكون وقحة،
لكن العرق والنوع في صفك.
- تسير الأمور على نحو غريب أحياناً. - اصمتي.
أظن أن الأمور ستكون بخير يا "دارس". لا تقلقي.
بوسعك دوماً أن تطلبي من "كلايتون" استعادة وظيفتك القديمة.
كلا.
كلا، لقد كانت أسوأ نادلة في العالم.
كلا.
أراك بعد العمل يا عزيزتي.
أحبك.
- أعذرني. - آسف.
هل أنت...
أهذا "كيفن"؟ "كيفين جينكينز"؟
آنسة "بايلور"، كيف حالك؟
بخير.
أنا آسفة يا "كيفن".
كدت لا أتعرف عليك.
إنك فحسب... تبدو مختلفاً تماماً.
هذه زوجتي "بيث".
المعذرة. أنا "دارسي بايلور".
كان "كيفن" صديق ابني "ووكر".
كانت تربطهما علاقة وثيقة هذين الاثنين.
أجل.
من الحضانة حتى التخرج.
كانا متلازمين على الدوام.
حكى لي "كيفن" كل شيء. يا لها من خسارة.
لا أتخيل مدى الألم...
أهذا طفلك الأول؟
كلا. لدينا 3 صبية بالفعل.
هذا صبي أيضاً.
ألست صغيراً بعض الشيء على إنجاب كل هذا العدد من الأطفال يا "كيفن"؟
أكاد أبلغ الـ32 يا آنسة "بايلور".
نحن قادمان من "برمنغهام" لزيارة أمي.
أدير شركة محاسبة هناك الآن.
حسناً، أبلغها تحياتي.
بالطبع يا سيدتي.
تفضل يا "زيبر".
- مرحباً. - مرحباً.
أتريدين القدوم؟ أعد سلطة.
لا أستطيع، أعمل حتى وقت متأخر.
يقول العميد إنه لابد من إصدار خطاب التمويل،
وأنا غارقة حتى أذني في محاولة تتبع
أي خريج لديه المال.
هناك نقص في التبرعات، صحيح؟
في الغالب، لكنني وجدت للتو
متبرعاً محتملاً يبدو أنه ثري.
ألم يكن "ووكر" صديقاً لشخص يُدعى "مارك رايت"؟
"مارك رايت".
إنه من "نيو أورليانز" بالأساس؟
هو بعينه.
أجل.
درس مع "ووكر" في كلية الأعمال.
لم يرق لي ذلك الفتى قط. كانت لديه طاقة غريبة.
إذن، ما الذي يمكنك أن تخبرني به عن "مارك رايت"؟
لا أعرف.
"ووكر" كان شديد الإعجاب به. ولم أفهم السبب قط.
كان ينتمي إلى أسرة ثرية. أجل.
كان يتاجر في الكوكايين في كل مكان. رغم أنه لم يكن مضطراً لذلك.
لكن لم يزعجه أحد قط إزاء ذلك
لأنه كان بمثابة أسطورة.
هل رأيت ذلك؟ برق حرارة.
إنه إغاظة ضخمة.
لن نحصل على أي أمطار منه.
على أي حال، كان "مارك" يستعين دوماً بـ"ووكر"
للقيام بالأعمال الوضيعة مثل إحضار ملابسه من المغسلة
لأنه كان يعرف أنه يحتاج بشدة إلى المال.
حسناً، تعرفين القول المأثور. المال يجلب المال.
تبلغ ثروة "مارك رايت" الآن نحو 5 ملايين دولار.
- ماذا؟ - جناها كلها من هذه السلسلة
من المطاعم في "لويزيانا".
- هل تحلقين ساقيك أو ما شابه؟ - كلا.
- أي نوع من المطاعم؟ - إنه سخيف.
إنه عن إعداد النقانق بنفسك،
النقانق على الطريقة التي تريدها، أو شيء كهذا.
- نقانق. - أجل.
كالتي يُستخدم في إعدادها مكونات طبيعية تماماً
وبعضها نباتية؟
- أجل. - كالتوفو؟
- أجل. - يحمل اسم "دوغ هاوس"؟
تعنين "دوغ"؟
أجل، "د- و- غ". كيف علمت بذلك؟
"دارس"؟ أما زلت على الهاتف؟
يجب أن أذهب.
مرحباً.
المرة الأخيرة التي رأيت فيها تلك النظرة على وجهك،
كانت الليلة التي كسرت فيها لائحة الطعام
على رأس رجل أمسك مؤخرتك
حين أوقعت رغيف اللحم الخاص به.
كنت في غرفة الخزين أرعى شؤوني،
وسمعت "فرقعة".
ِشققتها إلى نصفين.
"دارسي"؟
إن لم تكوني تريدين رؤيتي، فلم أتيت إلى هنا إذن؟
لا بأس في أن يخرج المرء من البيت من حين إلى آخر.
أخبرتني "بيرد" أنك قلقة بشأن وظيفتك.
منادية البلدة.
هل ستكفين عن ذلك التكتم أم ماذا؟
أتذكر عندما قمت أنا وأنت و"ووكر" بحفر هذا الحوض؟
أجل.
لا يكاد ذكره ينقطع اليوم.
يطل على استحياء فحسب في بعض الأيام.
وفي بعض الأيام يغيب تماماً.
عندما كان صغيراً وبالكاد كنت أمتلك
المال الكافي،
كان هناك أمر واحد نقوم به دائماً أيام السبت،
وهو الذهاب إلى مطعم "لوي" وشراء نقانق.
كنت أطلب اثنين من كل شيء.
وكان يطلب نقانق حارة.
وكنا نشرب الليمونادة ثم نعود إلى البيت.
لم تكن تهم حالة الجو حينها.
كنا نتناول النقانق ونتجاذب أطراف الحديث.
حتى تحت المطر.
كنا نعتبره من حسن الطالع أن نأكل نقانق تحت المطر.
فور أن ينتهي "ووكر" من شرب الليمونادة،
كان يمسك بيدي حتى بلغ نحو 10 سنوات،
ثم كف عن ذلك.
حسناً، يأتي الوقت
الذي يترك الصبي فيه يد أمه.
عندما كان يعد خطة عمله
للتخرج من الكلية،
أراد أن يفتتح سلسلة من المطاعم الأسرية
حيث يمكنك أن تعد نقانقك الخاصة،
وأنا فكرت أنني أخذت هذا الطفل إلى المتاحف
وقرأت له كتباً جيدة ودفعت مقابل دروس التشيللو،
بينما كل ما تعلق به هو النقانق.
حسناً، كانت لديه أفكاره الخاصة عما يريد أن يفعل.
صاغ الأمر برمته، بكافة تفاصيله.
أعرف ذلك لأنني نسختها من أجله.
ومن ثم أعادها أستاذه إليه
وأخبره بأن خطة عمله لن تنجح أبداً.
أكان ذلك هو الأستاذ الذي حملقت فيه بشدة
عندما ركن سيارته الـ"هوندا" عند إشارة المرور وسط المدينة،
ثم تعطل محركه فجأة؟
أجل. كان عمره 24 سنة فقط.
لو كنت ساعدته على تجاوز تلك المرحلة الحرجة.
لو كنت قد ساعدته فحسب...
على الاستمرار ولو قليلاً.
لو أنه عاش حتى بلغ الـ30، كان سيصبح بخير.
أعرف أنك تعتقدين ذلك.
لكن يجب أن تكفي عن لوم نفسك في نهاية المطاف يا عزيزتي.
تفضل.
ذلك الوغد.
أجل، ذلك الشخص.
كان يأتي إلى الحانة
ويطلب زجاجات باهظة من الشمبانيا
يعرف جيداً أننا لم نكن نملكها.
ويمضي في سيارته الـ"أودي" مطلقاً موسيقى راب
صارخاً في وجه "ووكر" بينما كان يجز عشبك.
نسيت كل ذلك. حاذر لتلك الفتات يا "كلاي".
عزيزتي، أعني
حتى لو كان قد سرق فكرة "ووكر"، لا يمكنك إثبات ذلك.
إن عثرت على نسخة من خطة عمل "ووكر" القديمة، فإنني أستطيع.
No comments yet. Be the first to leave one.