Strange Weather

Strange Weather

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Strange Weather 2016 1080p WEB-DL DD5 1 H264-FGT
Strange Weather 2016 720p WEB-DL XviD AC3-FGT
Strange Weather 2016 720p WEBRip 700 MB iExTV
Strange Weather 2016 WEB-DL x264-FGT
കമന്ററി എഴുതിയത് basel katrib
نتفليكس - تعديل التوقيت

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
XviD
AC3
1080
webrip
BRip
x264
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-03-09
ഡൗൺലോഡുകൾ: 35
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫مرحباً! "دارس".‬

‫اسمعي، لا يجب أن تكوني هنا بالخارج أيضاً.‬

‫كثيرون يخرجون في نفس الوقت،‬

‫سوف تضبطنا.‬

‫- وماذا في ذلك؟‬ ‫- حسناً؟‬

‫لا مزيد من البستنة الليلية.‬

‫مهلاً، تعرفين كيف يعيق ذلك أسلوبك.‬

‫حسناً، اشتريت تلك الورود في التخفيضات‬ ‫من "وولمارت" اليوم.‬

‫أغرسها في الأرض بينما التربة باردة،‬

‫وإلا فإنها ستذبل.‬

‫تستحقين أن تذبل، لأنك تسوقت من"وولمارت".‬

‫أتريدينني أن أعد القهوة في الصباح‬ ‫أم ستعدينها أنت؟‬

‫أنا. أراك الساعة 7.‬

‫- احصلي على قسط من النوم.‬ ‫- الجو شديد الحرارة.‬

‫أشعر بالفعل كما لو أنني شغلت مجفف الشعر‬

‫على درجة "مرتفع" وثبته على وجهي‬ ‫لمدة نصف ساعة.‬

‫لن يفيدك التجول بالسيارة‬

‫- في حجرة ساونا.‬ ‫- مرحباً يا رفاق.‬

‫نتجه اليوم إلى يومنا الـ88‬ ‫على التوالي بدون مطر‬

‫هنا في شمال "جورجيا"‬ ‫في شهر سبتمبر الأعلى حرارة في التاريخ.‬

‫ولا يُتوقع هطول أي أمطار.‬

‫تباً. راعي أبقار الفضاء. لا تنظري.‬

‫- ماذا؟ إنه يعرف شاحنتك.‬ ‫- لا تنظري.‬

‫لا تبادليه النظرات. رباه.‬

‫لا يستيقظ أبداً في هذا الوقت من...‬

‫مرحباً يا "كلاي"، كيف حالك؟‬

‫"(ذا بيت لاونج)"‬

‫"(دارسي بايلور)‬ ‫إدارية أكاديمية"‬

‫"نموذج طلب تقدم للمرحلة الجامعية الأولى"‬

‫ألديك لحظة يا "دارسي"؟‬

‫لا أريد أن أزعجك‬

‫لأنه لا يوجد ما تقلقين بشأنه بعد،‬

‫لكن كان العميد يناقش‬ ‫خفض الميزانية وتسريح العمالة ثانية،‬

‫وربما نضطر إلى الاستغناء‬ ‫عن بعض المساعدين الإداريين.‬

‫فهمت.‬

‫أعرف أنك كنت مهتمة‬ ‫بخيار الحصول على رسوم دراسية‬

‫- بعد عامين من الخدمة.‬ ‫- صحيح.‬

‫هل قدمت طلبك؟‬

‫- حسناً، ماجستير في الأدب الأميركي.‬ ‫- بكالوريوس.‬

‫لم أحصل قط على درجتي العلمية.‬

‫حسناً، تحسنين صنعاً لو أنهيتها الآن.‬

‫أيضاً ربما تضطرين إلى زيادة نصيبك‬ ‫في نفقات الخطة الصحية.‬

‫ليس لديك من تعولينه، صحيح؟‬

‫كلا.‬

‫إذن يريدون منك أن تذهبي‬

‫وتجدي المال وتكوني في غاية اللطف،‬

‫لتكوني في أمان تام، وأنت يا "جيري"،‬

‫تعرفين كل شيء عن الحواسيب.‬

‫كما أن، ولا أقصد أن أكون وقحة،‬

‫لكن العرق والنوع في صفك.‬

‫- تسير الأمور على نحو غريب أحياناً.‬ ‫- اصمتي.‬

‫أظن أن الأمور ستكون بخير يا "دارس".‬ ‫لا تقلقي.‬

‫بوسعك دوماً أن تطلبي من "كلايتون"‬ ‫استعادة وظيفتك القديمة.‬

‫كلا.‬

‫كلا، لقد كانت أسوأ نادلة في العالم.‬

‫كلا.‬

‫أراك بعد العمل يا عزيزتي.‬

‫أحبك.‬

‫- أعذرني.‬ ‫- آسف.‬

‫هل أنت...‬

‫أهذا "كيفن"؟ "كيفين جينكينز"؟‬

‫آنسة "بايلور"، كيف حالك؟‬

‫بخير.‬

‫أنا آسفة يا "كيفن".‬

‫كدت لا أتعرف عليك.‬

‫إنك فحسب... تبدو مختلفاً تماماً.‬

‫هذه زوجتي "بيث".‬

‫المعذرة. أنا "دارسي بايلور".‬

‫كان "كيفن" صديق ابني "ووكر".‬

‫كانت تربطهما علاقة وثيقة هذين الاثنين.‬

‫أجل.‬

‫من الحضانة حتى التخرج.‬

‫كانا متلازمين على الدوام.‬

‫حكى لي "كيفن" كل شيء. يا لها من خسارة.‬

‫لا أتخيل مدى الألم...‬

‫أهذا طفلك الأول؟‬

‫كلا. لدينا 3 صبية بالفعل.‬

‫هذا صبي أيضاً.‬

‫ألست صغيراً بعض الشيء على إنجاب‬ ‫كل هذا العدد من الأطفال يا "كيفن"؟‬

‫أكاد أبلغ الـ32 يا آنسة "بايلور".‬

‫نحن قادمان من "برمنغهام" لزيارة أمي.‬

‫أدير شركة محاسبة هناك الآن.‬

‫حسناً، أبلغها تحياتي.‬

‫بالطبع يا سيدتي.‬

‫تفضل يا "زيبر".‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫أتريدين القدوم؟ أعد سلطة.‬

‫لا أستطيع، أعمل حتى وقت متأخر.‬

‫يقول العميد إنه لابد‬ ‫من إصدار خطاب التمويل،‬

‫وأنا غارقة حتى أذني في محاولة تتبع‬

‫أي خريج لديه المال.‬

‫هناك نقص في التبرعات، صحيح؟‬

‫في الغالب، لكنني وجدت للتو‬

‫متبرعاً محتملاً يبدو أنه ثري.‬

‫ألم يكن "ووكر" صديقاً‬ ‫لشخص يُدعى "مارك رايت"؟‬

‫"مارك رايت".‬

‫إنه من "نيو أورليانز" بالأساس؟‬

‫هو بعينه.‬

‫أجل.‬

‫درس مع "ووكر" في كلية الأعمال.‬

‫لم يرق لي ذلك الفتى قط.‬ ‫كانت لديه طاقة غريبة.‬

‫إذن، ما الذي يمكنك أن تخبرني به‬ ‫عن "مارك رايت"؟‬

‫لا أعرف.‬

‫"ووكر" كان شديد الإعجاب به.‬ ‫ولم أفهم السبب قط.‬

‫كان ينتمي إلى أسرة ثرية. أجل.‬

‫كان يتاجر في الكوكايين في كل مكان.‬ ‫رغم أنه لم يكن مضطراً لذلك.‬

‫لكن لم يزعجه أحد قط إزاء ذلك‬

‫لأنه كان بمثابة أسطورة.‬

‫هل رأيت ذلك؟ برق حرارة.‬

‫إنه إغاظة ضخمة.‬

‫لن نحصل على أي أمطار منه.‬

‫على أي حال، كان "مارك"‬ ‫يستعين دوماً بـ"ووكر"‬

‫للقيام بالأعمال الوضيعة‬ ‫مثل إحضار ملابسه من المغسلة‬

‫لأنه كان يعرف أنه يحتاج بشدة إلى المال.‬

‫حسناً، تعرفين القول المأثور.‬ ‫المال يجلب المال.‬

‫تبلغ ثروة "مارك رايت" الآن‬ ‫نحو 5 ملايين دولار.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- جناها كلها من هذه السلسلة‬

‫من المطاعم في "لويزيانا".‬

‫- هل تحلقين ساقيك أو ما شابه؟‬ ‫- كلا.‬

‫- أي نوع من المطاعم؟‬ ‫- إنه سخيف.‬

‫إنه عن إعداد النقانق بنفسك،‬

‫النقانق على الطريقة التي تريدها،‬ ‫أو شيء كهذا.‬

‫- نقانق.‬ ‫- أجل.‬

‫كالتي يُستخدم في إعدادها‬ ‫مكونات طبيعية تماماً‬

‫وبعضها نباتية؟‬

‫- أجل.‬ ‫- كالتوفو؟‬

‫- أجل.‬ ‫- يحمل اسم "دوغ هاوس"؟‬

‫تعنين "دوغ"؟‬

‫أجل، "د- و- غ". كيف علمت بذلك؟‬

‫"دارس"؟ أما زلت على الهاتف؟‬

‫يجب أن أذهب.‬

‫مرحباً.‬

‫المرة الأخيرة التي رأيت فيها‬ ‫تلك النظرة على وجهك،‬

‫كانت الليلة التي كسرت فيها لائحة الطعام‬

‫على رأس رجل أمسك مؤخرتك‬

‫حين أوقعت رغيف اللحم الخاص به.‬

‫كنت في غرفة الخزين أرعى شؤوني،‬

‫وسمعت "فرقعة".‬

‫ِشققتها إلى نصفين.‬

‫"دارسي"؟‬

‫إن لم تكوني تريدين رؤيتي،‬ ‫فلم أتيت إلى هنا إذن؟‬

‫لا بأس في أن يخرج المرء من البيت‬ ‫من حين إلى آخر.‬

‫أخبرتني "بيرد" أنك قلقة بشأن وظيفتك.‬

‫منادية البلدة.‬

‫هل ستكفين عن ذلك التكتم أم ماذا؟‬

‫أتذكر عندما قمت أنا وأنت و"ووكر"‬ ‫بحفر هذا الحوض؟‬

‫أجل.‬

‫لا يكاد ذكره ينقطع اليوم.‬

‫يطل على استحياء فحسب في بعض الأيام.‬

‫وفي بعض الأيام يغيب تماماً.‬

‫عندما كان صغيراً وبالكاد كنت أمتلك‬

‫المال الكافي،‬

‫كان هناك أمر واحد نقوم به دائماً‬ ‫أيام السبت،‬

‫وهو الذهاب إلى مطعم "لوي" وشراء نقانق.‬

‫كنت أطلب اثنين من كل شيء.‬

‫وكان يطلب نقانق حارة.‬

‫وكنا نشرب الليمونادة ثم نعود إلى البيت.‬

‫لم تكن تهم حالة الجو حينها.‬

‫كنا نتناول النقانق ونتجاذب أطراف الحديث.‬

‫حتى تحت المطر.‬

‫كنا نعتبره من حسن الطالع‬ ‫أن نأكل نقانق تحت المطر.‬

‫فور أن ينتهي "ووكر" من شرب الليمونادة،‬

‫كان يمسك بيدي حتى بلغ نحو 10 سنوات،‬

‫ثم كف عن ذلك.‬

‫حسناً، يأتي الوقت‬

‫الذي يترك الصبي فيه يد أمه.‬

‫عندما كان يعد خطة عمله‬

‫للتخرج من الكلية،‬

‫أراد أن يفتتح سلسلة من المطاعم الأسرية‬

‫حيث يمكنك أن تعد نقانقك الخاصة،‬

‫وأنا فكرت أنني أخذت هذا الطفل إلى المتاحف‬

‫وقرأت له كتباً جيدة‬ ‫ودفعت مقابل دروس التشيللو،‬

‫بينما كل ما تعلق به هو النقانق.‬

‫حسناً، كانت لديه أفكاره الخاصة‬ ‫عما يريد أن يفعل.‬

‫صاغ الأمر برمته، بكافة تفاصيله.‬

‫أعرف ذلك لأنني نسختها من أجله.‬

‫ومن ثم أعادها أستاذه إليه‬

‫وأخبره بأن خطة عمله لن تنجح أبداً.‬

‫أكان ذلك هو الأستاذ الذي حملقت فيه بشدة‬

‫عندما ركن سيارته الـ"هوندا"‬ ‫عند إشارة المرور وسط المدينة،‬

‫ثم تعطل محركه فجأة؟‬

‫أجل. كان عمره 24 سنة فقط.‬

‫لو كنت ساعدته على تجاوز‬ ‫تلك المرحلة الحرجة.‬

‫لو كنت قد ساعدته فحسب...‬

‫على الاستمرار ولو قليلاً.‬

‫لو أنه عاش حتى بلغ الـ30، كان سيصبح بخير.‬

‫أعرف أنك تعتقدين ذلك.‬

‫لكن يجب أن تكفي عن لوم نفسك‬ ‫في نهاية المطاف يا عزيزتي.‬

‫تفضل.‬

‫ذلك الوغد.‬

‫أجل، ذلك الشخص.‬

‫كان يأتي إلى الحانة‬

‫ويطلب زجاجات باهظة من الشمبانيا‬

‫يعرف جيداً أننا لم نكن نملكها.‬

‫ويمضي في سيارته الـ"أودي"‬ ‫مطلقاً موسيقى راب‬

‫صارخاً في وجه "ووكر" بينما كان يجز عشبك.‬

‫نسيت كل ذلك. حاذر لتلك الفتات يا "كلاي".‬

‫عزيزتي، أعني‬

‫حتى لو كان قد سرق فكرة "ووكر"،‬ ‫لا يمكنك إثبات ذلك.‬

‫إن عثرت على نسخة‬ ‫من خطة عمل "ووكر" القديمة، فإنني أستطيع.‬

More Arabic subtitles for Strange Weather

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left