ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"إنغمار"!
"إنغمار"!
- أين كنت؟ - ماذا تفعل هناك؟
أتى حارس فاختبأت ولكن الممثّل رحل.
- ماذا؟ - رحل.
- إلى أين؟ - من يعلم؟ لن يعود.
ما احتجته بالضّبط! ذلك الرّجل أحمق.
قال إنّه لا يطيقك. أعتقد أنّ هذا بسبب صياحك في وجهه.
لو لم يكن أحمق ما كنت لأصرخ.
- ماذا سنفعل الآن؟ - سنكمل التّصوير.
هيّا! اخرج من هناك.
وجدت موقعاً مذهلاً.
خذ هذه. هيّا.
ولكننا لا نمتلك أيّ ممثّلين الآن يا "فيكتور".
لا يهمّ، ستصوّرني من الخلف.
لا ترتدي حتّى نفس السّترة!
لو لاحظ المشاهدون هذه الأشياء فلن يكونوا مهتمّين بالفيلم.
لو ظللت تكرّر ذلك فلن يهتمّوا أبداً.
إذاً تبّاً للمشاهدين!
إذاً لم نصنع الأفلام؟
"فيكتور"، أنا أتحدّث معك!
لنفعل ما يسعدنا.
سأخبرك بشيء يا بُني...
الحظ يفضّل الشّجعان.
"الحظ يفضّل الشّجعان."
إنّها مقولة لـ"سينيكا".
قلت إنّه "فيرجيل".
ولكن "سينيكا" قالها أيضاً لاحقاً.
أعطني الكاميرا وقف هناك.
لتثبت مكانك. سأقوم بضبط الصّورة.
أفهمت؟
- "فيكتور"! - انتظر! أجهّز الكاميرا.
- "فيكتور"! - اثبت! لا تتحرّك حتّى أطلب منك ذلك!
- ماذا لو أتى الحرّاس؟ - أخبرني.
- "فيكتور"! - ماذا تريد؟
الحرّاس قادمون.
تبّاً!
- ولكننا لم نصوّر اللّقطة. - سنفعل ذلك بعد رحيلهم. هيّا!
أعطني الكاميرا. ستسقطها. أسرع!
أسرع!
ماذا تفعلان في الأسفل؟
- أنتما! - لا تتحرّكا!
اهرب!
قف! قف أيّها الحقير!
- قلت إنّك ستتخلّى عن الأمر. - قلت عندما ننهي الفيلم.
- ليس هذا صحيحاً. - حقّاً؟
- هل كذبت عليك أبداً؟ - كلّ يوم.
- ماذا تفعل؟ - من الأفضل أن تكون في صندوق السّيّارة.
- أنت مملّ يا بُني. - وأنت رجل عجوز قذر.
والآن ليس معنا كاميرا.
لا تقلق بشأن الكاميرا. كانت مُستهلكةً.
- كيف ستنهي الفيلم؟ - لن أنهيه.
- لم؟ - اسمع يا بُني...
أراد الممثّل الانسحاب.
وكان الفيلم سيئاً.
ليس كما أردت أن يكون. من الأفضل البدء في تصوير واحد آخر.
تقول ذلك ولكنّك لا تنهي أبداً أيّ شيء.
أنهيت فيلم "(بوسيدونيوس) والبربر".
لم يشاهده أحد.
- أنت شاهدته. - أجل، ولكنه كان صامتاً.
ما المشكلة لو كان صامتاً؟
لا أحد يرغب في مشاهدة الأفلام الصّامتة عن الرّومان.
- كانوا يونانيين. - لا أهتمّ.
- فيلمك لم يعجب أحداً. - كان يعجب أمك.
- لم تشاهده قط. - كانت ستُعجب به.
- قلت إنّها تكره الأفلام. - أنت لا تتذكّرها حتّى.
ماذا سنفعل الآن؟
أعتقد أنّ حرارة المحرّك ارتفعت.
لو انتظرنا قليلاً فسيدور مجدّداً.
هذه سيّارة قويّة. ليست مثل سيّارات اليوم.
- أتعرف من أعطاني هذه السّيّارة؟ - الأمريكيون.
الأمريكيون.
صوّرنا أول لقطات بها...
كانت من الدّعائم. إنّها مذهلة.
"فيكتور"، إنّها خردة.
لم لا تتخلّص منها؟
ستصمد خلال المزيد من اللّقطات.
على الأقل حتّى الفيلم القادم.
متى ستصنع فيلماً ليس سيئاً؟
أيوجد شيء آخر ترغب في مضايقتي به؟
أجل، أشعر بالجوع.
مشروباً غازياً صغيراً وشطيرتي برغر مخفّضتين.
- أليس معك أوراق نقديّة؟ - احتفظي بالباقي.
لا أفهم سبب شراء النّاس لكلّ هذا الطّعام ثم تركه.
لأنّ النّاس أوغاد يا بُني.
الطّمع هو أشدّ فقراً.
"الطّمع هو أشدّ فقراً."
لم يتوجّب أن تأخذ قطع الدّجاج.
لم؟ لا يوجد علامات قضمات.
انظر إلى ذلك الرّجل.
أعتقد أنّه يبحث عنها.
كلّا، إنّه يبحث عن سجائره.
أترغب في مشاهدة فيلم؟
- أيّ فيلم؟ أيُمكن أن أختار؟ - بالطّبع.
لنشاهد فيلماً جيّداً.
"أسباب قويّة، صالة 1، ما أروع الموز! صالة 2"
"المصّاصة، صالة 3، لا يوجد عرض في صالة 4"
يا لها من عروض حقيرة!
سيكون اختياري اليوم، أليس كذلك؟
- مرحباً يا "لورا". - مرحباً.
أيوجد أيّ أحد بالصالة رقم 2؟
إنّها فارغة كالمعتاد.
ما هذه الأفلام؟ هل انتقلتم إلى الأفلام الإباحيّة؟
تقريباً. اعتقد أبي أنّ المزيد من النّاس سيحضرون بهذه الطّريقة
ولكن لم يحدث ذلك حتّى.
- أترغب في زيارة المخزن؟ - أجل!
يجبُ أن نتخلّص من كلّ هذه الأشياء.
لا يزال أبي يظنّ أنّها تساوي شيئاً
ولكن لا أحد يريدها، ولا حتّى مكتبة الأفلام.
ماذا ستفعلون؟ لا يُمكن أن تتخلّصوا منها.
أتمنّى ذلك.
انظري...
"فيرنر سكروتير".
هذا كنز حقّاً.
يُمكنك الاحتفاظ به.
"فيكتور"، وجدت واحداً!
اسمع يا بُني...
هنا يوجد أفلام لـ"مورناو" و"رينوار" و"بريسون" و"ميزوغوتشي".
أخبرني بالحقيقة...
ألا ترغب في مشاهدة "سكروتير"؟
- أريد هذا! - ولكن هذا سيىء.
فيلمك هو السّيىء! أريد رؤيّة هذا!
"(كونغ) العملاق"
- أين تذهب؟ - سأذهب للتّحدّث مع "موريس". فلتبق هنا.
هل ستذهب لاحتساء الخمر؟
بالطّبع لا! من تظنني؟
لا يجبُ أن ينتهي بك الحال في بركة صغيرة.
أتسمعني؟
هل سمعتني يا "فيكتور"؟
ألن تنهي هذا أيضاً؟
الممثّل استقال وانكسرت الكاميرا.
هذا ما حدث. انتهى الأمر.
مذهل! لديك دار هنا لعرض الفيلم للمرّة الأولى
ولكنك لم تتمكّن من إنهاء فيلم خلال 8 أعوام!
من يهتمّ؟ لم أنهها؟ لن يأتي أحد لرؤيتها.
أجل، لا يأتي النّاس لمشاهدة الأفلام. هذا بسبب الأزمة.
كلّا يا "موريس". الأزمة ليست السّبب. ليس بالنّسبة إليّ.
- فشلت. - كلّا، لم يكن سيئاً.
ولكن فيلم صامت عن الرّومان في هذا القرن؟
أنا مندهش لأنّك لم تصوّره باللّغة اللّاتينيّة.
كانوا يونانيين.
الفيلم ليس السّبب.
يجبُ أن تتخلّص من تلك الصّورة وتنسى تلك السّيّدة.
انظر إلى الجانب المشرق. أتعرف ما يُمكنني عمله لأصبح أعزب مجدّداً؟
أنت تشكو وأنا أعمل بالمجان!
في يوم ما سألقي بتلك العلب في سلّة القمامة.
افعلي ذلك ولكن اتركيني بمفردي. ولكن لا تنسي أنّني محام.
هل أنت محام؟ ستخسر حتّى دعوتك القضائيّة.
خسرت مرّةً واحدةً فقط في المحكمة. يوم زواجي منك.
- أنت أحمق! - وأنت عديمة الفائدة.
رجل عاديّ فاشل!
- أنت مملّ جدّاً. - اتركيني وشأني.
انتظر! "فيكتور"!
- الـ"فودكا". - سأدفع لك لاحقاً.
سأذهب إلى السّيّارة للحصول على بعض الهدوء.
أنت! انتظر!
لا تأخذها.
موقف السّيّارات هناك سيّدي. ألا تراه؟
بالطّبع. تركتها للحظات فقط. أقسم لك.
يتركها هناك كلّ ليلة.
دائماً في نفس المكان.
من سألك؟
تجاهله. إنّه مخمور.
لا يُمكنك إيقاف السّيّارة هنا! أفهمت أيّها الحقير؟
هذا منزلي.
أتعرف ذلك أيّها الحقير؟
منزلك؟ أنت لا تمتلك منزلاً.
وأنت لا تمتلك سيّارةً.
انتظر!
لا تأخذها! أرجوك!
"أنجيلا"...
"فيكتور"...
ماذا تفعلين هنا؟
ألست سعيداً بمقابلتي؟
أنت لا تعلم مدى افتقادي لك.
أين كنت كلّ تلك الأعوام؟
لا يهمّ ذلك.
كلّ شيء على ما يُرام الآن.
كلّا، ليس على ما يُرام. لم تكوني على ما يُرام...
لأنّك كنت دائماً حزينةً.
عمّ تتحدّث؟
أنت...
اعتقدت...
أنّك كنت ميتةً.
"أنجيلا"...
في يوم ما سأنجح.
أقسم إنّني سأنجح.
وقتها ستسامحينني.
ستسامحينني...
لأنّني...
سأفعل الصّواب.
طلبت منك عدم الاستلقاء في بركة.
هل أعجبك الفيلم؟
إنّه أفضل من أفلامك.
أتعرف؟ كنت أفكّر.
فكّرت في فيلم جديد.
- فيلم آخر؟ - كلّا، ليس بآخر فقط.
هذه المرّة سيكون فيلماً تجاريّاً.
ما قصّته؟
هذا الفيلم سيصبح حقّاً...
No comments yet. Be the first to leave one.