ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"ليلا".
أنت في المستشفى.
عانيت من حادث، لكن كل شيء بخير.
أنت بخير، لا تقلقي.
"ليلا"، عزيزتي.
أتعرفين من أنا؟
أتعرفين اسمك؟
مرحباً.
أنا "بلانكا".
أنا صديقة لك.
ذهبت أمس إلى منزلك لأتحدث معك عن العمل.
فيما كنت أجري بعض الاتصالات، ذهبت إلى الشاطئ.
أمضيت وقتاً طويلاً، لذا ذهبت خلفك.
بعد ذلك رأيتك مغمى عليك في الماء.
هل أحببت هذا؟
أصنعها بنفسي.
يمكنني أن أعلّمك إن أردت.
من الأسهل فكّها وإعادة ترتيبها مجدداً.
يمكننا اتباع النمط المرسوم، ونعيد تشكيلها كما كانت قبلاً.
أتعرفين من هذه؟
إنها...
"شاكيرا".
أتعرفين من هذه؟
"ليلي".
"ليلا كاسين".
لا تقلقي يا "ليلا".
من أنت؟
أنا "بلانكا".
أنت "بلانكا".
هذا صحيح.
- أنت صديقتي؟ - أجل.
- ألديّ منزل؟ - أجل.
إذاً، أريد الذهاب إلى المنزل.
هل تخيّلته هكذا؟
لم أتخيّل أي شيء.
سنكون نحن الاثنتان.
طلبت من "سيزار" أن يأخذ إجازة.
- من هو "سيزار"؟ - مساعدك الشخصي.
منزل كهذا بحاجة لمن يعتني به.
في غيابه، سأهتم بكل شيء.
سأحضر شيئاً ما لنأكله.
أتريدين القليل من طبق الخضار؟
القليل من ماذا؟
بعض الخضار.
الخضار النيئة. الجزر والكرفس والخيار. كلها نيئة.
لماذا نيئة؟
لأنك نباتية تعيشين على الخضار النيئة.
- أنا ماذا؟ - نباتية تعيشين على الخضار...
تأكلين الخضار النيئة لأنك تظنين أنها أفضل لجسمك.
اللحوم أيضاً؟
أنت لا تأكلين اللحوم.
أتريدين أن أعدّ لك طبقاً آخر؟
بيضة مقلية؟
حسناً، سأذهب إلى المطبخ.
ألق نظرة حول المنزل. سآتي إليك بعد قليل.
- "بلانكا"... - أجل؟
أين المرحاض؟
ما الذي أردت التحدث عنه؟
ماذا؟
قبل أن أذهب إلى الشاطئ، وتجديني في الماء.
قلت إنك أتيت للتحدث عن العمل.
لكن...
أنا متقاعدة.
ليس عليك أن تقلقي بشأن هذا الآن.
متى يجب أن أقلق؟
خططت للانتظار لبضعة أيام لمناقشة الأمر.
أنا...
أفضل مناقشة الأمر الآن.
حسناً.
لم تغني منذ 10 سنوات.
كنت تعيشين من عوائد ألبوماتك،
لكن لم يعد الأمر سهلاً الآن.
من دون تقديم حفلات،
من المستحيل الآن العيش من الموسيقى.
أو على الأقل العيش بهذه الطريقة.
لذا رتبنا عودتك إلى المسرح.
10 حفلات، إلى الآن.
أول حفل بعد شهرين، في "مدريد".
ماذا إن لم أغني مجدداً؟
سيكون عليك بدايةً بيع هذا المنزل.
بعدها لدينا عدّة خيارات.
يمكنك الاختفاء والبدء بحياة جديدة، بعيدة عن كل هذا.
أو تكسبين رزقك من البرامج التلفزيونية.
ينتهي الأمر بالكثير من المغنين بالقيام بهذا.
لكن هذا لأنهم يضطرون للقيام بهذا، وأنت لست كذلك.
- لم لا؟ - لأنك تتمتعين بموهبة ضخمة.
إذاً، لم توقفت عن الغناء؟
لأن والدتك توفيت.
أنا معك منذ 25 سنة.
لن أتركك الآن.
لا أحد يهمني أكثر منك.
لا أحد يهمني غير "ليلا كاسين".
"البحث مع (رامبو)"
"عارية
هذه المحرمة
الذهبية
إلى
حيث تصل يدي
سأهمس مجدداً
من جهتك
نحن ضيف جديد"
"عارية
هذه الذهبية
سأهمس"
كان هذا سري.
تكرهين التبغ. أتمانعين؟
لا أحد يصبح "ليلا" بين ليلة وضحاها.
ولا حتى أنت.
منذ أن أفقت في المستشفى،
أشعر
بنغم، بشكل دائم.
إنها أغنية بعيدة نوعاً ما،
يتردد صداها في كل شيء.
على الأرض،
على الجدران.
أريد الاستماع إليها،
لكن لا يمكنني ذلك.
يمكنني الشعور بها وحسب.
مثل دقات القلب.
طوال الوقت.
أيمكنك أن تشعري بها؟
لأنها قد تفجّر ما في داخلي.
أتعرفين الطماطم ذات الرداء والقناع؟
لا.
الطماطم السحرية.
والبطاطا مع الرداء والقناع؟
البطاطا السحرية.
لا.
بطاطا على شكل طماطم سحرية.
هذا مريع.
أنت ما قال لي هذا.
ومن أنا؟
أنت فريدة.
"(ليلا كاسين) الفريدة"
"(فيوليتا) تقلّد (ليلا كاسين)"
"عارية
هذه المحرمة
الذهبية
إلى حيث يدي
تصل
سأهمس مجدداً
إلى جانبك
نحن ضيف جديد
أعد لي الهواء
الذي قرّبته مني
أمسك بشعري
اسبح خلالي
إن لم تجد مياهاً
افرد جناحيك
طر إليّ
طر إليّ
الوحش إلى جانبي"
لا بد أنك سمعت ذلك ألف مرة.
- عفواً؟ - أنك تبدين كمغنية.
حقاً؟ أجل.
"تينا تيرنير"؟
اقتربت.
لكن من أعنيها إسبانية.
كانت مشهورة في التسعينات، ويقولون إنها تأكل الحيوانات الحية.
أهذا ما يقولونه؟
هذا ما سمعته.
ما زلت لا أعرف عمّن تتحدث.
يبدأ اسمها بحرف "إل".
لا فكرة لديّ.
لديها أغنية اسمها "وايلد أوركيد".
إن حزرت اسمها، سأدعك وشأنك.
"ليلا كاسين".
هذه هي.
إذاً، سأبقي جزئي من الاتفاق وأتوجه إلى المرحاض.
ظننتني سأجد مُحباً آخر لـ"ليلا كاسين"
في ناد غير معروف في "روتا"، وقد قابلتها للتو.
أنت من المعجبين بـ"ليلا كاسين".
معجب كبير.
معجب كبير.
لو كنت من معجبي "ليلا كاسين"،
ما كنت لتستعمل "وايلد أوركيد" كمثال.
لم لا؟
لأنه ليس لها.
إنه غلاف ألبوم. كان لـ"ليزا توماتو"، من الستينات.
عفواً.
وما كنت أبداً لتذكر الخبر المتداول عن الحيوانات الحيّة.
هذا موضوع محرّم.
أعترف لك، أنا من المعجبين بالصدفة.
وما هذا؟
لديّ ألبومات "ليزا كاسين"، لكنّ زوجتي السابقة من تركتها.
لم تعد يوماً لتأخذها.
إذاً، هي أيضاً لم تكن من أشد المعجبين، أو أنك كنت حبيباً مريعاً.
إذاً، لم حبيب رهيب ومن المعجبين بالصدفة بـ"ليلا كاسين" في "روتا"؟
أبيع الدمى.
تعرفين البرنامج التلفزيوني "كورلي إي بروكيت"؟
السلسلة التي تحتوي على رسائل شيطانية مخفية؟
إنها أسطورة محلية.
استحقيت هذا، بسبب هذا الشيء المتعلق بالحيوانات الحيّة.
حسناً، أنا مسؤول المبيعات. ثمة مؤتمر في "كاديس".
ماذا تفعل في مؤتمر لبيع الدمى؟
غالباً ما أبيع التراخيص لاستعمالها في مختلف الأشياء غير الهامة.
الهواتف، الأحذية، القمصان...
نحصل على مشورات من المعلمين، حتى لا نشعر بالأسى.
أي نوع من المشورة؟
مثلاً، ماذا تقول الدمية حين نضغط على بطنها.
No comments yet. Be the first to leave one.