Last Flag Flying

Last Flag Flying

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Last Flag Flying 2017 BluRay H264 AAC-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് lady.Katherine
💢 OSN 💢

ടാഗുകൾ

BluRay
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2020-03-27
ഡൗൺലോഡുകൾ: 91
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"ديسمبر 2003"

‫"ممر (تايدووتر)"

‫"(سالز)"

‫- قالت إنها عاهرة. ‫- أجل.

‫لكنني لا أفعل هذا.

‫يجب أن تفهم ما أفكر فيه...

‫إذا أمكنك رؤية نفسك الآن.

‫تبدو كأنك أجريت عمليةً جراحيةً لمخك.

‫ما خطبك؟

‫- هذا هو الواقع. ‫- الواقع؟ قطعاً لا، كله مُختلق.

‫دعني أسألك شيئاً...

‫كم مرة في هذا البرنامج رأيت الشرطة...

‫تعتقل القتلة والمغتصبين وما شابه؟

‫كم مرة كبلوا يدي مدير تنفيذي محتال؟

‫ماذا أحضر لك؟

‫- جعة. ‫- جعة.

‫زجاجة؟ أم من البرميل؟

‫- من البرميل. ‫- من البرميل.

‫تراهم يقبضون على متعاطي المخدرات ‫ومرتادي بيوت الدعارة،

‫أشخاص يتألمون فحسب،

‫يبحثون عن متعة صغيرة في الحياة، 3 دولارات.

‫- ما سبب ضغينتك تجاه الشرطة؟ ‫- ليست لدي ضغينة تجاه الشرطة.

‫رباه.

‫سأخبرك بما أحمل ضغينةً تجاهه.

‫أحمل ضغينةً تجاه الغباء.

‫الغباء المعتاد هو ما أحمل ضغينةً تجاهه.

‫- تفضل. ‫- احتفظ بها.

‫شكراً.

‫هل وصلت أم سترحل؟

‫أمر فحسب نوعاً ما.

‫أقسم إنه قد تدخل ذبابة إلى فمك ‫ولن تدرك ذلك حتى.

‫ستبتلعها فحسب لأنها مصدر البروتين الوحيد ‫الذي حظيت به.

‫إنها جعة جيدة.

‫- جعة جيدة. ‫- أجل.

‫من "بنسلفانيا".

‫كم مضى على امتلاكك هذا المكان؟

‫وقت طويل جداً.

‫إنه يبدو كمنزل.

‫هل تظن ذلك؟

‫أين تعيش بحق السماء؟

‫"نيوهامشر"، "بورتسموث".

‫- موطن سجن الأسطول الحربي. ‫- أجل، أعرف ذلك المكان.

‫لا تتذكرني، أليس كذلك؟

‫مهلاً...

‫هذا مستحيل.

‫- بل ممكن. ‫- مستحيل.

‫هذا ممكن.

‫بحق السماء، الطبيب؟

‫عجباً، لم ينادني أحد بالطبيب ‫منذ وقت طويل جداً.

‫- تباً أيها الطبيب، لقد نجوت. ‫- أجل.

‫عجباً! "أوتول"، ‫هذا صديق قديم لي من "فيتنام".

‫أنقذت حياته مرة.

‫لم ينقذ حياتي قط.

‫لم أظن ذلك.

‫يجب أن تعذرني أيها الطبيب، ‫لا أتذكر الأسماء على الإطلاق.

‫"شيبرد"، "لاري شيبرد".

‫"شيب"، كنت مسعفاً في الأسطول الحربي. ‫في عمر 19 عاماً.

‫- يوماً ما. ‫- أجل، كنا جميعاً شيئاً يوماً ما.

‫الآن أصبحنا شيئاً آخر.

‫- هل تتذكرني؟ ‫- بالطبع أتذكرك.

‫هل سمعت؟ خفضوا رتبتي إلى مجند مبتدئ.

‫أجل، هذا ليس عادلاً يا فتى.

‫عبثوا بك بطرقهم.

‫كم قضيت فيها؟ هل كانت...

‫3 أعوام؟

‫انتهت بكونها عامين بالتصرف الحسن.

‫هذا ليس سيئاً جداً.

‫كان سيئاً حقاً، كان ذلك منذ وقت طويل.

‫أجل.

‫تسريح لسوء السلوك؟

‫- أجل، لكن في مرحلة ما ‫- أجل.

‫بدلاً من تسميته تسريح لسوء السلوك،

‫بدأت أسميه قراراً وظيفياً أفضل.

‫هذا ممتاز.

‫كيف وجدتني في وحدتي؟

‫كان الأمر سهلاً، عبر الإنترنت.

‫يمكنك أن تجد أي شخص ‫على الإنترنت هذه الأيام.

‫رباه، هذا لعين حقاً.

‫"بورتسموث"؟

‫ماذا تعمل هناك؟

‫أنا عامل مخزن في مركز القاعدة للتبادل.

‫لا بد أنك تمزح معي.

‫لا بأس.

‫"(سيبرغ)"

‫أليس لديك مكان تذهب إليه؟

‫مثل ماذا؟

‫لا أعرف، منزلك؟

‫سيكون موجوداً غداً.

‫استيقظ! أوقف ما تفعله وهيا بنا! استيقظ!

‫هذه آخر شريحة بيتزا.

‫- هل تريدها؟ ‫- لا.

‫انتهت، بمجرد أن يختفي هذا،

‫- لم تعد توجد بيتزا. ‫- لا.

‫هل أنت واثق؟ 1، 2، اختفت.

‫أحب البيتزا الباردة.

‫هل تريد جعة؟

‫هل أنت واثق؟ جعة "هير أوف ذا دوغ".

‫تنجح معي دائماً.

‫تباً.

‫ما زلت أعاني من آثار ليلة أمس،

‫إذا أردت الحقيقة.

‫بصراحة أظن أنني أصبحت عجوزاً ‫على هذا الهراء.

‫ماذا حدث لجزء المشاوي ‫في "حانة ومشاوي (سالز)"؟

‫- تخليت عنه. ‫- هذا مؤسف.

‫أظن أن الناس فقدوا رغبتهم في برغر جيد.

‫- هل أنت جائع؟ ‫- لا، أشعر بالفضول.

‫هل تعرف شيئاً...

‫لدينا مكسيكيون هنا، ‫لذا يمكننا شراء النقانق الحارة بالبيض.

‫يمكننا أكل حساء حار، ‫إذا تمتعت بالجرأة الكافية.

‫- لا، شكراً. ‫- ألا تريد قضمة؟

‫ثمة شيء أريد أن أريك إياه، ‫إذا كنت أهلاً لذلك.

‫بالطبع، أنا مستعد دوماً.

‫هل لديك سيارة؟

‫بالطبع لدي سيارة، أنا رجل أعمال لعين.

‫هل تريد الذهاب الآن؟

‫- أجل، في أي وقت. ‫- تباً.

‫أحبه، هل تعلم؟

‫إنه لا يُقدر بثمن.

‫- ماذا؟ ‫- الأسطول الحربي.

‫يعبثون بك،

‫ثم يدعونك تعمل في مركز القاعدة للتبادل.

‫يعمل 5 أشخاص تحت إمرتي.

‫أنت إلهام حقيقي.

‫هل تعرف ما يبهرني بشأنك؟

‫قد يكون أي شيء، أنا رجل مذهل.

‫تعطي رجلاً نائماً على طاولتك للبلياردو ‫مفاتيح حانتك

‫وتركب سيارتك وتقود بي مسافةً طويلةً

‫ولا تعرف إلى أين سنذهب حتى.

‫لم أظن أن الأمر سيستغرق كل هذا الوقت.

‫"كنيسة (بيكون هيل) المعمدانية"

‫- اسلك ذلك اليسار هنا. ‫- هنا؟

‫- سيقودنا إلى كنيسة. ‫- أجل.

‫لا...

‫- ماذا تفعل هنا؟ ‫- لا، ستحب هذا،

‫- أعدك. ‫- لا أعرف،

‫أيها الطبيب، لا فرق بينها جميعاً، اتفقنا؟

‫لا، سيكون هذا جيداً.

‫رباه، فيم ورطتني هنا؟

‫كمسيحيين، يا أخوتي وأخواتي،

‫لدينا خيارات.

‫يمكننا أن نختار التخلي عن إرادتنا...

‫وأن نتبع إرادة الله.

‫- هذا صحيح أيها القس. ‫- السؤال هو،

‫هل تقبلون بفعل ذلك؟

‫"ليتقدس الرب"

‫- يا إلهي. ‫- لا أسأل هل أنتم مستعدون، لكن هل تقبلون؟

‫لأنه إذا كنتم تقبلون بذلك...

‫إذا قبلتم، يمكنكم الإيمان...

‫- ذلك هو. ‫- أخبرتك بأنك ستحب هذا.

‫- يا إلهي. ‫- بأن الله سيتكفل بالباقي.

‫أجل يا رباه.

‫أجل، سيفعل.

‫- إنه أمر قوي... ‫- ماذا يفعل؟

‫- عندما تستسلمون ‫- معذرة.

‫- إلى إرادة الله ‫- هلا تتحركين لدقيقة؟

‫وتسيطر عليكم...

‫- إنه شيء قوي! ‫- قوي!

‫- أجل! ‫- عندما تستغلون تلك اللحظة

‫لتنظروا إلى داخلكم وتسألوا أنفسكم،

‫هل أقبل...

‫الاستسلام إلى إرادة الله؟

‫- أجل. ‫- تعرفون ماذا يسمونها،

‫عندما يستجيب الله؟

‫عندما يستجيب الله،

‫يقولون إنكم تحظون بلحظة مع الله.

‫كما ترون...

‫عندما نتوقف لنسأل أنفسنا هل خياراتنا

‫تليق بالمسيح؟

‫هذا الرجل...

‫كان ثملاً ومراهناً ومدمناً للجنس ‫من الدرجة الأولى؟

‫آسف، كان مهووساً بالسرعة كذلك، ‫كيف وجدت هذا المكان حتى؟

‫- الإنترنت. ‫- الإنترنت.

‫- وكل العلاقات... ‫- ابن العاهرة.

‫حيث يعتمد الناس على...

‫شخصيتك التي تليق بالمسيح...

‫أجل يا سيدي.

‫يؤمنون بأنك ستظهر...

‫استقامة تليق بالمسيح.

‫- أجل. ‫- أجل!

‫آمين!

‫بحقك، لا تفعل هذا.

‫أرى أنه يوجد بعض الزوار بيننا اليوم.

‫مرحباً بكما يا أخوي في خدمتنا ليوم الأحد.

‫هل تودان الوقوف وربما تعريف نفسيكما؟

‫حسناً...

‫اسمي "سال"، "سالفاتور نيلون".

‫رقيب متقاعد من مشاة البحرية.

‫مهلاً!

‫هيا، انهض، خمن من هذا؟

‫إنه الطبيب.

‫الطبيب والمعروف أيضاً باسم "لاري شيبرد".

‫أدينا خدمتنا مع قسكم.

‫ليبارك الرب روحي.

‫- ليتقدس الله! ‫- مرحباً يا أخوي.

‫شكراً لكما انضمامكما ‫إلى رابطتنا صباح اليوم.

‫رباه، لحم الخنزير الجنوبي.

‫شكراً يا سيدتي.

‫حسناً، أصغي إلي يا "روث"،

‫آمل أن هذا العجوز يقدرك.

‫- أظن أنه يفعل. ‫- لأنه إن لم يفعل،

More Arabic subtitles for Last Flag Flying

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left