ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
- مرحباً - مرحباً، كيف حالك؟
- تسرني رؤيتك - ها هو والدي
حسناً، ها هو
تبدو الأمور جيدة، صحيح؟
عيد ميلاد سعيد يا أبي
"نعم، دعونا نمضي قدماً ونرفض هذا"
أيمكنكم إخباري بفكرتكم بالنسبة إلى هذا؟
- لأعرف فقط ما الفكرة في هذه العلامة التجارية - "(ذا هاندريد)"
- "نعم..." - (رومي)!
"نعم، لدينا واحد آخر هنا"
- أين أنت؟ - هذا أخي، إنه قادم
- دعونا نؤجل مناقشة هذا وننتقل للتالي - دعنا نناقش أكبر قدر من الأفكار يا (رومي)
- أريد تأسيس عمل معك يا أخي - مرحباً
- "حسناً، دعنا..." - مرحباً يا (تي)
- هذا... هذا لا شيء، لذا نع، لا - "نعم"
- (فرانك)، الاقتراحات؟ مثلاً... - مرحباً أيها الرفاق، كيف تبدو الأمور؟
"هذه علامة تجارية نظن أنها قد تنجح في كل الأسواق"
- لا - لا، ذلك...
- لا - الجواب لا، لا قوية
فيما يتعلق بما نحتاج إليه لمشروعنا الجديد
- (ذا هاندريد)، إنهم... - إنهم سيئون
- "حسناً" - إنهم سيئون
إنهم سيئون يمكننا أن نكون صريحين هنا، صحيح؟
- "بالطبع" - (ذا هاندريد) مزيج من (سابستاك) و(ماستركلاس)
- و(ذا إكونوميك) و(ذا نيويوركر) - "حسناً"
أشعر بأننا قلنا "نريد شركة أيقونية" وأنتم تميلون إلى "شركة سخيفة"
- (تي)؟ - لا تتعال عليّ، مرحباً
- أظن أن أصحاب الأموال هنا - تباً!
و(روم)، أظن أن طاقم الأمن لديك يتصرف بطريقة غريبة
يبدون أغبياء وربما عنصريين
حسناً، أنت تبدين متعبة ووجهك يسبب لي الصداع
- شكراً لك - أين كنت يا أختاه؟
ماذا تقصد؟ مرحباً
- أين كنت؟ - أخّرني ازدحام السير ومكالمة هاتفية
بشأن العمل، تتعلق بهذا الموضوع إنه تواصل جيد
- "حسناً، هذه معلومات جيدة" - نعم، سندرس كل هذه الأمور ونتحدث قريباً
- "وسوف..." - إلى اللقاء
- إذن، ازدحام السير، صحيح؟ - نعم، ازدحام السير، ماذا؟
(شيفي)، هل تخادعين؟
سمعنا أنك تتحدثين إلى فريق (يمينيز) الانتقالي
- كلا - كلا؟
- كلا - كلا؟ حسناً، ما قاله صديقنا كذب إذن؟
هل يكذب علينا؟
تحدثت إليهم لكن فقط لأنني أساعدهم كما تعرفان سلفاً
- حسناً، إذن، تتحدثين إليهم - لا
اتصلت رداً على مكالمة منهم يريدون التحدث عن التحدث
يريدون التحدث عن التحدث
ماذا؟ بربكما! لم يفوزا بالانتخابات وقد لا يفوزون بها
وأبي قد لا يبيع وأنتما قد تنسحبان وهو وضع فيه ترجيحات كثيرة
أبي سيبيع كما هو واضح نحن نبحث عن شعارات هنا
وأنا كتبت مسودة استقالة من (وايستار)، لذا...
نعم، وأنا أيضاً، أنا...
هذه خطوة كبيرة لذا، ألا يمكننا إبقاء بعض الخيارات؟
إبقاء خيارات مفتوحة؟ بقي يومان على بيع والدنا للشركة
اسمعي هذا، إليك ما يجب أن تفهميه
- أنا دخنت الهيروين، إنه حقاً... - نعم، إنه يخاف من الإبر
- إنه ليس مدمناً - حقاً، حقاً رائع
وأنا أحتاج إلى شيء يثير اهتمامي بالحياة
وإن لم يكن هو هذا فأرجو أن تخبريني، حسناً؟
لأنني أشعر بأنني أتنقل في أرجاء البلد مؤخراً وأجري محادثات جادة مع أناس جادين
وأنفق الكثير من رأس مالي الشخصي وأجلب شخصيات كبيرة إلى مشروعنا
- نعم، وأنا أيضاً - أعرف، هذا صحيح، لذا...
نعم، كلنا كنا نفعل ذلك هل يقلقك أن يكون هذا على مستوى صغير؟
- ماذا؟ لا، لا، هل أنت قلق من هذا؟ - أنا؟ لا؟
قلقي الوحيد بشأن (ذا هاندريد) هو هل هي أفضل مما يجب
- لماذا لم يفعل أحد هذا من قبل؟ - بالطبع، أنا معكما
- أنا معكما، صدقاً - حسناً
"عيد ميلاد سعيد عيد ميلاد سعيد يا عزيزنا (لوغان)"
"عيد ميلاد سعيد"
- نعم، رائع، ما رأيك في هذا؟ - شكراً
يا للهول!
هل أنت بخير يا (لوغ)؟
عائلة (مونستر)، إنهم كعائلة من الوحوش!
من هذه؟
- إذن، أظن أن علينا... - مرحباً، أهلاً بكما
- مرحباً بك يا (غريغ) - مرحباً يا (كيري)
هذه (بريجيت)، (بريجيت)، هذه (كيري) إنها بالنسبة إلى (لوغان)...
- صديقة ومساعدة ومستشارة - صديقة ومساعدة ومستشارة
- مرحباً، أنا (بريجيت) - مرحباً يا (بريجيت)، سُررت بلقائك
(غريغ)، تعال معي لنحضر مشروباً لـ(بريجيت)
- حقاً؟ حسناً - حسناً، المعذرة يا (بريجيت)
حسناً، أنا آسف، سنعود على الفور
- حسناً، لا بأس - نعم، تصرفي بحرية
- لا تقلق عليّ - من هذه يا (غريغ)؟
- إنها رفيقتي - نعم، لكن من هي؟
- أحضرت رفيقة، هذا مسموح، صحيح؟ - ما اسمها؟
- ما اسمها الكامل؟ - (بريجيت...)
هل هو "المضاجعة العابرة"؟ "(بريجيت) للمضاجعة العابرة"؟
- أتعرفين... - هل وجدتها عن طريق تطبيق يا (غريغ)؟
- أنا أستلطفها حقاً، ربما أقع في حبها - هذا رائع، كم موعداً خرجتما معاً؟
(كيري)، لا أجد هذا الحديث لائقاً
لسنا مكاناً للمتعة يا (غريغ) هذه ليست حفلة لما قبل المضاجعة
- إنها حفلة عيد ميلاد - و... أنا من الأقارب
يُسمح لي بإحضار رفيقة
- أنا... أنا ابن فخري - أنت ابن فخري؟
- نعم، قالت (مارشا) مرة إنني موضع ترحيب... - (مارشا) ليست هنا
إنها تتسوق في (ميلان)، إلى الأبد
أنت تعرف أننا في خضم انتخابات شديدة المنافسة
وعمك على وشك القيام بصفقة بيع ضخمة وهو يدرس استحواذاً حساساً جداً
حسناً، فهل أنت متأكد من أنها لن تسرّب تفاصيل قبل اجتماع مجلس الإدارة؟
هل يمكنك التأكيد أنها ليست جاسوسة لشركة معادية؟
حسناً، نحن نبحث عن شركاء للاستثمار لعلامة تجارية إعلامية ثورية جديدة
ستعيد تعريف معنى الأخبار في القرن الـ٢١
إنها بؤرة معلومات عليها طلب ولا غنى عنها
ثم أقول أنا "(ذا هاندريد) أعظم الخبراء وأفضل الكتّاب وأكبر العقول في كل مجال"
"من القضية الإسرائيلية الفلسطينية إلى الذكاء الاصطناعي إلى مطاعم (ميشلين)"
- "محطة معلومات واحدة ثرية ومفيدة" - أنا آسفة، يجب أن...
- سأرد على هذا الاتصال - ستردين على المكالمة؟
- حسناً، ردي عليها - "طرود معلوماتية"؟
- "طرود معلوماتية" أم "وجبات معلوماتية"؟ نعم - لا شيء من هذا له معنى
- ألو؟ - مرحباً، كيف حالك؟
بخير، كيف حالك؟ ما الأمر؟
اتصلت فقط لتنبيهك ولإلقاء التحية عليك ولأقول...
"لأخبرك بأنني تناولت مشروباً مع (نايومي بيرس) الليلة الماضية"
في حال حدث شيء ما أردت أن أبلغك
أنا آسفة، أنت... أنت تبلغني؟
لا، أردت فقط أن أسألك بدافع احترامي لك
تحسباً لوجود صور أو حديث عن الأمر أو...
لا، أنا آسفة هل تسألني أم تبلغني؟
ليس بيننا شيء يا (شيف)، لا شيء
- "لماذا إذن تخبرني بالأمر؟" - لأنه ليس موضوع عمل
- لكنه... لكنه... - "أتعرف؟ لا بأس"
لا بأس، أنت تواعد حبيبة أخي السابقة لا بأس
لا يا (شيف)، إنه ليس... إنه لقاء اجتماعي
ليست علاقة جنسية
لذلك ليس هناك شيء عليّ إخبارك عنه
- "ورغم ذلك أنت تخبرني" - لأنني التقيت (مارليندا) بالصدفة، حسناً؟
وبالطبع كوّنت استنتاجاتها الخاصة
لذلك اضطررت إلى إخبارها بأنه ليس عملاً لأنها سألت، حسناً؟
لذا، ملخص الأمر هو أن لا شيء يستدعي قلقك، حسناً؟
أتعرف؟ الأمر على ما يُرام كل شيء على ما يُرام
أنا جادة، افعل ما تريد ضاجعها في غرفة المعاطف
لا يهني، خريج (سانت بول) نجح
ارتأيت فقط بموجب الشروط التي اتفقنا عليها أن هذا أمر يستحق النقاش
"لا تناقش الشيء وهو يحدث يا (توم)"
لا تقول "مرحباً يا (شيف)، هل تمانعين؟"
"أنا و(نايومي) في فندق (بيير) وأنا أضاجعها هل تمانعين أن أقذف بداخلها؟"
على أي حال، على أي حال، حسناً
اسمعي، رأيت على التقويم أنك تعودين إلى المدينة اليوم؟
نعم، إذن، لماذا كنت في لقاء معها؟
- ماذا يحدث؟ - اعتني بنفسك يا (شيف)
الآخر هو أشبه بنادي لأعضاء خاصين لكنه للجميع
إنه مصيدة بطريقة ما لكن للأشخاص الأذكياء، صحيح؟
نعم، وفيه مقومات العمل غير الربحي لكن مع هامش جنوني
- (شيف)، هل أنت بخير؟ - نعم
- هل أنت متأكدة؟ - لا، لا بأس، أنا بخير
الأمر فقط أن (توم) على ما يبدو خرج مع (نايومي بيرس)
- أكنت تعرف عن هذا؟ - لا... ماذا؟ أنا... ماذا؟ لا
ما وضعك معها حالياً؟
لا أعرف، علاقتنا جنونية ومربكة لا أعرف
نحن... لم نتحدث معاً
حسناً، يبدو أنها تضاجع (توم) الآن، لذا...
- هل يمكنني الذهاب ودعوتهم للدخول؟ - نعم، أنا بخير، أنا بخير حقاً
نعم، أعني، إنه لا... يبدو أنه كان مجرد اجتماع، لذا...
- الأمور بخير، فلنفعل هذا - حقاً؟ هل أنت...
(تي)، أيمكنهم إمهالنا دقيقتين؟
لا بأس بهذا، لكن...
- قطعوا للتو رحلة جوية طويلة، لذا... - أخبرهم بأن يضعوا أموال النفط
في سجلهم لحقوق الإنسان، حسناً؟ نريد التحدث إلى أختنا
نعم، نعم، إنهم لا يمانعون، لا يمانعون إنهم يحبون هذا
فقط جد لهم صحفياً يحرقونه بالسجائر بينما ينتظرون، أو أياً كان ما يفعلونه
سوف... حسناً
- (شيف)، أهو موعد أم... ما الحكاية؟ - لست...
لا أعرف، أعني... بصراحة، الأرجح أنه ليس موعداً، لكن...
أعني، (نايومي)، (بيرس)، أبي
- (بيرس)... - مع أبي؟ بماذا تفكرين؟
حسناً، أرسل لي فريقي هذا
على ما يبدو، (بون بيرس) تلقى إشارة من حساب فتاة في حفل أبي
- في بيت أبي؟ - في حفل عيد ميلاده
- ماذا؟ - إذن...
حسناً، اجتماع مجلس الإدارة وشيك
- يبيع الشركة، لكن يحتفظ بـ(إيه تي إن)... - إذن...
ماذا؟ هل... هل يرتب للاستحواذ على شركة (بيرس)
- ليضيفها إلى (إيه تي إن)؟ - لا
- أظن ذلك - أو قد تكون مجرد خدعة
أبي يحاول معاملتنا كسذج كما كان يفعل دائماً
نعم، يخدع (توم) و(نان) لتعذيبنا
- يخدعهما لتعذيبنا؟ - نعم
أعني... إنه معتل اجتماعياً لكنه لن يكون ماهراً في التعذيب
ليس لأن ليس لديه القدرة على ذلك بل لأن ليس لديه الصبر
سأتصل بـ(ناي)
- (تيلي)؟ - نعم
(تيلي) البدين، لديّ استفسار
- (ناي)، مرحباً، أنا (كيندل) - (بيرس)، (بي جي إن)، ما وضعها؟
ماذا تسمع عنها؟ هل يريدون البيع؟
أعرف أنهم مستعدون دائماً لسماع العروض
وأظن أن شرط البيع على الائتمان صعب
هل أناديهم؟
خمس دقائق أخرى، رجاءً أمهلنا خمس دقائق
حسناً، نعم
تباً!
- هل أنت بخير يا (كون)؟ - نعم، نعم
أنا أراجع الانتخابات و... نعم
- مرت ١٠ أيام و... - جيد، كم وصلت الآن؟
- جيد، ما زلت صامداً - نعم، واحد بالمئة
ما نخشاه هو أن النسبة ربما تقلصت في الأيام القليلة الماضية
تقلصت؟ من واحد؟
- لأن ذلك أدنى رقم ممكن - لا، هناك الأرقام العشرية
يقولون إن عليّ أن أكون حازماً في أسواق إعلامية معينة لأن الجانبين يحاولان تقليص نسبتي
هذا جشع، بالنظر إلى أن لديهما النسب الأخرى كلها
No comments yet. Be the first to leave one.