Succession

Succession

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 4

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Succession S04E01 1080p WEB H264-CAKES
Succession S04E01 720p WEB H264-CAKES
Succession S04E01 The Munsters 1080p HMAX WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Succession S04E01 The Munsters 720p HMAX WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Succession S04E01 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
E01 l HMAX l💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢

ടാഗുകൾ

web
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-03-27
ഡൗൺലോഡുകൾ: 468
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، كيف حالك؟‬

‫- تسرني رؤيتك‬ ‫- ها هو والدي‬

‫حسناً، ها هو‬

‫تبدو الأمور جيدة، صحيح؟‬

‫عيد ميلاد سعيد يا أبي‬

‫"نعم، دعونا نمضي قدماً ونرفض هذا"‬

‫أيمكنكم إخباري بفكرتكم بالنسبة إلى هذا؟‬

‫- لأعرف فقط ما الفكرة في هذه العلامة التجارية‬ ‫- "(ذا هاندريد)"‬

‫- "نعم..."‬ ‫- (رومي)!‬

‫"نعم، لدينا واحد آخر هنا"‬

‫- أين أنت؟‬ ‫- هذا أخي، إنه قادم‬

‫- دعونا نؤجل مناقشة هذا وننتقل للتالي‬ ‫- دعنا نناقش أكبر قدر من الأفكار يا (رومي)‬

‫- أريد تأسيس عمل معك يا أخي‬ ‫- مرحباً‬

‫- "حسناً، دعنا..."‬ ‫- مرحباً يا (تي)‬

‫- هذا... هذا لا شيء، لذا نع، لا‬ ‫- "نعم"‬

‫- (فرانك)، الاقتراحات؟ مثلاً...‬ ‫- مرحباً أيها الرفاق، كيف تبدو الأمور؟‬

‫"هذه علامة تجارية نظن أنها قد تنجح‬ ‫في كل الأسواق"‬

‫- لا‬ ‫- لا، ذلك...‬

‫- لا‬ ‫- الجواب لا، لا قوية‬

‫فيما يتعلق بما نحتاج إليه‬ ‫لمشروعنا الجديد‬

‫- (ذا هاندريد)، إنهم...‬ ‫- إنهم سيئون‬

‫- "حسناً"‬ ‫- إنهم سيئون‬

‫إنهم سيئون‬ ‫يمكننا أن نكون صريحين هنا، صحيح؟‬

‫- "بالطبع"‬ ‫- (ذا هاندريد) مزيج من (سابستاك) و(ماستركلاس)‬

‫- و(ذا إكونوميك) و(ذا نيويوركر)‬ ‫- "حسناً"‬

‫أشعر بأننا قلنا "نريد شركة أيقونية"‬ ‫وأنتم تميلون إلى "شركة سخيفة"‬

‫- (تي)؟‬ ‫- لا تتعال عليّ، مرحباً‬

‫- أظن أن أصحاب الأموال هنا‬ ‫- تباً!‬

‫و(روم)، أظن أن طاقم الأمن لديك‬ ‫يتصرف بطريقة غريبة‬

‫يبدون أغبياء وربما عنصريين‬

‫حسناً، أنت تبدين متعبة‬ ‫ووجهك يسبب لي الصداع‬

‫- شكراً لك‬ ‫- أين كنت يا أختاه؟‬

‫ماذا تقصد؟ مرحباً‬

‫- أين كنت؟‬ ‫- أخّرني ازدحام السير ومكالمة هاتفية‬

‫بشأن العمل، تتعلق بهذا الموضوع‬ ‫إنه تواصل جيد‬

‫- "حسناً، هذه معلومات جيدة"‬ ‫- نعم، سندرس كل هذه الأمور ونتحدث قريباً‬

‫- "وسوف..."‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫- إذن، ازدحام السير، صحيح؟‬ ‫- نعم، ازدحام السير، ماذا؟‬

‫(شيفي)، هل تخادعين؟‬

‫سمعنا أنك تتحدثين‬ ‫إلى فريق (يمينيز) الانتقالي‬

‫- كلا‬ ‫- كلا؟‬

‫- كلا‬ ‫- كلا؟ حسناً، ما قاله صديقنا كذب إذن؟‬

‫هل يكذب علينا؟‬

‫تحدثت إليهم‬ ‫لكن فقط لأنني أساعدهم كما تعرفان سلفاً‬

‫- حسناً، إذن، تتحدثين إليهم‬ ‫- لا‬

‫اتصلت رداً على مكالمة منهم‬ ‫يريدون التحدث عن التحدث‬

‫يريدون التحدث عن التحدث‬

‫ماذا؟ بربكما! لم يفوزا بالانتخابات‬ ‫وقد لا يفوزون بها‬

‫وأبي قد لا يبيع وأنتما قد تنسحبان‬ ‫وهو وضع فيه ترجيحات كثيرة‬

‫أبي سيبيع كما هو واضح‬ ‫نحن نبحث عن شعارات هنا‬

‫وأنا كتبت مسودة استقالة‬ ‫من (وايستار)، لذا...‬

‫نعم، وأنا أيضاً، أنا...‬

‫هذه خطوة كبيرة‬ ‫لذا، ألا يمكننا إبقاء بعض الخيارات؟‬

‫إبقاء خيارات مفتوحة؟‬ ‫بقي يومان على بيع والدنا للشركة‬

‫اسمعي هذا، إليك ما يجب أن تفهميه‬

‫- أنا دخنت الهيروين، إنه حقاً...‬ ‫- نعم، إنه يخاف من الإبر‬

‫- إنه ليس مدمناً‬ ‫- حقاً، حقاً رائع‬

‫وأنا أحتاج إلى شيء يثير اهتمامي بالحياة‬

‫وإن لم يكن هو هذا‬ ‫فأرجو أن تخبريني، حسناً؟‬

‫لأنني أشعر بأنني أتنقل في أرجاء البلد مؤخراً‬ ‫وأجري محادثات جادة مع أناس جادين‬

‫وأنفق الكثير من رأس مالي الشخصي‬ ‫وأجلب شخصيات كبيرة إلى مشروعنا‬

‫- نعم، وأنا أيضاً‬ ‫- أعرف، هذا صحيح، لذا...‬

‫نعم، كلنا كنا نفعل ذلك‬ ‫هل يقلقك أن يكون هذا على مستوى صغير؟‬

‫- ماذا؟ لا، لا، هل أنت قلق من هذا؟‬ ‫- أنا؟ لا؟‬

‫قلقي الوحيد بشأن (ذا هاندريد)‬ ‫هو هل هي أفضل مما يجب‬

‫- لماذا لم يفعل أحد هذا من قبل؟‬ ‫- بالطبع، أنا معكما‬

‫- أنا معكما، صدقاً‬ ‫- حسناً‬

‫"عيد ميلاد سعيد‬ ‫عيد ميلاد سعيد يا عزيزنا (لوغان)"‬

‫"عيد ميلاد سعيد"‬

‫- نعم، رائع، ما رأيك في هذا؟‬ ‫- شكراً‬

‫يا للهول!‬

‫هل أنت بخير يا (لوغ)؟‬

‫عائلة (مونستر)، إنهم كعائلة من الوحوش!‬

‫من هذه؟‬

‫- إذن، أظن أن علينا...‬ ‫- مرحباً، أهلاً بكما‬

‫- مرحباً بك يا (غريغ)‬ ‫- مرحباً يا (كيري)‬

‫هذه (بريجيت)، (بريجيت)، هذه (كيري)‬ ‫إنها بالنسبة إلى (لوغان)...‬

‫- صديقة ومساعدة ومستشارة‬ ‫- صديقة ومساعدة ومستشارة‬

‫- مرحباً، أنا (بريجيت)‬ ‫- مرحباً يا (بريجيت)، سُررت بلقائك‬

‫(غريغ)، تعال معي لنحضر مشروباً لـ(بريجيت)‬

‫- حقاً؟ حسناً‬ ‫- حسناً، المعذرة يا (بريجيت)‬

‫حسناً، أنا آسف، سنعود على الفور‬

‫- حسناً، لا بأس‬ ‫- نعم، تصرفي بحرية‬

‫- لا تقلق عليّ‬ ‫- من هذه يا (غريغ)؟‬

‫- إنها رفيقتي‬ ‫- نعم، لكن من هي؟‬

‫- أحضرت رفيقة، هذا مسموح، صحيح؟‬ ‫- ما اسمها؟‬

‫- ما اسمها الكامل؟‬ ‫- (بريجيت...)‬

‫هل هو "المضاجعة العابرة"؟‬ ‫"(بريجيت) للمضاجعة العابرة"؟‬

‫- أتعرفين...‬ ‫- هل وجدتها عن طريق تطبيق يا (غريغ)؟‬

‫- أنا أستلطفها حقاً، ربما أقع في حبها‬ ‫- هذا رائع، كم موعداً خرجتما معاً؟‬

‫(كيري)، لا أجد هذا الحديث لائقاً‬

‫لسنا مكاناً للمتعة يا (غريغ)‬ ‫هذه ليست حفلة لما قبل المضاجعة‬

‫- إنها حفلة عيد ميلاد‬ ‫- و... أنا من الأقارب‬

‫يُسمح لي بإحضار رفيقة‬

‫- أنا... أنا ابن فخري‬ ‫- أنت ابن فخري؟‬

‫- نعم، قالت (مارشا) مرة إنني موضع ترحيب...‬ ‫- (مارشا) ليست هنا‬

‫إنها تتسوق في (ميلان)، إلى الأبد‬

‫أنت تعرف أننا في خضم‬ ‫انتخابات شديدة المنافسة‬

‫وعمك على وشك القيام بصفقة بيع ضخمة‬ ‫وهو يدرس استحواذاً حساساً جداً‬

‫حسناً، فهل أنت متأكد من أنها لن تسرّب‬ ‫تفاصيل قبل اجتماع مجلس الإدارة؟‬

‫هل يمكنك التأكيد‬ ‫أنها ليست جاسوسة لشركة معادية؟‬

‫حسناً، نحن نبحث عن شركاء للاستثمار‬ ‫لعلامة تجارية إعلامية ثورية جديدة‬

‫ستعيد تعريف معنى الأخبار في القرن الـ٢١‬

‫إنها بؤرة معلومات عليها طلب‬ ‫ولا غنى عنها‬

‫ثم أقول أنا "(ذا هاندريد) أعظم الخبراء‬ ‫وأفضل الكتّاب وأكبر العقول في كل مجال"‬

‫"من القضية الإسرائيلية الفلسطينية‬ ‫إلى الذكاء الاصطناعي إلى مطاعم (ميشلين)"‬

‫- "محطة معلومات واحدة ثرية ومفيدة"‬ ‫- أنا آسفة، يجب أن...‬

‫- سأرد على هذا الاتصال‬ ‫- ستردين على المكالمة؟‬

‫- حسناً، ردي عليها‬ ‫- "طرود معلوماتية"؟‬

‫- "طرود معلوماتية" أم "وجبات معلوماتية"؟ نعم‬ ‫- لا شيء من هذا له معنى‬

‫- ألو؟‬ ‫- مرحباً، كيف حالك؟‬

‫بخير، كيف حالك؟ ما الأمر؟‬

‫اتصلت فقط لتنبيهك‬ ‫ولإلقاء التحية عليك ولأقول...‬

‫"لأخبرك بأنني تناولت مشروباً‬ ‫مع (نايومي بيرس) الليلة الماضية"‬

‫في حال حدث شيء ما‬ ‫أردت أن أبلغك‬

‫أنا آسفة، أنت... أنت تبلغني؟‬

‫لا، أردت فقط أن أسألك‬ ‫بدافع احترامي لك‬

‫تحسباً لوجود صور أو حديث عن الأمر أو...‬

‫لا، أنا آسفة‬ ‫هل تسألني أم تبلغني؟‬

‫ليس بيننا شيء يا (شيف)، لا شيء‬

‫- "لماذا إذن تخبرني بالأمر؟"‬ ‫- لأنه ليس موضوع عمل‬

‫- لكنه... لكنه...‬ ‫- "أتعرف؟ لا بأس"‬

‫لا بأس، أنت تواعد حبيبة أخي السابقة‬ ‫لا بأس‬

‫لا يا (شيف)، إنه ليس...‬ ‫إنه لقاء اجتماعي‬

‫ليست علاقة جنسية‬

‫لذلك ليس هناك شيء عليّ إخبارك عنه‬

‫- "ورغم ذلك أنت تخبرني"‬ ‫- لأنني التقيت (مارليندا) بالصدفة، حسناً؟‬

‫وبالطبع كوّنت استنتاجاتها الخاصة‬

‫لذلك اضطررت إلى إخبارها بأنه ليس عملاً‬ ‫لأنها سألت، حسناً؟‬

‫لذا، ملخص الأمر‬ ‫هو أن لا شيء يستدعي قلقك، حسناً؟‬

‫أتعرف؟ الأمر على ما يُرام‬ ‫كل شيء على ما يُرام‬

‫أنا جادة، افعل ما تريد‬ ‫ضاجعها في غرفة المعاطف‬

‫لا يهني، خريج (سانت بول) نجح‬

‫ارتأيت فقط بموجب الشروط التي اتفقنا عليها‬ ‫أن هذا أمر يستحق النقاش‬

‫"لا تناقش الشيء وهو يحدث يا (توم)"‬

‫لا تقول "مرحباً يا (شيف)، هل تمانعين؟"‬

‫"أنا و(نايومي) في فندق (بيير) وأنا أضاجعها‬ ‫هل تمانعين أن أقذف بداخلها؟"‬

‫على أي حال، على أي حال، حسناً‬

‫اسمعي، رأيت على التقويم‬ ‫أنك تعودين إلى المدينة اليوم؟‬

‫نعم، إذن، لماذا كنت في لقاء معها؟‬

‫- ماذا يحدث؟‬ ‫- اعتني بنفسك يا (شيف)‬

‫الآخر هو أشبه بنادي لأعضاء خاصين‬ ‫لكنه للجميع‬

‫إنه مصيدة بطريقة ما‬ ‫لكن للأشخاص الأذكياء، صحيح؟‬

‫نعم، وفيه مقومات العمل غير الربحي‬ ‫لكن مع هامش جنوني‬

‫- (شيف)، هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل أنت متأكدة؟‬ ‫- لا، لا بأس، أنا بخير‬

‫الأمر فقط أن (توم) على ما يبدو‬ ‫خرج مع (نايومي بيرس)‬

‫- أكنت تعرف عن هذا؟‬ ‫- لا... ماذا؟ أنا... ماذا؟ لا‬

‫ما وضعك معها حالياً؟‬

‫لا أعرف، علاقتنا جنونية ومربكة‬ ‫لا أعرف‬

‫نحن... لم نتحدث معاً‬

‫حسناً، يبدو أنها تضاجع (توم) الآن، لذا...‬

‫- هل يمكنني الذهاب ودعوتهم للدخول؟‬ ‫- نعم، أنا بخير، أنا بخير حقاً‬

‫نعم، أعني، إنه لا...‬ ‫يبدو أنه كان مجرد اجتماع، لذا...‬

‫- الأمور بخير، فلنفعل هذا‬ ‫- حقاً؟ هل أنت...‬

‫(تي)، أيمكنهم إمهالنا دقيقتين؟‬

‫لا بأس بهذا، لكن...‬

‫- قطعوا للتو رحلة جوية طويلة، لذا...‬ ‫- أخبرهم بأن يضعوا أموال النفط‬

‫في سجلهم لحقوق الإنسان، حسناً؟‬ ‫نريد التحدث إلى أختنا‬

‫نعم، نعم، إنهم لا يمانعون، لا يمانعون‬ ‫إنهم يحبون هذا‬

‫فقط جد لهم صحفياً يحرقونه بالسجائر‬ ‫بينما ينتظرون، أو أياً كان ما يفعلونه‬

‫سوف... حسناً‬

‫- (شيف)، أهو موعد أم... ما الحكاية؟‬ ‫- لست...‬

‫لا أعرف، أعني...‬ ‫بصراحة، الأرجح أنه ليس موعداً، لكن...‬

‫أعني، (نايومي)، (بيرس)، أبي‬

‫- (بيرس)...‬ ‫- مع أبي؟ بماذا تفكرين؟‬

‫حسناً، أرسل لي فريقي هذا‬

‫على ما يبدو، (بون بيرس) تلقى إشارة‬ ‫من حساب فتاة في حفل أبي‬

‫- في بيت أبي؟‬ ‫- في حفل عيد ميلاده‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إذن...‬

‫حسناً، اجتماع مجلس الإدارة وشيك‬

‫- يبيع الشركة، لكن يحتفظ بـ(إيه تي إن)...‬ ‫- إذن...‬

‫ماذا؟ هل...‬ ‫هل يرتب للاستحواذ على شركة (بيرس)‬

‫- ليضيفها إلى (إيه تي إن)؟‬ ‫- لا‬

‫- أظن ذلك‬ ‫- أو قد تكون مجرد خدعة‬

‫أبي يحاول معاملتنا كسذج‬ ‫كما كان يفعل دائماً‬

‫نعم، يخدع (توم) و(نان) لتعذيبنا‬

‫- يخدعهما لتعذيبنا؟‬ ‫- نعم‬

‫أعني... إنه معتل اجتماعياً‬ ‫لكنه لن يكون ماهراً في التعذيب‬

‫ليس لأن ليس لديه القدرة على ذلك‬ ‫بل لأن ليس لديه الصبر‬

‫سأتصل بـ(ناي)‬

‫- (تيلي)؟‬ ‫- نعم‬

‫(تيلي) البدين، لديّ استفسار‬

‫- (ناي)، مرحباً، أنا (كيندل)‬ ‫- (بيرس)، (بي جي إن)، ما وضعها؟‬

‫ماذا تسمع عنها؟ هل يريدون البيع؟‬

‫أعرف أنهم مستعدون دائماً لسماع العروض‬

‫وأظن أن شرط البيع على الائتمان صعب‬

‫هل أناديهم؟‬

‫خمس دقائق أخرى، رجاءً‬ ‫أمهلنا خمس دقائق‬

‫حسناً، نعم‬

‫تباً!‬

‫- هل أنت بخير يا (كون)؟‬ ‫- نعم، نعم‬

‫أنا أراجع الانتخابات و... نعم‬

‫- مرت ١٠ أيام و...‬ ‫- جيد، كم وصلت الآن؟‬

‫- جيد، ما زلت صامداً‬ ‫- نعم، واحد بالمئة‬

‫ما نخشاه هو أن النسبة‬ ‫ربما تقلصت في الأيام القليلة الماضية‬

‫تقلصت؟ من واحد؟‬

‫- لأن ذلك أدنى رقم ممكن‬ ‫- لا، هناك الأرقام العشرية‬

‫يقولون إن عليّ أن أكون حازماً في أسواق‬ ‫إعلامية معينة لأن الجانبين يحاولان تقليص نسبتي‬

‫هذا جشع، بالنظر إلى أن لديهما‬ ‫النسب الأخرى كلها‬

More Arabic subtitles for Succession

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left