ആദ്യത്തെ 184 വരികൾ.
بئساً
اسمعا، ليست لدي فتاحة عبوات اعتقدت أنها لدي
هل لديك ولاعة؟
أنا... ربما في مكان ما في إحدى هذه الصناديق
- وسيكون هذا أمراً مزعجاً - أجل، لا، لا بأس
- الشقة جميلة - اهدأ
إنها فارغة اعتقدت أنه لديك المزيد من الأغراض
- لكنني أحب الجو البسيط - لا أعلم، أشعر بأنها شقة طلاق
- هذا لأنني تطلقت - لا، لا، لا، لا، أشعر بأنني أنا تطلقت
عندما دخلت، شعرت بذلك يوجد شيء هنا، مثل
- كرجل طلاق، كشرير طلاق - إنها جميلة، (يوغي)، لا
بحقك، ستكون الأمور بخير، أتعلم؟ صفحة جديدة
أتعلم؟ بصراحة، لم تملك (إيميلي) ذوقاً رفيعاً في التصميم، إنها شابة لطيفة
- لكن تعلم، كانت هناك وسادات بائسة كثيرة - حسناً، فلنتمهّل قليلاً، أيها الثري الحديث
أعني، لقد ارتقيت تواً من وجود 6 شركاء في السكن
أخي، أنا أحاول أن أمنحك فوزاً وحسب
سيتطلب الأمر أكثر بكثير من علاقة غرامية عاطفية لأرحل عن القرية الغربية
يا للهول! سأشتاق إلى ذلك الموقع - قلت له أن يبقى معها
- لكن لا أحد يصغي إلى (يوغي) - حسناً، شكراً على الدعم يا صديقيّ
أتريدان مشاهدة فيلم أو ما شابه؟
فيلم كامل؟
- مرحباً، كيف الحال؟ - أخي، هل اشتريت التذكرة إلى (ميشيغان)؟
- أتعلمين؟ لا أعتقد أنه يمكنني الذهاب - بمَ أنت مشغول؟
- حسناً، لا أريد الذهاب - هل أنت جاد؟ إنه عيد زفافهما الـ36
أجل، وأحبهما لكن إن ذهبت ستكون هناك أسئلة لا تنتهي عن طلاقي
ولا يمكنني التواجد في تلك البيئة الآن إطلاق الأحكام والعار
لا يمكنني، لا يمكنني فعل ذلك لن آتي، لن آتي
(ماركوس)، أمي وأبي يواجهان مشاكل أخرى ليسا قلقين حيالك
حسناً، أمي قلقة عليك لكنها لطالما كانت كذلك
سأحضر (كايكو)، إن كان ذلك يساعدك - كيف يساعدني ذلك؟
حري بك أن تكون في (ميشيغان) الشهر القادم
لن يسامحاك أبداً إن فوّته
- هذا المكان كئيب جداً - أجل، جداً
- هل هذا جانبي الجيد؟ - أجل
حسناً، التقطي صورة وأنا أضحك وتائهة في اللحظة، اتفقنا؟
- هل... هل يمكنك أن تنظري إلى الطريق رجاءً؟ - هل يمكنك أن تصمت وتدعني أتألق؟
- (توم غيلبرت) يتصل مجدداً - لا يمكن للحقير تدبّر أموره ليوم واحد عزيزتي
- حسناً، سأرفض الاتصال - لا، لا، لا، سأجيب، سأجيب
أجل، مرحباً مجدداً يا (توم)
إنه ائتمان غير قابل للنقض لا يمكنها تغيير المستفيد وحسب
حسناً، إلى اللقاء
فلنعد إلى عملنا
مهلاً، بشكل مائل احرصي على تصوير شحمة أذني
عزيزتي، تبدو بشرتك جافة قليلاً
- ما الذي تحاولين قوله؟ إنني مترمّدة؟ - لا
- لكن هل استخدمت المستحضر الذي صنعته لك؟ - لا يمكنني استخدام أي مستحضر غريب عزيزتي
عليك استخدام شيء ما
- بئساً! قامت (ديستيني ماثيس) بتعليق - من؟
(ديستيني ماثيس) من الثانوية كنت أدرّسها علم الهندسة
يا للهول! (ديستيني)! كنت أناديها (إيترنيتي)، أتذكر؟
- أجل، أذكر أن ذلك لم يرق لها - يجب أن تكون غاضبة من أهلها وليس مني
"رسالة إلى (ديستيني): مرحباً هل أنت في البلدة؟ أنا هنا أزور أهلي..."
- "عزيزتي" - "ثلاثة، (ديستيني ماثيس)"
"يجب أن آخذك إلى المنزل معي الليلة"
"(آن أربور)، (ميشيغان) 6 أشهر بعد الطلاق"
إنهم هنا!
مرحباً!
"لأول مرة منذ 7 سنوات تقريباً عاد (ماركوس) إلى المنزل من دون (إيميلي)"
"وكان يجهّز نفسه لعبارات قلنا لك ذلك التي لا مفرّ منها"
"عندما رفض أهله (إيميلي)، رفضوه أيضاً"
"ونتيجة لذلك شعر بأنه غريب بين عائلته"
- الـ(بينز) تليق بك يا صغيرة - تعلم كيف أتصرّف
حسناً، أمي وأبي هذه حبيبتي (كايكو)
أخبرتني (آيدا) بالكثير عنكما أنا متحمسة جداً لأنني أقابلكما أخيراً
(كايكو)، سررت بلقائك سعيد بأنك تمكّنت من الحضور
أجل، كنا نتطلع إلى مقابلتك لا تجلب (آيدا) الكثير من الفتيات
- أمي! - اهدأي
- كفى يا عزيزتي - تعال إلى هنا يا صغيري
- مرحباً يا أمي - يا للروعة!
- مرحباً - أهلاً
سررت برؤيتك، ماذا يحصل لشعرك؟
أهي تسريحة من (بروكلين) حيث لا يفعلون شيئاً لكن يتقاضون منك 10 دولارات رغم ذلك؟
- هي كذلك - حسناً، إنها تروق لي، إنها طبيعية
- شكراً يا أمي، عيداً سعيداً - أجل! عيداً سعيداً!
عيداً سعيداً، بالحديث عن الأعياد
- هذه لشكركما على دعوتي للاحتفال معكم - شكراً!
- صابون فاخر - أنا صنعته يدوياً
هذا لطيف حقاً يا عزيزتي (كيربي)
- أنت و(ماركوس) أخرجا الحقائب، اتفقنا؟ - أجل
حسناً، وأنت و(كايكو) رافقاني
- (آيدا)، هل الـ(بينز) غير مقفلة؟ - آسفة
- تعلم أنها سيارة مستأجرة - لكنها مذهلة رغم ذلك
(كايكو)، ذلك الصابون! أحببته حقاً!
أجل، أتعلمين؟ عليك بيعه
شكراً، أعني... إنها هواية لكنني كنت أفكر في بدء عمل على الإنترنت
هذه فكرة رائعة!
لا تشجّعيها هكذا! لديها بالفعل ما يكفي من الأغراض المصنوعة يدوياً في شقتي
زيوت عطرية، خيوط، شمع بائس
حسناً، ربما إذا بعت القليل منها لما كان لديك الكثير
- حسناً، لديها وجهة نظر - حسناً، إن أعجبك ذلك فأنا أحبه
وأنت، هل رتبت أمورك كلها مع (إيميلي) تلك؟
طلاقي؟
أجل، تركتها تحتفظ بما تريده هي اشترت معظم الأغراض بأي حال
آمل أنك أزلتها من كل الحسابات ينلن منك في الائتمان
(كيربي)، (ماركوس) راشد يعرف كيف يتعامل مع شؤونه
لما عرفت ذلك بالنظر إلى خط الشعر هذا
"رسالة من (ديستيني): (ماركوس)! يا للهول! كيف حالك؟ بالطبع سأقابلك وأنت هنا"
- "هل يحتمل أنك متفرّغ الليلة؟" - أتشوق للتحلية
- "لدى (مونتي) عند الـ9 مساءً؟" - سأجهزها لك
- "أجل، هذا مثالي، أراك قريباً" - أحبك كثيراً
اسمعوا، أعتقد أنني سأذهب إلى البلدة لبعض الوقت
- لكنك عدت تواً إلى المنزل - أعلم، أريد الترفيه عن نفسي وحسب
حسناً يا عزيزي، اذهب استمتع بوقتك، كن آمناً
شكراً يا أمي، (آيدا)، المفاتيح
- إلى أين ستذهب؟ - سأخرج وحسب
- ستلتقي بـ(ديستيني)، أيها اليائس - أي (ديستيني)؟
(ديستيني ماثيس) هي صديقتي من الثانوية
هي الفتاة التي كنت أدرّسها
(ديستيني)، كانت شابة لطيفة وشكلها جميل أيضاً
- أمي - ماذا؟ حسناً، انس ذلك، عانقها لأجلي
سأفعل
- المفاتيح؟ - إنها على المنضدة
- لكن إن خدشتها سأبرحك ضرباً - حسناً!
"لم يشعر (ماركوس) بأنه من (نيويورك) أكثر مما عندما تواجد في (ميشيغان)"
"بينما جعله والداه يشعر بأنه قوقعة عن نفسه السابقة في المنزل"
"في العالم الخارجي، جسّد كل التباهي لنخبة ساحلية متفوقة"
- مرحباً - أهلاً
- هل لي بـ(بوليت) مع الثلج؟ - رجل من أعلى مستوى
كيف حالك أيها الرجل الذكي؟
لا أصدق أنك ما زلت تنادينني بالرجل الذكي
ماذا؟ أحب هذا اللقب "إنه رجل ذكي"
تلك الأغنية دمّرت حياتي
لا، اسمع، كنت أصغر مني بسنة عندما كنت تعلّمني علم الهندسة والكيمياء
احتجت إلى تسوية شروط اللعب كنت أتعرّض للإهانة
حسناً، أعني، إن كان ذلك يشعرك بتحسّن
لطالما تطلّعت إلى جلساتنا
حسناً، أنا أيضاً لطالما تطلّعت إلى جلساتنا يا (ماركوس)
حسناً، حسناً
لكنني لا أذكر أنك كنت ظريفاً لهذه الدرجة في المدرسة الثانوية
- وأنت أيضاً، أنا أمزح، أنا أمزح - أعلم ذلك
- لأنني كنت المتألقة في الثانوية، اتفقنا؟ - لكنك واعدت بعض الأغبياء رغم ذلك
عادة ما زلت أحاول التخلّص منها
إذاً حتى متى ستبقى في البلدة؟
لم أكن أتوقّع ذلك
سعيدة لأنك راسلتني احتجت إلى ذلك حقاً الليلة
أنا أيضاً
- حسناً، سأتصل بـ(أوبر) - لم تقودي؟
لا، تم حجز سيارتي، قصة طويلة
- أتريدين... أتريدين أن أقّلك؟ - لا، أنا على مسافة دقيقة وحسب
- إذاً هل سأراك مجدداً؟ - أجل، أنا
أمضي الوقت مع أهلي لكن أجل، سأتواصل معك
حريّ بك ذلك
- لقد وصل - حسناً
"بعد لحظة وجيزة من الوضوح بفضل الجنس مع (ديستيني)"
"شعر (ماركوس) على الفور بأنه محتال"
"قدّم نفسه لـ(ديستيني) على أنه (ماركوس) المجتهد وذو روح الدعابة نفسه"
"وليس المطلق حديثاً والمحبط في حالة فوضى من دون مفروشات، كما هو عليه فعلاً"
"على الرغم من أنه شعر بذنب شديد إلا أنه لم يتصل بها"
"كانت خطته الانسحاب إلى (بروكلين) ببساطة على أمل ألا تشتمه يوماً ما"
"لاستعادة سيارتها بشكل غير قانوني"
- "طرف (كنساس) العميق" - بحقك!
"حركة اللعب"
"إنه يتوجه إلى الأعلى"
- "ويا له من التقاط!" - عمي (جوفان)
ماذا فعلت يا ابن أختي؟ أتريد بعض العصير؟
لا، لا، لا أريد
- ألست مبكراً؟ - قالت أمك إنه حدث طوال اليوم
أنا هنا طوال اليوم
- "إنه (ويلز)، عاد للرماية، في الوسط!" - بحقك!
- عانقني - يا رجل
- حسناً، حسناً - سررت برؤيتك، سررت برؤيتك
سمعت أنك انفصلت عن تلك الفتاة البيضاء السيئة التي كنت معها
أجل، أجل، لقد انفصلنا
ابني (دواين) حصل على الطلاق منذ بضعة أشهر
حاول قتل نفسه
شكراً يا خالي
"رسالة من (ديستيني): مرحباً، هذا عشوائي"
"لكن أمي قالت إن أمك تريد دعوتي لحفل ذكراهما السنوية اليوم؟ قلت سأفكر في الأمر"
"لكن أعلم أن ذلك غريب، ملاحظة ليلة أمس كانت ممتعة"
"لا، ليس غريباً إطلاقاً، تعالي"
أمي!
أمي، لمَ دعوت (ديستيني) إلى الحفل عصر اليوم؟ قلت لك إنني لا أريد جلب أحد
حسناً، أعرف ذلك، لكن تذكرت أننا كنا نذهب إلى الكنيسة مع تلك العائلة
لذا اتصلت بالأم وبدأنا نتحدث وأخبرتني بأن (ديستيني) عزباء
- بحقك يا أمي! يا للهول! - ماذا؟ متفاجئة من أنك لم تدعها بنفسك
- بعد رؤيتها ليلة أمس... - حسناً، أنا... لم أشأ دعوتها
- والآن سيكون الأمر غريباً - حسناً، لا يجب أن يكون كذلك
أمي
مرحباً، سعيد لأنك استيقظت أخيراً
اذهب واجعل نفسك لائقاً من ثم انزل إلى القبو وأحضر تلك الكراسي الإضافية، شكراً
أنت! لا تحاولين بيع تلك الأشياء لعائلتي اليوم، صحيح؟
- لا، صنعتها كهدايا - هدايا أم عينات؟
هدايا
أعني إن كان أحدهم مهتماً، فربما
No comments yet. Be the first to leave one.