Love Life

Love Life

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Love Life US S02E03 Destiny Mathis 720p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Love Life US S02E03 Destiny Mathis 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢 Starz - الترجمة العربية الأصلية 💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
x265
HEVC
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-10-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 27
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 184 വരികൾ.

‫بئساً

‫اسمعا، ليست لدي فتاحة ‫عبوات اعتقدت أنها لدي

‫هل لديك ولاعة؟

‫أنا... ربما في مكان ما ‫في إحدى هذه الصناديق

‫- وسيكون هذا أمراً مزعجاً ‫- أجل، لا، لا بأس

‫- الشقة جميلة ‫- اهدأ

‫إنها فارغة اعتقدت أنه ‫لديك المزيد من الأغراض

‫- لكنني أحب الجو البسيط ‫- لا أعلم، أشعر بأنها شقة طلاق

‫- هذا لأنني تطلقت ‫- لا، لا، لا، لا، أشعر بأنني أنا تطلقت

‫عندما دخلت، شعرت ‫بذلك يوجد شيء هنا، مثل

‫- كرجل طلاق، كشرير طلاق ‫- إنها جميلة، (يوغي)، لا

‫بحقك، ستكون الأمور بخير، أتعلم؟ ‫صفحة جديدة

‫أتعلم؟ بصراحة، لم تملك (إيميلي) ‫ذوقاً رفيعاً في التصميم، إنها شابة لطيفة

‫- لكن تعلم، كانت هناك وسادات بائسة كثيرة ‫- حسناً، فلنتمهّل قليلاً، أيها الثري الحديث

‫أعني، لقد ارتقيت تواً ‫من وجود 6 شركاء في السكن

‫أخي، أنا أحاول أن أمنحك فوزاً وحسب

‫سيتطلب الأمر أكثر بكثير من علاقة ‫غرامية عاطفية لأرحل عن القرية الغربية

‫يا للهول! سأشتاق إلى ذلك ‫الموقع - قلت له أن يبقى معها

‫- لكن لا أحد يصغي إلى (يوغي) ‫- حسناً، شكراً على الدعم يا صديقيّ

‫أتريدان مشاهدة فيلم أو ما شابه؟

‫فيلم كامل؟

‫- مرحباً، كيف الحال؟ ‫- أخي، هل اشتريت التذكرة إلى (ميشيغان)؟

‫- أتعلمين؟ لا أعتقد أنه يمكنني الذهاب ‫- بمَ أنت مشغول؟

‫- حسناً، لا أريد الذهاب ‫- هل أنت جاد؟ إنه عيد زفافهما الـ36

‫أجل، وأحبهما لكن إن ذهبت ستكون ‫هناك أسئلة لا تنتهي عن طلاقي

‫ولا يمكنني التواجد في تلك ‫البيئة الآن إطلاق الأحكام والعار

‫لا يمكنني، لا يمكنني ‫فعل ذلك لن آتي، لن آتي

‫(ماركوس)، أمي وأبي يواجهان ‫مشاكل أخرى ليسا قلقين حيالك

‫حسناً، أمي قلقة عليك ‫لكنها لطالما كانت كذلك

‫سأحضر (كايكو)، إن كان ذلك ‫يساعدك - كيف يساعدني ذلك؟

‫حري بك أن تكون في (ميشيغان) الشهر القادم

‫لن يسامحاك أبداً إن فوّته

‫- هذا المكان كئيب جداً ‫- أجل، جداً

‫- هل هذا جانبي الجيد؟ ‫- أجل

‫حسناً، التقطي صورة وأنا ‫أضحك وتائهة في اللحظة، اتفقنا؟

‫- هل... هل يمكنك أن تنظري إلى الطريق رجاءً؟ ‫- هل يمكنك أن تصمت وتدعني أتألق؟

‫- (توم غيلبرت) يتصل مجدداً ‫- لا يمكن للحقير تدبّر أموره ليوم واحد عزيزتي

‫- حسناً، سأرفض الاتصال ‫- لا، لا، لا، سأجيب، سأجيب

‫أجل، مرحباً مجدداً يا (توم)

‫إنه ائتمان غير قابل للنقض ‫لا يمكنها تغيير المستفيد وحسب

‫حسناً، إلى اللقاء

‫فلنعد إلى عملنا

‫مهلاً، بشكل مائل احرصي ‫على تصوير شحمة أذني

‫عزيزتي، تبدو بشرتك جافة قليلاً

‫- ما الذي تحاولين قوله؟ إنني مترمّدة؟ ‫- لا

‫- لكن هل استخدمت المستحضر الذي صنعته لك؟ ‫- لا يمكنني استخدام أي مستحضر غريب عزيزتي

‫عليك استخدام شيء ما

‫- بئساً! قامت (ديستيني ماثيس) بتعليق ‫- من؟

‫(ديستيني ماثيس) من الثانوية ‫كنت أدرّسها علم الهندسة

‫يا للهول! (ديستيني)! ‫كنت أناديها (إيترنيتي)، أتذكر؟

‫- أجل، أذكر أن ذلك لم يرق لها ‫- يجب أن تكون غاضبة من أهلها وليس مني

‫"رسالة إلى (ديستيني): مرحباً هل ‫أنت في البلدة؟ أنا هنا أزور أهلي..."

‫- "عزيزتي" ‫- "ثلاثة، (ديستيني ماثيس)"

‫"يجب أن آخذك إلى المنزل معي الليلة"

‫"(آن أربور)، (ميشيغان) ‫6 أشهر بعد الطلاق"

‫إنهم هنا!

‫مرحباً!

‫"لأول مرة منذ 7 سنوات تقريباً عاد ‫(ماركوس) إلى المنزل من دون (إيميلي)"

‫"وكان يجهّز نفسه لعبارات ‫قلنا لك ذلك التي لا مفرّ منها"

‫"عندما رفض أهله (إيميلي)، رفضوه أيضاً"

‫"ونتيجة لذلك شعر بأنه غريب بين عائلته"

‫- الـ(بينز) تليق بك يا صغيرة ‫- تعلم كيف أتصرّف

‫حسناً، أمي وأبي ‫هذه حبيبتي (كايكو)

‫أخبرتني (آيدا) بالكثير عنكما أنا ‫متحمسة جداً لأنني أقابلكما أخيراً

‫(كايكو)، سررت بلقائك ‫سعيد بأنك تمكّنت من الحضور

‫أجل، كنا نتطلع إلى مقابلتك ‫لا تجلب (آيدا) الكثير من الفتيات

‫- أمي! ‫- اهدأي

‫- كفى يا عزيزتي ‫- تعال إلى هنا يا صغيري

‫- مرحباً يا أمي ‫- يا للروعة!

‫- مرحباً ‫- أهلاً

‫سررت برؤيتك، ماذا يحصل لشعرك؟

‫أهي تسريحة من (بروكلين) حيث لا يفعلون ‫شيئاً لكن يتقاضون منك 10 دولارات رغم ذلك؟

‫- هي كذلك ‫- حسناً، إنها تروق لي، إنها طبيعية

‫- شكراً يا أمي، عيداً سعيداً ‫- أجل! عيداً سعيداً!

‫عيداً سعيداً، بالحديث عن الأعياد

‫- هذه لشكركما على دعوتي للاحتفال معكم ‫- شكراً!

‫- صابون فاخر ‫- أنا صنعته يدوياً

‫هذا لطيف حقاً يا عزيزتي (كيربي)

‫- أنت و(ماركوس) أخرجا الحقائب، اتفقنا؟ ‫- أجل

‫حسناً، وأنت و(كايكو) رافقاني

‫- (آيدا)، هل الـ(بينز) غير مقفلة؟ ‫- آسفة

‫- تعلم أنها سيارة مستأجرة ‫- لكنها مذهلة رغم ذلك

‫(كايكو)، ذلك الصابون! أحببته حقاً!

‫أجل، أتعلمين؟ عليك بيعه

‫شكراً، أعني... إنها هواية لكنني ‫كنت أفكر في بدء عمل على الإنترنت

‫هذه فكرة رائعة!

‫لا تشجّعيها هكذا! لديها بالفعل ما يكفي ‫من الأغراض المصنوعة يدوياً في شقتي

‫زيوت عطرية، خيوط، شمع بائس

‫حسناً، ربما إذا بعت القليل ‫منها لما كان لديك الكثير

‫- حسناً، لديها وجهة نظر ‫- حسناً، إن أعجبك ذلك فأنا أحبه

‫وأنت، هل رتبت أمورك كلها ‫مع (إيميلي) تلك؟

‫طلاقي؟

‫أجل، تركتها تحتفظ بما تريده هي ‫اشترت معظم الأغراض بأي حال

‫آمل أنك أزلتها من كل الحسابات ‫ينلن منك في الائتمان

‫(كيربي)، (ماركوس) راشد ‫يعرف كيف يتعامل مع شؤونه

‫لما عرفت ذلك بالنظر ‫إلى خط الشعر هذا

‫"رسالة من (ديستيني): (ماركوس)! يا للهول! ‫كيف حالك؟ بالطبع سأقابلك وأنت هنا"

‫- "هل يحتمل أنك متفرّغ الليلة؟" ‫- أتشوق للتحلية

‫- "لدى (مونتي) عند الـ9 مساءً؟" ‫- سأجهزها لك

‫- "أجل، هذا مثالي، أراك قريباً" ‫- أحبك كثيراً

‫اسمعوا، أعتقد أنني سأذهب ‫إلى البلدة لبعض الوقت

‫- لكنك عدت تواً إلى المنزل ‫- أعلم، أريد الترفيه عن نفسي وحسب

‫حسناً يا عزيزي، اذهب ‫استمتع بوقتك، كن آمناً

‫شكراً يا أمي، (آيدا)، المفاتيح

‫- إلى أين ستذهب؟ ‫- سأخرج وحسب

‫- ستلتقي بـ(ديستيني)، أيها اليائس ‫- أي (ديستيني)؟

‫(ديستيني ماثيس) هي صديقتي من الثانوية

‫هي الفتاة التي كنت أدرّسها

‫(ديستيني)، كانت شابة ‫لطيفة وشكلها جميل أيضاً

‫- أمي ‫- ماذا؟ حسناً، انس ذلك، عانقها لأجلي

‫سأفعل

‫- المفاتيح؟ ‫- إنها على المنضدة

‫- لكن إن خدشتها سأبرحك ضرباً ‫- حسناً!

‫"لم يشعر (ماركوس) بأنه من (نيويورك) ‫أكثر مما عندما تواجد في (ميشيغان)"

‫"بينما جعله والداه يشعر بأنه ‫قوقعة عن نفسه السابقة في المنزل"

‫"في العالم الخارجي، جسّد ‫كل التباهي لنخبة ساحلية متفوقة"

‫- مرحباً ‫- أهلاً

‫- هل لي بـ(بوليت) مع الثلج؟ ‫- رجل من أعلى مستوى

‫كيف حالك أيها الرجل الذكي؟

‫لا أصدق أنك ما زلت ‫تنادينني بالرجل الذكي

‫ماذا؟ أحب هذا اللقب "إنه رجل ذكي"

‫تلك الأغنية دمّرت حياتي

‫لا، اسمع، كنت أصغر مني بسنة ‫عندما كنت تعلّمني علم الهندسة والكيمياء

‫احتجت إلى تسوية شروط ‫اللعب كنت أتعرّض للإهانة

‫حسناً، أعني، ‫إن كان ذلك يشعرك بتحسّن

‫لطالما تطلّعت إلى جلساتنا

‫حسناً، أنا أيضاً لطالما تطلّعت ‫إلى جلساتنا يا (ماركوس)

‫حسناً، حسناً

‫لكنني لا أذكر أنك كنت ظريفاً ‫لهذه الدرجة في المدرسة الثانوية

‫- وأنت أيضاً، أنا أمزح، أنا أمزح ‫- أعلم ذلك

‫- لأنني كنت المتألقة في الثانوية، اتفقنا؟ ‫- لكنك واعدت بعض الأغبياء رغم ذلك

‫عادة ما زلت أحاول التخلّص منها

‫إذاً حتى متى ستبقى في البلدة؟

‫لم أكن أتوقّع ذلك

‫سعيدة لأنك راسلتني ‫احتجت إلى ذلك حقاً الليلة

‫أنا أيضاً

‫- حسناً، سأتصل بـ(أوبر) ‫- لم تقودي؟

‫لا، تم حجز سيارتي، قصة طويلة

‫- أتريدين... أتريدين أن أقّلك؟ ‫- لا، أنا على مسافة دقيقة وحسب

‫- إذاً هل سأراك مجدداً؟ ‫- أجل، أنا

‫أمضي الوقت مع أهلي ‫لكن أجل، سأتواصل معك

‫حريّ بك ذلك

‫- لقد وصل ‫- حسناً

‫"بعد لحظة وجيزة من الوضوح ‫بفضل الجنس مع (ديستيني)"

‫"شعر (ماركوس) على الفور بأنه محتال"

‫"قدّم نفسه لـ(ديستيني) على أنه ‫(ماركوس) المجتهد وذو روح الدعابة نفسه"

‫"وليس المطلق حديثاً والمحبط في حالة ‫فوضى من دون مفروشات، كما هو عليه فعلاً"

‫"على الرغم من أنه شعر ‫بذنب شديد إلا أنه لم يتصل بها"

‫"كانت خطته الانسحاب إلى (بروكلين) ‫ببساطة على أمل ألا تشتمه يوماً ما"

‫"لاستعادة سيارتها بشكل غير قانوني"

‫- "طرف (كنساس) العميق" ‫- بحقك!

‫"حركة اللعب"

‫"إنه يتوجه إلى الأعلى"

‫- "ويا له من التقاط!" ‫- عمي (جوفان)

‫ماذا فعلت يا ابن أختي؟ ‫أتريد بعض العصير؟

‫لا، لا، لا أريد

‫- ألست مبكراً؟ ‫- قالت أمك إنه حدث طوال اليوم

‫أنا هنا طوال اليوم

‫- "إنه (ويلز)، عاد للرماية، في الوسط!" ‫- بحقك!

‫- عانقني ‫- يا رجل

‫- حسناً، حسناً ‫- سررت برؤيتك، سررت برؤيتك

‫سمعت أنك انفصلت عن تلك ‫الفتاة البيضاء السيئة التي كنت معها

‫أجل، أجل، لقد انفصلنا

‫ابني (دواين) حصل على الطلاق ‫منذ بضعة أشهر

‫حاول قتل نفسه

‫شكراً يا خالي

‫"رسالة من (ديستيني): ‫مرحباً، هذا عشوائي"

‫"لكن أمي قالت إن أمك تريد دعوتي لحفل ‫ذكراهما السنوية اليوم؟ قلت سأفكر في الأمر"

‫"لكن أعلم أن ذلك غريب، ‫ملاحظة ليلة أمس كانت ممتعة"

‫"لا، ليس غريباً إطلاقاً، تعالي"

‫أمي!

‫أمي، لمَ دعوت (ديستيني) إلى الحفل ‫عصر اليوم؟ قلت لك إنني لا أريد جلب أحد

‫حسناً، أعرف ذلك، لكن تذكرت أننا ‫كنا نذهب إلى الكنيسة مع تلك العائلة

‫لذا اتصلت بالأم وبدأنا نتحدث ‫وأخبرتني بأن (ديستيني) عزباء

‫- بحقك يا أمي! يا للهول! ‫- ماذا؟ متفاجئة من أنك لم تدعها بنفسك

‫- بعد رؤيتها ليلة أمس... ‫- حسناً، أنا... لم أشأ دعوتها

‫- والآن سيكون الأمر غريباً ‫- حسناً، لا يجب أن يكون كذلك

‫أمي

‫مرحباً، سعيد لأنك استيقظت أخيراً

‫اذهب واجعل نفسك لائقاً من ثم انزل إلى ‫القبو وأحضر تلك الكراسي الإضافية، شكراً

‫أنت! لا تحاولين بيع تلك ‫الأشياء لعائلتي اليوم، صحيح؟

‫- لا، صنعتها كهدايا ‫- هدايا أم عينات؟

‫هدايا

‫أعني إن كان أحدهم مهتماً، فربما

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left