ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
.Ra YY aN...سحب وتعديل
السموات نفسها والكواكب وهذه الأرض،
تخضع لسنة المراتب، ولسنن الأفضلية، والمنزلة.
والوظيفة، والأطراد، وتسير على هذا بأدق نظام.
حسبك أن تطرح نظام المراتب جانباً، أو اقض على نغمات هذا الوتر،
ثم انصت إلى أي نشاز ينتج عن ذلك.
التاج الأجوف - حرب الوردتين
"هنري السادس" لـ"ويليام شكسبير"
"كنيسة (وستمينيستر) بعد جنازة هنري الخامس مباشرة
مصير البلاد والأقاليم التي فاز بها (هنري الخامس) في (فرنسا)،
واقعة الآن تحت هيمنة ابنه الشاب، (هنري السادس)،
واللورد الحامي (همفري) من (غلوستر)."
الملك "هنري الخامس"...
الذي لم يعش طويلاً.
ولم تعرف "إنجلترا" عاهلاً عظيماً نظيره.
قبله لم تعرف "إنجلترا" ملكاً.
تطايرت من عينيه البراقتين شرر الغضب،
هزم أعداءه الكليلي البصر، أكثر مما تفعله الشمس وسط كبد السماء
في رابعة النهار.
يا "هنري الخامس" الراحل، أستحلف خيالك أن تصون هذه المملكة،
وتحفظها من خلافات أهلها.
وأن تقاتل كواكب أخصامنا في السماء.
لأن روحك مجد يتألق نجماً أكثر من "يوليوس قيصر".
أحييكم يا سادتي المحترمين.
وأحمل لكم من "فرنسا" أنباء سيئة،
عمّا حل بنا من الدمار والمجازر والويلات.
فقد خسرنا "باريس"، و"جيزور" و"بواتيه".
ماذا تقول أيها الرجل، أمام جثمان "هنري"؟
أخفض صوتك، فقدان هذه المدن الكبرى
سيجعله يشق صفائح الرصاص ويقوم من بين الأموات.
هل خسرنا "باريس"؟
هل استسلمت "جيزور"؟
لو عاد "هنري" إلى الحياة، لأزهقت هذه الأنباء
روحه تماماً.
كيف حلت بنا هذه الخسائر؟
وأية خيانة جرتها علينا؟
ليست الخيانة، بل قلة الرجال والمال.
نصف أمجاد "إنجلترا" قد مرغت في الوحل.
إذا لم نذرف ما يكفي من الدموع في هذه الجنازة،
فإن هذا الخبر سيجعلنا بالتأكيد نبكي.
أعطوني درعي الفولاذي. لأذهب إلى محاربة الفرنسيين.
أريد أن تذرف جراح الفرنسيين دماً، بدلاً من البكاء،
- على بؤسهم الذي تخلى عنهم لحظة. - إلى أين علينا أن نهرب
- من هذا العار؟ - لن نهرب،
بل سنرد كيدهم في نحورهم.
"إكسيتر"، إن لم تصمم بعد، فسأخوض غمار الحرب وحدي.
"غلوستر"، لماذا تشك بحماسي؟
لقد جمعت في فكري جيشاً لجباً، أخذ منذ هذه اللحظة يجتاح "فرنسا".
يا لوردي الفاضل،
هل عليّ أن أضاعف ما ذرفته عيونكم من دموع،
على نعش الملك "هنري".
"(أورلينز)"
لا بد لي من إطلاعكم على وقوع معركة "أورلينز"...
بين السادة العظام "تالبوت" و"سالزبوري".
والفرنسيين.
تم اجتياح المعسكر مساء.
هل قُتل "تالبوت"؟
لا، "تالبوت" لا يزال حياً، لكنه أُجبر على الفرار من "أولينز".
الوداع يا سادتي.
عليّ أن أضرم حالاً نيران الفرح في "فرنسا" لإحياء عيد القديس "جورجس" العظيم.
إما أن أبيد "دوفين" عن بكرة أبيه،
أو أعيده صاغراً ذليلاً إلى طاعتنا. تعالوا.
سأقصد البرج بأقصى سرعة،
ثم أعلن تولّي الملك "هنري" الشاب شؤون البلاد.
صاحب الجلالة.
"بعد سبعة عشر عاماً"
مولاي.
ابن أختك الحبيب.
هل وصل "ريتشارد بلانتاجينت"؟
أجل يا خالي النبيل، وصل ابن اختك "ريتشارد".
دعوني أمد يدي حتى أعانقه.
أيها المسكين، إن مذلتك هي مذلتي.
خسرت ميراث العز والشرف.
لكن الموت الآن،
هو نصيب اليائس،
ومنقذ البائس من الهوان.
سيجود عليّ بالخلاص.
وددت أن تختفي مشاكله،
وأن تستعيد ما فقدته.
أرجوك يا خالي العزيز.
باسم والدي، وفي سبيل شرف أسرتنا
وإكراماً لنسابتنا، أعلن صراحة سبب الوفاة.
إن "هنري" الرابع، جد الملك الحالي.
قد خلع الملك الحقيقي "ريتشارد".
كان ينبغي أن أكون وريثه الشرعي بالولاده
وعندما عارض أصدقائي اغتصابه التاج
وحاولوا أن يجلسوني على العرش،
خسرت حريتي وخسروا حياتهم.
هل أنت الملك الشرعي؟
- وأنا وريثك؟ - اكتم يا ابن أختي، هذا السر السياسي.
لأن أسرة "لانكستر" قد وطدت قواعدها،
وكالجبل الراسخ، لا سبيل الآن إلى زحزحتها.
وهكذا...
أستودعك "الله"، وآمل أن تحقق جميع أمانيك،
وأن تكون حياتك حافلة بالأفراح في السلم والحرب.
هنا انطفأ مشعل وجود "مورتيمور".
أما الإهانة والمسبات البذيئة،
التي وُجهت إلى أسرتي،
فلن أسكت عنها وسأعمل على رفع الحيف.
كان عمي الأكبر "إدموند مورتيمور"، الذي تزوج "فيلبا"،
الإبنة الوحيدة لـ"ليونيل"، دوق "كلارنس".
لذلك، إذا كان الابن الأكبر يخلف...
أنا الملك.
الحقيقة المجردة بادية للعيان لا يغفل عن رؤيتها حتى كليل البصر.
بما أنك لا تفتح فمك وتأبي أن تتكلم،
فمن ولد في أحضان النبل يبرز نسبه العالي ويؤمن بأني أدافع عن الحق،
فيقطف من هذه الشجيرة.
وردة بيضاء معي.
ومن ليس جباناً...
ولا متملقاً،
فليقطف معي من بين هذه الأشواك وردة حمراء.
أنا لا أحب الألوان، وبدون الألوان لا تلميحات ولا تزلفات،
أقطف هذه الوردة البيضاء مع اللورد.
أقطف هذه الوردة الحمراء مع "سومرست" الشجاع، وأضيف أنه وقف إلى جانب الحق.
تمهلوا أيها اللوردات والسادة، قبل أن تتابعوا ما باشرتموه،
واعلموا أن الذي يقطف من الاثنين وروداً أقل عدداً
يكون هو صاحب الحق.
مولاي الطيب "واريك"، هذا حل ملائم،
وإذا كان نصيبي العدد الأقل، فإني أوافق بصمت.
أنا كذلك.
إذاً باسم الحقيقة والعدل،
أقطف هذه الزهرة الشاحبة كوجنتي العذراء، وأعلن تأييدي للوردة البيضاء.
حسناً، حسناً.
هيا، من يقطف أيضاً؟
والآن، أين حجتك يا "سومرست"؟
هنا في غمد سيفي، وما علي إلا أن أحتكم إليه لأصبغ وردتك البيضاء
بدمك الأحمر.
في هذه الأثناء،
أرى وجنتيك قد استعارتا لونهما من ورودنا التي شحبت خوفاً.
ليس خوفاً، بل غضباً ومع ذلك ترفض أن تعترف بغلطك.
ارحل أيها الأحمق المتعجرف.
أنا أحتقر كليكما.
أهزأ بهذا الاحتقار، يا "بلانتاجينت".
وأرد كيدك إلى نحرك.
لنرحل يا "سوفولك" الطيب.
نحن نكرم هذا المشعوذ بمواصلة حديثنا معه.
و"الله" أنت تهينه يا "سومرست".
ألم يتم إعدام والدك بتهمة الخيانة؟
إن جريمته لا يزال خزيها يسري في عروقك،
وإلى أن يعاد اعتبارك، ستظل دجالاً.
والدي لم يكن خائناً.
وأنا مستعد لأثبت ذلك بالرغم من ادعاءات من هم أفضل من "سومرست".
وسأنزل بكما القصاص اللازم في حينه،
فكونا على حذر.
سنكون دائماً على أتم الاستعداد، وستذكرك بعدائنا هذه الألوان،
التي سيحملها أصدقائي، شئت أم أبيت.
بحق السماء، سأحمل هذه الوردة الشاحبة غضباً،
كرمز حقدي الذي سيرتوي من دمك.
كما يحملها جميع أنصاري إلى الأبد.
أكمل، وليقتلك غرورك.
"(وستمينيستر)"
"غلوستر"
تأتينا بمستند استغرقت كتابته تفكيراً طويلاً؟
وبمنشور متقن التدبيج؟
يا "همفري غلوستر"، إذا كنت تتهمني ولديك دليل،
لا تتأخر أبداً عن إبرازه، بدون استعداد،
لأنني متأهب لرد جميع ادعاءاتك حالاً بصورة ارتجالية.
صاحب الجلالة؟
يا رجل الدين، يا متجبر، إن هذا المكان يفرض عليّ الصبر،
وإلا لكنت عددت لك ما ألحقته بي من إهانات.
أنت أبغض المرابين، عنيد بطبيعته، عدو للسلام،
شهواني ومهمل، ولا ينبغي لرجل في مكانتك أن يكون كذلك.
وإذا نبشنا خباياك، أخشى ألا ينجو حتى مليكك نفسه،
من حبائل حسدك وحقدك الأسود.
إنني أتحداك يا "غلوستر".
لو كنت طامعاً جشعاً أو مغتصباً دنيئاً كما تدعي،
فكيف بقيت فقيراً؟
ليس هذا ما يغيظ الدوق ولا ما يثيره.
المهم هو أنه يريد أن ينفرد بالحكم وأن يتمتع وحده بالحظوة في عينيّ الملك،
وهذا ما يوغر صدره
ويجعله يطلق هذه الاتهامات.
أولست أنا حامي هذا العرش، أيها الكاهن الوقح؟
أنت لا تستحق الاحترام، يا "غلوستر".
إن ما يستدعي الاحترام هو مقامك الرفيع،
لا شخصك الوضيع.
ستعالج "روما" هذه المشكلة.
هيا بنا إذاً.
يا عماي من "غلوستر" و"وينتشستر"، أود أن أقنعكما وأدعو لكما،
أن تنبذا الخصام بصداقة ومودة.
ما هذه الفضيحة التي تطال عرشي
الذي اختلف في خدمته اثنان من النبلاء أمثالكما؟
صدقوني يا سادتي،
إن قلت لكم إن الخلاف المدني كالحية الرقطاء،
تسمم أحشاء الحكم.
كم يدمي قلبي هذا الخلاف.
هل بإمكانك يا لورد "وينتشستر" أن تسمع أناتي وترى دموعي،
بدون أن يرق فؤادك لحالي؟
من يصون السلم
إذا حلا لرجال الدين أن يتخاصموا؟
أيها اللورد حامي المملكة، تحمل مسؤوليتك،
وتحمل مسؤوليتك يا "وينتشستر".
إما أن يعلن خضوعه، أو لن أرضى أبداً بالوفاق.
اشفاقي على الملك يضطرني إلى الإذعان.
انظر يا مولاي "وينتشستر"، لقد تحاشى الدوق
موجة التذمر.
فلماذا يلازمك هذا العبوس المأساوي؟
إليك يا "وينتشستر" أمد يدي.
تباً...
يا عمي الوقور.
سمعتك تؤكد في مواعظك أن الحقد خطيئة فظيعة،
No comments yet. Be the first to leave one.