Wedding Games

Wedding Games (União Instável)

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Wedding Games 2023 WEB H264-RBB
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz

ടാഗുകൾ

web
720p
720
webrip
x264
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2023-11-24
ഡൗൺലോഡുകൾ: 49
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫دعوني أخبركم بفكرة خطرت في بالي‬ ‫لتصميم لعبة.‬

‫شاب مهووس بالتقنيات‬ ‫يقع في غرام أميرة محاربة. بطلة.‬

‫"أمستعد؟ ابدأ اللعب!"‬

‫ستواجه الشخصيتان الصعوبات‬ ‫لتتمكنا من أن تكونا معًا.‬

‫مثلي أنا و"إيفا".‬ ‫عشت في "ساو باولو"، وعاشت هي في "باهيا".‬

‫لكنني علمت أنني أرغب في الزواج بها‬ ‫منذ لقائنا الأول.‬

‫المعذرة.‬

‫هل تأذّيت؟‬

‫- جسدي سليم، لكن كبريائي محطمة.‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- يا شباب، رجاءً.‬ ‫- لا داعي لذلك.‬

‫- هلّا ينظّف شخص ما الأرض.‬ ‫- سأنظّفها.‬

‫بالتأكيد لا.‬

‫"إيفا"…‬

‫أنا "أليكس". سُررت بلقائك.‬

‫وأنا أيضًا يا "أليكس".‬

‫إلى أي طاولة تجلس؟‬

‫إلى تلك الطاولة.‬

‫حصل الجميع على ترقية.‬

‫لا تظهر السعادة على محياك.‬

‫لا يروق لي عملي كثيرًا.‬

‫استقل منه.‬

‫يكمن النجاح الحقيقي في فعل ما تحب.‬

‫هل قال إنه رغب بالزواج بي‬ ‫في أول يوم التقينا فيه؟‬

‫"أليكس" هو الشخص الوحيد السخيف بما يكفي‬ ‫كي يؤمن بالحب من أول نظرة.‬

‫لم أكن أفكر في الزواج حتى.‬

‫لطالما فكرت في أن ثمة إنجازات كثيرة‬ ‫أطمح إلى تحقيقها قبل الزواج.‬

‫لكنني كنت على يقين من رغبتي بأن أكون معه.‬

‫ولم تؤمني بالعلاقات عن بعد.‬

‫ولا أنت أيضًا.‬

‫لكن ذلك صحيح.‬ ‫البعد بين العاشقين هو الأسوأ.‬

‫- لم أفهم كلامك.‬ ‫- ثمة ما عليّ إخبارك به.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫لا.‬

‫أتخبرينني أنك…‬

‫أجل.‬

‫هل أنت…‬

‫سأذهب إلى "ساو باولو"!‬

‫أردت زفافًا كبيرًا ومميزًا.‬

‫حفلة كبيرة وأصدقاء يرقصون بجنون‬ ‫في ساحة الرقص،‬

‫وعائلات تذرف دموع الفرح، وبالتأكيد،‬

‫تسير "إيفا" في المرر‬ ‫مرتدية أروع فستان زفاف‬

‫كي نكون معًا أبد الدهر.‬

‫ما رأيك في اللعبة؟‬

‫أحببتها!‬

‫- ولاحظت جهودك المبذولة في تصميمها.‬ ‫- صحيح.‬

‫وها هي.‬

‫جاهزة.‬

‫إنه نموذج قابل للعب.‬ ‫لا أحتاج إلّا إلى شركة تستثمر فيها.‬

‫محال أن تُرفض.‬

‫أطبقي عينيك.‬

‫أطبقيهما.‬

‫ما الأمر؟‬

‫افتحيهما.‬

‫يا للعجب.‬

‫حاذري، لا أعلم ما يخفيه ذلك الوحش.‬

‫يا "إيفا"،‬

‫هل تقبلين بالزواج بي؟‬

‫بالتأكيد أقبل بذلك.‬

‫أيها المهووس.‬

‫وتلك هي قصة اليوم الذي سيتحقق فيه حلمي.‬

‫أعتذر على إفساد المتعة يا جماعة.‬

‫كان ذلك حلم "أليكس"،‬ ‫لكن خمّنوا من كان يخطط لكل شيء؟‬

‫"(إيليوس)، (باهيا)"‬

‫هذا هو المكان‬ ‫حيث سيُقام زفاف ابنتي، تأمّلوه.‬

‫"(إلفيرا)، والدة العروس"‬

‫في منتجع العائلة،‬

‫الذي حوّلته إلى سلسلة منتجعات ساحرة ومشهورة‬ ‫مماثلة لهذا المنتجع.‬

‫ودعوني أخبركم بأمر،‬ ‫إنها موجودة في جميع أنحاء "البرازيل".‬

‫تلك هي "إيفينيا". تتحلّى بالشجاعة والعزيمة.‬

‫"ولاية (ساو باولو)"‬

‫"أليكس" محبوب الجميع.‬

‫"(سانتياغو)، والد العريس"‬

‫"(كارينا)، والدة العريس"‬

‫يدير "أليكس" وقته وحياته ببراعة.‬

‫وسيكون هذا الزفاف مدهشًا.‬

‫بالإضافة إلى أن عائلتنا‬ ‫ستنطلق في رحلة كما في الأيام الخوالي.‬

‫لا.‬

‫سأذهب قبلكم لأساعد بالتخطيط للزفاف.‬ ‫أصرّت "إيفا".‬

‫لم تصرّ على ذلك يا "كارينا".‬ ‫أنت مجرد متطفلة.‬

‫لست متطفلة. في الواقع، أنا شخص ذو فائدة.‬

‫- وذلك لا علاقة له بالتطفل.‬ ‫- فلنعد التصوير.‬

‫"أليكسيزيتو" و"إيفينيا"!‬ ‫ما عساي أقول عن هذين الزوجين المميزين؟‬

‫"(بيتو)، صديق العريس"‬

‫الزفاف هو انتصار للحب.‬

‫"(تاتيانا)، أخت العروس"‬

‫"(فيرناندو)، والد العروس"‬

‫- أوأنت خاسر حقيقي يا والدي؟‬ ‫- "تاتيانا".‬

‫"أليكس" و"إيفا"،‬ ‫أرجو لكما حياة زوجية مثالية.‬

‫"(لارا)، صديقة العريس"‬

‫سيكون زفافك مذهلًا كالفستان الذي صممته لك.‬

‫"قبل الزفاف بخمسة أيام"‬

‫إنها الحساسية.‬

‫اعترفي بأنك شخص عاطفي.‬

‫يا أختي…‬

‫كفى. لا أستطيع البكاء.‬

‫لا تبكي. ادّخري دموعك للطلاق.‬

‫يا لك من مرحة يا "تاتيانا".‬

‫من دون إطالة،‬ ‫أرجو للزوجين السعادة الدائمة.‬

‫أحبكما.‬

‫أريد الطعام.‬ ‫من الأفضل أن يكون الزفاف مليئًا به.‬

‫أرغب باحتساء الخمر حتى الثمالة‬

‫لأنني لو أردت أن أبقى صاحيًا،‬ ‫لتناولت العقاقير.‬

‫إليكما حمامة السلام.‬

‫- إنه شنيع يا "بيتو".‬ ‫- ماذا؟‬

‫- إنه بشع.‬ ‫- لا تقل ذلك.‬

‫أنت متعنت جدًا.‬

‫طلبت منك زيادة جودة التصوير‬ ‫واستخدام لون دافئ.‬

‫عليك استخدام تقنية "إتش دي آر".‬

‫لم أفهم.‬ ‫لا أعرف مصطلحات المهووسين بالتقنيات.‬

‫بالإضافة إلى أنه منزل "إيفا"،‬ ‫لكننا نتشارك في دفع الفواتير.‬

‫- لست شخصًا استغلاليًا.‬ ‫- بحقك يا صاح، هدّئ من روعك.‬

‫- كانت مجرد دعابة.‬ ‫- ليست مضحكة.‬

‫أنصت يا "بيغ بيتو". أموالي على وشك النفاد.‬

‫إن لم أجد شركة ترعى هذه اللعبة،‬

‫فسأعود إلى عملي المضجر.‬

‫- هل تعلم "إيفا" بذلك؟‬ ‫- بالطبع لا.‬

‫إنها مشغولة بحفل الزفاف‬ ‫ولا أريد إثارة قلقها.‬

‫سأتعامل مع قلقي بنفسي.‬

‫فستانك مذهل. تبدين فاتنة.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- أنت بارعة يا سيدة "يونيس".‬

‫لكن…‬

‫أظن أن ثمة ما ينقصه.‬

‫"تعقيدات الحبّ"‬

‫"قبل الزفاف بـ53 ساعة"‬

‫"(ساو باولو) – (إيليوس): 1,715 كم"‬

‫لا تُجلس "أندرادي" إلى جانب "أورتا"،‬ ‫بحق الآلهة.‬

‫لا تطيقان بعضهما.‬

‫حسنًا.‬

‫أجل. الكثير من الثلج، كما أخبرتك.‬

‫انتظر قليلًا. وردني اتصال آخر.‬

‫أجل. سنفعل ذلك.‬

‫أهلًا يا صديقتي.‬

‫أجل، لديّ خريطة توزيع الطاولات.‬

‫حسنًا، فلنجد حلًا لذلك.‬

‫يا "أليكس".‬

‫أتتفقّد البريد الإلكتروني مجددًا؟‬

‫كلّا، أسجّل في الرحلة الجوية،‬ ‫كما طلبت يا عزيزتي.‬

‫كمية وفيرة من الثلج.‬

‫لا تنس ذلك، بالله عليك.‬

‫أجل، إنه فصل الصيف في "باهيا".‬ ‫يصعب تأمين كمية وفيرة من الثلج. وداعًا.‬

‫هل حزمت أمتعتك يا عزيزي؟‬

‫- أمهليني خمس دقائق.‬ ‫- قلت ذلك كثيرًا.‬

‫- سننطلق إلى المطار في غضون ساعة.‬ ‫- إنها مجرد حقيبة واحدة.‬

‫بالإضافة إلى أنني لا أنوي‬ ‫ارتداء ملابس كثيرة في شهر العسل.‬

‫قضيت ستة شهور في التخطيط.‬ ‫أشعر بأن جهودي ستذهب أدراج الرياح.‬

‫سيكون كل شيء بخير. أنت مذهلة.‬

‫أترى؟‬

‫مرحبًا يا أمي.‬

‫يا عزيزتي "إيفينيا"،‬

‫أتسمحين لي بقتل حماتك؟‬

‫لم هذا القسم هو قسم العريس‬ ‫في حين أن القسم الآخر أفضل؟‬

‫كان من المفترض أن تتصلي بي‬ ‫في الحالات الطارئة وحسب.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- ما هذا التزيين؟‬

‫فلنصلحه. إنه أشبه بتزيين جنازة‬ ‫أكثر من زفاف.‬

‫من المسؤول عن هذا التزيين؟‬

‫اتخذت قراري. سأقتل هذه العجوز.‬

‫حافظي على رباطة جأشك يا أمي. أنا قادمة.‬

‫"(بندامونهانغابا) – (إيليوس): 1,576 كم،‬ ‫قبل الزفاف بـ53 ساعة"‬

‫إنني أجري اتصالًا هاتفيًا يا جماعة.‬

‫- انتبه إلى الطريق يا "سانتياغو".‬ ‫- بحقك.‬

‫يا عزيزتي.‬

‫- أهلًا يا أبي. أثمة خطب؟‬ ‫- يا محبوبتي.‬

‫الخطب هو أن أجواء الرحلة الحماسية‬ ‫من تقاليد عائلة خطيبك.‬

‫كان عليّ أن أسافر بالطائرة.‬

‫ألا تخشى السفر بالطائرات يا أبي؟‬

‫أخشى من السفر بالمنازل المتنقلة أكثر.‬

‫في الواقع أظن أنك خائف من لقاء أمي.‬

‫بالله عليك يا ابنتي. أمك؟ رجاءً.‬

‫لم؟ هل سألت عني؟‬

‫مرحبًا يا "أليكس"، أنا "سوزانا"،‬ ‫المديرة التنفيذية لشركة "مايند غيمز".‬

‫أرغب حقًا بالتحدث إليك بشأن لعبتك.‬

‫لكنني سأذهب إلى "لندن" في الغد.‬ ‫هلّا نجري مقابلة اليوم.‬

‫في الساعة الـ2 ظهرًا؟‬

‫ما زال أبي مهتمًا بأمي.‬

‫أيمكنك تصديق ذلك يا "أليكس"؟‬

‫دعني أخبرك بأمر،‬

‫علاقتهما أشبه بسلسلة درامية تكاد لا تنتهي.‬

‫يا "أليكس"؟‬

‫أكلّ شيء بخير يا حبيبي؟‬

‫عليّ أن أجيب. مرحبًا يا سيدة "يونيس".‬

‫تقول والدتي إن الأحداث تقع في الوقت‬ ‫المناسب والمحدد لها. لكن ذلك كلام فارغ.‬

‫تقع الأحداث أحيانًا في أسوأ وقت ممكن.‬

‫تبًا.‬

‫شكرًا على اتصالك يا "سوزانا".‬ ‫أنا مسرور جدًا.‬

‫لكنني… لا، إنه كلام محبط جدًا.‬

‫هيا، يمكنك قول كلام أفضل.‬

‫ممتن لاتصالك يا "سوزانا". أنا سعيد للغاية.‬

‫يا "سوزانا"…‬

‫أهلًا يا "سوزانا"، كيف حالك؟ أنا "أليكس".‬

‫سُررت كثيرًا باتصالك،‬

‫لكنني سأسافر كي أحتفل بزفافي، ولا أستطيع…‬

‫- يا "أليكس"!‬ ‫- ماذا؟‬

‫وقعت مصيبة.‬

‫- ماذا؟ أحلّت مصيبة بأهلنا؟‬ ‫- بل أسوأ!‬

‫- ما الأمر؟‬ ‫- فستان الزفاف.‬

‫- ليس جاهزًا.‬ ‫- ألم يكن جاهزًا بالفعل؟‬

‫أجل، لكن قماشة الدانتيل‬ ‫المرسلة من مدينة "ريسيفي" قد تأخرت.‬

‫- ماذا يعني ذلك؟‬ ‫- إنها تُوضع على حافة الفستان.‬

‫كانت جميلة وناعمة.‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left