ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
دعوني أخبركم بفكرة خطرت في بالي لتصميم لعبة.
شاب مهووس بالتقنيات يقع في غرام أميرة محاربة. بطلة.
"أمستعد؟ ابدأ اللعب!"
ستواجه الشخصيتان الصعوبات لتتمكنا من أن تكونا معًا.
مثلي أنا و"إيفا". عشت في "ساو باولو"، وعاشت هي في "باهيا".
لكنني علمت أنني أرغب في الزواج بها منذ لقائنا الأول.
المعذرة.
هل تأذّيت؟
- جسدي سليم، لكن كبريائي محطمة. - هل أنت بخير؟
- يا شباب، رجاءً. - لا داعي لذلك.
- هلّا ينظّف شخص ما الأرض. - سأنظّفها.
بالتأكيد لا.
"إيفا"…
أنا "أليكس". سُررت بلقائك.
وأنا أيضًا يا "أليكس".
إلى أي طاولة تجلس؟
إلى تلك الطاولة.
حصل الجميع على ترقية.
لا تظهر السعادة على محياك.
لا يروق لي عملي كثيرًا.
استقل منه.
يكمن النجاح الحقيقي في فعل ما تحب.
هل قال إنه رغب بالزواج بي في أول يوم التقينا فيه؟
"أليكس" هو الشخص الوحيد السخيف بما يكفي كي يؤمن بالحب من أول نظرة.
لم أكن أفكر في الزواج حتى.
لطالما فكرت في أن ثمة إنجازات كثيرة أطمح إلى تحقيقها قبل الزواج.
لكنني كنت على يقين من رغبتي بأن أكون معه.
ولم تؤمني بالعلاقات عن بعد.
ولا أنت أيضًا.
لكن ذلك صحيح. البعد بين العاشقين هو الأسوأ.
- لم أفهم كلامك. - ثمة ما عليّ إخبارك به.
لا.
لا.
لا.
أتخبرينني أنك…
أجل.
هل أنت…
سأذهب إلى "ساو باولو"!
أردت زفافًا كبيرًا ومميزًا.
حفلة كبيرة وأصدقاء يرقصون بجنون في ساحة الرقص،
وعائلات تذرف دموع الفرح، وبالتأكيد،
تسير "إيفا" في المرر مرتدية أروع فستان زفاف
كي نكون معًا أبد الدهر.
ما رأيك في اللعبة؟
أحببتها!
- ولاحظت جهودك المبذولة في تصميمها. - صحيح.
وها هي.
جاهزة.
إنه نموذج قابل للعب. لا أحتاج إلّا إلى شركة تستثمر فيها.
محال أن تُرفض.
أطبقي عينيك.
أطبقيهما.
ما الأمر؟
افتحيهما.
يا للعجب.
حاذري، لا أعلم ما يخفيه ذلك الوحش.
يا "إيفا"،
هل تقبلين بالزواج بي؟
بالتأكيد أقبل بذلك.
أيها المهووس.
وتلك هي قصة اليوم الذي سيتحقق فيه حلمي.
أعتذر على إفساد المتعة يا جماعة.
كان ذلك حلم "أليكس"، لكن خمّنوا من كان يخطط لكل شيء؟
"(إيليوس)، (باهيا)"
هذا هو المكان حيث سيُقام زفاف ابنتي، تأمّلوه.
"(إلفيرا)، والدة العروس"
في منتجع العائلة،
الذي حوّلته إلى سلسلة منتجعات ساحرة ومشهورة مماثلة لهذا المنتجع.
ودعوني أخبركم بأمر، إنها موجودة في جميع أنحاء "البرازيل".
تلك هي "إيفينيا". تتحلّى بالشجاعة والعزيمة.
"ولاية (ساو باولو)"
"أليكس" محبوب الجميع.
"(سانتياغو)، والد العريس"
"(كارينا)، والدة العريس"
يدير "أليكس" وقته وحياته ببراعة.
وسيكون هذا الزفاف مدهشًا.
بالإضافة إلى أن عائلتنا ستنطلق في رحلة كما في الأيام الخوالي.
لا.
سأذهب قبلكم لأساعد بالتخطيط للزفاف. أصرّت "إيفا".
لم تصرّ على ذلك يا "كارينا". أنت مجرد متطفلة.
لست متطفلة. في الواقع، أنا شخص ذو فائدة.
- وذلك لا علاقة له بالتطفل. - فلنعد التصوير.
"أليكسيزيتو" و"إيفينيا"! ما عساي أقول عن هذين الزوجين المميزين؟
"(بيتو)، صديق العريس"
الزفاف هو انتصار للحب.
"(تاتيانا)، أخت العروس"
"(فيرناندو)، والد العروس"
- أوأنت خاسر حقيقي يا والدي؟ - "تاتيانا".
"أليكس" و"إيفا"، أرجو لكما حياة زوجية مثالية.
"(لارا)، صديقة العريس"
سيكون زفافك مذهلًا كالفستان الذي صممته لك.
"قبل الزفاف بخمسة أيام"
إنها الحساسية.
اعترفي بأنك شخص عاطفي.
يا أختي…
كفى. لا أستطيع البكاء.
لا تبكي. ادّخري دموعك للطلاق.
يا لك من مرحة يا "تاتيانا".
من دون إطالة، أرجو للزوجين السعادة الدائمة.
أحبكما.
أريد الطعام. من الأفضل أن يكون الزفاف مليئًا به.
أرغب باحتساء الخمر حتى الثمالة
لأنني لو أردت أن أبقى صاحيًا، لتناولت العقاقير.
إليكما حمامة السلام.
- إنه شنيع يا "بيتو". - ماذا؟
- إنه بشع. - لا تقل ذلك.
أنت متعنت جدًا.
طلبت منك زيادة جودة التصوير واستخدام لون دافئ.
عليك استخدام تقنية "إتش دي آر".
لم أفهم. لا أعرف مصطلحات المهووسين بالتقنيات.
بالإضافة إلى أنه منزل "إيفا"، لكننا نتشارك في دفع الفواتير.
- لست شخصًا استغلاليًا. - بحقك يا صاح، هدّئ من روعك.
- كانت مجرد دعابة. - ليست مضحكة.
أنصت يا "بيغ بيتو". أموالي على وشك النفاد.
إن لم أجد شركة ترعى هذه اللعبة،
فسأعود إلى عملي المضجر.
- هل تعلم "إيفا" بذلك؟ - بالطبع لا.
إنها مشغولة بحفل الزفاف ولا أريد إثارة قلقها.
سأتعامل مع قلقي بنفسي.
فستانك مذهل. تبدين فاتنة.
- شكرًا لك. - أنت بارعة يا سيدة "يونيس".
لكن…
أظن أن ثمة ما ينقصه.
"تعقيدات الحبّ"
"قبل الزفاف بـ53 ساعة"
"(ساو باولو) – (إيليوس): 1,715 كم"
لا تُجلس "أندرادي" إلى جانب "أورتا"، بحق الآلهة.
لا تطيقان بعضهما.
حسنًا.
أجل. الكثير من الثلج، كما أخبرتك.
انتظر قليلًا. وردني اتصال آخر.
أجل. سنفعل ذلك.
أهلًا يا صديقتي.
أجل، لديّ خريطة توزيع الطاولات.
حسنًا، فلنجد حلًا لذلك.
يا "أليكس".
أتتفقّد البريد الإلكتروني مجددًا؟
كلّا، أسجّل في الرحلة الجوية، كما طلبت يا عزيزتي.
كمية وفيرة من الثلج.
لا تنس ذلك، بالله عليك.
أجل، إنه فصل الصيف في "باهيا". يصعب تأمين كمية وفيرة من الثلج. وداعًا.
هل حزمت أمتعتك يا عزيزي؟
- أمهليني خمس دقائق. - قلت ذلك كثيرًا.
- سننطلق إلى المطار في غضون ساعة. - إنها مجرد حقيبة واحدة.
بالإضافة إلى أنني لا أنوي ارتداء ملابس كثيرة في شهر العسل.
قضيت ستة شهور في التخطيط. أشعر بأن جهودي ستذهب أدراج الرياح.
سيكون كل شيء بخير. أنت مذهلة.
أترى؟
مرحبًا يا أمي.
يا عزيزتي "إيفينيا"،
أتسمحين لي بقتل حماتك؟
لم هذا القسم هو قسم العريس في حين أن القسم الآخر أفضل؟
كان من المفترض أن تتصلي بي في الحالات الطارئة وحسب.
- ماذا؟ - ما هذا التزيين؟
فلنصلحه. إنه أشبه بتزيين جنازة أكثر من زفاف.
من المسؤول عن هذا التزيين؟
اتخذت قراري. سأقتل هذه العجوز.
حافظي على رباطة جأشك يا أمي. أنا قادمة.
"(بندامونهانغابا) – (إيليوس): 1,576 كم، قبل الزفاف بـ53 ساعة"
إنني أجري اتصالًا هاتفيًا يا جماعة.
- انتبه إلى الطريق يا "سانتياغو". - بحقك.
يا عزيزتي.
- أهلًا يا أبي. أثمة خطب؟ - يا محبوبتي.
الخطب هو أن أجواء الرحلة الحماسية من تقاليد عائلة خطيبك.
كان عليّ أن أسافر بالطائرة.
ألا تخشى السفر بالطائرات يا أبي؟
أخشى من السفر بالمنازل المتنقلة أكثر.
في الواقع أظن أنك خائف من لقاء أمي.
بالله عليك يا ابنتي. أمك؟ رجاءً.
لم؟ هل سألت عني؟
مرحبًا يا "أليكس"، أنا "سوزانا"، المديرة التنفيذية لشركة "مايند غيمز".
أرغب حقًا بالتحدث إليك بشأن لعبتك.
لكنني سأذهب إلى "لندن" في الغد. هلّا نجري مقابلة اليوم.
في الساعة الـ2 ظهرًا؟
ما زال أبي مهتمًا بأمي.
أيمكنك تصديق ذلك يا "أليكس"؟
دعني أخبرك بأمر،
علاقتهما أشبه بسلسلة درامية تكاد لا تنتهي.
يا "أليكس"؟
أكلّ شيء بخير يا حبيبي؟
عليّ أن أجيب. مرحبًا يا سيدة "يونيس".
تقول والدتي إن الأحداث تقع في الوقت المناسب والمحدد لها. لكن ذلك كلام فارغ.
تقع الأحداث أحيانًا في أسوأ وقت ممكن.
تبًا.
شكرًا على اتصالك يا "سوزانا". أنا مسرور جدًا.
لكنني… لا، إنه كلام محبط جدًا.
هيا، يمكنك قول كلام أفضل.
ممتن لاتصالك يا "سوزانا". أنا سعيد للغاية.
يا "سوزانا"…
أهلًا يا "سوزانا"، كيف حالك؟ أنا "أليكس".
سُررت كثيرًا باتصالك،
لكنني سأسافر كي أحتفل بزفافي، ولا أستطيع…
- يا "أليكس"! - ماذا؟
وقعت مصيبة.
- ماذا؟ أحلّت مصيبة بأهلنا؟ - بل أسوأ!
- ما الأمر؟ - فستان الزفاف.
- ليس جاهزًا. - ألم يكن جاهزًا بالفعل؟
أجل، لكن قماشة الدانتيل المرسلة من مدينة "ريسيفي" قد تأخرت.
- ماذا يعني ذلك؟ - إنها تُوضع على حافة الفستان.
كانت جميلة وناعمة.
No comments yet. Be the first to leave one.