ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
كل خلية في الجسم الإنساني
. . . تتجدد بمعدل
مرة كل سبع سنوات
ومثل الثعابين
ننسلخ من جلودنا ، بطريقتنا الخاصة
وحيوياً ، نُعتبر أشخاصاً جدد
!هل هذه زيارتك الأولى لـ " سياتل " ؟
" لا ، أنا أعيش في " سياتل
ولكن عدت للديار لمدة شهر
أخذت ابني ليقابل والديّ
!ماذا تعملين في " سياتل " ؟
أنا جراحة
. . . هل كنتِ تعرفين أيّ من أولئك الأطباء الذين
!في حادثة إطلاق النار ؟
قد نبدو كما نحن ، دون أدنى تغيير
. . . فالتغيير ليس ظاهراً
على الأقل ، لا يبدو ظاهراً على الجميع
. . . ولكن جميعنا نتغيّر
. . . كليّاً
وللأبد
ولكن هذا أمر طبيعيّ
حيويّاً ، يعتبر تغييراً حتميّاً
لذا ، فحادثة إطلاق النار قد غيرتني ، لقد تغيّرت
ولكنني مستعدة أيضاً لمباشرة عملي
أنا مستعدة كالبقية
ولكنني مستعدة أيضاً لملازمة المنزل
. . . والإنتظار
ولكنني أقضي وقتي قلقة
تعرض زوجكِ لإطلاق النار ، يحق لكِ القلق بشأن هذا
" أنا قلقة بشأن " كرستينا
. . . ستتزوج ، وهذا
لقد اضطررت لقص فستان زواجها آخر مرة لأخلصها منه
. . . بالمقص ، لذا
رأيتِ زوجكِ وهو يصاب بطلق ناريّ
إنه بخير ، وسيعود اليوم لمباشرة العمل
جميعنا بخير
المعذرة
!هل كل شيء على ما يُرام يا د. " غراي " ؟
نعم ، كل شيء على ما يُرام
افتح الثانية
لا يبدو سيئاً
انتبه له وحسب واحرص على أن لا يزداد حجمه
ولكن لو تغير لونه ، فعليك بمراجعة طبيب
" د. " شيبارد
تبدو امرأتك غاضبة
!مرة أخرى يا " ديريك " ؟
Translated by . . . MadNess Re-Synced By . . . MEE2day
!ماذا ؟
لا شيء تبدين مذهلة فقط
أيها الرئيس
" مرحباً بعودتكِ يا د. " بايلي
شكراً لك سيّدي - إفتقدناكِ هنا -
لم يعد المكان كما . . . كان
!هل تم التصريح لكِ بالجراحة ؟
!أي تصريح تقصد ؟ !من الذي سيصرح لي بذلك ؟
سأتركك هناك في المرة القادمة
قلتِ هذا من قبل - تم إعتقال " ديريك " مرة أخرى -
. . . " ميرديث " - بتهمة سوء القيادة -
أرجوكِ - !هل فقد رخصته ؟ -
لا ، لأنهم يعفونه من التهم فالشرطة يقدسونه
لأنني أنقذت حياة بعضهم
!ما الذي سنختاره ؟ - لون الفستان ، لن أرتدي الأبيض -
! يعدّ تمييزاً عنصريّاً . . . وقد يكون عِرقيّاً
لا فستان أبيض ، ولا طرحة ، ولا أرز
!ما الذي ستقوله والدتكِ ؟ - ولا أمهات -
. . . أتعلم ، لم يتم تصريحي للجراحة - صباح الخير -
وأنا متأكدة بأنها غلطتك
ميرديث " ، أنا الرئيس ، ويمكنني تجاهل الإستشاريّ النفسيّ "
!حقاً ؟
نعم - يعجبني الأزرق -
أيها الرئيس " شيبارد " ، لقد عًدت - حسناً -
صباح الخير
وجدت ورم حبلِي ضخم في الجمجمة
أكبر ورم رأيته في حياتي - !حقاً ؟ -
طفل أُدخل للطوارئ بسبب مشاكل بالتنفّس
هل تم التصريح لكِ بالجراحة ؟
نعم - حقيرة -
يعجبني البنيّ أيضاً - أعلم بأنه يبدو غير قابل للجراحة -
أعني بأنني أعتقد بأنه غير قابل للجراحة
ولكنك عدت ، ورأيك يختلف - صحيح -
مرحباً ، نعم ، صباح الخير شكراً لكم . . . شكراً جزيلاً لكم
جيّد ، شكراً ، شكراً جزيلاً لكم
إنه ليسعدني العودة إلى هنا مرة أخرى ، وأولاً
أود أن أشكر د. " ويبر " لتوليه الرئاسة أثناء غيابي
شكراً لك
وأنا ممتن لكم جميعاً على دعمكم
أثناء فترة تعافيّ ، شكراً لكم
وتسعدني جداً عودتي للرئاسة
. . . وأنا . . . ممتن لـ
عذراً ، ولكن ما قلته كذب
. . . فهذا ما يقوله الناس عادة ، والحقيقة أنني
أكره الرئاسة . . . أكرهها
. . . " الرئيس " ويبر
الرئيس " ويبر " ، هو رئيسنا
. . . وأعتذر لكم ، ولكم هذا الورم الضخم
أعتذر ، ولكن عليّ الإنصراف لمتابعة الورم
. . . أعتذر لكم جميعاً ، ولكنني
أستقيل
لنذهب يا " كيبنر " ، هيّا - أنا آسفة ، حسناً -
لقد إستقال
كان يفترض بأن يصرح لي بالجراحة
صحيح
الرصاصة أصبحت سطحية
وهذا أمر جيّد . . . يمكنني إستخراجها لك الآن
لا ، سأحتفظ بها إذا لم تسبب إلتهاباً
إنها وسام حرب
. . . بالإضافة إلى أن الفتيات يعجبن بمثل هذه الأشياء
! يا إلهي
! مذهل! لم تكن تمزح
أصاب آخر جرّاح الجافيّة
ممّا أتاح للورم التوسع داخل الدماغ بشكل فطر
وصولاً إلى الحبل الشوكيّ - إنه ملتف حول جذع الدماغ -
وأيّاً كان ما يتعين علينا فعله ، فينبغي إنجازه بسرعة
. . . حجم هذا الشيء
عادة ما أشق الجيوب الهوائية ، أو الحنك العظميّ
حسناً ، الآن عليك أن تشق كلاهما
!تريدني أن أشق وجهه كاملاً ؟
. . . الجيوب الهوائية ، والحنك العظمي واللسان والفكّ
ألم الفكّ يعد تعذيباً ، فما بالك بالبقية
!هل هذا الفتى على علم بما سيحدث له ؟
إنه يريد الحياة ، ولا أظن بأن الألم سيثنيه
ولكنك لا تعرف مدى تغلغل الورم
ولا تعرف ما إذا كان بإمكانك إستئصاله كاملاً
" شكراً لكِ د. " غراي
. . . إذا أردت أن تجرب
فسنحتاج أنا و " توريس " للتنسيق
فمتى ستكون . . . بعد أسبوع مثلاً ؟ - لاحقاً -
سأفرغ جدولي
" مرحباً بعودتك د. " شيبارد - " شكراً لكِ د. " توريس -
لم يتم التصريح لك بالجراحة بعد
سأحصل على التصريح
" د. " غراي
" الرئيس " ويبر
مجرد . . . تمرينات بسيطة - حسناً -
!أيمكنني خدمتكِ ؟
" نعم ، ذلك الإستشاريّ الغبيّ " بيركنز
لا يريد التصريح لي بالجراحة
. . . لذا كنت أتساءل - لا -
. . . ولكنه صرّح لـ - أنا آسف حقاً -
ولكن أحضرنا أفضل إستشاريّ
وحين يقول " أندرو بيركنز " بأنه لا يصرّح لكِ بالجراحة
فعليكِ التحدث معه
نعم ، نعم
هل سمعت !بأن د. " يانغ " و د. " هنت " سيعقدان قرانهما ؟
نعم - !هذا عظيم ، أليس كذلك ؟ -
إنه يبعث على التفاؤل
قرأت الكثير عن الصدمات
وكيف يقوم الناس أحيانا بتغيير حياتهم فجأة
ويقولون بأن تلك الصدمة التي تعرضوا لها
هي أفضل ما يمكن أن يحدث في حياتهم
مثل د. " شيبارد " هذا الصباح
!هل سمعت بأنه لم يعد رئيساً ؟
!وكيف حالكِ أنتِ يا د. " غراي " ؟
مررتِ بالكثير منذ تقابلنا آخر مرة
!هل لدى أحدكم ما يقوله ؟
أعرف بأن كثير منكم
لم يحضر إلى هنا إلا مجبراً
لذا لنتحدث
!أي شيء ؟
تناولت ساندوتشات تاكو لذيذة
من أحد العربات التي على الطريق
!متى ؟ - ليلة أمس ، أثناء نومكِ -
!أي عربة ، التي على الطريق السابع ؟ - أود تجربته ، فأنا أحب التاكو -
وأنا أيضاً - . . . قرأت كتاباً -
عن تاريخ القتل الجماعي في الولايات المتحدة
فهذا هو الإسم الحقيقيّ لما حدث لنا
كان قتلاً جماعيّاً ، إذ لا يمكنك تسميته بهجمة إرهابية
لأن طبيعة القتل لم تكن سياسية
ولم نكن ضحية قاتل متسلسل
لأن السيّد " كلارك " لم يقتل عدة أشخاص
على مدى زمن أطول من 30 يوماً
لذا ليس قاتلاً متسلسلاً . . . يمكن أن نسميه بالقتل المتعدد
والذي يعد تعريفاً للقتل في موقعين أو أكثر
دون فاصل زمنيّ بينها
لأن السيّد " كلارك " أطلق النار على ذلك الرجل في سيارته قبل وصوله إلى هنا
ولكن لست متأكدة من أنه يعد موقعاً آخر
بما أنه كان قريباً من المستشفى
مما يعني بأننا قد تعرضنا لمذبحة جماعية
لأنها حدثت في مكان واحد ، ومن قبل شخص واحد
وقُتل فيها أكثر من 4 أشخاص
ياله من عرض هذا الصباح
لم أخطط له
!مما جعله أفضل هل ندمت ؟
!لا ، هل ندمت على تقدمك لـ " كرستينا " ؟
إطلاقاً
يبدو بأن إطلاق النار ليس أسوأ ما حدث لنا
أحتاج لإشبين
. . . أعرف . . . أعرف بأننا لسنا مقرّبين ، ولكن
لا أعرف ، ولكن كونك متزوج من إحدى التوأم المعقد
. . . أنا . . . فكرت بأنك
هذا يجعلنا كأخوين أو ما شابه
سيشرفني ذلك - شكراً لك -
!أتريد حفلة توديع للعزوبية ؟ - لا ، لا ، لا -
هذا أفضل
في يوم إطلاق النار
فهمت بأنكِ تحديداً ، مررتِ بيومٍ صعب
في اليوم الذي أنجبت فيه طفلي
وتعرض فيه زوجي لحادث سيّارة وأجريت له جراحة دماغية
" وكاد أن يموت على طاولة " ديريك شيبارد
هذا ما أسميه بيومٍ صعب
No comments yet. Be the first to leave one.