ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"العودة إلى آل (رافتر)"
أحبك.
من كل قلبي.
قبل 6 سنوات، انطلقنا في رحلة على الطريق.
أنت مستعدة يا "روبز"؟
نعم.
انتهت حياة وبدأت أخرى.
لم تكن لدينا خطط ثابتة. انطلقنا في رحلة إلى المجهول.
- إلى اللقاء! - وداعاً!
- وداعاً! - وداعاً!
وداعاً يا "روبي"!
لسوء الحظ، فإن شاحنتنا الخضراء الحبيبة لم تصمد خلال الرحلة.
لكننا لم نكن لنتوقف.
سرعان ما مرت 4 سنوات ونحن على الطريق.
كنا ننتقل، ثم نستقر لبعض الوقت،
ثم نعود إلى "سيدني" لزيارة الأهل، وننطلق مجدداً.
كانت الحياة تتحلى بإيقاع.
أرى بعيني الصغيرة شيئاً يبدأ بحرف الواو.
لعبة سخيفة يا أمي.
لم تكن سخيفة بالأمس.
كانت سخيفة منذ مدة.
كنت أرى ورقة.
هذا ما ترمز إليه عادةً.
لا.
ما الذي...
لكن لم يكن بوسعنا الاستمرار إلى الأبد.
أو إطار مثقوب؟
من كان يدري أين كنا لنستقر
لو لم يُثقب ذلك الإطار.
أستطيع القيام بذلك.
هذا خطر. "ديف"، إنها على منحدر.
لا بأس.
- لم أعد طفلة. - المرة المقبلة.
قلت ذلك آخر مرة. صحيح؟
ستتسنى لك فرص كثيرة حين تكبرين.
ماذا لو توقفنا عن السفر؟
لم لا تخبرينني بما تقوله تلك اللافتة؟
فكرة جيدة. لنر أين نحن.
أنا لست غبية.
يُدعى هذا بالتكتيك التضليلي.
يُستحسن أن أبدله في المرة المقبلة.
هيا بنا.
"التكتيك التضليلي"؟
كل عائلة فيها فرد أكثر تنوراً.
"روبي" هي ذلك الشخص.
ربما لأنها وُلدت ونحن كبيران في السن.
تعالي أيتها النكدة.
ربما لأننا أمضينا سنوات على الطريق.
أو ربما تكون هذه طبيعتها فحسب.
"بورادينا".
"(بورادينا) - عدد السكان 2500"
"بورادينا" يا "ديف"!
"بورادينا"؟ لم أسمع عنها قط.
- "ديف"؟ - أبي!
بدلنا إطارات كثيرة خلال رحلتنا.
لكن هذا تسبب في كسر في المحور.
مع ذلك، كما يقولون، لكل موقف سيئ جانب إيجابي.
جانبنا الإيجابي.
بينما كنا ننتظر التصليحات،
وقعنا في حب "بورادينا".
توجد 3 متاجر مثلجات في هذه المدينة.
في رمشة عين...
مرحباً. كيف حالك؟
...وجدنا موطننا الجديد.
"للبيع - مباع"
أنا مسن جداً على هذا.
كنت أخفّ وزناً آخر مرة فعلت هذا.
اكتشفنا السلام هنا.
والهدوء.
أحياناً.
اكتشف "ديف" الدراجات النارية الجبلية.
اكتشف صديقاً.
يا للسماء!
هلا تنظر إلى هذا؟
ووجدنا زميلاً في السكن.
أكانت سيدة الكعك هناك؟
لا. لكن حضر فتيان البروكولي.
يوم سعدك.
أفضل مستأجر لشقتنا المزودة بحديقة،
وأفضل متدرّب حظي به "ديف" يوماً.
هذا مقرف.
وكوبا قهوة بالحليب.
وجدت بالصدفة ربة عمل،
وجارة وصديقة،
في امرأة واحدة.
تزورنا العائلة قدر المستطاع.
أذهب لرؤية أبي.
هل لدى أحدكم 10؟
الأطفال يعاملونه بشكل رائع.
- لا. تابع البحث! - تابع البحث!
يساعد هذا كثيراً.
لكن المرء يفقد التواصل مع الآخرين.
يحدث الأمر.
يمر الوقت.
ونمر بـ"بورادينا".
وها نحن، بعد مرور عامين.
وها أنا ذي.
يوم حافل. ماذا عنك؟
بعد ظهر محموم.
خرجت فتيات "كاونتري ويمين" بكامل قوتهن.
كفاك.
هذا خامس كتاب من هذا النوع.
كتب عن العصر الجديد.
أنت تبحثين عن أجوبة.
لا. سئمت الروايات فحسب.
هذا الأمر الجيد في عدم القراءة. لا يمل المرء منها.
هؤلاء نحن،
مع اقتراب الذكرى الـ35 لزواجنا.
استقرّ "ديف".
لكن أول ما أفكر فيه كل صباح هو أن هناك شيئاً ناقصاً.
"روبي" هي من وضعتني على طريق إيجاد الجواب.
ألا تريدين أن أقلّك؟
عليّ جلب أشياء في الطريق.
- هل ستحملين كل هذا؟ - أنا بخير.
مع لوحة.
- أراك هناك. - لا تتأخري!
وبعض الغائط.
من قال إن الحياة ليست غريبة؟
"يابي"!
مرحباً! "يابي"!
مرحباً!
مرحباً!
قبلت تبرعك بكل امتنان.
مرحباً يا هذه.
مرحباً.
من عمل بسيط، تحدث تغييرات كبيرة.
- مرحباً! - هنا في الداخل.
هل أصبحت "روبي" مهتمة بالنظافة؟
أزالت غائط "يابي" من الفناء الأمامي.
- "ديف"؟ - ماذا؟
لماذا تجمع "روبي" غائط كلب من فناء "تيسا"؟
مرحباً. لا فكرة لديّ.
"بادو"! هيا بنا، أنت تماطل!
سيقتلك التوتر يا صديقي.
شكراً يا سيدة "آر".
- تبدين صائدة رجال يا "تيس". - ليت ذلك صحيح.
تحرّك أيها الضخم.
- لا يتغير الفتيان. - طفولة ثانية.
- لا تنس المعرض الفني! - سأقلّك.
إذاً، الغائط؟
"روبي" لا تتغير.
هيا! علّقوا اللوحات على الجدار.
"مدرسة الفنون"
ضعوا منحوتاتكم بحذر على الطاولات.
أحسنتن صنعاً يا فتيات. أحسنتن.
عمل جميل يا "هيوغو". أحسنت.
هيا يا شباب. أريدكم هنا مباشرةً بعد جرس الانصراف.
نتوقع حضور الكثير من الآباء والأمهات.
أحسنت يا "روبي". هيا، لنعلّقها.
يُفترض أن تكون بهذه الوضعية.
لماذا؟
- "روبي"! - وإلا فسيتدحرج عنها.
"روبي"...
هل من مشكلة؟
ألو؟
سيدة "سبايد".
ماذا فعلت هذه المرة؟
- "ديف"؟ - ماذا؟
اتصلوا من المدرسة. يريدون رؤيتنا كلينا.
لا تخبريني. الغائط؟
- كيف عرفت؟ - خمنت.
"(روبي رافتر) - (مسنون عنيدون)"
المعرض الفني في المدرسة الابتدائية ليس مكاناً للبراز.
إنها مسألة صحية.
لديها وجهة نظر يا "روبز".
و"مسنون عنيدون"؟
عنوان مصمم لإهانة الآخرين.
لكنها الحقيقة. السياسيون يتنكرون للمناخ.
بعد الصيف الماضي، أصبحت "روبي" قلقة بشأن المستقبل.
الاحتباس الحراري والتلوث...
فتختار مقطعاً صوتياً من الإعلام كعنوان للوحتها؟
إنها أصغر من أن تفهم ما تقوله.
أظن أن الكثير من الأطفال يفهمون هذه الأيام.
- حاولي مجادلتها بخصوص ذلك. - أنا...
أياً كان شعوري تجاه مفاهيمها،
- إلا أن هذا ليس تجمعاً سياسياً. - أفهمك.
معظم الفن تعبير سياسي.
ليس في معرض نهاية الفصل في ابتدائية "بورادينا".
المشكلة يا سيدة "رافتر" هو الغائط.
- الغائط؟ - براز الكلب.
بل كم الأفواه.
لا تعبّري عن الخوف الذي يشعر به أبناؤنا
من أن يرثوا عالماً ملوثاً جداً ليعيشوا فيه.
عالم تركه لهم "مسنون عنيدون."
- العنوان مناسب. - اهدئي.
أعتقد أنه البيان الوحيد المثير للاهتمام في الغرفة.
لم نطلب بيانات.
عنوان اللوحة مؤسف.
أم الغائط فهو غير مقبول.
ومن دونه؟
ستكون لوحة مجرّدة لطيفة للعالم من الفضاء.
ونفضّل وجود عنوان آخر.
حسناً.
سيدة "رافتر"؟
- "جولي"؟ - تخلّصي من الغائط يا عزيزتي.
زيت. ليس فقط للسيارة.
ها نحن.
لا توجد مشاكل صحية هنا.
وعنوان جديد، "الحمقى المتحجرون."
هل يعبّر عما تريدينه؟
No comments yet. Be the first to leave one.