Back to the Rafters

Back to the Rafters

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Back To The Rafters S01 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
Back To The Rafters S01 720p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
Back To The Rafters S01 AMZN WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 الأصلية 🅰🅼🅰🆉🅾🅽 ترجمة 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-09-17
ഡൗൺലോഡുകൾ: 9
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"العودة إلى آل (رافتر)"‬

‫أحبك.‬

‫من كل قلبي.‬

‫قبل 6 سنوات، انطلقنا في رحلة على الطريق.‬

‫أنت مستعدة يا "روبز"؟‬

‫نعم.‬

‫انتهت حياة وبدأت أخرى.‬

‫لم تكن لدينا خطط ثابتة. ‫انطلقنا في رحلة إلى المجهول.‬

‫- إلى اللقاء! ‫- وداعاً!‬

‫- وداعاً! ‫- وداعاً!‬

‫وداعاً يا "روبي"!‬

‫لسوء الحظ، فإن شاحنتنا الخضراء الحبيبة ‫لم تصمد خلال الرحلة.‬

‫لكننا لم نكن لنتوقف.‬

‫سرعان ما مرت 4 سنوات ونحن على الطريق.‬

‫كنا ننتقل، ثم نستقر لبعض الوقت،‬

‫ثم نعود إلى "سيدني" لزيارة الأهل، ‫وننطلق مجدداً.‬

‫كانت الحياة تتحلى بإيقاع.‬

‫أرى بعيني الصغيرة شيئاً يبدأ بحرف الواو.‬

‫لعبة سخيفة يا أمي.‬

‫لم تكن سخيفة بالأمس.‬

‫كانت سخيفة منذ مدة.‬

‫كنت أرى ورقة.‬

‫هذا ما ترمز إليه عادةً.‬

‫لا.‬

‫ما الذي...‬

‫لكن لم يكن بوسعنا الاستمرار إلى الأبد.‬

‫أو إطار مثقوب؟‬

‫من كان يدري أين كنا لنستقر‬

‫لو لم يُثقب ذلك الإطار.‬

‫أستطيع القيام بذلك.‬

‫هذا خطر. "ديف"، إنها على منحدر.‬

‫لا بأس.‬

‫- لم أعد طفلة. ‫- المرة المقبلة.‬

‫قلت ذلك آخر مرة. صحيح؟‬

‫ستتسنى لك فرص كثيرة حين تكبرين.‬

‫ماذا لو توقفنا عن السفر؟‬

‫لم لا تخبرينني بما تقوله تلك اللافتة؟‬

‫فكرة جيدة. لنر أين نحن.‬

‫أنا لست غبية.‬

‫يُدعى هذا بالتكتيك التضليلي.‬

‫يُستحسن أن أبدله في المرة المقبلة.‬

‫هيا بنا.‬

‫"التكتيك التضليلي"؟‬

‫كل عائلة فيها فرد أكثر تنوراً.‬

‫"روبي" هي ذلك الشخص.‬

‫ربما لأنها وُلدت ونحن كبيران في السن.‬

‫تعالي أيتها النكدة.‬

‫ربما لأننا أمضينا سنوات على الطريق.‬

‫أو ربما تكون هذه طبيعتها فحسب.‬

‫"بورادينا".‬

‫"(بورادينا) - عدد السكان 2500"‬

‫"بورادينا" يا "ديف"!‬

‫"بورادينا"؟ لم أسمع عنها قط.‬

‫- "ديف"؟ ‫- أبي!‬

‫بدلنا إطارات كثيرة خلال رحلتنا.‬

‫لكن هذا تسبب في كسر في المحور.‬

‫مع ذلك، كما يقولون، ‫لكل موقف سيئ جانب إيجابي.‬

‫جانبنا الإيجابي.‬

‫بينما كنا ننتظر التصليحات،‬

‫وقعنا في حب "بورادينا".‬

‫توجد 3 متاجر مثلجات في هذه المدينة.‬

‫في رمشة عين...‬

‫مرحباً. كيف حالك؟‬

‫...وجدنا موطننا الجديد.‬

‫"للبيع - مباع"‬

‫أنا مسن جداً على هذا.‬

‫كنت أخفّ وزناً آخر مرة فعلت هذا.‬

‫اكتشفنا السلام هنا.‬

‫والهدوء.‬

‫أحياناً.‬

‫اكتشف "ديف" الدراجات النارية الجبلية.‬

‫اكتشف صديقاً.‬

‫يا للسماء!‬

‫هلا تنظر إلى هذا؟‬

‫ووجدنا زميلاً في السكن.‬

‫أكانت سيدة الكعك هناك؟‬

‫لا. لكن حضر فتيان البروكولي.‬

‫يوم سعدك.‬

‫أفضل مستأجر لشقتنا المزودة بحديقة،‬

‫وأفضل متدرّب حظي به "ديف" يوماً.‬

‫هذا مقرف.‬

‫وكوبا قهوة بالحليب.‬

‫وجدت بالصدفة ربة عمل،‬

‫وجارة وصديقة،‬

‫في امرأة واحدة.‬

‫تزورنا العائلة قدر المستطاع.‬

‫أذهب لرؤية أبي.‬

‫هل لدى أحدكم 10؟‬

‫الأطفال يعاملونه بشكل رائع.‬

‫- لا. تابع البحث! ‫- تابع البحث!‬

‫يساعد هذا كثيراً.‬

‫لكن المرء يفقد التواصل مع الآخرين.‬

‫يحدث الأمر.‬

‫يمر الوقت.‬

‫ونمر بـ"بورادينا".‬

‫وها نحن، بعد مرور عامين.‬

‫وها أنا ذي.‬

‫يوم حافل. ماذا عنك؟‬

‫بعد ظهر محموم.‬

‫خرجت فتيات "كاونتري ويمين" بكامل قوتهن.‬

‫كفاك.‬

‫هذا خامس كتاب من هذا النوع.‬

‫كتب عن العصر الجديد.‬

‫أنت تبحثين عن أجوبة.‬

‫لا. سئمت الروايات فحسب.‬

‫هذا الأمر الجيد في عدم القراءة. ‫لا يمل المرء منها.‬

‫هؤلاء نحن،‬

‫مع اقتراب الذكرى الـ35 لزواجنا.‬

‫استقرّ "ديف".‬

‫لكن أول ما أفكر فيه كل صباح ‫هو أن هناك شيئاً ناقصاً.‬

‫"روبي" هي من وضعتني على طريق إيجاد الجواب.‬

‫ألا تريدين أن أقلّك؟‬

‫عليّ جلب أشياء في الطريق.‬

‫- هل ستحملين كل هذا؟ ‫- أنا بخير.‬

‫مع لوحة.‬

‫- أراك هناك. ‫- لا تتأخري!‬

‫وبعض الغائط.‬

‫من قال إن الحياة ليست غريبة؟‬

‫"يابي"!‬

‫مرحباً! "يابي"!‬

‫مرحباً!‬

‫مرحباً!‬

‫قبلت تبرعك بكل امتنان.‬

‫مرحباً يا هذه.‬

‫مرحباً.‬

‫من عمل بسيط، تحدث تغييرات كبيرة.‬

‫- مرحباً! ‫- هنا في الداخل.‬

‫هل أصبحت "روبي" مهتمة بالنظافة؟‬

‫أزالت غائط "يابي" من الفناء الأمامي.‬

‫- "ديف"؟ ‫- ماذا؟‬

‫لماذا تجمع "روبي" غائط كلب من فناء "تيسا"؟‬

‫مرحباً. لا فكرة لديّ.‬

‫"بادو"! هيا بنا، أنت تماطل!‬

‫سيقتلك التوتر يا صديقي.‬

‫شكراً يا سيدة "آر".‬

‫- تبدين صائدة رجال يا "تيس". ‫- ليت ذلك صحيح.‬

‫تحرّك أيها الضخم.‬

‫- لا يتغير الفتيان. ‫- طفولة ثانية.‬

‫- لا تنس المعرض الفني! ‫- سأقلّك.‬

‫إذاً، الغائط؟‬

‫"روبي" لا تتغير.‬

‫هيا! علّقوا اللوحات على الجدار.‬

‫"مدرسة الفنون"‬

‫ضعوا منحوتاتكم بحذر على الطاولات.‬

‫أحسنتن صنعاً يا فتيات. أحسنتن.‬

‫عمل جميل يا "هيوغو". أحسنت.‬

‫هيا يا شباب. ‫أريدكم هنا مباشرةً بعد جرس الانصراف.‬

‫نتوقع حضور الكثير من الآباء والأمهات.‬

‫أحسنت يا "روبي". هيا، لنعلّقها.‬

‫يُفترض أن تكون بهذه الوضعية.‬

‫لماذا؟‬

‫- "روبي"! ‫- وإلا فسيتدحرج عنها.‬

‫"روبي"...‬

‫هل من مشكلة؟‬

‫ألو؟‬

‫سيدة "سبايد".‬

‫ماذا فعلت هذه المرة؟‬

‫- "ديف"؟ ‫- ماذا؟‬

‫اتصلوا من المدرسة. يريدون رؤيتنا كلينا.‬

‫لا تخبريني. الغائط؟‬

‫- كيف عرفت؟ ‫- خمنت.‬

‫"(روبي رافتر) - (مسنون عنيدون)"‬

‫المعرض الفني في المدرسة الابتدائية ‫ليس مكاناً للبراز.‬

‫إنها مسألة صحية.‬

‫لديها وجهة نظر يا "روبز".‬

‫و"مسنون عنيدون"؟‬

‫عنوان مصمم لإهانة الآخرين.‬

‫لكنها الحقيقة. السياسيون يتنكرون للمناخ.‬

‫بعد الصيف الماضي، ‫أصبحت "روبي" قلقة بشأن المستقبل.‬

‫الاحتباس الحراري والتلوث...‬

‫فتختار مقطعاً صوتياً من الإعلام ‫كعنوان للوحتها؟‬

‫إنها أصغر من أن تفهم ما تقوله.‬

‫أظن أن الكثير من الأطفال ‫يفهمون هذه الأيام.‬

‫- حاولي مجادلتها بخصوص ذلك. ‫- أنا...‬

‫أياً كان شعوري تجاه مفاهيمها،‬

‫- إلا أن هذا ليس تجمعاً سياسياً. ‫- أفهمك.‬

‫معظم الفن تعبير سياسي.‬

‫ليس في معرض نهاية الفصل ‫في ابتدائية "بورادينا".‬

‫المشكلة يا سيدة "رافتر" هو الغائط.‬

‫- الغائط؟ ‫- براز الكلب.‬

‫بل كم الأفواه.‬

‫لا تعبّري عن الخوف الذي يشعر به أبناؤنا‬

‫من أن يرثوا عالماً ملوثاً جداً ‫ليعيشوا فيه.‬

‫عالم تركه لهم "مسنون عنيدون."‬

‫- العنوان مناسب. ‫- اهدئي.‬

‫أعتقد أنه البيان الوحيد ‫المثير للاهتمام في الغرفة.‬

‫لم نطلب بيانات.‬

‫عنوان اللوحة مؤسف.‬

‫أم الغائط فهو غير مقبول.‬

‫ومن دونه؟‬

‫ستكون لوحة مجرّدة لطيفة للعالم من الفضاء.‬

‫ونفضّل وجود عنوان آخر.‬

‫حسناً.‬

‫سيدة "رافتر"؟‬

‫- "جولي"؟ ‫- تخلّصي من الغائط يا عزيزتي.‬

‫زيت. ليس فقط للسيارة.‬

‫ها نحن.‬

‫لا توجد مشاكل صحية هنا.‬

‫وعنوان جديد، "الحمقى المتحجرون."‬

‫هل يعبّر عما تريدينه؟‬

Back to the Rafters subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left