ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ترجمة .عمر الجوكر
،نضال البشريه أمام الموت
.لطالما كان القتال الأكثر ثباتًا
التاريخ قد أعطانا سلاحاً .فى هذه المعركه الوجدانيه
.لقد ناضلنا ضده بالدواء
،منذ ألاف السنين
و أسلافنا ييحثون فى .الطبيعه بحثًا عن أدويه
تخيل طفرات المعتقدات التى إضطررنا للإيمان بها
،لمحاولة تخفيف الألم
.و إصلاح الكسور, و مداواة المريض
الدواء كان فن أسود
.ملئ بالبدايات و الألهة المزيفه
،لكن حين وجدنا شيئاً قد يداوينا
.فإنتشر كانار فى الهشيم بين الجنس البشرى
،و قد بدأنا كل نجاح واحداً تلو الأخر
.حتى أصبح الدواء شكلًا من العلوم
و كان ذلك عندما إكتشفنا .القاتل الحقيقي بيننا
.و هى الجيوش المجهرية المختبإه بأجسادنا
.إنها تشن حرب ضد جنسنا منذ ألاف السنوات
و كان الدواء هو سلاحنا العظيم لمواجهة
.الموت الخفى و المفاجئ
،و من الخرافة إلى العلم
فلقد أصبح الدواء واحداً .من أقوى الأدوات البشريه
،و مع كل تحدِ يجعلنا نتعثر
فإننا نجد طريقه لنكون أقوى و أذكى
لكى لنتغلب على الأمراض القاتله و نطول من عمرنا قدر المستطاع
.و حتى لفك شفرتنا الوراثيه
هذه القصه توضخ كيف أن قتالنا ضد الموت
.قد حدد مصيرنا
.و كيف أمسى كقوه أساسيه لتطورنا
و كيف أن بحثنا المستمر ،عن الدواء قد أوصلنا للحداثه
.و قد جعل منا بشراً خارقين
.هذه هو برنامج "الأصول"
.إنها أعظم قصة مغامرات أخبرت يوماً ما
.إنها قصة البشريه
و كيف تم صنع العالم الحديث ؟
سوف نعود بالزمن للوراء .ﻹستكشاف بعض اللحظات الأساسيه
و هى اللحظات الرئيسيه
التى غيرت من مسار
.تاريخنا المشترك
من البدايه و النجاه كانت هى المفتاح
ليس فقط من التهديد بالموت السىء
.من قبل المفترسين، بالطبع لا
بل النجاه حتى من كل الأشياء الصغيره .التى لم نعد نخاف منها اليوم حتى
.مثل العدوى و البكتريا و باقى الأمراض عامة
لنكن جادين, لقد كان من الممكن ،فى أى وقت قبل القرن الماضى
من نزلة برد أو لدغة حشره
.كانت من الممكن أن تقتلكم
لكن الدواء كان هو الحل
الذى منحناه للساحرين
و هو الشىء الذى مكنتا من خداع الموت
.مره تلو الأخرى
و كيف أننا قد تعلمنا المواجهه .و كيف قد تمكنا من النجاه
كل تلك المعجزات التى ،يمنحها الدواء لنا اليوم
.جميعها تضاف لقصتنا كجنس بشرى
هناك لحظات معينه فى الزمن
و هى اللحظات الرئيسيه التى عرضت علينا بالدليل القاطع
.أن الدواء هو الذى منحنا الحداثه
و لقد كان سلاحاً أساسياً فى معركتنا للنجاه لألاف السنين
نحن لم نكن نعلم شيئاً عن .الدواء القديم حتى عام 1991
،تخيل أنك قمت بجوله بجبال الألب الشرقيه
،و حينها قد لمحت شيئًا بين الثلج
و هى مومياء قديمه
.و هى أقدم جثه حُفظت فى التاريخ
نحن نطلق عليه (أوتزى) .و عمره أكثر من 5300 سنه
لقد منحنا (أوتزى) القدره .على فهم أصول الدواء
،و حين قمنا بدراسته
فقد تمكنا من توثيق أفضل إسهامات البشر القدامى
.فى مداواة الجنس البشرى
،لقد أعطانا (أوتزى) لمحه عن كيف عاش
.لكننا أيضًا قد تمكنا من فهم كيف مات
لقد عاش (أوتزى) فى زمن الوحشيه بين البشر
مع القبائل القديمه التى كانت تقاتل حتى الموت
.على أهم مصدر للبشر و هو الطعام
لقد عرفنا أن (أوتزى) كان مقاتلاً عن طريق .أثار الإصابات الموجوده على جسده
لكننا عرفنا أيضًا أنه هو و قبيلته كانوا مؤمنون و مخلصون
.لقدرة الطبيعه الغريبه على الشفاء
الدواء إلى حد كبير كان مسألة
إستخدام أى شئ نمتلكه
كالأعشاب و لحاء الأشجار و كل تلك الأشياء
.التى قد تملك قدره علاجيه عاليه
.لقد كانوا يستخدمون كل الموارد المتوفره
،اليوم نحن نصنع الدواء فى المعامل
و لفعل ذلك فقد إحتجنا إلى .ألاف السنين من التجارب الخاطئه
لقد كانتا النباتات و الطبيعه .هما أساس الدواء الحديث
.لقد عاش (أوتزى) بعالم عنيف لا يرحم
لكن (أوتزى) و قومه قد تعلموا
.أن الأرض هى التى كان لديها علاج لألامهم
.نظريات الطبيعه قد تناقلت من جيل إلى أخر
.و كل جيل قد طور أخر نظريه قد وصلت إليه
لقد وضع (أوتزى) ثقته و إيمانه
.فى قوى الأرض العلاجيه
لكن دواء الطبيعه لم يستطع أن يحميه
.من وحشية البشر
لقد وجدنا (أوتزى) و وجهه كان للأسفل
.و كان يوجد نصل رمح على ذراعه
نحن نعتقد أنه مات جراء .صدمه قويه فى رأسه
لقد كان ينتمى (أوتزى) إلى مجتمع زراعى
.قبل 5000 عام من زمن الإنسان الحديث
لقد كان يعمل كراعى .و كان عمره حينها 45 عام
يعد (أوتزى) كوثيقه حيه لكى نستطيع التحدث
.عن الجيد و السئ بهذه المجتمعات
و هذا يعنى أن الإقتصاد الزراعى الذى كانوا يعيشون فيه
كان جيداً فى أشياء تسمح لهم بالإزدهار
،و العيش بإستقرار و تكوين عائلات
لكنهم إضطروا للبحث عن المزيد من العلم
،الذى نسميه (بالأمراض الغير متطابقه)
.كأمراض الأسنان و أمراض القلب
كل تلك الأشياء التى نعتقد الأن أنها ،تؤثر على حياتنا البشريه
و أن بعض البشر ربما .يكونوا قد ماتوا بسببها
لقد كان شيئاً يرتبط بالحضاره التى أنشأناها
،و فجأه
و قومه كانوا قد واجهوا أمراض جديده
.بسبب إكتشاف الزراعه
لقد إحتاجوا لأدويه جديده
و كان مصدرهم الوحيد هو .عالم الطبيعه الذى يحيط بهم
،لقد كان يعتبر (أوتزى) كبطلاً فى النجاه
و كيف أنه قد عاش بصحه جيده
.حتى وصل إلى الأربعين من عمره
و ذلك بالأخذ بالإعتبار مدى سوء .البيئه التى كانت توجد فى ذلك الوقت
،لقد كان يوجد بمعدته بيض لطفيليات
و كانت توجد بأصابع .قدميه بسبب أثار الصقيع
و لم يكن لديه فى ذلك الوقت .علاج بقوة النار كما لدينا نحن الأن
لكنه كان لديه مجموعه من الإسعافات الأوليه
التى كانت عباره عن .(الفطر) و (جلد البوليبور)
و قد كان بإمكانه أن يستخدمهما كعلاج
.للطفيليات المعويه
لقد ظن الجميع أن تلك الأدويه القديمه
منذ ألاف السنين لم يكن .لديها شئ لتعلمنا إياه
لكن تلك العقاقير الإصطناعيه قد وصلت إلى مرحله
حيث بدأ العلماء من خلالها إدراك
،أنه ربما كى نواصل المضى قدماً
فإنه يجب علينا أن نعود بالزمن للوراء
.و نكتشف ما لدى الطبيعه لكى تمنحنا إياه
.اليوم نحن نخترع الأدويه فى المعامل
لكن أفضل الأدويه و أكثرها فاعليه هى تلك التى إكتشفناها من الطبيعه
،و تعلمناها من النباتات و الطبيعه
.ثم ذهبنا إلى المعمل و حاولنا نسخها
إن قدرة أسلافنا فى تطوير و إختراع الأدويه العلاجيه
قد جعلت العلماء يتجولون فى الأرض
.و يعيدوا البحث قديمًا عن العلاجات المنسيه
حوالى 80% من سكان العالم
يعتمدون على النباتات .بشكل أساسى فى الدواء
،أنظروا إلى هذا المكان الطبيعى
ربما قد تنظرون فقط لبعض الأشجار و الأعشاب
و تظنون أنه ربما لا يوجد .شيئاً مميزاً بهذه المنطقه
.لكن ما أراه مختلف
حيث أننى أرى أدويه و أرى علاجات من الماضى و كما يوجد أيضاً
شجرة توت الفلفل البرازيليه تلك و التى لديها أليه فريده فى العمل
.و قد بدأنا للتو بإكتشافها
و قد تكون مصدر علاج مهم قادم
لمداواة أمراض سيئه مثل (بكتريا .العنقودات الذهبيه) فى المستقبل
إن تلك النباتات تجعل تلك الرقعه تحمى نفسها
و تعمل على طرد البكتريا .و لكن ليس لقتلها
لذلك نحن نقوم بتسخير الأدوات التى تستخدم بالفعل
.للسيطره على العدوى البشريه
،نحن لا نبحث عن إبره فى كومة قش
فنحن نعرف أن البشر قد إستخدموا هذه النباتات من أجل صنع الأدويه
.لمئات و مئات من السنين
لقد كان لكل مجتمع تقليدى موسوعه بالقدرات العلاجيه
لنباتات بيئتهم لإنها كانت الدواء الوحيد لديهم
،خلال الحرب الأهليه الأمريكيه
،كان يعد الشاى من البلوط للجنود
و كانوا يستخدمونه لمداواة ،إصابتهم و أمراضهم
و كذلك قد إسُتخدم الطحلب الأسبانى كشاى
.لعلاج الحمى و القشعريره
لذلك فإن بكل ما يحيطنا فإننا بالواقع محاصرون
.بنباتات كثيره مثيره قد تخدم مستقبل الدواء
الكثير من هذه المعلومات
،و التى قد تبدو لنا كأدويه غريبه
.هى بالواقع قد تكون علاجاً بالغ الأهميه
أعتقد أنه يوجد الكثير و الكثير من مناطق الدواء
التى قد نستطيع إثراء معرفتنا
.بطريقة عمل تلك الأدويه القديمه حقًا
هذه الأيام أصبح بإمكاننا مداواة الجروح و علاج الأمراض
التى كانت منذ زمن ليس .ببعيد تُعد كموتاً حتمياً
لكن المهارات العلاجيه التى ،جعلتنا ما نحن عليه الأن
قد صنعها طبيب كان قد وجد هدفه بالطريقه الصعبه
بإستمالة المجالد فى نادى .قتال فى القرن الثانى
،تعد البشرية ملعونة بمعرفة عدد أمواتنا
إن ذلك الإدراك المرعب و هو أن الحياه كاللهب الذى يمضى
و أننا و كل من نحبهم فنحن مقدرا لنا أن نموت
بحثًا عن السلوان
،الذى أخبرنا أن الموت ليس النهايه
.و أن الجسد ذاهب و لكن الروح باقيه
قد نولد من جديد فى حلقات ،لا متناهيه من التناسخ
.أو قد نعيش للأبد فى جنة الخلد
،أسلافنا الذين قدموا أكثر من السلوان
.فلقد قدموا علاجاً لمعاناتنا
لألاف السنين
،توسلنا للأشياء الخارقه لكى نجد أن الدواء
.و الخرفات قد إلتصقا معًا دائمًا
لقد إتجهنا للعرافين و الدجالين و السحره ذو البشره البيضاء
.ليدلونا على طول العمر
.لم يستغرب القدماء من أى علاج
لقد خلط المصرييون التعويذات و العلاج الطبيعى
.و قد نتج عن ذلك الدواء السحرى
.لقد كانوا كرواد فى إراقة الدماء
لقد إنتشر علاج معين .بالعالم لمدة 2000 سنه
و حتى بأشد محننا فقد واصلنا بالمضى قدماً
No comments yet. Be the first to leave one.