ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"إنه تطوّر طبيعي في أي مهنة أن يُصبح الطالب مُعلّماً"
"وأن يُصبح المُتدرّب هو المُرشد"
"والأمر لا يختلف كثيراً عن الأبوّة والأمومة"
أنا ابنك
"نتعلّم من أسلافنا كيف نُعدّ الحساء الأمثل"
"أو كيفية مُعالجة آلام الرأس أو القلب"
"تم تحويل مكالمتكم إلى نظام رسائل صوتية آلي"
"مشاوي (جيفرسون)"
"مشاوي (جيفرسون)"
"نقيس المعالم والنسب المئوية والخطوات الأولى"
"لمحاولة اكتساب نظرة حول الشخص الذي سيكبرون ليصبحوا عليه"
مرحباً؟
(تايت)، أتيت باكراً بدأت بتوضيب وجبات الغداء تواً
"كما لو أن معرفة مجموعة من الأرقام على الرسوم البيانية"
"هو أي مقياس حقيقي لما قد نصنعه من أنفسنا"
(جاكسون)
مرحباً يا أبي
حسناً، أعلم أن الأمر يبدو متسرّعاً ومفاجئاً لكنه ليس كذلك
إنه سريع فحسب
لكنه ليس مُتسرّعاً، إنه...
فكرت في الأمر، وظننت...
"مشاوي (جيفرسون)"
- هل الجميع على قيد الحياة؟ - نعم، نعم...
ليس... لم آتِ لهذا السبب
ظننتك (تايت)، هو يوصل لي الوجبات إلى الأشخاص المُحتاجة في المُجتمع
حسناً، لست (تايت)
تفضل بالدخول واسترح
جاءت نتيجة فحصي سلبية البارحة ولم أرَ أحداً
- ولم أرَ أحداً أيضاً - أعددت تواً إبريق قهوة طازجاً
- هل تريد القليل؟ - لا
كيف حالك؟ فكرت فيك غالباً مؤخراً في ظلّ كل ما يحدث في العالم
أردت الاتصال بك، لكن نظراً لكيف انتهت الأمور بيننا آخر مرة
تصورت أنك لم تشأ التحدث معي
لم أرد أن أكون أحد تلك الأمور الإضافية إلى الجائحة، للتعامل معها
كيف حالك؟ كيف ابنتك الصغيرة؟
- كم عمرها؟ - عمرها ٣ سنوات ونصف واسمها (هارييت)
حسناً
اسمع، لم أجتز كل هذه المسافة لأعوّض عما فاتنا، لذا...
أحتاج إلى أجوبة
حسناً، عليّ أن أعد ١٥٠ وجبة لذا، إن أردت أن تتحدث...
لمَ لا تُحضر لي قفازين هنا وتساعدني؟
يا للهول! إنها الليلة المخصصة لك؟ إنها كذلك؟
كيف يُعقل أنها ليلتك مع (هارييت) لم أوضب لها أغراضها وهي ليست جاهزة
- وهي مريضة، ولدي روزنامة... - لا بأس، لا، لا، إنها ليست الليلة المُخصصة لي
- اتفقنا؟ (آبريل)، مرحباً، مرحباً - ليست كذلك؟
- لا، لا، لا بأس - حسناً
- تنفسي، ما الخطب؟ - حرارتها ٣٩ درجة مئوية
وهي تسعل فقدت الشهية لكنني أجريت لها فحصاً سريعاً
- ليست مصابة بالكورونا - تعالي إلى هنا يا حلوتي، تعالي
هذا جيد
- لا أعرف بما هي مصابة - لمَ لم تتصلي بي؟
أهو السعال الديكي؟ أو الفيروس المخلوي التنفسي أو الكساح
- ليس الكساح - الناس يُصابون بالكساح يا (جاكسون)
و(ماثيو) ذهب تواً شرقاً مع (روبي) ليرى شقيقته
والتيار الكهربائي لا يكف عن الانقطاع
وأعلم أنني طبيبة وأنه يجب أن آخذ نفساً عميقاً ويجب أن أكون هادئة، لكنني...
لست هادئة الآن، ولست تتنفسين حتى حسناً؟ هيا
سبق وأن مرضت من قبل بالتأكيد
لكن الكورونا تجعل كل شيء يبدو... خطيراً جداً
وأعرف أنه علي أن أهدأ
لكن لم يسبق أن أحداً في تاريخ الهدوء قد هدأ حين قيل له أن يهدأ
لن أطلب منك أن تهدأي لن أطلب منك أن تهدأي، أعدك
- لمَ لا تدعيني أدخل المنزل؟ - نعم، حسناً، آسفة
- تفضل - مرحباً يا عزيزتي
لا يسعني أن أخبرك كم مِن الوقت استغرقت للتوصل إلى هذا النظام الجيد
أولاً، نبدأ بمجموعة من هذه تلك التي وضعتها في الحزمة
إليك كيف نفعلها
قطعتان من لحم الخنزير المُدخّن شريحة من الديك الرومي بالعسل
- والبروفولون - هل أنت جدّي بكلّ هذا؟
تلفّها كلها وحالما تجهز المكونات تنتقل إلى الخبز هنا
ولن تصدق كم مِن الوقت يُوفر ذلك
- تذوّق قطعة - اسمع، سأعد معك الشطائر اللعينة
حتى... لا بأس، ليس علي أن أتذوق أي شيء أو أتناول أي طعام أو قهوة
أنا لست بحاجة إلى أي شيء منك بصراحة أنا بحاجة إلى أجوبة فحسب
حسناً
أجوبة؟
- قالت لي أمي شيئاً، لا يسعني أن أنساه - نعم، لديها موهبة في ذلك
قالت وللمرة الأولى على الإطلاق إنني أشبهك
هل أغضبتها؟
قلت إنني لا أرى التغيير يأتي مِن داخل المؤسسة
فيها الكثير من البيروقراطية
لأكون صريحاً معك، لم أفكر في المؤسسة منذ وقتٍ طويل
نعم، لكن ما الذي عنته بذلك برأيك؟
منذ سنوات عديدة تعلمت ألا أفسّر ما تعنيه أمك
إن كان عليك أن تخمّن
لم أكن قط مشجعاً لتلك المؤسسات
لطالما اعتبرت النظام كله غير سويّ
كيف نبلي هناك؟
أتعلم؟ لا أظن أن شطائر لحم الخنزير والديك الرومي تحظى بالثناء اللازم
إنها بسيطة، لكنها تفي بالغرض
قلت لها إذاً إن النظام بأسره غير كامل يجب تدميره وإعادة بناءها
رغمَ أن هذا مستحيل تقريباً نظراً لعدد الناس الذين يستفيدون منه
بالطريقة التي هو عليه الآن
إن ذلك يُشبهني نوعاً ما
يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من الديك الرومي
- أسبق أن استخدمت مُقطعة لحوم تجارية؟ - متى كنت لأفعل ذلك؟
وظيفة صيفية؟
بأي حال، إنها تذكرك بغرفة العمليات
مِن دون ضغط احتمال قتل أحد
هيا، دعني أريك
نعم، بوسعي معرفة كيف تعمل شكراً لك
حسناً
قد تود... قد تود تشغيلها أولاً
نعم، صحيح
- ما هذه؟ - دعني أريك
حسناً، عليك أولاً أن ترفع هذه
هذا هو المقياس لتحدد سماكة شريحة اللحم
- حسناً، فهمت، شكراً لك - يسير الحامل ذهاباً وإياباً
فهمت
إن ذلك مريح حالما تصيب الإيقاع صحيح؟
إذاً... أنت تقول إنك تريد التغيير لكنك شعرت عاجزاً لأنك من عائلة (آيفري)؟
كما تعلم، عائلة (آيفري) لديها بعض التأثير
لكن أيضاً لديها حمل كبير
يُمكن أن يصبح المال الكثير عبئاً الجميع يعلم أنك تملكه، لذا...
يتوقعون منك أن تكون مسؤولاً عن إصلاح كل شيء بهِ
وليس هناك مِن أحد مكانك لذا، ليس هناك مَن يفهم
على الأقل ليس حين قلتها أنا
وبخاصة حين يكون الاسم مرادفاً لأسوأ تصرف يُمكن تخيله
حسناً، هنا الأمر ليس كذلك
هنا، لا أحد يعرف مَن كان أبي وأنني مِن عائلة ثرية
هنا، يظنون أنني (روبرت) الذي يُدير المطعم فحسب
عجباً، إن (ماثيو) يعمل كثيراً مؤخراً أعني، أنا أعمل كثيراً
- لا تقلقي حيال الأمر، إن منزلي... - أرجوك لا تفعل ذلك
لا تكن لطيفاً بطريقة غريبة حيث يصبح صوتك درجة أعلى
كما تفعل مع الناس في الفنادق أو في المصرف
- لدي صوت غريب في المصرف؟ - إن ذلك يجعل مجنوناً
يُمكنك أن تقولها فحسب الفوضى تعم المكان
الوسائد في المنزل بأكمله
أصر على أن رمي الوسائد غير مفيد وغبيّ، نعم
منذ متى وصغيرتي مريضة؟
منذ يومين، ولم ترغب في فعل شيء سوى الاستلقاء علي
كما وهي بحاجة إلى حمام رائحتها كرائحة القدمين
أكره أن أقولها لك، لكنها رائحتك
- لا - إنها رائحتك بكل تأكيد
- يا للهول! إنها رائحتي بالفعل - نعم، اذهبي واستحمي
- (جاكسون)، أنا... - (آبريل)، اذهبي واستحمي رجاءً
- (جاكسون)، أنا أهدأ - أرأيت؟
- نعم، أنا كذلك، عشر دقائق - ١٠ دقائق
أسبق أن استحمت بـ١٠ دقائق في حياتها؟ لا أظن ذلك
هل نشغل الموسيقى؟ فكرة سديدة
فلنرَ ما لديها
يُمكننا فعل هذا، صحيح؟ يُمكننا فعل هذا يا صغيرتي
يُمكننا فعل هذا وستتحسنين قريباً
(هارييت) ووالدها، سنحلها
- "هيا!" - أو ربما لا
يجب أن أعترف لك نوعية الديك الرومي هذه جيدة
- إنه الأفضل في الولاية - نعم، سأصدق أقوالك
إذاً، ماذا ظن والدك حين قررت الابتعاد عن كل شيء؟
في البداية ظن أنها مرحلة عابرة فحسب
ثم أدرك أنني جدي
- فتوقف عن التحدث معي - كلياً؟
قال إنني أناني ومتهور وكسول عار على العائلة
الأمر الذي أراه الآن مهزلة تامة
لا، لم يكن مهتماً يوماً بالتحدث معي
ما لم يكن للأمر علاقة بصورة المشفى أو الأرباح أو التوسّع
إن كان علي خوض محادثة أخرى حول التخفيض من كلفة المشفى، أقسم...
على أحد القيام بذلك
إلا أنني عرفت أنني لن أكون أنا مَن سيفعلها
لم أكن لأكون يوماً الابن الذي أراده أبي، لأنني...
لم أشأ أن أكون الرجل الذي تطلبه ذلك الدور
- لهذا السبب أنت هنا - لمَ ذلك؟
لأنك مستعد لتترك كل شيء وراءك
لمَ لا يملك أحد مُسخّن ماء كهربائياً؟ انقطاع الكهرباء هو حين تحتاج إلى الماء الأكثر
(هارييت) ظلت تبكي حتى نامت رفعت رأسها لأساعدها في السعال
- شكراً لك - عثرت على مصباح
وبعض الشموع لكنني لا أجد عيدان الثقاب في هذا المنزل
حسناً، أنا متزوجة بمسعف وعيدان الثقاب في درج لم أجده قط
حسناً، سنشعل الموقد إذاً
عجباً!
هلا تحضرين مزيداً من الشموع
ماذا؟
بئساً، آسف هذه راهبة، أمسكت بـ...
أول راهبة وجدتها؟
- هل تقولين إنني سأذهب إلى الجحيم؟ - منذ متى تؤمن بالجحيم؟
صحيح، لكن هذه الشموع لك لذا، أنت من ستذهبين إلى الجحيم
- حسناً - حسناً، أعطني هذه
نعم، خذها
حرارتها ٣٩ درجة مئوية لذا، قد تكونين محقة بشأن الفيروس المخلوي التنفسي
حسناً، هل تعطيها الأسيتامينوفينو ننتظر، ما لم ينقطع نفسها؟
مقابل القيادة وسط انقطاع للكهرباء إلى مشفى (غراي سلون) وسط جائحة
نعم، لن نذهب إلى مكان يكفي خطر التعرّض للفيروس
لسنا بحاجة إلى أطباء يا (آبريل) نحن أطباء
- وإن ساءت حالها... - والأرجح أن ذلك لن يحصل
- بالضبط - نعم
كيف حال (مريديث)؟ أنا أصلّي من أجلها
لقد استفاقت وحالها تتحسن كل يوم وتزداد قوة
نعم
- إذاً، لم تكن الليلة مُخصصة لك - نعم
كالعادة روزنامتك لا تُخطئ أحسنت
ما أقوله هو إن الليلة لم تكن مخصصة لك لذا، لمَ أنت...؟
كيف يُعقل أنني لم آت إلى منزلك؟
أفترض أننا نوصل ابنتنا إما إلى منزلي أو إلى العمل
إنه منزل جميل، حقاً هو كذلك
- أحب ما فعلته - (جاكسون)!
هل أنتما سعيدان؟ أنت و(ماثيو)؟
نحن منشغلان شأننا شأن الجميع
و(هارييت) وأنت وهو و(روبي) المنزل ذاته
الأمر يسير... الطوب المكشوف... أعرف أنك لطالما...
أحقاً تظن أنني لا أميز حين تتملّص في الحديث؟
- لست أتملّص - هل أنا سعيدة؟ الطوب المكشوف؟
No comments yet. Be the first to leave one.