Grey's Anatomy

Grey's Anatomy

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 17

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Greys Anatomy S17E14 Look Up Child 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-TOMMY
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-05-07
ഡൗൺലോഡുകൾ: 68
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"إنه تطوّر طبيعي في أي مهنة‬ ‫أن يُصبح الطالب مُعلّماً"‬

‫"وأن يُصبح المُتدرّب هو المُرشد"‬

‫"والأمر لا يختلف كثيراً‬ ‫عن الأبوّة والأمومة"‬

‫أنا ابنك‬

‫"نتعلّم من أسلافنا كيف نُعدّ‬ ‫الحساء الأمثل"‬

‫"أو كيفية مُعالجة آلام الرأس أو القلب"‬

‫"تم تحويل مكالمتكم‬ ‫إلى نظام رسائل صوتية آلي"‬

‫"مشاوي (جيفرسون)"‬

‫"مشاوي (جيفرسون)"‬

‫"نقيس المعالم والنسب المئوية‬ ‫والخطوات الأولى"‬

‫"لمحاولة اكتساب نظرة حول الشخص‬ ‫الذي سيكبرون ليصبحوا عليه"‬

‫مرحباً؟‬

‫(تايت)، أتيت باكراً‬ ‫بدأت بتوضيب وجبات الغداء تواً‬

‫"كما لو أن معرفة مجموعة من الأرقام‬ ‫على الرسوم البيانية"‬

‫"هو أي مقياس حقيقي‬ ‫لما قد نصنعه من أنفسنا"‬

‫(جاكسون)‬

‫مرحباً يا أبي‬

‫حسناً، أعلم أن الأمر يبدو متسرّعاً ومفاجئاً‬ ‫لكنه ليس كذلك‬

‫إنه سريع فحسب‬

‫لكنه ليس مُتسرّعاً، إنه...‬

‫فكرت في الأمر، وظننت...‬

‫"مشاوي (جيفرسون)"‬

‫- هل الجميع على قيد الحياة؟‬ ‫- نعم، نعم...‬

‫ليس... لم آتِ لهذا السبب‬

‫ظننتك (تايت)، هو يوصل لي الوجبات‬ ‫إلى الأشخاص المُحتاجة في المُجتمع‬

‫حسناً، لست (تايت)‬

‫تفضل بالدخول واسترح‬

‫جاءت نتيجة فحصي سلبية البارحة‬ ‫ولم أرَ أحداً‬

‫- ولم أرَ أحداً أيضاً‬ ‫- أعددت تواً إبريق قهوة طازجاً‬

‫- هل تريد القليل؟‬ ‫- لا‬

‫كيف حالك؟ فكرت فيك غالباً مؤخراً‬ ‫في ظلّ كل ما يحدث في العالم‬

‫أردت الاتصال بك، لكن نظراً لكيف‬ ‫انتهت الأمور بيننا آخر مرة‬

‫تصورت أنك لم تشأ التحدث معي‬

‫لم أرد أن أكون أحد تلك الأمور الإضافية‬ ‫إلى الجائحة، للتعامل معها‬

‫كيف حالك؟ كيف ابنتك الصغيرة؟‬

‫- كم عمرها؟‬ ‫- عمرها ٣ سنوات ونصف واسمها (هارييت)‬

‫حسناً‬

‫اسمع، لم أجتز كل هذه المسافة‬ ‫لأعوّض عما فاتنا، لذا...‬

‫أحتاج إلى أجوبة‬

‫حسناً، عليّ أن أعد ١٥٠ وجبة‬ ‫لذا، إن أردت أن تتحدث...‬

‫لمَ لا تُحضر لي قفازين هنا وتساعدني؟‬

‫يا للهول! إنها الليلة المخصصة لك؟‬ ‫إنها كذلك؟‬

‫كيف يُعقل أنها ليلتك مع (هارييت)‬ ‫لم أوضب لها أغراضها وهي ليست جاهزة‬

‫- وهي مريضة، ولدي روزنامة...‬ ‫- لا بأس، لا، لا، إنها ليست الليلة المُخصصة لي‬

‫- اتفقنا؟ (آبريل)، مرحباً، مرحباً‬ ‫- ليست كذلك؟‬

‫- لا، لا، لا بأس‬ ‫- حسناً‬

‫- تنفسي، ما الخطب؟‬ ‫- حرارتها ٣٩ درجة مئوية‬

‫وهي تسعل فقدت الشهية‬ ‫لكنني أجريت لها فحصاً سريعاً‬

‫- ليست مصابة بالكورونا‬ ‫- تعالي إلى هنا يا حلوتي، تعالي‬

‫هذا جيد‬

‫- لا أعرف بما هي مصابة‬ ‫- لمَ لم تتصلي بي؟‬

‫أهو السعال الديكي؟‬ ‫أو الفيروس المخلوي التنفسي أو الكساح‬

‫- ليس الكساح‬ ‫- الناس يُصابون بالكساح يا (جاكسون)‬

‫و(ماثيو) ذهب تواً شرقاً‬ ‫مع (روبي) ليرى شقيقته‬

‫والتيار الكهربائي لا يكف عن الانقطاع‬

‫وأعلم أنني طبيبة وأنه يجب أن آخذ نفساً عميقاً‬ ‫ويجب أن أكون هادئة، لكنني...‬

‫لست هادئة الآن، ولست تتنفسين حتى‬ ‫حسناً؟ هيا‬

‫سبق وأن مرضت من قبل بالتأكيد‬

‫لكن الكورونا تجعل كل شيء يبدو...‬ ‫خطيراً جداً‬

‫وأعرف أنه علي أن أهدأ‬

‫لكن لم يسبق أن أحداً في تاريخ الهدوء‬ ‫قد هدأ حين قيل له أن يهدأ‬

‫لن أطلب منك أن تهدأي‬ ‫لن أطلب منك أن تهدأي، أعدك‬

‫- لمَ لا تدعيني أدخل المنزل؟‬ ‫- نعم، حسناً، آسفة‬

‫- تفضل‬ ‫- مرحباً يا عزيزتي‬

‫لا يسعني أن أخبرك كم مِن الوقت استغرقت‬ ‫للتوصل إلى هذا النظام الجيد‬

‫أولاً، نبدأ بمجموعة من هذه‬ ‫تلك التي وضعتها في الحزمة‬

‫إليك كيف نفعلها‬

‫قطعتان من لحم الخنزير المُدخّن‬ ‫شريحة من الديك الرومي بالعسل‬

‫- والبروفولون‬ ‫- هل أنت جدّي بكلّ هذا؟‬

‫تلفّها كلها وحالما تجهز‬ ‫المكونات تنتقل إلى الخبز هنا‬

‫ولن تصدق كم مِن الوقت يُوفر ذلك‬

‫- تذوّق قطعة‬ ‫- اسمع، سأعد معك الشطائر اللعينة‬

‫حتى... لا بأس، ليس علي أن أتذوق أي شيء‬ ‫أو أتناول أي طعام أو قهوة‬

‫أنا لست بحاجة إلى أي شيء منك بصراحة‬ ‫أنا بحاجة إلى أجوبة فحسب‬

‫حسناً‬

‫أجوبة؟‬

‫- قالت لي أمي شيئاً، لا يسعني أن أنساه‬ ‫- نعم، لديها موهبة في ذلك‬

‫قالت وللمرة الأولى على الإطلاق‬ ‫إنني أشبهك‬

‫هل أغضبتها؟‬

‫قلت إنني لا أرى التغيير يأتي‬ ‫مِن داخل المؤسسة‬

‫فيها الكثير من البيروقراطية‬

‫لأكون صريحاً معك، لم أفكر في المؤسسة‬ ‫منذ وقتٍ طويل‬

‫نعم، لكن ما الذي عنته بذلك برأيك؟‬

‫منذ سنوات عديدة تعلمت‬ ‫ألا أفسّر ما تعنيه أمك‬

‫إن كان عليك أن تخمّن‬

‫لم أكن قط مشجعاً لتلك المؤسسات‬

‫لطالما اعتبرت النظام كله غير سويّ‬

‫كيف نبلي هناك؟‬

‫أتعلم؟ لا أظن أن شطائر لحم الخنزير‬ ‫والديك الرومي تحظى بالثناء اللازم‬

‫إنها بسيطة، لكنها تفي بالغرض‬

‫قلت لها إذاً إن النظام بأسره غير كامل‬ ‫يجب تدميره وإعادة بناءها‬

‫رغمَ أن هذا مستحيل تقريباً‬ ‫نظراً لعدد الناس الذين يستفيدون منه‬

‫بالطريقة التي هو عليه الآن‬

‫إن ذلك يُشبهني نوعاً ما‬

‫يبدو أنك بحاجة إلى مزيد من الديك الرومي‬

‫- أسبق أن استخدمت مُقطعة لحوم تجارية؟‬ ‫- متى كنت لأفعل ذلك؟‬

‫وظيفة صيفية؟‬

‫بأي حال، إنها تذكرك بغرفة العمليات‬

‫مِن دون ضغط احتمال قتل أحد‬

‫هيا، دعني أريك‬

‫نعم، بوسعي معرفة كيف تعمل‬ ‫شكراً لك‬

‫حسناً‬

‫قد تود... قد تود تشغيلها أولاً‬

‫نعم، صحيح‬

‫- ما هذه؟‬ ‫- دعني أريك‬

‫حسناً، عليك أولاً أن ترفع هذه‬

‫هذا هو المقياس لتحدد سماكة شريحة اللحم‬

‫- حسناً، فهمت، شكراً لك‬ ‫- يسير الحامل ذهاباً وإياباً‬

‫فهمت‬

‫إن ذلك مريح حالما تصيب الإيقاع‬ ‫صحيح؟‬

‫إذاً... أنت تقول إنك تريد التغيير‬ ‫لكنك شعرت عاجزاً لأنك من عائلة (آيفري)؟‬

‫كما تعلم، عائلة (آيفري) لديها بعض التأثير‬

‫لكن أيضاً لديها حمل كبير‬

‫يُمكن أن يصبح المال الكثير عبئاً‬ ‫الجميع يعلم أنك تملكه، لذا...‬

‫يتوقعون منك أن تكون مسؤولاً‬ ‫عن إصلاح كل شيء بهِ‬

‫وليس هناك مِن أحد مكانك‬ ‫لذا، ليس هناك مَن يفهم‬

‫على الأقل ليس حين قلتها أنا‬

‫وبخاصة حين يكون الاسم مرادفاً‬ ‫لأسوأ تصرف يُمكن تخيله‬

‫حسناً، هنا الأمر ليس كذلك‬

‫هنا، لا أحد يعرف مَن كان أبي‬ ‫وأنني مِن عائلة ثرية‬

‫هنا، يظنون أنني (روبرت)‬ ‫الذي يُدير المطعم فحسب‬

‫عجباً، إن (ماثيو) يعمل كثيراً مؤخراً‬ ‫أعني، أنا أعمل كثيراً‬

‫- لا تقلقي حيال الأمر، إن منزلي...‬ ‫- أرجوك لا تفعل ذلك‬

‫لا تكن لطيفاً بطريقة غريبة‬ ‫حيث يصبح صوتك درجة أعلى‬

‫كما تفعل مع الناس في الفنادق‬ ‫أو في المصرف‬

‫- لدي صوت غريب في المصرف؟‬ ‫- إن ذلك يجعل مجنوناً‬

‫يُمكنك أن تقولها فحسب‬ ‫الفوضى تعم المكان‬

‫الوسائد في المنزل بأكمله‬

‫أصر على أن رمي الوسائد غير مفيد وغبيّ، نعم‬

‫منذ متى وصغيرتي مريضة؟‬

‫منذ يومين، ولم ترغب في فعل شيء‬ ‫سوى الاستلقاء علي‬

‫كما وهي بحاجة إلى حمام‬ ‫رائحتها كرائحة القدمين‬

‫أكره أن أقولها لك، لكنها رائحتك‬

‫- لا‬ ‫- إنها رائحتك بكل تأكيد‬

‫- يا للهول! إنها رائحتي بالفعل‬ ‫- نعم، اذهبي واستحمي‬

‫- (جاكسون)، أنا...‬ ‫- (آبريل)، اذهبي واستحمي رجاءً‬

‫- (جاكسون)، أنا أهدأ‬ ‫- أرأيت؟‬

‫- نعم، أنا كذلك، عشر دقائق‬ ‫- ١٠ دقائق‬

‫أسبق أن استحمت بـ١٠ دقائق في حياتها؟‬ ‫لا أظن ذلك‬

‫هل نشغل الموسيقى؟ فكرة سديدة‬

‫فلنرَ ما لديها‬

‫يُمكننا فعل هذا، صحيح؟‬ ‫يُمكننا فعل هذا يا صغيرتي‬

‫يُمكننا فعل هذا‬ ‫وستتحسنين قريباً‬

‫(هارييت) ووالدها، سنحلها‬

‫- "هيا!"‬ ‫- أو ربما لا‬

‫يجب أن أعترف لك‬ ‫نوعية الديك الرومي هذه جيدة‬

‫- إنه الأفضل في الولاية‬ ‫- نعم، سأصدق أقوالك‬

‫إذاً، ماذا ظن والدك‬ ‫حين قررت الابتعاد عن كل شيء؟‬

‫في البداية ظن أنها مرحلة عابرة فحسب‬

‫ثم أدرك أنني جدي‬

‫- فتوقف عن التحدث معي‬ ‫- كلياً؟‬

‫قال إنني أناني ومتهور وكسول‬ ‫عار على العائلة‬

‫الأمر الذي أراه الآن مهزلة تامة‬

‫لا، لم يكن مهتماً يوماً بالتحدث معي‬

‫ما لم يكن للأمر علاقة بصورة المشفى‬ ‫أو الأرباح أو التوسّع‬

‫إن كان علي خوض محادثة أخرى‬ ‫حول التخفيض من كلفة المشفى، أقسم...‬

‫على أحد القيام بذلك‬

‫إلا أنني عرفت أنني لن أكون أنا مَن سيفعلها‬

‫لم أكن لأكون يوماً الابن‬ ‫الذي أراده أبي، لأنني...‬

‫لم أشأ أن أكون الرجل‬ ‫الذي تطلبه ذلك الدور‬

‫- لهذا السبب أنت هنا‬ ‫- لمَ ذلك؟‬

‫لأنك مستعد لتترك كل شيء وراءك‬

‫لمَ لا يملك أحد مُسخّن ماء كهربائياً؟‬ ‫انقطاع الكهرباء هو حين تحتاج إلى الماء الأكثر‬

‫(هارييت) ظلت تبكي حتى نامت‬ ‫رفعت رأسها لأساعدها في السعال‬

‫- شكراً لك‬ ‫- عثرت على مصباح‬

‫وبعض الشموع لكنني لا أجد عيدان‬ ‫الثقاب في هذا المنزل‬

‫حسناً، أنا متزوجة بمسعف‬ ‫وعيدان الثقاب في درج لم أجده قط‬

‫حسناً، سنشعل الموقد إذاً‬

‫عجباً!‬

‫هلا تحضرين مزيداً من الشموع‬

‫ماذا؟‬

‫بئساً، آسف‬ ‫هذه راهبة، أمسكت بـ...‬

‫أول راهبة وجدتها؟‬

‫- هل تقولين إنني سأذهب إلى الجحيم؟‬ ‫- منذ متى تؤمن بالجحيم؟‬

‫صحيح، لكن هذه الشموع لك‬ ‫لذا، أنت من ستذهبين إلى الجحيم‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً، أعطني هذه‬

‫نعم، خذها‬

‫حرارتها ٣٩ درجة مئوية لذا، قد تكونين‬ ‫محقة بشأن الفيروس المخلوي التنفسي‬

‫حسناً، هل تعطيها الأسيتامينوفينو‬ ‫ننتظر، ما لم ينقطع نفسها؟‬

‫مقابل القيادة وسط انقطاع للكهرباء‬ ‫إلى مشفى (غراي سلون) وسط جائحة‬

‫نعم، لن نذهب إلى مكان‬ ‫يكفي خطر التعرّض للفيروس‬

‫لسنا بحاجة إلى أطباء يا (آبريل)‬ ‫نحن أطباء‬

‫- وإن ساءت حالها...‬ ‫- والأرجح أن ذلك لن يحصل‬

‫- بالضبط‬ ‫- نعم‬

‫كيف حال (مريديث)؟‬ ‫أنا أصلّي من أجلها‬

‫لقد استفاقت وحالها تتحسن‬ ‫كل يوم وتزداد قوة‬

‫نعم‬

‫- إذاً، لم تكن الليلة مُخصصة لك‬ ‫- نعم‬

‫كالعادة روزنامتك لا تُخطئ‬ ‫أحسنت‬

‫ما أقوله هو إن الليلة لم تكن مخصصة لك‬ ‫لذا، لمَ أنت...؟‬

‫كيف يُعقل أنني لم آت إلى منزلك؟‬

‫أفترض أننا نوصل ابنتنا إما إلى منزلي‬ ‫أو إلى العمل‬

‫إنه منزل جميل، حقاً هو كذلك‬

‫- أحب ما فعلته‬ ‫- (جاكسون)!‬

‫هل أنتما سعيدان؟ أنت و(ماثيو)؟‬

‫نحن منشغلان شأننا شأن الجميع‬

‫و(هارييت) وأنت وهو و(روبي)‬ ‫المنزل ذاته‬

‫الأمر يسير... الطوب المكشوف...‬ ‫أعرف أنك لطالما...‬

‫أحقاً تظن أنني لا أميز‬ ‫حين تتملّص في الحديث؟‬

‫- لست أتملّص‬ ‫- هل أنا سعيدة؟ الطوب المكشوف؟‬

More Arabic subtitles for Grey's Anatomy

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left