The White Lotus

The White Lotus

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The White Lotus S02E03 Bull Elephants 1080p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
The White Lotus S02E03 Bull Elephants 720p HMAX WEBRip DD5 1 x264-NTb
The White Lotus S02E03 1080p WEB H264-CAKES
The White Lotus S02E03 720p WEB H264-CAKES
The White Lotus S02E03 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦💢.E03.TAG

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
TS
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-11-14
ഡൗൺലോഡുകൾ: 207
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫صباح الخير‬

‫هل أستطيع طلب القهوة رجاءً؟‬

‫شكراً‬

‫مرحباً‬

‫اسمي (سالفو)، ما اسمك؟‬

‫أراك هنا كثيراً، أنا أعمل في (تيميو)‬

‫وماذا في ذلك؟ أنا لست مهتمة‬

‫هذا يحدث كل صباح‬ ‫يسألني رجل ما عن اسمي ويحدّق في صدري‬

‫- أريد احتساء قهوتي بسلام، هلاّ تسمح لي‬ ‫- اشربي قهوتك‬

‫- شكراً‬ ‫- على الرحب والسعة‬

‫شكراً، طاب يومك‬

‫وداعاً‬

‫اعذراني!‬

‫معذرة‬

‫- مرحباً‬ ‫- مرحباً، كيف كانت جولتك؟‬

‫جيدة، جريت ٢٠ ألف خطوة‬

‫- حقاً؟ رائع‬ ‫- أنا متفاجئ من أنك مستيقظة‬

‫أعرف أنك تكون مثاراً جنسياً دائماً‬ ‫بعدما تجري ولذا أنا...‬

‫سأحسن التصرف اليوم‬

‫- وسأكون ودودة‬ ‫- لماذا؟‬

‫لأنك كنت تتهمني بأني حقيرة‬

‫- لم أقل كلمة حقيرة أبداً‬ ‫- لا يهم، لن أكون كذلك‬

‫إنه أعز أصدقائك من الجامعة‬

‫- وتريد رضاه لسبب ما...‬ ‫- لا أريد رضاه‬

‫وهو أمر طبيعي جداً وبشري‬ ‫ولكني سأكون ممتعة جداً‬

‫سأكون نجمة الحفلة من الآن فصاعداً‬

‫لا تبالغي في ذلك‬ ‫لأنهما سيعرفان أنك مصطنعة‬

‫- أنا أحبهما، ماذا؟ إنهما صديقانا‬ ‫- يا إلهي‬

‫- ماذا؟ ألا تظن أني أستطيع التصرف بودية؟‬ ‫- أنت تخيفينني‬

‫راقبني فحسب‬

‫حسناً، هذا المال لكما، شكراً‬

‫أنا آسف على الإلحاح‬ ‫ولكني أريد منكما المغادرة بشدة‬

‫- أجل، سأراك لاحقاً، وداعاً‬ ‫- وداعاً‬

‫- سأراك لاحقاً‬ ‫- أجل‬

‫- ٣ آلاف‬ ‫- هل أنت جادة؟‬

‫- صباح الخير‬ ‫- صباح الخير‬

‫ها هما‬

‫- صباح الخير‬ ‫- مرحباً‬

‫- هل نمتما جيداً؟‬ ‫- أجل‬

‫هل رأيتما السماء صباح اليوم؟‬ ‫كانت جميلة جداً‬

‫- أجل‬ ‫- أجل، كانت جميلة‬

‫- يعجبني قميصك، تبدين ظريفة جداً‬ ‫- شكراً‬

‫لم أرك وأنت ترتدين عصابة رأس من قبل‬ ‫إنها جميلة جداً‬

‫شكراً، إنها الأناقة الإيطالية الجديدة‬

‫إنها تعجبني كثيراً‬

‫لنطلب بعض الطعام، استيقظت وأنا أتضور جوعاً‬

‫رباه، هل تريدان شيئاً؟‬

‫- لا، شكراً لك‬ ‫- أجل، شكراً‬

‫- حسناً، عزيزي، هلاّ ترافقني إلى البوفيه‬ ‫- بالتأكيد، أجل‬

‫- هل تمانعين إن...‬ ‫- لا، تفضّل‬

‫- كان مساء أمس ممتعاً‬ ‫- أجل‬

‫أردت دخول غرفتك والبقاء معك أكثر‬

‫لمعلوماتك وحسب‬

‫إذاً كان ينبغي بك أن تدخل‬

‫لا أريد أن أتسبب بإزعاج لأحد‬

‫لا أظن أنّك من الرجال الذين يُشعرون الآخرين‬ ‫بعدم الراحة، أتفهمني؟‬

‫يمكنك اتباع الأسلوب الآخر قليلاً في الحقيقة‬

‫هل تعنين، المزيد من العدوانية؟‬

‫لا أستطيع الاستمرار بتناول وجبات الإفطار هذه‬

‫ولكنها مجانية، يا لها من معضلة‬

‫صباح الخير، كيف حالك؟‬

‫- من الفتاتان؟‬ ‫- أي فتاتين؟‬

‫الفتاتان اللتان رأيتهما وهما تغادران غرفتك‬

‫- ربما كانتا خادمتين‬ ‫- لم تبدوا خادمتين‬

‫كانتا تبدوان عاهرتين‬

‫لا أعرف ما تتحدث عنه‬

‫اسمع، مهما فعلت، أنا أرجوك‬ ‫لا تذكر ذلك لـ(آلبي)‬

‫حسناً؟ أرجوك يا أبي‬

‫انظر إلى الكانولي‬

‫يجب أن أجد وظيفة أخرى‬

‫أنا في مرحلة غريبة من حياتي‬

‫كنت...‬

‫كنت أشعر بكآبة كبيرة في الديار‬

‫وفكرت في القدوم إلى هنا للشعور بشعور ما‬

‫هل كل شيء ممل؟‬

‫ممل؟‬

‫لا‬

‫أشعر أنه لا بد من وجود فترة‬ ‫احتوى فيها العالم على أمور أكثر‬

‫أتعرف؟ مثل الغموض أو غير ذلك‬ ‫والآن تأتي إلى مكان ما‬

‫مثل هذا وترى أنه جميل وتلتقط صورة‬

‫وثم تدرك أن الجميع يلتقط نفس تلك الصورة‬

‫من نفس الموقع‬ ‫وأن ما لديك محتوى غبي متكرر عبر الـ(إنستاغرام)‬

‫- ولا تستطيع أن تضيع بعد الآن‬ ‫- أجل‬

‫لأنك تستطيع العثور على موقعك‬ ‫عبر خرائط (غوغل) ببساطة الآن‬

‫ألقي هاتفك‬

‫أجل‬

‫ألقي به في المحيط‬

‫كم الطقس جميل اليوم!‬ ‫ما الذي تريدان فعله؟‬

‫كنت ألح على (كام) للذهاب إلى (نوتو)‬

‫إنها بلدة باروكية جميلة على بعد ساعتين من هنا‬

‫وفيها قصور مذهلة ومتاجر حرفية‬

‫- تبدو رائعة‬ ‫- هل ترى؟ (هاربر) تظن أنها رائعة‬

‫عزيزتي، قلت لك إني حجزت موعداً‬ ‫لركوب الدراجات المائية مع (إي)‬

‫- افعل ذلك غداً‬ ‫- عزيزتي، أريد ركوب دراجة مائية‬

‫لا أعرف إن كنا سنحظى بهذا الطقس مجدداً‬

‫يمكننا الذهاب إلى (نوتو) في يوم آخر‬

‫(كام)، إنه الأمر الوحيد‬ ‫الذي أريد فعله هنا حقاً‬

‫- أريد شراء هدايا لعيد الميلاد‬ ‫- رباه، إنه شهر يوليو يا (داف)‬

‫التسوق لعيد الميلاد؟‬

‫أتعرف؟ لا بأس‬ ‫ينبغي عليكما ركوب الدراجات المائية‬

‫- سأذهب إلى (نوتو) وحدي‬ ‫- لا، لا، هيا‬

‫عزيزي، لا بأس حقاً‬

‫إلاّ إن أردت الذهاب معي‬

‫- لست مضطرة لذلك‬ ‫- ستقضيان وقتاً ممتعاً‬

‫أجل، صحيح؟ (هاربر)، ينبغي عليك الذهاب‬

‫- أجل، بالطبع‬ ‫- حسناً‬

‫- أجل، أود الذهاب‬ ‫- الجميع يقول‬

‫- إن عليك الذهاب إلى (نوتو)‬ ‫- أجل، يجب أن نذهب إلى (نوتو)‬

‫- رائع‬ ‫- التقطي الصور‬

‫وضعت خطة لنا اليوم‬

‫- لقد خططت لجولة‬ ‫- هل خططت لجولة؟‬

‫لم أستطع النوم مساء أمس‬

‫لسبب ما، سمعت ضجة صاخبة من خلف الجدران‬

‫على أي حال، توجد أفلام كثيرة‬ ‫يمكنكم استئجارها على التلفاز‬

‫وكان أحدها فيلم (العرّاب)‬

‫- لقد شاهدته، صحيح؟‬ ‫- القليل منه كما أظن، أجل‬

‫القليل منه؟‬ ‫(فرانسيس فورد كابولا) أخرج ٣ أجزاء منه‬

‫أول جزئين كلاسيكيان‬ ‫وتم تصويرهما بالقرب من هنا‬

‫ولذا استأجرت سيارة وسائقاً‬ ‫وسنخرج في جولة إلى مواقع التصوير‬

‫ينبغي عليك المجيء معنا‬ ‫هيّا الآن، ثقفي نفسك‬

‫- لا بأس، أنا لا...‬ ‫- أجل، يجب أن تأتي‬

‫- لا بأس، أنا لا...‬ ‫- لا، ستأتين معنا‬

‫إنها قادمة‬

‫أنا أتصرف بعدوانية أكثر‬

‫ولكني أشعر أنك إن أحببتي حقاً فلن تتركني‬

‫- أنا مضطر‬ ‫- هل هو اتفاق ما قبل الزواج؟ ألذلك...‬

‫إن كان ذلك هو السبب‬ ‫فأنا أستطيع التخلص منه‬

‫يمكننا التحدث عن ذلك عندما أعود بعد يومين‬

‫هل ترى؟ تبدو منزعجاً مني دائماً‬

‫لديك تعابير الوجه تلك‬

‫(تانيا)...‬

‫لقد ساعدتني كثيراً، حسناً؟‬

‫لقد وجدت أولئك الأطباء‬ ‫وسأعيش بفضلك أنت‬

‫ولكن منذ عرفت أنك ستعيش سنوات أكثر‬

‫أشعر أنك أدركت أنك ستكون عالقاً في عيشها معي‬

‫لا يتفق الأزواج دائماً‬

‫عرفت أني لست بارعاً في الزواج‬ ‫فلقد تزوجت ٤ مرات‬

‫٤ مرات؟‬

‫(تانيا)‬

‫ظننت أنها ٣ مرات فقط‬

‫- (تانيا)، ٤ مرات بما فيهم أنت‬ ‫- ولكني أحبك‬

‫(تانيا)، (تانيا)، أرجوك‬ ‫ستبللين ثوبك بالدموع‬

‫هيا، اشتري الثوب‬

‫سأشتريه لك بحصتي من المال‬

‫- حصتك؟‬ ‫- ألا أحصل على حصة؟‬

‫لقد نمت ولم تضاجعيه حتى!‬

‫كنت لأضاجعه، أنت تعرفين ما يقولونه‬ ‫عليك إنفاق المال لكسب المال‬

‫معذرة يا آنسة‬ ‫صديقتي تريد قياس ذلك الثوب‬

‫- شكراً‬ ‫- رباه، كم هو جميل‬

‫ولكن أسرعي رجاءً‬ ‫فلدينا متاجر أخرى للذهاب إليها‬

‫- شكراً، شكراً جزيلاً‬ ‫- شكراً‬

‫- كن ناضجاً‬ ‫- ستقضيان وقتاً ممتعاً‬

‫أنا (دافني)، أشكرك على إيصالنا‬

‫- شكراً جزيلاً على قدومك معي‬ ‫- بالطبع، أنا متحمسة‬

‫وأنا أيضاً‬

‫- وداعاً، استمتعا‬ ‫- وداعاً يا عزيزتي‬

‫وداعاً‬

‫- احظيا بأكبر قدر من المتعة‬ ‫- وداعاً‬

‫يا له من حماس!‬

‫يا رجل، ما مدى روعة هذا؟‬

‫مرحباً أيتها السيدتان‬

‫هنا اختبأ (مايكل كورليون)‬

‫عائلة مافيا أخرى كانت تحاول قتله‬ ‫وزوجته انفجرت إلى أشلاء هناك‬

‫السيارة كانت مفخخة بقنبلة لقتل (مايكل)‬

‫ولكن زوجته أرادت قيادتها لسبب ما‬

‫"(مايكل)، لنذهب، لقد وعدتني"‬

‫يدرك (باتشينو) ذلك وثم يصرخ...‬

‫- لا!‬ ‫- (أبولونيا)!‬

‫ولكن يفوت الأوان وتنفجر السيارة وهي معها‬

‫إنه مشهد رائع‬

‫- هل تنفجر؟‬ ‫- أجل‬

‫هل تنفجر حقاً؟‬

‫- ربما ذلك بدائي قليلاً‬ ‫- اسمعي، كانوا يحاولون كسب المال‬

‫يملكون منزلاً‬ ‫وفيه تم تصوير أفضل فيلم أمريكي‬

‫- لا، ليس كذلك‬ ‫- لا؟‬

‫- لمَ لا؟ أنا لا أظن ذلك‬ ‫- أجل، لن تظن ذلك‬

‫ما الذي تعنيه؟‬

‫لأنك تحن إلى أيام السلطة الذكورية‬

‫- لا شك أنها أفلام رائعة‬ ‫- الرجال يحبون فيلم (العرّاب)‬

‫لأنهم يشعرون أن المجتمع المعاصر ينتزع رجولتهم‬

‫إنه عمل خيالي عن فترة‬ ‫كانوا يستطيعون الخروج فيها‬

‫ليحلوا كل مشاكلهم بالعنف‬

‫ويضاجعوا كل امرأة‬

‫ثم يعودوا إلى منزلهم إلى زوجاتهم‬ ‫اللواتي لا تطرحن أسئلة‬

‫- ومن ثم تحضّرن لهم المعكرونة‬ ‫- إنه خيال ذكوري عادي‬

‫لا، أفلام مثل ذلك الفيلم‬ ‫تجبر الرجال على التفكير في ذلك الخيال‬

‫أنتجوا تلك الأفلام لأن لدى الرجال‬ ‫ذلك الخيال سلفاً، نحن مبرمجون على ذلك‬

‫- نحصل عليه مع التستوسترون‬ ‫- لا، الجنس مبني، إنه شيء نُخلق عليه‬

‫أنفقت كل ذلك المبلغ لإرساله إلى (ستانفورد)‬ ‫ويعود إليك وهو مغسول الدماغ‬

‫يومان فقط‬

‫حسناً‬

‫إلى المطار، وداعاً‬

‫لا، قلت لا ولا أريد العودة إلى هناك أبداً‬

‫قلت لا، لا تعني لا‬

‫صباح الخير، كيف أستطيع خدمتك؟‬

‫أنا...‬

‫هل يوجد وسطاء روحيون في هذه البلدة؟‬

‫وسطاء روحيون؟ آسفة، لا أفهم‬

‫مثل الغجريات القديمات والوسطاء الروحيين...‬

‫قارئ طالع أو غير ذلك؟‬

More Arabic subtitles for The White Lotus

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left