ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"المزعج في العيش مع السفر عبر الزمن هو أنه ليس مشكلتك الوحيدة"
"تواجه كل المشاكل الطبيعية أيضاً"
"على سبيل المثال..."
"أصدقاؤها"
- مرحباً - مرحباً
"(هنري) في الـ٢٨، (غوميز) في الـ٣٣"
- مرحباً - مرحباً
"(هنري) في الـ٢٨، (غوميز) في الـ٣٣"
- شكراً - عفواً
- إذن، كيف حال (كلير)؟ - بخير، إنها بخير
- إنها على حالها - نعم
- (شاريس)؟ - بخير، نعم
أعني، لا بد من السؤال، صحيح؟
لأننا إن لم نفعل عندما نعود إليهما ستسألاننا، صحيح؟
(شاريس) ستسال "كيف حال (كلير)؟" و(كلير) ستسأل "كيف حال (شاريس)"
وإذا لم نسأل فسنكون في مشكلة، صحيح؟
إنهما تعيشان في الشقة نفسها الأرجح أنهما تعرفان كيف كال بعضهما
نعم، نقطة جيدة
- الحقيقة أنني كنت أمزح - نعم، بالطبع
- مزاح يتعلق بالملاحظة - فهمتك، نعم
- لماذا تنظر إليّ هكذا؟ - كيف؟
- لا أعرف، هكذا - كيف؟
تنظر إليّ نظرات غريبة دائماً
- أنت مسافر عبر الزمن - أعرف ذلك
أنت أول شيء مثير للاهتمام حدث لي
أنا محامي، أتلقى أجري لمنع حدوث أشياء مثيرة للاهتمام
والآن انظر إليّ أنا صديق مسافر عبر الزمن
- لكن هل أنت كذلك حقاً؟ - هل أنا ماذا؟
- أنا وأنت، هل نحن صديقان حقاً؟ - وفقاً لك، نحن كذلك؟
- وفقاً لي؟ ما معنى ذلك؟ - ليس الآن، بل في المستقبل
- وماذا يعرف؟ - أكثر منك بكثير
الأمر فقط أن ليس بيننا أمور كثيرة مشتركة أتفهم ماذا أعني؟
- نعم، أقصد باستثناء الواضح - الواضح؟
نعم، باستثناء حقيقة أننا الاثنين نريد مضاجعة (كلير)
لا، لا، لا، هذا ليس...
- اهدأ - هذا ليس... أريدك أن تفهم
- أن ذلك ليس صحيحاً - لا بأس، لا بأس، أتفهّم الأمر، حسناً؟
أعني، إذا فعلت شيئاً بشأن ذلك فسأنال منك
لكن عدا ذلك، أنا أقبل بسماحة ضريبة حسدك الموهن لعزيمتك
في صحتك
- عليك أن تسحب كلامك - ليس لدي مشكلة في ذلك
- عليك أن تعتذر - على ماذا؟
ليس لديّ مشاعر من ذلك النوع أو من أي نوع لـ(كلير)
- بالتأكيد ليس لديك! - عليك أن تعتذر
عليك أن تجلس وتكفّ عن الهراء
حسناً، حاولنا تناول مشروب معاً ولم ينجح الأمر فدعنا نترك الأمر عند ذلك الحد
اسمع، إن كنت تظن أنني أنظر إليك نظرات غريبة طوال الوقت
فربما هناك سبب لا تعرفه
إن كنت ستضع يدك على ركبتي فربما عليك دعوتي للعشاء أولاً
- رأيتك من قبل - أعرف، كنت ثملاً
- قبل ذلك - قبل متى؟
- لم تكن تلك المرة الأولى - متى كانت إذن؟
- أنا أعرفك - من أين؟
لو كنا نتناول مشروباً ساراً لربما كنت سأخبرك
"دفتر رسم"
"(هنري) في الـ٣٨، (كلير) في الـ١٦"
- أيمكنني أخذ استراحة؟ - استراحة مم؟ أنت جالس وحسب
- أيمكنني رؤيتها؟ - ليس بعد
أرجو أن تتذكري أنني أرتدي ملابسي
- كيف عرفت؟ - لقد رأيت الصورة النهائية
- هذا غش - وكذلك رسمي من دون ملابس
- ما ذلك الصوت؟ - لا شيء، سنجاب أو ما شابه
لماذا تظنين أنني لا أعرف بالضبط صوت من ذلك
- لم يكن أحداً - لقد قابلت عائلتك، أتتذكرين؟
قبل وقت طويل
- لماذا تبتسم؟ - أظن اللقاء كان مضحكاً
- ما الذي كان مضحكاً فيه؟ - أنت
- أنا؟ - نعم، أنت يا (كلير أبشاير)
كنت مضحكة جداً
"(كلير) في الـ٢٠، (هنري) في الـ٢٨"
- هل تكرهين والديك؟ - لا، بالطبع لا، لماذا سأكرههما؟
يبدو أنك انتقلت للإقامة في مكان بعيد جداً عنهما
- هل سنصل قريباً؟ - لم يبق الكثير
اجلس واسترخ، ما حكايتك؟
- أنا في سيارة - حسناً، وما مشكلة السيارات؟
أنا، أنا المشكلة
إذا انتقلت عبر الزمن الآن ستكون سرعتي ٩٧ كيلومتراً أينما وصلت
في مكان ما في التاريخ، سيكون هناك صوت ارتطام كبير ووجه متفاجئ في منتصفه
- هاتفك يرن باستمرار - نعم
- لكنك لا تجيب - ليس أمراً مهماً
احترس، قد أبدأ بالتفكير في أنها امرأتك الأخرى
حسناً، أنت محقة
- (إنغريد)؟ - لا، (غوميز)
- (غوميز)؟ - نعم، حدث بيننا شجار صغير
- إنه يحاول فقط أن يكون ودوداً - عليه التوقف عن ذلك
سيكون صديقك الحميم، حسناً؟ شئت أم أبيت
- من يقول هذا؟ - تقوله أنت في المستقبل
الأفضل ألا تصغي إليه أنا معروف بأنني وغد كاذب
أنت في المستقبل لست كذلك أنت في المستقبل رائع
- توقفي عن تفضيلي أمامي - إنه أنت لكنه رائع، كيف لا أفضله؟
رائع، ممتاز، العالم فيه واحد مني فقط وأنا في المرتبة الثانية
هل هناك شيء أفعله أفضل؟ ماذا عن شعري؟ هل شعري أفضل؟
الجنس جيد
- أحب الجنس معك كثيراً - هذا جيد، شكراً على المعلومة
أنا باختصار أخون حب حياتي مع أخيه الصغير المثير، لكنه جيد
عندما تقولينه هكذا، يبدو جيداً بالفعل
شكراً
- (غوميز)؟ - نعم
- أجب عليه - هل يجب أن أفعل؟
نعم، وكن لطيفاً
- مرحباً - مرحباً يا رفيقي
- رفيقي - إذن، أنت مسافر مع (كلير)؟
- هل تسير الأمور على ما يُرام؟ - نعم، بالطبع
- هل من مشاكل في السفر عبر الزمن؟ - حسناً، ظهرت في (دالاس) عام ١٩٦٣
وأطلقت النار على موكب سيارات أرجو ألا أكون غيّرت شيئاً مهماً
- أنت تمزح، صحيح؟ - نعم، أنا أمزح
- يجب أن أعتاد عليك وعلى دعابتك - سيوفّر ذلك وقتاً طويلاً
- اسمع، يوم أمس... - "انس الأمر"
- أنا آسف لأنني انفجرت غضباً عليك - لا بأس، كلانا أسانا التصرف
- يسعدني تماماً أن أنسى الأمر - وأنا أيضاً
جيد
والأمر الآخر الذي قلته عن رؤيتك قبل مدة وكيف أنني عرفتك عندما رأيتك أول مرة
هل...
- ألا بأس أن أخبرك عن ذلك؟ - "نعم، بالطبع"
- لكن، ألا يؤثر هذا على السببية؟ - معذرة، ماذا؟
هل إخبارك سيؤثر على السببية الزمنية؟
السببية الزمنية
هل تسمع الكلمات التي تصدر من فمك أم أنك تبقى معها في الغرفة ذاتها وحسب؟
- أتعرف يا (هنري)؟ اذهب إلى الجحيم - "لا، لا، انتظر"
أنا أمزح، أنا...
مرة أخرى، أنا أمزح
نحن لا نستلطف بعضنا
كيف يُفترض أن يكون صديقي الحميم إن كنا لا نستلطف بعضنا؟
- لا أستلطفه - لكنه سيكون صديقك الحميم
كيف، كيف يكون ذلك ممكناً؟
حسناً، ها هو، هذا هو بيتي (ميدولارك هاوس)
حسناً، منزل كبير ويدل على... أنه كبير
شعور غريب أن أفكر أنك لم تره قط
عائلة واحدة في هذا البيت؟ لم تحتاجون إلى الغرف الأخرى؟
- مشاكلنا - نعم
"المشكلة في العودة إلى مرتع طفولتك هو أن لا شيء يكون كما تركته"
"تقول لنفسك إنه يبدو على الشكل ذاته ثم يراه شخص آخر"
- هذا (مارك)، عدني بألا تكون وغداً أكثر منه - إنها ليست منافسة
- أتعدني؟ - أعدك
شكراً
- مرحباً - مرحباً يا حبيبتي
ها هي
إذن، هذا هو الشاب، صحيح؟
أمي، أبي، (مارك)، هذا (هنري ديتامبل)
- سُررت بلقائكم - نادني (فيليب)
أنا (لوسيل)، أرجوك، مرحباً بك في بيتنا
(لوسيل)، مرحباً آسف، هل قلت إنها أمك؟ كيف يُعقل ذلك؟
كيف تكون هذه أمك؟ هل كنت في الـ١١؟
لا تكن سخيفاً
إذن، أنت الرجل المحظوظ الذي كان ينتهك أختي الصغيرة، صحيح؟
نعم، أنا... واحد منهم
- هذا لك - شكراً لك، نعم
- أرجوك، تفضل بالدخول - نعم، نعم، فلندخل
- رائع - أخبرتنا (كلير) بأنك تعمل في مكتبة (نيوبيري)
نعم، (نيوبيري)، هذا صحيح
- أنت أمين مكتبة - نعم، قسم المجموعات الخاصة
- إذن، ما خططك على المدى الطويل؟ - (فيليب)!
- ماذا؟ - ذلك فقط تقريباً
- كما تعرف، الكتب لن تنتهي - حسناً
هل سبق وذهبت إلى (نيوبيري)؟
أحياناً يكون لدي موكلون هناك قضايا تتعلق بالشركات، لدي شركة محاماة
صحيح، نعم، قالت (كلير) إنك محامي هذا رائع
- جزاء آثامي - نعم
صديقي محامي، هذا يعني أنني أعرف محاميين
- ثلاثة، أنا أيضاً محامي - تقريباً محامي
أساساً محامي
محاميان في العائلة
نعم، نحن فخورون به
سيكون هذا مفيداً جداً، صحيح؟ إذا خرق أحد القانون
- لا أظن... لا أظن أننا قد... - لا أقصد أنكم قد تخرقونه
أعني فقط أن هناك... هناك شبكة أمان
إذا أردتم يوماً الجموح
- ما اسم صديقك؟ - أي صديق؟
- صديقك المحامي - نعم، (غوميز)
(جيف غوميز)؟ لا، إنه في (كنتاكي) الآن
ما اسمه الكامل؟ ربما أعرفه أعرف الكثير من المحامين الشباب
فقط (غوميز)، نسميه (غوميز)
- مرحباً - (غوميلينسكي)
- (غوميلينسكي)، سُررت بلقائك - لا، هذا ليس... هذا ليس...
لا، (غوميز) اختصار لـ(غوميلينسكي) إنه لقب نوعاً ما
- (يان غوميلينسكي)، ونناديه (غوميز) - نعم، نسيت ذلك
- نسيت اسمه؟ - نعم، أحياناً تنسى أسماء أصدقائك
إذن، هذه غرفتك، الغرفة الزرقاء
الحّمام من هناك، سأحضر لك المناشف
- لا يوجد شيء أزرق هنا - كانت زرقاء في الماضي
وبقي الاسم كما هو
- أين غرفتك؟ - لماذا؟
لا، أريد فقط رؤيتها وحفظ الطريق إليها لأستطيع عبوره في الظلام
تعال
- يبدو أننا بعيدان جداً عن بعضنا - لا أتصور ماذا كان والداي يفكران!
حسناً
- أهذا هو المرج؟ - نعم
وفي الجانب الآخر توجد الغابة وفي الغابة، البقعة التي سنتقابل فيها
غريب جداً أنك لا تعرف ذلك
- إنه أصغر مما ظننت - ما هو؟
المرج، ظننته أكبر من هذا
بدا كبيراً لي
لكن أفترض أن كل شيء أكبر عندما تكون صغيراً
أكبر وأهم
- لكنك عدت إلى هناك منذ صغرك، صحيح؟ - نعم، لكني أراه من خلال عينيك الآن
أيمكننا الذهاب لرؤيتها؟ البقعة التي في الغابة؟
ربما، نعم، بعد الغداء
ربما؟
- أشعر بأن هناك مشكلة - لا
ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.