ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تمت الترجمة بواسطة محمد الرماحي
هل نرى حقا الكون عندما نفتح أعيننا؟
هل نرى الإمكانيات الهائلة الموجودة داخلنا؟
اولًا جائت النار , ثم الحديد
ولم يمض وقت طويل قبل أن نبدأ بطرح بعض الأسئلة الكبيرة ...
من أنا؟
لماذا انا هنا؟
:بعض أعظم العقول في تاريخنا
فيثاغورس, سوكريتس, ??أفلاطون
الرومي, ليوناردو دافنشي, مايكل فاراداي
ماكس بلانك, نيكولا تيسلا, وألبرت أينشتاين؛
كلهم بدأوا باستكشاف الاسئلة الكبير عن الكون و حياتنا
:ويشير عملهم الجماعي إلى شيء مهم جدا
أننا قد نكون مترابطين أكثر بكثير مماكان قد فكر أي شخص
وأفكارهم كانت سابقة لزمانها
... حتى انهم تركوا رسائل مخفية للآخرين ليجدوها لاحقا
لأنه في يومهم, يمكنهم تبادل معرفتهم مع عدد قليل من الناس
نحن نعيش في عصر حيث يمكننا التواصل مع كل نقطة على الكرة الأرضية
و كلنا على اتصال مع بعضنا
,لكنه أكثر من مجرد شعور
! انها معادلة رياضية
ولكن الفكرة القائلة بأن "كلنا مرتبطون" تبدو وكأنها عاطفة للكثيرين منا
نحن أكثر انفصالا من أي وقت مضى بطرق معينة:
الحرب,
عنف,
جشع,
المآسي ...
هذه هي القصص التي تملأ القنوات الإخبارية,
و هذه نظرة مفككة للعالم
"نحن ضدهم"
"أنت ضدي"
"الخطر والكارثة تكمن حول كل ركن"
ولكن هل نحن متواطئون فيه؟
لأنه على ما يبدو ان الكثير من الناس مضطرين للنظر
إلى أسوأ جوانب الإنسانية
ومن ثم هناك وتيرة متزايدة
لماذا نتسابق خلال الحياة بسرعة
نتحدث برسائل نصية , مع عدم وجود الصوت, الشعور , أو سياق للكلام ؟
,عندما نستهلك قطعة معلومات بحجم بايت
فإنه من الصعب جدا أن نتصور الصورة الكبيرة
لماذا يبدو عالمنا محمومًا جدا؟
لماذا ننفق الكثير من وقتنا في مطاردة المال,
الوظيفة
الحميمية, والممتلكات؟
مع جداول ممتلئة جدا
عندما كل ما نريد حقا هو ببساطة أن نكون معا
لقد خسرنا كل التقدم الذي أحرزناه إلى شيء واحد الذي يهم حقا
ما زلنا غير متصلين, بينما نتظاهر أننا متصلين
ويجري الاتصال على مسافة
يجعل من السهل على بعض الناس أن يقول أشياء مؤلمة
لدينا مشكلة في البقاء على اتصال مع الذين نحبهم,
ناهيك عن بقية البشرية
هناك خوف,
وهناك جمال
ما هو العالم الذي نريده؟
كيف نتواصل مع العالم
نغير تجربتنا في العالم
هناك الرياضيات الخفية التي تكمن وراء كل الخلق
ويعتقد نسيم هارامين أن العالم مرتبط ارتباطا وثيقا
إن الكون مليء بالغموض,
وكواكبنا, والنجوم والمجرات
تمثل فقط 4.9? من مسألة الكون
اذا , مما يتكون بقية الكون ؟
المادة المظلمة؟
الطاقة المظلمة؟
هناك كمية كبيرة من الطاقة غير المفسرة في عالمنا
في عام 1992, اكتشفت ناسا الخلفية الكونية
الكشف عن التقلبات في الطاقة الخلفية للكون
لاستكشاف هذا الغموض, نحن بحاجة إلى تذكر كلمات نيكولا تيسلا:
"إذا كنت تريد أن تفهم الكون
"عليك التفكير بمصطلحات الطاقة والتردد والاهتزاز
هناك تدفق للطاقة الكونية من حولك,
وتدفق لطاقة الكون داخلك
عندما يدرك الناس أن كل شيء متصل,
الشعور بالتفكك
ذالك الشعور باننا معزولين
نأمل أن يذهب بعيدا؛
وان يُستبدل بشعور باننا جزء من هذا الخلق المذهل
,بحيث كل شيء مرتبط على الاشياء الاخرى
وأن كل شيء متصل من خلال هذه الطاقة التي في الفضاء
وهذا في الواقع هو الفضاء الذي يخلق المسألة, والواقع, ويخلقهم
انهم جزء من كل شيء
وهكذا, يمكن أن نرى إمكانات لا تصدق لديهم,
المعجزة المذهلة بأنهم على قيد الحياة
وأنهم قادرون على تجربة هذا الترابط مع كل شيء
إنه شعور بالرنين,
والشعور بالاتصال مع كل شيء في العالم الطبيعي
وربما, ربما فقط,
ونتيجة لفهم ذلك على مستوى أعمق,
,سوف يبدأون في فهم أنفسهم على مستوى أعمق
وفهم عمل الكون على مستوى أعمق؛
والذي من شأنه أن تعطي الأمل للناس
هل يمكن أن يكون هناك أساس علمي للطريقة التي نتصل بها جميعا؟
ألبرت أينشتاين غير العالم مع معادلة واحدة
ومع ذلك, كان يعلم أن أعظم أعماله,
,لخلق نظرية موحدة واحدة للكون
لم ينتهي بعد
عرف أينشتاين مدى أهمية ذلك بالنسبة للبشرية إذا أمكن اكتشافه
وظل يبحث عن إجابات
ولكن قبل أن يتمكن من حلها, نفذ منه الوقت
وقد بني آخرون على عمل ألبرت أينشتاين
في البحث عن نظرية موحدة من كل شيء
بعض الناس لديهم معرفة من هذا الارتباط بين الماكرو والمايكرو
في الماضي أنشأنا الأساطير حوله
ولكن, ماذا لو استطعنا فهمه من خلال عدسة العلم؟
نسيم هارامين استكشف كيفية احتواء كل شيء في كل شيء آخر
وكان استكشاف الكون من خلال الرياضيات والفيزياء معقدة
ومع ذلك, من هذا التعقيد تبرز البساطة
ماذا لو كان هناك وسيلة لإثبات ذلك
"كل شيء متصل ببعضه في نفس الوقت"؟
لفهم هذا, يجب علينا اتخاذ رحلة,
وتبدأ رحلتنا ببروتون
,إذا كنت تتذكر درس العلوم في المدرسة الثانوية
الذرات في كل مكان,
والبروتونات هي في مركز كل ذرة
لذلك, يجب علينا أن نفهم بدقة البروتون
إذا كنا ذاهبون لفهم الكون
قياسات جديدة للبروتون
اقترح أن نغير طريقة تفكيرنا الحالية
كان نسيم هارمين أول شخص تنبأ بدقة
القياس الجديد لنصف قطر شحنة البروتون
,البروتون يمكن ان يحمل المفتاح
إلى فهم علمي لكيفية عمل اتصال الكون فعلا
,في عام 1905 برهن أينشتاين
وقد وحد معسكرات الطاقة والكتلة في صيغته الشهيرة E=mc²
ولكن في وقت لاحق, حدث انقسام كبير في الفيزياء
عندما نيلز بوهر ومجموعة من الفيزيائيين
انشقوا لاستكشاف ميكانيكا الكم
ورأوا عالمين:
عالم الكم,
التي تصف الاحتمالات و عدم دقة السرعة و الزخم ,للجسيمات الصغيرة جدا
ورياضيات مختلفة للجسيمات الكبير
وأدى خلق هذا التقسيم إلى طريقة تفكر غير متصلة
وقال نسيم هارمين, مدير البحوث لمؤسسة علوم الرنين,
قد تم البحث على مدى الحياة لاكتشاف نظرية موحدة لكل شيء
شغفي للتعلم لم يهدأ ابدا
,وبمجرد مغادرة المدرسة
حصلت على شغف اكبر لفهم الكون
,ودراسة الفيزياء والرياضيات, وهلم جرا
في محاولة لوصف ذلك بشكل أفضل, وفي نهاية المطاف لكتابة رؤية موحدة للفيزياء
,بالنسبة لي كان من الأهمية أن نفهم مصدر الحقيقة
نأتي إلى هنا, ونحن نعيش هذه الحياة,
ومعظم الناس لا يسألون: "كيف وصلت إلى هنا؟"
"ما هي هذه الحياة؟"
"كيف أحرك المليارات وتريليونات الذرات من حولي؟"
كنت استكشف كل هذا لرضائي الشخصي,
فإنه في الحقيقة لم يكن للحصول على درجة الماجستير, أو درجة الدكتوراه, في بعض المعاهد
كنت أعرف أنه إذا ذهبت إلى المعهد
شعرت باني , كنت ذاهبا لاكون مقيدًا
كنت أعرف أنني سوف أعطي افكارة محددة جدا
لم أكن أريد ذلك
أردت أن أكون حرًا تماما في التفكير في ما كنت أريد أن أفكر
قادني إلى طريق محدد جدا
بالتأكيد بعض الأشياء التي اعتقدت تبين أنها كانت خاطئة,
ولكن في نهاية المطاف, بدأت بالتوسع بالاطلاع على الاشياء التي تعمل معا,
ووجدت شيئا أعتقد أنه أساسي جدا وعميق جدا
لفهم كيفية توحيد كل شيء,
كان على نسيم دراسة الطبيعة
كان عليه أن ينظر في أنماط,
نظر في الماكرو
و المايكرو
بدأ طرح الأسئلة حول بعض المبادئ الأساسية
وقد اعتبر العلم أمرا مفروغا منه
وبدأ يتساءل عما إذا كنا في مكان ما, قد ذهبنا على المسار الخطأ
كلما واصل رحلته,
بدأ يفهم أنه من أجل أن نرى كيف يتم اتصال كل شيء
كان علينا أن ننظر إلى كل شيء
كل ما نختبره الحقيقة,
,هو في الواقع يتكون من 99.99999? من الفراغ
الجزء الصغير الذي ليس فراغًا
,او ذلك الجزء الصغير الذي نعرفه كشيء ما العالم المادي
هو في الواقع مجرد قليل من التذبذب
والقليل من الحدود الكهرومغناطيسية التي نتصادم ضدها
وندعوا ذلك حقيقتنا
ونحن ندعي بأن ذلك حجر, ذرة
ونحن ندعي بان ذلك مياه, و رمال
أو نجم أو مجرة
وهكذا, ربما, بدلا من النظر في مسألة تحديد الفضاء,
بدأت أفكر ربما ان الفضاء هو الذي يحدد الاشياء
ومن الرائع أن ندرك أنه إذا قمت بإزالة "مساحة فارغة" في كل ذرة
من كل إنسان على هذا الكوكب,
وضغط كل ذلك معا,
كل البشرية يمكن أن تناسب حجم مكعب السكر
سيكون لها كثافة النجم النيوتروني
وتزن حوالي 478 مليون طن
ولكن هذا يساعدنا على تصور الأهمية
من فهم أن كل واحد منا
مصنوعة من مساحة فارغة في الغالب
ولكن كما اتضح, هذا الفضاء ليس فارغا
وقد تبين أن الزمكان, على المستوى الكمومي,
يتذبذب مع مستوى الطاقة المكثف,
ممتلئ بمكونات الطاقة الديناميكية
نحن لا نتحدث فقط عن الفضاء خارج كوكبنا,
نحن نتحدث عن المساحة الداخلية ... كل ذرة من جسمك
كل إنسان على هذا الكوكب يشترك في هذا
بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين
نحن جميعا الكائنات الفردية
ومع ذلك, هذه الطاقة الديناميكية للكون
تتدفق باستمرار من خلال كل الفضاء,
داخل كل واحدة من ذراتنا,
No comments yet. Be the first to leave one.