ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ابتعدوا عني!
ابتعدوا عني!
ابتعدوا عني!
قال "يسوع"، "يجب أن تضعني قبل الآخرين،
ويجب أن تضعني قبل نفسك."
أما "هتلر"، فقد فرض ذلك على كل من أراد الانضمام للحزب النازي.
كان عليهم وضع الحزب النازي وأهدافه
قبل آبائهم وأمهاتهم وإخوانهم وأخواتهم وحياتهم.
كان ذلك ميثاقاً وعهداً.
ولكن العمل الحقيقي خفي.
وينتشر بالخفاء.
كلما جعلتم منظمتكم سرية، كلما كان تأثيركم أكبر.
سيتهمونني بخيانة ثقتهم.
وقد فعلت ذلك أساساً.
أرادوا أن يكونوا منظمة خفية وسرية.
وأنا قمت بتأليف كتابين عنهم.
ولكن القصة لم تعد تتعلق بتجربتي فحسب.
استغرقني الأمر وقتاً طويلاً لأدرك من كانت "أخوية العائلة"،
وما تأثيرهم في رئاسة بلادنا.
كانت منظمة تتمتع بنفوذ حول العالم،
حيث كانوا يلتقون برؤساء وقادة الدول الغربية،
وذلك لنشر فكرتهم عن "يسوع" في كل أرجاء العالم.
اليوم الوطني للإفطار والصلاة الذي يُعقد في "واشنطن"،
للرؤساء الجمهوريين والديمقراطيين منذ عهد "أيزنهاور".
أود أن أشكر من ساهم في تنظيم هذا اليوم من داخل وخارج الكونغرس.
يقولون إنه أقوى الرجال تأثيراً في "واشنطن" ممن لم تسمعوا بهم.
إنه مثل "ساحر أوز".
أود لو كان باستطاعتي التحدث عنه أكثر،
ولكنه ناجح لأنه سري.
يجب أن نصل للقادة، وعندما نصل إليهم،
ستلمس روح "المسيح" الأمة بأسرها.
ظهرت فكرة مفادها، "ماذا لو عشنا سوية؟"
كنت عضواً في مجموعة تسمى "سي ستريت" حينما كنت في "واشنطن".
الحاكم "مارك سانفورد" والسيناتور "جون إنسن"
متورطان في فضيحة...
تنفيذ مشيئة الرب في ساحة عمل الشيطان.
نلتقي مع أشخاص مروعين للغاية،
من ديكتاتوريين وقتلة ولصوص.
لو كنت هنا لأمثل ديانة سيئة من بلد آخر،
فسأحرص على استغلال مثل تلك الاجتماعات.
وضع كل من في الغرفة يديه على ذلك الرئيس المنتخب.
هذا ما كانت "أخوية العائلة" تنتظره.
إنه رجل الرب.
يدّعون أن الأمر يتعلق بالإيمان،
ولكن هناك فهم مشترك
أن الأمر في الحقيقة يتعلق بالسلطة.
عشت مع أولئك الرجال،
وصليت معهم في مقرهم الرئيسي وفي مركز قوتهم.
كان هناك أعضاء في الكونغرس وفي مجلس الشيوخ ورؤساء دول.
إنها منظمة سرية مستترة عن العامة منذ أكثر من 80 عاماً.
يظن الناس أن هناك أمر خبيث.
لا بد أنها مؤامرة.
وذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة.
إنه ترابط مذهل بين الكنيسة والدولة.
إنه مثال بسيط عن قيادة
لم يعرف لها العالم مثيلاً.
إنه فساد الديمقراطية.
إنها سلطة الرب.
إنه أمر يحتاج إليه العالم بشدة.
اسمعوا! ستصبح كل همومكم من الماضي،
وكل خيبات الأمل أيضاً،
ستزول إلى الأبد.
أنشأنا برنامجاً لنشر التعاليم الروحية في العالم.
أعرف ذلك أكثر من أي وقت مضى.
نحن أبناء الرب.
هناك أمر واحد يمكننا أخذه معنا قبل رحيلنا،
وهم أولئك الذين أرشدناهم لـ"المخلص".
اخشوه وأحبوه.
واخضعوا له بشكل كامل،
وعندها ستصبحون من تلاميذه.
سننهي ما بدأنا به.
"الجزء 1: التعمّق"
إحدى الأفكار التي شدّت انتباهي عندما كنت طفلاً
هي فكرة الصراع بين الخير والشر،
وأننا منخرطون في حرب مع قوى الشر كل يوم،
وأن هناك قوى شريرة في حياتنا،
وعلينا أن نحترس منها.
وتلك الفكرة جعلت العالم مكاناً مخيفاً بالنسبة إلى طفل بمثل سني،
كما أنها جعلت العالم أكثر إثارةً.
توفيت والدتي بسبب سرطان الثدي.
كانت شابة وكنت لا أزال طفلاً.
نشأت في عائلة تتبع الكنيسة الخمسينية البروتستانتية.
وحين كانت تُحتضر،
كانت تدعو أعضاءً يتبعون لطوائف مسيحية متعددة ليصلوا معها.
ولاحظتُ أن بعضهم كان يدعو لخلاصها،
ولكي تصبح هي عضواً في طائفتهم حتى عند موتها.
والبعض الآخر كان يدعو لنجاتها،
وإنهاء معاناتها لتعيش أطول.
ذلك الاختلاف ما بين الخلاص مقابل النجاة،
ما بين الحياة الآخرة أو الحرية الآن،
صعقني ذلك حقاً.
وقادني نحو كل القصص التي أثارت اهتمامي منذ ذلك الحين.
"ما هي الطائفة الدينية؟"
حين بلغت أوائل الـ20 من عمري، قررت الكتابة عن الدين.
كنت أعيش في "نيويورك"، وأؤلف هذا الكتاب،
حين سمعت أن صديقاً قديماً لي يدعى "لوك" كان في المدينة.
كان "لوك" شاباً واعداً،
ينحدر من عائلة أرستقراطية، وأمامه مستقبل مشرق.
كان مخطوباً ويؤسس مسيرته المهنية في مجال الشؤون المالية،
إلا أنه ترك كل ذلك،
وانتقل بعيداً لينضم لما كانت عائلته تخشى أن تكون طائفة دينية.
يبدو أنه ترك كل شيء واختفى.
ولأن عائلته كانت تعرف أنني أؤلف كتاباً عن الدين، فقد قالت لي،
"هل لك أن تقابله لتعرف ما ينوي فعله؟"
حدث ذلك بعد أحداث 11 سبتمبر بفترة قصيرة.
وأحد الأمور التي ذكرها هي أنه...
أراد البحث في أنقاض العلمانية.
وقال، "بتنا نرى الآن بوضوح.
إنها معركة بين الخير والشر."
بدا أنه شخص تغيّر كلياً.
أخبرني عن جماعة مبهمة انضم إليها.
قال، "إنهم ليسوا مسيحيين".
نحن أتباع "المسيح"، ونقوم بالخدمة فحسب.
من تخدمون؟
نخدم رجالاً اختارهم الرب للقيادة.
السياسيون.
- هل هناك منظمة؟ - لا.
ليس هناك كنيسة أو كهنة أو قوانين أو طقوس.
أنتم تقرؤون الإنجيل، أليس كذلك؟
بالتأكيد، ولكن في الأغلب نحن نعمل.
نحن...
نجمع أوراق الشجر ونلعب كرة السلة وننظف المراحيض.
مهلاً، هل تنظفون المراحيض... من أجل السياسيين؟
أعرف أن الأمر يبدو غريباً.
- نعم. - ولكنه ليس كذلك.
إننا مجرد مجموعة من الشباب نعيش مع بعض.
الأمر رائع.
بدا الأمر بسيطاً جداً.
وبعدها دعاني للمجيء ورؤية ذلك بنفسي.
وقد فعلت لأنني لم أعرف عنها شيئاً.
هل تتعاطى المخدرات أو الكحول أو أي أدوية بوصفة طبية؟
لا يمكنك الدخول إلا عبر توصية.
وكان عليّ أن أخضع لمقابلة قصيرة في مكتب في "كابيتول هيل"
مع كبير مساعدي سيناتور جمهوري عن ولاية "أوكلاهوما" في حينها.
هل لديك حبيبة؟
سألني عن علاقتي مع حبيبتي...
- هل هي مسيحية؟ - نعم.
وعن والديّ.
أدركت لاحقاً أن تلك الأسئلة
كانت بمثابة اختبار لي ليعرف ما كنت مستعداً للتخلّي عنه.
أجبت عن الأسئلة بكل صدق.
عليكم أن تعرفوا أنني لم أكن صحافياً استقصائياً في حينها.
- هل كنت مقرباً من أمك؟ - كنت كذلك، نعم.
لم أخف عنهم شيئاً ولم أكن ماكراً.
أخبرتهم أنني كاتب،
وأسافر في أنحاء البلاد
لأحاول فهم الآراء المختلفة عن "يسوع"،
وأنني كنت مهتماً في معرفة رأيهم.
قيمة الإيجار 400 دولار،
ويتضمّن كلفة الغرفة مع الطعام.
أظن أن ذلك حدث بعد أسبوع.
اجتزت الاختبار.
ورحبوا بي للحضور والإقامة معهم،
ولأكون أخاً لهم كما قالوا.
حضرت مجموعة من الإخوة لاصطحابي،
وعبرنا فوق النهر بالسيارة، وتوجهنا صوب "أرلنغتون" في "فرجينيا"،
وهي ضاحية من ضواحي "واشنطن"
حيث يعيش الكثير من العاملين في مجال الاستخبارات.
وصلنا إلى طريق منعزل غير نافذ،
ومررنا بجانب قصر كبير ورائع مبني على نمط العمارة الجورجية.
- منزل جميل، أليس كذلك؟ - نعم.
اسمع، لم أعرف ماذا أقول للشباب عنك،
فقلت إننا سنستضيف شاباً جديداً. إنه من "نيويورك".
- إنه كاتب، وهو يهودي. - نصف يهودي في الحقيقة.
وهو يريد التعرف على "يسوع".
هل تعرف ماذا قالوا؟
لا.
فليأت.
هيا بنا.
"تصل للرب بالصلاة
هل سيمتحننا ويغوينا؟"
انتقلت للعيش في ذلك المنزل المسمى "أيفنوالد".
يا شباب، هذا "جيف".
كان المكان يعج بأولئك الشباب، وكان يبدو كمنزل للأخوية،
ولكن بدون جعة، وبدون...
أي شيء آخر. كان منزل أخوية متدين جداً.
"تصل للرب بالصلاة..."
وبسرعة كبيرة،
أدركت أن الأمر ليس كما ظننت.
- "جيف". - أهلاً بك في "أيفنوالد".
- شكراً على استضافتي. - نعم.
أظن أنك ستستمتع بالإقامة هنا.
- سأريك غرفتك. - نعم.
إن كنت تمضي وقتاً في أماكن معينة في "واشنطن"، فلا بد أنك سمعت عنها.
كان هناك منزلاً للشبان وآخر للفتيات،
في ما يشبه تجمعاً صغيراً،
يبتعدون فيه عن الحياة العادية.
كان هناك شبان من كل أنحاء العالم،
وكل مجالات الحياة.
كان هناك متدينون وغير متدينين،
ومن يميلون إلى الشك والتساؤل.
كان الأمر حقيقياً.
وكان يشبه قصة الـ12 شخصاً الذين تقرؤون عنهم في ذلك... الكتاب، صحيح؟
وكوني مسيحياً شاباً يعمل في السياسة،
كان ذلك ما احتجت إليه تماماً.
نعم.
"معايير الحياة في (أيفنوالد)"
"صحة جيدة (جسدياً وعقلياً...)"
"- المشاركة في نمط حياة نشيط - يمنع تعاطي المخدرات حالياً أو سابقاً"
كان النظام في "أيفنوالد" دقيقاً ومريحاً.
No comments yet. Be the first to leave one.