ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"آنيك".
اخرج، أينما كنت.
أعرف أن لديك خطة،
وأنا لديّ خطة.
لكنني في صفك.
عليك أن تثق بي يا "آنيك"،
أينما كنت.
مرحباً يا قائد. أنت سهران.
"جرمين" سيهبط خلال ساعة.
أريدك أن ترسلي له التقرير قبل هبوطه.
لقد هرب شخص ما يا قائد،
ويُوجد حفل قد حدث منذ 15 عاماً
متأكدة من أنه الدافع وراء…
كان عليك أن تنتهي منذ ساعات.
- لكنني… - لتنهي الأمر حالاً، فهمت؟
إنك لا تخاطرين بعملك فقط،
بل بعمل زملائك أيضاً!
بربك. لا تدخل الشباب في هذا الأمر، اتفقنا؟
اسمع، أعرف أنها ليست قضيتي، لكن…
عديني بأنك سترسلين التقرير خلال ساعة.
أعدك بأنني سأرسله.
بعدما أحلّ القضية.
- آسف، هل كنت تتكلمين إلى أحد تواً؟ - هل كنت تتكلم إلى أحد؟
حسناً. أرجوك، لا تكرهيني، لكننا لم نجد "آنيك" بعد.
- ماذا تريدين أن تفعلي؟ - ماذا عن "جينيفر" 2؟
عادت سيارة الشرطة تواً من بيتها ولم يجدوا أحداً هناك.
تباً! الوقت ينفد.
يجب أن أعرف ما حدث في هذا الحفل.
حسناً يا جماعة. لنعد في الزمن إلى 2006.
نعم! عام الكلب.
من يريد أن يخبرني بما حدث في حفل يوم القديس "باتريك"؟
سأخبرك.
سقط!
أوقعته، وسأرفعه. هذا ما يقولونه.
آسفة، من أنت؟
اسمي "والت". "والت باتلر".
أنت الخادم.
"والت"، يكاد الثلج أن ينفد.
حقاً؟ لقد قضينا الليلة كلها معاً.
"وكلما رأيت صفراً
أجعله قلباً في خيالي
قلباً في…"
صببت لك كأساً.
كأسان.
بثلج إضافي.
لذلك كنت أتساءل…
كنت في السيارة معكم!
سأقتلكم جميعاً!
هل هذا "بريت"؟ مرحباً.
ألا تتذكرون أياً من ذلك؟
نعم.
نعم! بربكم.
- اسمك "والت"؟ - نعم.
هل كنت في ذلك الحفل منذ 15 عاماً؟
لحظة اكتشاف. الحفل كان في بيتي.
لا. لم أدخل بيتك قط.
رأيتك في بيتي.
أين كنت؟
كنت نائماً في سرير بإحدى الغرف.
ما الذي فاتني؟
هذا الرجل كان يحكي لي
ما حدث في حفل يوم القديس "باتريك" منذ 15 عاماً.
نعم.
أردت أن أقيم لكم حفلاً ممتعاً.
أردت أن نحتفل بيوم القديس "باتريك"
ونعبث ونشرب حتى الثمالة.
ماذا؟
- هيا بنا، لندخل. - لا!
آسف. أريد أن أخبر الجميع هنا.
نعم يا عزيزي. أخبرهم.
حسناً، لحظة.
يوم القديس "باتريك"، 2006.
حسناً.
يوم القديس "باتريك"، 2006.
رباه. زمن الملابس القطيفة.
"بريتني" و"كيه فيد".
وكنت قد بدأت في هواية صنع العسل.
"المدرسة الثانوية"
رباه، الحماس كان يملأ الجو ذلك الصباح.
قبول الكلية، ومستقبلنا،
وأفضل شيء أن أبويّ لم يكونا في البيت.
ذهبت إلى "بريت" صديقي في المعمل، وقلت: "قل للجميع. سنحتفل."
حفل الليلة سيذهل الجميع.
إلى من تتحدث يا صاح؟
هل أنجزت فرض اللغة اللاتينية؟
لا. أتحسب أن جامعة "بيركلي" تكترث لفروض اللاتينية؟
لقد دخلت "ستانفورد" يا صاح. لم تعد مضطراً إلى فعل شيء.
انظر. ابتعد!
- لقد بذلت جهداً كبيراً فيه، لذا… - نعم.
"(إكزافير) رقم 1"
يا إلهي. انظرا إلى "يوجين". يحسب نفسه رائعاً بسيارته الجديدة.
بربك. قد يشتري المال لك أشياء كثيرة،
لكن الروعة ليست منها.
هذه غلطتي أنا.
قلت له إن علينا تحسين صورتنا إذا أردنا أن نعلو بمستوى فرقتنا.
- لماذا اسم "إكزافير" على لوحة سيارته؟ - "إكزافير" هو اسمه الأوسط.
قلت له، عن طريق الخطأ، إنه غير تقليدي.
- لم فعلت ذلك؟ - لا أعرف. ندمت عليه فوراً.
لا أفهم لماذا اخترت عزف الموسيقى مع هذا الفتى.
بالمناسبة، أسمعني تسجيل أغنيته الجديدة. إنها "بوب" مقرف.
بصراحة، عليك أن تفعل ذلك وحدك.
فأنتما مختلفان.
أعرف، هذا ما كنت أقوله.
لكنني لا أجد اللحظة المناسبة لأخبره بأن علينا الانفصال.
صحيح، متأكد من أنه يحسب أنك أخذت مكانه في "ستانفورد".
- أعرف. - يا شباب.
انتظرا يا شباب!
هل رأيتما سيارتي الجديدة؟
نعم، إنها…
اشتراها أبي لي.
أراد تهنئتي على إدراجي على قائمة انتظار "ستانفورد".
يقول إن الالتحاق صار صعباً الآن على أبناء الخريجين القدامي.
أصبحوا يحفظون أماكن كثيرة للمنح، لذا…
نعم. بالطبع.
إنه لأمر قاس أن تحظى بالامتيازات، صح، يا "يوجين"؟
نعم. صار اسمي "إكزافير" الآن.
حقاً؟
هل رأيت لوحة السيارة؟
- نعم! - نعم! الفضل لك يا صاح!
"يوم قديس (باتريك) سعيداً"
صارت تملؤني ثقة جديدة بعد أن التحقت بـ"ستانفورد".
قد أخبر "زوي" بمشاعري تجاهها الليلة في الحفل.
نعم، كما أقول دائماً، لا تنال في الحياة إلا فرصة واحدة.
- تقول هذا دائماً. - أقوله طوال الوقت.
ثم قلت: "لا، لن أرتدي ملابس خضراء لأنني أريدك أن تقرصيني يا فتاة."
مضحك جداً.
عليك أن تهدأ يا صاح.
يُوجد حفل الليلة، وسيكون ممتعاً.
من يأبه؟
لم يعد أي شيء مهماً.
"تشيلسي" ستعيش حياة رائعة،
وماذا سأفعل أنا؟
"ماذا سأفعل أنا؟"
أنت "نيد كونواي"!
الفتيات كلهن يرغبن في علاقة معك منذ أول سنة دراسية.
لتأخذهن يا صاح.
لكن عينيّ على فتاة أخرى.
أعرف ما سيسعدك.
سأركض بعيداً.
أنا مستعد! ارمها!
آسف. لم أرك يا صاح.
- "والت". - رائع.
- …وكذلك… - مرحباً يا بنات.
- رباه. "تشيلسي". - مرحباً.
- مرحباً. - سمعنا ما حدث مع "نيد". هل أنت بخير؟
هذا مؤسف. أنا بخير.
لقد كان أشهر فتى في المدرسة، صح؟
لا أصدق أنك انفصلت عنه.
جذاب.
رغباتنا مختلفة منذ فترة.
والآن سوف ننتقل إلى مدينتين مختلفتين.
رباه. الجامعة.
فرأيت أن هذا أفضل الآن.
يا جماعة، يُوجد حفل الليلة،
و"نيد" سيحضر بالتأكيد، وسيكون ذلك غريباً جداً.
أنا حزينة ومتوعكة قليلاً، كأنني…
يُوجد شيء آخر،
يمكننا أن نتظاهر الليلة بأن الأمر لا يخصكن.
لا، لا بأس بذلك.
- نعم، 100 بالمئة. - نعم.
- هذا موضوع يخصك. - لا علاقة لنا بالأمر.
- ولا بأس بذلك. - تماماً. أنا فقط…
أنا حزينة جداً على "نيد".
- وعليك أيضاً بالتأكيد. - نعم، شكراً.
فقدت شهيتي فجأة، لذا…
"تشيلسي".
ما كان عليكما أن تعاملاها بهذه القسوة.
حسبتها كانت تعاملني بقسوة.
- أياً يكن، أين سيُقام حفل الليلة؟ - "بريت" أخبرني…
- لا أعرف. - …إنه في بيت خاله تقريباً.
بل سيُقام في بيتي.
هل تتنصت كثيراً؟
- نحن نتكلم. - آسف.
- أشعر بالانتهاك. - ماذا؟
- إنه مريب. - هل هو في المدرسة؟
ارسمي بعض الرموش وأضيفي الـ"ماسكرا".
- أتريدني أن أفعل ذلك على وجهك؟ - نعم. أرجوك.
أنت جميل جداً.
شكراً يا "زوي" لأنك جعلتني جميلاً.
عفواً يا "آنيك".
يا إلهي! لحظة، أريدها.
- أتريدينها؟ حسناً، لنر. - نعم! حسناً.
لا أملك يد فنان ماهر مثلك، لكن…
لم أحسب ذلك ممكناً، لكنك ازددت جمالاً.
- انظري إلى نفسك. - شكراً.
- اطلب الخروج معها. - نعم.
مرحباً. هل…
هل ستذهبين إلى الحفل،
الذي سيُقام الليلة في بيت "بريت"؟
نعم. كنت سأسألك إن كنت تريدنا أن نلتقي هناك
- معاً؟ - نعم! معاً. أريد ذلك.
- اتفقنا. - اتفقنا.
"نلتقي هناك معاً؟"
- هل سمعت ذلك؟ - "أتريد أن نلتقي هناك معاً؟"
وإذا أردت أن تفوز بقلبها، فعليك أن…
تعطيها أسطوانة عليها أغان تعبّر عن مشاعري لها.
- نعم. ثم تفوز. - صح؟
رباه يا "زوي". تبدين فاتنة اليوم.
هذا يجعلني أرغب في…
يا إلهي.
No comments yet. Be the first to leave one.