ആദ്യത്തെ 152 വരികൾ.
"هل تحتاجين إلى حب جديد؟ أجل، أنا مستعد"
"هل تريدين وقتي؟"
"أنا مستعد لتقديمه، أجل"
"لٔانني مَن سيساندك عندما لا تجدين أحداً"
"سأكون رجلك"
"أجل، أنا مَن سيساندك عندما لا تجدين أحداً"
"سأكون رجلك سأكون رجلك، حسناً!"
يا للهول!
ماذا؟ أنا نائمة يا (راي)
أريد التحدث إليك افتحي لي البوابة
- "أنا عارية" - رأيتك عارية بالفعل، هيا
لدي رفقة
هيا (راي)، إنه الفجر لست جندية (مارينز)، تحدث من هناك
لا أريد التحدث من هنا لا يمكنني أن أراك حتى
"أنا أراك، إذاً إذا كان لديك ما تقوله فقله، كلي آذان صاغية"
"حسناً، ابتعدي عن زوجتي"
- ليست لديك زوجة - "تعرفين ما أتكلم عنه (لينور)"
تقصد زوجتك السابقة؟
"(جيسيكا)، المرأة المتزوجة التي تذهب للعب البولنغ معها سراً؟"
أجل، هي، ابتعدي عنها، حسناً؟
هل توجه إلي تحذيراً، (راي)؟
"أنا صديقة (جيسيكا)، أحاول أن أنقذها من أن تصبح مطلقة مرتين تعيسة"
ماذا عنك (راي)؟ ما الذي تفكر فيه عندما تعانقها في موقف سيارات قاعة البولنغ؟
"أتفكر في إنقاذ زواجها أيضاً أم تحاول أن تدمّره؟"
"بالمناسبة، لدي زبونة جديدة لك مساء غدٍ الثلاثاء"
أستكون متفرغاً أم ستكون منهمكاً جداً في لعب البولنغ مع زوجتك السابقة؟
حسناً، عندما أقول شيئاً ما كرراه
إذاً سأقول، "لا يمكنك أن تضاجعني"، حسناً؟
كررا هذا لي، "لا يمكنك أن تضاجعني لأنني لا أريدك"
"قولي لها إننا نحتاج إلى الإيجار وإلّا فسنطردها إلى الشارع"
أنت مدينة لنا بشهري إيجار هل تظنين أنك ستتدبرينه قريباً؟
مهلاً، ماذا؟ انتظري لا تنسي تلك الفكرة، لا أعرف مَن هذا
لمَ لم تردّي على الهاتف؟ يجب أن نتحدث
- مرحباً (راي) - مرحباً
(راي)، هذان السيد والسيدة (سومباي)
إنهما مالكا شقتي اللطيفان جداً والسخيان جداً
- إذاً، اجلس - لا، اسمعي (تانيا)
- أواجه مشكلة مع (لينور) - مشكلة من أي نوع؟
يخالجني شعور سيئ جداً بشأنها
لديها الكثير من معلوماتنا الشخصية وأنا لا أثق بها
بصراحة، لا تروقني معاملتها لك
هل تودان بعض الزيتون؟
إذا لم أقبض إيجاري قريباً فسأرمي أباريق شايك على الرصيف بنفسي
يقول زوجي إننا قد نضطر إلى تغريمك خمسين دولاراً كرسم تأخير
المسألة هي أنه ليس بحوزتي، ليس بحوزتي
تنقصي 300 دولار، ماذا تريدان مني؟ عشت هنا طيلة 15 عاماً
وهل تتذكران حين كان الجرذ في نشافة، هل اشتكيت؟ لم أفعل ذلك
ولا أشتكي الآن، بيننا علاقة جيدة، أحتاج فقط إلى التحدث إلى صديقي، تريثا قليلاً
لعلك محقة، لعلنا أفضل حالاً من دونها
حسناً، لمَ تقول هذا؟ هل حصل أمر ما؟
- لا - لا؟ حسناً
إذاً (راي)، أتعلم؟ لا أظن أنك تتصرف باحتراف كثيراً
ماذا؟
لا يمكنك بسبب شعور سيئ يخالجك أن تتخلى عن شريكة عملنا الآن
لمَ لا؟
لأنّ الأمر كله يتوقف على الزبونات (راي)، حسناً؟ الزبونات والمال
إذا لم أتمكن من إيجاد الزبونات
فستعود هارعاً إلى (لينور) لحظة تجد زبونات جديدات
- تعرف ذلك - هذا السؤال الذي أطرحه عليك
- هل يمكنك أن تتدبرينهن من دونها؟ - أجل (راي)، أجل
حسناً، سأحجز تلك الأرملة الثرية (فرانسيس)، (راي)
أعتبرها مثل (موبي ديك) وأنا مثل (آيهاب) غير أنني ناجحة
قرأت (موبي ديك)، أليس كذلك؟
مرحباً
- هل تريدينني أن أفرك لك؟ - شكراً حبيبي، أنا نظيفة
- هل أنت بخير (رون)؟ - أجل، أنا أفضل من "بخير"
أنا مفعم بالأمل وأحبك وكنت أفكر في حديثنا
- أي حديث؟ - بشأن الإنجاب ولكن لا ضغط
لا داعي لنتحدث عن ذلك الآن كنت أفكر في عائلتي فحسب
- تقصد أنا وأنت والولدين - أنت وأسلافنا، مثل جدي
كان الناس يقولون إنّ لديه الأنف المثالي
أواثق من أنك بخير (رون)؟
لا مشكلات في الوجه في عائلتي (جيس)
ولا داء (ألزهايمر) ولا داء بطني ولا تناذر (كلاينفلتر) ولا داء (تاي زاكس)
(رون)، تتكلم عن الطفل مجدداً
أجل (جيس)، أتكلم عن الطفل مجدداً لأنني أريد طفلاً، أريد نقل التقاليد
أنا في الـ42 (رون) لن أنجب طفلاً منك
ارتدت كلية الطب، لست مدمناً على المخدرات، لم أسجَن قط
أنا رجل صالح من عائلة صالحة في حي صالح وأنا جائع!
أنا في مطبخي أبحث عن دقيقي الشوفان
الذي اشتريته بالمال الذي جنيته عبر الوظيفة التي ما زلت أملكها
في هذا الاقتصاد اللعين المتداعي لأنني أريد الفطور!
أريد دقيقي الشوفان اللعين! أريد دقيقي الشوفان اللعين بالقرفة!
هذا ليس ما كنت أتوقعه هذه ليست حياة أحلامي!
السيد (لاندي) أخبرك هذا؟ السيد (لاندي) الحارس الأمني
- آسف (راي) - هل قال إنه كان (دايمون)؟
كان هو (راي) ابنك يبول على القاعدة الرئيسية
بول على القاعدة الرئيسية (تانيا)، عند الثانية صباحاً
- أجل - وحده
سار بهدوء إلى الملعب وفتح زمامه المنزلق، أطلق العنان لنفسه فحسب
- أظن أنني أفهم ما كان هدفه - تفهمين ما كان هدفه؟
هيا (راي)، تعرف أنّ القاعدة الرئيسية ترمز إلى المنزل
كان يُطلق غضبه بطريقة غير عنيفة
كان يُطلق شيئاً فعلاً ولكنني لست واثقاً من أنه الغضب
- أقول فقط إنه قد يكون فناناً - لم يرسم (تانيا) بل بول
- حسناً، لعله يحتاج إلى قدوة - أجل، هذا أنا، فأنا والده
حسناً ولكن لعله يحتاج إلى شخص آخر يعتبره مثالاً أعلى
مثل مسافر زميل شخص يشاركه اهتماماته
انتظر، لدي فكرة خذ، أحضره إلى هذا فحسب
- مسابقة (سلام بام) للشعر - جلسة (سلام بام) للشعر
لا، شكراً
(راي)، لا يمكنك أن ترمي الأشياء ببساطة، الممر المرتفع
يمكنني أن ألتقطها مهلاً
إنها... يا للهول
ماذا تفعلين؟ هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير (راي)، أنا بخير
- ماذا جرى؟ - هذا غباء
هيا، هيا بنا، أنا بخير
أتعلم (راي)؟ أقدّم اقتراحاً جدياً
أظن أنّ الشعر معبّر جداً بالنسبة إلى (دايمون)
رائع، لعل ابني بارع في التقفية
لا أقصد الإهانة ولكنني لا أظن أنّ مجموعة غرباء بقبعات الـ(بيريه)
- هي ما يحتاجه ابني حالياً - حسناً، اصمت
- حسناً، هناك، ها هي - أين؟
حسناً، إلى أعلى اليمين
تأكل زبدية دجاج بقميص قيمته 800 دولار ولكن لا تنظر إليها، انظر إلي
- لماذا؟ - لأنها تريد أن تنظر إليك
- هل انتهت؟ - أجل
ماذا؟ خلت أنه يفترض بي أن أقابلها
لا، لا، لا، تحب فعل الأمور خطوةً خطوةً لذا هذه المرة ستلقي نظرة عن بعد فحسب
حسناً، لا أعرف ماذا يمكنها أن تميّز من هناك
أنك وسيم إلى حد معقول ولست خطراً
حسناً، انتهينا
- انتهينا؟ - أجل
قطعت تلك المسافة كلها من أجل ذلك فحسب؟
إنها (موبي ديك)، (راي) ثق بي، هي تستحق العناء
آسف
هل أنت حقاً بحاجة إلى دقيق الشوفان بهذا القدر؟
أمي
(جيس)، أحبك منذ الصف العاشر
منذ صف الرياضيات ذاك الذي تجاهلتني فيه
منذ قبل أن تعلمي بوجودي حتى
قلت لك إنني لا أريد إنجاب الأولاد لأنني كنت خائفاً
خشيت ألّا تتزوجيني إذا أخبرتك بالحقيقة
ولكنني أريد أن أكون من الداخل (جيس)
- أحبك أكثر من الحياة نفسها - وأنا أيضاً أحبك (رون)
- أريدك أن تكون من الداخل أيضاً - شكراً
اليوم أسعد يوم في حياتي
سأصبح أباً
هل من أمر تريد أن تطلعني عليه؟
- مثل ماذا؟ - لا أعرف
ولكن إذا كان هناك أمر تريد أن تقوله فيمكنك أن تخبرني، أنا والدك وأحبك
كان والدي يملك تجارة إضافية في صنع الأشراك
البط، البُركة البط الغطاس أحمر الرأس
أياً كان صنفها كان ينحتها، كان يحب هذا
كل لحظة فراغ لديه كان يقضيها في سقيفة الأدوات تلك
مع بطاته الأشراك الصغيرة تلك
كنت أرغب جداً في سحق تلك البطات، كنت أرغب في قطع رؤوسها
رآك السيد (لاندي) بني، تلك الليلة رآك، بولت على هواية (أمريكا) المفضلة بني
لم أورطك في المتاعب، أليس كذلك؟
لا، لا، ما أقصد قوله هو إننا متشابهان، يمكنني أن أفهمك
نحن مسافران زميلان
No comments yet. Be the first to leave one.