ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
معلومة: يعرّف القاموس كلمة "بطل" على أنه شخص يُحتفى بشجاعته
وإنجازاته الاستثنائية أو صفاته النبيلة.
لكن إن سألنا مجموعة من طلاب الصف الثالث…
ماذا تعني لكم كلمة "بطل"؟
شخص يستطيع الطيران.
شخص يحقق العدالة في المجتمع.
شخص يتمتع بسمع ورؤية خارقين.
وينقذ الموقف عبر رمي السيارات وما شابه.
أظن أن هناك أنواعاً عديدة من الأبطال.
- لكن… - أعرف.
لم يكن لائقاً مني أن أقاطع كلامه. لا بأس.
هذا "تشارلز"، أخي الصغير.
في أي حال، إن سألنا هؤلاء الأطفال أنفسهم من هو بطلهم…
- أمي. - أمي طبعاً.
- أبي. - "بيلي أيليش".
وهذا طريف،
لأن أهالي أصدقائي لا يمكنهم الطيران ولا رمي السيارات.
لست متأكدة بشأن "بيلي أيليش"، لكن أشك في أنها تفعل ذلك.
"السيطرة على حريق شب ليلاً"
يزداد التوتر فيما يتم إخلاء السكان والمتاجر في المنطقة.
لكن بفضل الشجاعة المطلقة
لرجال الإطفاء في دائرة "ميدلتون"،
- يبدو أن هذا… - آمل أن يكون أبي بخير.
سيكون بحاجة إلى حمام مياه دافئة.
- أبي! - مرحباً.
- أنا بخير عدا ذلك. - هل شعرت بالخوف؟
طبعاً. لو وصلت إلى هناك متأخراً ثوان قليلة،
لفوّت على نفسي آخر كعكة شهية بالقيقب.
يسرني أنك بأمان.
هل ناما؟
نامت "ليزي" 8 ساعات، لكن "تشارلز" لم ينم كثيراً.
- إنه يقلق بشأنك. - هل أنقذت حياة أحد؟
في الواقع، لقد فعلت.
فتاة صغيرة علقت وهي تختبئ في زاوية الكوخ.
هل تريدان لقاءها؟
جرو!
أيمكننا الاحتفاظ بها، رجاءً؟
- قد تكون هدية عيد ميلادي. - هذا ليس عدلاً.
- يجب أن تكون لي. أنا أكبر سناً. - وإن يكن؟
إذاً أعرف أكثر منك عن الكلاب.
- يا رفيقيّ، هذا يكفي. - تعرفين عن الكلاب أكثر من الجميع.
- وإن يكن؟ أمي، أخبريها أنني محق. - بحقك يا أبي.
حسناً، اسمعا. ناقشنا الموضوع أنا ووالدكما،
ولا نظن أننا مستعدون لاقتناء جرو.
- ماذا؟ - ماذا؟ متى ناقشتما الأمر؟
الآن. نظر أحدنا إلى الآخر هكذا.
كيف يكون هذا حديثاً؟
كما حين أنظر إليكما بهذه الطريقة وتعرفان تماماً ما يعنيه ذلك.
- هذا يعني أنه لا يمكننا الاحتفاظ بها. - مركز الإطفاء يطبع المناشير،
وسنرسل رسائل إلكترونية لنرى إن كنا سنجد مالكها.
أتعرفان أنه إن لم يُعثر على مالك حيوان أليف خلال 7 أيام،
فهناك احتمال بنسبة 90 بالمئة بأنه تخلى عن الحيوان الأليف؟
إذاً أين ستبقى فيما تبحثون عن مالكها؟
يساورني شعور عظيم بشأن هذا الحوار.
أنا أيضاً.
لأيام قليلة وحسب. ما قدر الضرر الذي قد تحدثه في غرفة العدة؟
- نعم! - نعم! شكراً!
قلت لك!
خطر لي اسم رائع لها. "آشلي".
يمكننا أن نناديها "آش" بما أن أبي وجدها في الرماد.
أو بما أنها انتفضت من بين الرماد، يمكننا أن نسميها "عنقاء".
أنا أقرأ كتاباً عن المخلوقات الأسطورية.
لكن يعجبني اسم "آش" أيضاً.
في أي حال، لديّ موعد تسليم في العمل، لذلك، فإنها مسؤوليتكم.
ستطعمونها وتنظفونها وتبعدونها عن المتاعب.
سنتولى الأمر يا أمي.
وأبقياها بعيدة عن السجادة الجديدة. سأسامح والدكما هذه المرة وحسب.
بما أنه يوم "آش" الأول في مكان جديد وغريب بالنسبة إليها،
أظن أنها ستكون فكرة رائعة لو لم نذهب أنا و"تشارلز" إلى المدرسة وبقينا في البيت
- لنجالسها. - أجل، هذه فكرة رائعة.
أيمكننا ذلك؟
ماذا؟
"للعناية بالجرو (ليزي): أوعية لمياه وطعام الكلاب"
"(تشارلز): تعديل البيت ليناسب الجراء"
- نادي المناظرة؟ - سلمت خطاباتي الختامية للتو.
- صف الطهو؟ - نفد الطحين.
- ممتاز. موقف الحافلة الساعة 3؟ - عُلم.
يا لك من جروة مطيعة.
من الجروة المطيعة؟ أنت.
نُعتّ بصفات كثيرة يا سيد "بيترسون"، لكن "الجروة المطيعة"…
إنها المرة الأولى. آمل أنك ارتحت في قيلولتك.
مهلاً، ماذا في الحقيبة يا "تشارلز"؟
طبق نباتي ومسحوق كعك مالح ونصف سندويش جبنة مشوية…
لا يمكنك أن تطعم الجروة بقايا طعام عشوائية.
- يجب أن تتبع نظاماً غذائياً متوازناً. - أجل، أعرف.
حسناً، لا يمكننا أن نرتكب أي أخطاء.
إن أردنا أن نقنع والدينا بأن يسمحا لنا بالاحتفاظ بـ"آش"،
يجب أن يكون كل شيء مثالياً.
يا للهول!
- يا إلهي. - ماذا فعلت؟
يا للقرف! رائحتك كرائحة الدخان.
حسناً. أمامنا نصف ساعة قبل عودة أمي.
سأحممها. نظف الغرفة.
لم لا أحممها بنفسي وتنظفين أنت الغرفة؟
لا وقت لدينا للجدال يا "تشارلز". يحب أن نعمل معاً كفريق.
إنها الطريقة الوحيدة لنحتفظ بها.
حسناً، لكن هل ستكون كلبتي أو كلبتك؟
ستكون كلبتنا نحن الاثنين. اتفقنا؟
حسناً، لم لا أحممها بنفسي وتنظفين أنت الغرفة؟
قد تدع الصابون يدخل عينيها، وسيكون علينا أن نغسله بمحلول ملحي،
ولا نملك منه لأن أمي رمته بعد أن خضع أبي لجراحة ليزر العينين.
- مع أنه يمكننا أن نصنعه مع 2… - لا بأس.
- حممي الكلب وسأنظف الغرفة. - ممتاز. هيا يا "آش".
وصلت أمي. غرفة العدة نظيفة. كيف كان حمام "آش"؟
كان مفاجئاً.
- مستحيل! - بل ليس مستحيلاً.
كانت مغطاة بالسخام. إنها من نوع "غولدن ريتريفر".
"ليزي"؟ "تشارلز"؟
نحن هنا.
حسناً. حان الوقت لنقدّم أمي إلى…
- "غولدي". - "غولدي"؟
لم يعد اسم "آش" يليق بها، أليس كذلك؟
"غولدي"، كلبة الـ"غولدن ريتريفر"؟
يعجبني ذلك.
كيف كان يوم "آش" الأول…
من هذه؟
كنا قلقين جداً من تنشق الدخان.
فقد يكون هذا سيئاً جداً للكلاب.
أظن أنها تعرف ذلك.
أرى شيئاً هنا. طبلة أذن جرو زهرية صغيرة.
رئتاها نظيفتان ونبض قلبها ممتاز.
إنها بصحة جيدة ويمكنها الذهاب.
بكم ندين لك؟
دعاني أرى.
فحص الجراء الظريفة التي أُنقذت من مبان محترقة مجاني.
- شكراً. - شكراً لك.
شكراً لكما لأنكما تعتنيان جيداً بـ"غولدي". إنها بحالة ممتازة.
- لا تحتاج إلّا إلى الكثير من "ص. ح. ا". - تعنين "ع. ح. ا".
لا، "ص. ح. ا." صبر وحب واستمرارية.
أعرف أنه لن ينقصها أي حب منكما،
- لكن تدريب الجراء يستغرق وقتاً. - ألديك أي نصائح؟
أنا من كبار مشجعي الاختلاط المبكر بين الحيوانات.
عرّفاها إلى كلاب أخرى.
نشأ جدال في مجتمع العناية بالحيوانات،
- لكن أشعر بأنهم… - جدال.
لا! تأخرت على المسابقة. يجب أن أذهب.
اسمع، عدني بأن تأخذها مباشرة إلى البيت.
- أجل، أعدك. - إلى اللقاء.
إلى اللقاء.
ستستمتع بوقتك معها بمفردك.
انظري يا "غولدي".
مرحباً.
رأيت كلبك عبر النافذة،
وفكرت في أن يتعارف الكلبان.
تعارف؟ مع "روفوس"؟ لا.
لا يريد "روفوس" سوى الجلوس بمفرده والتحديق عبر تلك النافذة.
لماذا؟
إنه على هذه الحالة منذ وفاة عزيزي "هنري" في العام الماضي.
أنا آسف.
اسمعي. أعرف أنك لا تعرفينني ولا تعرفين "غولدي"، لكن أيمكننا المحاولة؟
أعني، قد يكون هذا مفيداً لها ولـ"روفوس".
وقد يسمح لي والداي بالاحتفاظ بها.
لن يضير أحداً إن التقيا وحسب، أليس كذلك؟
قد يكون في ذلك ضرر.
أصبح "روفوس" ينزعج بسهولة في سنّه،
ويُحتمل أن ينتهي أمر جروتك كدمية عض أكثر منه رفيقة محمية.
يجب أن تعود إلى بيتك ويجب أن أعود إلى "روفوس"!
لا! "روفوس"!
- "غولدي"! توقفي! - "روفوس"! لا! "روفوس"!
ماذا يجري يا جدتي؟
هذا ما يجري يا "سامي".
- مستحيل! - ليس مستحيلاً.
من الغريب أننا لم نلتق في المدرس من قبل.
لا أعرف الكثير من الأطفال. انتقلت وجدتي إلى هنا قبل 4 أشهر.
- بعد وفاة جدّك؟ - جدّي؟
جدّك "هنري".
لا. "هنري" كان كلبنا الآخر. كان مسناً جداً.
- تحب "غولدي" تلك العظمة كثيراً. - لا أصدق أن "روفوس" سمح لها بأخذها.
العظام بزبدة الفستق هي المفضلة لديه. لا بد أنها تروق له فعلاً.
أظن أنه يروق لها أيضاً.
هل يجيد "روفوس" أي حيل؟
بعضها. يا "روفوس". اضرب كفك.
رائع! أيمكنك أن تعلّم "غولدي"؟
لا أعرف. لكن يمكننا أن نجرب.
إذاً، كيف كانت المناظرة؟
كانت أختك مدهشة. أظن أنك لاستمتعت بها.
- أين كنت؟ - إنها قصة طويلة لكن…
- صباح الخير. - تأخرت في النوم.
صباح الخير.
ليلة صعبة في مركز الإطفاء.
استغرقت طويلاً لأهزم الملازم "فليكمان" في لعبة "ميغا كارت رايسر".
تهانيّ! أعرف كم تدربت جاهداً على انعطافاتك وضغط الفرامل.
هل من مستجدات عن الجروة؟
في الواقع، لديّ أخبار جيدة وسيئة.
السيئة أولاً من فضلك.
لم يأت أحد للمطالبة بها لذا يبدو أنك كنت محقة.
ربما تخلى مالكو "غولدي" عنها.
- وما هو الخبر الجيد؟ - رأى ثنائي تزوج حديثاً المنشور،
وهما مهتمان بتبنّي "غولدي".
- سيأتيان في عطلة الأسبوع لمقابلتها. - قلت خبراً جيداً.
هذا أسوأ خبر على الإطلاق!
- عزيزي، قلنا بضعة أيام. - لا، أنت قلت بضعة أيام.
بحقكما! "غولدي" جروة مطيعة وذكية. انظرا.
مهلاً، ماذا تفعل؟
يا "تشارلز"، قلت لك أن تبعدها عن السجادة الجديدة.
علمتها حيلة. ثقي بي.
حسناً يا "غولدي"، اضربي كفك.
هيا، تعرفين كيف تفعلينها. اضربي كفك.
لا يا "غولدي"!
هيا يا صغيرة. لنخرج.
No comments yet. Be the first to leave one.