ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"'كاردينال بارك' جنوب 'بونداي'"
انظر هناك. "أوسكار" ينتظرك.
- هل تشعر بالتوتر؟ - أجل، قليلاً.
لا. ستكون بخير.
أرهم فقط كيف نفعلها، على نمط بلادنا، حسناً؟
مرحباً. عيد "أستراليا" سعيد!
- مرحباً، يا صغير. - وأنت أيضاً يا صديقي.
"إنقاذ ركوب الأمواج"
- مرحباً. - مرحباً يا عزيزي.
هل ستأتي أيها المسن؟
لا، لدي مهمة.
الفوضى عارمة هناك.
كان عليك أن تكوني هنا البارحة.
كنت لا أزال أفتح هذه الصناديق. كان ذلك بمثابة كابوس.
البحر هائج جداً اليوم.
أجل، تعلم "ويل" كيف يعتمد على نفسه.
ما من أحد أفضل من "أوسكار".
غيرك أنت يا أبي.
حسناً.
ها نحن ذا.
انظري إليه. يبدو طبيعياً ذاك الشاب.
انظري إلى توازنه. هذا جيد.
مثل "شاين".
حسناً، علي أن أغادر يا أبي.
آسفة، هلا اعتنيت بـ"ويل"؟
وتأكد من أنه سيأكل شيئاً، اتفقنا؟
سأفعل.
اسم ضحية الجريمة هو السيد "هاريس ريكساج".
ضربوه حتى الموت عند منتصف الليل تقريباً.
ومن اتصل للإبلاغ؟
مجهول، عند الساعة الخامسة صباحاً.
- أيها المحقق. - مرحباً، "جيل".
هذه "توري"، إنها جديدة.
المحقق "كونستابل لاستيغمان".
لا علامات تدل على الكسر من أجل الدخول.
أهلاً بكم في الجنة يا صغار.
- مرحباً، "برندا". - كيف حالك؟
إذاً، بالحكم بناءً على الإصابات،
قام القاتل بإمساك الضحية، وضربه حتى الموت.
- سلاح؟ - جسم صلب، محتمل أن يكون معكوفاً.
ليس هناك إصابات غارزة في اللحم.
لكن الجروح التي أصابت الجمجمة تدل على أن المعتدي كان أيمناً.
هل وجدتم أي قيود؟
لا. هناك أكثر.
هذا نادر، ولكن هناك جروح على الخصيتين.
حبيب غيور؟
يمكن أن يكون هذا مقصوداً.
لقد أحضر القاتل السكين معه،
إلا إن كان هناك واحد مفقود من المطبخ.
لا.
مرحباً، "هاريس"، هذا أنا. ارفع الهاتف.
أعرف أنك هناك. يمكنني أن أرى الأضواء. ماذا تفعل؟
"ماجكا" تتكلم، يا عزيزي. اتصل بي.
هذا جنون.
أحبك، وأنت تحبني.
هذا مهم أكثر مما تظنه عائلتك.
هذا محلي على الأغلب.
لا أريد أن آخذ مالك مجدداً يا "نيك"، ولكنك توافق على ذلك.
عزيزي، أنا "ماجكا" مجدداً. أين أنت؟
الوقت متأخر وعمك يتذمر. هلا اتصلت بي؟
حصل هذا قبل عشرين دقيقة.
أظن أنك قمت بما يكفي من التحقيقات في الجريمة في "غولبورن"؟
أوصلي الأخبار فحسب. حاولي أن لا تتأثري عاطفياً.
هل تقول ذلك لنفسك أم أنك تقوله لي؟
لا.
لقد قُتل أخي.
لماذا؟
لا نعلم بعد.
هل كان يهدده أحد؟
لا.
هل لديك أية فكرة لم قد يفعل أحد هذا؟
أي عشاق قديمين، أو...
"عشاق".
بالنسبة إلى "هاريس"، إنه العمل دائماً.
ليس لديه وقت للعشيقات.
وماذا عن أي أصدقاء حميمين؟
ماذا؟
لا. أنت لا تفهم. ابني ليس مثلياً.
لا.
لا.
هل كان "هاريس" يرتدي ساعة يد؟
لا.
ساعة يد أبينا مفقودة. إنها من ماركة "بياجيه".
ومعطفه الجلدي الأسود ليس موجوداً أيضاً.
كان يحبه. لم يكن ليسمح لي باستعارته يوماً.
هلا أخبرتني، من الذي في الصورة مع "هاريس"؟
إسمه "روهان".
هل هو صديق حميم؟
سابق.
هل تعرف هذا الصوت؟
هذا جنون. أنا أحبك. أنت تحبني.
هذا مهم أكثر مما تظنه عائلتك.
هل يحمل "روهان" مفتاحاً للشقة؟
هل تعرف عنوانه؟
لا بد أنه موجود في هاتف "هاريس".
أجل، لم نجد هاتفه بعد.
إن كان ذاك الفارسي اللعين هو من قتل أخي...
"نيك".
أعذرني.
لم نجد الهاتف بعد لكن أظنك سترغب في إلقاء نظرة على هذا.
- شكراً. - أريد أن يعود هذا إلى الأسفل مجدداً.
"ثراستر"
هل كان أخوك يستخدم "ثراستر" ليلتقي بالرجال؟
لم نتكلم عن حياته الجنسية كثيراً.
ولكنه التقى برجال عشوائياً لممارسة الجنس.
ربما فعل.
حسناً، هيا يا صديقي. سأقلك إلى المنزل.
حاولي التحقيق مع الجيران. اعرفي إن كان أحدهم سمع شيئاً.
ولا ترهقي نفسك.
هل رأيت أو سمعت شيئاً غير عادي ليلة البارحة، يا سيد...
"ماك". "إيدي ماك".
لم أر شيئاً.
سمعت ضربات على سقف منزلي.
ظننتها لعبة أحصنة.
وكأن فحلان يلعبان لعبة الأحصنة.
كان علي أن أصرخ عليهما حتى يوقفا الضجيج المزعج.
كم كانت الساعة حينها؟
- حوالي منتصف الليل. - حسناً.
هل نهضت لكي تسوي الأمر؟
كان يتعرض للضرب. ألم يصرخ طالباً المساعدة؟
حسناً، إن فعل، فلم أسمع أي أنين.
هل دخلت إلى هناك من قبل؟
- إلى بيت "هاريس". - لا.
هل لديك سجل في السجن يا سيد "ماك"؟
بالطبع لا.
حسناً.
- مرحباً. - لدي بعض الأسئلة لك.
ما الموضوع؟
هل تعرف شيئاً عن تطبيق "تراست آر" هذا؟
- أتريدين أن تعرفي شيئاً عن "ثراستر"؟ - أجل.
وتظنين أنني أعرف عنه؟
يحمل المستخدمون صورة، ووصفاً قصيراً، عن نوع الرجل الذي تبحثين عنه.
ثم يقوم جهاز تحديد الموقع على هاتفك بإظهار موقع مستخدم ما.
يمكن للمستخدمين إرسال رسائل إلى بعضهم وهذه الرسائل لا تظهر على سجلات الهاتف.
لا تبدين معجبة بالأمر.
حسناً، هذه الأداة المثالية للقاتل هنا لكي يغوي ضحيته.
مهلاً، هل ترى أي ملاكم عمره ٧٠ عاماً هنا؟
عزيزتي، ستتفاجئين عندما تعرفين من هنا.
هل هذا صحيح؟
هذا جميل.
سيكون كذلك.
حُكم على "إيدي ماك" بالسجن ستة أشهر في العام ١٩٨٣ بتهمة الاعتداء.
كان يعمل في نادي محلي. كان حارساً. وقد ضرب زبوناً.
هل حصلت على معلومات جديدة أكثر؟
أجل، تشاجر مع الضحية في قضيتنا.
حول ما سماه "موقف سيارته الخاص".
وماذا عن العائلة؟
حسناً، يبدو أنهم مقربون جداً من بعضهم، وقد صدمهم الخبر حقاً.
كان أخوه الوحيد الذي يعلم بأنه مثلي.
التوأم لم يكن يرق له الحبيب القديم.
أجل، فبحسب أخيه، كان الحبيب القديم من النوع المتطلب
وكانت حاجاته لا تُلبى.
والآن إن لم أعرف عن حبيبه القديم،
فقد أتساءل إن كان الدافع هو السرقة.
إذاً، هل لدينا أي أعمال سطو عنيفة في المنطقة؟
ليس على هذا النحو.
هل يمكن أننا نتعامل مع جريمة كراهية؟
الضحية مثلي، والجار في الأسفل له تاريخ بالاعتداءات
وله ميول مثلية.
إذاً، هل تظنين أن الجار يحتمل أن يكون متورطاً في هذا؟
علامات الرباط تدل على أن القاتل كان متحكماً ومسيطراً على الوضع.
والجروح على الخصيتين تدل على الغضب.
حدسي يقول إننا نتعامل مع شخص...
مهلاً. حدس.
نحن بحاجة إلى دليل. محفز، وسيلة، فرصة.
محفز، وسيلة، فرصة.
أما المحفز، فلسنا متأكدين منه.
والوسيلة، نعلم أنه ضرب حتى الموت من قبل شخص أيمن
بأداة صلبة ليست بحوزتنا بعد.
والفرصة، الضحية مثلي، استخدم "ثراستر " وكان لديه حبيب قديم غيور.
وهذا هو الحبيب القديم.
اسم الشهرة والعنوان غير معروفين بعد.
حسناً، يمكننا أن نرى ما صوره "سي سي تي في".
شقة الضحية هنا. إنها مجاورة لحديقة "كاردينال بارك".
هناك سبيل جيد للهرب باتجاه طريق المحيط.
أجزاء منه مضاءة. لست متأكدة بخصوص "سي سي تي في".
حسناً، اكتشفي ذلك.
حسناً، سأطلب من الشرطة أن تقوم بمهمتها.
والباقون، اذهبوا إلى هناك، جدوا لي السلاح.
ماذا تفعل هنا؟
أنتظرك في منزلنا السعيد الجديد.
وعندي مدرسة غداً.
من المفترض أن جدك يعتني بك.
لقد قررت أن أغادر.
"ويل"، لا يفترض بك أن تكون وحيداً.
يمكنني الاعتماد على نفسي.
أيمكنك ذلك؟
كنت أبحث في الأخبار.
جريمة قتل.
ماذا حصل؟
قُتل شاب عندما كان وحيداً في شقة.
يمكنني العودة إلى "غولبورن".
وأعيش مع والدي.
مستحيل.
لا، ستبقى هنا معي،
لأنني أنانية وأريدك لي فقط.
وأريد أن أتأكد من أنك في مأمن.
مهلاً!
هل جلبتم هذا معكم يا فتيان؟
المضرب؟
No comments yet. Be the first to leave one.