ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ماذا ستفعل بشأن البيان؟
"لم المهندسات في (سبيكولايت) غير متساويات مع الرجال؟"
أرسل البريد من "راج".
ألديك مشاعر تجاهي؟
لكن لدي صديق أحبّه كثيرًا؟
- يمكنني أن أشرح الأمر. - واثق من ذلك.
أنت أفضل مخادعة أعرفها.
ما رأيك أن تقدم تجربة أداء لبرنامج "بي تيفي"؟
"أليس"، ماذا عنك؟
ربما يمكننا القيام بذلك مجددًا.
أحتاج لأن أكون بمفردي لفترة.
لا تريد المدعية العامة هذه المحاكمة.
- أقول أن تفضحيهم. - أتظنّ أن السجن
هو وسام فخر أو ما شابه؟
- ما رأيك ببعض الاحترام؟ - لا تستحق احترامي.
"(دوم)، أنا أحيي هذا الحفل الليلة وأود أن تأتي"
"أبي، أنا أحيي هذا الحفل الليلة وأود أن تأتي"
لا تحتاج إلى موافقتي لتعمل في حفلات عيد المولد مع "إيزابيلا".
أنت شاب رائع، حسنًا؟
"لا يمكنني العمل معك بعد الآن في حفلات أعياد المولد"
أحيانًا، يضيق صدري.
هل تحدثت إلى أحد عن القلق؟
لا أظنني سأبقى هنا الليلة.
أريد أن أبقى بمفردي.
لبياركك الرب!
- ارفع يديك! دعني أراهما! - لا!
لا، هو ليس عنيفًا!
في اللحظة الأخيرة، طلبوا مني التدخل
في مفاوضات اليوم.
شركة البناء تعطيهم مالًا نقدًا
لينتقلوا إراديًا من منازلهم.
هذا أفضل بكثير مما سيحصلون عليه.
ما زال خاطئًا.
"تراب هيلز" تُعنى بإعادة ترتيب الأفكار الاجتماعية
وتشرّف وتشفي القبائل التي نتحدر منها.
نحن موجودون لخلق أحداث للاحتفاء بثقافتنا،
وموسيقانا ولننشر هذا الوعي.
ماذا تفعلين؟
الأمن إلى الفريق الأزرق. شكرًا لكم.
هلا تعيروني انتباهكم؟
منذ متى تعرف أنهم يخططون
لبناء سجن للمرضى العقليين في "ساوث سولانو"؟
هذا واحد من العروض المقدمة، مع الشقق السكنية.
"الفخ" هو مكان حيث الشاري والبائع
يتواجهون مباشرة.
الدخول سهل، والخروج مستحيل.
أجرينا تحقيقًا داخليًا في مصدر
البيان الذي أرسل إلى الشركة.
و"راج"، أنت مطرود.
ماذا؟ لم أفعل هذا.
- لم أفعل أي شيء. - عليك مغادرة المبنى.
هل تمازحني؟ أهذه مزحة؟
هذا هراء، أنا...
اترك هذا هنا من فضلك.
سنرسل إليك أغراضك
ما أن ننتهي من مسحها.
هل هذا حقيقي؟
مستحيل.
أيمكننا التحدث لم تبحثين في الملفات التي في حقيبتي؟
أنا آسفة.
شعرت بالفضول لم ضاعفت "أنواي" المبالغ المقدمة للمستأجرين.
- كان يمكن أن تسأليني. - فعلت.
لكنك لم تخبرني الحقيقة.
"الشفاء في الفخ!"
بياننا بسيط جدًا.
عالج ما في الداخل، لتعالج ما في الخارج.
كان "راج"؟
واثقة أنه يجب أن نكون هنا؟
لأنني لا أريد أن أدخل نفسي في أمور لست معنيًا بها.
البيض لا يشعرون بالراحة في أماكن مليئة بالسود
لأننا نعيش في بيئة اجتماعية تعزلنا عن التوتر العنصري القائم.
عليك أن تقرأ "هشاشة البيض".
ماذا تفعلان هنا؟
- يا للهول. - مرحبًا.
"ماليكا" دعتنا، ماذا تفعلين هنا؟
أحبّ هذه الموسيقى، وأحبّ "تراب هيلز".
- صحيح. - "كيلي"، سلام.
"دايمون"، يا إلهي!
سررت كثيرًا لرؤيتك.
- تعال. - "دايمون"، هذه "دافيا" و"دينيس".
- سلام. - "دايمون ترنر".
- مرحبًا. - إنه مؤسس المكان.
- شكرًا جزيلًا لاستضافتنا. - بالطبع.
إنها صديقتنا.
أجل، "ماليكا".
- مذهل! - هي دعتنا وأتينا.
والمكان هنا رائع.
أجل، نجح الفريق بالعمل.
أعلموني إن أردتم شيئًا.
- شكرًا. - شكرًا لك.
- أنا الأولى. - بالطبع، أنت كذلك.
ستستمعان، وأعلماني إن أردتما شيئًا.
- حسنًا. - بالتأكيد.
- سلام. - أجل.
"تراب هيلز"
ماذا قلت عن عدم الراحة في الأماكن التي يواجد فيها السود؟
لست كذلك.
أجل.
- أريد كأسًا، أتريد شيئًا؟ - لا، سأكون هنا.
حسنًا.
هذا ابني "جايكوب".
أخبرت شخصًا آخر أعيش معه عن "جايكوب".
لهذا السبب لا أخبر الناس، لأنهم يصبحون غريبو الأطوار.
أو يحكمون عليّ كيف أعيش حياتي.
كيف يمكنني أن أبتسم أو أضحك أو أفعل أيّ شيء؟ كيف؟
أنت واثق أنّهم السبب، أو أنت؟
ربما لهذا السبب أنت تنعزل عن الناس.
أنت تسقط حكمك عليهم، وهذا مؤلم.
لم أكن أبدًا جيدًا.
تبًا يا "جايكوب"، قلت لك عد إلى السرير!
"دينيس"، يفقد الجميع أعصابه مع الأطفال.
أيمكنني إعطاؤك فرضًا؟
هل تحاول تذكر الأوقات التي كنت فيها والدًا جيدًا لـ"جايكوب"؟
نكتب الأماني
أو اعترافات أو تأكيدات؟
أجل، كل ما تريدينه.
"لديّ مشاعر تجاه مديري"
لديك مشاعر تجاه مديرك؟
إنه اعتراف خاص.
- يمكن للجميع قراءتها؟ - الغرباء، وليس من نعرفه.
مشاعرك هذه تجاه رئيسك، لكن أين يقع "راج" إذًا؟
"الأمن"
"سام"؟
ماذا فعلت؟
طلبت مني أن أتأكد من عدم معرفة هويتنا.
لم أطلب منك أن تلصق التهمة بـ"راج".
ولماذا أنت غاضب؟ إنّه غطاء ممتاز.
إنه مناصر النساء، أيها الغبي.
أتعلم؟ أنت مثال كلاسيكي
للمعدّل المعكوس لحجم الفم
مقابل حجم الدماغ.
كيف تجرؤ على استعمال تعابير "دكتور هو" بوجهي؟
- لنستمتع! - اصمت، إن أمكنك أن تصمت...
- ضربة جيدة. - اصمت وحسب...
- "دكتور هو". - اصمت...
- العاشر. - اصمت أنت.
ما الذي تتحدث عنه؟
- مرحبًا. - مرحبًا.
مرحبًا.
يجب أن أذهب.
- ربما أحصل على علاج بالإبر. - بالتأكيد.
- ما خطبها؟ - لا فكرة لدي.
مرحبًا.
تعرفين "راج".
- أجل، مرحبًا "راج". - مرحبًا.
أحضرت مشروبات.
- لا بأس. - لا، سأحضر مشروبًا آخر.
مرحبًا.
ماذا؟
مرحبًا وحسب.
سأذهب وأحضر هذا المشروب.
لننظر إلى السيد "بول".
- لقد أثرتني جدًا. - أحسنت.
تعال وقابل فريقي.
انتظري قليلًا.
يجب أن أرتاح قليلًا.
وأشرب كأسًا.
إن أردت أن ترتاح، لديهم معالجين رائعين
لديهم علاج بالإبر وتدليك.
حسنًا، سنرى.
كما تريد.
"الفخ هو مكان..."
إلى أين تذهبين؟
لأحتفل مع أصدقائي.
أنا أحاول حقًا التواجد من أجلك.
أعرف هذا.
لكن لا يمكنك أن تساندني إن كنت لا تهتم بنفسك.
اسمع، أنا أحبك ولن أذهب لأي مكان
لكن لا يمكنني أن أعتمد عليك أو على عائلتي لتقفوا إلى جانبي
في هذه الحالة التي أنتم فيها، لذا استرخ وتناول كأسًا.
لا بأس.
هل هذا سيجعلني أفضل؟
لا، لا يمكنني أن أشعر بأي شيء.
مرحبًا.
يا للهول، مرحبًا.
لم أخطئ بتقديري أنها أنت.
لا بدّ أنّها الإبر في وجهي.
ليس سهلًا أن نتخيلها، لكنّها تبدو جميلة عليك.
حقًا؟
لم أسمع ردّك.
كنت واضحة أنّها مسألة ليلة واحدة، لذا...
عن التقدم لتجربة الأداء للبرنامج الفكاهي.
حين يتعلق الأمر بتنظيف الأسنان، لا يجب أن تكوني قاسية.
هذا ما قالته.
- الجير ناعم وطري. - مثل والدتك.
لتعلمي وحسب
الفم غير النظيف يزيد من فرص إصابتك بنوبة قلبية.
سأذهب الآن وأنقذ حياة الناس.
كل سنّ على حدى.
"سومي" هذه بطلة.
هلا أسديك نصيحة؟
- أستخدم الخيط بانتظام؟ - أجل.
لا أظن أنّه عليك أن تقدمي على تجارب الأداء.
لكن "روبي" تظن العكس.
لقد أمضت ليلة معك.
ربما شعرت بالسوء لأنها طلبت مني ولم تطلب منك ذلك.
ربما.
أنت جديدة وبدأت للتو.
ولن يراك الحكام ويقولوا "أمامها الكثير بعد لتتقدم".
سيرونك ويعتقدون أنّك في أوج مرحلتك.
No comments yet. Be the first to leave one.