ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
أريد طبيباً آخر، لن أسمح لك بمعالجة ولدي بعد الآن
كانت هناك علاقة بيني و(كارمن)، ثم انفصلنا
- ثم تزوجها عندما كانت تحاول نسيانك - هذا ليس كل شيء
ابتعد عن أسرتي
الصحافة تهاجمنا بلا هوادة، والمتبرعون يتخلّون عنّا
- والمستشفيات الأخرى تستقطب أطباءنا - ماذا أتى بك إلى هنا يا سيد (شينتو)؟
- لإنقاذ سمعة المستشفى - لا أعارض أسلوبك العاطفي في العمل
لكنني وأنت نصبح في أقوى حالاتنا عندما نعمل معاً
وأنت تروقين لي أيضاً
- هل أنت بخير؟ - هذه معاملات ورقية تخصّ طلاقي
- لم أكن أعلم أنك متزوجة - لقد انتهى زواجي، لكنه يماطل
- سأحتاج إلى أشعة رنين مغناطيسي - سيؤخّر هذا عملية شفائه لعدة أشهر
ما كان يجدر بك أبداً السماح لـ(إيثان) بإرهاق نفسه بهذا الشكل
إن كانوا لا يعرفون متى يتوقفون، فعليك أن تأمرهم بهذا
- سأراك غداً - "(إيثان)"
- (دانيال)، ماذا تفعل هنا؟ - أعلم هذا، أنا في صالة تمارين
أليس هذا جنونياً؟ كنت أعتزم الاتصال بك يا صديقي
سمعت أن الجراحة الأخيرة حققت نجاحاً كبيراً
نعم، يقول الأطباء إنني سأتمكن من العودة إلى عملي...
- في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع - أتودّ أن نتناول الإفطار معاً؟
- لديّ إجازة اليوم - نعم، هيا بنا
لحظة واحدة، أبي يتصل بي
مرحباً؟ حسناً
نعم، حسناً
كيف حال أبيك؟
لم يكن المتصل أبي في الواقع، أظن أنه استأجر ممرضة مقيمة
اسمها (فيليشيا)، تخشى ألاّ أكون على علم بحالته المرضية
نعم، يجب أن أذهب لرؤيته
لكن حالتك الصحية لا تسمح لك بالقيادة بعد، أليس كذلك؟
- لا، سأطلب سيارة أجرة - دعني أقلّك
- لا، لست مضطراً إلى هذا - ستسدي لي صنيعاً كبيراً يا صديقي
كنت سأنهمك في سداد فواتير طوال اليوم، أمهلني خمس دقائق لآخذ دشاً سريعاً فقط
شكراً
ظننت أن هذا الأمر حُسم، كلاّ، لا أريد التحدث إلى زوجي مباشرة
لهذا وكّلت محامياً، اسمع، أنا في دوامي الآن
سأعاود الاتصال بك لاحقاً، اتفقنا؟
حسناً
أظن أن هذا الاتصال كان يتعلق بطلاقك؟
اتفقنا بالفعل على أن يحتفظ (أندرو) بالمنزل في (غروس بوينت)
والآن يريد فجأة أن يبيعه ويعطيني نصف عائدات البيع
- أليس هذا أمراً جيداً؟ - لا، إنه يعتزم أمراً ما
يحاول استدراجي، ليفرض سيطرته عليّ
- آسفة، لا بد أن هذا يضجرك بشدة - لا، هذا أمر مذهل، لقد أسرت انتباهي
بالتأكيد، ماذا لديك في هذه الحقيبة؟
حلّتي
هل نسيت أننا سنذهب إلى حفل العشاء الليلة؟
- نعم، بالتأكيد - لكن إن كنت منشغلة جداً...
- لا، سنذهب إلى ذلك الحفل - عفواً يا دكتور (هامر)؟
- غرفة الطوارىء رقم خمسة - حسناً، لنؤكد كل هذا لاحقاً، اتفقنا؟
نعم
(ليزا باكمان)، السنّ ٣٧ عاماً، حبلى في الأسبوع الـ٣٤
- كل العلامات الحيوية مستقرة - تهاوت أرضاً وفقدت الوعي لـ٣٠ ثانية
فاتصل زوجها برقم الطوارىء، كان خلفنا مباشرة
شكراً، مرحباً يا (ليزا)، أنا دكتور (هامر)، بمَ تشعرين؟
أنا بخير، انتابني دوار طفيف فحسب، هذا ليس أمراً جللاً
دعينا نلقي نظرة سريعة، حسناً؟ أحضري جهاز الموجات فوق الصوتية
- أعلينا القيام بهذا حقاً؟ - نريد التأكد فقط...
من أن حملك على ما يُرام، أنت هنا على أي حال، أليس كذلك؟
- أريد مغادرة هذا المكان بأقصى سرعة - أتفهم هذا
- مرحباً يا (ليزا)، زوجك هنا - أهي بخير؟
قلت لك بالفعل إنني بخير يا (جونا)، هذه مضيعة تامة للوقت
المشيمة تبدو طبيعية، وهذه علامة جيدة، لكن وضعية الجنين مقلوبة
- قد تلدين أسرع مما تتوقعين - أرأيت؟ قلت لك إن هناك خطباً ما
- هل أخبرتك بعد أنها تعاني من فقر دم؟ - لا، لكن هذه معلومة مفيدة
حسناً، لنُجرِ تحاليل صورة دم كاملة وسرعة تجلّط واختبار (كلايهاور)
- وتحليلاً لمستوى الغلوكوز في الدم - لا أحتاج إلى كل هذا
- هذه مجرد تحاليل دم للتأكد من أنك بخير - نعم، إذا أخبرتني باسم طبيب توليدك...
- فسأتصل به لأجلك إن أردت - لم أعد أزور طبيب توليدي
- هلمّي، أخبريهما بالسبب - لا تفعل هذا يا (جونا)
حسناً، سأخبرهما بنفسي، لأن طبيب توليدها جرؤ على أن يقترح...
على أن تتلقى (ليزا) لقاحاً، لكنها رفضت ذلك
هذا يكفي، حسناً؟ هذا قراري الخاص كأمّ، ليس قرار أي شخص آخر
ولا أقدّر محاولاتك لتجنيد المزيد من الجنود لأجل قضيتك
- أشعر بعزلة كافية بالفعل - هذا يحدث منذ عدة أشهر
- توقفي، ما الذي تفعله؟ - تسحب عينة دم منك
لا، أريد العودة فقط إلى بيتي لأستعدّ لولادتي المنزلية...
- مع قابلتي، كما خططت - في الواقع يا (ليزا)
فقر الدم قد يزيد من خطورة حدوث أحداث سلبية في أثناء الولادة
أعلم هذا بالفعل، نستطيع تدبّر الأمر
تباً يا (ليزا)، كفّي عن تعريض حياة طفلنا للخطر، أطيعي الأطباء
من الأفضل أن نتيقن
- حسناً، أجروا فحوصاتكم - حمداً للربّ
- تستمعين أخيراً للنصائح الطبية - طفح الكيل، أريدك أن تخرج من هنا
- هذا طفلي أيضاً - قلت لك اخرج من هنا
هل يجب عليّ أن أطلب منكما استدعاء الأمن؟
لمَ لا تأتي معي؟ هناك منطقة للانتظار خارج الغرفة مباشرة
شكراً لك
آمل ألاّ نتعرض لأيّ عقبات في أثناء هذه الجراحة
متجر التنظيف الجاف يغلق الساعة ٦:٠٠، وثوبي هناك
أفترض أن هذا يعني أنك ستحضرين حفل جمع التبرعات الليلة؟
تلقيت عدة رسائل بريد إلكتروني حماسية من دكتور (شينتو) قال فيها إن حضوري...
- شكراً لك، إلزامي - يبدو هذا منطقياً
- يريد المستشفى أن يتباهى بنجومه - لست أشتكي
هذا أمر جيد في الواقع أن أبتعد عن المستشفى من حين لآخر
هذا جيد، لمَ لا تقابلينني قبلها؟ دعيني أدعوك إلى شراب
لا أظنني سأجد وقتاً كافياً لهذا
حان اليوم الموعود يا (دوروثي)
- كيف حالك؟ - مستعدة لمقابلة كبدي الجديد
جئت و(تشاد) بأقصى سرعة عندما اتصلتم بي
- أنا وأمي في غاية السعادة - نعم، بعد كل هذا الانتظار، أصدق هذا
تحاليلك المختبرية توضح أن مستوى السكر في دمك ٢٤٠
مستوى السكر في دمي متقلب دائماً بسبب داء السكري
نعم، لكن تعداد خلايا دمك البيضاء ارتفع بدوره إلى ١٨ ألفاً
مثل هذه الأرقام تشير عادةً إلى أن جسدك يحاول مقاومة عدوى ما
- أتشعرين أنك أسوأ حالاً من الطبيعي؟ - أصبح صعباً عليّ أن أعرف ما هو "الطبيعي"
أشعر أنني في حالة يُرثى لها منذ عام تقريباً
- أتسمحين لي بفحصك يا (دوروثي)؟ - بالتأكيد
- حسناً، أتشعرين ببرودة؟ - ليس أكثر من المعتاد
أتمانعين أن أرفع هذه السترة؟
كنت أحاول أن أدفىء قدميّ بجوار المدفأة الكهربية قبل بضع ليالٍ
وأظنني اقتربت منها أكثر من اللازم
- لم أشعر بها حتى لسبب ما - هذا من جراء التهاب الأعصاب بسبب السكري
سألقي نظرة على قدمك، نعم
لقد أصبت بحرق بالغ، هذا الجرح ملوّث بالتأكيد
حسناً، ستحتاجين إلى مضادات حيوية وريدية، لذا سنخطر إحدى الممرضات بهذا
نعم، لنترك الجرح مكشوفاً ليحصل على تهوية كافية، حسناً؟
حسناً
ما رأيك؟
لا نستطيع أن نعطيها ستيرويدات أو مثبطات للمناعة في وجود عدوى كهذه
- لا يوجد أي سبيل آخر، صحيح؟ - أشعر بأسف بالغ لأجلها
ما الذي تريدين فعله الآن؟
هل ستكون هذه مشكلة؟
للأسف، عدوى أمّك تمثّل مضاعفات محتملة بالنسبة إلى جراحتها
- لذا سنُضطرّ إلى تأجيلها لوقت لاحق - وماذا عن الكبد؟
ستكون من نصيب مريض آخر
- هذا ليس عدلاً - أتفهم خيبة أملك
لكن محاولة زرع كبد، في وجود عدوى كالتي تعاني منها أمّك ستكون خطيرة جداً
تنتظر أمي هذه الكبد منذ ما يقرب من عام، سنتحمل المخاطرة
للأسف، أنا ملزمة بالتأكد من أن العضو سيُزرع في ظلّ أفضل ظروف مثالية ممكنة
أهذا ما يقلقك؟ الكبد، وليس حياة أمي؟
بالطبع، يهمّني أمر أمّك، لكن كما تعلم جيداً...
- كمية هذه الأكباد محدودة جداً - توقّفي، هاك ما سيحدث
ستعودين إلى الداخل، وستحضّرين أمي للجراحة...
حسبك، تراجع إلى الخلف
تراجع، وإلاّ فسأتصل بالأمن ليخرجوك من المستشفى بالقوة
- هل أنت بخير؟ - أيمكنك أن تجد لي ممرضة؟
- "دكتور (شينتو)" - آنسة (غودوين)
يسعدني أنني وجدتك
كيف يجري التحضير لخطبتك لأجل حفل عشاء الليلة؟
- على ما يُرام - حسناً
أطلب من كل المتحدثين الليلة نسخاً من خطبهم
لأتأكد فقط من أنهم سيلتزمون بالرسالة المقررة
- وأي رسالة تلك يا تُرى؟ - تسليط الضوء على المستشفى...
بشكل إيجابي، بعض المتبرعين ما زالوا قلقين...
- في أعقاب تحقيق المباحث الفيدرالية - لا تقلق بشأني، هذا ليس حفلي الأول
حسناً، أظنني سأندهش
(شارون)، هناك مشكلة في قسم الطوارىء يجب أن أخطرك بها
- حسناً - من قدّم هذا؟
من المحامي الممثل لـ(جونا باكمان)، يطالب فيها بأن يكون لموكله...
كل حقوق اتخاذ القرارات الخاصة بعلاج زوجته (ليزا)...
وطفلهما الذي لم يُولد بعد، ويستشهد بالتالي، اقتباساً من المكتوب هنا...
"عدم قدرتها على استيعاب المخاطر النسبية وتجاهلها المستهتر لصحة جنينها"
- أرِني هذا الطلب - ما هي حالة المريضة؟
- مستقرة - من الواضح أن هذا تجاوز للحدود
ربما لا تثق (ليزا) بالأطباء، لكن من الواضح أنها بكامل قواها العقلية
- لن أتجاهل رغبات مريضتي - لسنا نطلب منك هذا
نعم، إذا لم يصدر قاضٍ أمراً رسمياً...
- سيظلّ المستشفى يحترم استقلالية (ليزا) - سيُلزم السيد (باكمان)...
بالابتعاد عن زوجته، إلا إذا سمحت بالعكس
سأكلّف رجال الأمن بتعيين حارس مستديم تحسباً لأيّ شيء
شكراً يا آنسة (غودوين)
دكتور (سكوت)
مرحباً يا صديقي (دي)، كيف الحال؟ سمعت أنك هنا
- أردت الاطمئنان عليك فحسب - إنه أفضل حالاً بكثير
- لكنّنا على ما يُرام هنا - طلبت منه المجيء يا (تيريل)
- تسعدني رؤيتك... يا دكتور (سكوت) - هل أنت بخير؟
- أتعاني من صعوبة في التنفس؟ - دعني أتحدث إليك للحظة
سنعود فوراً يا عزيزي، حسناً؟ انتظر قليلاً
- ظننتني طلبت منك الابتعاد عن أسرتي - الأمر على ما يُرام يا (تيريل)
اسمع يا رجل، أحاول المساعدة فحسب
ارحل إذاً
عندما حاولت إيقاظ أبيك صباح اليوم، وجدت صعوبة شديدة
- ظننته أصيب بسكتة دماغية - هل كان يتحدث بشكل متلعثم؟
- أيعاني من أي صعوبات حركية؟ - كان يعاني من ارتخاء بعضلات وجهه
لكنه أفضل حالاً الآن، حاولت إقناعه باستشارة طبيب، لكنه رفض هذا
- نعم - استاء بشدة...
- عندما أخبرته أنني اتصلت بك - لا، لقد قمت بالتصرف الصائب
- شكراً يا (فيليشيا) - هل حارب أبوك في (فييتنام)؟
نعم، في الأسطول السابع، كان رائداً بحرياً
- (جون كونغ تشوي)؟ - نناديه بـ(باتريك) الآن
- "ظننتني سمعت صوتاً مألوفاً" - مرحباً يا أبي
مرحباً يا بنيّ
هل ظننت أنك تحتاج إلى دعم لتتعامل مع أبيك؟
- هذا صديقي دكتور (تشارلز) - نادِني بـ(دان)، يسرّني لقاؤك
إن كنت قد أتيت إلى هنا لتعطيه رأياً طبياً ثانياً...
فقد ضيّعت رحلتك هباءً، لا أحتاج إلى طبيب، ناهيك عن طبيبين
- أنا سائق اليوم فحسب - لقد تسرّعت (فيليشيا)
- آسفة يا (باتريك) - نحن هنا الآن
لمَ لا تسمح لي بمعاينتك إذاً؟ تبدو وكأنك فقدت بعض الوزن
ما زلت أتمتع بلياقتي البدنية، شكراً جزيلاً
هلمّ، الكمني وستتأكد بنفسك
هيا
لمَ لا أبدأ بفحص عينيك؟ اجلس يا أبي
إذاً...
أخبرتني (فيليشيا) أنك تتعاطى مضاداً للتشنّجات، ما الغرض منه؟
أتعاطى أيّما يصفه لي الطبيب في (كينوشا)، لا أسأل أي أسئلة
- لقد استأجرت ممرضة لسبب ما - ربما ضقت ذرعاً بالوحدة
حسناً، اضغط على أصابعي
أقوى، أهذا أقوى ما لديك؟
ما زلت أستطيع المشي دون عكاز على الأقلّ
No comments yet. Be the first to leave one.