Chicago Med

Chicago Med

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 7

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Chicago Med S07E12 What You Dont Know Cant Hurt You 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-KiNGS
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
iBelieve7 ترجمة أصلية

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-01-28
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أريد طبيباً آخر، لن أسمح لك‬ ‫بمعالجة ولدي بعد الآن‬

‫كانت هناك علاقة بيني و(كارمن)،‬ ‫ثم انفصلنا‬

‫- ثم تزوجها عندما كانت تحاول نسيانك‬ ‫- هذا ليس كل شيء‬

‫ابتعد عن أسرتي‬

‫الصحافة تهاجمنا بلا هوادة،‬ ‫والمتبرعون يتخلّون عنّا‬

‫- والمستشفيات الأخرى تستقطب أطباءنا‬ ‫- ماذا أتى بك إلى هنا يا سيد (شينتو)؟‬

‫- لإنقاذ سمعة المستشفى‬ ‫- لا أعارض أسلوبك العاطفي في العمل‬

‫لكنني وأنت نصبح في أقوى حالاتنا‬ ‫عندما نعمل معاً‬

‫وأنت تروقين لي أيضاً‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- هذه معاملات ورقية تخصّ طلاقي‬

‫- لم أكن أعلم أنك متزوجة‬ ‫- لقد انتهى زواجي، لكنه يماطل‬

‫- سأحتاج إلى أشعة رنين مغناطيسي‬ ‫- سيؤخّر هذا عملية شفائه لعدة أشهر‬

‫ما كان يجدر بك أبداً السماح لـ(إيثان)‬ ‫بإرهاق نفسه بهذا الشكل‬

‫إن كانوا لا يعرفون متى يتوقفون،‬ ‫فعليك أن تأمرهم بهذا‬

‫- سأراك غداً‬ ‫- "(إيثان)"‬

‫- (دانيال)، ماذا تفعل هنا؟‬ ‫- أعلم هذا، أنا في صالة تمارين‬

‫أليس هذا جنونياً؟ كنت أعتزم‬ ‫الاتصال بك يا صديقي‬

‫سمعت أن الجراحة الأخيرة‬ ‫حققت نجاحاً كبيراً‬

‫نعم، يقول الأطباء إنني سأتمكن‬ ‫من العودة إلى عملي...‬

‫- في غضون ستة إلى ثمانية أسابيع‬ ‫- أتودّ أن نتناول الإفطار معاً؟‬

‫- لديّ إجازة اليوم‬ ‫- نعم، هيا بنا‬

‫لحظة واحدة، أبي يتصل بي‬

‫مرحباً؟ حسناً‬

‫نعم، حسناً‬

‫كيف حال أبيك؟‬

‫لم يكن المتصل أبي في الواقع،‬ ‫أظن أنه استأجر ممرضة مقيمة‬

‫اسمها (فيليشيا)، تخشى ألاّ أكون‬ ‫على علم بحالته المرضية‬

‫نعم، يجب أن أذهب لرؤيته‬

‫لكن حالتك الصحية لا تسمح لك‬ ‫بالقيادة بعد، أليس كذلك؟‬

‫- لا، سأطلب سيارة أجرة‬ ‫- دعني أقلّك‬

‫- لا، لست مضطراً إلى هذا‬ ‫- ستسدي لي صنيعاً كبيراً يا صديقي‬

‫كنت سأنهمك في سداد فواتير طوال اليوم،‬ ‫أمهلني خمس دقائق لآخذ دشاً سريعاً فقط‬

‫شكراً‬

‫ظننت أن هذا الأمر حُسم، كلاّ،‬ ‫لا أريد التحدث إلى زوجي مباشرة‬

‫لهذا وكّلت محامياً، اسمع،‬ ‫أنا في دوامي الآن‬

‫سأعاود الاتصال بك لاحقاً، اتفقنا؟‬

‫حسناً‬

‫أظن أن هذا الاتصال كان يتعلق بطلاقك؟‬

‫اتفقنا بالفعل على أن يحتفظ (أندرو)‬ ‫بالمنزل في (غروس بوينت)‬

‫والآن يريد فجأة أن يبيعه‬ ‫ويعطيني نصف عائدات البيع‬

‫- أليس هذا أمراً جيداً؟‬ ‫- لا، إنه يعتزم أمراً ما‬

‫يحاول استدراجي، ليفرض سيطرته عليّ‬

‫- آسفة، لا بد أن هذا يضجرك بشدة‬ ‫- لا، هذا أمر مذهل، لقد أسرت انتباهي‬

‫بالتأكيد، ماذا لديك في هذه الحقيبة؟‬

‫حلّتي‬

‫هل نسيت أننا سنذهب‬ ‫إلى حفل العشاء الليلة؟‬

‫- نعم، بالتأكيد‬ ‫- لكن إن كنت منشغلة جداً...‬

‫- لا، سنذهب إلى ذلك الحفل‬ ‫- عفواً يا دكتور (هامر)؟‬

‫- غرفة الطوارىء رقم خمسة‬ ‫- حسناً، لنؤكد كل هذا لاحقاً، اتفقنا؟‬

‫نعم‬

‫(ليزا باكمان)، السنّ ٣٧ عاماً،‬ ‫حبلى في الأسبوع الـ٣٤‬

‫- كل العلامات الحيوية مستقرة‬ ‫- تهاوت أرضاً وفقدت الوعي لـ٣٠ ثانية‬

‫فاتصل زوجها برقم الطوارىء،‬ ‫كان خلفنا مباشرة‬

‫شكراً، مرحباً يا (ليزا)،‬ ‫أنا دكتور (هامر)، بمَ تشعرين؟‬

‫أنا بخير، انتابني دوار طفيف فحسب،‬ ‫هذا ليس أمراً جللاً‬

‫دعينا نلقي نظرة سريعة، حسناً؟‬ ‫أحضري جهاز الموجات فوق الصوتية‬

‫- أعلينا القيام بهذا حقاً؟‬ ‫- نريد التأكد فقط...‬

‫من أن حملك على ما يُرام،‬ ‫أنت هنا على أي حال، أليس كذلك؟‬

‫- أريد مغادرة هذا المكان بأقصى سرعة‬ ‫- أتفهم هذا‬

‫- مرحباً يا (ليزا)، زوجك هنا‬ ‫- أهي بخير؟‬

‫قلت لك بالفعل إنني بخير يا (جونا)،‬ ‫هذه مضيعة تامة للوقت‬

‫المشيمة تبدو طبيعية، وهذه علامة جيدة،‬ ‫لكن وضعية الجنين مقلوبة‬

‫- قد تلدين أسرع مما تتوقعين‬ ‫- أرأيت؟ قلت لك إن هناك خطباً ما‬

‫- هل أخبرتك بعد أنها تعاني من فقر دم؟‬ ‫- لا، لكن هذه معلومة مفيدة‬

‫حسناً، لنُجرِ تحاليل صورة دم كاملة‬ ‫وسرعة تجلّط واختبار (كلايهاور)‬

‫- وتحليلاً لمستوى الغلوكوز في الدم‬ ‫- لا أحتاج إلى كل هذا‬

‫- هذه مجرد تحاليل دم للتأكد من أنك بخير‬ ‫- نعم، إذا أخبرتني باسم طبيب توليدك...‬

‫- فسأتصل به لأجلك إن أردت‬ ‫- لم أعد أزور طبيب توليدي‬

‫- هلمّي، أخبريهما بالسبب‬ ‫- لا تفعل هذا يا (جونا)‬

‫حسناً، سأخبرهما بنفسي، لأن طبيب توليدها‬ ‫جرؤ على أن يقترح...‬

‫على أن تتلقى (ليزا) لقاحاً،‬ ‫لكنها رفضت ذلك‬

‫هذا يكفي، حسناً؟ هذا قراري الخاص كأمّ،‬ ‫ليس قرار أي شخص آخر‬

‫ولا أقدّر محاولاتك‬ ‫لتجنيد المزيد من الجنود لأجل قضيتك‬

‫- أشعر بعزلة كافية بالفعل‬ ‫- هذا يحدث منذ عدة أشهر‬

‫- توقفي، ما الذي تفعله؟‬ ‫- تسحب عينة دم منك‬

‫لا، أريد العودة فقط إلى بيتي‬ ‫لأستعدّ لولادتي المنزلية...‬

‫- مع قابلتي، كما خططت‬ ‫- في الواقع يا (ليزا)‬

‫فقر الدم قد يزيد من خطورة حدوث‬ ‫أحداث سلبية في أثناء الولادة‬

‫أعلم هذا بالفعل، نستطيع تدبّر الأمر‬

‫تباً يا (ليزا)، كفّي عن تعريض‬ ‫حياة طفلنا للخطر، أطيعي الأطباء‬

‫من الأفضل أن نتيقن‬

‫- حسناً، أجروا فحوصاتكم‬ ‫- حمداً للربّ‬

‫- تستمعين أخيراً للنصائح الطبية‬ ‫- طفح الكيل، أريدك أن تخرج من هنا‬

‫- هذا طفلي أيضاً‬ ‫- قلت لك اخرج من هنا‬

‫هل يجب عليّ أن أطلب منكما‬ ‫استدعاء الأمن؟‬

‫لمَ لا تأتي معي؟ هناك منطقة للانتظار‬ ‫خارج الغرفة مباشرة‬

‫شكراً لك‬

‫آمل ألاّ نتعرض لأيّ عقبات‬ ‫في أثناء هذه الجراحة‬

‫متجر التنظيف الجاف يغلق الساعة ٦:٠٠،‬ ‫وثوبي هناك‬

‫أفترض أن هذا يعني أنك ستحضرين‬ ‫حفل جمع التبرعات الليلة؟‬

‫تلقيت عدة رسائل بريد إلكتروني حماسية‬ ‫من دكتور (شينتو) قال فيها إن حضوري...‬

‫- شكراً لك، إلزامي‬ ‫- يبدو هذا منطقياً‬

‫- يريد المستشفى أن يتباهى بنجومه‬ ‫- لست أشتكي‬

‫هذا أمر جيد في الواقع‬ ‫أن أبتعد عن المستشفى من حين لآخر‬

‫هذا جيد، لمَ لا تقابلينني قبلها؟‬ ‫دعيني أدعوك إلى شراب‬

‫لا أظنني سأجد وقتاً كافياً لهذا‬

‫حان اليوم الموعود يا (دوروثي)‬

‫- كيف حالك؟‬ ‫- مستعدة لمقابلة كبدي الجديد‬

‫جئت و(تشاد) بأقصى سرعة‬ ‫عندما اتصلتم بي‬

‫- أنا وأمي في غاية السعادة‬ ‫- نعم، بعد كل هذا الانتظار، أصدق هذا‬

‫تحاليلك المختبرية توضح‬ ‫أن مستوى السكر في دمك ٢٤٠‬

‫مستوى السكر في دمي متقلب دائماً‬ ‫بسبب داء السكري‬

‫نعم، لكن تعداد خلايا دمك البيضاء‬ ‫ارتفع بدوره إلى ١٨ ألفاً‬

‫مثل هذه الأرقام تشير عادةً إلى أن جسدك‬ ‫يحاول مقاومة عدوى ما‬

‫- أتشعرين أنك أسوأ حالاً من الطبيعي؟‬ ‫- أصبح صعباً عليّ أن أعرف ما هو "الطبيعي"‬

‫أشعر أنني في حالة يُرثى لها‬ ‫منذ عام تقريباً‬

‫- أتسمحين لي بفحصك يا (دوروثي)؟‬ ‫- بالتأكيد‬

‫- حسناً، أتشعرين ببرودة؟‬ ‫- ليس أكثر من المعتاد‬

‫أتمانعين أن أرفع هذه السترة؟‬

‫كنت أحاول أن أدفىء قدميّ‬ ‫بجوار المدفأة الكهربية قبل بضع ليالٍ‬

‫وأظنني اقتربت منها أكثر من اللازم‬

‫- لم أشعر بها حتى لسبب ما‬ ‫- هذا من جراء التهاب الأعصاب بسبب السكري‬

‫سألقي نظرة على قدمك، نعم‬

‫لقد أصبت بحرق بالغ،‬ ‫هذا الجرح ملوّث بالتأكيد‬

‫حسناً، ستحتاجين إلى مضادات حيوية وريدية،‬ ‫لذا سنخطر إحدى الممرضات بهذا‬

‫نعم، لنترك الجرح مكشوفاً‬ ‫ليحصل على تهوية كافية، حسناً؟‬

‫حسناً‬

‫ما رأيك؟‬

‫لا نستطيع أن نعطيها ستيرويدات‬ ‫أو مثبطات للمناعة في وجود عدوى كهذه‬

‫- لا يوجد أي سبيل آخر، صحيح؟‬ ‫- أشعر بأسف بالغ لأجلها‬

‫ما الذي تريدين فعله الآن؟‬

‫هل ستكون هذه مشكلة؟‬

‫للأسف، عدوى أمّك تمثّل مضاعفات محتملة‬ ‫بالنسبة إلى جراحتها‬

‫- لذا سنُضطرّ إلى تأجيلها لوقت لاحق‬ ‫- وماذا عن الكبد؟‬

‫ستكون من نصيب مريض آخر‬

‫- هذا ليس عدلاً‬ ‫- أتفهم خيبة أملك‬

‫لكن محاولة زرع كبد، في وجود عدوى‬ ‫كالتي تعاني منها أمّك ستكون خطيرة جداً‬

‫تنتظر أمي هذه الكبد منذ ما يقرب‬ ‫من عام، سنتحمل المخاطرة‬

‫للأسف، أنا ملزمة بالتأكد من أن العضو‬ ‫سيُزرع في ظلّ أفضل ظروف مثالية ممكنة‬

‫أهذا ما يقلقك؟ الكبد، وليس حياة أمي؟‬

‫بالطبع، يهمّني أمر أمّك،‬ ‫لكن كما تعلم جيداً...‬

‫- كمية هذه الأكباد محدودة جداً‬ ‫- توقّفي، هاك ما سيحدث‬

‫ستعودين إلى الداخل،‬ ‫وستحضّرين أمي للجراحة...‬

‫حسبك، تراجع إلى الخلف‬

‫تراجع، وإلاّ فسأتصل بالأمن‬ ‫ليخرجوك من المستشفى بالقوة‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- أيمكنك أن تجد لي ممرضة؟‬

‫- "دكتور (شينتو)"‬ ‫- آنسة (غودوين)‬

‫يسعدني أنني وجدتك‬

‫كيف يجري التحضير لخطبتك‬ ‫لأجل حفل عشاء الليلة؟‬

‫- على ما يُرام‬ ‫- حسناً‬

‫أطلب من كل المتحدثين الليلة‬ ‫نسخاً من خطبهم‬

‫لأتأكد فقط من أنهم سيلتزمون‬ ‫بالرسالة المقررة‬

‫- وأي رسالة تلك يا تُرى؟‬ ‫- تسليط الضوء على المستشفى...‬

‫بشكل إيجابي، بعض المتبرعين‬ ‫ما زالوا قلقين...‬

‫- في أعقاب تحقيق المباحث الفيدرالية‬ ‫- لا تقلق بشأني، هذا ليس حفلي الأول‬

‫حسناً، أظنني سأندهش‬

‫(شارون)، هناك مشكلة في قسم الطوارىء‬ ‫يجب أن أخطرك بها‬

‫- حسناً‬ ‫- من قدّم هذا؟‬

‫من المحامي الممثل لـ(جونا باكمان)،‬ ‫يطالب فيها بأن يكون لموكله...‬

‫كل حقوق اتخاذ القرارات الخاصة‬ ‫بعلاج زوجته (ليزا)...‬

‫وطفلهما الذي لم يُولد بعد، ويستشهد بالتالي،‬ ‫اقتباساً من المكتوب هنا...‬

‫"عدم قدرتها على استيعاب المخاطر النسبية‬ ‫وتجاهلها المستهتر لصحة جنينها"‬

‫- أرِني هذا الطلب‬ ‫- ما هي حالة المريضة؟‬

‫- مستقرة‬ ‫- من الواضح أن هذا تجاوز للحدود‬

‫ربما لا تثق (ليزا) بالأطباء، لكن من الواضح‬ ‫أنها بكامل قواها العقلية‬

‫- لن أتجاهل رغبات مريضتي‬ ‫- لسنا نطلب منك هذا‬

‫نعم، إذا لم يصدر قاضٍ أمراً رسمياً...‬

‫- سيظلّ المستشفى يحترم استقلالية (ليزا)‬ ‫- سيُلزم السيد (باكمان)...‬

‫بالابتعاد عن زوجته،‬ ‫إلا إذا سمحت بالعكس‬

‫سأكلّف رجال الأمن بتعيين حارس مستديم‬ ‫تحسباً لأيّ شيء‬

‫شكراً يا آنسة (غودوين)‬

‫دكتور (سكوت)‬

‫مرحباً يا صديقي (دي)، كيف الحال؟‬ ‫سمعت أنك هنا‬

‫- أردت الاطمئنان عليك فحسب‬ ‫- إنه أفضل حالاً بكثير‬

‫- لكنّنا على ما يُرام هنا‬ ‫- طلبت منه المجيء يا (تيريل)‬

‫- تسعدني رؤيتك... يا دكتور (سكوت)‬ ‫- هل أنت بخير؟‬

‫- أتعاني من صعوبة في التنفس؟‬ ‫- دعني أتحدث إليك للحظة‬

‫سنعود فوراً يا عزيزي، حسناً؟‬ ‫انتظر قليلاً‬

‫- ظننتني طلبت منك الابتعاد عن أسرتي‬ ‫- الأمر على ما يُرام يا (تيريل)‬

‫اسمع يا رجل، أحاول المساعدة فحسب‬

‫ارحل إذاً‬

‫عندما حاولت إيقاظ أبيك صباح اليوم،‬ ‫وجدت صعوبة شديدة‬

‫- ظننته أصيب بسكتة دماغية‬ ‫- هل كان يتحدث بشكل متلعثم؟‬

‫- أيعاني من أي صعوبات حركية؟‬ ‫- كان يعاني من ارتخاء بعضلات وجهه‬

‫لكنه أفضل حالاً الآن، حاولت إقناعه‬ ‫باستشارة طبيب، لكنه رفض هذا‬

‫- نعم‬ ‫- استاء بشدة...‬

‫- عندما أخبرته أنني اتصلت بك‬ ‫- لا، لقد قمت بالتصرف الصائب‬

‫- شكراً يا (فيليشيا)‬ ‫- هل حارب أبوك في (فييتنام)؟‬

‫نعم، في الأسطول السابع،‬ ‫كان رائداً بحرياً‬

‫- (جون كونغ تشوي)؟‬ ‫- نناديه بـ(باتريك) الآن‬

‫- "ظننتني سمعت صوتاً مألوفاً"‬ ‫- مرحباً يا أبي‬

‫مرحباً يا بنيّ‬

‫هل ظننت أنك تحتاج إلى دعم‬ ‫لتتعامل مع أبيك؟‬

‫- هذا صديقي دكتور (تشارلز)‬ ‫- نادِني بـ(دان)، يسرّني لقاؤك‬

‫إن كنت قد أتيت إلى هنا‬ ‫لتعطيه رأياً طبياً ثانياً...‬

‫فقد ضيّعت رحلتك هباءً،‬ ‫لا أحتاج إلى طبيب، ناهيك عن طبيبين‬

‫- أنا سائق اليوم فحسب‬ ‫- لقد تسرّعت (فيليشيا)‬

‫- آسفة يا (باتريك)‬ ‫- نحن هنا الآن‬

‫لمَ لا تسمح لي بمعاينتك إذاً؟‬ ‫تبدو وكأنك فقدت بعض الوزن‬

‫ما زلت أتمتع بلياقتي البدنية،‬ ‫شكراً جزيلاً‬

‫هلمّ، الكمني وستتأكد بنفسك‬

‫هيا‬

‫لمَ لا أبدأ بفحص عينيك؟‬ ‫اجلس يا أبي‬

‫إذاً...‬

‫أخبرتني (فيليشيا) أنك تتعاطى‬ ‫مضاداً للتشنّجات، ما الغرض منه؟‬

‫أتعاطى أيّما يصفه لي الطبيب في (كينوشا)،‬ ‫لا أسأل أي أسئلة‬

‫- لقد استأجرت ممرضة لسبب ما‬ ‫- ربما ضقت ذرعاً بالوحدة‬

‫حسناً، اضغط على أصابعي‬

‫أقوى، أهذا أقوى ما لديك؟‬

‫ما زلت أستطيع المشي دون عكاز على الأقلّ‬

More Arabic subtitles for Chicago Med

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left