ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"قاعدة حكومية سرية (نيو جيرسي)، (الولايات المتحدة)"
مضت ٣ سنوات منذ تفجير ذلك الطبيب الغريب الأطوار (لابكوت) القنبلة الخضراء
التي دمّرت... ما الأخبار يا صاحبي؟ كل سكان مدينة (نيويورك) البشريين
إنه يوم تمت تسميته باليوم الأخضر
لا علاقة له بأغاني (بيلي جو) و(مايك ديرنت) و(تري كول)
ما تبقى من مدينة (نيويورك) لا يزال ساماً بالنسبة إلى أي شكل بشري
صاحبي! لذا بنينا مركز الرد الحكومي في (نيو جيرسي)
بنينا ذلك وأوجدنا محفزات ضريبية
ابق قوياً للغاية يا (طوم)
هذا المبنى برمته مكرس لتحليل ومنع حصول يوم أخضر آخر
ومن جديد من باب التكرار لا علاقة لذلك بتوسع النوع الموسيقي
وبفرقة الـ(بانك ألترناتيف روك) الثلاثية (غرين داي) التي باعت أكثر من مليونَي أسطوانة
مهلاً! ما معنى الورقة التي كُتب عليها (أنيمالز)؟
يراقب شخصان مملان تأثيرات القنبلة الخضراء في حيوانات مدينة (نيويورك)
- أتوجد حيوانات في مدينة (نيويورك)؟ - نعم، توجد أعداد هائلة منها
- إنها غريبة للغاية أيضاً - أكان هناك حيوانات منذ ٣ سنوات؟
- كيف لم أعلم بهذا الأمر؟ - السوق مشبع جداً
من الصعب الترويج لشيء و(بوجاك)...
أيها الملازم قد تشكل تلك الحيوانات مفتاح إيجاد ترياق
نتلقى تهديدات بشأن حصول يوم أخضر آخر بشكل يومي
نعم لكنها ترهات مملة إذ يوجد جناح هنا يحوي قنابل ورؤوساً نووية
أيها الملازم هلا أذكّرك برتبتينا أيها الأمريكي الغبي
أمريكي غبي؟ هذا أسوأ وصف!
أيها الجنديان!
أليس من المضحك أن الصراخ وقول: "أيها الجنديان" في سياق عسكري أمر جيد
ولكن إن كنت في متجر بقالة أو (وولمارت) يعتبرونك تعاني انفصاماً بالشخصية
كنت أفكر في الأمر ذاته!
- نحن... - هذا يكفي!
تود الجنرال معرفة المزيد عن عملية الحيوانات
بالطبع يمكنني تدبر أمر ذلك مرحباً، أنا الجندي (لوتشيانو)
وهذا هو الحيوان الرئيس (ماتاريس)
ندير عملية مراقبة طبيعية بسيطة
من خلال هذه الشاشات نراقب الحياة اليومية
للحياة البرية في مدينة (نيويورك) بعد إبادة البشر
نقوم بذلك طيلة اليوم كل يوم منذ ٣ سنوات
ولسبب من الأسباب لا يحق لنا الرحيل لذا ننام هنا ونتبول هناك
ونلعب بأي مكان نريده أتريدين أن تكوني عشيقتي؟
- ماذا؟ - أتريدين أن تكوني والدتي؟
ألديك ألعاب على هاتفك؟ أيمكنني أن ألمس يدك؟ أنا آسف، آسف
- اللعنة! - أنا آسف، العق مهبلي
- أتسمعون نسمة؟ - ماذا قلت لي للتو؟
- أصبت الموضع الحساس - اصمت!
- ارجعا إلى عملكما الآن - حاضر
- حاضر - يا لهما من غبيين لعينين!
رباه! هيا!
- أخطأنا بفعلتنا هذه - حتماً
- رباه! ماذا قلت؟ - اللعنة! تركت الجنرال قلمها
ألم يكن اسم شركة الدكتور (لابكوت) (بيشي كو)؟
مَن يبالي؟ بأي قسم نحن اليوم؟ (٣٠١) جرذان؟
جرذان! ما الذي تخطط له؟
لا أعلم اصمت وشاهد، ستبدأ الحلقة بهذا الشكل الآن، نضغط على الشاشة...
أعتقد أنه يجدر بنا الانعطاف صوب اليسار هنا
لا أعلم حتى أعاني آثار ما بعد الشرب إلى حد كبير
أعجز عن التركيز حتى !
تعلم بهذا الشكل أنه كان يوماً أخضر جيداً
- عندما لا تتذكر شيئاً - إنه يوم أخضر عظيم آخر سيدخل التاريخ!
- نعم - نعم
يوم أخضر! ذكرى انفجار القنبلة الخضراء بالطبع التي أبادت كل البشر في مدينة (نيويورك)
- أعلم هذا - كانت هذه بداية مستوى جديد
- مَن تكلّم؟ - لأجل الحيوانات
- نعم - هذا وقت للاحتفال
نعمة الحرية الرائعة من خلال ثمالتنا الشديدة
نعم! فهمت مدى أهمية الأمر أخيراً!
اللعنة! انظر إلى هذا ماذا لدينا هنا؟ كبّر حجمك! ارحل!
- ارحل! - ارحل! ارجع إلى (هورسبورغ)!
- هذه مدينة الجرذان! - رباه! كان هذا ضخماً
- بصراحة أشفق عليها نوعاً ما - لماذا؟
ثمة أحصنة لا تزال تستعمل الأحصنة كأحصنة، يبدو أن الأمر بالمقلوب
ولكن يا (مايكي) اسمع تساعد الجرذان بعضها
ولكن في النهاية يتعلق الأمر بمساعدة الجرذ المهم الوحيد، أنت
لهذا السبب عليك أن تحتفظ وتخبّئ كل ذهبك في الطابق السفلي، هذا ذهبي، إنه لي، إنه ذهبي
- كيف يمكن للجرذ أن يساعد حصاناً؟ - صحيح؟
- لا يمكنني التحدث إلى الحصان حتى - اللغتان مختلفتان تماماً
- اللعنة! إذلال علني - هذا رائع
- آلمتني هذه، (فيل)! (مايك)! - هذا (أندي)!
- مرحباً - ماذا فعلت يا (أندي)؟
أنتما تعرفانني أقول الأمر الخاطئ دوماً
بأي حال يجدر بكما التواجد هنا بعد ليلة البارحة أيها السافلان المجنونان!
لا نتذكر أي شيء حصل ليلة البارحة ولا نعرف مكان سيارتنا، أرأيت سيارتنا؟
أتعرف مكان سيارتنا يا (أندي)؟ إنها (كيا سول) من سنة ٢٠١٠
تابعا سيركما، لا تكلّما السجناء
- حسناً، ابق قوياً يا (أندي) - نعم، سأراكما لاحقاً مثل...
- اللعنة! ها المنعطف الأحمر، ركنّا هنا - هذا عظيم، هذا مكانها، حسناً
لا أرى سيارتك في أي مكان مما يفرض السؤال المجاني التالي
- أين مركبتي الآلية؟ - أين مركبتك الآلية؟
- أعتقد أنه سيكون استهزاء مضحكاً - هذا جميل
- أفرغ جيوبك، ربما لدينا خيوط - حسناً
- اللعنة! - ماذا لديك؟
- غلاف واق ذكري بنكهة البايكون - مهلاً!
- حالف الحظ شخص ما - تحقق من هذه، صورة أنثى مثيرة
مهلاً! حالف الحظ (مايكي) أيضاً
- حسناً - ما هذا الشيء الناتئ في جيبك الآخر؟
إنه (يو يو) إنه (يو يو)
- هذا رائع للغاية - دعني أرى إن كان بوسعي تنزيه الكلب
مهلاً! أصبح ذلك التعبير يشير إلى تحيّز ضد الفصيلة
- تنزيه الكلب؟ - نعم، عليك القول "تنزيه الأسطوانة"
لديّ غرض أخير محرمة من ملهى ليلي
- مكان اسمه (بالابان) - واضح أن ليلتنا كانت جنونية
- لماذا ستستعملين سدادة لأجل ذلك؟ - لا، أعلم
- أهذه (تيا) و(ليلي)؟ - من الثانوية
- لكننا لا نزال أصدقاء على (فايسبوك) - نعم، ربما تعرفان مكان سيارتي
- لأنه يحوي خيطاً ويبدو مسلياً - ربما إن كان فلورياً
- هذا ظريف - (ليلي)! (تيا)!
مرحباً يا (تيا) و(ليلي) كيف حالنا؟
- كيف حالكما؟ - إنهما (مايك) و(فيل)
- يا للهول! - أو (فيل) و(مايك)، اختاري الأسهل
- أشهد الجميع يوم أخضر جيداً؟ - نعم، كنا معكما ليلة البارحة
- أكنتما معنا ليلة البارحة؟ - نعم
- حسناً - لا تغفلي عن ذكر أي تفصيل
- حسناً، أتيتما إلى (بالابان) - عظيم
بدأتما تبكيان فماذا قالا؟ رسم الدخول...
"استنفد كل مالكما" شربتما عندئذ ٢٤ قنينة من النبيذ الزهري عبر إدخالها في مستقيمكما
أمسك أحدكما بيد الآخر في مرحلة من المراحل وقلتما:
- "وكأننا متزوجان" - "وكأننا متزوجان"
- لا يبدو أن ذلك قد يصدر عنا - نعم، لست واثقاً...
تابعت المزاح بشأن سبب تسمية ذلك بكابس النفايات وليس كابس مؤخرتي
- ليست مزحة جيدة - في ذلك سجع جيد
ماذا عن غلاف الواقي الذكري المستعمل هذا؟
كنت جائعاً جداً لدرجة أنك بدأت تمضغ واقيك الذكري بنكهة البايكون
رغم أن عدداً كبيراً منا قد عرض عليك طعاماً فعلياً
لكنك ابتلعت الواقي الذكري واختنقت كما كان طفل ليفعل
- مثل طفل لعين - أفعل ذلك أحياناً
حسناً ولكن ماذا عن صورة هذه الأنثى المثيرة؟
لا، هذه الدكتورة (ماغوليس غوبتا) الطبيبة التي أنقذت حياتك
- أرأيت؟ - ها (فيلي) الصغير
منحوا (مايك) لعبة (يو يو) لأنه لم يكفّ عن البكاء
وأشعر كل الأطفال المصابين بالسرطان بالاكتئاب
- مهلاً! أريد (يو يو) - أفلته، إنه لي
أعطوك (يو يو) يا (فيل) لكنك ابتلعته كما كان الطفل ليفعل مرة أخرى
- ابتلعته من فمك - تركناكما أنتما الاثنين في المستشفى
وقدنا سيارتكما إلى (بالابان) لنقبّل جرذاناً مثيرة أكثر
مثل (شون) و(حكيم)
- و(لورن بوشارد) خالق (بوبز بيرغرز) - (بوبز بيرغرز)
- أنا من أشد المعجبين به - كخلاصة كلاكما فاشلان
لم يكن هناك لغز يجب الكشف عنه سيارتكما في (بالابان)
لدى المسؤول عن ركن السيارات مفتاح سيارتكما، الأمر بهذه البساطة
- إلى اللقاء - إلى اللقاء
حسناً أيتها السيدتان، سأكلّمكما لاحقاً هل قالت "كيف حالنا؟" لبدء الحديث؟
- سأتصل بخدمة (روبير) - سأدفع لك نصف الأجرة عبر (فينمو)
هذا رائع، تذكر فحسب لا أريد تذكيرك
بالطبع يفترض أن يصل أحد الآن
(مايك)؟ (مايك)؟ هل اتصلت بخدمة (روبير)؟
- كفّ عن الصراخ! - أي واحد منكما (مايك)؟
- هنا يا سيدي - ادخل إلى (روبير)
- سندخل نحن الاثنين - ادخلا إلى (روبير)!
- شكراً يا سيدي - ألديك سلك للملحقات؟
- لا - ألديك قناني مياه للأطفال
- يمكنني شربها؟ - لا، ليس لديّ مياه للأطفال
- ادخل أيها السافل - تباً لك أيها السافل، أعطني علكة
- هيا! - تباً لك! اخرج من الـ(روبير)
تباً لك! غادر بلدي أيها الحقير!
مهلاً يا صاح لا يمكنك قول ذلك
أنت تفسد مشروعي أعتذر يا سيدي
أوصلنا إلى وجهتنا وسيكون كل شيء على ما يرام
نعم، لا تتحركا الوجهة (بالابان)
- لا أعتقد ذلك - "جمهورية القطط الشعبية"
أين (بالابان)؟ هل هذه مدينة الجرذان حتى؟
- اللعنة! ليس لديّ إرسال - هذه ليست إشارة جيدة
مهلاً يوجد كشك هنا! لنذهب ونلق نظرة ولنعرف مكاننا وسنطلع على حقيقة الوضع
- نعم، حسناً ها مدينة الجرذان - حيث يتوجب علينا الذهاب
"(يي أولد هورسبورغ) جادة السنجاب ومركز الكلاب"
- "مدينة آخذي الأكياس" - أكره آخذي الأكياس هؤلاء
"مرتفعات الحمام، المناطق التي لم يطالب أحد بها"
"جمهورية القطط الشعبية" اللعنة!
لم أعلم أنه يمكن القدوم إلى هنا عبر (روبير) بدون تأشيرة دخول
- ليس لديّ سوى بطاقة (ماستركارد) - اصمت، أبق صوتك منخفضاً
وفقاً للخريطة إن اجتزنا ٣ أحياء في هذا الاتجاه سنغادر مدينة القطط
حافط على رباطة جأشك سنكون بخير
- ليت (سكوتي بيبين) هنا - نتمنى ذلك جميعنا يا (فيل)
اللعنة! مرحباً
أتجيد التحدث بلغة القطط؟
- "الكلمة التي لا يجب قولها للقطط" - حسناً
اللعنة ! ما عسانا نفعل؟ مهلاً! تنزيه الأسطوانة
تلميع المكعب أنشارك في لعبة في فيلم؟
لا يا (مايك)، نزّه الأسطوانة نزّه الكلب، لعبة الـ(يو يو) الخاصة بك
- نعم، حسناً - قم بإلهائها
هيا يا (مايكي)!
- نجح الأمر! أنت بارع - هذا جيد لأنني تمرنت...
اللعنة! لقد عادت
- اللعنة! لقد علقنا - اللعنة! انتهى أمرنا
اصمت!
- ماذا؟ لماذا؟ هيا! - سنموت
نعم ولكن لماذا سنتبادل القبل إن كنا سنموت؟
لا، يوجد مجرور هنا لننزل فيه، لا يمكنها دخوله
- حسناً - أسيكون الأمر غريباً الآن؟
- اللعنة! إنها آتية، انزل! - اقفز!
أحبك يا (مايك)!
- اللعنة! - رباه!
كان هذا مخيفاً لكنه جنوني كان هذا جنونياً، مهلاً نحن في المجارير
- بيتنا القديم - تحقق من ذلك، هذه جملتنا القديمة
- أتتذكر المدير (ليتل ديك)؟ - أظنه انتحر
- أفترض أنه انتحر - أظن أن المدراء بأغلبيتهم يفعلون ذلك
- نعم - مهلاً
أتسمع شيئاً مخيفاً؟
- رباه! - رباه!
- ما هذا؟ دينوصور لعين؟ - عادت الدينوصورات اللعينة!
- رباه! دينوصور آخر! - ربما إن حاولت التحدث إليه
نعم، قم بذلك
"الكلمة التي لا يجب قولها للأفاعي"
- لم ينجح ذلك - حسناً، لم ينجح الأمر
No comments yet. Be the first to leave one.