Animals.

Animals.

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 3

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Animals S03 1080p AMZN WEB-DL DD 5 1 H 264-AJP69
Animals S03 720p AMZN WEB-DL DD 5 1 H 264-AJP69
Animals S03 COMPLETE WEBDL
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-11-24
ഡൗൺലോഡുകൾ: 17
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"قاعدة حكومية سرية‬ ‫(نيو جيرسي)، (الولايات المتحدة)"‬

‫مضت ٣ سنوات منذ تفجير ذلك الطبيب‬ ‫الغريب الأطوار (لابكوت) القنبلة الخضراء‬

‫التي دمّرت... ما الأخبار يا صاحبي؟‬ ‫كل سكان مدينة (نيويورك) البشريين‬

‫إنه يوم تمت تسميته‬ ‫باليوم الأخضر‬

‫لا علاقة له بأغاني (بيلي جو)‬ ‫و(مايك ديرنت) و(تري كول)‬

‫ما تبقى من مدينة (نيويورك)‬ ‫لا يزال ساماً بالنسبة إلى أي شكل بشري‬

‫صاحبي!‬ ‫لذا بنينا مركز الرد الحكومي في (نيو جيرسي)‬

‫بنينا ذلك وأوجدنا محفزات ضريبية‬

‫ابق قوياً للغاية يا (طوم)‬

‫هذا المبنى برمته مكرس‬ ‫لتحليل ومنع حصول يوم أخضر آخر‬

‫ومن جديد من باب التكرار‬ ‫لا علاقة لذلك بتوسع النوع الموسيقي‬

‫وبفرقة الـ(بانك ألترناتيف روك) الثلاثية‬ ‫(غرين داي) التي باعت أكثر من مليونَي أسطوانة‬

‫مهلاً! ما معنى الورقة‬ ‫التي كُتب عليها (أنيمالز)؟‬

‫يراقب شخصان مملان تأثيرات‬ ‫القنبلة الخضراء في حيوانات مدينة (نيويورك)‬

‫- أتوجد حيوانات في مدينة (نيويورك)؟‬ ‫- نعم، توجد أعداد هائلة منها‬

‫- إنها غريبة للغاية أيضاً‬ ‫- أكان هناك حيوانات منذ ٣ سنوات؟‬

‫- كيف لم أعلم بهذا الأمر؟‬ ‫- السوق مشبع جداً‬

‫من الصعب الترويج لشيء‬ ‫و(بوجاك)...‬

‫أيها الملازم قد تشكل‬ ‫تلك الحيوانات مفتاح إيجاد ترياق‬

‫نتلقى تهديدات‬ ‫بشأن حصول يوم أخضر آخر بشكل يومي‬

‫نعم لكنها ترهات مملة‬ ‫إذ يوجد جناح هنا يحوي قنابل ورؤوساً نووية‬

‫أيها الملازم‬ ‫هلا أذكّرك برتبتينا أيها الأمريكي الغبي‬

‫أمريكي غبي؟ هذا أسوأ وصف!‬

‫أيها الجنديان!‬

‫أليس من المضحك أن الصراخ وقول:‬ ‫"أيها الجنديان" في سياق عسكري أمر جيد‬

‫ولكن إن كنت في متجر بقالة أو (وولمارت)‬ ‫يعتبرونك تعاني انفصاماً بالشخصية‬

‫كنت أفكر في الأمر ذاته!‬

‫- نحن...‬ ‫- هذا يكفي!‬

‫تود الجنرال معرفة المزيد‬ ‫عن عملية الحيوانات‬

‫بالطبع يمكنني تدبر أمر ذلك‬ ‫مرحباً، أنا الجندي (لوتشيانو)‬

‫وهذا هو الحيوان الرئيس (ماتاريس)‬

‫ندير عملية‬ ‫مراقبة طبيعية بسيطة‬

‫من خلال هذه الشاشات‬ ‫نراقب الحياة اليومية‬

‫للحياة البرية في مدينة (نيويورك)‬ ‫بعد إبادة البشر‬

‫نقوم بذلك طيلة اليوم‬ ‫كل يوم منذ ٣ سنوات‬

‫ولسبب من الأسباب لا يحق لنا الرحيل‬ ‫لذا ننام هنا ونتبول هناك‬

‫ونلعب بأي مكان نريده‬ ‫أتريدين أن تكوني عشيقتي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أتريدين أن تكوني والدتي؟‬

‫ألديك ألعاب على هاتفك؟‬ ‫أيمكنني أن ألمس يدك؟ أنا آسف، آسف‬

‫- اللعنة!‬ ‫- أنا آسف، العق مهبلي‬

‫- أتسمعون نسمة؟‬ ‫- ماذا قلت لي للتو؟‬

‫- أصبت الموضع الحساس‬ ‫- اصمت!‬

‫- ارجعا إلى عملكما الآن‬ ‫- حاضر‬

‫- حاضر‬ ‫- يا لهما من غبيين لعينين!‬

‫رباه! هيا!‬

‫- أخطأنا بفعلتنا هذه‬ ‫- حتماً‬

‫- رباه! ماذا قلت؟‬ ‫- اللعنة! تركت الجنرال قلمها‬

‫ألم يكن اسم شركة الدكتور (لابكوت)‬ ‫(بيشي كو)؟‬

‫مَن يبالي؟‬ ‫بأي قسم نحن اليوم؟ (٣٠١) جرذان؟‬

‫جرذان!‬ ‫ما الذي تخطط له؟‬

‫لا أعلم اصمت وشاهد، ستبدأ الحلقة‬ ‫بهذا الشكل الآن، نضغط على الشاشة...‬

‫أعتقد أنه يجدر‬ ‫بنا الانعطاف صوب اليسار هنا‬

‫لا أعلم حتى‬ ‫أعاني آثار ما بعد الشرب إلى حد كبير‬

‫أعجز عن التركيز حتى !‬

‫تعلم بهذا الشكل‬ ‫أنه كان يوماً أخضر جيداً‬

‫- عندما لا تتذكر شيئاً‬ ‫- إنه يوم أخضر عظيم آخر سيدخل التاريخ!‬

‫- نعم‬ ‫- نعم‬

‫يوم أخضر! ذكرى انفجار القنبلة الخضراء بالطبع‬ ‫التي أبادت كل البشر في مدينة (نيويورك)‬

‫- أعلم هذا‬ ‫- كانت هذه بداية مستوى جديد‬

‫- مَن تكلّم؟‬ ‫- لأجل الحيوانات‬

‫- نعم‬ ‫- هذا وقت للاحتفال‬

‫نعمة الحرية الرائعة‬ ‫من خلال ثمالتنا الشديدة‬

‫نعم! فهمت مدى أهمية الأمر أخيراً!‬

‫اللعنة! انظر إلى هذا‬ ‫ماذا لدينا هنا؟ كبّر حجمك! ارحل!‬

‫- ارحل!‬ ‫- ارحل! ارجع إلى (هورسبورغ)!‬

‫- هذه مدينة الجرذان!‬ ‫- رباه! كان هذا ضخماً‬

‫- بصراحة أشفق عليها نوعاً ما‬ ‫- لماذا؟‬

‫ثمة أحصنة لا تزال تستعمل‬ ‫الأحصنة كأحصنة، يبدو أن الأمر بالمقلوب‬

‫ولكن يا (مايكي) اسمع‬ ‫تساعد الجرذان بعضها‬

‫ولكن في النهاية يتعلق الأمر‬ ‫بمساعدة الجرذ المهم الوحيد، أنت‬

‫لهذا السبب عليك أن تحتفظ وتخبّئ كل ذهبك‬ ‫في الطابق السفلي، هذا ذهبي، إنه لي، إنه ذهبي‬

‫- كيف يمكن للجرذ أن يساعد حصاناً؟‬ ‫- صحيح؟‬

‫- لا يمكنني التحدث إلى الحصان حتى‬ ‫- اللغتان مختلفتان تماماً‬

‫- اللعنة! إذلال علني‬ ‫- هذا رائع‬

‫- آلمتني هذه، (فيل)! (مايك)!‬ ‫- هذا (أندي)!‬

‫- مرحباً‬ ‫- ماذا فعلت يا (أندي)؟‬

‫أنتما تعرفانني‬ ‫أقول الأمر الخاطئ دوماً‬

‫بأي حال يجدر بكما التواجد هنا بعد‬ ‫ليلة البارحة أيها السافلان المجنونان!‬

‫لا نتذكر أي شيء حصل ليلة البارحة‬ ‫ولا نعرف مكان سيارتنا، أرأيت سيارتنا؟‬

‫أتعرف مكان سيارتنا يا (أندي)؟‬ ‫إنها (كيا سول) من سنة ٢٠١٠‬

‫تابعا سيركما، لا تكلّما السجناء‬

‫- حسناً، ابق قوياً يا (أندي)‬ ‫- نعم، سأراكما لاحقاً مثل...‬

‫- اللعنة! ها المنعطف الأحمر، ركنّا هنا‬ ‫- هذا عظيم، هذا مكانها، حسناً‬

‫لا أرى سيارتك في أي مكان‬ ‫مما يفرض السؤال المجاني التالي‬

‫- أين مركبتي الآلية؟‬ ‫- أين مركبتك الآلية؟‬

‫- أعتقد أنه سيكون استهزاء مضحكاً‬ ‫- هذا جميل‬

‫- أفرغ جيوبك، ربما لدينا خيوط‬ ‫- حسناً‬

‫- اللعنة!‬ ‫- ماذا لديك؟‬

‫- غلاف واق ذكري بنكهة البايكون‬ ‫- مهلاً!‬

‫- حالف الحظ شخص ما‬ ‫- تحقق من هذه، صورة أنثى مثيرة‬

‫مهلاً!‬ ‫حالف الحظ (مايكي) أيضاً‬

‫- حسناً‬ ‫- ما هذا الشيء الناتئ في جيبك الآخر؟‬

‫إنه (يو يو)‬ ‫إنه (يو يو)‬

‫- هذا رائع للغاية‬ ‫- دعني أرى إن كان بوسعي تنزيه الكلب‬

‫مهلاً! أصبح ذلك التعبير‬ ‫يشير إلى تحيّز ضد الفصيلة‬

‫- تنزيه الكلب؟‬ ‫- نعم، عليك القول "تنزيه الأسطوانة"‬

‫لديّ غرض أخير‬ ‫محرمة من ملهى ليلي‬

‫- مكان اسمه (بالابان)‬ ‫- واضح أن ليلتنا كانت جنونية‬

‫- لماذا ستستعملين سدادة لأجل ذلك؟‬ ‫- لا، أعلم‬

‫- أهذه (تيا) و(ليلي)؟‬ ‫- من الثانوية‬

‫- لكننا لا نزال أصدقاء على (فايسبوك)‬ ‫- نعم، ربما تعرفان مكان سيارتي‬

‫- لأنه يحوي خيطاً ويبدو مسلياً‬ ‫- ربما إن كان فلورياً‬

‫- هذا ظريف‬ ‫- (ليلي)! (تيا)!‬

‫مرحباً يا (تيا) و(ليلي)‬ ‫كيف حالنا؟‬

‫- كيف حالكما؟‬ ‫- إنهما (مايك) و(فيل)‬

‫- يا للهول!‬ ‫- أو (فيل) و(مايك)، اختاري الأسهل‬

‫- أشهد الجميع يوم أخضر جيداً؟‬ ‫- نعم، كنا معكما ليلة البارحة‬

‫- أكنتما معنا ليلة البارحة؟‬ ‫- نعم‬

‫- حسناً‬ ‫- لا تغفلي عن ذكر أي تفصيل‬

‫- حسناً، أتيتما إلى (بالابان)‬ ‫- عظيم‬

‫بدأتما تبكيان‬ ‫فماذا قالا؟ رسم الدخول...‬

‫"استنفد كل مالكما" شربتما عندئذ ٢٤ قنينة‬ ‫من النبيذ الزهري عبر إدخالها في مستقيمكما‬

‫أمسك أحدكما بيد الآخر‬ ‫في مرحلة من المراحل وقلتما:‬

‫- "وكأننا متزوجان"‬ ‫- "وكأننا متزوجان"‬

‫- لا يبدو أن ذلك قد يصدر عنا‬ ‫- نعم، لست واثقاً...‬

‫تابعت المزاح بشأن سبب تسمية‬ ‫ذلك بكابس النفايات وليس كابس مؤخرتي‬

‫- ليست مزحة جيدة‬ ‫- في ذلك سجع جيد‬

‫ماذا عن غلاف الواقي الذكري المستعمل هذا؟‬

‫كنت جائعاً جداً لدرجة أنك بدأت‬ ‫تمضغ واقيك الذكري بنكهة البايكون‬

‫رغم أن عدداً كبيراً منا‬ ‫قد عرض عليك طعاماً فعلياً‬

‫لكنك ابتلعت الواقي الذكري‬ ‫واختنقت كما كان طفل ليفعل‬

‫- مثل طفل لعين‬ ‫- أفعل ذلك أحياناً‬

‫حسناً ولكن ماذا‬ ‫عن صورة هذه الأنثى المثيرة؟‬

‫لا، هذه الدكتورة (ماغوليس غوبتا)‬ ‫الطبيبة التي أنقذت حياتك‬

‫- أرأيت؟‬ ‫- ها (فيلي) الصغير‬

‫منحوا (مايك) لعبة (يو يو)‬ ‫لأنه لم يكفّ عن البكاء‬

‫وأشعر كل الأطفال المصابين بالسرطان بالاكتئاب‬

‫- مهلاً! أريد (يو يو)‬ ‫- أفلته، إنه لي‬

‫أعطوك (يو يو) يا (فيل) لكنك ابتلعته‬ ‫كما كان الطفل ليفعل مرة أخرى‬

‫- ابتلعته من فمك‬ ‫- تركناكما أنتما الاثنين في المستشفى‬

‫وقدنا سيارتكما إلى (بالابان)‬ ‫لنقبّل جرذاناً مثيرة أكثر‬

‫مثل (شون) و(حكيم)‬

‫- و(لورن بوشارد) خالق (بوبز بيرغرز)‬ ‫- (بوبز بيرغرز)‬

‫- أنا من أشد المعجبين به‬ ‫- كخلاصة كلاكما فاشلان‬

‫لم يكن هناك لغز يجب الكشف عنه‬ ‫سيارتكما في (بالابان)‬

‫لدى المسؤول عن ركن السيارات‬ ‫مفتاح سيارتكما، الأمر بهذه البساطة‬

‫- إلى اللقاء‬ ‫- إلى اللقاء‬

‫حسناً أيتها السيدتان، سأكلّمكما لاحقاً‬ ‫هل قالت "كيف حالنا؟" لبدء الحديث؟‬

‫- سأتصل بخدمة (روبير)‬ ‫- سأدفع لك نصف الأجرة عبر (فينمو)‬

‫هذا رائع، تذكر فحسب‬ ‫لا أريد تذكيرك‬

‫بالطبع‬ ‫يفترض أن يصل أحد الآن‬

‫(مايك)؟ (مايك)؟‬ ‫هل اتصلت بخدمة (روبير)؟‬

‫- كفّ عن الصراخ!‬ ‫- أي واحد منكما (مايك)؟‬

‫- هنا يا سيدي‬ ‫- ادخل إلى (روبير)‬

‫- سندخل نحن الاثنين‬ ‫- ادخلا إلى (روبير)!‬

‫- شكراً يا سيدي‬ ‫- ألديك سلك للملحقات؟‬

‫- لا‬ ‫- ألديك قناني مياه للأطفال‬

‫- يمكنني شربها؟‬ ‫- لا، ليس لديّ مياه للأطفال‬

‫- ادخل أيها السافل‬ ‫- تباً لك أيها السافل، أعطني علكة‬

‫- هيا!‬ ‫- تباً لك! اخرج من الـ(روبير)‬

‫تباً لك!‬ ‫غادر بلدي أيها الحقير!‬

‫مهلاً يا صاح‬ ‫لا يمكنك قول ذلك‬

‫أنت تفسد مشروعي‬ ‫أعتذر يا سيدي‬

‫أوصلنا إلى وجهتنا‬ ‫وسيكون كل شيء على ما يرام‬

‫نعم، لا تتحركا‬ ‫الوجهة (بالابان)‬

‫- لا أعتقد ذلك‬ ‫- "جمهورية القطط الشعبية" ‬

‫أين (بالابان)؟‬ ‫هل هذه مدينة الجرذان حتى؟‬

‫- اللعنة! ليس لديّ إرسال‬ ‫- هذه ليست إشارة جيدة‬

‫مهلاً يوجد كشك هنا! لنذهب ونلق نظرة‬ ‫ولنعرف مكاننا وسنطلع على حقيقة الوضع‬

‫- نعم، حسناً ها مدينة الجرذان‬ ‫- حيث يتوجب علينا الذهاب‬

‫"(يي أولد هورسبورغ)‬ ‫جادة السنجاب ومركز الكلاب"‬

‫- "مدينة آخذي الأكياس"‬ ‫- أكره آخذي الأكياس هؤلاء‬

‫"مرتفعات الحمام، المناطق‬ ‫التي لم يطالب أحد بها"‬

‫"جمهورية القطط الشعبية"‬ ‫اللعنة!‬

‫لم أعلم أنه يمكن القدوم إلى هنا‬ ‫عبر (روبير) بدون تأشيرة دخول‬

‫- ليس لديّ سوى بطاقة (ماستركارد)‬ ‫- اصمت، أبق صوتك منخفضاً‬

‫وفقاً للخريطة إن اجتزنا ٣ أحياء‬ ‫في هذا الاتجاه سنغادر مدينة القطط‬

‫حافط على رباطة جأشك‬ ‫سنكون بخير‬

‫- ليت (سكوتي بيبين) هنا‬ ‫- نتمنى ذلك جميعنا يا (فيل)‬

‫اللعنة! مرحباً‬

‫أتجيد التحدث بلغة القطط؟‬

‫- "الكلمة التي لا يجب قولها للقطط"‬ ‫- حسناً‬

‫اللعنة ! ما عسانا نفعل؟‬ ‫مهلاً! تنزيه الأسطوانة‬

‫تلميع المكعب‬ ‫أنشارك في لعبة في فيلم؟‬

‫لا يا (مايك)، نزّه الأسطوانة‬ ‫نزّه الكلب، لعبة الـ(يو يو) الخاصة بك‬

‫- نعم، حسناً‬ ‫- قم بإلهائها‬

‫هيا يا (مايكي)!‬

‫- نجح الأمر! أنت بارع‬ ‫- هذا جيد لأنني تمرنت...‬

‫اللعنة! لقد عادت‬

‫- اللعنة! لقد علقنا‬ ‫- اللعنة! انتهى أمرنا‬

‫اصمت!‬

‫- ماذا؟ لماذا؟ هيا!‬ ‫- سنموت‬

‫نعم ولكن لماذا سنتبادل القبل‬ ‫إن كنا سنموت؟‬

‫لا، يوجد مجرور هنا‬ ‫لننزل فيه، لا يمكنها دخوله‬

‫- حسناً‬ ‫- أسيكون الأمر غريباً الآن؟‬

‫- اللعنة! إنها آتية، انزل!‬ ‫- اقفز!‬

‫أحبك يا (مايك)!‬

‫- اللعنة!‬ ‫- رباه!‬

‫كان هذا مخيفاً لكنه جنوني‬ ‫كان هذا جنونياً، مهلاً نحن في المجارير‬

‫- بيتنا القديم‬ ‫- تحقق من ذلك، هذه جملتنا القديمة‬

‫- أتتذكر المدير (ليتل ديك)؟‬ ‫- أظنه انتحر‬

‫- أفترض أنه انتحر‬ ‫- أظن أن المدراء بأغلبيتهم يفعلون ذلك‬

‫- نعم‬ ‫- مهلاً‬

‫أتسمع شيئاً مخيفاً؟‬

‫- رباه!‬ ‫- رباه!‬

‫- ما هذا؟ دينوصور لعين؟‬ ‫- عادت الدينوصورات اللعينة!‬

‫- رباه! دينوصور آخر!‬ ‫- ربما إن حاولت التحدث إليه‬

‫نعم، قم بذلك‬

‫"الكلمة التي لا يجب قولها للأفاعي"‬

‫- لم ينجح ذلك‬ ‫- حسناً، لم ينجح الأمر‬

More Arabic subtitles for Animals.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left