ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"مسلسلات NETFLIX الوثائقية" سحب وتعديل .. مثنى الصقير
"ماناوس" هي عاصمة ولاية "الأمازون".
نحن ولاية نهرية.
العديد من مدننا...
لا يمكن الوصول إليها إلا بواسطة قارب.
نحن جزيرة من الإسمنت
في وسط غابة "الأمازون" المطيرة.
تقع مدينتنا على خط تهريب المخدرات.
اليوم، مدينتنا...
هي عاصمة جرائم القتل.
تهريب المخدرات هو المشكلة الرئيسية.
أصبحت المدينة مركزاً
لنقل المخدرات.
أصبحت "ماناوس" مدينة عنيفة جداً
بسبب النزاع المناطقي.
وهنا...
حصلت قضية "والاس".
كانت قضية "والاس" استثنائية.
لا يصدّق الكثيرون...
أن ما حصل هو أمر ممكن حتى.
أحداث بهذه الفظاعة،
بهذه الضخامة.
كانت القضية خيالية
لدرجة أنني شعرت أنها فيلم رعب.
كان الوضع جنونياً تماماً.
كانت قضية غامضة شغلت البلاد كلها.
شخص واحد فقط عرف الحقيقة...
"والاس سوزا".
"(ماناوس)"
"الهيئة التشريعية لولاية (الأمازون)"
أسلك هذا الطريق كل يوم.
لننزل في المصعد.
سيصل الآن.
تعالوا معي.
"(والاس سوزا)، مشاهد من العام 2009"
حسناً، إلى اللقاء. طاب يومك.
- عندما تصبح جاهزاً. - نحن مستعدون.
3، 2، 1...
في "ماناوس"، لدينا مشكلة عصابات.
يسمّيها البعض عصابات شوارع.
هذه العصابات مسؤولة عن معظم جرائم القتل.
قد يترجّل ربّ عائلة من الباص ليلاً ويُقتل من أجل سيجارة.
هذا العنف هو لعنة "ماناوس".
قلت، "ربما يمكنني أن أصوّر برنامجاً تلفزيونياً لمحاربة الأمر".
وبدأت برنامجاً عن الجرائم.
حانت الساعة!
في حرب "كنال ليبري" المستمرة ضد الجريمة،
"16 أكتوبر 2000"
أريد أن أبدأ البرنامج اليوم
مع مشكلة العصابات التي ناقشناها مراراً في البرنامج.
إنها تتفاقم أكثر وأكثر.
تحتاج العائلات الشريفة في مدينتنا للسلام.
وبدأت أنخرط في عمل الشرطة.
تابعت عمليات الشرطة.
كان من الخطر جداً
أن أرافقه في عمليات التغطية.
"(جوزينيلسون غيريرو)، مصوّر، (كنال ليبري)"
في ذاك الوقت، لم يكن لديه فريق.
كان يقود سيارته الخاصة.
كنا نعمل نحن الاثنان معاً وحسب.
كان يبلّغ الشرطة عن عصابة
ونتبع الشرطة ليغطي عملية التوقيف.
عندما كنا نتبع الشرطة،
كان يبدأ بعض الرجال بإطلاق النار.
بدأت الشرطة بإطلاق النار!
إطلاق نار كثيف.
تبادل إطلاق نار بين الشرطة والمجرمين.
ولكن بما أننا قريبون جداً من الشرطة،
كان الوضع خطيراً بالنسبة إلينا.
في تاريخ الصحافة في ولاية "الأمازون"،
لم يسبق لأحد أن تمتع بالشجاعة الكافية لعرض هذه الأمور
لأن الجميع يشعر بالخوف.
"مانويل"، أنا أتذكّر جريمة ارتكبتها.
قتلت مواطناً أمام طفل.
لا أريد أن أقتل أحداً آخر.
وعدت الله أنني لن أقتل مجدداً.
وبدأت عصابات الشوارع تهابه.
بدأت العصابات بالمغادرة.
عندما وصل إلى هناك،
كان الناس يصفّقون عند رؤيته.
كانوا يحبونه كثيراً.
أحبّوه فعلاً.
الأشخاص الذين واجهوا مشاكل مع الجريمة،
بدأوا يبحثون عني في مكاتب المحطة
لأساعدهم على حلّ جرائم أخرى.
لقد تفاقم الأمر.
أصبح بطل الشعب.
أصبح بطلاً في عيون الناس.
"(فانيسا ليما)، مخرجة، (كنال ليبري)"
عندما عُرض البرنامج للمرة الأولى،
لم يكن لدينا مراسلون كثر.
كان "والاس" الأول.
إنه على لائحة أخطر المطلوبين.
متّهم بتهريب بالمخدرات.
ولا بد أن هناك جرائم كثيرة أخرى.
حارب "والاس" تهريب المخدرات والمجرمين.
وانتشر الخبر من شخص لآخر.
زاد نجاح البرنامج أكثر وأكثر.
وظّفنا المزيد من المراسلين.
لم تكن وظيفة بدوام عادي.
كنت أعيش لأجل البرنامج.
كان الناس يقصدون البرنامج للكشف عن الجرائم.
ظن الناس أن البرنامج هو مثل الشرطة.
كان الناس يتّصلون بنا على الدوام.
في الماضي، من كان الأبطال؟
كان برنامج "كنال ليبري".
في الصباح الباكر.
رنّ جرس الهاتف.
بلّغتنا الشرطة عن عملية.
وأرسلنا فريقاً لتغطية العملية.
تفوح رائحة شواء.
نعم يا صديقي، إنه هنا. انظر.
ها هي الجثة.
في الواقع، ما زال الدخان ينبعث. انظر.
إنه ذكر.
لم يتمّ التعرّف على الجثة بعد.
كان الأمر صادماً طوال الوقت.
كنا نشعر بالاستياء في مواقف كهذه.
كانت جريمة شنيعة.
ولكن أصبح الأمر روتينياً بالنسبة إلينا.
وكان هذا يُغضب "والاس".
لسوء الحظ، هذه هي الحياة اليومية في "ماناوس".
لدينا 3 جرائم قتل.
سنريكم بعض المشاهد الفاضحة جداً.
إنها فاضحة جداً للأسف.
ولكن هذا هو أسلوب البرنامج. لا نخفي الأمور ونتغاضى عنها.
الصور صادمة.
وقعت الجريمة الساعة الـ3 بعد الظهر.
تقوم الشرطة بالتحقيق،
ولكنهم لا يعرفون ما الذي جرى فعلاً.
مشاهد حصرية لـ"كنال ليبري".
كل صحافي في مجال الجرائم كان يعرف البرنامج...
"(بولا ليتايف)، صحافية استقصائية"
لأنهم كانوا أول من يعرف الأخبار.
في الماضي حين كنت مبتدئة،
أردت دائماً نقل الأخبار.
وكونهم كانوا أول الواصلين...
إلى مسرح الجريمة، وتصوير الجثث على الأرض...
كان الجميع هنا يعرفه.
لم يكن ليؤذي أحداً.
العائلة تبكي فوق الجثة.
الجيران جميعهم مصدومون.
ولقد زاد هذا نسب المشاهدة بدون شك.
كان "والاس" بارعاً جداً في عمله.
"(نيلسون بيليم)، صحافي استقصائي"
لماذا؟ لأنه كانت لديه مصادر كثيرة.
كان شرطياً سابقاً،
وأبقى على صداقاته مع رجال الشرطة.
أولى المعلومات الصادرة،
كانت تصل إليه أولاً.
قبل "كنال ليبري"، لم أكن قد رأيت جثة إنسان.
وكنت أرى كل شيء...
"(ويبستر سينا)، محرّر، (كنال ليبري)"
مشاهد لم يكن مسموحاً للناس برؤيتها،
وكنت مضطراً لمشاهدتها.
جثث...
ودماء...
كان من الصعب...
الاعتياد على ذلك، في الواقع، لم أعتد على ذلك أبداً.
كانوا يسموننا كتّاب الإثارة.
في الواقع، أردنا المساعدة وحسب.
كان برنامج "كنال ليبري" خط الطوارئ بالنسبة إلى الجمهور.
بما أن الحكومة لم تستجب،
كان البرنامج موجوداً ليلعب دورها.
مع أننا تعاملنا مع الجريمة،
كانت هناك ناحية جيدة أيضاً.
أحياناً، كان الناس يبكون.
وأحياناً أخرى، كانت الفكاهة تسود.
هذا ما جعل الأمر رائعاً.
ننتقل إليك يا "دون كيشوت".
حان لوقت لنسمع الموسيقى على مسرح "كنال ليبري".
المغني ذو السروال المعطّر، "باولو أكينو".
كنت أعيش في شقة...
"(فيكتور هيوغو دي بولا)، منتج، (كنال ليبري)"
وأتذكّر أنني كنت أشاهد البرنامج
وسمعت صدى.
خفّفت الصوت ولكن الصدى استمرّ.
"لعلّه التلفاز في غرفة الجلوس."
ولكنه لم يكن كذلك.
ومن ثم نظرت من النافذة.
كان الجميع يشاهدون برنامج "كنال ليبري"، الجميع يشاهده.
كانت ظاهرة استثنائية.
في وقت الغداء، كان الجميع يوقف العمل لمشاهدة "كنال ليبري".
كان الرقم واحد في نسب المشاهدة.
من الصعب أن نعرف السبب،
لأنه كان برنامجاً فوضوياً.
كان عفوياً تماماً.
قد يحصل أي شيء.
لدينا الآن مقابلة حصرية مع "واندرلي موديستو".
يحدث شيء ما الآن وهنا في برنامج "كنال ليبري"،
وسوف نريكم ما هو. هذه السيدة هنا...
إنها متوترة قليلاً. ماذا جرى؟
الرجل الذي قتل ابني يقف هناك.
الرجل الذي قتل ابنك موجود هنا؟
أمسك به! لا تدعه يهرب.
أحضره إلى هنا.
هل هذا الرجل الذي قتل ابنك؟
في أي مكان آخر تحصل أمور كهذه؟
لا مكان.
من قد يريد أن يفوّت قصة كهذه؟
No comments yet. Be the first to leave one.