ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"المياه الدولية (أميركا الوسطى)"
كيف حال الجرح يا "بي"؟
يجب أن أجلس وأريح قدميّ.
حسنًا، اهبط الدرج على مهل يا رجل.
أهلًا بكما في السفينة.
تسرنا العودة.
هل لديكم أيّ وجبات خفيفة بالمناسبة؟
جديًا، هل لديكم لوازم إسعافات أولية؟
إنه مصاب بجرح بالغ.
ماذا عن مكان للراحة؟
لا؟ حسنًا.
مرحبًا.
يا "زيرو"، نحن
سنعود إلى "كوستا فيردي"
يا فريق "غريت" الإرهابي.
في الطريق، أتسمعني؟
أتسمعني؟
هذا غير مطمئن.
إن كنت لا تسمعني فلتصحبكم رعاية الرب!
من القادمون؟
الموت.
هدية من "رومان دياز".
اللعنة!
لا أستطيع رؤية شيء.
أغلق المحرك وحاول أن تجد مسدس إشارات ضوئية.
شبه ميت ولا ترى الهدف ورغم ذلك أصبت المحرك.
نزفت كثيرًا يا "بي".
أيمكننا أن نحصل على استراحة من فضلكم؟ بحقكم!
-هل جلبت مسدس الإشارات الضوئية؟ -أجل.
استعد لإطلاق النار.
دعها تنطلق!
أجل، تصويب مذهل يا "بي"!
أجل!
اللعنة!
"بي"؟
ابق معي يا أخي.
هيا.
اللعنة!
اصمد.
"إيزيكييل روزنبرغ".
لديك خمس دقائق بالضبط
لتخبرني بما حدث في "كوستا فيردي" بالضبط.
العقيد "ستون" بعثني و"براندون بيكيت"
للمساعدة في مهمة.
تكبدنا خسائر.
خسائر كثيرة.
لكن أربعة منا تمكنوا من الخروج بمعلومات ثمينة حُمّلت
على قمر صناعي لكي تُرسل إلى وكالات حول العالم.
المعلومات التي جمعناها قد
أين "براندون بيكيت"؟
أما زال على قيد الحياة؟
واجهنا بعض العقبات خلال عملية تسريب البيانات.
عقبات؟
اختيارك لهذه الكلمة تحديدًا... ملهم.
ماذا حدث هناك؟
جاء أصدقاء قائدنا السابق لأخذنا.
عندما لم تتصل فرقة الإنقاذ، أرسلوا مروحية.
أخذت "براندون" إلى مكان آمن.
بعد ذلك أُمرت لأعود إلى مقر "غريت" الرئيسي للإحاطة.
ثم تلقيت رسالة مُشفرة،
يُفترض أنها منك، وأمرتني بالمجيء إلى هنا.
إنه دورك، لم أنا هنا؟
اسمي "ديفون فروست". أنا مقاول مستقل واختصاصي إزالة الأدلة.
وقد كُلّفت بتفكيك فريق "غريت".
لنطلعك على المستجدات.
رئيس وزراء البلد الذي هربت منه للتو يزعم أن "أميركا"
أرسلت "غريت" إلى "كوستا فيردي" بشكل غير مشروع لتفكّك سلطته السياسية الآن.
إنه تكتيك سوفييتي معروف.
القول بأن "أميركا" تتعدى
على أراضيهم وما إلى ذلك.
لذا ولمنع وقوع أزمة دولية مهولة،
استأجرت وكالة الاستخبارات المركزية طرفًا خارجيًا للتّعامل مع الموقف
بحيث لا يحمل أي أثر لبصماتهم.
أومئ برأسك فحسب إن كنت تفهم كلامي حتى الآن.
خلاصة القول، كلّ الأدلة الورقية والرقمية
على وجود الفريق العالمي للاستجابة والاستخبارات
مُحيت من عالمنا.
لم يعُد هناك وجود لـ"غريت".
لكن إليك العقبة يا "إيزيكييل".
فريقك هارب.
إنهم مختبئون.
العقيد "غابرييل ستون" و"يوكي مفوني" الشهيرة بسيدة الموت،
و"بيتر ستولنتز" الشهير بـ"إنتل بيت"،
وبقية أفراد مجموعتك غريبة الأطوار بألقابهم المضحكة متغيبون بلا إذن
منذ كارثة "كوستا فيردي".
لا يُوجد سواك.
أنت الوحيد الذي كنت غبيًا لتعود إلى "أميركا".
فرصتك الأخيرة. أين "براندون بيكيت"؟
لقد انتهى الوقت.
"إيزيكييل روزنبرغ"، أنت مُعتقل بموجب قانون "باتريوت".
قانون "باتريوت"؟ إنه للإرهابيين.
هكذا يسمونك الآن يا "زيرو". إرهابي.
مرحبًا يا "زيرو".
أين ابني؟
شعب "كوستا فيردي"،
لدي دليل على أن فريق "غريت" التابع لوكالة الاستخبارات الأميركية
دخل "كوستا فيردي" بشكل غير قانوني وقتل مقاولًا حكوميًا،
بالإضافة إلى أكثر من 100 جندي.
هذا العمل الإرهابي غير المسبوق لن يمرّ بلا رد.
ابن شقيق رئيس الوزراء نفسه قُتل وهو يساعد هؤلاء الأجانب.
تنفي "الولايات المتحدة" تمامًا
أيّ تورط في حادث "كوستا فيردي".
دعونا لا ننسى أنّ شقيق رئيس الوزراء "برونو دياز"
اغتيل على يد قناص استأجره الأميركيون.
اتّهامات رئيس الوزراء "دياز" لا أساس لها من الصحة ومنافية للعقل.
أولم يُشتبه في جندي البحرية الأميركي "براندون بيكيت"؟
لا، "براندون بيكيت" لم يقتل "برونو دياز".
جرت تبرئته وقُبض على الرجال المسؤولين،
بفضله هو وأبيه "توماس بيكيت".
أشكّ في مؤامرة للتستر منذ البداية.
هذه ليست أول مرة تحاول فيها "كوستا فيردي" صرف أنظار العالم
عن الفقر والفساد
والوحشية التي تحدث داخل حدودها.
هذه أحدث محاولات "الولايات المتحدة"
للتدخل في شؤوننا الداخلية والسيطرة عليها.
خلاصة القول، يساعد الأميركيون ثوار "فينيكس" المزعومين
على إحداث اضطرابات في "كوستا فيردي".
"رئيس الوزراء"
لم يعد من الممكن أن نسمح بهذا!
ستجتاز أعمالهم العنيفة الحدود حتى تصل إلى شوارع "تيرا نويفا".
أما فريق "غريت"،
فإن الفريق العالمي للاستجابة والاستخبارات
هو عدو لدولة "الولايات المتحدة الأميركية".
جميع المتورطين في هذه المنظمة الإرهابية ذات الراية الكاذبة
سيجري تعقبهم وسيواجهون عواقب هذه العملية.
حذار يا "أميركا".
ستدفعين ثمن هذا الغدر!
شُكرًا.
"مخبأ (الفيلق الحديدي) شرق (إفريقيا)"
يا للغباء.
هيّا يا رجل!
اسمع.
بالأجر المناسب، سيجد "الفيلق" أيّ شخص كان.
فشلت فرقة "رومان" البحرية في منع "بيكيت"
-و"غريت" من الفرار من البلاد. -"بيكيت"؟
الأب أم الابن؟
ماذا تقصد؟ "براندون بيكيت".
آل "بيكيت" هم أفضل قناصة على هذا الكوكب،
وأنت جعلت الابن عدوًا لك.
سمعته لا تهمني. اعثر عليه وأحضره إلى "رومان" حيًا يُرزق.
أجل، يريد رئيسك استخدامه كقطعة شطرنج سياسية.
لديّ تلفاز يا سيد "كابريرا" وأفهم أحداثكم الحالية بالفعل.
إذًا تعرف أنّ فريق "غريت" لم يعد مرغوبًا في "الولايات المتحدة"،
لذا لن يكونوا هناك.
هذا بديهيّ، ولهذا السبب سنبدأ في "كوستا فيردي".
أستأتون إلى هنا؟
كان فريق "غريت" يعملُ مع ثوار "فينيكس" في بلدك.
إن بدأت بقتل الثوار فسأجد شخصًا يهمهم أمره عاجلًا أم آجلًا.
وهذا سيُحضر "براندون" إلينا.
سأستمتع بقتل أحد آل "بيكيت".
ومن الأفضل لك أن تكون نقودي جاهزة.
بالطبع.
أعددنا حساب عملات مشفرة لهذا.
لا وألف لا. لا أريد عملات مشفرة من "كوستا فيردي".
أريد مالًا حقيقيًا نقدًا.
مليون كدفعة أولية وخمسة ملايين عند التسليم.
لا تقلق.
ستحصل على مالك.
سبق أن خُذلت كثيرًا من قبل عملاء لم يدفعوا.
وإن لم تدفع
فستذوق العواقب على يد "الفيلق الحديدي".
-"كروغر"! -اتصل بي عندما يتم الأمر.
"قاعدة عسكرية مهجورة دولة (تيرا نويفا)، (أميركا الوسطى)"
وضع "رومان" بلد "كوستا فيردي" بأكمله تحت تعتيم إعلامي.
لا أخبار حقيقية أو مواقع تواصل.
لكن يبدو أن بعض الثوار استطاعوا أحيانًا اختراق
المواقع ونشر الحقيقة.
في الواقع، انتشرت ميمات رائعة عن "رومان دياز".
هناك ميم مع قطة وفتاحة علب و... يجب أن تراه.
"(إنتل بيت)"
أود سماع أن المخترقين بدؤوا يخترقون تعتيمه.
أتظنّ أن "دياز" يعرف أصلًا أن ابن أخيه مات وهو يحاول إيقافه؟
لا يبدو رجلًا تهمه عائلته حقًا.
قال "رومان" إن أي عميل أجنبي يُعثر عليه في بلده
سيُعدم.
أنا قلق على "زوندي". هل وجدته بعد؟
أوشكت. سيصلك تحديث خلال بضع ساعات.
أنت الرجل المناسب يا "بيت".
اسمع يا "براندون"، إن احتجت إلى مساعدة فأخبرنا وسنأتي.
شكرًا لكن... الأمر شديد الخطورة.
لا يمكن أن تطأ "يوكي" أرض "كوستا فيردي".
سيُطاردها الجميع بمعنى الكلمة.
ابقوا بعيدين عن الأنظار الآن. خبئ "يوكي" والعقيد، حسنًا؟
-حسنًا. -أعتمد عليك يا صديقي.
عليّ الذهاب.
-ابق آمنًا، "بيت". -كن حذرًا.
"عاصفة رعدية قادمة."
"إذًا يجب أن أحضر حذائي..."
"وأذهب للرقص تحت المطر."
السيد رئيس مدفعية مشاة البحرية. ماذا تفعل هنا؟
أتيت لرؤية ابني.
"ديفون فروست".
خدمت راصدًا لوالدك في مهمة
حين بُعثنا إلى "كوستا فيردي".
يسرني لقاؤك يا سيدي.
إنه إنسان رائع.
إذًا هل قطعتما كلّ هذه المسافة لمرافقتنا إلى الوطن فحسب؟
لن تعود إلى الوطن.
أنت رجل بلا وطن يا "براندون بيكيت".
ماذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.