Gentleman Jack

Gentleman Jack

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 2

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Gentleman Jack S02E03 720p WEB H264-CAKES
Gentleman Jack S02E03 1080p WEB H264-CAKES
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

web
1080
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-05-10
ഡൗൺലോഡുകൾ: 31
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"الحرارة ١١ مئوية الساعة الثامنة و٣٥ دقيقة"‬

‫"قرأت من الصفحة ٣٤٧ إلى ٣٦٢‬ ‫من كتاب (باكويل) عن الجيولوجيا"‬

‫"الفطور في الثامنة و٥٥ دقيقة، ثم قرأت‬ ‫صحيفة (مورنينغ هاريلد) حتى العاشرة والنصف"‬

‫"الصلاة بعد نصف ساعة‬ ‫الساعة الثانية عشرة و١٥ دقيقة"‬

‫"أتى السيد (ساندرلاند) الساعة الواحدة‬ ‫لرؤية خالتي"‬

‫"ثم ذهبت للكنيسة مع (آدني)‬ ‫الساعة الثانية و١٥ دقيقة، وبقينا ١٨ دقيقة"‬

‫"السيد (ويلكنسون) أقام القداس‬ ‫وقام بالوعظ طوال ٢٩ دقيقة"‬

‫"من (بطرس)، الآية الرابعة، الفصل ١٨"‬

‫"أمضيت الوقت وأنا أغفو من النعس"‬

‫"عدت للمنزل في الرابعة و٤٠ دقيقة‬ ‫تناولت العشاء في السادسة و٥ دقائق"‬

‫"وقرأت حتى الصفحة ٤٢٧‬ ‫من مقدمة (باكويل) عن الجيولوجيا"‬

‫"٢٥ دقيقة مع والدي و(ماريان)‬ ‫ثم سأشرب القهوة في الأعلى"‬

‫"وأقرأ بصوت عالٍ لـ(آدني) أول فصلين"‬

‫"المجلد الأول من كتاب (غوتزلاف)‬ ‫(أسكيتش أوف تشاينيز هيستوري)"‬

‫"ثم أصبحت فوق عشيقتها‬ ‫قلت إنني أتمنى لو كنا في السرير"‬

‫"قالت هي: "لنقم بخلع ملابسنا الداخلية""‬

‫"وهذا ما فعلته هي‬ ‫وخلال ربع ساعة، حظيا بقبلة رائعة"‬

‫"ثم ارتديت سترتي مجدداً"‬

‫"وفي التاسعة و٤٠ دقيقة‬ ‫ذهبت إلى خالتي لمدة ٢٠ دقيقة"‬

‫"كان يوماً رائعاً، الحرارة ١٢ مئوية"‬

‫يا إلهي! استمعوا لهذا‬

‫"تم افتتاح سكة حديد (ليدز سيلبي) البارحة‬ ‫من دون وقوع أي حوادث أو إقامة احتفال"‬

‫ما رأيك بهذا سيد (واشنطن)؟‬

‫إنها تظهر في كل مكان!‬ ‫ستمتلئ البلد بالقطارات‬

‫يبدو أن سكك الحديد غير صحية‬

‫إنها تسبب الصداع واضطراب المعدة‬ ‫وهناك بقرة انفجرت‬

‫- ماذا؟‬ ‫- يبدو ذلك‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- في (هيريفورد)، لن تنتشر القطارات‬

‫أخبريني عن تلك البقرة‬

‫لقد انفجرت في (هيريفورد)‬ ‫أو ربما (هارتفورد)؟‬

‫- (هامبشير)؟‬ ‫- إحداهما‬

‫مر القطار بجانبها بسرعة ٢٤ كلم في الساعة‬ ‫ولا بد أن هذه البقرة...‬

‫- انفجرت‬ ‫- كيف؟‬

‫- من الخوف! الصدمة‬ ‫- بقرة واحدة؟‬

‫- هل هذا ممكن؟‬ ‫- لا‬

‫- مات قطيع كامل منها؟‬ ‫- لم أقل إن هناك قطيعاً‬

‫- وانفجرت واحدة فقط؟‬ ‫- ربما كانت البقرة الوحيدة الموجودة‬

‫لا أعرف، لم أكن هناك‬

‫إن كانت في حقل وحدها‬ ‫فعلى الأرجح أنها كانت ثوراً‬

‫مهما كان جنس الحيوان أو عددهم هناك‬

‫يبدو أن تلك البقرة انفجرت‬

‫أنت ترسمين صورة مشوشة للقصة‬ ‫يا (ماريان)‬

‫- لا بد أنها أحدثت فوضى‬ ‫- هل تظنين أن أحدهم يمزح معك؟‬

‫لا! أعتقد أنه تأثير الدوار‬ ‫الناتج عن عربة من دون خيول تجرها‬

‫والتي تسير بسرعة رهيبة!‬

‫يستحسن أن تبقي داخل المنزل يا (ماريان)‬ ‫لا نريد أن تنفجري‬

‫من أخبرك بكل هذا الهراء؟‬

‫- لا أحد‬ ‫- يبدو أنه هراء شديد‬

‫ما رأيك بسكك الحديد يا سيد...‬ ‫هل كان السيد (أبوت)؟‬

‫أنا... هو... لا...‬

‫أعتقد أن سكك الحديد ستحدث ثورة في البلاد‬

‫المثير للمخاوف هو أنها ستدمر‬ ‫النقل بالقنوات المائية‬

‫لأنها لن تنقل الركاب فقط بل البضائع‬ ‫البضائع الثقيلة‬

‫بوقت أسرع من القنوات المائية‬ ‫وبكميات أكبر وبسعر أرخص كذلك‬

‫- هل هناك أمر آخر؟‬ ‫- أريد القول فقط‬

‫إن (توماس بيرسون) و(جوزيف ستوكس)‬ ‫قاما بشكل منفصل‬

‫بالإعراب عن اهتمامهما‬ ‫باستئجار نُزل (ستامب كروس)‬

‫عندما يحين الوقت‬ ‫عند اكتمال توقيع عقد شراء (ستومب)‬

‫- شكراً لك‬ ‫- سيدتي‬

‫(جوزيف ستوكس) واحد منا‬ ‫أليس كذلك يا أبي؟ لديه ولاء شديد‬

‫سيكون هذا مهماً قريباً‬

‫من المؤكد أننا نتجه نحو انتخابات قريباً جداً‬

‫- ليس انتخابات أخرى!‬ ‫- أليس لدينا أسهم في القنوات المائية؟‬

‫- نعم، لدينا‬ ‫- أليس علينا التفكير‬

‫في شراء أسهم في السكك الحديدية بدلاً منها؟‬

‫تعتقد (ماريان) أنها لن تنتشر‬ ‫أو شخص تتحدث إليه يعتقد هذا‬

‫ما خططك اليوم يا آنسة (ووكر)؟‬

‫سنخرج أنا و(آن)‬ ‫سنزور كل عائلتي‬

‫كلهم؟ في يوم واحد؟‬ ‫- في الواقع...‬

‫كلهم‬

‫ثم ذهبنا إلى (فيشي)، (فيشي)؟‬

‫نعم‬

‫في ذلك الوقت كنا مسرعين للعودة إلى (باريس)‬

‫كنا نقيم في فندق، ماذا كان يدعى؟‬

‫(مونتيرات)، (مونتيراي)‬ ‫(مونتير)... سيكون في مذكراتي‬

‫(آن) تشاجرت في الأمسية السابقة مع مالكة الفندق‬ ‫حول ثمن إقامتنا جميعاً هناك‬

‫إنهم يحاولون استغلال الإنجليز‬

‫خصوصاً إن كان الطقس سيئاً‬

‫جميعهم فقراء جداً‬ ‫منذ آخر ثورة عام ١٨٣١‬

‫بلدة فقيرة، متضررة بشدة‬

‫الآنسة (ليستر) ذهبت لاستئجار خيول‬

‫لكن قالت المرأة هناك‬ ‫إنها غير متوفرة حتى الأسبوع القادم‬

‫ثم ذهبت إلى (لابوست)‬ ‫وأخبروها بالأمر ذاته‬

‫هذه مشكلة الراديكاليين وأسلوبهم‬

‫إن رأوا الفقر في (فرنسا)‬ ‫منذ بدء مشاكلهم، كانوا ليصمتوا‬

‫ماذا فعلت الآنسة (ليستر)؟‬

‫ذهبت إلى الشارع‬ ‫وركضت وراء أول مركبة عبرت‬

‫والتي كانت عربة نقل قش‬

‫وسألت الرجل إن أمكنها استئجار خيوله‬

‫وهو وافق بالطبع‬

‫كان علي عرض مبلغ إضافي له‬

‫لكنني رفضت أن نبقى أسرى‬ ‫لتقوم كل البلدة باستنزاف النقود منا‬

‫لكن لم ينته الأمر عند هذا‬

‫في اليوم التالي، أتى الرجل‬ ‫لكن لم يكن لديه ٤ خيول‬

‫هل تملك أسهماً في القنوات المائية‬ ‫يا سيد (روسون)؟‬

‫نعم، نحن نملك‬

‫وهل تعتقد أن السكك الحديدية‬ ‫ستدمر عمل القنوات المائية؟‬

‫نأمل أن يكون هناك مجال للاثنين‬ ‫لكن الجميع متوتر حيال الأمر‬

‫لذا، ليس هناك استثمارات جديدة بها‬

‫والجميع لديه أفكار مختلفة‬ ‫حول أفضل توجه مستقبلي للأمر‬

‫أعتقد أنه إن أردنا منافسة السكك الحديدية‬

‫فعلينا بناء قوارب أخف يمكنها التحرك أسرع‬

‫لكن كيف ينجح الأمر؟‬

‫حتى إن توفرت نقود أكثر‬ ‫القوارب الأكبر ستحدد سير الأمور‬

‫- لنتخلص منها‬ ‫- تنفيذ هذا أصعب من قوله‬

‫- (جوزيف)... (جورج)‬ ‫- (جورج)‬

‫وهناك آخرون يريدون زيادة عرض القنوات‬ ‫للسماح بسفن أكبر‬

‫قنوات للسفن، لكن أين التمويل لهذا‬ ‫لبنائها أو صيانتها؟‬

‫حوض النهر في (سوربي بريدج) كان عميقاً جداً‬ ‫والآن لا يمكنهم صيانته من الضفتين‬

‫نحتاج إلى رجل لديه رؤية وطاقة‬

‫يمكنه توحيدنا بخطة يمكن تنفيذها‬ ‫لكن أين يكون؟‬

‫أرادت إيجاد مكان خاص لتنظيف نفسها‬

‫لكن لم يكن هناك حمامات للنساء‬ ‫لذا، استخدمت حمام الرجال‬

‫أنا جادة، لم يعرف (جورج) أين ينظر‬

‫مرحباً يا بني‬

‫أحسنت‬

‫انزلا! انزلا!‬

‫من الآنسة (ليستر)، أعتقد أنه خط يدها‬

‫أصابتني نوبة أخرى‬

‫ذلك الدوار في رأسي‬ ‫كنت هناك عند النافذة‬

‫وكان علي النزول هنا والجلوس‬

‫لا أعرف، أرسلي بطلب طبيب‬ ‫اكتبي لأخيك حول هذا‬

‫كنت أفكر في دعوتها‬

‫(تشارلز)؟ أقصد (آن)‬

‫قد أقوم بدعوتها‬

‫(تشارلز)؟ لبضعة ليالي، هل تسمعني؟‬

‫لا مانع‬

‫هيا‬

‫"عزيزتي (ماري)"‬

‫"لم أشك في إمكانية تلقي اللوم من ذلك المنزل"‬

‫- "رغم أنني لا أستحق ذلك"‬ ‫- اللوم؟‬

‫"لكن الذين يفترض أن يعرفونا جيداً"‬

‫"ليسوا دائماً من يعطوننا ما نستحقه"‬

‫"إن صدقتني أكثر وعرفتني بشكل أفضل"‬

‫"كان هذا ليوفر علينا ألماً كثيراً"‬

‫"لكن إن كانت هذه مشيئة القدر‬ ‫فدعينا لا نتذمر"‬

‫"لم تثقي بي كثيراً لتحصلي على السعادة"‬

‫"الثقة كانت متزعزعة جداً من الطرفين"‬

‫"آخر قشة قصمت ظهر البعير‬ ‫كانت شديدة بالنسبة إلي"‬

‫"كوني واثقة وأكيدة‬ ‫أنك تصرفت بحكمة نيابة عنا كلينا"‬

‫"كنتِ محقة في عدم الزيارة في (شيبدن)‬ ‫عندما مررت هناك"‬

‫"والذي كان للقائنا هناك‬ ‫أن يثير الإشاعات لشيء قد يكون مؤلماً"‬

‫"(ماري)، كان هناك دائماً غشاء‬ ‫أمام عيني بالأمور التي تخصك"‬

‫"وأنت خفت رغم أنه ليس هناك داعي للخوف"‬

‫"لقد قمت بالشك رغم أنه لا أساس لهذا"‬

‫"ولماذا نسعى أكثر بخصوص علاقتنا الحالية؟"‬

‫"سعادتنا معاً أصبحت صعبة جداً"‬

‫"مع ذكرياتنا العزيزة للماضي‬ ‫(آن ليستر)"‬

‫وداعاً‬

‫علينا الذهاب إلى (سيلبي)‬ ‫وإلقاء نظرة على السكك الحديدية بأنفسنا‬

‫(إلايزا)؟‬

‫تقول أمك إنك و(جين) كنتما تتشاجران‬ ‫هذه ليست طبيعتك‬

‫تضايقين الصغار‬ ‫ظننتك ذكية أكثر من هذا‬

‫وكذلك صرخت على أمك‬

‫لم أكن... هي كانت تضايقني‬

‫(جين) الصغيرة؟ حول ماذا الأمر؟‬

‫أخبرتها بأمر‬ ‫ثم بدأت بالغناء بالقافية حول هذا‬

‫كأن هذا مضحك‬ ‫لذا، كان علي ضربها، هذا كل الأمر‬

‫وأنا التي تعرضت للصراخ عليها!‬

‫- جعلتها تبكي‬ ‫- إذاً؟ ماذا تظن هذا؟‬

‫أخبريني حول ماذا يتعلق الأمر‬

‫هيا، نحن صديقان‬

‫يمكننا إخبار بعضنا بأمور، صحيح؟‬

‫لا أحب رؤيتك منزعجة‬

‫والدة (هنري) أخبرته‬ ‫بأن لا يتعامل معي بعد الآن‬

‫(هنري) الصغير؟ لماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫لأنها تقول إنني أورطه دائماً بالمشاكل‬ ‫رغم أنني لا أفعل‬

‫إن محظوظ أنني أتحدث إليه‬ ‫لا أحد يفعل لأنه لا يستطيع الركض‬

‫متى وقعتما في ورطة؟‬

‫لم نفعل! لا أعرف عن ماذا تتحدث هي‬

‫الرجال معقدون‬

‫هيا، أخبرت أمك أنني سأعد المائدة‬

‫٦ نساء في المنزل‬ ‫وأنا الذي يقوم بإعداد المائدة‬

‫هيا‬

‫هل... هل اعتذرت؟‬

‫- حول ماذا يتعلق الأمر؟‬ ‫- أنت! أخبرتها بأن تعتذر‬

‫- (إلايزا)؟‬ ‫- لا تتعب نفسك‬

‫أردت التحدث إليك بخصوص أمر آخر‬

‫- ماذا؟‬ ‫- كانت (سوزانا) هنا، طوال اليوم، مجدداً‬

‫ذهبت فقط عندما عدت أنت‬ ‫إنها...‬

‫- ماذا؟‬ ‫- سألت إن أمكنها العودة هنا‬

‫أعرف، لقد أخبرتها‬

‫أخبرتها بأننا حذرناها من عدم الزواج به‬

‫ليس هو، لكن عائلته‬ ‫ولا يمكننا إعادتها هنا، صحيح؟‬

‫- كيف سيبدو الأمر؟‬ ‫- لا! لا يمكننا‬

‫هل حدث أمر آخر؟‬

‫قال (توماس) إنه سيخبر عمه (بن)‬ ‫بأن يرحل‬

‫لكنه لم يفعل‬

‫وهو... لا أعرف‬

‫عليها أن تصمد، لقد أخبرتها‬

‫- كان عليك أن تكون حازماً‬ ‫- نعم‬

‫كانت لحوحة جداً، صحيح؟‬

‫تقول...‬

‫إن عمه (بن)، يقول أموراً لها ويلمسها‬

‫و...؟ هل يعرف (توماس) هذا؟‬

‫- نعم‬ ‫- ولم يفعل شيئاً؟‬

‫هذا ما قالته لي‬

‫إنها هنا، يمكننا شرب الشاي‬

‫- أين كنتِ؟‬ ‫- أساعد أمي في (كرو نيست)‬

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left