ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
في الحلقات السابقة...
حفل الزفاف بعد أسبوعين!
أريد أن أصبح...
قساً؟
"جوش" سيتركني ليصبح قساً؟
سأرسل له غائطي في البريد، لكن أخبره أنه كعك مكوّب.
نحن جميعنا هنا لنساعدك على القضاء على "جوش"
لكننا لن نساعدك على تدمير نفسك في ذات الوقت.
- ما الذي تفعله هنا؟ - كنت أركض في الجوار و...
- أنت مهووس بي بشكل ملحوظ. - كلا.
- قاضيه. - مقاضاة "جوش"، هذه فكرة لامعة بالفعل.
هناك الكثير من القضايا القانونية
التي تبرر لك رفع دعوى ضده باسم "ريبيكا". هذا مثالي!
هذا الانتقام سيجعلك تشعرين بالتحسن أكثر، أنا واثقة من ذلك.
"إلى (جوش)، كعك مكوّب من القدير"
"الجنون هو عندما أتخطى المحدود
هذا ما فعلته بي."
"حبك يجعلني أشعر بالجنون
هذا ما أريد أن أكون عليه دوماً."
"تعجبني الفتاة المجنونة في السرير
لا تعبث مع فتاة في رأسها جنون."
- أنت تريدين أن تكوني مجنونة - أنت لا تريدين أن تكوني مجنونة
- وأنت لا تريدين أن تكوني مجنونة - وأنت تريدين أن تكوني مجنونة
- للتوضيح، لا بأس بالجنون - للتوضيح، لا للجنون."
"نأمل أن يساعدك هذا."
ماذا؟
أنا متحمسة جداً.
مقاضاة "جوش تشان" هو أفضل ما قمنا به على الإطلاق.
أليس شعوراً رائعاً القيام بشيء عقلاني وفعّال؟
أعني، أتصدقين أن فكرتك الأولى للانتقام
كانت إرسال الغائط لـ"جوش" في وعاء بلاستيكي؟
أجل
كان ذلك أمراً سخيفاً لم أفعله بالتأكيد.
"جوش" على وشك أن يلقى ما يستحق.
- ليس غائطاً. - ليس غائطاً!
- كل شيء إلا الغائط، بالتأكيد ليس غائط. - كل شيء إلا الغائط.
صحيح.
إنه فاشل بأي حال، أعني، يا له من غبي.
ظهوره الغبي في ذلك الاجتماع عندما أطل.
"أين هو القدير، أيمكنني أن أقيم علاقات وأكون قساً؟"
"كلا لا يمكنك، هذا ما يكون عليه القس."
"قبل أسبوعين"
كنيسة رائعة.
خذ راحتك.
الأب "رودريغو" سيكون معك حالاً.
ظننت أنك أنت الأب "رودريغو".
لا...أنا قس الباب.
لا يمكنني الانتظار لأبدأ من جديد يا أب الباب.
تدور بعض الأمور في حياتي التي أشعر بالذنب حيالها.
مثل زفاف كان عليّ حضوره ولم أفعل.
لكن ليس عليّ أن أشعر هكذا بعد الآن
لأنني سأكون قساً والكهنة لا يشعرون بالذنب، صحيح؟
يا أب الباب؟
"أنا أسرح بين الغيوم
لأن الجنة موجودة هناك
لم أعد عالقاً في طين الأرض
لقد اكتشفت كيف أعيش
وأنا أسرح بين الغيوم
لا يهمني شيء بعد الآن
لا التزامات تعيق سبيلي
هذا هو هدف الدين."
ألديك ما تريد الاعتراف به يا بُني؟
ليس بعد الآن يا حضرة القس، أنا.
"كان الواقع يتأزم
كل الدراما تصبح جنونية
لكنني الآن وهبت حياتي للسيد يسوع المسيح
لذا أنا الآن أُسرع على طريق السيارات المشترَكة
القدير هو بطاقة مروري."
"أنا أسرح بين الغيوم
مبارك بابتسامة دائمة
أشعر كما لو أنني الطفل (موسى)
يوم وُجد على ضفاف (النيل)
إنه مجرد نهر في (مصر)."
"كاد أن ينتهي أمري لكن لديّ الآن الروح القدس."
هل ذكر أحداً الروح القدس؟
هذا ما تبدو عليه؟
هذا ما تعتقده أنت، الآن دعنا نرقص.
أجل!
سأذهب لتناول الغداء مع "كاسبر".
"تم حل لغزي
لأنني تبرأت منه
ستصبح حياتي بديعة الآن وبعد أن تجاوزته
عندما تصبح الأمور مخيفة فقط قل السلام الملائكي عشراً
أنا أخيط قماش كفني
وأنا أسرح بين الغيوم."
بُني؟
كيف لي أن أساعدك؟
الأب "رودريغو"
أبتِ، لقد جئت إلى هنا إلى هذا المكان المبارك
لأنضم إلى إخوتي وأسير في قاعات الألوهية
بينما ينير القدير طريقي.
- حصلنا على شبيه آخر لـ"ماريا". - ماذا؟
بُني، هل فكرت في القسوسة لوقت طويل؟
بالطبع، طوال الطريق إلى هنا من "ماليبو" اليوم.
وكان هناك مُعرقل مروري.
حسناً...
آمل أنك تُدرك أنه التزام كبير.
تدريب القس العادي يحتاج من أربع إلى ست سنوات
ويتضمن الحصول على على شهادة الماجستير في الألوهية.
كما عليك أن تأخذ صف تمهيدي للاهوت.
أجل، كنت أعرف ذلك.
الجميع يعرف ذلك، إنه مذكور في الإنجيل اللعين.
آسف.
انظر، إن لم تكن قد فكرت في هذا مليّاً
أو أنك تُحاول تجنّب المسؤوليات
حيال شيء قمت به، يمكنك العودة إلى المنزل.
ماذا؟ لست أحاول تجنب المسؤولية تجاه أي شيء.
أنا فقط هنا لدخول مدرسة الكهنة.
مدرسة تمهيدية؟
مدرسة الكهنة.
أجل.
نحن لا نستخدم هذا التعبير لهذا السبب بالضبط.
أتمنى لو أستطيع أن أرَ النظرة على وجهه بعد 12 إلى 15 شهراً
عندما يرسل له القاضي غرامة بقيمة 600 إلى 800 دولار.
مهلاً، 600 إلى 800 دولار؟
- هذا سعر حذاء. - ربما بالنسبة إليك.
- "بولا"؟ - أجل؟
أيمكننا أن نأخذ استراحة لوقت الحقيقة دون إطلاق أي أحكام؟
- دوماً. - أنا لست متأكدة بشأن كل هذا، حسناً؟
أنت تعملين بجد، والقضية فائقة الذكاء
لكنني لست راضية.
أريد أن أقوم بشيء كبير.
والآن ومقاضاة "جوش"، أشعر...
حسناً، تعلمين عندما تتناولين كيساً كاملاً من فطائر الزنجبيل
لكن تشعرين بعدها كأنك لم تُشبعي رغبتك
لذا تبدئين بالسرقة أثناء التسوق، ثم تجدين نفسك في غرفة المهجع
محاطة بالألبسة الرياضية الضيقة ومخدات زغبة من "أربن أوتفيترز"
وما زلت لم تُشبعي هذه الرغبة؟
- هذا ما أشعر به. - ألهذا السبب لديك الكثير من الألبسة؟
كنت أسرق أحمر الشفاه وشراب "سامبوكا" في الماضي.
- مثير. - أجل.
حسناً، "بولا"، بدلاً من هذا، أيمكننا أن نقوم بشيء همجي
وقاسي وبدائي؟
- حسناً، أرجوك؟ - كلا.
- ماذا؟ - مستحيل.
"ريبيكا"، لقد وجدنا الطريقة الأكثر مثالية وقانونية وأخلاقية وعلانية
لننتقم من "جوش".
نحن لدينا الآن اليد العليا، لم نحظَ بذلك أبداً.
كلا، هذا صحيح.
وأنا مستعدة لخطة شريرة كأي فتاة أخرى
لكن هذه الخطة مضمونة.
وأنت لن تقعي في المتاعب.
إذاً هذه هي الخطة الصائبة.
أعدك، هذا شيء جيد.
لكنني أريد شيئاً سيئاً.
هذا سيء.
هذا سيء جداً، ما خطبي؟
لا أصدق أنني ذهبت إلى منزل "ريبيكا"
بعذر واه ومثار بشكل واضح في سروال الجري.
لقد تمكنت مني، "ريبيكا بانش" تمكنت مني
بكلامها "...أنا حزينة وضعيفة"
والآن "...الآن أنا مثيرة وقوية بعضلاتي المنتفخة"
هل بدأت تمارس حركات رياضية فجأة؟
أقع في كل فعل سخيف تقوم به.
صراحة، لا يمكنني أن أصدق أنني أخذلك.
أكثر شخص يهمني.
لكن لا تقلق أيها القبطان
سأتخلص من ذلك.
"ناثانيال" القديم سيعود.
متحجر القلب ومسيطر.
رجل حقيقي.
يا رفاق، شجرة الأفوكادو أثمرت الكثير.
تفضلوا، وقت تناول الـ"غواك" يا جماعة.
"مايا"، هل تُطالعين أفضل الطرق لتحصلي على مؤخرة مشدودة؟
كلا، لأنني أحب نفسي ولا أشتري أي نشرات دورية
تتعلق بالتعيير بالأجسام.
بالمناسبة، النشرات الدورية للشابات
تُجري بعض أهم وأصدق التقارير المنتشرة حالياً.
أجل، أنا متأكد.
هذا صحيح، انظر إلى هذه الدراسة عن الهوة في رعشة الجماع.
هل كنت تعلم أن الدراسات أظهرت أن النساء يصلن رعشة الجماع
39 بالمئة من الوقت خلال العلاقة الحميمة بينما الرجال يفعلون 91 بالمئة من الوقت؟
هذا ليس منطقياً على الإطلاق.
الناس في رعشة جماع في 130 بالمئة من الوقت؟
- دققي في حساباتك. - وأنت دقق في امتيازك.
بصفتي امرأة، يمكنني أن أخبرك أن هذه الدراسات مبنية على الواقع.
ليس على واقعي أنا، أنا ملك في غرفة النوم.
كل امرأة أقمت علاقة معها وصلت رعشة الجماع في كل مرة
خاصة زوجتي.
وأنت تعرف ذلك كيف؟
لأننا حين نفعل ذلك ونحن في وضعيتنا المفضلة
أكون في الأعلى وبأقسى سرعة ودائماً ما ننتهي معاً
في الوقت نفسه، كل مرة.
"تيم"، أنت لم تمنح زوجتك رعشة جماع، على الإطلاق، ولا حتى مرة.
"تيم"، أسبق أن كان لديك في حياتك شخص يحاول إرضائك بجهد
لكنه يقوم بذلك بشكل خاطئ؟
لذا تحاول الإدعاء أن ذلك يعجبك لأنك تهتم لأمره، تهتم كثيراً
لكن، لا أعلم، يصبح عليك أن تدّعي شعورك بالرضى؟
ما الذي يحدث؟ ما الذي سمعته؟ هل تحدثت مع زوجتي؟
ماذا؟ أنت تتصرف بشكل غريب.
حسناً، ما أمر هذا الاجتماع بأي حال؟
يا إلهي، أنا لست في مزاج لأسمع "ناثانيال" الآن.
إنه يُدبّل عيونه ويتصرف بعاطفية مؤخراً.
كأنه امرأة أو ما شابه.
اصمتا، توقفا عن الكلام.
إليكما الأمر أيها الفاشلان، أتعرفان ذلك المتجر شرق "كاميرون"؟
مطعم المشاوي الكوري العائلي، الوالدة والوالد يعملان فيه منذ 30 سنة؟
أجل، "باربكيو تشاي وون"، أحب ذلك المكان، "تشاي وون" لطيف جداً.
يُقدم لي دائماً "كمتشي" إضافي
وجدته الظريفة تكون في الخلف تصنع حساء التوفو...
No comments yet. Be the first to leave one.