ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
قام بسحب الترجمة OzOz
أجل، لا، أعلم، ولكن عندما تطلب مني فعل شيء فسأفعله.
لذا، أنا أراسله الآن.
حسناً، لا أدري إن كان سيرد بسرعة...
لأنّه كما تعلم، هو أحياناً لا يتحقق من بريده لذا...
أجل، ولكن بعد قراءة الشعر لن أعود للمنزل.
إنّه عيد ميلادي، لذا، أود الذهاب إلى ملهى.
حسناً
لا يا "سايمون"، لن أكذب عليها.
لن أخبرها فحسب.
دعيني أركن الشاحنة.
- أراك لاحقاً، حسناً؟ - حسناً.
مرحباً يا "دوروثيا"، كيف حالك؟
أنا بخير، شكراً على سؤالك.
سأتصل إذن، على ما أظن، وأطلب تذاكر إضافية.
أجل، بالتأكيد، سأفعل في الحال.
- مرحباً. - "سايمون".
مرحباً يا "سايمون".
- يقول: "اتصلي بي". - حسناً.
أجل، وصلت للمنزل للتو.
أنا متأكدة من أنّها تسمعك، هي تقف هنا بقربي.
- مرحباً يا "لوك". - كيف الحال يا "كلاري"؟
لا، سأرتدي ملابسي بسرعة.
هل تريدين بعض القهوة؟
إن واصلت التحدث فسأتأخر.
سألاقيك هناك، وداعاً.
- هل استخدمت للتو الـ...؟ - كيف حالك؟
بخير، لماذا؟
احرصي على العودة للمنزل مباشرة الليلة.
أمي، بربك! إنّها مجرد قراءة شعرية.
أعلم.
وداعاً.
يجب أن تتحدثي إليها يا "جوسلين".
هي ليست مستعدة، ليس بعد.
بلى، هي مستعدة، أما أنت فلا.
بالمناسبة، شكراً على فعلك هذا. شعره يعني له الكثير.
لهذا، الأصدقاء موجودون.
تعالي...
طغياني الخاطىء، تهأبي العدواني!
يُلطخ كل نتوء باندفاع أجدب.
الألم...
الألم والعذاب.
لا يمكنني الإصغاء لهذا، هل تريدين كوب قهوة آخر؟
أجل.
تغلفني مثل بتلات الزعفران الصغيرة وتهمس بالموت...
- كابوتشينو وإسبرسو. - المطر يُغرق الأرض.
- مرحباً. - أهلاً.
نسائم ترجف تنسج كساء من مرض متقيح.
الورم عذابي.
- تفضلي. - شكراً.
الفتاة الشقراء هناك كانت تغازلك بكل تأكيد.
اسألها الخروج معك.
- لا، لن يكون ذلك عدلاً. - لماذا؟
حسناً، لأنّي محتفظ بنفسي لفتاة أخرى.
- من؟ - ...عذابي.
شكراً لكم، شكراً جزيلاً لكم.
أعتقد أنّه يزداد سوءاً، كونك صديقه فغالباً عليك أن تخبره.
ربما يكون شعره عظيماً ولكنّنا لا نعرف ذلك بعد.
لندخل هنا، أود أن أسأل عن معنى ذلك الرمز.
"هلع"
"كلاري"، لن ندخل أبداً.
المتفائل الأبدي.
- هذا ليس من شيمك مطلقاً. - جاريني لمرة.
مرحباً، ماذا يعني ذلك الرمز؟
- أي رمز؟ - أجل، أي رمز؟
إنّه هناك، ألا تراه؟
لا.
كان ذلك رائعاً.
أجل، نحن منسجمان.
جارِ الأجواء.
- أتريدين شراباً يا "كلاري"؟ - أجل.
"كلاري"، ما الأمر يا "كلاري"؟
ألم ترى ذلك؟
أعرف ما رأيت! لقد قتلا الشاب الذي أدخلنا الملهى.
- هل شربت شيئاً؟ - رباه، لا يا "سايمون"!
سمعت أنّهم أحياناً يُغرقون مواد مهلوسة...
في فتحات التهوية، للحرص على قضاء الناس وقتاً ممتعاً.
حسناً إذن، لِمَ أنت بخير؟ هل نتنفس هواء مختلفاً؟
لا أدري، لنعد للمنزل فحسب.
- هل أنت بخير؟ - أجل، بخير.
نمت طوال النهار.
ولم تعودي للمنزل إلا في ساعة متأخرة ليلة أمس.
أجل، لقد عدت، حسناً؟
لا يمكنك الذهاب.
بعت لوحة أخرى، أردت الاحتفال معك.
بماذا؟ الشاري الوحيد؟ من هو هذا الرجل على أي حال؟
على الأغلب أنّه يشتري لوحاتك لأنّه معجب بك.
أنا متأكدة من أنّك ستضللينه كما تفعلين مع "لوك".
هل ترغبين حقاً في خوض هذا الحوار؟
ماذا يُفترض أن يعني ذلك؟
- "سايمون". - هو مثل أخي.
أشك في أنّ ذلك هو شعوره.
حسناً، سأذهب.
- لا، لا يمكنك. - هذه سخافة.
- أين تذهبين؟ - سأقصد "جافا جونز" فحسب.
- رباه! - لا، هذا أنا فقط.
- هيّا يا "سايمون". - "كلاري"...
ثمة شيء أود أن أخبرك به، حسناً؟
- يمكننا التحدث عنه لاحقاً. - وداعاً سيدة "فريه".
انظر.
بدأت فجأة أرسم المئات من هذه وأنا لا أعلم ماذا تكون حتى.
لا أدري... أعتقد أنّي أفقد عقلي.
ربما أنت مثل الشاب في "كلوس إنكاونترز".
ظن الجميع أنّه مصاب بجنون الارتياب ثم اتضح أنّ كل شيء، حسناً...
...أطباق طائرة... منطقي...
رباه، هذا لا يحدث.
ماذا؟ - هذا لا يحدث.
حسناً، أنت تفزعينني الآن.
"كلاري"... هل أنت...؟
إلام تنظرين؟
انتظر هنا.
أين الكأس يا "جوسي"؟
- كيف عثرت علي؟ - اشكري ابنتك على ذلك.
لِمَ أراك ولا أحد غيري يراك؟
كنت سأطرح عليك السؤال ذاته.
لا أعلم حتى لِمَ أتحدث إليك، أنت قاتل.
- قاتل بلا رحمة. - أهذا عكس قاتل محب للسلام؟
- أعرف ما رأيت. - تظنين أنّك تعرفين.
لِمَ أرسم هذا؟
كنت على حق إذن، لست من هذا العالم.
معذرة، ماذا يعني ذلك؟
شخص من عالم البشر.
إن لم أكن بشرية فماذا أكون؟
اذهب واعثر على الكأس.
- متى بدأ هذا؟ - لا.
لِمَ أرسم هذا؟
أجبني!
"سايمون"...
"والدة (كارلي)"
ربما عليك أن تجيبي على ذلك، قد يكون حبيبك.
- ليس حبيبي. - هل يعرف ذلك؟
بربك، هذا مزعج.
- أمي، أنا عائدة للمنزل. - لا، لا يمكنك العودة!
أتفهمين؟ لا تعودي للمنزل.
اتصلي بـ"لوك" وأخبريه بأنّ "فالانتاين" حي وقد عثر علي.
- أحبك. - أمي!
أخبر "فالانتاين" بأنّه لن ينال الكأس أبداً.
لا تشربي! تعالي إلى هنا!
هيّا!
- أنا آسفة، هل أنت بخير؟ - هل أنت بخير؟ حسناً، لا تتحرك.
أمي؟
أمي؟
هيّا.
- يكفي! - لا!
يكفي، لقد ماتت.
ما كان ذلك بحق السماء؟
لن تصدقيني إن أخبرتك.
جرب.
كان وحشاً.
أنت محق، لست أصدقك.
وذلك الشيء الذي رأيتني أقتله في الملهى كان...
كان ذلك وحشاً أيضاً.
ويمكن للوحوش الظهور على هيئة أي مخلوق حي، لا يمكنك الوثوق بأحد.
حتى الأشخاص الذين تظنين أنّك تعرفينهم.
لِمَ علي أن أثق فيك إذن؟
لقد أنقذت حياتك للتو.
"دوروثي"، افتحي، رجاء.
أيمكنك...؟
أتعلمين ماذا حل بأمي؟
أتعلمين؟
- مهلاً، أيمكنك رؤية هذا الشاب؟ - بالطبع يمكنها ذلك، هي ساحرة.
تم خفض مستواها من منزل بسكويت الزنجبيل إلى منزل بغرفة واحدة؟
- أتعرفين أين أمي؟ - آسفة، لا فكرة لدي.
حسناً، ذكرت اسماً: "فالانتاين".
- خير لك أن ترحلي. - لا، رجاء.
ليس إلى أن تخبريني بشيء، أي شيء.
لنرى ماذا تقول أوراق اللعب.
معذرة ولكنّك تعلمين أنّي لا أصدق أياً من...
اجلسي.
حركي يدك فوقها.
أمي من رسمتها.
أجل، كانت هدية.
لنرى أي ورقة سيتم اختيارها.
آس الكؤوس.
- ذلك كأس البشر. - وإذن؟
تجاهليه.
إنّها وسيلة بشرية، واحدة من الأشياء المقدسة الثلاث لشعبي.
- ماذا تفعل هنا؟ - لست أفهم...
علاقة أي من هذا بأمي.
كانت أمك مطاردة ظلال مثله.
لا، أمي رسّامة.
لم تخبرك بأي من هذا، صحيح؟
أصغي، كل ما أعرفه هو أنّها اختفت...
ولا فكرة لدي أين أبدأ البحث عنها.
دعيني أقرأ لك الورق.
ثمة شيء يعيق تفكيرك.
أعتقد أنّ أمك عيّنت شخصاً ماهراً جداً لحمايتك.
- مِمَ؟ - من ذكرياتك.
لماذا؟ لست أتذكر شيئاً قد ترغب في أن أنساه.
مهلاً...
سررت بلقائك.
ماذا بحق السماء؟
- أفزعتني. - ماذا حدث هنا بحق السماء؟
- أمي مفقودة. - ماذا؟
أحدهم اختطفها ودمر المكان.
حسناً...
هذا الشاب يساعدني على العثور عليها.
ولكنّك تعجز عن رؤيته وهو...
"كلاري".
عظيم، حسناً، أنا أيضاً لا أراه الآن.
No comments yet. Be the first to leave one.