The Premise

The Premise

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Premise:S01 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Premise:S01 720p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-NTb
The Premise:S01 1080p HULU WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
The Premise:S01 720p HULU WEBRip DDP5 1 x264-FLUX
The Premise:S01 2160p HULU WEBRip DDP5 1 x265-FLUX
The Premise:S01 PROPER WEBRip x264-ION10
The Premise:S01 WEBRip x265-ION265
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 Disney 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
720p
720
x265
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-06-10
ഡൗൺലോഡുകൾ: 9
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫ما الكوميديا؟

‫أمزح فحسب. ماذا إن بدأت البرنامج ‫بتلك الافتتاحية فعلًا؟

‫مرحبًا، أنا "بي جيه نوفاك".

‫أنا متحمس جدًا للترحيب بكم ‫في برنامجي التليفزيوني.

‫اسمه "ذا بريمس". كل حلقة مختلفة عن الأخرى.

‫طاقم ممثلين مختلف وقصة مختلفة. ‫ها نحن أولاء.

‫"إيثان سترايبر" من نوع الأشخاص ‫المستعدين لفعل أي شيء ليتحالفوا مع أحد.

‫وهو على وشك أن يعرف ما يعني "فعل أي شيء".

‫هذه حلقة ‫"تسجيل جنسي لتحقيق العدالة الاجتماعية".

‫"تسجيل جنسي لتحقيق العدالة الاجتماعية"

‫لم أفعل أي شيء. ‫رأيتما ما فعلته. ماذا فعلت؟

‫- لم أقترف أي خطأ! ‫- اصمت!

‫"(وايث)، (جيفرسون)"

‫هذا ظلم.

‫شاهدت الحلقة الختامية للموسم من دوني.

‫- مكتب "سي آر أيه"، كيف أساعدك؟ ‫- صباح الخير.

‫من الواضح أن لديّ عملًا كثيرًا.

‫يُكلّف المحامون المساعدون ‫بكل الأعمال المملة.

‫- تفضلي. استلمته للتو من أجلك. ‫- شكرًا.

‫حين تكلّفني "راينا" بقضايا خاصة بي، ‫لن تريني لشهور.

‫"اعتقال ظالم، أرجو المساعدة ‫رد على مشروع (تبرئة)"

‫"ساعدوني! أحتاج إلى محام لابن عمي"

‫"(دارين ويليامز) - دليل مهم جدًا ‫(غير مناسب لبيئة العمل)!"

‫"(راينا برادشو)"

‫يسعدني جدًا التحدث إلى متبرع من أمثالك.

‫في الواقع التحدث إلى المتبرعين ‫هو جزئي المفضل من عملي، هل تمزح؟

‫أنا آسفة جدًا. عليّ إنهاء المكالمة.

‫دخلت "ستايسي أبرامز" إلى مكتبي للتو.

‫أجل، "ستايسي أبرامز" الحقيقية، ‫أيمكنك تصديق ذلك؟

‫سأوصل تحياتك إليها. حسنًا. وداعًا.

‫أجمع التبرعات لأدفع راتبك أيتها المتحمسة. ‫ماذا هناك؟

‫أتتذكّرين اعتقال "دارين ويليامز" ‫في حي "بدستاي"؟

‫المتهم بالاعتداء العنيف؟

‫يقول إن الشرطي تعثر وسقط من تلقاء نفسه. ‫كاميرات الشرطيين كانت مطفأة.

‫أجل، أعرف القضية. لماذا؟

‫إلام أنظر؟

‫- انتظري. هل ذلك… ‫- أعرف.

‫- هل ذلك… ‫- أجل.

‫- …تسجيل جنسي؟ ‫- "دارين ويليامز".

‫هل رأيت أي شيء مماثلًا من قبل؟

‫- كنت أشير إلى إطار القضية. ‫- من يتولّى هذه القضية؟

‫- محامي عام. ‫- حسنًا.

‫حاليًا.

‫- علينا تولّي هذه القضية. ‫- رباه! لا. خذي حاسوبك.

‫- علينا… ‫- أتمنى فعلًا لو نتولّى كل القضايا.

‫لكن مقابل كل قضية نتولاها، ‫تُوجد قضايا لا نتولاها.

‫أتودّين حقًا مواجهة الشرطة بتسجيل جنسي؟

‫ومتهم له سجل إجرامي.

‫تصلك آلاف الرسائل ‫تتنافس على استرعاء انتباهك.

‫لماذا تنشدين الخسارة في هذه القضية؟

‫لم نعد نمتلك ‫حرية عدم امتلاك ما نخسره، مفهوم؟

‫سمعتنا هي مصدر قوتنا.

‫ثمة حدس ينبئني بأن هذا مهم يا "راينا".

‫أعرف أنني ترجيتك للعمل على قضايا سابقًا،

‫لكن هذه القضية مختلفة. ‫أوقن من إمكانية ربحنا القضية.

‫حسنًا.

‫حسنًا، إن كنت ترين أنها مهمة، ‫فاذهبي وافحصي جوانبها.

‫وإن كان هناك…

‫فستكونين المحامية الرئيسة.

‫- حسنًا. ‫- فهمت؟

‫- أنا لها. ‫- أنت لها.

‫سآخذ هذا التسجيل ‫وأمتّع "دارين ويليامز" بالحرية.

‫صغت تلك الجملة بشكل خاطئ، صحيح؟

‫اخرجي من هنا.

‫سيد "ويليامز"؟

‫اسمي "إيف ستون".

‫أنا محامية في مكتب "سي آر أيه". ‫نحن مكتب محاماة غير ربحي.

‫وأنا مهتمة بتولّي قضيتك.

‫أنا هنا منذ ثلاثة أشهر تقريبًا.

‫لماذا؟

‫يبدو أن هناك تسجيلًا.

‫أتقصدين تسجيل كاميرا مراقبة؟

‫ليس تمامًا.

‫هل هذا أنت؟

‫لا! ما خطبك؟

‫- لماذا تعرضين عليّ ذلك؟ ‫- آسفة. من الواضح أنني آسفة على…

‫هذا الجزء. هل هذا أنت؟

‫هل أنت ذلك الشخص؟

‫أجل.

‫إنه أنا.

‫أخبرني محاميك بأنك تخطط للاعتراف بالذنب.

‫أظن أن بوسعنا ‫توصيل هذا الدليل إلى المحاكمة.

‫أنا أب أواجه 15 سنة في السجن.

‫ضباط الإصلاحية ‫لا يهونون الوضع هنا مطلقًا. لقد…

‫"دارين".

‫أعرف أنك بريء، وأعرف أن بإمكاني إثبات ذلك.

‫هل تولّيت قضايا مماثلة لقضيتي من قبل؟

‫لم أترافع في محاكمة من قبل.

‫لكن لم تُوجد محاكمة مماثلة لقضيتك من قبل.

‫حسنًا.

‫حسنًا.

‫من أين أتيت بالتسجيل؟

‫مرحبًا. أنا "إيثان سترايبر". ‫أجل، لا أعرف إن أعلمكم أحد بحضوري.

‫أتيت لأقدّم بعض الأدلة. لذا…

‫هذا هو بالتأكيد.

‫- هل وصل؟ حسنًا. ‫- أجل.

‫مرحبًا.

‫- مرحبًا يا "إيثان". ‫- مرحبًا.

‫أنا "إيف ستون"، ‫وهذه الشريكة المؤسسة "راينا برادشو".

‫- تشرفت بمقابلتك. ‫- أعرف كل شيء عن عملك.

‫اسمحي لي بأن أقول، ‫إنك مذهلة بقدر ما أنت ذكية.

‫شكرًا لك. تعال واجلس.

‫إذًا، لنبدأ من البداية.

‫بكل تأكيد. ترعرعت في "ويستشستر"، ‫والتحقت بالكلية في "ميدلبيري".

‫درست الكتابة الإبداعية.

‫- أنشدت دون إيقاع… ‫- معذرةً.

‫…مع المجموعة المتفوقة في الجامعة.

‫آسفة يا "إيثان". ‫أعتقد أنها قصدت بداية التسجيل.

‫من بداية التسجيل.

‫يا لسذاجتي! أعيش في "بدستاي"، ‫وهو حي متنوع جدًا.

‫يتحوّل إلى حي للأغنياء بسرعة.

‫ليس إن أوقفت ذلك.

‫كان يومًا اعتياديًا أمرّ به.

‫كنت عائدًا إلى المنزل من حفل جمع تبرعات ‫سمعت فيه "إبرام إكس كينيدي" يتحدّث،

‫وقد كان حديثًا منيرًا جدًا. كنت متحمسًا جدًا،

‫لذلك عملت على نشر الآراء ‫والقضايا المهمة عبر الإنترنت.

‫"حرروا (دارين ويليامز) ‫وسم متحدين، وسم حياة السود مهمة"

‫"حدث هذا في الحي الذي أسكن فيه!"

‫بعد تمرين شاق مع صديقين،

‫شعرت بأنني أستحق استراحة قصيرة،

‫لذا قررت استرجاع ذكريات الماضي

‫بأحد مقاطع الفيديو الرومانسية القديمة ‫التي صورناها في مارس الماضي.

‫وصُور مقطع الفيديو الرومانسي

‫في وقت اعتقال "دارين ويليامز" بالضبط؟

‫- تمامًا. ‫- من مفرغة شهوتي؟

‫- ماذا… ‫- أنت يا عزيزتي.

‫اللعنة.

‫- تبًا. ‫- وحينها تواصلت معنا؟

‫أجل، تواصلت معكم ‫فور انتهائي من مشاهدة التسجيل.

‫إذًا حين أنهيت إمتاع نفسك…

‫ومن ثم أرسلت إليكم لقطتا الشاشة، ‫وهما في الأساس الملحق "إيه" والملحق "بي".

‫إنهما يبرئان "دارين ويليامز" كليًا.

‫اعرضا تلك الصورتين. ‫وستُغلق القضية على الفور.

‫- ليس تمامًا. ‫- لا.

‫أعتقد أننا سنُضطر ‫إلى مشاهدة مقطع الفيديو كاملًا.

‫أجل. من أجل إطار القضية.

‫أجل. لن يشكّل ذلك مشكلة.

‫بالطبع.

‫ها هو معروض.

‫شكرًا.

‫- يمكننا عرضه على شاشة كبيرة. ‫- حسنًا.

‫هكذا ضُبطت.

‫يسرني أنك وافقت على فعل هذا يا عزيزتي.

‫- لنشغّل بعض الموسيقى. ‫- حسنًا.

‫حسنًا.

‫أتريدينني أن أدخله إلى هناك؟

‫- أجل. ‫- حقًا؟

‫امنحيني عدة دقائق فحسب يا عزيزتي.

‫- عجبًا! ‫- يا إلهي!

‫معذرةً، هل ذلك وشم على مؤخرة الظهر؟

‫- ما المكتوب؟ ‫- "سمين".

‫مكتوب "قدر".

‫هذا لطيف.

‫شكرًا. إنها واجهة "فريش برينس".

‫اللعنة!

‫أيمكننا إغلاق الستائر لوهلة؟

‫ها قد ظهر. أهذه هي الواقعة؟

‫حسنًا.

‫انظري.

‫إنه يتعثر ويقع. ‫يدا "دارين" ما زالتا مرفوعتين.

‫هذا يطيح بقصة الشرطة كلها.

‫هذا يحسم القضية.

‫هذا دليل دامغ. هذا مذهل.

‫- عجبًا! حسنًا. ‫- أجل. هكذا.

‫- آسف جدًا. ‫- أجل.

‫للتوضيح فحسب، ‫هل سيُعرض هذا الفيديو في قاعة المحكمة؟

‫- في قاعة مفتوحة؟ ‫- لكن لا تقلق. لا.

‫شاهد الناس ما هو أسوأ. ‫بجدية، يشاهدون جثثًا ميتة وأخرى مشوهة…

‫بئسًا. تذكّرت شيئًا للتو. ‫تعرفان شدة رغبتي في تقديم المساعدة،

‫لكن ليس لديّ موافقة "فينيسا" ‫على عرض هذا الفيديو.

‫وأنا وهي انفصلنا.

‫لا أظن أن إثارة مشاعرها ‫بذكر كل هذا سيكون عادلًا.

‫أتفهّم هذا كليًا. سأتصل بها نيابةً عنك.

‫- أجل. ‫- حُلت المشكلة.

‫من مفرغة شهوتي؟

‫أنت يا عزيزتي.

‫- أتحبين ذلك؟ ‫- إنها مجرد علاقة جنسية، صحيح؟

‫ليست بأمر غريب على أحد، أتفهم قصدي؟

‫من المضحك أن المواد الإباحية ‫تمنح الناس صورة ذهنية مشوهة عن الجنس.

‫صحيح.

‫هكذا يُفترض أن تكون العلاقة الجنسية.

‫بالطبع.

‫- إنها موافقة. ‫- رائع.

‫رائع.

‫حصلت على معلومات الاتصال بها. لذا…

‫مهلًا. ربما يمكننا أن نتجادل لوهلة.

‫"دارين ويليامز". إنه شخص معقد، صحيح؟

‫أعني، لديه سجل إجرامي.

‫إنه ناشط مجتمعي، ‫والكثير من الناشطين لديهم سجل إجرامي.

‫لا، ليست لديّ أي مشكلة مع هذا.

‫أظن أنه رائع أن يكون للمرء سجل إجرامي. ‫أتمنى لو لديّ سجل إجرامي، لكنني أرى…

‫أتساءل ما سيكون رأي هيئة المحلفين في ذلك.

‫ليس عليك القلق بشأن ذلك. "إيف" ستتولى ذلك.

‫إليكما الأمر.

‫لا أصدّق أنني سأقول هذا،

‫لكن كل ما كنت أراه في الأخبار…

‫لا أعرف إن كان هذا سيشكّل فرقًا كبيرًا أصلًا.

‫أعني، هل نثق حقًا بالنظام القانوني ‫في هذا البلد العنصري الفاسد؟

‫أعني، هذا أمر محزن قوله، ‫لكن ربما "مالكوم" كان محقًا.

‫ربما تخطى النظام مرحلة الإنقاذ.

The Premise subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Premise

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left