Oussekine

Oussekine

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Oussekine S01 FRENCH 1080p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Oussekine S01 FRENCH 720p DSNP WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Oussekine S01 FRENCH 2160p DSNP WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1-AKi
Oussekine S01 FRENCH 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 DV MKV x265-AKi
Oussekine S01 FRENCH 2160p DSNP WEB-DL DDP5 1 DV MP4 x265-DVSUX
Oussekine S01 FRENCH WEBRip x264-ION10
Oussekine S01 FRENCH WEBRip x265-ION265
കമന്ററി എഴുതിയത് RaYY00aN
💢 Disney 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
720p
720
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
mkv
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-06-10
ഡൗൺലോഡുകൾ: 14
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"مقتبس عن قصة حقيقية"

‫الأحداث التي وقعت ليلة أمس ‫في "إسبلاناد ديزانفاليد"

‫والحي المجاور في "باريس" ‫أدت إلى خسائر فادحة.

‫"5 ديسمبر 1986"

‫أُصيب 121 ضابطًا،

‫فضلًا عن 70 متظاهرًا، ‫من بينهم اثنان في حالة خطيرة.

‫فقد رجل في 28 من عمره يدًا بسبب قنبلة،

‫بينما فقدت ضحية أخرى لقنبلة عينًا.

‫يقول الأطباء إن حالته لا تزال غير مستقرة.

‫ما زال عشرة متظاهرين آخرين ‫في المستشفى هذا المساء.

‫بعد ظهر هذا اليوم في "باريس"، ‫عدة آلاف من طلاب المدارس الثانوية والكليّات

‫خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج مرة أخرى.

‫ساروا من جامعة الـ"سوربون" ‫إلى مبنى "أوبرا غارنييه"،

‫ثم إلى "الحي اللاتيني".

‫يطلعنا "فيليب ريلتيان" ‫على مستجدات التظاهرات. "فيليب"؟

‫أجل، نحن في جامعة الـ"سوربون"…

‫- مرحبًا؟ ‫- غدًا في 9:00 صباحًا، في بيتك.

‫حجزتُ ملعب التنس على الساعة 9:30. ‫يُستحسن بك ألّا تتأخر…

‫حسنًا، يكفي. سأكون جاهزًا، ‫وستكون النتيجة 6 مقابل لا شيء خلال شوطين.

‫أجل، إلا أنني لن أكون هناك بمفردي.

‫- إذًا سأتمكن من مقابلته أخيرًا. ‫- سترى. إنه لطيف جدًا.

‫- إنه مستاء لمقابلتك… ‫- آسف يا "سارة".

‫- يجب أن أنهي الاتصال. لقد تأخرتُ. ‫- حسنًا، 9:00 صباحًا.

‫- حسنًا. وداعًا. ‫- وداعًا.

‫- المعذرة يا سيدي… ‫- امض قدمًا أيها الشاب!

‫بخصوص الإيجار. ‫سيأتي أخي "محمد" يوم الاثنين.

‫لا يزال خارج البلاد.

‫- لا مشكلة. ‫- شكرًا يا سيدي!

‫- مساء الخير. ‫- مساء الخير.

‫تبًا.

‫"18 أكتوبر 1964 - (فيرساي) ‫(فرنسا) - جنسية فرنسية"

‫- هل رأيتما "لوكا"؟ ‫- أجل، إنه هنا. رأيته للتو.

‫- لا أعتقد أنه ابتعد كثيرًا. ‫- حسنًا، شكرًا.

‫- كيف حالك؟ ‫- بخير. هل رأيت "لوكا"؟

‫- لا، إطلاقًا. هل لديك سيجارة؟ ‫- لا، آسف.

‫لا تنسبوا لي كلامًا لم أتفوه به. لن ننسحب.

‫لكن يجب ألّا ننصاع لاستفزاز الشرطة.

‫لن ننال شيئًا سوى المزيد من المصابين، ‫مثلما حدث أمس في "إسبلاناد ديزانفاليد".

‫سيغتنمون أي فرصة لتكذيبنا.

‫لذا أكرر سياسة المكتب الرئيسي.

‫نحتجّ سلميًا. لا نتصدّى للعنف…

‫بالرغم من اعتقال "جورج ابراهيم عبد الله"،

‫الإرهابي المسيحي اللبناني، ‫هل من احتمال لهجمات أخرى في "باريس"؟

‫طبقًا للمحامي "كيجمان"، لا شك في ذلك.

‫بالطبع، ‫لا يزال الخطر الإرهابي مسلطًا علينا.

‫ينبغي معاقبة مرتكبي هذه الجرائم.

‫أنا ملتزم بإدانة "جورج ابراهيم عبد الله".

‫هل لديك التذاكر؟

‫يا لك من دؤوب!

‫- تفضل. ‫- شكرًا. لكن ألن تأتي؟

‫لا، ما يحدث هنا مهم جدًا. انظر من حولك.

‫سنصنع التاريخ.

‫هذا الحفل هو ما سيصنع التاريخ.

‫ماذا؟ هل ستخبرني عنه؟

‫من فضلكم!

‫هذا لحن لعمل فني لم تنته كتابته بعد.

‫تحركوا! انصرفوا! هيا، ابتعدوا!

‫هيا!

‫- ابتعدوا عني! ‫- هيا، اذهبوا إلى المنزل! انصرفوا!

‫امضوا قدمًا! ابتعدوا عن الطريق!

‫هيا! انصرفوا! عودوا إلى دياركم!

‫هذا كل شيء!

‫"الكوخ"

‫المعذرة. هل لديك سيجارة، من فضلك؟

‫- تفضل. لكنني لا أملك قداحة. ‫- شكرًا.

‫- تفضل، لديّ قداحة. ‫- شكرًا.

‫- شكرًا. طاب مساؤكم. ‫- طاب مساؤك.

‫لا تسلك ذلك الطريق. الوضع يحتدم.

‫سأذهب إلى الجانب الآخر فحسب. ‫قطار أنفاق "سانت ميشيل".

‫"أوسكين"!

‫"ميلود"!

‫اهرب!

‫"17 أكتوبر 1961"

‫هيا، تشجعوا. تشجعي يا "عايشة"! هيا.

‫أبي!

‫انتظرنا يا أبي!

‫من هنا! اصعدوا! اختبئوا هنا.

‫هيا! انزلوا!

‫اصطفوا أيها العرب الأوغاد!

‫هل تفهمون ما أقوله؟

‫مهلًا أيها الجرذ. ارفع يديك! ‫قلت لك ارفع يديك! انصرف!

‫اعذرني يا بني.

‫هل أيقظتك؟

‫لا، لا تقلقي. كنت مستيقظًا بالفعل.

‫هل صلّيت؟

‫هل هناك أي قهوة؟

‫المزيد من التفاصيل مع "تييري". ‫مرحبًا يا "تييري".

‫مرحبًا. مزيد من الاشتباكات ‫بين الشرطة والطلاب في "الحي اللاتيني".

‫عُثر على طالب في 22 من عمره ‫فاقدًا للوعي في مبنى

‫في شارع "مسيو لو برينس" ‫قرابة الساعة 1:00 صباحًا.

‫نُقل بسيارة إسعاف إلى مستشفى "كوشين" ‫وهو في حالة حرجة.

‫إليكم بعضًا من ردود فعل السياسيين

‫عقب أحداث عنف ليلة أمس في "باريس".

‫أولًا، الأغلبية متفقة ‫مع رئيس الوزراء السابق "ريمون بار"،

‫وهو أيضًا رجل أكاديمي.

‫طبقًا للسيد "بار"، ‫نحتاج إلى أن نثبت أننا نتفهم الطلاب.

‫ردود فعل أخرى بارزة…

‫"سارة"، تعترض السيارة الطريق.

‫لا بأس.

‫في أسوأ الأحوال، أظهر شارتك وستُحل المشكلة.

‫كف عن التوتر. سترى. أخي شخص رائع جدًا.

‫سأنزل بسرعة. سأعود فورًا.

‫"مالك"!

‫أسرع يا "مالك". سنتأخر.

‫ما الذي تفعله يا "مالك"؟

‫"مالك"!

‫سنفوّت موعدنا!

‫"مالك"؟

‫- المعذرة يا "كارمن". مرحبًا. ‫- مرحبًا.

‫هل رأيت أخي؟

‫لا. لم أره منذ ليلة أمس.

‫- حسنًا، شكرًا. ‫- العفو.

‫لا بد أنه نسي بشأن ذلك. ‫ربما مكث في منزل أمك.

‫أعرف أخي. إنه لأمر غريب حقًا. ‫هذا ليس من شيمه.

‫من ناحية أخرى، وهذه أخبار جيدة إلى حد ما،

‫إن كانت أرصفة "ريف غوش" مزدحمة جدًا…

‫…ثم احتموا في الأعلى. ‫ومن ثم شرطة مكافحة الشغب…

‫يكفي. هذا مزعج حقًا.

‫…بين بضع مئات من المتظاهرين والشرطة.

‫النهج العنيف لرجال الشرطة على دراجات نارية

‫وغياب المساعدة الطبية العاجلة

‫يبدو أنه كان مسؤولًا ‫عن وفاة رجل في الـ22 من عمره.

‫"مارك أوسدين"، طالب بجامعة "باريس دوفين"،

‫تُوفي خلال الليل بحسب ما ورد.

‫من الواضح أن مثل هذه المعلومة ‫قد تؤثر سلبًا على الأحداث الجارية،

‫بينما ليلة أمس، شرعت حكومة "شيراك"…

‫هل سمعت ما قيل للتو؟

‫هذا مستحيل.

‫مهلًا. قالوا "مارك" و"باريس دوفين".

‫لا يدرس أخوك بجامعة "دوفين"، صحيح؟

‫قالوا "أوسدين".

‫"أوسدين" و"أوسكين"… ‫إنهما نفس الشيء.

‫لكن هل "مالك" من النوع ‫الذي يشارك في التظاهرات؟

‫- تستمعون إلى… ‫- "سارة".

‫"سارة"!

‫لا، ليست من اهتماماته.

‫يجب أن أذهب لرؤية أمي.

‫حاول اكتشاف شيء ما رجاءً.

‫اسأل زملاءك. ربما يعرفون شيئًا.

‫لقد عُينت للتو. أنا مجرد شرطي مبتدئ. ‫ليس لديّ تصريح…

‫أطلب منك اكتشاف شيء ما فحسب. ‫ألا يمكنك المحاولة؟

‫إن كانوا يتحدثون عن ذلك في الإذاعة، ‫فمن المؤكد أن الشرطة تعرف شيئًا.

‫حسنًا، سأحاول.

‫وحاولي أن تهدئي.

‫ستخيفين أمك إن رأتك في هذه الحالة.

‫- ماذا تفعلين هنا؟ ‫- هل "مالك" هنا؟

‫لا، ليس هنا.

‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫كيف حالك يا أمي؟

‫أتيت لزيارتي صباحًا على غير عادتك.

‫استيقظت مبكرًا، لذا مررتُ لإلقاء التحية.

‫- ألست مسرورة برؤية ابنتك؟ ‫- مرحبًا بك.

‫ولماذا لم تأتي لتناول العشاء ليلة أمس؟ ‫جهزتُ كل شيء.

‫آسفة يا أمي.

‫للأسف، تعيشين بمفردك في شقتك،

‫ولا تأتين حتى لتناول الطعام معنا.

‫تبقّى بعض من الفطير إن أردت تناوله.

‫شكرًا يا أمي.

‫ماذا إذًا؟

‫"مارك أوسدين". أؤكد لك.

‫لم يقولوا "جون ميشيل ديبون". ‫قالوا "أوسدين".

‫ليس اسمًا شائعًا.

‫- تفقّدي منزله. ‫- فعلت للتو. لم يكن هناك أحد.

‫- هل حاولت الاتصال بأصدقائه؟ ‫- لا، لم أفعل بعد.

‫يستحيل أن يكون هو. ‫كانوا ليعلموننا إن حدث له أي شيء.

‫سأردّ على الاتصال.

‫- مرحبًا؟ ‫- مرحبًا، "سارة"؟

‫أجل.

‫- هذا أنا. سأكون بالأسفل. ‫- حسنًا.

‫- لا، ابق هناك. سأنزل. ‫- حسنًا.

‫ما الأمر؟

‫لم نتلق أي خبر من "مالك".

‫لماذا؟ أليس في منزله؟

‫أجل، على الأرجح. سنذهب للتفقد.

‫لا تقلقي. ليس بالأمر الجلل.

‫لا بد أنه استغرق في النوم. إنه السبت.

‫اذهب للتفقد يا "بن عمار". ‫أريد أن أتأكد أنه بخير.

‫ابحث عن "مالك".

‫تظهرين وتفزعين الجميع. ‫لا بد أن هناك تفسيرًا لذلك.

‫ربما خرج لاحتساء الشراب، ‫ويستفيق من سكره الآن في سريره.

‫احتساء الشراب والاستفاقة من السكر؟ ‫هذا ليس من شيم "مالك".

‫لا تبدئي بذلك رجاءً.

‫من يكون؟

‫صديقي. يعمل لدى الشرطة.

‫لا بد أنك "بن عمار". ‫سُررت بلقائك. أنا "يان".

‫ماذا إذًا؟

‫تحدثتُ إلى زملائي. يجب أن نذهب ‫إلى الهيئة المعنية بالشكاوى ضد الشرطة.

‫أليسوا المسؤولين عن التحقيق مع الشرطة؟

‫أجل.

‫كل ما قيل لي هو أن عليكم ‫الذهاب إلى هناك للحصول على معلومات.

‫هذا كل ما أعرفه.

‫حسنًا، سأخبر "محمد".

‫لأي سبب؟ لا نحتاج إليه هناك.

‫حسنًا. لنذهب إذًا.

‫لا. من الأفضل أن تبقي هنا مع أمي.

‫لا داعي لأن نقلقها بلا سبب.

‫هل تريدين أن أرافقك إلى المنزل؟

‫لا. هذا ليس الوقت المناسب للتعارف.

‫استقل القطار وعد إلى الشقة. ‫سأطلعك بالمستجدات.

‫لا بأس يا أمي. سأتولى ذلك.

Oussekine subtitles in other languages

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left