ആദ്യത്തെ 183 വരികൾ.
"جميع الشخصيات حتى الحقيقية خيالية وأصوات المشاهير مُقلّدة بطريقة سيئة
البرنامج التالي يحتوي ألفاظ رديئة ومحتوى سيئ فيُفضّل عدم مشاهدته"
"سأذهب إلى (ساوث بارك) لقضاء بعض الوقت
وجوه ودودة في كلّ مكان وأشخاص متواضعون من دون إغراء
سأذهب إلى (ساوث بارك) وأترك مشاكلي ورائي
مصف رحب نهاراً أو ليلاً يصيح الناس (مرحباً يا جاري)
سأذهب إلى (ساوث بارك) لأرى إن لم أستطع الاسترخاء
تعالوا إلى (ساوث بارك) وقابلوا بعض أصدقائي"
"(ساوث بارك)"
يا إلهي! أليس رائعاً أن تمتلك جهاز "آي باد" يا رفاق؟
مرحباً يا "بيبي"، أين جهازك الـ"آي باد"؟ صحيح، لست رائعة كفاية.
هل رأيت جهازي الـ"آي باد" يا "توكن"؟
هذا مضحك، لا يبدو أنّ لديك واحد. ظننت أنّ عائلتك ثرية.
تلعبون لعبة "المربعات الـ 4" يا حمقى لأنّكم لا تمتلكون أجهزة "آي باد".
ماذا عليّ أن أفعل بجهازي تالياً؟ أعتقد أنّني سأراسل بعض أصدقائي إلكترونياً.
لا، انتظروا، ربّما سأقوم بتحميل المزيد من التطبيقات الرائعة، هذا رائع جداً!
يقول "توم سولتزمان" إنّه ليس لديك جهاز "آي باد" بالفعل.
ماذا؟
يقول "توم سولتزمان" إنّك ألصقت غطاء جهاز "آي باد" على قطعة زجاج
وتتظاهر بأنّه حقيقي.
والد "توم سولتزمان" سكّير يقود تحت تأثير الكحول!
- دعني أرى جهازك يا "كارتمان". - صدقاً يا رفاق،
والد "توم سولتزمان" سائق سكّير. هو من اصطدم بكلب "جوي بتس"،
لأنّ "جوي بتس" لا يجيد العناية بحيواناته، لذلك تضربه أمّه!
دعنا نرى جهازك فحسب يا "كارتمان".
لا، لأنّ البطارية فارغة، نفدت طاقتها للتّو.
- إذاً، اشحنها. - نسيت الشاحن في المنزل!
حسناً، سأذهب إلى المنزل وأشحن جهازي وأحضره إلى هنا غداً،
وستشعرون بأنّكم شديدو الحماقة!
أحسنت عملاً يا أمّي، لقد أفسدت حياتي تماماً!
ماذا حدث يا "إريك"؟
قلت إنّ عليّ الانتظار حتى ذكرى مولدي لأحصل على جهاز "آي باد"،
لذلك، فالجهاز الذي تفاخرت به أمام الجميع اليوم غير حقيقي،
وسينعتني الجميع غداً بلقب "الكاذب"!
هل تمانعين إقراضي أحمر شفاهك يا أمّي؟
لأنّني أريد أن أبدو جميلاً على الأقل في المرّة القادمة التي تقررين فيها خداعي!
أترى؟ ثمّ أنقل كلّ واجباتي المدرسية من جهاز "آي باد" إلى الـ"آيفون".
نعم، أجهزة "أبل" رائعة حقاً، لكنّي لا أريد شركة ضخمة تتبعني طوال الوقت.
تلك شائعة فحسب، لا يتتبعون أحداً.
إنّه هناك.
مرحباً يا "كايل"، نحن من شركة "أبل" ومستعدون لك الآن.
- ماذا؟ لأجل ماذا؟ - لتنفيذ الاتفاق.
- هل يمكن قياس وزنه من فضلكم؟ - 38 كيلوغراماً يا سيدي.
- أيّ اتفاق؟ - 38 كيلوغراماً، جيد.
- فلنحصل على فحص للدم. - لا يمكنكم فعل ذلك!
وافقت أن نأخذ ما نحتاج إليه من دمك.
- عمّ تتحدّث؟ - حين حمّلت آخر تحديث لـ"آيتونز"،
ظهرت نافذة في شاشتك وسألتك إن كنت موافقاً على شروطنا وأحكامنا،
فنقرت على زر "موافق". حسناً، فلنأخذه إلى خزان الماء.
خزان الماء؟ لن أرافقكم!
وافقت على كلّ هذا!
انتظر.
"تطبيق (آي) للاستماع إلى الموسيقى"
يا رفاق، عليكم مساعدتي، رجال الأعمال هؤلاء يحاولون اختطافي.
- ماذا؟ - الأمر جنوني يا صاح!
يقولون إنّ السبب موافقتي على شروط وأحكام التحديث الأخير لتطبيق "آيتونز".
لماذا؟ ما الذي تنصه بنود شروط وأحكام التحديث الأخير؟
لا أعلم، لم أقرأها!
- ألم تقرأها؟ - مَن يقرأ ذلك كلّما يظهر له؟
- أنا أقرأه. - وأنا أيضاً.
هل تقولان إنّه كلّما تقومون بتحميل التحديث الأخير لتطبيق "آيتونز"،
تقرأون الشروط والأحكام جميعها؟
- بالطبع. - كيف تعلم إن كنت موافقاً، إن لم تقرأه؟
أطفأت كلّ منتجات "أبل" التي لديّ، لا يمكنهم إيجادي إن لم تكن تعمل، صحيح؟
إنّه هناك، أنت!
"المحامي (جيرالد بروفلفسكي)"
أبي، أحتاج إلى محام.
"كايل"، ماذا تفعل هنا؟
أبي، إن وافقت على أمر لكنّك لم تكن قاصداً الموافقة عليه، فماذا تفعل؟
"كايل"، إنّ مسؤولية الطرف الموافق دائماً معرفة ما يوقّع عليه.
لكنّ طوله 8 صفحات ويرسلون إليّ اتفاقاً جديداً كلّ 3 أسابيع.
- كيف يمكن معرفة... - اهدأ يا "كايل".
لا بأس، أنت في حماية أبيك.
إنّه هنا.
- فلنذهب. - ماذا يحدث؟
عقد ابنك اتفاقاً قانونياً ملزماً مع شركة "أبل" يا سيدي.
اتفاق لفعل ماذا؟
أعمال شركة "أبل" غاية في السريّة يا سيدي كما تعلم.
لا ، لا أعلم، أستخدم حاسوباً شخصياً.
- ماذا؟ - هيا، فلنذهب.
مهلاً، دعوه...
أبي، صعقت أبي بالكهرباء!
أنت سمحت لنا بذلك.
"(نيرد باترول)"
حسناً، خدمات البث اللاسلكي الدقيق الجيل الـ 3،
64 غيغابايت، هذا الجهاز.
عزيزي، 900 دولار؟
أتوق لرؤية تعابير وجه "كايل" السخيف حين يرى أنّ سعة ذاكرة جهازي أكثر منه.
"إريك"، لا يمكننا تحمل ثمن هذا الجهاز.
لا تتوقعين منّي شراء جهاز "آي باد" بسعة ذاكرة 16 غيغابايت فقط، صحيح؟
أعتقد أنّ علينا شراء جهاز من نوع آخر يا عزيزي.
إنّها أقل ثمناً.
أمّي، يعلم الجميع أنّ أيّة أجهزة سوى أجهزة "أبل" سخيفة.
اقترب، انظر إلى هذه العينة، جهاز "هاندي بوك" من "توشيبا".
"هاندي بوك" من "توشيبا"؟
مكتوب هنا إنّه يقوم بكلّ أعمال جهاز "آي باد" وبنصف الثمن.
أمّي، لا تخدعيني مجدداً!
إن أخذت ذلك الجهاز إلى المدرسة سيظن الجميع أنّني أبله فقير!
"إريك"، توقف عن التصرف كالأطفال المدللين بإفراط.
إمّا تأخذ جهاز الـ"هاندي بوك" من "توشيبا" أو لن تحصل على شيء.
لديّ فكرة أفضل.
لمَ لا تخرجين وتشترين بعض العوازل الذكرية؟
لنضمن على الأقل الحماية إن كنت ستضاجعينني يا أمّي!
- "إريك"! - على الأرجح عليك شراء السجائر أيضاً.
لأنّني أحبّ التدخين بعد أن تتم مضاجعتي! هل تريدين خداعي يا أمّي؟ أجيبي!
افعلي ذلك، هنا!
افعلي ذلك يا أمّي، ضاجعيني هنا في متجر "بيست باي".
هل تريدين مضاجعة ابنك بعنف؟ افعلي ذلك يا أمّي، ضاجعيني!
توقف عن البكاء يا "إريك". لقد قلت لك،
إن تابعت التصرف بوقاحة فلن تحصل على شيء.
لكنّني قلت لك إنّني آسف.
جعلتني أبدو كأنّني متحرشة بالأطفال أمام كلّ أولئك الأشخاص!
لم أكن أحاول أن أوقعك في مأزق.
إذاً، لماذا خرجت وتوجهت إلى شرطي وقلت له، "ساعدني،
أمّي تحاول مضاجعتي"؟
انتظري، فهمت المسألة الآن كلمة "مضاجعة" ممنوعة،
ولا يجدر قولها أمام الآخرين.
- آسف يا أمّي. - إن كنت آسفاً حقاً،
فستفهم سبب عدم حصولك على شيء.
ليس هذا الأمر منطقياً يا أمّي.
لأنّني عوقبت مسبقاً بعدم حصولي على جهاز الـ"أي باد".
أمّي، أرجوك، هل يمكننا العودة لشراء جهاز "هاندي بوك" من "توشيبا"؟
لا.
إذاً، على الأقل هل يمكننا الاصطفاف هنا وشراء العشاء؟
لأنّني أحبّ تناول العشاء والنبيذ بعد أن تتم "مضاجعتي!"
ماذا ستفعل بنا؟
ما هذا؟ ماذا يحدث؟
هل وافقت على شروط وأحكام "آيتونز" أيضاً؟
- ماذا؟ - نقرت على زر "موافقة" فحسب.
لم أقرأها، كنت في عجلة ولم أعلم ما الذي وافقت عليه.
لا أستطيع قراءة اللغة الإنجليزية حتى.
اصمتوا في الداخل. وافقتم جميعاً على التزام الصمت.
أنت، أخرجني من هنا. إنّكم ترتكبون خطأ.
وافقت بالخطأ.
لا يمكنك الموافقة بالخطأ، لها نظام أمن وحماية.
حتى إن نقرت على زر "موافق"، تظهر لك نافذة صغيرة
تسألك إن كنت متأكداً من موافقتك، وعليك أن تنقر على زر "موافق" مجدداً.
ماذا ستفعلون بنا؟
كلّ ما وافقتم عليه ضمن شروط اقتناء "آيتونز".
- لم نقرأها! - صدّقتكم.
مَن يوافق على شروط لم يقرأها؟
والآن، نقدم لكم رئيس شركة "أبل"، "ستيف جوبز".
مرحباً بكم جميعاً، اليوم سأعلن عن منتج جديد
سيحدث ثورة أخرى في طريقة استخدام أجهزة هواتفنا وأجهزتنا اللوحية.
فلنرحب بالمتطوعين.
وافق هؤلاء الـ3 على إحضارهم إلى هنا وتكبيلهم إلى الأسرّة،
ليصبحوا نموذجاً أولياً لأول جهاز سطح بيني لشركتنا.
- أوّل ماذا؟ - وافقوا على تغيير بنيتهم جراحياً.
ستُزال شفاههم وتخاط أفواههم إلى فتحاتهم الشرجية.
- ماذا؟ - وافقتم على هذا الأمر.
سنصل أفواهكم بفتحاتكم الشرجية لتخرج فضلات الجهاز الهضمي للأوّل
وتدخل عبر فم الصبي الصغير. وقد وافقت على الأمر. لم يكن لديك مانع.
تدخل عبر فم الصبي الصغير وتخرج من فتحته الشرجية إلى فم الأنثى
التي وافقت على هذا بالكامل. وافقوا عليه جميعاً.
والتي ستخرج إلى جهاز لوحي بعدها
مشكّلة منتجاً جزء منه بشري وجزء متعدد الأرجل،
وجزء لتصفح الإنترنت وجزء للبريد الإلكتروني!
أقدم لكم منتج "هيومنسنتايباد".
وجب عليّ ألّا أحدّث نسخة برنامج "آيتونز" أبداً.
"توافق على اقتطاع شركة (أبل) من بطاقتك الائتمانية أو حسابك في (بي بال)
ثمن أيّة منتجات تشتريها من متجر (آيتونز) الإلكتروني."
أرجوكم، هل يمكن لأحدكم أن يشرح لي ما يحدث؟
نحاول معرفة ما وافق عليه "كايل".
مستحيل أن يكون في الاتفاقية تلك ما يسمح لشركة فعل ما يقولونه بـ"كايل".
انتظر، وجدت الجزء المقصود هنا.
"إن نقرت على زر (موافق) فإنّك تقر وتوافق
على أن تخيط شركة (أبل) فمك بفتحة شرج مستخدم آخر لـ(آيتونز)."
- يا للهول! - "يمكن لـ(أبل) وشركاتها أيضاً
إخاطة فم شخص آخر بفتحة شرجك إن لزم الأمر،
ممّا سيجعلكما تتشاركان في مسار هضمي واحد."
سأنقر على زر "رفض".
- حُسم الأمر، سألجأ إلى الشرطة! - لماذا؟
لأعلم سبب احتفاظ شركة "أبل" بابني!
يا صاح، حين تريد الشرطة معرفة مكان شخص ما، تسأل شركة "أبل".
الطريقة الوحيدة لإصلاح الوضع هي اللجوء إلى أعلى سلطة على الأرض.
يا رفاق، علينا أن نطلب مساعدة "العباقرة".
"العباقرة"؟
حسناً، جيّد.
يبدو هذا جيداً يا رفاق، عمل رائع!
رائع جداً يا رفاق!
أتذكر حين صدرت النسخة الأولى من جهاز "آي باد".
لم يصدق الناس مدى سهولة عرضهم للقطات الفيديو والموسيقى والصور،
وكلّ هرائهم هذا ومشاركة الآخرين به الذين يمكنهم فعل الأمر نفسه.
No comments yet. Be the first to leave one.