South Park

South Park

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 15

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

South Park S15 NF WEBRip
കമന്ററി എഴുതിയത് mehmtawadII
SRT ترجمة نتفليكس الأصلية

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2019-10-03
ഡൗൺലോഡുകൾ: 131
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 183 വരികൾ.

‫"جميع الشخصيات حتى الحقيقية خيالية ‫وأصوات المشاهير مُقلّدة بطريقة سيئة

‫البرنامج التالي يحتوي ألفاظ رديئة ‫ومحتوى سيئ فيُفضّل عدم مشاهدته"

‫"سأذهب إلى (ساوث بارك) ‫لقضاء بعض الوقت

‫وجوه ودودة في كلّ مكان ‫وأشخاص متواضعون من دون إغراء

‫سأذهب إلى (ساوث بارك) ‫وأترك مشاكلي ورائي

‫مصف رحب نهاراً أو ليلاً ‫يصيح الناس (مرحباً يا جاري)

‫سأذهب إلى (ساوث بارك) ‫لأرى إن لم أستطع الاسترخاء

‫تعالوا إلى (ساوث بارك) ‫وقابلوا بعض أصدقائي"

‫"(ساوث بارك)"

‫يا إلهي! أليس رائعاً ‫أن تمتلك جهاز "آي باد" يا رفاق؟

‫مرحباً يا "بيبي"، أين جهازك الـ"آي باد"؟ ‫صحيح، لست رائعة كفاية.

‫هل رأيت جهازي الـ"آي باد" يا "توكن"؟

‫هذا مضحك، لا يبدو أنّ لديك واحد. ‫ظننت أنّ عائلتك ثرية.

‫تلعبون لعبة "المربعات الـ 4" يا حمقى ‫لأنّكم لا تمتلكون أجهزة "آي باد".

‫ماذا عليّ أن أفعل بجهازي تالياً؟ ‫أعتقد أنّني سأراسل بعض أصدقائي إلكترونياً.

‫لا، انتظروا، ربّما سأقوم بتحميل المزيد ‫من التطبيقات الرائعة، هذا رائع جداً!

‫يقول "توم سولتزمان" ‫إنّه ليس لديك جهاز "آي باد" بالفعل.

‫ماذا؟

‫يقول "توم سولتزمان" إنّك ألصقت ‫غطاء جهاز "آي باد" على قطعة زجاج

‫وتتظاهر بأنّه حقيقي.

‫والد "توم سولتزمان" سكّير ‫يقود تحت تأثير الكحول!

‫- دعني أرى جهازك يا "كارتمان". ‫- صدقاً يا رفاق،

‫والد "توم سولتزمان" سائق سكّير. ‫هو من اصطدم بكلب "جوي بتس"،

‫لأنّ "جوي بتس" لا يجيد العناية بحيواناته، ‫لذلك تضربه أمّه!

‫دعنا نرى جهازك فحسب يا "كارتمان".

‫لا، لأنّ البطارية فارغة، ‫نفدت طاقتها للتّو.

‫- إذاً، اشحنها. ‫- نسيت الشاحن في المنزل!

‫حسناً، سأذهب إلى المنزل وأشحن جهازي ‫وأحضره إلى هنا غداً،

‫وستشعرون بأنّكم شديدو الحماقة!

‫أحسنت عملاً يا أمّي، ‫لقد أفسدت حياتي تماماً!

‫ماذا حدث يا "إريك"؟

‫قلت إنّ عليّ الانتظار حتى ذكرى مولدي ‫لأحصل على جهاز "آي باد"،

‫لذلك، فالجهاز الذي تفاخرت به ‫أمام الجميع اليوم غير حقيقي،

‫وسينعتني الجميع غداً بلقب "الكاذب"!

‫هل تمانعين إقراضي أحمر شفاهك يا أمّي؟

‫لأنّني أريد أن أبدو جميلاً على الأقل ‫في المرّة القادمة التي تقررين فيها خداعي!

‫أترى؟ ثمّ أنقل كلّ واجباتي المدرسية ‫من جهاز "آي باد" إلى الـ"آيفون".

‫نعم، أجهزة "أبل" رائعة حقاً، ‫لكنّي لا أريد شركة ضخمة تتبعني طوال الوقت.

‫تلك شائعة فحسب، لا يتتبعون أحداً.

‫إنّه هناك.

‫مرحباً يا "كايل"، نحن من شركة "أبل" ‫ومستعدون لك الآن.

‫- ماذا؟ لأجل ماذا؟ ‫- لتنفيذ الاتفاق.

‫- هل يمكن قياس وزنه من فضلكم؟ ‫- 38 كيلوغراماً يا سيدي.

‫- أيّ اتفاق؟ ‫- 38 كيلوغراماً، جيد.

‫- فلنحصل على فحص للدم. ‫- لا يمكنكم فعل ذلك!

‫وافقت أن نأخذ ما نحتاج إليه من دمك.

‫- عمّ تتحدّث؟ ‫- حين حمّلت آخر تحديث لـ"آيتونز"،

‫ظهرت نافذة في شاشتك وسألتك ‫إن كنت موافقاً على شروطنا وأحكامنا،

‫فنقرت على زر "موافق". ‫حسناً، فلنأخذه إلى خزان الماء.

‫خزان الماء؟ لن أرافقكم!

‫وافقت على كلّ هذا!

‫انتظر.

‫"تطبيق (آي) للاستماع إلى الموسيقى"

‫يا رفاق، عليكم مساعدتي، ‫رجال الأعمال هؤلاء يحاولون اختطافي.

‫- ماذا؟ ‫- الأمر جنوني يا صاح!

‫يقولون إنّ السبب موافقتي على شروط وأحكام ‫التحديث الأخير لتطبيق "آيتونز".

‫لماذا؟ ما الذي تنصه بنود شروط وأحكام ‫التحديث الأخير؟

‫لا أعلم، لم أقرأها!

‫- ألم تقرأها؟ ‫- مَن يقرأ ذلك كلّما يظهر له؟

‫- أنا أقرأه. ‫- وأنا أيضاً.

‫هل تقولان إنّه كلّما تقومون بتحميل ‫التحديث الأخير لتطبيق "آيتونز"،

‫تقرأون الشروط والأحكام جميعها؟

‫- بالطبع. ‫- كيف تعلم إن كنت موافقاً، إن لم تقرأه؟

‫أطفأت كلّ منتجات "أبل" التي لديّ، ‫لا يمكنهم إيجادي إن لم تكن تعمل، صحيح؟

‫إنّه هناك، أنت!

‫"المحامي (جيرالد بروفلفسكي)"

‫أبي، أحتاج إلى محام.

‫"كايل"، ماذا تفعل هنا؟

‫أبي، إن وافقت على أمر لكنّك لم تكن قاصداً ‫الموافقة عليه، فماذا تفعل؟

‫"كايل"، إنّ مسؤولية الطرف الموافق دائماً ‫معرفة ما يوقّع عليه.

‫لكنّ طوله 8 صفحات ‫ويرسلون إليّ اتفاقاً جديداً كلّ 3 أسابيع.

‫- كيف يمكن معرفة... ‫- اهدأ يا "كايل".

‫لا بأس، أنت في حماية أبيك.

‫إنّه هنا.

‫- فلنذهب. ‫- ماذا يحدث؟

‫عقد ابنك اتفاقاً قانونياً ملزماً ‫مع شركة "أبل" يا سيدي.

‫اتفاق لفعل ماذا؟

‫أعمال شركة "أبل" غاية في السريّة ‫يا سيدي كما تعلم.

‫لا ، لا أعلم، أستخدم حاسوباً شخصياً.

‫- ماذا؟ ‫- هيا، فلنذهب.

‫مهلاً، دعوه...

‫أبي، صعقت أبي بالكهرباء!

‫أنت سمحت لنا بذلك.

‫"(نيرد باترول)"

‫حسناً، خدمات البث اللاسلكي الدقيق ‫الجيل الـ 3،

‫64 غيغابايت، هذا الجهاز.

‫عزيزي، 900 دولار؟

‫أتوق لرؤية تعابير وجه "كايل" السخيف ‫حين يرى أنّ سعة ذاكرة جهازي أكثر منه.

‫"إريك"، لا يمكننا تحمل ثمن هذا الجهاز.

‫لا تتوقعين منّي شراء جهاز "آي باد" ‫بسعة ذاكرة 16 غيغابايت فقط، صحيح؟

‫أعتقد أنّ علينا شراء جهاز ‫من نوع آخر يا عزيزي.

‫إنّها أقل ثمناً.

‫أمّي، يعلم الجميع ‫أنّ أيّة أجهزة سوى أجهزة "أبل" سخيفة.

‫اقترب، انظر إلى هذه العينة، ‫جهاز "هاندي بوك" من "توشيبا".

‫"هاندي بوك" من "توشيبا"؟

‫مكتوب هنا إنّه يقوم بكلّ أعمال ‫جهاز "آي باد" وبنصف الثمن.

‫أمّي، لا تخدعيني مجدداً!

‫إن أخذت ذلك الجهاز إلى المدرسة ‫سيظن الجميع أنّني أبله فقير!

‫"إريك"، توقف عن التصرف ‫كالأطفال المدللين بإفراط.

‫إمّا تأخذ جهاز الـ"هاندي بوك" ‫من "توشيبا" أو لن تحصل على شيء.

‫لديّ فكرة أفضل.

‫لمَ لا تخرجين وتشترين بعض العوازل الذكرية؟

‫لنضمن على الأقل الحماية ‫إن كنت ستضاجعينني يا أمّي!

‫- "إريك"! ‫- على الأرجح عليك شراء السجائر أيضاً.

‫لأنّني أحبّ التدخين بعد أن تتم مضاجعتي! ‫هل تريدين خداعي يا أمّي؟ أجيبي!

‫افعلي ذلك، هنا!

‫افعلي ذلك يا أمّي، ‫ضاجعيني هنا في متجر "بيست باي".

‫هل تريدين مضاجعة ابنك بعنف؟ ‫افعلي ذلك يا أمّي، ضاجعيني!

‫توقف عن البكاء يا "إريك". ‫لقد قلت لك،

‫إن تابعت التصرف بوقاحة ‫فلن تحصل على شيء.

‫لكنّني قلت لك إنّني آسف.

‫جعلتني أبدو كأنّني متحرشة بالأطفال ‫أمام كلّ أولئك الأشخاص!

‫لم أكن أحاول أن أوقعك في مأزق.

‫إذاً، لماذا خرجت وتوجهت إلى شرطي ‫وقلت له، "ساعدني،

‫أمّي تحاول مضاجعتي"؟

‫انتظري، فهمت المسألة الآن ‫كلمة "مضاجعة" ممنوعة،

‫ولا يجدر قولها أمام الآخرين.

‫- آسف يا أمّي. ‫- إن كنت آسفاً حقاً،

‫فستفهم سبب عدم حصولك على شيء.

‫ليس هذا الأمر منطقياً يا أمّي.

‫لأنّني عوقبت مسبقاً ‫بعدم حصولي على جهاز الـ"أي باد".

‫أمّي، أرجوك، هل يمكننا العودة ‫لشراء جهاز "هاندي بوك" من "توشيبا"؟

‫لا.

‫إذاً، على الأقل ‫هل يمكننا الاصطفاف هنا وشراء العشاء؟

‫لأنّني أحبّ تناول العشاء والنبيذ ‫بعد أن تتم "مضاجعتي!"

‫ماذا ستفعل بنا؟

‫ما هذا؟ ماذا يحدث؟

‫هل وافقت على شروط وأحكام "آيتونز" أيضاً؟

‫- ماذا؟ ‫- نقرت على زر "موافقة" فحسب.

‫لم أقرأها، كنت في عجلة ‫ولم أعلم ما الذي وافقت عليه.

‫لا أستطيع قراءة اللغة الإنجليزية حتى.

‫اصمتوا في الداخل. ‫وافقتم جميعاً على التزام الصمت.

‫أنت، أخرجني من هنا. ‫إنّكم ترتكبون خطأ.

‫وافقت بالخطأ.

‫لا يمكنك الموافقة بالخطأ، ‫لها نظام أمن وحماية.

‫حتى إن نقرت على زر "موافق"، ‫تظهر لك نافذة صغيرة

‫تسألك إن كنت متأكداً من موافقتك، ‫وعليك أن تنقر على زر "موافق" مجدداً.

‫ماذا ستفعلون بنا؟

‫كلّ ما وافقتم عليه ‫ضمن شروط اقتناء "آيتونز".

‫- لم نقرأها! ‫- صدّقتكم.

‫مَن يوافق على شروط لم يقرأها؟

‫والآن، نقدم لكم رئيس شركة "أبل"، ‫"ستيف جوبز".

‫مرحباً بكم جميعاً، ‫اليوم سأعلن عن منتج جديد

‫سيحدث ثورة أخرى في طريقة استخدام ‫أجهزة هواتفنا وأجهزتنا اللوحية.

‫فلنرحب بالمتطوعين.

‫وافق هؤلاء الـ3 على إحضارهم إلى هنا ‫وتكبيلهم إلى الأسرّة،

‫ليصبحوا نموذجاً أولياً ‫لأول جهاز سطح بيني لشركتنا.

‫- أوّل ماذا؟ ‫- وافقوا على تغيير بنيتهم جراحياً.

‫ستُزال شفاههم ‫وتخاط أفواههم إلى فتحاتهم الشرجية.

‫- ماذا؟ ‫- وافقتم على هذا الأمر.

‫سنصل أفواهكم بفتحاتكم الشرجية ‫لتخرج فضلات الجهاز الهضمي للأوّل

‫وتدخل عبر فم الصبي الصغير. ‫وقد وافقت على الأمر. لم يكن لديك مانع.

‫تدخل عبر فم الصبي الصغير ‫وتخرج من فتحته الشرجية إلى فم الأنثى

‫التي وافقت على هذا بالكامل. ‫وافقوا عليه جميعاً.

‫والتي ستخرج إلى جهاز لوحي بعدها

‫مشكّلة منتجاً جزء منه بشري ‫وجزء متعدد الأرجل،

‫وجزء لتصفح الإنترنت ‫وجزء للبريد الإلكتروني!

‫أقدم لكم منتج "هيومنسنتايباد".

‫وجب عليّ ألّا أحدّث ‫نسخة برنامج "آيتونز" أبداً.

‫"توافق على اقتطاع شركة (أبل) من بطاقتك ‫الائتمانية أو حسابك في (بي بال)

‫ثمن أيّة منتجات تشتريها ‫من متجر (آيتونز) الإلكتروني."

‫أرجوكم، هل يمكن لأحدكم ‫أن يشرح لي ما يحدث؟

‫نحاول معرفة ما وافق عليه "كايل".

‫مستحيل أن يكون في الاتفاقية تلك ‫ما يسمح لشركة فعل ما يقولونه بـ"كايل".

‫انتظر، وجدت الجزء المقصود هنا.

‫"إن نقرت على زر (موافق) ‫فإنّك تقر وتوافق

‫على أن تخيط شركة (أبل) فمك ‫بفتحة شرج مستخدم آخر لـ(آيتونز)."

‫- يا للهول! ‫- "يمكن لـ(أبل) وشركاتها أيضاً

‫إخاطة فم شخص آخر بفتحة شرجك ‫إن لزم الأمر،

‫ممّا سيجعلكما ‫تتشاركان في مسار هضمي واحد."

‫سأنقر على زر "رفض".

‫- حُسم الأمر، سألجأ إلى الشرطة! ‫- لماذا؟

‫لأعلم سبب احتفاظ شركة "أبل" بابني!

‫يا صاح، حين تريد الشرطة ‫معرفة مكان شخص ما، تسأل شركة "أبل".

‫الطريقة الوحيدة لإصلاح الوضع ‫هي اللجوء إلى أعلى سلطة على الأرض.

‫يا رفاق، علينا أن نطلب مساعدة "العباقرة".

‫"العباقرة"؟

‫حسناً، جيّد.

‫يبدو هذا جيداً يا رفاق، عمل رائع!

‫رائع جداً يا رفاق!

‫أتذكر حين صدرت النسخة الأولى ‫من جهاز "آي باد".

‫لم يصدق الناس مدى سهولة عرضهم ‫للقطات الفيديو والموسيقى والصور،

‫وكلّ هرائهم هذا ومشاركة الآخرين به ‫الذين يمكنهم فعل الأمر نفسه.

More Arabic subtitles for South Park

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left