ആദ്യത്തെ 186 വരികൾ.
- إذن يا عزيزي... - ماذا؟
هل ترى أي شيء يعجبك؟
لا أدري. ما هو لحم الغزال؟
- الغزال. - ماذا؟
- الغزال. - ماذا؟
الغزال. "غ-ز-ا-ل".
ماذا؟ "م-ا-ذ-ا".
ما خطبه؟
"جيك"، إنه الغزال في الغابة، مثل "بامبي".
رائع، لنتناول "بامبي".
قريبا على قنوات المشاهدة لقاء الدفع.
ماذا تفعلين يا أمي؟
- لا شيء. - هذه سرقة.
بالكاد تعد كذلك. أنا أدفع ١٢ دولار لقاء كأس مارتيني.
إنهم محظوظون لأنني لا آخذ مقعدا.
- أنت تدفعين؟ - إنه كلام مجازي يا "تشارلز".
هل لي أن آخذ هذه؟
- كلا. - بربك.
خاتمي الغالي.
اتركه. نحن لا نأخذ ما ليس لنا.
انظروا من الذي يتعامل بأخلاقية أيها السيد صاحب حسم الأصابع الخمسة.
ما الذي يعنيه هذا؟
إنه لا يعني شيئا. كيف تريد طبق لحم الغزال؟
هل يأتي مع القرون؟
"آلان"، ليس هناك سبب في ألا يتعلم ابنك من أخطائك.
لم أرتكب خطأ يا أمي.
غير معقول. بعد ٢٥ عاما ولا زال ينكر أنه قام بالسرقة.
فهمت. "حسم الأصابع الخمسة." رائع.
لم أقم بالسرقة يا "جيك". كان سوء تفاهم.
"آلان"، أرجوك.
كنت تتجول في متجر الألعاب برفقة شقيقك
وقفزت لعبة "سيلي بوتي" إلى جيبك فحسب؟
أجل.
ليست كذبة بارعة يا أبي.
حسنا، هل الجميع جاهزون للطلب؟
ألهذا السبب لم تدعني أحظى بلعبة "سيلي بوتي"؟
إنها لعبة غبية لا هدف منها.
لكن لم سرقتها؟
لم أسرقها.
لا بد أن حارس الأمن دسها لي كي يقبض علي.
"آلان".
أي شخص سليم العقل قد يدس لعبة كهذه في جيب طفل عمره ٩ سنوات؟
من فعلا؟
- هل سبق أن أكلت حلزونات يا "جيك"؟ - أجل، بالطبع.
أعني، في مطعم.
كلا.
- هل أنت بخير؟ - كلا.
لم يكن لهذا الغزال قرون عندما تناولته،
لكنها قطعا بدأت تنمو له.
ستشعر بتحسن غدا.
يجدر بنا مقاضاة هذا المطعم.
سأتولى الأمر. هيا.
- أبي؟ - أجل.
هل سبق أن سرقت سيارة؟
لم يسبق لي أن سرقت أي شيء قط.
لا بأس. يمكنك أن تخبرني. أعرف بالفعل أن لديك سجلا جنائيا.
لآخر مرة، لم أسرق لعبة "سيلي بوتي" تلك.
لكن التجربة بأكملها علمتني درسا في غاية الأهمية.
وهل تعلم ما هو ذلك الدرس؟
إن ضبطت، فتمسك بقصتك، مهما كانت سخيفة؟
- كلا، الدرس كان... - انتظر لحظة يا أبي.
حسنا، تابع.
الدرس كان...
يا إلهي يا "جيك"! هذا فظيع.
أجل، ليت كان بوسعي الاحتفاظ بها للمدرسة.
- أنت أيضا؟ - أجل.
على ما يبدو لم تكن أمنا هي الطفيلية الوحيدة على العشاء الليلة.
اسمع،
ما مقدار ما تتذكره عن حادثة السرقة تلك؟
عجبا، ليس الكثير.
أتذكر بكاءك عندما جروك إلى مكتب مدير المتجر.
بعدها ذهبت أنا وابتعت كوز ذرة ومخفوق برتقال.
رباه، كم كانت رائعة.
أتتذكرها؟
كلا، أعني، هل رأيتني آخذ اللعبة؟
كلا، لم أكن بالقرب منها.
أعتقد أنني كنت في قسم الدمى، ألقي نظرة من تحت رداء "باربي".
ويا لها من خدعة كانت.
لو أن "جيك" ضبط وهو يسرق وأخبرني بالقصة التي رويتها،
فيستحيل أنني كنت لأصدقه.
لنأمل فحسب ألا يضبط.
هل لي أن أخبرك بسر صغير؟
حسنا.
لطالما عرفت أنه لم يكن حارس الأمن.
حقا؟
ليس هناك سوى تفسير منطقي وحيد لكيف وصلت اللعبة إلى جيبي.
وأي تفسير هذا؟
أنني سرقتها فعلا،
لكن عقلي لم يستطع التعامل مع الأمر.
حجبت الذكرى بطريقة ما.
العقل البشري، صحيح؟ لا بد أن تحبه.
هذا يحدث، صحيح؟ عندما تقوم بأمر فظيع
- وتستيقظ وأنت لا تتذكر الأمر؟ - أجل.
ورغم ذلك ها هي ذي، ترقد بجوارك.
أتعلم، ذلك اليوم غير حياتي.
أعني، منذ ذلك الحين، كان علي أخذ الحيطة من "آلان" السيئ.
عذرا، "آلان السيئ"؟
أجل، هذا ما دعوت به قدرتي على ارتكاب الشر.
يا إلهي.
لهذا السبب اجتهدت دوما بشدة كي أكون ابنا صالحا،
وطالبا جيدا، وشخصا صالحا.
وقد نجحت في ذلك. أنت صالح.
بالطبع، أصبحت رائعا، لكن بأي ثمن؟
أعني، ألديك أية فكرة إلى أي مدى كان علي أن أصبح متزمتا
كي أبقي "آلان" السيئ تحت السيطرة؟
لدي لمحات عن الأمر.
أفترض أنه يجدر بي أن أكون ممتنا
لأنني ضبطت.
من يدري أي وحش كنت سأكونه
لو أنني لم أضبط وبحوزتي اللعبة.
لكن ماذا لو أن حارس الأمن هو من دسها لك؟
هذا سيعني أنه ليس هناك "آلان" السيئ.
هذا صحيح.
لكنني لا أحتمل افتراض هذا الأمر.
لا أحد منا يمكنه ذلك.
إنه بخير.
مرحبا يا "تشارلي".
مرحبا يا "روز".
يبدو أن أحدهم بحاجة إلى شخص كي يبث له همه.
كلا، شكرا لك.
أتود أن نقبل بعضنا فحسب إذن؟
"روز"...
أنت محق. كان ذلك تجاوزا للحدود.
أستحق الصفع على مؤخرتي.
حسنا، كيف الحال؟
هل لي أن أعهد إليك بسر ما؟
أنت تأتمنني على رقم حسابك البنكي.
لم أعطك رقم حسابي البنكي قط.
صحيح، صحيح. تابع كلامك.
هل سبق أن فعلت شيئا في غاية الفظاعة والسوء...
أجل.
- دعيني أنهي كلامي. - آسفة.
بدا شيئا غير مؤذ في حينها
لكنه بشكل ما أفسد حياة شخص ما بالكامل؟
سؤال وجيه.
أعتقد أن من المبكر معرفة ذلك. تابع.
حسنا، أنا فعلت ذلك.
قبل ٢٥ عاما، وضعت لعبة في جيب سروال أخي.
إن تركتها في غلافها، فيجب أن تظل بحال جيدة.
قصدي هو أن الجميع ظن أنه سرقها
ولم أخبره بالحقيقة قط.
والآن يعذبك الذنب
ولست متأكدا مما إن كان اعترافك سيحسن الأمور أم سيجعلها أسوأ.
أجل، بالضبط.
هذا شعور مثير، أليس كذلك؟
بربك يا "روز".
أتريد نصيحتي يا "تشارلي"؟
ليساعدني الرب، أجل.
خذ سرك معك إلى القبر،
لكن اترك مخطوطة تشرح فيها كل عمل مريب
قمت به في صندوق ودائع
مع تعليمات بأن يفتح عند وفاتك
وتقرأ المخطوطة أمام كافة أصدقائك، وأقاربك، وعشيقاتك السابقات.
يعجبني الأمر.
هذا جيد.
الآن يمكننا أن نسترخي ونستمتع بالأمسية.
"تألق
تألق يا قمر الحصاد
عاليا في السماء"
غن معي يا "تشارلي".
"لم أحظ بأي حب
منذ يناير، أو فبراير، أو يونيو، أو يوليو"
ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.
- هل أنت محتشم؟ - أجل.
ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.
ما الأمر؟
- لا شيء. أتيت فقط كي أتمنى لك ليلة سعيدة. - ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.
لماذا؟
ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.
لا شيء. بدوت متوترا قبل قليل، وانتابني القلق بشأنك.
شكرا. أنت أخ طيب.
ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.
أتفعل هذا كل ليلة؟
هل تمازحني؟ بل بعد كل وجبة.
ثلاثة، أربعة، خمسة، ستة، سبعة.
أنت متزمت حقا، أليس كذلك؟
ثمن اللثة الصحية هو اليقظة الأبدية.
رباه، لا يمكنني احتمال ذلك بعد الآن.
احتمال ماذا؟
علي أن أخبرك بأمر ما.
- حسنا. - اخرج إلى غرفة النوم.
حسنا.
- ماذا تفعل؟ - ستفهم خلال دقيقة.
ظننت أنك تريد أن تخبرني بأمر ما.
بلى.
ليس هناك وجود لـ"آلان" السيئ.
No comments yet. Be the first to leave one.