The Standups

The Standups

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Standups S01 WEBRip x264-ION10
The Standups S01 1080p NF WEBRip DD5 1 x264-NTb
The Standups S01 1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-PlayWEB
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الرسمية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
1080
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2021-12-29
ഡൗൺലോഡുകൾ: 19
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX

‫- كيف كان الأمر؟ ‫- ممتعاً.

‫استمتع بوقتك.

‫سيداتي وسادتي، من فضلكم ‫قدموا ترحيباً حاراً لـ"نايت بارغاتسي".

‫إننا نفعل ذلك.

‫أعني، الأمر لا يصدق.

‫وجودي هنا هو شيء مثير جداً.

‫ليست كل العروض مثل هذا.

‫قدمت عرضاً في سجن ذات مرة.

‫في أعماقه. ‫دخلنا إلى هناك.

‫كان عدد الناس ‫أكثر من هذا بقليل.

‫دخلنا...لنقل إنكم أنتم السجناء.

‫إذن، كنت أجلس هنا وألقي دعاباتي الغبية، ‫ولم تنجح أي منها.

‫كل دعابة لدي تتعلق بكوني خارج السجن ‫في الثلاثين عاماً الماضية. لا شيء...

‫له علاقة بهم.

‫قلت، "ازدحام المرور جنوني. ‫هل تذكرون ذلك؟ من يتذكر المرور؟"

‫نهض سجين وبدأ يسير في اتجاهي.

‫فقلت لنفسي، "يا للهول! ها نحن سنبدأ". ‫لقد شاهدت الأفلام.

‫إنه سيستخدمني ليهرب.

‫لذا...لم أرد أن أشير إليه.

‫ولكنني كنت أحاول تحويل الانتباه، ‫فقلت "الطقس كان جنونياً.

‫هل ينبغي أن تمشي إلى هنا ‫بهذه الطريقة؟"

‫اتضح أنه كان ذاهباً للمرحاض. ‫إنه كان خلفي.

‫كان رجلاً صالحاً. لقد حكمت عليه ‫بناءً على ملابسه والمكان الذي كان فيه.

‫كان خطئي.

‫المراحيض ليست...إنها مفتوحة.

‫إذن، كنت أقف مقابل جدار من الطوب، ‫وهو يرتفع لمنتصف المسافة.

‫لذا، كنت أنا، ثم الجدار من الطوب، ‫ثم المباول.

‫وجاء هو ببساطة، وتبول. ‫واختار المبولة التي خلفي.

‫لذا، ‫كنت أنا وهو فقط واقفين هناك.

‫هو كان يتبول، ‫وأنا كنت أحاول أن أتحدث.

‫وهو تبول ببساطة، ‫بدون مشكلة من أي نوع.

‫كانت تلك أكبر ثقة بالنفس رأيتها في حياتي. ‫أعني...

‫قلت لنفسي، "أياً كان ما تعتقدون ‫أن هذا الرجل فعله، فهو فعله بالفعل".

‫الرجل البريء لا يتبول بهذه الطريقة.

‫هذا رجل...إنه لن يخرج أبداً.

‫لقد حذفت وسائل التواصل الاجتماعي ‫من هاتفي.

‫ما زال لدي "إنستاغرام". ‫أشعر بأنه لا يزال لا بأس به.

‫إنه...تعرفون قصدي. إنه آمن.

‫أما "تويتر" فهو...

‫أشعر بأنه لا شيء سوى مشاهير ‫يقولون لك إنك أسوأ إنسان.

‫هذا كل ما يجري فيه. ‫طوال اليوم.

‫سواء كانت الانتخابات الرئاسية جارية ‫والجميع غاضبون

‫ويكون هناك مشكلة خط أنابيب كبيرة. ‫هل تذكرون ذلك؟

‫يقولون، "يجب أن نوقف خط الأنابيب هذا". ‫فأقول، "أجل، علينا ذلك".

‫لا أعرف حتى...لا أعرف مكانه حتى.

‫لم أستطع أن أجده.

‫في هذه اللحظة، ‫لا أعرف ما كان في خط الأنابيب.

‫لا أعرف إن كانت الأنابيب ‫ممتدة فوق الأرض.

‫ولكن كنا نقول، ‫"يجب أن نمنع الناس من وضع أشياء هناك.

‫ولا يجب أن تلقوا بالأنابيب."

‫لا يجب أن تلقوا بالأنابيب في كل مكان. ‫"أتريدون أن تلقوا بالأنابيب؟"

‫فقط...

‫أتابع أخبار "ليوناردو ديكابريو".

‫أنا من كبار المعجبين به. ‫أريد أن أرى طبيعة حياة هذا الرجل.

‫إنه لا يغرد عن أي شيء مسل. ‫لقد اكتشفت ذلك.

‫غرد قائلاً، "الناس يقتلون ‫100 مليون سمكة قرش كل عام."

‫ألقى بتلك المعلومة. ‫بدون حل.

‫كنت في بيتي في "تينيسي". ‫لم أكن قريباً من أي محيط.

‫إنها أسماك قرش كثيرة.

‫لو طلبتم مني أن أخمن ‫عدد أسماك القرش الحية

‫لما كنت خمنت رقم 100 مليون.

‫لا أدري. مليون؟ لا أدري. ‫من يدري كم عدد أسماك القرش الموجودة؟

‫رددت عليه بتغريدة، ‫"حسناً يا رجل. لن أقتل أي أسماك قرش."

‫لا أدري. ‫أهذا ما كنت تريد من الأمر؟

‫لن أفعل ذلك. لم أقترب في حياتي ‫من موقف قلت فيه لنفسي...

‫"قد أضطر لقتل سمكة القرش هذه."

‫لم أقابل رجلاً في حياتي ‫ربت على سمكة قرش.

‫ولكنني لن...لن أتورط في الأمر الآن.

‫"فيسبوك" هو أقرب إلى...إنهم أصدقاؤك ‫يقولون لك إنك أسوأ إنسان.

‫إنه أكثر محليةً.

‫لا أحد يكون يومه طيباً في "فيسبوك".

‫إنه أسوأ يوم في حياة الجميع.

‫وهو أول شيء تنظر إليه. ‫تستيقظ وتقوم بتشغيله

‫وترى شيئاً مثل، ‫"أتريد رؤية فيديو عن جريمة قتل؟"

‫فتقول أنت، ‫"كلا. إطلاقاً. لقد استيقظت للتو.

‫إنني أحاول أن أرى عيد ميلاد من اليوم."

‫ثم...

‫يقولون، ‫"لقد بدأنا بتشغيل الفيديو بالفعل، لذا..."

‫فتقول، ‫"حسناً. أعتقد أنني سأشاهده."

‫زوجتي تغضب ‫لأنني لا أحب أياً من صورها.

‫تقول، ‫"لماذا لا تحب أياً من صوري؟"

‫فأقول، ‫"ألا يكفيك كوننا نعيش معاً وكل ذلك؟"

‫إنني لا...والصورة كانت تعجبني.

‫حينما التقطناها، قلت إنها أعجبتني. ‫قلت لك إنها أعجبتني.

‫نظرت إليها...وأنا فيها. ‫أنا موجود في الصورة.

‫لا يوجد أشياء أخرى كثيرة ‫يمكنني عملها بهذه الصورة.

‫كنا معاً طوال حياتي.

‫بدأنا نتواعد حينما كان عمري 21. ‫وعمري 37 الآن.

‫انتقلت من أمي إليها.

‫لذا، لا أعرف كيف يكون الشعور ‫بألا يكون هناك سيدة ما تقول لك...

‫"لا أدري إن كان ينبغي أن تفعل ذلك."

‫والآن، لدينا ابنة. ‫لذا، لن أعرف ذلك الشعور أبداً.

‫لن أعرف أبداً.

‫إننا نتشاجر، حتى الآن.

‫وحينما تكونان متزوجين لمدة طويلة، ‫يكون الشجار مفتوحاً 24 ساعة أساساً.

‫في أي وقت.

‫تشاجرنا مؤخراً الساعة 3 فجراً.

‫استيقظنا لكي نبدأ هذه المشاجرة.

‫لدينا كلب. ‫وكلبنا يهلع حينما ترعد السماء.

‫لذلك، لدينا مهدئات نعطيها لها

‫لأنه هناك حدود لعدد المرات التي يمكنك فيها ‫أن تقول للكلبة إنه مجرد رعد

‫قبل أن تدرك أنها لا تفهم ذلك.

‫فتقول لها، "خذي هذه فحسب."

‫لذا، استيقظت. واضطررت لإيقاظ زوجتي. ‫وسألتها، "أين المهدئات؟"

‫فقالت، "في الخزانة."

‫فذهبت لأحضرها. ونظرت للزجاجة، ‫وكان مكتوباً عليها أن صلاحيتها انتهت.

‫فاضطررت لإيقاظ زوجتي ثانيةً. ‫وقلت، "مكتوب عليها أن صلاحيتها انتهت".

‫فانزعجت وقالت...

‫"لم تنته صلاحيتها. ‫إنها حبوب جديدة في زجاجة قديمة."

‫فقلت، "حسناً. ‫كان يجب أن أفكر بذلك. هذا خطئي."

‫أعني، هناك أناس يأتون لبيتنا ويأخذون ‫الحليب ويسألون، "هل انتهت صلاحيته؟"

‫فأضطر لأن أقول لهم، ‫"هذا حليب جديد في زجاجة حليب قديمة.

‫هل أنت أغبى إنسان قابلته في حياتي؟

‫لماذا لا تفترض ‫أن هذه هي حقيقة الأمر؟"

‫هذا ما قلته لها تقريباً. ‫لم يكن مسلياً بنفس هذا القدر.

‫ثم قالت لي إن الأمر لا يهم ‫لأن أدوية الكلاب لا تنتهي صلاحيتها.

‫فقلت، "أنت لم تسمعي مجرد إشاعة ‫عن ذلك حتى. أنت لا تعرفي هذا."

‫لا نعرف أحداً ممن يصنعون أدوية الكلاب. ‫أنا أعرف الذين تعرفهم هي.

‫لا نعرف أي أحد من صانعي أدوية الكلاب ‫يرسل لها رسائل هاتفية يقول فيها...

‫"إننا نفعل أشياء هامة جداً ‫في مصنع أدوية الكلاب.

‫أردت إبلاغك أولاً

‫ولكننا اخترعنا دواءً لا تنتهي صلاحيته.

‫خذي حريتك في إخبار زوجك ‫الساعة 3 فجراً."

‫لدينا ابنة أيضاً.

‫أخذناها إلى "ديزني لاند" ‫حينما كان عمرها عامين.

‫وقيل لنا إنها غلطة.

‫لم نسأل أي أحد، ‫ولكن أسعدهم أن يخبرونا.

‫قالوا، "أنتم تضيعون النقود. ‫إنها لن تذكر ذلك."

‫فقلت، "إنها تؤمن بوجود (ميني ماوس).

‫(ميني ماوس) حقيقية بالنسبة لها. ‫يسعدني أن أراها وهي تشعر بالحماس."

‫هل ينبغي أن أغلق عليها خزانة

‫وأسألها، "هل تذكرين الأمس؟"، ‫فتقول، "كلا".

‫"قبل أن تبدئين تذكر الأشياء

‫لن أضيع أياً من نقودي عليك."

‫نحاول تأديبها أيضاً.

‫من الصعب تأديب الأطفال ‫هذه الأيام.

‫لا يمكنك أن تصفعهم.

‫بالتأكيد لا يمكنك التحدث عن ذلك ‫عبر الميكروفون، لذا...

‫فماذا تفعل إذن؟ ‫عليك أن تأمل في أن ينجح ذلك.

‫تم تضخيم الصفع.

‫لأنك ترى فيديو عن سيدة تتصارع مع ابنها ‫في موقف سيارات "والمارت".

‫ويقولون، ‫"لا يفترض بك أن تصفعه."

‫فتقول لهم، ‫"تلك كانت مشاجرة حقيقية.

‫هذه ليست مثل ما نتحدث عنه."

‫أنا تعرضت للصفع. ‫جيلي تعرض لذلك. كان لا بأس بذلك.

‫هل تحدثتم للجيل القديم جداً؟ إنهم يتصرفون ‫وكأنهم كانوا يتعرضون للضرب بالمضارب.

‫يقولون أشياء تجعلك تقول، ‫"هذا لم يكن ينبغي أن يحدث.

‫كان عليكم أن تتصلوا بالشرطة."

‫فيقولون، "الشرطة كانت لتضربنا أيضاً. ‫الجميع كانوا يضربوننا."

‫يسعدني العودة لموطني. لدي الحفل العشرون ‫للم شمل المدرسة الثانوية هذا العام

‫وأنا متحمس جداً. ‫أنا مهتم بالأمر جداً.

‫لم ألتحق بالجامعة. ‫لذا، هذه آخر مجموعة من الناس قابلتهم.

‫لذا، أنا...

‫أعني، لا أطيق الانتظار. ‫إنني أحب ذلك.

‫حضرت الحفل العاشر. ‫وأحببته.

‫اقترحت إقامة حفل الـ15 عاماً، ‫ولكن لم يرده أحد.

‫أخيراً، الحفل العشرون هذا العام.

‫أخبرني صديقي بأنه سيفقد بعض الوزن ‫من أجل حفل لم الشمل العشرين.

‫وهذا دائماً يجعلني أقول، ‫"لماذا لا تفقد هذا الوزن

‫من أجل الناس الذين كانوا في حياتك ‫كل يوم خلال العشرين عاماً الماضية؟

‫لقد جعلت زوجتك تحدق بجسمك ‫الشبيه بجسم حيوان الموظ طوال 15 عاماً.

‫فلم لا تجمل جسمك من أجلها؟"

‫فيقول، ‫"كلا. سأحتفظ بذلك للناس الذين أكرههم."

‫أنا سأذهب كما أنا. ‫مجرد...هل تفهمونني؟

‫هذا ما حدث. ‫لا أعرف ماذا أقول لكم.

‫أجل.

‫إنني...

‫لم أتمرن آنذاك. ‫لم أبدأ حينما غادرت.

‫لذا، سأرى كيف سيسير الأمر.

‫لا أقوم بأي تمارين على الإطلاق.

‫ليس حتى...أعني، الأمر ليس... ‫أنتم تقولون، "يا للهول!".

‫كأنكم تقولون، "أجل، لقد فهمنا ذلك."

‫كل فندق أذهب إليه، ‫أسألهم إن كان لديهم صالة للتمرين.

‫ليس لدي ملابس ‫يمكنني التمرن فيها حتى.

‫مستحيل. أقول، "هل مرت 24 ساعة؟ ‫كان يفترض أن أبدأ الليلة بمنتصف الليل.

‫لذا، كنت أتساءل إن كان ذلك..."

‫ما هو أسهل من أن أتمرن

‫هو أن أقول للناس ‫إنني كنت أزن 300 رطل.

‫هذا كثير. ‫إنهم لا يعرفون، أتفهمونني؟ لذا...

‫لم أزن 300 رطل أبداً

‫ولكنني أبدو مذهلاً بالنسبة لرجل ‫كان يزن 300 رجل.

‫تقول للناس، "لقد تعبت من كوني متعباً. ‫هل تفهمونني؟

‫واضح أن اليوم هو يوم عدم الالتزام بالحمية، ‫ولكنني في العادة أكون ملتزماً جداً."

‫لا آكل أي شيء صحي فحسب.

‫آكل أشياء مثل...

‫أحب التفاح، ‫ولكنني لا أحب سوى التفاح سابق التقطيع.

‫لن آكل تفاحة كاملة. ‫أنا لست حصاناً، فهمتم؟ لذا...

‫أيمكنكم أن تقوموا ببعض العمل ‫هناك في مصنع التفاح؟

‫أو أياً كانت طريقة وصول التفاح ‫إلى هنا.

‫شاهدت الكثير من الأفلام الوثائقية ‫التي تحاول أن تجعلك تأكل طعاماً أفضل.

‫شاهدت "فيد آب". ‫وهو عن كل الطعام الذي آكله كل يوم.

‫لم يكن فيه أي شيء ‫لم أتناوله مؤخراً.

‫هل تعرفون تلك المقولة، ‫"لم أتناول ذلك منذ زمن بعيد."؟

‫لم أقل ذلك منذ زمن بعيد. ‫لا يوجد أي شيء لم آكله.

‫مثل حلوى "إيرهيدز". ‫يسألون، "أما زالت رائجة؟"

‫أقول، "إنها لا تزال رائجة.

‫يصنعون منها المزيد من الألوان الآن. ‫إنها ممتعة جداً."

‫أفرط في الذهاب ‫لسلاسل مطاعم الوجبات السريعة. هذا...

‫لا أستطيع التفكير ‫بعيداً عن الذهاب لإحدى سلاسل المطاعم.

More Arabic subtitles for The Standups

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left