ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
كوميديا أصلية خاصة من NETFLIX
- كيف كان الأمر؟ - ممتعاً.
استمتع بوقتك.
سيداتي وسادتي، من فضلكم قدموا ترحيباً حاراً لـ"نايت بارغاتسي".
إننا نفعل ذلك.
أعني، الأمر لا يصدق.
وجودي هنا هو شيء مثير جداً.
ليست كل العروض مثل هذا.
قدمت عرضاً في سجن ذات مرة.
في أعماقه. دخلنا إلى هناك.
كان عدد الناس أكثر من هذا بقليل.
دخلنا...لنقل إنكم أنتم السجناء.
إذن، كنت أجلس هنا وألقي دعاباتي الغبية، ولم تنجح أي منها.
كل دعابة لدي تتعلق بكوني خارج السجن في الثلاثين عاماً الماضية. لا شيء...
له علاقة بهم.
قلت، "ازدحام المرور جنوني. هل تذكرون ذلك؟ من يتذكر المرور؟"
نهض سجين وبدأ يسير في اتجاهي.
فقلت لنفسي، "يا للهول! ها نحن سنبدأ". لقد شاهدت الأفلام.
إنه سيستخدمني ليهرب.
لذا...لم أرد أن أشير إليه.
ولكنني كنت أحاول تحويل الانتباه، فقلت "الطقس كان جنونياً.
هل ينبغي أن تمشي إلى هنا بهذه الطريقة؟"
اتضح أنه كان ذاهباً للمرحاض. إنه كان خلفي.
كان رجلاً صالحاً. لقد حكمت عليه بناءً على ملابسه والمكان الذي كان فيه.
كان خطئي.
المراحيض ليست...إنها مفتوحة.
إذن، كنت أقف مقابل جدار من الطوب، وهو يرتفع لمنتصف المسافة.
لذا، كنت أنا، ثم الجدار من الطوب، ثم المباول.
وجاء هو ببساطة، وتبول. واختار المبولة التي خلفي.
لذا، كنت أنا وهو فقط واقفين هناك.
هو كان يتبول، وأنا كنت أحاول أن أتحدث.
وهو تبول ببساطة، بدون مشكلة من أي نوع.
كانت تلك أكبر ثقة بالنفس رأيتها في حياتي. أعني...
قلت لنفسي، "أياً كان ما تعتقدون أن هذا الرجل فعله، فهو فعله بالفعل".
الرجل البريء لا يتبول بهذه الطريقة.
هذا رجل...إنه لن يخرج أبداً.
لقد حذفت وسائل التواصل الاجتماعي من هاتفي.
ما زال لدي "إنستاغرام". أشعر بأنه لا يزال لا بأس به.
إنه...تعرفون قصدي. إنه آمن.
أما "تويتر" فهو...
أشعر بأنه لا شيء سوى مشاهير يقولون لك إنك أسوأ إنسان.
هذا كل ما يجري فيه. طوال اليوم.
سواء كانت الانتخابات الرئاسية جارية والجميع غاضبون
ويكون هناك مشكلة خط أنابيب كبيرة. هل تذكرون ذلك؟
يقولون، "يجب أن نوقف خط الأنابيب هذا". فأقول، "أجل، علينا ذلك".
لا أعرف حتى...لا أعرف مكانه حتى.
لم أستطع أن أجده.
في هذه اللحظة، لا أعرف ما كان في خط الأنابيب.
لا أعرف إن كانت الأنابيب ممتدة فوق الأرض.
ولكن كنا نقول، "يجب أن نمنع الناس من وضع أشياء هناك.
ولا يجب أن تلقوا بالأنابيب."
لا يجب أن تلقوا بالأنابيب في كل مكان. "أتريدون أن تلقوا بالأنابيب؟"
فقط...
أتابع أخبار "ليوناردو ديكابريو".
أنا من كبار المعجبين به. أريد أن أرى طبيعة حياة هذا الرجل.
إنه لا يغرد عن أي شيء مسل. لقد اكتشفت ذلك.
غرد قائلاً، "الناس يقتلون 100 مليون سمكة قرش كل عام."
ألقى بتلك المعلومة. بدون حل.
كنت في بيتي في "تينيسي". لم أكن قريباً من أي محيط.
إنها أسماك قرش كثيرة.
لو طلبتم مني أن أخمن عدد أسماك القرش الحية
لما كنت خمنت رقم 100 مليون.
لا أدري. مليون؟ لا أدري. من يدري كم عدد أسماك القرش الموجودة؟
رددت عليه بتغريدة، "حسناً يا رجل. لن أقتل أي أسماك قرش."
لا أدري. أهذا ما كنت تريد من الأمر؟
لن أفعل ذلك. لم أقترب في حياتي من موقف قلت فيه لنفسي...
"قد أضطر لقتل سمكة القرش هذه."
لم أقابل رجلاً في حياتي ربت على سمكة قرش.
ولكنني لن...لن أتورط في الأمر الآن.
"فيسبوك" هو أقرب إلى...إنهم أصدقاؤك يقولون لك إنك أسوأ إنسان.
إنه أكثر محليةً.
لا أحد يكون يومه طيباً في "فيسبوك".
إنه أسوأ يوم في حياة الجميع.
وهو أول شيء تنظر إليه. تستيقظ وتقوم بتشغيله
وترى شيئاً مثل، "أتريد رؤية فيديو عن جريمة قتل؟"
فتقول أنت، "كلا. إطلاقاً. لقد استيقظت للتو.
إنني أحاول أن أرى عيد ميلاد من اليوم."
ثم...
يقولون، "لقد بدأنا بتشغيل الفيديو بالفعل، لذا..."
فتقول، "حسناً. أعتقد أنني سأشاهده."
زوجتي تغضب لأنني لا أحب أياً من صورها.
تقول، "لماذا لا تحب أياً من صوري؟"
فأقول، "ألا يكفيك كوننا نعيش معاً وكل ذلك؟"
إنني لا...والصورة كانت تعجبني.
حينما التقطناها، قلت إنها أعجبتني. قلت لك إنها أعجبتني.
نظرت إليها...وأنا فيها. أنا موجود في الصورة.
لا يوجد أشياء أخرى كثيرة يمكنني عملها بهذه الصورة.
كنا معاً طوال حياتي.
بدأنا نتواعد حينما كان عمري 21. وعمري 37 الآن.
انتقلت من أمي إليها.
لذا، لا أعرف كيف يكون الشعور بألا يكون هناك سيدة ما تقول لك...
"لا أدري إن كان ينبغي أن تفعل ذلك."
والآن، لدينا ابنة. لذا، لن أعرف ذلك الشعور أبداً.
لن أعرف أبداً.
إننا نتشاجر، حتى الآن.
وحينما تكونان متزوجين لمدة طويلة، يكون الشجار مفتوحاً 24 ساعة أساساً.
في أي وقت.
تشاجرنا مؤخراً الساعة 3 فجراً.
استيقظنا لكي نبدأ هذه المشاجرة.
لدينا كلب. وكلبنا يهلع حينما ترعد السماء.
لذلك، لدينا مهدئات نعطيها لها
لأنه هناك حدود لعدد المرات التي يمكنك فيها أن تقول للكلبة إنه مجرد رعد
قبل أن تدرك أنها لا تفهم ذلك.
فتقول لها، "خذي هذه فحسب."
لذا، استيقظت. واضطررت لإيقاظ زوجتي. وسألتها، "أين المهدئات؟"
فقالت، "في الخزانة."
فذهبت لأحضرها. ونظرت للزجاجة، وكان مكتوباً عليها أن صلاحيتها انتهت.
فاضطررت لإيقاظ زوجتي ثانيةً. وقلت، "مكتوب عليها أن صلاحيتها انتهت".
فانزعجت وقالت...
"لم تنته صلاحيتها. إنها حبوب جديدة في زجاجة قديمة."
فقلت، "حسناً. كان يجب أن أفكر بذلك. هذا خطئي."
أعني، هناك أناس يأتون لبيتنا ويأخذون الحليب ويسألون، "هل انتهت صلاحيته؟"
فأضطر لأن أقول لهم، "هذا حليب جديد في زجاجة حليب قديمة.
هل أنت أغبى إنسان قابلته في حياتي؟
لماذا لا تفترض أن هذه هي حقيقة الأمر؟"
هذا ما قلته لها تقريباً. لم يكن مسلياً بنفس هذا القدر.
ثم قالت لي إن الأمر لا يهم لأن أدوية الكلاب لا تنتهي صلاحيتها.
فقلت، "أنت لم تسمعي مجرد إشاعة عن ذلك حتى. أنت لا تعرفي هذا."
لا نعرف أحداً ممن يصنعون أدوية الكلاب. أنا أعرف الذين تعرفهم هي.
لا نعرف أي أحد من صانعي أدوية الكلاب يرسل لها رسائل هاتفية يقول فيها...
"إننا نفعل أشياء هامة جداً في مصنع أدوية الكلاب.
أردت إبلاغك أولاً
ولكننا اخترعنا دواءً لا تنتهي صلاحيته.
خذي حريتك في إخبار زوجك الساعة 3 فجراً."
لدينا ابنة أيضاً.
أخذناها إلى "ديزني لاند" حينما كان عمرها عامين.
وقيل لنا إنها غلطة.
لم نسأل أي أحد، ولكن أسعدهم أن يخبرونا.
قالوا، "أنتم تضيعون النقود. إنها لن تذكر ذلك."
فقلت، "إنها تؤمن بوجود (ميني ماوس).
(ميني ماوس) حقيقية بالنسبة لها. يسعدني أن أراها وهي تشعر بالحماس."
هل ينبغي أن أغلق عليها خزانة
وأسألها، "هل تذكرين الأمس؟"، فتقول، "كلا".
"قبل أن تبدئين تذكر الأشياء
لن أضيع أياً من نقودي عليك."
نحاول تأديبها أيضاً.
من الصعب تأديب الأطفال هذه الأيام.
لا يمكنك أن تصفعهم.
بالتأكيد لا يمكنك التحدث عن ذلك عبر الميكروفون، لذا...
فماذا تفعل إذن؟ عليك أن تأمل في أن ينجح ذلك.
تم تضخيم الصفع.
لأنك ترى فيديو عن سيدة تتصارع مع ابنها في موقف سيارات "والمارت".
ويقولون، "لا يفترض بك أن تصفعه."
فتقول لهم، "تلك كانت مشاجرة حقيقية.
هذه ليست مثل ما نتحدث عنه."
أنا تعرضت للصفع. جيلي تعرض لذلك. كان لا بأس بذلك.
هل تحدثتم للجيل القديم جداً؟ إنهم يتصرفون وكأنهم كانوا يتعرضون للضرب بالمضارب.
يقولون أشياء تجعلك تقول، "هذا لم يكن ينبغي أن يحدث.
كان عليكم أن تتصلوا بالشرطة."
فيقولون، "الشرطة كانت لتضربنا أيضاً. الجميع كانوا يضربوننا."
يسعدني العودة لموطني. لدي الحفل العشرون للم شمل المدرسة الثانوية هذا العام
وأنا متحمس جداً. أنا مهتم بالأمر جداً.
لم ألتحق بالجامعة. لذا، هذه آخر مجموعة من الناس قابلتهم.
لذا، أنا...
أعني، لا أطيق الانتظار. إنني أحب ذلك.
حضرت الحفل العاشر. وأحببته.
اقترحت إقامة حفل الـ15 عاماً، ولكن لم يرده أحد.
أخيراً، الحفل العشرون هذا العام.
أخبرني صديقي بأنه سيفقد بعض الوزن من أجل حفل لم الشمل العشرين.
وهذا دائماً يجعلني أقول، "لماذا لا تفقد هذا الوزن
من أجل الناس الذين كانوا في حياتك كل يوم خلال العشرين عاماً الماضية؟
لقد جعلت زوجتك تحدق بجسمك الشبيه بجسم حيوان الموظ طوال 15 عاماً.
فلم لا تجمل جسمك من أجلها؟"
فيقول، "كلا. سأحتفظ بذلك للناس الذين أكرههم."
أنا سأذهب كما أنا. مجرد...هل تفهمونني؟
هذا ما حدث. لا أعرف ماذا أقول لكم.
أجل.
إنني...
لم أتمرن آنذاك. لم أبدأ حينما غادرت.
لذا، سأرى كيف سيسير الأمر.
لا أقوم بأي تمارين على الإطلاق.
ليس حتى...أعني، الأمر ليس... أنتم تقولون، "يا للهول!".
كأنكم تقولون، "أجل، لقد فهمنا ذلك."
كل فندق أذهب إليه، أسألهم إن كان لديهم صالة للتمرين.
ليس لدي ملابس يمكنني التمرن فيها حتى.
مستحيل. أقول، "هل مرت 24 ساعة؟ كان يفترض أن أبدأ الليلة بمنتصف الليل.
لذا، كنت أتساءل إن كان ذلك..."
ما هو أسهل من أن أتمرن
هو أن أقول للناس إنني كنت أزن 300 رطل.
هذا كثير. إنهم لا يعرفون، أتفهمونني؟ لذا...
لم أزن 300 رطل أبداً
ولكنني أبدو مذهلاً بالنسبة لرجل كان يزن 300 رجل.
تقول للناس، "لقد تعبت من كوني متعباً. هل تفهمونني؟
واضح أن اليوم هو يوم عدم الالتزام بالحمية، ولكنني في العادة أكون ملتزماً جداً."
لا آكل أي شيء صحي فحسب.
آكل أشياء مثل...
أحب التفاح، ولكنني لا أحب سوى التفاح سابق التقطيع.
لن آكل تفاحة كاملة. أنا لست حصاناً، فهمتم؟ لذا...
أيمكنكم أن تقوموا ببعض العمل هناك في مصنع التفاح؟
أو أياً كانت طريقة وصول التفاح إلى هنا.
شاهدت الكثير من الأفلام الوثائقية التي تحاول أن تجعلك تأكل طعاماً أفضل.
شاهدت "فيد آب". وهو عن كل الطعام الذي آكله كل يوم.
لم يكن فيه أي شيء لم أتناوله مؤخراً.
هل تعرفون تلك المقولة، "لم أتناول ذلك منذ زمن بعيد."؟
لم أقل ذلك منذ زمن بعيد. لا يوجد أي شيء لم آكله.
مثل حلوى "إيرهيدز". يسألون، "أما زالت رائجة؟"
أقول، "إنها لا تزال رائجة.
يصنعون منها المزيد من الألوان الآن. إنها ممتعة جداً."
أفرط في الذهاب لسلاسل مطاعم الوجبات السريعة. هذا...
لا أستطيع التفكير بعيداً عن الذهاب لإحدى سلاسل المطاعم.
No comments yet. Be the first to leave one.