ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"استمتع بـ(سليرم)، غير طبيعي اللذة"
ملاحظات مختبر البروفيسور.
الملاحظة الأخيرة.
"تجمد الوقت منذ فترة غير معروفة.
نظراً إلى عدم وجود وقت لتضييعه،
بدأت الغوص عبر الزمن بحثاً عن (فراي) و(ليلا)،
لأجدهما يعانيان حالة شيخوخة شديدة.
عرضت عليهما وأنا أشعر بالرعب، إعادة ضبط الكون
إلى اللحظة التي تسبق توقف الوقت.
يمكنهما أن يكونا شابين مرة أخرى.
مع بقائهما قبيحين جداً،
لكن شابين."
ما رأيك؟
أتريدين بدء حياة جديدة؟
أجل.
هل أطفأ أحدهم الكون وأعاد تشغيله؟
يبدو كأنه أُعيد تشغيلنا.
لم جعتي عفنة؟
إنني أتشارك الجرعة نفسها مع أصدقاء!
مهما حدث
فالمهم أنه لن يحدث مجدداً أبداً...
أيها الروبوت؟
لا، إنني أمازحكم فقط. عدنا يا أعزائي!
"زيت روبوت أمي القديم"
"(بلانيت إكسبرس)"
إليكم أخباراً جيدة!
وصل مرهمي الجديد لعلاج التجاعيد!
"زيت (أوميشان)"
ويبدو أننا نجونا من اضطراب كبير في سير الزمن.
هل كبرنا أم صغرنا في السن؟
"بحث المفردات من 4 حروف"
لا يقدّم العلم أي إجابات.
- هل يعرف العلم في أي سنة نحن؟ - يعرف العلم كل شيء!
لنتحقق من التقويم الذري.
"هيرميس"، أبعد آلة صنع الإسبريسو من أمام التقويم الذري!
"يوليو، 3023"
يا للهول!
إنه عام 2023!
أخيراً. ظننته لن يتوقف عن الكلام أبداً.
بدأت الكلام للتو فحسب.
سأشرح الآن علم التسمم المتفجر.
هل قضيت 23 سنة في المستقبل حقاً؟
نسميه الحاضر، لكن لا يهم.
23 سنة ولم أحقق شيئاً.
- لا شيء! - ستجد الأمر مؤسفاً حقاً إن فكرت فيه.
أجل، اضحك كما تشاء، لكنني بددت ما يكفي من حياتي.
حان الوقت لأضع لنفسي هدفاً.
كفى!
لكنه قال أن نضحك قدر ما نشاء.
لا يهمني.
إن أراد "فراي" وضع هدف لنفسه،
فعلينا دعمه وليس الضحك مع الإشارة.
أجل! نسيت أن أشير.
هدف للحياة...
هل فكرت في التبرع بساقيك لمن لا يمتلكونها؟
أو إتلاف وثائق من لا يملكون آلة تمزيق الورق؟
لنترك الأمر لـ"فراي".
إنه يحتاج إلى قليل من السكينة والهدوء.
ليس وأنا المسؤول.
وجدتها!
عرفت هدفي.
وبسرعة. ما هو؟
"جيه فيليب" أنا "فراي"...
أعني... أنا، "فيليب جيه فراي"،
أتعهد هنا بمشاهدة كل مسلسل تلفزيوني موجود.
لا أعرف أيها السخيف.
ثمة محتوى تلفزيوني كبير مليء بالهراء.
إنني أتغذى على الهراء.
سيتطلب الأمر الجلوس طويلاً،
لكن مع رابع أكثر خدمات البث شعبية في العالم،
يمكنني فعل ذلك.
سأشترك في خدمة "فولو".
"(فولو)"
"كلمة المرور: (فيليب جيه فراي) العمر: أكثر من ألف"
ألن توقفي هذا يا "ليلا"؟
يجدر بي ذلك، لكن لا أريد تحطيم أحلامه.
"هيرميس"، أيمكنك تحطيم أحلامه؟
لا. لن تفرضي عليّ أداء واجب الحببية.
يمنحني العمر الكامل من الكسل بداية قوية.
شاهدته. وكذلك هذا. شاهدته وكرهته. شاهدت ذلك مرتين وكرهته...
لدى "كيف" صديق أعزب. اسمه "زاب".
كفى. قلت إنني سأدعم حلم "فراي" السخيف، وسأفعل.
أرى أن تسعى وراء حلمك.
شكراً يا "ليلا".
"المرآة المخيفة"!
يبدو هذا مخيفاً.
إنك تدخل إلى مسلسل مختلف قليلاً
عن مسلسل سابق شديد الشبه به.
"لا هروب"
ما كانت ذات مرة قصة مخيفة عن كتاب،
أصبحت الآن عن جهاز قراءة إلكتروني زلق جداً للإمساك به.
القصة التي تحكي عن مكالمة هاتفية من الشيطان؟
تعرض الآن مكالمة من الشيطان عبر "فايس تايم".
لم يتغير الجزء الخاص بالشيطان.
استعد لترى رؤية انعكاسك البشع في "المرآة المخيفة".
يا "سنيري"!
كفّي عن كسلك واحجزي لي عشاءً في مطعم "إمباسبل بيرغر".
وتحققي من قيمة عملتي الرمزية الرقمية،
لأنني خبير تقني مهم.
تأكد الحجز.
العملة الرمزية الرقمية بلا قيمة.
ماذا؟ كان يجدر بك أن تطلبي مني بيعها!
يمكن لأي أحمق القيام بعملك!
"(تسواد)"
ما هذا يا "سنيري"؟
من الآن فصاعداً، أنا سأطرح الأسئلة السخيفة.
مثل، كيف هو الطقس خارج نافذتك اللعينة؟
وكيف تعمل عجلة القيادة؟
"(إمباسبل بيرغر)"
أياَ كان ما حدث للتو فهو يدعو إلى التفكير.
بالتأكيد.
أيها التلفاز، أظهر لي محتوى أقل مستوى.
"(التفجير النبتوني العظيم)"
"(الآلي الفكاهي 5.0)"
ما مشكلة الروبوتات غير الثنائية؟
جمهور الحاسوب.
من دون مقاطعات "فراي"،
تصل الكفاءة إلى 32 لكل...
مؤخرتي خدرة ويدي التي أمسك بها جهاز التحكم مشلولة،
لكن لم يبق لي سوى الموسم الأخير من "كل داراتي".
أيّ موسم أخير؟
لقد أُلغي المسلسل نحو 3 أو 4 مرات.
هذا غير جيد!
الموسم الأخير حقاً، قبل 10 سنوات.
أتساءل كم حلقة كان فيه.
12... لا، بل 13 ألفاً و20.
13 ألفاً و20؟
لكنني، لن أستطيع مشاهدتها أبداً!
آسف يا "ليلا".
لن أتمكن من مشاهدة ما يكفي من التلفاز لتفخري بي.
قد يكون ذلك ممكناً في الواقع.
- لكن... لا. - ماذا؟ ما الأمر؟
إنها مخاطرة،
لكن تُوجد الآن تقنية تجعلك تشاهد
جميع الحلقات في جلسة واحدة ممتدة.
نسميها، "المشاهدة المتتالية".
- لا! - ماذا؟
يبدو هذا رائعاً! سأفعل ذلك.
إنك لا تفهم يا "فراي".
لا تعني المشاهدة المتتالية ما كانت تعنيه في زمنك.
شرب دزينة من الجعة والتقيؤ في صندوق مجوهرات أمي؟
لا! بل تعني ارتداء نظارة المشاهدة هذه
والتي تخترق ذهنك مباشرة.
"فراي"، لا تتصرف بحماقتك المعهودة.
قبل أن تخرق قشرتك البصرية،
أناشدك أن...
قشرتي البصرية!
أصرّ على أن هذه فكرة غبية كارثية.
لكن إن كنت ستمارس المشاهدة المتتالية فستلزمك بذلة ثابتة.
لم تُسمى "بذلة ثابتة"؟
لأنك ستجلس بثبات تام.
ولا يمكنني السماح لك بتلويث مقعدي للمشاهدة المتتالية.
سأثبّت الخراطيم!
لست متأكداً تماماً أيّ خرطوم للهواء وأيّهما للمخلفات.
لكن، من يعش سيتعلم.
وداعاً يا "ليلا".
وتذكّري دوماً...
"(كل داراتي)، موسم 47، الحلقة 1"
يُعرض لكم "جميع داراتي" من قبل...
"جديد! (هاني بانشز أوف سبرينغز)"
الجميع يحبون "هاني بانشز أوف سبرينغز".
ما عدا البشر. إنه مميت للبشر.
"كالكيولون"!
لكن لم يكن يُفترض مجيئك من مؤتمر السفر عبر الزمن حتى...
أمس؟
"الموسم 47، الحلقة 752"
"الموسم 47، الحلقة 12659"
"(بلانيت إكسبرس)"
"معجون (باتشيلور)"
كان يشاهد البث منذ شهور من دون استراحة واحدة.
لا عجب أنك تجدينه جذاباً.
تدل دلاء النفايات على حركة أمعاء نشطة.
لنر مدى صمود عقله أمام هذا الهجوم الحسي.
رباه.
هل هذه إشارة بث تلفزيوني أم موجات دماغ "فراي"؟
كلاهما!
لقد تغلّبت المشاهدة المتتالية على عقل "فراي" الضعيف.
إنه يفقد اتصاله بالواقع!
صحيح. إنه لا يستجيب إلى أيّ من الأصوات أو الروائح التي أصدرها.
سيكون "فراي" بخير، ما دامت لديه حلقات لمشاهدتها.
لكن، إن وصل إلى نهاية المسلسل، لا سمح الله،
فسينقطع عن الوعي!
كما سيقطع هذا المقص شعر "ليلا" المربوط كذيل حصان.
انتبه!
هذا تعبير مجازي.
لا تفسّريه حرفياً.
لكن سيتلف دماغ "فراي".
رائع! أعني، هذا مؤسف.
هذا كله خطئي!
في الواقع، إنه خطأ "فراي" في معظمه.
علينا إيجاد طريقة ما لتخليص "فراي" من سيطرة "فولو".
سأعتمر قبعة التفكير.
لا يُوجد وقت كثير.
كاد سينتهي من حلقات "جميع داراتي".
قد يبثون موسماً جديداً.
احتمال ضعيف أيتها الرياضية.
لقد أُلغي المسلسل قبل 10 سنوات.
لا تعود مسلسلات التلفاز للبث بعد ذلك.
مستحيل.
ليس عبر البث العادي ولا قنوات الاشتراك.
No comments yet. Be the first to leave one.