ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"أكره الفيديوهات"
"معظم الناس يحبون الحنين إلى الماضي ولهذا يحبون الفيديوهات، لكن..."
"ربما لا تعرفون ما هو الفيديو ربما هذا ضمن الحنين إلى الماضي بالنسبة إليكم"
"الحنين إلى الماضي بالنسبة إلى مسافر عبر الزمن هو فخ"
"الذكريات باختصار هي أبواب خفية، لكن..."
"لا، أخبرتكم بذلك من قبل..."
"حسناً، حسناً"
(هنري)؟
(هنري)، هل عدت؟
(هنري)؟
"التحرير النهائي لشريط الزفاف"
(كلير)؟
- (هنري) - "(كلير) في الـ١٤، (هنري) في الـ٤٢"
- ما تلك الموسيقي؟ - أي موسيقى؟
الأغنية
إنها أمي، تقيم حفلاً في الحديقة وتشغل الأسطوانات
إنها تحب المسرحيات الموسيقية القديمة إنه أمر محرج
ألا تريد حذاءك؟
ما الخطب؟
لا شيء، إنها فقط الذكريات
- بسبب الأغنية؟ - نعم، بسبب الأغنية
ماذا تتذكر؟
يوم ملمع الأحذية
"(أنيت)، هل تقبلين بهذا الرجل زوجاً لك وبأن تكوني وفية له طوال حياتكما؟"
"أقبل"
"(ريتشارد)، هل تقبل بهذه المرأة زوجة لك وتحبها وتواسيها وتحترمها"
- "وتبقى معها في الصحة والمرض طيلة حياتكما؟" - "سأفعل"
"الآن وقد وهب كل من (ريتشارد) و(أنيت) لبعضهما بالعهود المقدسة"
"وبتشابك الأيدي وتقديم وتلقي الخاتمين"
"أعلنهما زوجاً وزوجته باسم الأب والابن والروح القدس"
"(أنيت)"
(هنري)
- أبي! - "(هنري) في الـ١٦"
- أبي! - "والـ١٦"
مرحباً
- أتريدني أن أطفئه؟ - لا
أنا لست مثلياً
إن كنت تظن ذلك، أنا لست مثلياً
- كان هناك اثنان منك - نعم، والآخر ذهب
هل تسمعني يا أبي؟ إن كنت تظنني مثلياً، فأنا لست كذلك
- ليس ذلك ما كان يحدث - (هنري)
اسمعني، في ظروفي لديّ فرصة من نوع خاص
وأظن لو أتيحت الفرصة لمزيد من الناس فهم على الأرجح...
لا يهمني إن كنت مثلياً يا (هنري) أنا موسيقي محترف، الجميع مثليون
كان هناك اثنان منك
حسناً، إذن... أبي...
الأمر هو... أنا... أنا مسافر عبر الزمن
الأمر صحيح، أنا مسافر عبر الزمن أسافر في الزمن
أحياناً يكون هناك اثنان مني لأنني أقابل نفسي
وهذا كما أحاول أن أشرح لك يتيح للشخص فرصة فريدة من نوعها...
أنت ماذا؟
نعم، إنها الحقيقة
أنا آسف، لكنها الحقيقة
- إنه ماء - ليس كله ماء
بلى، إنه ماء
ربما عليّ التقليل منه
مسافر عبر الزمن
كل تلك الأوقات في المدرسة عندما كنت أختفي لم أكن أتهرب من الصفوف
كنت أنتقل عبر الزمن ولم يكن الأمر بيدي
- لماذا تقول مثل هذه الأمور؟ - إنها الحقيقة
- لماذا تقول أشياء غبية كهذه؟ - أبي...
- لماذا لا تقول الحقيقة وحسب؟ - أنت قبّلتها تحت المطر
أمي، أول قُبلة لكما
وقفت خارج شقتها وعندما دخلت، أديت رقصة
لم تظن أن أحداً يراك، لكنك كنت مخطئاً
أنا استطعت رؤيتك
وأنا أيضاً رقصت
أنا مسافر عبر الزمن وقد رأيت قُبلة والديّ الأولى
أيمكنني إطفاء هذا الآن؟ أستطيع سماع صوت أمي
أنا...
أنا أحب سماع صوتها
وأنا أيضاً، إنه مجرد فيديو أنا أكره الفيديوهات
تكره ماذا؟ ما معنى ذلك أساساً؟ تكره الفيديوهات
- كل شخص لديه فيديو لزفافه - حسناً، دعينا نكون كل شخص، يا له من طموح!
- ما الذي نفعله هنا بالضبط؟ - "(كلير) في الـ٢٠، (هنري) في الـ٢٨"
- نشاهد تنسيقات الزهور - لماذا؟
- لنرى أيها نفضل - كيف يمكن تفضيل شيء؟ إنها أزهار
- هذا حرفياً تزيين بالخضار - سيكون شيئاً يذكّرنا
- ما هو؟ الخضار؟ - الفيديو؟
- من اللطيف تذكر الماضي - لا أحتاج إلى التذكّر يا (كلير)
- أنا أعود للماضي - أنا لا أعود
- يا إلهي كم أشعر بالضجر - نعم، تظل تقول هذا
وأنوي قوله بضع مرات أخرى لأنني باختصار... أشعر بالضجر
أيمكننا تذكّره وحسب؟ عندما يكون هناك فيديو لا يتذكرون سوى مشاهدة الفيديو
أنا ضجر جداً لدرجة أنني أنبت أجزاءً جديدة في دماغي لتشعر بالضجر
سنصور فيديو، لست مجبراً على مشاهدته
- أيجب أن أظهر به؟ - لا بد من وجود عريس
- أنا مستعدة للاقتراحات أكثر فأكثر - هل مزاجك متعكر اليوم يا (هنري)؟
- لا - سافر عبر الزمن وهو نائم ليلة أمس
- هذا يجعله نكداً - يا إلهي! أنا لست نكداً
- أين ذهبت؟ - لا أعرف، كان انتقالاً سريعاً
- إلى الماضي أم المستقبل؟ - المستقبل كما أظن
- لأن الهواء كان أخف، صحيح؟ - لا، التلفاز كان ضخماً
- رائع - كم شخصاً سيكون على الطاولة الرئيسية؟
(هنري)، هل سيحضر والدك أحداً؟
أعني، هل يواعد أحداً؟
آسف
- أظل أنسى أن أبي سيكون حاضراً - بالطبع سيكون حاضراً
أعرف
- أنا أتطلع إلى لقائه - من؟
- والدك - حسناً
- هل نسيت أننا سنفعل ذلك غداً؟ - لا، لا
- لماذا تتجنبه؟ - لا أتجنبه، أنا أقابله
- بالكاد - إنه يشرب كثيراً
أنا متأكدة من أن هذا ليس الشيء الوحيد المشترك بينكما؟
بالفعل
عندما ينظر إليّ لا يرى إلا أن زوجته ليست هنا
وعندما أنظر إليه لا أفكر إلا في أين أمي
هذا ليس أساساً لعلاقة بل أساساً لإدمان الشرب
(كلير)
"خمسة أسابيع قبل الزفاف"
- هل أنت بخير؟ - نعم
- غبت معظم الليل - كانتا دقيقتين تقريباً بالنسبة إليّ
أين كنت؟ أكان انتقالاً سيئاً؟
لا، كان عادياً، ليس مهماً
حسناً، جيد
يمكنك الاستحمام الآن، صحيح؟
- هل سنذهب إلى مكان ما؟ - تعرف إلى أين سنذهب
ألم تفكر قط في مراجعة طبيب؟ والخضوع لفحص؟
- بالتأكيد لا - لماذا؟
إنها كلمة "فحص" إنها قريبة جداً من "تشريح"
- لن يشرحوك - أنا المسافر الزمني الوحيد على الأرض
- لن يسمحوا لي بالعودة إلى بيتي مرة أخرى - بلى، سيسمحون
- لماذا؟ - لأنني هنا الآن
ولأنك تعود إليّ أنا ولن أسمح لأحد بإبعادك عني قط
هذه حقيقة، انظر إلى وجهي
حقيقة
كان معنى ذلك "أحبك" لكن بكلمات أكثر
- أترين؟ هذا هو؟ - ما هو؟
أنت انظري إلى نفسك
جميلة ومثالية وتحبينني الآن حصلت على السعادة
- يا لك من مسكين! - سعادة تامة
- مثل جرس إنذار - هل أنت ضد السعادة؟
لا، السعادة لها رأي في المستقبل فجأة
- نعم، لها رأي - وهي غلطة
(هنري)، أنا أحبك وأنت تحبني
لا أريد بطاقات تهنئة على ذلك لكني أظن... ولا أظن هذا رأيي وحدي
لكني أظن أن الحب هو ما يعطي معنى للحياة
وهو أفضل شيء قد يحدث لإنسان
الحب هو ما يعطي أملاً للفانين وهو أقسى شيء أعرفه
حسناً، الجيد في هذا هو أننا لن نكتب عهودنا بنفسنا
مرحباً يا أبي
نعم، لم ترني منذ مدة طويلة أظن أن حظك ساء الآن
أظن ذلك، أهلاً بكما، مرحباً
- مرحباً - (كلير)، هذا أبي
- سُررت بلقائك - أنت لست شقراء
- لا - (كلير أبشاير)
لست شقراء ويعرف اسم عائلتك
هل ستتزوج؟
- يا للجمال! - أليست كذلك؟
كلاكما
- أيمكنني طرح سؤال عليك؟ - بالطبع
تبدين لطيفة جداً
ما سبب اهتمامك بـ(هنري) بحق السماء؟
بصراحة، إنه رائع في السرير لدرجة استثنائية
أعرف أنه يظن ذلك
كانت فرصة، وأظن أي شخص تُتاح له الفرصة ذاتها، كان...
تعرفان ما أقصد
- هل حددتما تاريخاً؟ - ٢٣ أكتوبر
والداي يخططان كأننا سنغزو مكاناً ما
الكنيسة وحفل استقبال في نادي اليخوت ويفكران في تحديد ربطة عنق بيضاء
ربطة عنق بيضاء
- ألم أخبرك بذلك؟ - نادي اليخوت؟
تذكّر دائماً يا (هنري)، الزواج يتعلق بشخصين
لكن الزواج يتعلق بالضبط بامرأة واحدة وأنت تتزوج ابنتها
أحببته، أليس كذلك؟
- لقد ذكّرني بك - هل يعني ذلك نعم أم لا؟
كلاهما
كلاهما
تباً!
تفضلا، نعم، هذا البيت فيه ميزات جميلة
- ستحبانه - "(هنري) في الـ٢٨"
- أظن هذا هو المكان الذي تبحثان عنه بالضبط - "(هنري) في الـ٢٨ والـ٣٠"
هناك بضعة قطع من الأثاث ما زالت هنا وسيتم إخراجها في الأيام القليلة القادمة
- أيمكننا رؤية منطقة العمل أولاً؟ الأستوديو؟ - "(كلير) في الـ٢٢"
- بالطبع - "(هنري) في الـ٢٨ والـ٣٠، (كلير) في الـ٢٢"
- لماذا تفعل هذا دائماً؟ - أفعل ماذا؟
تذهب مباشرة إلى نافذة وتنظر إلى الحديقة الخلفية
لا تنظر حتى إلى بقية المنزل
الأستوديو من هنا
- أيمكنك إمهالنا دقيقة من فضلك؟ - بالطبع
شكراً
الأستوديو سيكون رائعاً، هذه هي
- نحن حتى لم نره بعد - لقد رأيته مرات عديدة
هذا هو المنزل الذي سنعيش فيه في المستقبل
أترين تلك الشجرة هناك؟
رأيت تلك الشجرة في كل ارتفاعاتها
- ماذا إن أردت أن أقرر بنفسي - ينبغي أن تفعلي ذلك
لكن هذا هو القرار الذي ستتخذينه
- هل يُسمح لأي شيء بأن يكون عفوياً؟ - أنت تتصرفين بعفوية
أنا فقط أخبرك كيف ستعمل عفويتك
أتعرف كيف هي الحياة وأنا متزوجة بك؟
لا، لكن أنت أيضاً لا تعرفين
- نحن لسنا متزوجين فعلياً - معك حق
هيا بنا، فلنذهب وننظر إلى هذا الأستوديو الرائع الذي ستحبينه عفوياً
كيف حتى سندفع ثمن منزل كهذا؟ هل نخطط للفوز باليانصيب؟
حسناً
- حسناً؟ - اليانصيب الليلة الساعة الثامنة
- إذن؟ - لم أكن أتحدث إليك
- إلى من كنت تتحدث؟ - إلى شبح
No comments yet. Be the first to leave one.