The Time Traveler's Wife

The Time Traveler's Wife

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Time Travelers Wife S01E06 720p WEB h264-KOGi
The Time Travelers Wife S01E06 720p HMAX WEB-DL DD5 1 x264-NTb
കമന്ററി എഴുതിയത് iBelieve7
||| OSN ترجمة |||

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
x264
720p
720
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-06-20
ഡൗൺലോഡുകൾ: 70
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"أكره الفيديوهات"‬

‫"معظم الناس يحبون الحنين إلى الماضي‬ ‫ولهذا يحبون الفيديوهات، لكن..."‬

‫"ربما لا تعرفون ما هو الفيديو‬ ‫ربما هذا ضمن الحنين إلى الماضي بالنسبة إليكم"‬

‫"الحنين إلى الماضي‬ ‫بالنسبة إلى مسافر عبر الزمن هو فخ"‬

‫"الذكريات باختصار هي أبواب خفية، لكن..."‬

‫"لا، أخبرتكم بذلك من قبل..."‬

‫"حسناً، حسناً"‬

‫(هنري)؟‬

‫(هنري)، هل عدت؟‬

‫(هنري)؟‬

‫"التحرير النهائي لشريط الزفاف"‬

‫(كلير)؟‬

‫- (هنري)‬ ‫- "(كلير) في الـ١٤، (هنري) في الـ٤٢"‬

‫- ما تلك الموسيقي؟‬ ‫- أي موسيقى؟‬

‫الأغنية‬

‫إنها أمي، تقيم حفلاً في الحديقة‬ ‫وتشغل الأسطوانات‬

‫إنها تحب المسرحيات الموسيقية القديمة‬ ‫إنه أمر محرج‬

‫ألا تريد حذاءك؟‬

‫ما الخطب؟‬

‫لا شيء، إنها فقط الذكريات‬

‫- بسبب الأغنية؟‬ ‫- نعم، بسبب الأغنية‬

‫ماذا تتذكر؟‬

‫يوم ملمع الأحذية‬

‫"(أنيت)، هل تقبلين بهذا الرجل زوجاً لك‬ ‫وبأن تكوني وفية له طوال حياتكما؟"‬

‫"أقبل"‬

‫"(ريتشارد)، هل تقبل بهذه المرأة زوجة لك‬ ‫وتحبها وتواسيها وتحترمها"‬

‫- "وتبقى معها في الصحة والمرض طيلة حياتكما؟"‬ ‫- "سأفعل"‬

‫"الآن وقد وهب كل من (ريتشارد) و(أنيت)‬ ‫لبعضهما بالعهود المقدسة"‬

‫"وبتشابك الأيدي وتقديم وتلقي الخاتمين"‬

‫"أعلنهما زوجاً وزوجته‬ ‫باسم الأب والابن والروح القدس"‬

‫"(أنيت)"‬

‫(هنري)‬

‫- أبي!‬ ‫- "(هنري) في الـ١٦"‬

‫- أبي!‬ ‫- "والـ١٦"‬

‫مرحباً‬

‫- أتريدني أن أطفئه؟‬ ‫- لا‬

‫أنا لست مثلياً‬

‫إن كنت تظن ذلك، أنا لست مثلياً‬

‫- كان هناك اثنان منك‬ ‫- نعم، والآخر ذهب‬

‫هل تسمعني يا أبي؟‬ ‫إن كنت تظنني مثلياً، فأنا لست كذلك‬

‫- ليس ذلك ما كان يحدث‬ ‫- (هنري)‬

‫اسمعني، في ظروفي‬ ‫لديّ فرصة من نوع خاص‬

‫وأظن لو أتيحت الفرصة لمزيد من الناس‬ ‫فهم على الأرجح...‬

‫لا يهمني إن كنت مثلياً يا (هنري)‬ ‫أنا موسيقي محترف، الجميع مثليون‬

‫كان هناك اثنان منك‬

‫حسناً، إذن... أبي...‬

‫الأمر هو... أنا... أنا مسافر عبر الزمن‬

‫الأمر صحيح، أنا مسافر عبر الزمن‬ ‫أسافر في الزمن‬

‫أحياناً يكون هناك اثنان مني‬ ‫لأنني أقابل نفسي‬

‫وهذا كما أحاول أن أشرح لك‬ ‫يتيح للشخص فرصة فريدة من نوعها...‬

‫أنت ماذا؟‬

‫نعم، إنها الحقيقة‬

‫أنا آسف، لكنها الحقيقة‬

‫- إنه ماء‬ ‫- ليس كله ماء‬

‫بلى، إنه ماء‬

‫ربما عليّ التقليل منه‬

‫مسافر عبر الزمن‬

‫كل تلك الأوقات في المدرسة عندما كنت أختفي‬ ‫لم أكن أتهرب من الصفوف‬

‫كنت أنتقل عبر الزمن‬ ‫ولم يكن الأمر بيدي‬

‫- لماذا تقول مثل هذه الأمور؟‬ ‫- إنها الحقيقة‬

‫- لماذا تقول أشياء غبية كهذه؟‬ ‫- أبي...‬

‫- لماذا لا تقول الحقيقة وحسب؟‬ ‫- أنت قبّلتها تحت المطر‬

‫أمي، أول قُبلة لكما‬

‫وقفت خارج شقتها‬ ‫وعندما دخلت، أديت رقصة‬

‫لم تظن أن أحداً يراك، لكنك كنت مخطئاً‬

‫أنا استطعت رؤيتك‬

‫وأنا أيضاً رقصت‬

‫أنا مسافر عبر الزمن‬ ‫وقد رأيت قُبلة والديّ الأولى‬

‫أيمكنني إطفاء هذا الآن؟‬ ‫أستطيع سماع صوت أمي‬

‫أنا...‬

‫أنا أحب سماع صوتها‬

‫وأنا أيضاً، إنه مجرد فيديو‬ ‫أنا أكره الفيديوهات‬

‫تكره ماذا؟ ما معنى ذلك أساساً؟‬ ‫تكره الفيديوهات‬

‫- كل شخص لديه فيديو لزفافه‬ ‫- حسناً، دعينا نكون كل شخص، يا له من طموح!‬

‫- ما الذي نفعله هنا بالضبط؟‬ ‫- "(كلير) في الـ٢٠، (هنري) في الـ٢٨"‬

‫- نشاهد تنسيقات الزهور‬ ‫- لماذا؟‬

‫- لنرى أيها نفضل‬ ‫- كيف يمكن تفضيل شيء؟ إنها أزهار‬

‫- هذا حرفياً تزيين بالخضار‬ ‫- سيكون شيئاً يذكّرنا‬

‫- ما هو؟ الخضار؟‬ ‫- الفيديو؟‬

‫- من اللطيف تذكر الماضي‬ ‫- لا أحتاج إلى التذكّر يا (كلير)‬

‫- أنا أعود للماضي‬ ‫- أنا لا أعود‬

‫- يا إلهي كم أشعر بالضجر‬ ‫- نعم، تظل تقول هذا‬

‫وأنوي قوله بضع مرات أخرى‬ ‫لأنني باختصار... أشعر بالضجر‬

‫أيمكننا تذكّره وحسب؟ عندما يكون هناك فيديو‬ ‫لا يتذكرون سوى مشاهدة الفيديو‬

‫أنا ضجر جداً لدرجة أنني أنبت‬ ‫أجزاءً جديدة في دماغي لتشعر بالضجر‬

‫سنصور فيديو، لست مجبراً على مشاهدته‬

‫- أيجب أن أظهر به؟‬ ‫- لا بد من وجود عريس‬

‫- أنا مستعدة للاقتراحات أكثر فأكثر‬ ‫- هل مزاجك متعكر اليوم يا (هنري)؟‬

‫- لا‬ ‫- سافر عبر الزمن وهو نائم ليلة أمس‬

‫- هذا يجعله نكداً‬ ‫- يا إلهي! أنا لست نكداً‬

‫- أين ذهبت؟‬ ‫- لا أعرف، كان انتقالاً سريعاً‬

‫- إلى الماضي أم المستقبل؟‬ ‫- المستقبل كما أظن‬

‫- لأن الهواء كان أخف، صحيح؟‬ ‫- لا، التلفاز كان ضخماً‬

‫- رائع‬ ‫- كم شخصاً سيكون على الطاولة الرئيسية؟‬

‫(هنري)، هل سيحضر والدك أحداً؟‬

‫أعني، هل يواعد أحداً؟‬

‫آسف‬

‫- أظل أنسى أن أبي سيكون حاضراً‬ ‫- بالطبع سيكون حاضراً‬

‫أعرف‬

‫- أنا أتطلع إلى لقائه‬ ‫- من؟‬

‫- والدك‬ ‫- حسناً‬

‫- هل نسيت أننا سنفعل ذلك غداً؟‬ ‫- لا، لا‬

‫- لماذا تتجنبه؟‬ ‫- لا أتجنبه، أنا أقابله‬

‫- بالكاد‬ ‫- إنه يشرب كثيراً‬

‫أنا متأكدة من أن هذا ليس الشيء الوحيد‬ ‫المشترك بينكما؟‬

‫بالفعل‬

‫عندما ينظر إليّ‬ ‫لا يرى إلا أن زوجته ليست هنا‬

‫وعندما أنظر إليه‬ ‫لا أفكر إلا في أين أمي‬

‫هذا ليس أساساً لعلاقة‬ ‫بل أساساً لإدمان الشرب‬

‫(كلير)‬

‫"خمسة أسابيع قبل الزفاف"‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم‬

‫- غبت معظم الليل‬ ‫- كانتا دقيقتين تقريباً بالنسبة إليّ‬

‫أين كنت؟ أكان انتقالاً سيئاً؟‬

‫لا، كان عادياً، ليس مهماً‬

‫حسناً، جيد‬

‫يمكنك الاستحمام الآن، صحيح؟‬

‫- هل سنذهب إلى مكان ما؟‬ ‫- تعرف إلى أين سنذهب‬

‫ألم تفكر قط في مراجعة طبيب؟‬ ‫والخضوع لفحص؟‬

‫- بالتأكيد لا‬ ‫- لماذا؟‬

‫إنها كلمة "فحص"‬ ‫إنها قريبة جداً من "تشريح"‬

‫- لن يشرحوك‬ ‫- أنا المسافر الزمني الوحيد على الأرض‬

‫- لن يسمحوا لي بالعودة إلى بيتي مرة أخرى‬ ‫- بلى، سيسمحون‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لأنني هنا الآن‬

‫ولأنك تعود إليّ أنا‬ ‫ولن أسمح لأحد بإبعادك عني قط‬

‫هذه حقيقة، انظر إلى وجهي‬

‫حقيقة‬

‫كان معنى ذلك "أحبك"‬ ‫لكن بكلمات أكثر‬

‫- أترين؟ هذا هو؟‬ ‫- ما هو؟‬

‫أنت انظري إلى نفسك‬

‫جميلة ومثالية وتحبينني‬ ‫الآن حصلت على السعادة‬

‫- يا لك من مسكين!‬ ‫- سعادة تامة‬

‫- مثل جرس إنذار‬ ‫- هل أنت ضد السعادة؟‬

‫لا، السعادة لها رأي في المستقبل فجأة‬

‫- نعم، لها رأي‬ ‫- وهي غلطة‬

‫(هنري)، أنا أحبك وأنت تحبني‬

‫لا أريد بطاقات تهنئة على ذلك‬ ‫لكني أظن... ولا أظن هذا رأيي وحدي‬

‫لكني أظن أن الحب‬ ‫هو ما يعطي معنى للحياة‬

‫وهو أفضل شيء قد يحدث لإنسان‬

‫الحب هو ما يعطي أملاً للفانين‬ ‫وهو أقسى شيء أعرفه‬

‫حسناً، الجيد في هذا‬ ‫هو أننا لن نكتب عهودنا بنفسنا‬

‫مرحباً يا أبي‬

‫نعم، لم ترني منذ مدة طويلة‬ ‫أظن أن حظك ساء الآن‬

‫أظن ذلك، أهلاً بكما، مرحباً‬

‫- مرحباً‬ ‫- (كلير)، هذا أبي‬

‫- سُررت بلقائك‬ ‫- أنت لست شقراء‬

‫- لا‬ ‫- (كلير أبشاير)‬

‫لست شقراء ويعرف اسم عائلتك‬

‫هل ستتزوج؟‬

‫- يا للجمال!‬ ‫- أليست كذلك؟‬

‫كلاكما‬

‫- أيمكنني طرح سؤال عليك؟‬ ‫- بالطبع‬

‫تبدين لطيفة جداً‬

‫ما سبب اهتمامك بـ(هنري) بحق السماء؟‬

‫بصراحة، إنه رائع في السرير لدرجة استثنائية‬

‫أعرف أنه يظن ذلك‬

‫كانت فرصة، وأظن أي شخص‬ ‫تُتاح له الفرصة ذاتها، كان...‬

‫تعرفان ما أقصد‬

‫- هل حددتما تاريخاً؟‬ ‫- ٢٣ أكتوبر‬

‫والداي يخططان كأننا سنغزو مكاناً ما‬

‫الكنيسة وحفل استقبال في نادي اليخوت‬ ‫ويفكران في تحديد ربطة عنق بيضاء‬

‫ربطة عنق بيضاء‬

‫- ألم أخبرك بذلك؟‬ ‫- نادي اليخوت؟‬

‫تذكّر دائماً يا (هنري)، الزواج يتعلق بشخصين‬

‫لكن الزواج يتعلق بالضبط بامرأة واحدة‬ ‫وأنت تتزوج ابنتها‬

‫أحببته، أليس كذلك؟‬

‫- لقد ذكّرني بك‬ ‫- هل يعني ذلك نعم أم لا؟‬

‫كلاهما‬

‫كلاهما‬

‫تباً!‬

‫تفضلا، نعم، هذا البيت فيه ميزات جميلة‬

‫- ستحبانه‬ ‫- "(هنري) في الـ٢٨"‬

‫- أظن هذا هو المكان الذي تبحثان عنه بالضبط‬ ‫- "(هنري) في الـ٢٨ والـ٣٠"‬

‫هناك بضعة قطع من الأثاث ما زالت هنا‬ ‫وسيتم إخراجها في الأيام القليلة القادمة‬

‫- أيمكننا رؤية منطقة العمل أولاً؟ الأستوديو؟‬ ‫- "(كلير) في الـ٢٢"‬

‫- بالطبع‬ ‫- "(هنري) في الـ٢٨ والـ٣٠، (كلير) في الـ٢٢"‬

‫- لماذا تفعل هذا دائماً؟‬ ‫- أفعل ماذا؟‬

‫تذهب مباشرة إلى نافذة‬ ‫وتنظر إلى الحديقة الخلفية‬

‫لا تنظر حتى إلى بقية المنزل‬

‫الأستوديو من هنا‬

‫- أيمكنك إمهالنا دقيقة من فضلك؟‬ ‫- بالطبع‬

‫شكراً‬

‫الأستوديو سيكون رائعاً، هذه هي‬

‫- نحن حتى لم نره بعد‬ ‫- لقد رأيته مرات عديدة‬

‫هذا هو المنزل الذي سنعيش فيه في المستقبل‬

‫أترين تلك الشجرة هناك؟‬

‫رأيت تلك الشجرة في كل ارتفاعاتها‬

‫- ماذا إن أردت أن أقرر بنفسي‬ ‫- ينبغي أن تفعلي ذلك‬

‫لكن هذا هو القرار الذي ستتخذينه‬

‫- هل يُسمح لأي شيء بأن يكون عفوياً؟‬ ‫- أنت تتصرفين بعفوية‬

‫أنا فقط أخبرك كيف ستعمل عفويتك‬

‫أتعرف كيف هي الحياة‬ ‫وأنا متزوجة بك؟‬

‫لا، لكن أنت أيضاً لا تعرفين‬

‫- نحن لسنا متزوجين فعلياً‬ ‫- معك حق‬

‫هيا بنا، فلنذهب وننظر إلى هذا الأستوديو الرائع‬ ‫الذي ستحبينه عفوياً‬

‫كيف حتى سندفع ثمن منزل كهذا؟‬ ‫هل نخطط للفوز باليانصيب؟‬

‫حسناً‬

‫- حسناً؟‬ ‫- اليانصيب الليلة الساعة الثامنة‬

‫- إذن؟‬ ‫- لم أكن أتحدث إليك‬

‫- إلى من كنت تتحدث؟‬ ‫- إلى شبح‬

More Arabic subtitles for The Time Traveler's Wife

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left