ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"أسرة واحدة كبيرة. أربع قصص قصيرة"
"القصة الأولى أهلًا بكم في الأدغال"
حسنًا، المكان ريفي قديم لكنه مقّيم بخمس نجوم على موقع "يلب".
وكانت إحدى النجوم ممتلئة جزئيًا.
أنا سعيدة جدًا لوجودي هنا مع عائلتي للاحتفال بذكرى زواجنا.
مجرد التفكير بمرور 50 عامًا بالضبط.
كنت أنا و"جون" على حلبة الرقص وتحرش والده بي.
لا، "لارك" يا عزيزتي، أعطيني اللعبة المحشوة كيلا تتسخ.
لا، أريد العضو المصنّع.
- تعني حيوان المدرّع. - أجل.
مذ أخبرناها بأمر الحمل،
تعلقت جدًا بهذا الحيوان المحشو.
مرحبًا، وأهلًا بكم في "ذا يوكاتان".
أنا "هايز" وزوجتي "ريبيكا"، لا بد أنها في مكان ما هنا.
لا أعلم أين هي لكنها هنا.
المهم، كادت الشمس تغيب لذا حان موعد النوم.
- سأرشدكم إلى غرفكم. - رويدك، لقد وصلنا للتو.
لم نأكل بعد.
شكرًا لك، ذكرتني بإعلامكم أن الطعام ممنوع في الغرف
لأنه سيجذب كل شيء.
يا للهول، انظروا يا رفاق!
انظروا إلى الطيور السوداء التي تحلق خارجة من تلك الحفرة.
أجل، أليست جميلة؟ إنها خفافيش ماصة للدماء.
أجل، الجروح المفتوحة، هل يعاني أحدكم منها؟
أقترح تغطيتها على الفور بينما تتجهون إلى غرفكم.
بسرعة، أرجوكم سيروا على عجل.
أجل، إنها عدوانية، حسنًا.
أجل، امشوا دومًا برفقة شخص آخر، إياكم أن تسيروا لوحدكم هنا.
سأحملها، احمل الطفلة.
حسنًا، الأمر ليس بذلك السوء،
لدينا على الأقل حمامنا الخاص.
إنها مجرد حفرة.
ربما هو مصعد للغسيل.
ربما، لكن يُوجد حتمًا فضلات هنا.
- يا للهول! - ماذا؟
- اقض عليه! - حسنًا، سأتولى أمره!
سأتولى أمره، ها نحن أولاء.
"تيم"، هلّا تقرع على الباب.
انظرا إلى هذا!
هل لديكما أرضية لكامل الغرفة؟
وحفرة خاصة بكما؟
لماذا لست في كوخك يا "تيم"؟
أريد استعارة مضاد الحساسية
فقد تعرضت إحدى الفتيات للدغة قوية.
- أي واحدة منهن؟ - لا أعرف.
تورم وجهها لدرجة أنني لم أعد أستطيع التعرف عليها.
لكنني محظوظ، فالحشرات لا تلدغني.
أعتقد أن دمي حلو جدًا.
انظرا، إنها فتحة إنارة!
أتعلم؟ ربما عليك أخذ الدواء أيضًا،
من باب الحيطة فقط.
أجل، فصداعي لا يُحتمل.
ربما تعرضت للتجفاف في تلك الرحلة الجوية، شكرًا.
إنها تحت جفني!
أمي، أنا خائفة.
لا، العم "تيم" بخير غالبًا،
فقد توقف عن الصراخ، صحيح؟
لا، لكنني أضعت المصنّع.
إنه مدرّع يا "لارك"، حيوان مدرّع.
أين رأيته آخر مرة يا عزيزتي؟
في الخارج، قرب الحشرة.
حسنًا، سيكون كل شيء على ما يرام.
علينا البحث عنه في الصباح.
لا، أريده الآن. سيموت في الخارج.
اعثر عليه يا أبي!
- اعثر عليه! - هذا خطؤنا.
أعني أننا نجبرها على تقبّل مولود جديد،
والآن أضعنا مصدر عزائها الوحيد.
لم نفقده، اتفقنا؟ خطت جهاز تعقب على الحيوان المدرع.
ما الذي فعلته؟ وهل تجيد الخياطة؟
لن أتركها تفقد الشيء الوحيد الذي يهمها.
- وضعت جهاز تعقب على حذائك أيضًا. - حذائي؟
أجل، وهكذا حين تعودين إلى المنزل من العمل
أعرف أنه حان الوقت لتسخين طعام العشاء.
ويمنحك هذا الوقت لتمحو سجل البحث على الإنترنت.
المهم، إن كنت هنا
فالحيوان المدرّع يجب أن يكون هناك.
حسنًا، لن أذهب إلى هناك.
حسنًا، حين تعجز "لارك"
عن تطوير تواصل عاطفي ذا معنى مع الآخرين،
سنخبرها أن السبب هو خوف والدها من بضع حشرات.
لا مشكلة لديّ بذلك.
كانت الحشرات تغطي هاتفي،
لذلك علينا فعل هذا غدًا،
إلا إن كانت لديك فكرة أفضل.
أتعلمين؟ لا أعتقد أن تسليحي بحذائك
وبجهاز مراقبة الطفل يعدّ فكرة أفضل يا عزيزتي.
هذا عبقري.
حسنًا، أراك تحمل حذائي وها هو الحيوان المدرّع.
أجل، تابع الاقتراب، هذا سهل جدًا.
عناكب!
يمكنك فعل هذا يا "غريغ"، تذكر أنك تفعله من أجل "لارك".
أجل، أعرف. لكن ماذا لو كنا ندللها فحسب؟
لسنا ندللها،
لقد أفزعها الحمل!
ربما عليها أن تفهم
أن وجود طفل جديد لا ينتقص من حبنا لها.
حسنًا، كلامك منطقي جدًا.
أعد الحيوان المدرّع لنتحدث عن هذا.
- كم يبعد؟ - تابع السير بخط مستقيم.
جيد، أجل، أحب هذه السرعة.
"جين"، لم أبرح مكاني.
حسنًا، لدينا مشكلة إذًا لأن أحدكما يتحرك.
هل الحيوان المدرّع يتحرك؟
مهلًا، لقد ارتبكت بين النقطتين.
هل الحيوان المدرّع يتحرك؟
حسنًا، الآن فهمت.
أجل، إنه يتحرك،
- وهو سريع الخطى. - يا للهول!
يحمله مخلوق ما، وهو يركض نحوك.
اركض يا "غريغ"، ولا توقع حذائي!
سأموت، سألقى حتفي يا "جين"!
أنا أحتضر الآن.
- "غريغ"؟ - "ريبيكا".
هذا أنت. أعتذر، كنت أبحث عن زوجتي ووجدت هذا.
- ظننت أنه دليل ما. - يا للهول، لقد وجدته.
شكرًا لك، إنه لابنتي.
حسنًا.
- مهلًا، ألا تعرف مكان زوجتك؟ - بلى، أعرف مكانها.
"ريبيكا"، يحتاجون إلى المزيد من المناشف في الكوخ السادس.
أين أنت يا "ريبيكا"؟ أنت تخيفينني.
"غريغ"!
أجل، أنت أشجع رجل أعرفه.
لم يكن شيئًا يُذكر يا عزيزتي.
أعني أنني سعيدة للغاية
أنك لم تستسلم وقد أعدت لـ"لارك"
ما تحتاج إليه لتشعر بالحب والأمان.
لسنا ندللها،
- لكنني كنت خائفًا فحسب. - أجل.
هل هرب الحيوان المدرّع؟
أجل، سأكتب رسالة الوداع بيدي اليسرى.
- لن تعرف الحقيقة. - رائع.
"القصة الثانية كوني صغيرتي العزيزة"
حسنًا، لدينا الانزلاق على الحبل والقفز بالحبل واستكشاف المغارات.
الكهوف، لا بد أن "ريبيكا" مختبئة هناك.
أجل، فلنستكشف المغارات.
أردت الذهاب إلى الكهوف.
إنها رائعة، وهي غنية بالكريستال، سوف تذهلكم.
"تايلر"، أنت تحب الكريستال.
- إنها تعجبني فحسب. - حسنًا، أحدكم يحبها.
- "سام"، هل أنت من تحبينها؟ - لا.
سيُفسد هذا يومي.
إنها أنا، أنا من يحب الكريستال.
أتعلمون؟ سيلتقطون الصور.
فليذهب الأطفال الكبار للاستمتاع،
وسأحظى مع "صوفيا" بمغامرتنا الجامحة هنا.
صحيح، أنت تحب "بيلي كريستال".
بل يعجبني "بيلي كريستال".
أريد الذهاب معكم، سيكون هذا مريعًا.
أعتذر، يبدو أنك رفيقة أمي في هذه العطلة.
أنا رفيقتها دومًا، يجب أن يكون أبي فهو من تزوجها.
لكن لا يمكن لوالدك تقديم عرض أزياء لأم وابنتها.
- هل هناك عرض أزياء؟ - أجل.
"أزياء في الأدغال"
كم مرة ستزأر أمي خلال هذا برأيك؟
أخبري أمي أنك تريدين مرافقتنا فحسب.
لا يمكنني، هل تذكرون حين حاولت مناداتها بأمي بدلًا من ماما؟
بكت لأسبوع كامل.
اضطُررت إلى تبليل السرير مجددًا لأواسيها.
تخلينا كلنا عنها في مرحلة ما يا "صوف". أما أنا، فعند فطامي.
لست مرتاحًا لتذكري ذلك.
أو افعلي ما أفعله أنا وتجاهليها.
وحين تسأل عن السبب اصرخي في وجهها وقولي لها إنها تحرجك.
وإن فشل ذلك أقنعي أمي بإنجاب طفل آخر،
ما زال بإمكانها الإنجاب.
- مقزز. - ماذا؟ أخبرني والدي من دون أن أسأله.
نسير هكذا على منصة العرض بأزياء السباحة.
ثم نتوقف، نتموضع…
ثم ترمين كرة الشاطئ.
يبدو هذا ممتعًا جدًا،
لكنه مجهد وأنت في عطلة.
عليك أن تسترخي بينما سأذهب للانزلاق على الحبل.
أنصتي، يساعدني هذا على الاسترخاء، أحب إمضاء الوقت برفقتك.
لديك الكثير من الحب.
لم لا تحاولين منحه لشخص جديد؟ شخص أصغر عمرًا وأقل شعرًا.
بصراحة، إن كنت سأخون والدك
سيكون ذلك مع رجل كثيف الشعر.
لا، أعني أن تنجبي طفلًا.
هل هذا هو السبب؟
عزيزتي، هل أنت قلقة من إنجابي لطفل آخر؟
- ماذا؟ لا. - عزيزتي، لا.
أنصتي، ستبقين صغيرتي دومًا.
- أنا… - تعالي.
هل تشعرين بتحسن؟
حسنًا، عضتني حشرة الكهوف.
لكن للصدق، فقد أزعجته.
- سأحضر مضاد الحساسية لوالدك. - رائع.
- ما الخطب؟ - لا شيء، ستخبر أمي.
يمكنك أن تخبريني بأي شيء وسأبقيه دومًا سرًا بيننا.
- "صوفيا" تكرهك. - إنها لا تكرهني.
"صوفيا" هي صغيرتي العزيزة.
حسنًا، لا تكرهك لكنها تكره ذلك.
سئمت من معاملتها كطفلة.
- لكنها لا تعرف كيف تخبرك بهذا. - يمكن لـ"صوفيا" إخباري بأي شيء،
- ولهذا لدينا وقت للعناق. - لا أعتقد أنك تصغين إليّ.
لا تريد إخبارك كيلا تجرح مشاعرك.
تعرف أنها حالما تكبر
لن يبقى لديك ما تتطلعين إليه سوى التسوق والطمث غير المنتظم.
- هل قالت ذلك؟ - لا، أنا من قلته، لكنها وافقتني الرأي.
يا للهول، أنا من يُفترض بها أن تقلق حيال مشاعرها،
No comments yet. Be the first to leave one.