Dead Presidents

Dead Presidents

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Dead Presidents 1995 1080p WEBRip x265-RARBG
കമന്ററി എഴുതിയത് TheZ
الترجمة الأصلية D

ടാഗുകൾ

webrip
web
BRip
1080
x265
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-08-06
ഡൗൺലോഡുകൾ: 116
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

تم سحب الترجمة بواسطة Muhmd_Mustafa

تم تعديل التوقيت بواسطة TheZ

‫‏‏‏"‏‏‏‏شمال شرق (برونكس)،‏ 1968‏‏"‏‏‏‏

‫‏-‏ يا للهول.‏ ‫-‏ ما الذي يؤخرك هكذا؟

‫‏-‏ الطقس بارد جداً هنا.‏ ‫-‏ كان علي الوصول إلى المحطة الأخيرة.‏

‫‏اصمت أيها الغبي.‏

‫‏هيا يا رجل.‏ إنني أتجمد.‏

‫‏انطلقي أيتها الأم!‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏آنت‏‏"‏‏‏‏،‏ هل مارست ‏‏"‏‏‏‏خوانيتا‏‏"‏‏‏‏ الجنس معك؟

‫‏-‏ توقّف يا رجل.‏ ‫-‏ ماذا؟

‫‏ظننت أننا صديقان يا صاح،‏ أنا أسأل فحسب.‏

‫‏لماذا تسألني كل هذا؟ أعني.‏.‏.‏

‫‏اسمع،‏ أنا أعتني بك وحسب.‏

‫‏رغم جمالها،‏ إلا أنه ينبغي أن تعطيك شيئاً.‏

‫‏أراهن على أنك لم تقترب من مهبلها،‏ صحيح؟

‫‏أتدركان أننا سنتخرج قريباً من المدرسة؟

‫‏بالتأكيد.‏

‫‏بعد أربع سنوات طويلة من ‫هذا الهراء،‏ أتوق إلى الخروج.‏

‫‏هذا كل ما كنت أفكر فيه يا رجل.‏

‫‏كنت أفكر،‏

‫‏ماذا سأفعل بعد ذلك؟

‫‏يمكنني أن أسافر قليلاً.‏

‫‏تبدو وكأنك ثري أو ما شابه أيها الزنجي.‏

‫‏هل تسمعونه؟ ليس لديه عمل حتى!‏

‫‏أعلم.‏

‫‏يجدر بك أن تذهب إلى الجامعة.‏ أؤكد لك.‏

‫‏ستمسك بك الحكومة فوراً.‏

‫‏هراء يا ‏‏"‏‏‏‏سكيب‏‏"‏‏‏‏.‏ لن يمسكني أحد.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏خوسيه‏‏"‏‏‏‏،‏ يمكن لموظف التجنيد ‫أن يراك من على بعد كيلومترين!‏

‫‏انظر إلى نفسك.‏ أنت حلم أي موظف تجنيد.‏ ‫أنت مثالي بالنسبة إليه.‏

‫‏تذكرة ذهاب فحسب إلى ‏‏"‏‏‏‏فيتنام‏‏"‏‏‏‏ اللعينة ‫إن رأيت مثلها.‏

‫‏لهذا سألتحق بجامعة ‏‏"‏‏‏‏هانتر‏‏"‏‏‏‏.‏ أؤكد لكما.‏

‫‏لن أخوض حرب رجال بيض.‏

‫‏تباً،‏ أولئك الـ‏‏"‏‏‏‏فيتكونغ‏‏"‏‏‏‏ أو الآسيويين،‏ ‫أو أياً كانوا،‏ لم يؤذوني.‏

‫‏أنا لا أعرف أولئك الأوغاد حتى.‏

‫‏لست خائفاً من الحرب.‏

‫‏ما الذي كنت تدخنه بحق الجحيم؟

‫‏قد تظنون جميعاً أنني مجنون،‏ ولكن.‏.‏.‏

‫‏أريد أن أفعل شيئاً مختلفاً.‏

‫‏أجل،‏ إن تسببك بفقدان رأسك مختلف حقاً.‏

‫‏يا رجل،‏ أخفض الصوت!‏ ‫يا رجل،‏ أبطئ هذه السيارة.‏

‫‏-‏ لا أحد مستعجل للذهاب إلى المدرسة.‏ ‫-‏ اترك الصوت عالياً.‏

‫‏تعرف أنني ضاجعت ‏‏"‏‏‏‏مونيكا‏‏"‏‏‏‏،‏ صحيح؟

‫‏دخلت أمها وأمسكت بنا قبل أيام.‏

‫‏دخلت ورأت عضوي فصعدت إلى السرير أيضاً.‏

‫‏-‏ أراكم لاحقاً أيها الحمقى.‏ ‫-‏ تباً لك!‏

‫‏أمك.‏

‫‏نحن نمزح.‏ عد إلى الشاحنة فوراً.‏

‫‏أغلقوا الباب اللعين،‏ الطقس بارد جداً هنا.‏

‫‏ادخل فوراً.‏

‫‏مرحباً،‏ كيف حالك؟

‫‏استيقظت مبكراً.‏

‫‏سمعت صوت شاحنتك.‏

‫‏يبدو أنك تسمعين شاحنتي كل صباح.‏

‫‏حسناً،‏ الصباح هو أفضل وقت للدراسة،‏ لذا.‏.‏.‏

‫‏يجب أن تحاولي الحصول على حبيبك الأول.‏

‫‏أنا منشغلة بالدراسة ولا أقلق بشأن الشبان.‏

‫‏هل استيقظت أختك؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏الجميلة النائمة‏‏"‏‏‏‏؟ نعم.‏

‫‏اسمعي،‏ أخبريها بأنني ألقيت التحية،‏ ‫أراك لاحقاً.‏

‫‏-‏ صباح الخير يا ‏‏"‏‏‏‏آنتوني‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ مرحباً.‏

‫‏-‏ ظننت أنك نائمة.‏ ‫-‏ لقد أيقظتني.‏

‫‏هل ستذهبين إلى المدرسة اليوم؟

‫‏يمكن أن أبقى في السرير طوال الصباح.‏

‫‏هذا سيكون ذلك لطيفاً جداً.‏

‫‏لا تفكر بالأمر حتى.‏

‫‏حسناً،‏ سأخرج من هنا.‏

‫‏-‏ سأتحدث إليك لاحقاً.‏ ‫-‏ حسناً.‏

‫‏أراك لاحقاً.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏الربيع،‏ عام 1969‏‏"‏‏‏‏

‫‏سأكون هناك لاحقاً!‏

‫‏تعال يا صاحب الحذاء القاسي.‏ تعال يا رجل.‏

‫‏ما الأمر؟

‫‏اسمع،‏ أريدك أن تخبر ‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏ ‫بأنني أريد 6 و4 و5 معاً.‏

‫‏-‏ معاً.‏ ‫-‏ اسمع،‏ كنا نعمل هنا.‏

‫‏هيا.‏ لا وقت لديّ.‏ أعطني المال.‏

‫‏أريدك أن تعود إلى هنا الليلة ومعك مالي!‏

‫‏-‏ يا رجل،‏ شدّ قبعتك.‏ ‫-‏ أيها الوغد الصغير.‏

‫‏كيف الحال يا عزيزي؟ حسناً يا ‏‏"‏‏‏‏كات دادي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏-‏ مرحباً يا ‏‏"‏‏‏‏آنتوني‏‏"‏‏‏‏.‏ كيف حالك؟ ‫-‏ مرحباً.‏

‫‏جلبت لي الحظ منذ بضعة أيام.‏

‫‏انظر،‏ 10 منها لك.‏

‫‏مهلاً.‏ سأستخدم نفس الرقم أيضاً.‏

‫‏-‏ لا تنسني يا رجل.‏ ‫-‏ كيف حالك؟

‫‏مرحباً،‏ كيف حالك؟

‫‏مرحباً يا ‏‏"‏‏‏‏جيلي بين‏‏"‏‏‏‏!‏ كيف حالك؟

‫‏كيف حالك؟

‫‏هل ما زال ‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏ هناك؟ رائع.‏

‫‏-‏ نفذ تلك الضربة.‏ ‫-‏ حسناً،‏ شكراً أيها الشاب.‏

‫‏مرحباً يا عزيزي،‏ كيف حالك؟ ماذا تفعلون؟

‫‏‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏ في الخلف يا رجل.‏

‫‏اذهب إلى ‏‏"‏‏‏‏بروكلين‏‏"‏‏‏‏ وأمسك ‏‏"‏‏‏‏سبايدر‏‏"‏‏‏‏ اللعين.‏

‫‏مرحبًا يا فتى.‏

‫‏ها هي الأرقام.‏

‫‏والمال.‏

‫‏ألا يُفترض بك أن تصيد البط مع والدك؟

‫‏بلى.‏ سنذهب في نهاية الأسبوع القادم.‏

‫‏تباً.‏

‫‏جعلتني أخطئ ضربتي يا ‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏

‫‏أولئك الأوغاد في الجنوب.‏

‫‏أتساءل إن كانوا يصدقون ‫ما يقولونه نصف الوقت.‏

‫‏ماذا سيفعل الزنوج؟

‫‏حصلنا على دماء العبيد في هذه البلاد.‏

‫‏ذهبنا إلى الحرب،‏ وأرقنا دمائهم.‏ ‫تباً،‏ لقد ذهبت إلى الحرب،‏ وأرقت الدماء.‏

‫‏هذا صحيح!‏ أخبرهم يا ‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏كنت هناك تقاتل في ‏‏"‏‏‏‏كوريا‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏وهكذا حصلت على ساقي البلاستيكية.‏ ‫‏‏"‏‏‏‏نيكي‏‏"‏‏‏‏،‏ حضّر لي شراباً.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏كوريا‏‏"‏‏‏‏ اللعينة.‏

‫‏يا للروعة.‏

‫‏لهذا اضطُررت إلى الرحيل من هناك.‏

‫‏لأنني لو كنت لا أزال هناك،‏ ‫كنت لأقتل أحدهم.‏

‫‏لن يتغير شيء.‏ ‫ما الذي يجعلك تظن أن الأمور ستتغير؟

‫‏ماذا تفعل هنا أيها الزنجي الصغير؟

‫‏اترك هذا الفتى وشأنه ودعه يلعب.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏،‏ أنت تعرف أنه أصغر من أن يكون هنا.‏

‫‏يمكنه أن يلعب أفضل منك.‏

‫‏تباً.‏

‫‏أعرف أنك مجنون.‏

‫‏أثبت كلامك بمالك.‏

‫‏سآخذ مالك.‏ حضّر الكرات يا فتى.‏

‫‏شاهد هذا.‏

‫‏نعم!‏

‫‏هل أحضرت لي مالي؟

‫‏لم تنته اللعبة بعد.‏

‫‏كرة الثمانية في حفرة الزاوية.‏

‫‏يا رجل!‏

‫‏هيا.‏

‫‏لا تهرب من هنا دون أن تدفع لي ‫بعد أن يسحقك ذلك الفتى.‏

‫‏أجل،‏ على الأقل سأخرج من هذا المكان اللعين.‏

‫‏ستدين لي بالمال،‏ ثم ستدفع لي.‏

‫‏هلا تبتعد عن طاولتي اللعينة،‏ من فضلك؟

‫‏وغد ذو شعر الدجاج.‏

‫‏يجب ألّا تكون هنا أصلاً.‏

‫‏لقد ابتعدت عنها قليلاً.‏ حان وقت الانتصار.‏

‫‏أعلم.‏ لم يلعب معي قط،‏ ‫لكنه لعب مرة واحدة.‏.‏.‏

‫‏كرة الثمانية في الزاوية.‏

‫‏نعم!‏ فزت.‏

‫‏كانت مباراة جيدة يا ‏‏"‏‏‏‏كاوبوي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أنت وغد محظوظ،‏ هل تعلم ذلك؟

‫‏لست محظوظاً،‏ لكنني أجيد اللعب قليلاً.‏

‫‏-‏ أعط هذه لـ‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏.‏ ‫-‏ حسناً.‏

‫‏مهلاً.‏ إنهما دولاران.‏

‫‏أترى؟ لقد راهنتني.‏ ‫هذا يعني أنك تدين لي بالمال أيضاً.‏

‫‏تباً لك.‏

‫‏لماذا تغش؟

‫‏إلى من تظن أنك تتحدث يا رجل؟

‫‏أتعلم ماذا؟ سأقول للجميع هنا،‏

‫‏فيما يتعلق بلعب الـ‏‏"‏‏‏‏بلياردو‏‏"‏‏‏‏،‏ ‫فـ‏‏"‏‏‏‏كاوبوي‏‏"‏‏‏‏ يحب الغش.‏

‫‏سأوسعك ضرباً أيها الزنجي.‏

‫‏يا رجل.‏

‫‏أغلق فمك اللعين.‏

‫‏عليّ أن أمزقك إرباً.‏

‫‏أيها الوغد.‏ أجل.‏

‫‏أليس هذا مؤلماً؟

‫‏ما هذا بحق الجحيم؟ ماذا تفعل بحق الجحيم؟

‫‏هذا.‏.‏.‏

‫‏ابتعد عني يا رجل!‏

‫‏-‏ ماذا تفعل يا رجل؟ ‫-‏ ماذا تفعل بحق الجحيم؟

‫‏ماذا تفعل يا رجل؟

‫‏لا تعد إلى هنا ما لم تأت معتذراً.‏

‫‏تباً لك!‏

‫‏-‏ هل أنت بخير يا فتى؟ ‫-‏ نعم.‏

‫‏مجرد جرح صغير.‏ لا بأس.‏

‫‏أجل.‏ أنت تحسن عملك معي مع كل تلك الأرقام.‏

‫‏حسناً،‏ أنا أحاول.‏

‫‏لكن من الأفضل أن تتمالك نفسك.‏ ‫لا تدع أمك وأبوك يعرفان.‏

‫‏مستحيل.‏ لن أفعل ذلك.‏

‫‏هذا لك.‏

‫‏يا رجل.‏

‫‏شكراً يا ‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏لا داعي لشكري.‏ لقد استحققتها.‏

‫‏20.‏.‏.‏

‫‏يا فتى،‏ هل تريد أن تذهب في جولة قصيرة معي؟

‫‏نعم،‏ سأذهب في جولة قصيرة معك.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏،‏ إلى أين نحن ذاهبان؟

‫‏كما أخبرتك،‏ جولة قصيرة فحسب.‏

‫‏جولة؟ حسناً.‏

‫‏حسناً.‏

‫‏هل تريد القيادة يا فتى؟

‫‏-‏ من،‏ أنا؟ ‫-‏ لا،‏ ليس أنا.‏ أنت أيها الوغد.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏،‏ لم أحصل على رخصة القيادة بعد.‏

‫‏تباً.‏ تباً لهذه التفاهات.‏ ‫هل تريد القيادة أم لا؟

‫‏نعم،‏ سأقود أنا.‏ نعم.‏

‫‏-‏ توقّف هنا.‏ ‫-‏ حسناً.‏

‫‏هيا.‏

‫‏ماذا تدعوها؟ ‏‏"‏‏‏‏نيلي‏‏"‏‏‏‏؟ هيا يا ‏‏"‏‏‏‏نيلي‏‏"‏‏‏‏.‏

‫‏أدعو هذه الساقطة بما أشاء.‏

‫‏اسمع،‏ أبق المحرك دائراً.‏ سأعود بعد لحظات.‏

‫‏أجل،‏ حسناً.‏

‫‏-‏ تعبث بمالي!‏ ‫-‏ مهلاً لحظة.‏

‫‏كم مرة علي أن أقول ‫لك هذا؟ أيها الوغد الغبي!‏

‫‏لست ألعوبة لعينة!‏ سأبرحك ضرباً!‏

‫‏انهض بحق الجحيم.‏

‫‏ابتعد عن ‏‏"‏‏‏‏سبايدر‏‏"‏‏‏‏ بحق الجحيم!‏

‫‏لا.‏

‫‏أنتِ أكثر جرأة من والدك الأحمق.‏ تعالي إلي.‏

‫‏‏‏"‏‏‏‏كيربي‏‏"‏‏‏‏ يا رجل.‏

‫‏ما هذا.‏.‏.‏ أعطني ساقي اللعينة!‏

‫‏أيها الوغد الغبي!‏

‫‏أمسكت بالساق الخاطئة ‫أيها النذل الغبي.‏ تعال إلى هنا.‏

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left