ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ترجمة : aBoElReH
"أصليّات Peacock"
"الحلقة الرابعة (عسى أن تكون روحك كالحديد)"
"مرحباً، أنا (روبي)"
يا (روبي)!
نعم، أعرف يا (مايك).
"ستابلهيد".
أغنيتك التي حققت نجاحاً، صحيح؟
بلى.
ارفع الصوت!
لا داعي لذلك.
فرقة "دوكسولوجي".
أجل!
كنت أحتفظ بها على قرص.
في الماضي.
أخبرتني ابنتي أنني كبير في السن على موسيقى الروك،
لكني أخالفها الرأي.
لأنني أعمل مع (روبي روين)!
أحترمك يا سيدة.
- مرحباً يا (فيكتور). - مرحباً.
لقد قارب موعد الجولة.
أترغب بالعمل على الطرق لبضعة أسابيع؟
- لتبيع السلع الخاصة بالفرقة؟ - لا، أنا آسف.
(روبي)، لديك زائر في غرفة الاستراحة.
مرحباً، أنت الطبال، صحيح؟
شكراً على الإستجابة للإعلان.
أنا (روبي).
بلى، أنت كذلك.
رائع.
أنا (جافين).
رائع. سعيد بلقائك.
هذا مذهل يا صاح، أنا…
حسناً.
أنا من أشد المعجبين بفرقة "دوكس" منذ أن كان عمري عامين تقريباً.
هذا رهيب للغاية.
أمي قالت أنها كانت تجدني أصدر ضجيجا بالأكواب لأغنية "ستابلهيد".
عجباً. هذا…
عندما رأيت الإعلان
يطلب طبالاً لفرقة "دوكسولوجي"
على موقع "كريجزليست"
لم أصدّق.
سنغادر يوم الاثنين الجولة ستمتد لثلاث أسابيع
سنؤدي في حانات وأماكن صغيرة
لكن سيمنحنا ذلك متسعاً للبروفات
ربما نكتب بضعة أغاني جديدة
لأننا سننهي الجولة في "ميلووكي" في قاعة "ليريات"، إفتتاحية "كرامبس".
يا للعجب! ستؤدّون في إفتتاحية "كرامبس"؟ هذا رهيب!
- بلى، إنه أمر جلل. - ولكن اسمعي…
إذا كنتم ترغبون في تحديث موادكم الغنائية
فأنا أقوم بالكتابة أيضاً.
ولديك معداتك الخاصة؟
نعم، لديّ عدة "تاما" بدواسات أرجل ومضخم صوت قديم، كل ما تحتاجينه.
ممتاز. لكن مهلاً ما حاجتك بمضخم الصوت؟
أشغل ألحان مسجّلة عبر الدواسة
مما يجعلها تُصدر صوتاً
تقديد، وقرمشة…
حسناً. لا بأس.
حسناً. أنت مقبول.
- أنا مقبول؟ - أنت مقبول.
تباً يا رجل.
انظروا إليّ الآن أيها الأوغاد!
هذا سيكون رهيباً للغاية.
شكراً. شكراً جزيلاً.
لن أخذلك، أعدك.
حسناً، ستغادر العربة يوم الإثنين. سأرسل لك التفاصيل.
ويا (جافين)، نبلغ جميعنا الأربعينيات من العمر.
استحم.
استحم!
أنا لا أمزح.
حسناً.
"أقتات على المعكرونة الرخيصة"
"لا يمكنني الحصول على وظيفة مع عمي (توني)"
"أرسلتم الحمقى لسحب سيارتي"
"لماذا بحق السماء!"
"أستطيع عزف الجيتار وأنا مغني محترم"
"اقطع خاتم زواجي من إصبعي الميت"
"تقولين أنك ترغبين بحلّ الخلاف ولكنك كاذبة"
"لن تحصلين على النفقة الزوجية"
(آل)! (آل). يكفي!
إنها فظيعة. رباه.
كيف يسير أمر الطلاق؟
ليس جيداً.
كلمات الأغنية مؤقتة.
أكتب ما يخطر ببالي فحسب يمكننا تحسينها لاحقاً.
ليس هناك تحسين. إنها ترهات.
لا أريد تحسين ترهات.
لدينا ثلاثة أسابيع يا رجل.
علينا كتابة أغنية من شأنها النجاح في إفتتاحية "كرامبس".
ما المغزى؟
سيرغبون في سماع "ستابلهيد".
المغزى يا (إيسكي) أنني لست مستعدة للتقاعد على أغنية قديمة.
أمستعد أنت؟
انتقلت حديثاً للعيش مع أمي
وحصلت على عضويتي في الرابطة هذا العام.
كانت سنة لافتة بالنسبة لي.
و(آل) منشغل بسبب الطلاق.
الأمر لا يسير جيداً.
- وتظن أن كلية الحقوق… - كلية الحقوق؟
أتخالين أنني أستطيع تحمّل تكلفة كلية الحقوق؟
إنها درجة "ماجستير" إلكترونية.
لا أستطيع إلغاء إشتراكي في الدورة حتى.
إنه وقت عصيب يا (روب).
إننا مكبوتون في هذه الشاحنة عاماً تلو الآخر
لبقية حياتنا
ندور حول المكان ونؤدي في الحانات الأيرلندية.
قسماً إنني أكاد أبكي حينما أفكر في ذلك.
هدفنا ليس هذا.
هدفنا هو العودة.
أن تكون أعمال مثل "كرامبس" ترغب في أن نؤدي في إفتتاحيتهم.
الشعور على المسرح والحماس
هل تذكرانه؟
نحن أساطير لموسيقى الـ"ميتال".
ماذا ستفعلان لإستعادة تلك الأمجاد؟
أي شيء.
- أي شيء. - أي شيء.
علينا القيام بهذا.
وما نحتاج إلا لكتابة أغنية واحدة
ليست سيئة.
حضّرت لحناً كئيباً بالوتر "أ"
اسمعي هذا.
لا بأس بهذا.
من أين أتيت بهذا الفتى؟
مدرسة "جوليارد".
حقاً؟
موقع "كريغزلست".
من أين تظن؟
لنرَ ما إن كانت "كليفلاند" مستعدة لموسيقى "الروك"!
هذا الشريط يجب أن يكون هنا.
- حسناً. - ليس هنا.
وليس هنا.
- حسناً. - لكي لا أنحني.
- حسناً. - أنا مصاب بعرق النسا.
- لا أقدر على الإنحناء. - حسناً.
يا للعجب
لم أرَ مثله منذ الثمانينيات.
"باتل كريك"، أأنتم مستعدون لموسيقى "الميتال"!
برنامج "بنسون" يا رجل!
اثنان، ثلاثة…
حسناً. لا بأس.
ليس فيها قنطرة.
تباً للقنطرة. هل نحن (كريستوفر كروس)؟
فقط أدّها بإتقان.
ما رأيك؟ هل هناك عيب؟
ما رأيك يا "سفر التثنية"؟ أهنالك إشكال؟
أنا أستمع لكتبي الصوتية.
يا فتى، ما رأيك؟
لم لا تحاولون كتابة أغنية أخرى مثل "ستابلهيد"؟
"ستابلهيد". تلك الأغنية جيدة.
لذا فقط حاولوا…
كتابة أغنية مثلها.
ولم لا أتوغل في الغابة وأمسك بيغاسوس مرصع بالجواهر؟
سيكون ذلك رائع أيضاً.
لا تمرّ لحظة من كل يوم
إلّا وأحاول فيها كتابة أغنية مثل "ستابلهيد".
أذكر أول مرة سمعتها
شعرت أن إبرة مصنوعة من الجليد
دخلت إلى عقلي.
شعرت أنني رأيت ملاكاً
وقال لي
"هكذا تكون الأغنية الناجحة."
أنا أطارد ذلك الشعور طوال العشرين عام الماضية
ولم أقترب حتى.
أغنية "ستابلهيد" لعنة.
تلك الأغنية دمّرت حياتي.
لكنها كانت نجاحكم الكبير.
لم نكتبها نحن.
- ماذا؟ - نعم، لم نكتبها.
طبّالتنا (بليندا) هي من كتبتها وهي تحظى بكل الثناء.
الآن تلك الساقطة تبيع السراويل الضيقة في الضواحي.
لكنكم تستمرون في غنائها.
نحن مُلزمون بغنائها في كل حفل.
وعندما لا نكون على المسرح نسمعها في كل مكان.
ولا نتقاضى سنتاً إثرها.
إنها لعنة.
لكن ذلك لا يهم.
الليلة سنفتتح بأغنية "ميرش جيرل".
أنا متفائلة حيالها.
اثنان، ثلاثة…
نحن سيئون.
ألستم الفرقة التي تؤدي "ستابلهيد"؟
أدّوا "ستابلهيد"!
لا.
لن نؤدي "ستابلهيد".
نعم! "ديكالب"، "إلينوي"
نحن نحبكم!
إنها موسيقى الـ"ميتال" الخالصة يا حبيبي!
يا صاح، هل أنت بخير؟
نعم يا رجل، أنا بخير.
أيها الوغد.
لو سرقت صرختي مرة أخرى
لن أتوقف عند تحطيم وجهك.
أنت!
أيها الطبال.
"كرامبوس"!
يا إلهي. هذا غير معقول.
أهذا ما يجعلك مشهوراً هذه الأيام؟
هذا الهراء؟
الناس يحبونه.
كاميرا "كرامبوس". لقد نالوا من (أوزي) بها من قبل.
يا صاح، كان ذلك مزيفاً.
No comments yet. Be the first to leave one.