ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"في النظام القضائيّ الجنائيّ، يمثّل الادّعاء هيئتان مستقلتان متساويتان".
"الشرطة التي تحقّق في الجرائم، والمدّعي العام الذي يوجّه الاتهام، هذه قصصهم".
- لم نكن نتداعب، نستلقي على بطنينا. - بدا وكأنك تستلقي على بطنها!
- كان هذا تصرّفًا بريئًا كلّيًا. - في هذا الحرّ لا أعرف كيف تفعلان هذا!
لكنّكما كنتما تفعلانه، وسيكلّفكما 75 دولارًا.
- هذا سيّىء حقًا. - طلقات نارية.
ماذا يحدث؟
أيها الشرطي! إنه يقتل الجميع.
هذه خدمة المتنزّه، لدينا إطلاق رصاص، رجل مسلّح وراء المستنبت
لا تتوقّفوا وامضوا!
هذه خدمة المتنزّه، لدينا مصابون، أرى حوالي 15 أو 20 شخصًا.
نحن خلف المستنبت، سنحتاج خدمات طوارىء طبّية كثيرة هنا.
الشهود رأوا ذكرًا أبيض، من منتصف أو أواخر العشرينيات، متوسّط الطول والوزن
يرتدي قميصًا وسروالًا قصيرًا، ونظارة شمسية، وقبّعة "بيبسول" زرقاء.
أسرع طريق إلى خارج المتنزّه عبر بوابة "فاندربيلت"، ألديك من يغطّون هذه المنطقة؟
أجل سيّدي، يمشطّون الجادّة 5.
أول طلقات جاءت من هناك، حيث اقترب من الحشود، وأفرغ مشط ذخيرة.
وأعاد تلقيم السلاح من حقيبة ظهر سوداء، لدينا 11 قتيلًا.
والمصابون في مشفى "ماونت سايناي".
إذًا! ماذا تريد أن تفعل أولًا؟
- ربّما تعطّل مكيّف الجاني! - أتظنّ هذا!
يا إلهي!
كلّا!
يا إلهي!
هيا
لنتحدث مع بعض الشهود.
لديّ 3 أنواع من المرضى هنا، هستيريّون وفاقدو وعي ومتوفّون.
لو أردتم التحدث مع أحد، جرّبوا قسم الأشعّة بالطابق الثاني.
- "إدي"! المصعد هنا. - السلّم أسرع، مرحبًا أيتها الملازم.
- كم الوفيّات؟ سمعت 11 على المذياع. - و4 هنا.
- 15 قتيلًا! - و12 مصابًا.
سأصعد إلى الأعلى لأناقش أحد الناجين.
آنسة "دريك"، أنا المحقق "غرين" وهذا المحقق "بريسكو" والملازم "فان بيورين".
- هلّا تخبريننا بما حدث. - أجل، أظنّ ذلك.
- بماذا تشعرين؟ - أنني محظوظة.
هناك فتاة كانت مستلقية بجواري في الحقل واسمها "كلوديا شو"، كنت أجالس جماعتها.
- أيّ جماعة؟ - نحن في إعداديّ الطبّ في "هادسون".
سمعت الطلقات فوقعت "لورا"، ثم "كلوديا".
ووجدت رجلًا آتيًا نحونا، نهضت لأهرب لكنّ قدميّ خانتاني.
- كيف بدا ذلك الرجل؟ - كان عريضًا، بالكاد رأيته.
طأطأت رأسي وادّعيت الموت.
- مرّ بجواري يطلق الرصاص ويغمغم بكلمات. - يغمغم بم؟
"العاهرات اللعينات"! استمرّ يقولها.
السلاح رشّاش عيار 9 ملليمترات ثم أُطلق بشكل
آليّ، ربّما طراز "إنغرام" أو "رولف" معدّل.
- معظم الوفيّات والإصابات من النساء؟ - إلّا اثنان، وكان هناك رجال كثيرون.
17 من المجني عليهن كنّ طالبات بإعداديّ الطبّ في "هادسون".
- كنّ أول من أُطلق عليهن النار هنا. - إذًا الجاني كان يبحث عنهم في المتنزّه.
- هل هناك رسم تصوّري؟ - أجل، لكنّه يشبه معظمنا.
تلقّيت مكالمة من جريدة "ديلي نيوز"، يريدون نشرها بالصفحة الأولى.
- مكالمات الإعلام تُحوّل للعلاقات العامة. - كان رقمًا شخصيًا.
آمل ألّا تكون قد أطلقت وعودًا لا يمكنك الوفاء بها، أيّ أسئلة؟
- كلّا، لكن أظنّ أن علينا نشر الرسم. - إنه غير دقيق.
يمكن أن ينفعنا هذا، إن كان الجاني لديه حسّ أمنيّ مهتزّ فربّما سيخطىء.
ربّما سيخطىء إن ظنّ أن أحدًا سيطرق بابه في أيّ وقت.
هل من مجموعات نسوية أخرى بالمنطقة؟
- كان هناك مباراة قدم في "إيست مدو". - ومجموعة هاوي زهور من المستنبت.
لكنّه اختار طالبات إعداديّ الطبّ أولئك، لنعرف
من كان يعرف أنهن سيلتقين في المتنزّه.
كان توجيهًا لمناقشة مشاكل الجنس في كلّية الطبّ.
- كان له نشرة دعاية في الردهة. - ألديك نسخة منه؟
أجل، بالتأكيد.
لا عليك، خذي وقتك.
- منذ متى نُشر هذا؟ - منذ أسبوعين.
مكتوب هنا أن التوجيه مكانه بجوار المسبح في الجانب الغربيّ، كيف أقيم في المتنزّه؟
كان هناك أشخاص يلعبون الطبق الطائر، لذا كان علينا البحث عن مكان آخر.
- كنت معهم؟ - أجل.
كان علينا عبور المتنزّه قبل أن نجد مكانًا هادئًا.
كنّا قد أهدرنا نصف ساعة بالفعل وكان عليّ المغادرة لأجل اجتماع.
عليّ أن أجيب، كلّ الأهالي يتصلون.
إن تبع الجاني الفتيات من الجانب الغربيّ، فهناك احتمال أنه هرب من هذا الاتجاه.
واحتمال أننا كنّا نبحث في الجانب الخطأ من المتنزّه.
سأبلغ الملازم بذلك.
هذا السيّد "غيلبرت غوبا".
- بل "غيلبرت إنغويبا" من "ساحل العاج". - من "أبيجان"؟
- أجل، أتعرفها؟ - عروس "أفريقيا"، أبي عمل فيها.
- أخبرت الضباط أنك رأيت شيئًا البارحة؟ - رأيت رجلًا أبيض ذا سروال قصير يهرب.
كان الدم يلطّخ سرواله، ودخل قطار الأنفاق.
هل رأيت وجهه؟
ليس بشكل جيّد، كان يرتدي نظارة شمسية كبيرة وقبعة بيسبول.
- هل كان يحمل أيّ شيء، كحقيبة ظهر؟ - كلّا، لو كان يحملها لرأيتها.
- لا بدّ وأنه تخلّص منها في المتنزّه. - شكرًا.
أيها العطر العجوز! ماذا أخبرتك الملازم عنّي؟
- لا شيء، هل أخبرتك أنني أكره الألقاب؟ - حقًا؟
أجل، "ليني" يكفي.
- أبي كان يضع هذا العطر. - أيها المحققان!
حقيبة ظهر سوداء، أليس كذلك؟
سلاح "رولف" عيار 9 ملليمترات، لا يزال هنا 3 خزائن طلقات.
اعزلوا المنطقة، واستدعوا وحدة مسرح الجريمة وأخبروا أن لدينا دليلًا للمعمل الجنائي.
- سأوصلها إليهم وأكلّفهم بفحصها في الحال. - تجاوزت الـ7 ولن تفحصها "شراير" الليلة.
بالتأكيد ستفحصها.
- السلاح والحقيبة والخزائن لا بصمات عليها. - أولهذا استدعيتني في الـ6 صباحًا!
حاول الجاني حرق الرقم المتسلسل لكنّ المعمل استرجعه، قال صانع السلاح...
إن السلاح بِيع منذ 4 أشهر لتاجر بالجملة في "بنسلفانيا".
رقم المتصل على جهاز استدعائك أظهر رمز منطقة 609، هل كنت في "أتلانتيك سيتي"؟
- ذهبت هناك أمس لألعب بعض البوكر. - حقًا؟ وكيف أبليت؟
ربحت الكثير ثم خسرت أكثر، أكثر بكثير!
فحصت السلاح من الداخل.
- أتريان الخطوط المستقيمة داخل الماسورة؟ - ما هي؟ خدوش؟
بعد إطلاق الرصاص بالمتنزّه، أقحم الجاني
مبردًا معدنيًا في الماسورة ليشوّه الششخنات.
ممّا يعني أن أفضل ما بإمكاني هو التطابق 50% مع المقذوفات المستخرجة من الضحايا.
هذا الرجل أمعن التفكير في جريمته، استخدم مقابض مضادّة للبصمات.
- وعدّل السلاح من نصف آليّ إلى آليّ كامل. - إنه بارع في حرفته.
ما إن تشتري معدّات تعديل السلاح، لن تحتاج إلّا لمفكّ ومبرد ومسدس لحام.
20 دقيقة وتصير جاهزًا لصناعة التاريخ!
"(جيه آند بي) للأسلحة، (ألينتاون) بـ(بنسلفانيا)".
50 بندقية "رولف" عيار 9 ملليمترات جاءت في مارس.
السلاح الذي تبحثون عنه، بيع منذ شهرين لتاجر سلاح في "ريدينغ".
- تاجر مرخّص؟ - بالطبع، بالقانون.
- لا أبيع إلّا لتجار مرخّصين فيدراليًا. - نحتاج عنوان متجره.
ليس له متجر، لم ينصّ أيّ قانون أنني لا يمكنني البيع إلّا لتاجر له متجر.
إذًا أين يبيع أسلحته؟ في شاحنة بوظة!
هذا متجري، أبيع للجهات السرّية في الإنترنت، وهذه رخصتي كتاجر.
وأين الأسلحة؟
- داخل الخزينة. - أتّذكر بيع هذا السلاح؟
"رولف" عيار 9 ملليمترات، أهذا الرقم المتسلسل؟
تقنيًا أنتما خارج نطاق اختصاصكما، ولست مضطرًا للحديث معكما.
- إن أخبرتماني ما المهم في هذه السلعة. - تلك "السلعة" قتلت 15 شخصًا بريئًا.
أهي جريمة "سنترال بارك"؟
- تبًا. - تبًا!
بموجب القانون عندما أبيع سلاحًا يُفترض بي شحنه لتاجر مرخّص حيث يقيم المشتري.
- حتى يتسنّى له استلامه وملأ الاستمارات. - لكنّك لم تفعل هذا؟
هذا الرجل قال إنه حبيس المنزل على مقعد متحرّك.
وبما أن عنوان الشحن إليه طابق عنوانه على بطاقته الائتمانية...
شحنته إليه مباشرةً؟ سنسحب منك الرخصة.
اهدأ! اقرأ القانون الفيدراليّ، هي بالكاد مخالفة.
إذًا هل تريدان اسم الرجل أم ماذا؟
"لي كوتس" من "نيويورك سيتي"، اشتراه منذ شهر.
- الشرطة، معنا إذن تفتيش - تقدّموا!
فليفتح أحد نافذة.
ماتت منذ يومين على الأقلّ.
- تبدو أزمة قلبية. - "ليني"!
- المعذرة! - من أنت؟
أنا السيّدة "فيلدر"، أعيش في آخر الرواق، ربّاه!
- أتعرفين من هذه؟ - أجل، إنها "لي كوتس".
- اختصار "ليان". - هذا فظيع.
- أتقيم هنا مع أحد ما؟ - كلّا، خرجت من المشفى منذ أسبوعين.
- أيّ مشفى؟ - "هدسون" المشيخية.
زرعوا لهم منظّم قلب، بقيت بالمشفى لحوالي شهر.
تمّ شحن السلاح بينما كانت العجوز في المشفى.
زارت شركة الشحن شقّتها مرّتين، لم يكن فيها أحد المرّة الأولى، لذا تركوا بطاقة توقيع.
اليوم التالي تمّ توقيع البطاقة، لذا تركوا الشحنة.
- والجيران؟ - لا أحد يطابق المواصفات.
"هادسون" المشيخية هي المشفى التعليميّ لجامعة "هادسون".
والتي كانت كلّ الضحايا طلّابًا فيها في إعداديّ الطبّ.
- موظّف بالمشفى؟ - كان لديه حقّ الولوج لبطاقتها الائتمانية.
- موظّف في الاستقبال. - مكان جيّد للبدء.
بالمناسبة، هل قرأت الجريدة هذا الصباح؟
هذه إعادة صياغة لتصريحات القسم الصحفية لكنّ الشيء الغريب...
أن الاسم الوحيد المذكور هو اسمك أيها المحقق "غرين".
ربّما لأنه كان سهلًا في تهجئته.
هذه السيّدة كانت مؤمّنة صحّيًا من جهات عدّة، لم أحتج لبطاقة ائتمانية.
أول شيء يطلبه طبيبي هو عيّنة من نقودي!
لم توجد استمارتا إيداع بتاريخين مختلفين؟
ملأت هذه الاستمارة عندما أحضرها المسعفون، لم تحضر بطاقات التأمين...
لذا لم أستطع تسجيل البيانات، كانت قد فقدت حقيبتها
لكن كانت لديكم كلّ المعلومات عندما ملأتم الاستمارة الثانية؟
- لا بدّ أنهم وجدوا الحقيبة. - من تعني؟
سل الأمن.
وجدنا الحقيبة في سيارة الإسعاف اليوم التالي، لا بدّ وأنها وقعت من على النقّالة.
- بهذه البساطة؟ - كانت الحالة متدهورة.
توقّف قلبها في منتصف المسافة، العجوز لديها 9 حيوات!
إن كنت لا تمانع، نحتاج للحديث مع شريكك آنذاك.
- "دنيس تروب"؟ إنه يتلقّى معاش عجز. - أيّ نوع من العجز؟
- علّة في أعصابه. - هل سيعود إلى العمل؟
أحتفظ ببعض الأغراض التي تركها في خزانته، كان يُفترض به أن يأتي ليأخذها.
- "لا تثق بأيّ شيء ينزف لـ5 أيام ويعيش!" - ساخر!
لدينا مسعفتان تعملان هنا، كان "دنيس" لا يعجبه ذلك.
- لا أعرف تحرّكاته. - أهذه له؟
- لا يمكنك التفتيش فيها. - اقرئي إذن التفتيش سيّدة "تروب".
- لم كلّ هذا؟ - بسبب إطلاق الرصاص في "سنترال بارك".
ذلك الذي قُتلت فيه فتيات كثيرات؟
- كلّا! ليس "دنيس". - "مجلّة "البحث الأساسي".
- وجدت كتبًا طبّية هنا. - سيكون "دنيس" طبيبًا عظيمًا.
كاد يُقبل في "هادسون" لكنّهم يفضّلون النساء.
انظري سيّدتي! سيكون وضع "دنيس" أفضل إن أخبرتنا بمكانه.
- لكنّني لا أعرف مكانه. - ألم يتصل ليسأل عن هذا؟ شيك العجز؟
- إذًا هل سيأتي هنا أم ستقابلينه؟ - تعرفين أن لدينا شرطيّين مستعدّون لقتله.
لو اضطررنا للبحث عنه، فمن المحتمل أن يُطلق عليه الرصاص، أهذا ما تريدينه؟
"متنزّه "ويست باريك" الاجتماعي، غرب شارع 76، الخميس 16 يوليو".
هذا هو، هناك.
- لديه مسدس. - كلّا يا "دنيس"!
- لا تفعل هذا. - ابتعد عنّي.
- أنا أُحتضر. - كلا، إنه خدش فحسب.
لن تنال مساعدة حتى تصرح لي بشيء بخصوص الفتيات اللائي أطلقت عليهن الرصاص.
- أريد مساعدة، عليك نقلي إلى مشفى. - أتريد نقلك إلى مشفى؟ توسّل!
- توسّل! - توقّف! هذا يؤلمني.
- اعترف أنك قتلت النساء. - أرجوك أوقفه وأبعده عن ابني.
"إد!" ابتعد عنه، هيّا، اتركه.
ابنك يتلقّى العلاج سيّدة "تروب"، لا أعرف متى يمكنك التحدث معه.
سأوكّل محاميًا، المحقق الأسود عامل ابني "دنيس" بوحشية.
يُستحسن ألّا تمسّوه بسوء.
- ماذا فعل "غرين" به؟ - حاول أن يجعله يدلى بتصريح فحسب.
- بعض العمل الشرطيّ الحماسي. - آمل ألّا تنتج عن هذا شكوى أخرى.
- أخرى! - "غرين" لديه شكوتان للقوّة المفرطة.
مجلس المراجعات وضعه تحت المراقبة.
"تروب" صدر ضدّه تعهّده بعدم التعرّض ضدّه من "ليسا فيوري" فبراير الماضي.
وهذا يفسّر لم استخدم العجوز لشراء السلاح.
كيف أبلى شهود العيان؟
No comments yet. Be the first to leave one.