ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
تجربة وصفة جديدة.
برتقال، مانجو، جزر، زنجبيل...
وفودكا.
درجة حرارة مثالية.
كرنب، أناناس،
جنين القمح مع القليل من الكركم.
فرولة، موز، سبيرولينا.
توت بري،
توت أسود، فرولة،
ونوع آخر من التوت.
يا للهول!
متى التقطت هذه الصورة؟
لن أخبرك أبداً.
يا إلهي!
كيف يفترض بي إنجاز أي عمل؟ أحبك!
لأعرف فحسب، أينبغي أن تكون أبكر وعظة دوماً؟
أنا على أتم استعداد لها. ألعل هذا قابل للتفاوض؟
حسناً، إنني...
أجدها أكثر هدوءاً بقليل عن وعظة الساعة التاسعة.
صحيح، تكون الأخرى مضجرة قليلاً، أليس كذلك؟
أجل.
وتحضر أمك هذه الوعظة.
أجل.
- "جون". - أجل.
ما هذا؟
عم تتحدثين؟
هذا الذي في إصبعك.
رباه!
لا يمكنك... لا، أتحدث بجدية. سوف تنسى أن تخلعه.
لقد ناقشنا الأمر، لأننا نود الجلوس برفقة الجميع...
وأن نخبرهم بذلك وفقاً لشروطنا،
ولا نريدهم أن يكتشفوا الأمر فجأة.
سبق وقلت ذلك وانصعت لأمرك
لأنك ملكة حياتي، لكن ضمنياً، أريدهم أن يعرفوا بأمرنا الآن.
وأنا أحبك لذلك. لكنني لا أريدك أن تلبسه في الكنيسة.
يمكنني أن أخلعه.
أرجو أن تفعل ذلك.
لكنني لا أريد.
- حبيبي، من فضلك. - لم لا تخلعيه أنت؟
- أنا أحاول. حبيبي، سوف نتأخر. - ها هو، اخلعيه عني.
- "جون". - اخلعيه.
سوف أخلعه.
- هل تريدينا أن نتأخر؟ - لا، أريد الذهاب إلى الكنيسة.
إلى أي وقت تريدين أن تتأخري؟
عندما أفكر في عيد الميلاد،
والموسم الذي نعيشه جميعاً،
يخطر على بالي العطيّة الجوهرية.
عطيّة الحب.
حب يكمن في عطاء
دون مقابل.
حب مُقدّم حتى لو لم نكن مستعدين لاستقباله.
لا، إنه حب مضحّي.
إنه الحب الذي قدمه الله إلى العالم.
لأنه هكذا أحب الله العالم، فقدمه له.
وكان يعبّر عن حبه لنا بطريقة نعاين بها هذا الحب...
إنها كل تلك الوعظات عن عيد الميلاد.
لقد حرّكت مشاعري.
توقعت أن يكون واعظاً جيداً،
لكنني لم أتوقع أن يكون بهذه الروعة.
أخبرتني "ديبي" أنك حضرت وعظات هنا من قبل.
أجل، لكن ليس لذلك الكاهن.
تقصد القسيس وليس الكاهن.
لا أعرف عنك، "آرلين"، لكنني أريد فنجاناً من القهوة.
- هل شربت قهوة اليوم؟ - أيها الشقي!
آسفة، معذرة. سأوافيكم فوراً.
- من هذا؟ أهذا... - لا، هذا صهري.
- صهري السابق. - صهرك؟
أتدري أمراً؟ سنستغرق ساعات لنخرج
- من باحة وقوف السيارات. - أهو زوج...
- مهلاً. - صهري السابق.
- لا أود أن أعلق في الزحام. - ألا تودين توديعهم؟
يمكنني...
- يمكنني أن أودعها في رسالة. - حسناً.
إنه يوم رائع لنزهة طويلة.
لنمش طريق "ديير كانيون"؟
لا أدري. أشعر ببعض الخمول.
ما رأيك لو تمشينا قليلاً؟ مشية لطيفة ومتروية وهادئة.
حسناً، مشية متروية وهادئة.
مرحباً أيتها الصديقة.
"جون"!
من أنت؟
"جون"!
أنت جميلة جداً.
ما هذا بحق الجحيم؟
توقفي عن المقاومة!
اتصلي بـ911!
انبطحي!
ماذا كنا على وشك أن نفعل؟ أن نتنزه؟
ماذا كانت تفعل هنا؟
لم أسمع قبلاً عن وقوع أمر مماثل في هذا الحي.
هل تغيرين رأيك؟
أترغبين في توجيه اتهامات؟
لا، أنا...
لا أعتقد أننا بحاجة إلى ذلك. إنني...
كان ذلك مخيفاً حقاً.
أتدرين أمراً؟ لنعود إلى الداخل.
لنسترد منزلنا ونمنع أن يفسده هذا الشيء أياً كان.
تعالي.
يقدّم بعض المحققين الخاصين استشارة أولية مجانية.
هذا صحيح.
أنا لا أفعل ذلك.
أتعني الاستشارة المجانية أنهم غير شرعيين؟
لا أعلم، فأنا لا أعرفهم.
كم كانت قيمة العربون المقدم الذي ذكرته؟
ألفا دولار.
سأتقاضى 150 دولاراً للساعة بعدما تدفعينه،
بالإضافة إلى 67 سنتاً لكل ميل.
كما ستتكفلين أيضاً بجميع النفقات العارضة الإضافية.
البحث عن لوحة تسجيل سيارة، مسح عكسي لهاتف نقال،
ولن أحرك إصبعاً حتى أتلقى نقودي. لكنني أستخدم "باي بال".
يمكنك مناقشة التكاليف دوماً هناك.
ستدفعين أجر 7 ساعات كحد أدنى مقدماً بالإضافة إلى العربون، فيكون المجمل 3 آلاف.
تحدثت إلى محقق أخبرني أنه سيتقاضى 75 دولاراً في الساعة.
اسمعي، هنالك...
محققين يملكون رخصة بالخارج سيأخذون أموالك
ومن ثم يذهبون مباشرة إلى الشخص الذي أجرتهم ليتحروا عنه
ويطلبون منه المزيد من النقود
ليخبرونك أنه لا شائبة تشوبه.
لذا...
احرصي فحسب أن تثقي في حدسك.
تعجبني تلك الزينة...
على حقيبتك.
إنها أشبه كثيراً بالهداب.
شكراً لك.
- مرحباً. - مرحباً.
- أدرك أن لديك درجان خاصان بك. - ها قد بدأنا.
حسناً...
بصفتي مصممة داخلية، هذا...
يعذبني بصورة طبيعية
كوني أعجز عن فتح عينك على أسلوب تنظيمي أفضل.
حينها سيكون منظماً جداً.
وسيشل تفكيري تماماً.
ها نحن أولاء، أغلقته للتو. لا تشاهدين بعثرة الآن.
أعلم، لكنني ما زلت أعرف بوجودها هناك.
أتعرفين أقرب وقت ستذهبين فيه إلى البنك؟
لا أعرف، ليس هناك ما يدفعني للذهاب. لم؟
يا للهول!
أعمل مع مرضى غير مؤمّن عليهم
ومعظمهم يدفعون نقداً. خلت أنه بوسعك إيداعهم في الحساب من أجلي.
أتريدني أن أودع هذا المبلغ في حسابي؟
إنه أقل من 10 آلاف لو تعولين همّ مصلحة الضرائب.
أجل، بذكر مصلحة الضرائب.
دائماً ما أقدم تقريراً عن دخلي.
- هل تمازحيني؟ - لا، أنا واثقة من ذلك.
لديّ مشاكل جمّة معهم بسبب طليقتي المجنونة.
عليّ أن أكون مبدعاً قليلاً في حساباتي، هذا كل شيء.
أتدرين أمراً؟ لو كنت غير مرتاحة، فلا بأس، أتفهم ذلك.
لا، أعتقد...
أتعرف ماذا يمكن أن نفعل؟ أحتفظ بمبلغ صغير هنا في المنزل
أبقيه هنا تحسباً لو وقع زلزالاً، لا قدّر الله، أو...
اجتاح الموتى السائرون للعالم.
- كما تتحدث "تيرا" دوماً عنه. - صحيح.
سوف...
نضعه معه فحسب.
رائع.
حسناً.
كم قدره؟
لا أعرف. حوالي 80 أو 90 ألفاً؟
إنني أقتطع ألفاً من راتبي الآن لـ...
حسناً.
"(ماديرا) للأثاث"
أمي.
- أين السيارة؟ - صباح الخير، "فيرونيكا".
أجل، أنا مرتاحة للغاية. شكراً على سؤالك.
أهي في المتجر؟
لا. يمكنك قيادة "الروفر"، ولكن سيتعيّن عليك الذهاب إلى "بالبوا".
بالكاد أرى من فوق لوحة عدادات "الروفر".
رباه، ألم تلاحظيني من قبل؟
لن تقودي أية سيارة إذاً. هذا ما سيحدث على الأرجح.
مهلاً، أهو من يقود "المازيراتي"؟
من؟ من تقصدين؟ "جون"؟ أجل.
أجل، إنه ينجز لي بعض المهام وسيملأها بالوقود.
لم يستخدم سيارتك، أين سيارته؟
أين سيارتك أنت؟
إنه يستخدم سيارتي لكونه يُنجز لي العديد من الأمور على مدار اليوم
أمور مجدية جداً لي، كما أنه يستمتع بقيادتها.
هل أخبرك أين سيذهب؟
أجل، أعرف أين سيذهب. إنه ذاهب ليُنجز لي بعض الأمور.
يجب أن نزرع جهاز تعقب في السيارة.
- "فيرونيكا"! - لم تسخرين من كلامي؟
لا تسخري مني. هذا ليس مضحكاً.
حبيبتي، تزرعين جهاز تعقب في السيارة؟
- أجل. - لأي غرض؟
لأنك حينها ستعرفين الأمر على حقيقته وما إن كان صادقاً أم لا.
لو سيجعلك هذا تشعرين بتحسن، فلنزرع جهاز تعقب في السيارة إذاً.
ازرعيه أنت بنفسك، اتفقنا؟
أمي.
هنالك خطب ما بشأنه.
ألا ترين ذلك؟
أجل.
أعرف أن هذا رأيك عنه.
لقد أوضحته تماماً.
أوضحته لي ولـ"جون".
بتنا نعرف الآن...
أن هذا هو ما تظنينه، "فيرونيكا".
حسناً.
لماذا يكلفون نفسهم عناءً بكتالوجات هذه الأيام للتسوق عبر الإنترنت؟
- لا أدري. - حسناً،
لأنني أحب مشاهدة الصور
في حوض الاستحمام...
No comments yet. Be the first to leave one.