Do Revenge

Do Revenge

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Do Revenge 2022 WEBRip x264-ION10
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
ترجمة نتفلكس الأصلية SRT ♥

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-09-16
ഡൗൺലോഡുകൾ: 65
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫"امرأة قوية جذّابة"‬

‫"الربيع"‬

‫في المدرسة الثانوية،‬ ‫يُقال إن أفضل مقياس للنجاح…‬

‫"نهنّئ (دريا)"‬

‫…هو الجماعة التي ترافقها‬ ‫أو الأوسمة التي تتقلّدها.‬

‫لكن مقياسي مختلف بعض الشيء.‬

‫هل تعرف كيف تتبيّن أنك وصلت حقًا إلى القمة؟‬

‫حين يرغب أحدهم في تدميرك.‬

‫من يريد قطعة مني؟‬

‫سؤال خادع. كان الجميع يريدون قطعة مني.‬

‫بالفعل. هذا ينذر بالسوء.‬

‫على الأرجح تقول، "لماذا تتكلّم بالألغاز‬ ‫بينما تبدو حياتها مثالية؟"‬

‫اسمع يا عزيزي،‬ ‫في هذه القصة، لا شيء كما يبدو.‬

‫أيتها الساقطة!‬

‫أنا مستعدة للتنازل عن ثديي الأيسر والأيمن‬ ‫لأكون "دريا توريز".‬

‫بالطبع اختارتها مجلة "تين فوغ"‬ ‫لقائمة "الجيل القادم" من "روزهيل".‬

‫- ولا تزال في العام الثانوي الأول.‬ ‫- رباه يا "أريانا"،‬

‫أنت تتكلّمين وكأنك مهووسة بها.‬

‫بشرتها مذهلة.‬

‫أتحسبنا لا نعرف‬ ‫أن "تارا" دفعت كل تكاليف هذا الحفل؟‬

‫أراهن أنها صارت على تلك القائمة‬

‫فقط لأنها تدرس في "روزهيل" بمنحة دراسية.‬

‫"سايدج". أنت لا تقصدين الاستهانة‬ ‫بالجهد الشاق‬

‫الذي تبذله امرأة ملوّنة، أليس كذلك؟‬

‫كعكة مكوّبة؟‬

‫أنا وصديقاتي نركّز على الإيجابية…‬

‫يا إلهي! أنت في ذروة قواك الليلة.‬

‫أحبك. أبهرتني.‬

‫وأنا أحبك وأحب هذا الحفل.‬

‫أتظنين أنني بالغت في التجهيزات؟‬

‫لا.‬

‫البساطة عنوانه.‬

‫أنت على حق.‬

‫لدينا مشكلة بسيطة.‬

‫تقول "أليغرا" ساحرة "إنستغرام" إنها رأتك‬ ‫تشترين ثوبك من متجر ثياب مستعملة.‬

‫ماذا؟‬

‫وإنها تعرف أنك لا تملكين ثمن ثوب جديد.‬

‫لكننا نحبك، ونرى أن شراءك لثوب مستعمل‬ ‫يدلّ على أناقة ومراعاة للبيئة.‬

‫- ولا يهمنا أن أمك…‬ ‫- توقفي عن الكلام.‬

‫أجل. آسفة.‬

‫أتريدينني أن أدفعها في المسبح‬ ‫أو أشعل شعرها؟‬

‫رباه يا "ميغان"!‬

‫لماذا يكون ردّ فعلك الأول دائمًا‬ ‫أن تشعلي شعر شخص ما؟‬

‫لم لا يكون ردّ فعلك؟‬

‫لا. أتفهمين؟ لا يا "ميغان".‬ ‫سنتعامل مع الموقف بلباقة‬

‫وسنطلب منها أن تأخذ‬ ‫لوح الـ"ويجا" الخاص بها وترحل.‬

‫نريد "إليوت".‬

‫"إليوت"!‬

‫من يستدعيني؟‬

‫فلتأمر "أليغرا" بالرحيل.‬

‫لماذا أكون أنا مفسد الأجواء؟‬

‫- فلتخبرها "ميغان" محبّة العنف.‬ ‫- لا. لن يستخدم أحد العنف.‬

‫أظن أن الوقت قد حان لأقترح نخبًا.‬

‫أجل. "تارا"، اجمعي الحضور.‬

‫- سأجدّد زينتي.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هيا يا آنستيّ.‬

‫فتات الكعك يتساقط عليّ.‬

‫تبًا!‬

‫إن لم تكونوا قد استخلصتم ذلك بالفعل،‬ ‫فقد وُلد أصدقائي في هذا العالم،‬

‫أما أنا فصنعت نفسي بنفسي.‬

‫وقبل أن تنتقدني‬ ‫لاهتمامي بالمستوى الاجتماعي،‬

‫اعلم أن الجميع يهتمون بالمستوى.‬

‫الفارق الوحيد‬ ‫أنني عرفت كيف أحوّل الحلم إلى حقيقة.‬

‫في هذه اللحظة، شعرت أخيرًا بالانتماء.‬

‫أمضيت 17 عامًا‬ ‫في تبنّي الحياة المثالية بدقّة.‬

‫والآن بعدما أصبحت أعيشها،‬ ‫لن أسمح لأحد بأن يسلبني إياها.‬

‫مزيدًا من التصفيق.‬

‫توقفوا!‬

‫شكرًا جزيلًا للجميع على حضوركم.‬

‫وأشكر "تارا"‬ ‫لأنها أقامت لي هذا الحفل الرائع.‬

‫- على الرحب والسعة.‬ ‫- أجل.‬

‫و"ميغان"، المحرّرة الاستثنائية،‬

‫لأن هذا المقال في مجلة "ثورن"‬ ‫يعني الكثير بالنسبة إليّ. حقًا.‬

‫لذا أردت أن أغتنم هذه الفرصة…‬

‫في الواقع، "أليغرا"؟ أين "أليغرا"؟‬

‫أنا هنا.‬

‫مرحبًا يا عزيزتي.‬ ‫تبدين رائعة الليلة، حقًا.‬

‫تعجبني قبعة العنكبوت التي تعتمرينها.‬ ‫إنها في غاية…‬

‫الضخامة.‬

‫أنا و"أليغرا" نطوّر مشروعًا رائعًا.‬

‫يا إلهي! لا. مهلًا.‬ ‫لا تصوّرنني. بل صوّرن "أليغرا".‬

‫بعدما حدّثتها عن حملتي‬ ‫لجمع الملابس لصالح الكنيسة،‬

‫تعهّدت بسخاء‬

‫بأن تتبرع بكل ما تملكه من ثياب‬ ‫للنساء المحتاجات ذوات الدخل المحدود.‬

‫غدًا، في متجر الملابس المستعملة.‬

‫حيّوا "أليغرا" يا رفاق. أليست رائعة؟‬

‫- رائع!‬ ‫- كفى.‬

‫أحبك يا عزيزتي. أنا فخورة جدًا بمعرفتك.‬

‫أحبك يا "دريا"!‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫مرحبًا يا "دري".‬

‫أعتذر للجميع عن تأخري.‬

‫كنت أضع اللمسات الأخيرة على مفاجأتي.‬ ‫هل نحن جاهزان يا "إليوت"؟‬

‫بالتأكيد يا رجل.‬

‫بعد ثلاثة، اثنين…‬

‫يا رفاق،‬

‫لنرفع كؤوسنا جميعًا‬ ‫نخب "دريا توريز" ومستقبلها المشرق.‬

‫شكرًا.‬

‫شكرًا يا رفاق.‬

‫كانت الليلة ممتعة.‬

‫أجل. لكنني منزعج لأننا سنفترق طوال الصيف.‬

‫مع من سألعب؟‬

‫يمكنك اللعب مع نفسك.‬

‫لديك دائمًا بعض النكات، صحيح؟‬ ‫لديك نكات كثيرة.‬

‫حبيبي.‬

‫كانت سهرة الليلة ظريفة،‬

‫لكنك تعرف أنني أجد‬ ‫مقطع "تين فوغ" المصوّر سخيفًا، أليس كذلك؟‬

‫أريد الالتحاق بجامعة "ييل"،‬

‫وأحتاج إلى كل المساعدة المتاحة.‬

‫أجل، بالطبع.‬

‫أجل، تلك القوائم عبثية بالتأكيد،‬

‫لكنك بدوت مثيرة جدًا في ذلك المقطع المصوّر.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- يا إلهي!‬

‫- أتظن ذلك؟‬ ‫- أجل. كنت مثيرة جدًا.‬

‫لعلك ترسلين إليّ شيئًا يؤنس وحدتي هذا الصيف.‬

‫ماذا تعني؟‬

‫هدية صغيرة.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- مقطع مصوّر قصير.‬

‫- مقطع مصوّر قصير؟‬ ‫- أجل.‬

‫- أحقًا تريدني أن أفعل ذلك؟‬ ‫- أجل.‬

‫أحبك.‬

‫أنا أيضًا أحبك.‬

‫قبّليني.‬

‫حسنًا.‬

‫أنا "دريا توريز"،‬

‫وأنا متحمّسة جدًا‬ ‫لأنني ضمن "أفضل 100 في الجيل القادم"،‬

‫وهي القائمة التي تحتفي بأذكى…‬

‫"(سناب تشات) من (دريا)"‬

‫لا أصدّق أن "مونتانا"‬ ‫تعاني حساسية الغلوتين.‬

‫ولن أختار مطعمًا عشوائيًا لعشاء عيد ميلادي‬

‫لمجرد أن مطعمًا آخر‬ ‫لديه قائمة طعام أفضل خالية من الغلوتين.‬

‫هذا غير منطقي. أحيانًا ما تكون أنانية جدًا.‬

‫آسفة. هل أصابني جنون الارتياب‬ ‫أم أن الجميع يحدّقون إليّ الآن،‬

‫وليس تحديق المعجبين؟‬

‫- لا بد أنها…‬ ‫- أعجبني مقطعك المصوّر يا "دريا".‬

‫"دريا".‬

‫ما الأمر؟‬

‫ماذا؟‬

‫- "ماكس".‬ ‫- "دريا" فتاة الكاميرا.‬

‫يا إلهي!‬

‫"ماكس".‬

‫حبيبتي، إنني أتحدّث بالفعل إلى محامي أبي.‬ ‫سأنهي الاتصال. شكرًا يا "ديريك".‬

‫مرحبًا.‬

‫كيف استطعت أن تفعل بي هذا؟‬

‫ماذا؟‬

‫لم أفعل هذا. لقد اختُرق هاتفي.‬

‫حبيبتي، بربك. من المستحيل أن أفعل هذا.‬

‫أنا أحبك.‬

‫أيتها المختلّة!‬

‫هذا هراء.‬

‫يؤسفني أن يكون هذا شعورك.‬

‫- هل ستأتي والدتك؟‬ ‫- لا.‬

‫إنها تعمل ليلًا، أي أنها نائمة.‬

‫"دريا"، أريدك أن تعرفي‬ ‫أن هذا لا يسعدني بالمرة.‬

‫ليتك لجأت إليّ حين رأيت المقطع المصوّر، نحن…‬

‫أهذه غلطتي إذًا؟‬

‫المقطع المصوّر؟ بالطبع لا.‬

‫أما أسلوبك في التعامل مع الموقف‬ ‫فلم يكن موفّقًا بالمرة.‬

‫"دريا"، لدينا جميعًا واقع صعب نواجهه.‬

‫واقعك الصعب هو أن أقرانك‬ ‫يتمتعون برفاهية التصرّف باندفاع.‬

‫بينما لا تملكين تلك الرفاهية.‬

‫سبيلك الوحيد إلى التقدّم‬ ‫هو أن تكوني أكثر ذكاءً.‬

‫وكنت أحسبك فتاة أكثر ذكاءً.‬

‫أنا أكثر ذكاءً بالفعل.‬

‫بعد قولي هذا،‬

‫لقد لكمت فتى مدرسة "روزهيل" الذهبي.‬

‫بالمناسبة، هذا مثير للإعجاب.‬

‫لذا سأضعك تحت المراقبة السلوكية،‬

‫بالإضافة إلى الخدمة الاجتماعية الإلزامية.‬

‫وإن دبّت بينك وبين "ماكس" أي مشادّات أخرى،‬

‫فإنني بصفتي مديرة المدرسة،‬ ‫لن يكون لديّ خيار سوى إلغاء منحتك الدراسية.‬

‫اليوم، سمحت لغضبك بالسيطرة عليك.‬

‫من الآن فصاعدًا، أريدك أن تسيطري عليه.‬

‫وجّهي ذلك الغضب نحو الحصول على ما تريدين.‬

‫هذا المقطع المصوّر غير لائق بالطبع.‬

‫لكن "ماكس" لم يسرّبه.‬

‫من المستحيل أن يفعل ذلك يا "دريا".‬

‫لكمك إياه وضعنا جميعًا في موقف غريب.‬

‫نحن نعتبره من أفراد عائلتنا.‬

‫أظن أننا جميعًا نحتاج إلى الصيف‬ ‫حتى نستوعب ما حدث. سأراك العام المقبل.‬

‫يا لضيعة تصديق النساء!‬

‫في ذلك اليوم، احترقت حياتي بأكملها،‬ ‫ولم يكن بوسعي فعل أي شيء.‬

‫إن حاولت أن أقتصّ من "ماكس" وخسرت منحتي،‬

‫فسأودّع مستقبلي.‬

‫ظلّ السؤال نفسه يلحّ على ذهني.‬ ‫لماذا فعل بي ذلك؟‬

‫بمراجعة الماضي،‬ ‫تبيّنت أن قصتي تشبه قصة "إيكاروس".‬

‫حلّقت على مسافة قريبة جدًا من الشمس،‬ ‫فسرّب حبيبي تصويري الجنسي.‬

‫كرهت "ماكس"،‬

‫لكن الأكثر من ذلك أنني كرهت نفسي‬ ‫لأنني تخلّيت عن حذري.‬

‫كانت مديرة المدرسة على حق.‬

‫صار عليّ أن أوجّه غضبي،‬ ‫وهذا ما فعلته بالضبط.‬

‫بلوغ قمة النجاح في المدرسة الثانوية‬ ‫محرج على أي حال.‬

‫"NETFLIX تقدّم"‬

‫"إلينور"، أنا سعيدة جدًا‬ ‫بذهابك إلى معسكر التنس هذا الصيف.‬

‫هل أجازف وأقول‬ ‫إنك قد تكتسبين أخيرًا أصدقاء حقيقيين؟‬

‫أمي، هذا قول فظّ جدًا. وما مصير‬ ‫"(أوليفيا كولمان) الفائزة بـ(أوسكار)"؟‬

‫عظاءتك الأليفة ليست صديقة.‬

‫تذكّري ما قاله د. "غراتش".‬

‫- لتمضي قدمًا…‬ ‫- أمي، أنا لا…‬

‫…يجب أن تتقبّلي خوض تجارب جديدة.‬

More Arabic subtitles for Do Revenge

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left