ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
"امرأة قوية جذّابة"
"الربيع"
في المدرسة الثانوية، يُقال إن أفضل مقياس للنجاح…
"نهنّئ (دريا)"
…هو الجماعة التي ترافقها أو الأوسمة التي تتقلّدها.
لكن مقياسي مختلف بعض الشيء.
هل تعرف كيف تتبيّن أنك وصلت حقًا إلى القمة؟
حين يرغب أحدهم في تدميرك.
من يريد قطعة مني؟
سؤال خادع. كان الجميع يريدون قطعة مني.
بالفعل. هذا ينذر بالسوء.
على الأرجح تقول، "لماذا تتكلّم بالألغاز بينما تبدو حياتها مثالية؟"
اسمع يا عزيزي، في هذه القصة، لا شيء كما يبدو.
أيتها الساقطة!
أنا مستعدة للتنازل عن ثديي الأيسر والأيمن لأكون "دريا توريز".
بالطبع اختارتها مجلة "تين فوغ" لقائمة "الجيل القادم" من "روزهيل".
- ولا تزال في العام الثانوي الأول. - رباه يا "أريانا"،
أنت تتكلّمين وكأنك مهووسة بها.
بشرتها مذهلة.
أتحسبنا لا نعرف أن "تارا" دفعت كل تكاليف هذا الحفل؟
أراهن أنها صارت على تلك القائمة
فقط لأنها تدرس في "روزهيل" بمنحة دراسية.
"سايدج". أنت لا تقصدين الاستهانة بالجهد الشاق
الذي تبذله امرأة ملوّنة، أليس كذلك؟
كعكة مكوّبة؟
أنا وصديقاتي نركّز على الإيجابية…
يا إلهي! أنت في ذروة قواك الليلة.
أحبك. أبهرتني.
وأنا أحبك وأحب هذا الحفل.
أتظنين أنني بالغت في التجهيزات؟
لا.
البساطة عنوانه.
أنت على حق.
لدينا مشكلة بسيطة.
تقول "أليغرا" ساحرة "إنستغرام" إنها رأتك تشترين ثوبك من متجر ثياب مستعملة.
ماذا؟
وإنها تعرف أنك لا تملكين ثمن ثوب جديد.
لكننا نحبك، ونرى أن شراءك لثوب مستعمل يدلّ على أناقة ومراعاة للبيئة.
- ولا يهمنا أن أمك… - توقفي عن الكلام.
أجل. آسفة.
أتريدينني أن أدفعها في المسبح أو أشعل شعرها؟
رباه يا "ميغان"!
لماذا يكون ردّ فعلك الأول دائمًا أن تشعلي شعر شخص ما؟
لم لا يكون ردّ فعلك؟
لا. أتفهمين؟ لا يا "ميغان". سنتعامل مع الموقف بلباقة
وسنطلب منها أن تأخذ لوح الـ"ويجا" الخاص بها وترحل.
نريد "إليوت".
"إليوت"!
من يستدعيني؟
فلتأمر "أليغرا" بالرحيل.
لماذا أكون أنا مفسد الأجواء؟
- فلتخبرها "ميغان" محبّة العنف. - لا. لن يستخدم أحد العنف.
أظن أن الوقت قد حان لأقترح نخبًا.
أجل. "تارا"، اجمعي الحضور.
- سأجدّد زينتي. - حسنًا.
هيا يا آنستيّ.
فتات الكعك يتساقط عليّ.
تبًا!
إن لم تكونوا قد استخلصتم ذلك بالفعل، فقد وُلد أصدقائي في هذا العالم،
أما أنا فصنعت نفسي بنفسي.
وقبل أن تنتقدني لاهتمامي بالمستوى الاجتماعي،
اعلم أن الجميع يهتمون بالمستوى.
الفارق الوحيد أنني عرفت كيف أحوّل الحلم إلى حقيقة.
في هذه اللحظة، شعرت أخيرًا بالانتماء.
أمضيت 17 عامًا في تبنّي الحياة المثالية بدقّة.
والآن بعدما أصبحت أعيشها، لن أسمح لأحد بأن يسلبني إياها.
مزيدًا من التصفيق.
توقفوا!
شكرًا جزيلًا للجميع على حضوركم.
وأشكر "تارا" لأنها أقامت لي هذا الحفل الرائع.
- على الرحب والسعة. - أجل.
و"ميغان"، المحرّرة الاستثنائية،
لأن هذا المقال في مجلة "ثورن" يعني الكثير بالنسبة إليّ. حقًا.
لذا أردت أن أغتنم هذه الفرصة…
في الواقع، "أليغرا"؟ أين "أليغرا"؟
أنا هنا.
مرحبًا يا عزيزتي. تبدين رائعة الليلة، حقًا.
تعجبني قبعة العنكبوت التي تعتمرينها. إنها في غاية…
الضخامة.
أنا و"أليغرا" نطوّر مشروعًا رائعًا.
يا إلهي! لا. مهلًا. لا تصوّرنني. بل صوّرن "أليغرا".
بعدما حدّثتها عن حملتي لجمع الملابس لصالح الكنيسة،
تعهّدت بسخاء
بأن تتبرع بكل ما تملكه من ثياب للنساء المحتاجات ذوات الدخل المحدود.
غدًا، في متجر الملابس المستعملة.
حيّوا "أليغرا" يا رفاق. أليست رائعة؟
- رائع! - كفى.
أحبك يا عزيزتي. أنا فخورة جدًا بمعرفتك.
أحبك يا "دريا"!
وأنا أيضًا.
مرحبًا يا "دري".
أعتذر للجميع عن تأخري.
كنت أضع اللمسات الأخيرة على مفاجأتي. هل نحن جاهزان يا "إليوت"؟
بالتأكيد يا رجل.
بعد ثلاثة، اثنين…
يا رفاق،
لنرفع كؤوسنا جميعًا نخب "دريا توريز" ومستقبلها المشرق.
شكرًا.
شكرًا يا رفاق.
كانت الليلة ممتعة.
أجل. لكنني منزعج لأننا سنفترق طوال الصيف.
مع من سألعب؟
يمكنك اللعب مع نفسك.
لديك دائمًا بعض النكات، صحيح؟ لديك نكات كثيرة.
حبيبي.
كانت سهرة الليلة ظريفة،
لكنك تعرف أنني أجد مقطع "تين فوغ" المصوّر سخيفًا، أليس كذلك؟
أريد الالتحاق بجامعة "ييل"،
وأحتاج إلى كل المساعدة المتاحة.
أجل، بالطبع.
أجل، تلك القوائم عبثية بالتأكيد،
لكنك بدوت مثيرة جدًا في ذلك المقطع المصوّر.
- حقًا؟ - يا إلهي!
- أتظن ذلك؟ - أجل. كنت مثيرة جدًا.
لعلك ترسلين إليّ شيئًا يؤنس وحدتي هذا الصيف.
ماذا تعني؟
هدية صغيرة.
- حقًا؟ - مقطع مصوّر قصير.
- مقطع مصوّر قصير؟ - أجل.
- أحقًا تريدني أن أفعل ذلك؟ - أجل.
أحبك.
أنا أيضًا أحبك.
قبّليني.
حسنًا.
أنا "دريا توريز"،
وأنا متحمّسة جدًا لأنني ضمن "أفضل 100 في الجيل القادم"،
وهي القائمة التي تحتفي بأذكى…
"(سناب تشات) من (دريا)"
لا أصدّق أن "مونتانا" تعاني حساسية الغلوتين.
ولن أختار مطعمًا عشوائيًا لعشاء عيد ميلادي
لمجرد أن مطعمًا آخر لديه قائمة طعام أفضل خالية من الغلوتين.
هذا غير منطقي. أحيانًا ما تكون أنانية جدًا.
آسفة. هل أصابني جنون الارتياب أم أن الجميع يحدّقون إليّ الآن،
وليس تحديق المعجبين؟
- لا بد أنها… - أعجبني مقطعك المصوّر يا "دريا".
"دريا".
ما الأمر؟
ماذا؟
- "ماكس". - "دريا" فتاة الكاميرا.
يا إلهي!
"ماكس".
حبيبتي، إنني أتحدّث بالفعل إلى محامي أبي. سأنهي الاتصال. شكرًا يا "ديريك".
مرحبًا.
كيف استطعت أن تفعل بي هذا؟
ماذا؟
لم أفعل هذا. لقد اختُرق هاتفي.
حبيبتي، بربك. من المستحيل أن أفعل هذا.
أنا أحبك.
أيتها المختلّة!
هذا هراء.
يؤسفني أن يكون هذا شعورك.
- هل ستأتي والدتك؟ - لا.
إنها تعمل ليلًا، أي أنها نائمة.
"دريا"، أريدك أن تعرفي أن هذا لا يسعدني بالمرة.
ليتك لجأت إليّ حين رأيت المقطع المصوّر، نحن…
أهذه غلطتي إذًا؟
المقطع المصوّر؟ بالطبع لا.
أما أسلوبك في التعامل مع الموقف فلم يكن موفّقًا بالمرة.
"دريا"، لدينا جميعًا واقع صعب نواجهه.
واقعك الصعب هو أن أقرانك يتمتعون برفاهية التصرّف باندفاع.
بينما لا تملكين تلك الرفاهية.
سبيلك الوحيد إلى التقدّم هو أن تكوني أكثر ذكاءً.
وكنت أحسبك فتاة أكثر ذكاءً.
أنا أكثر ذكاءً بالفعل.
بعد قولي هذا،
لقد لكمت فتى مدرسة "روزهيل" الذهبي.
بالمناسبة، هذا مثير للإعجاب.
لذا سأضعك تحت المراقبة السلوكية،
بالإضافة إلى الخدمة الاجتماعية الإلزامية.
وإن دبّت بينك وبين "ماكس" أي مشادّات أخرى،
فإنني بصفتي مديرة المدرسة، لن يكون لديّ خيار سوى إلغاء منحتك الدراسية.
اليوم، سمحت لغضبك بالسيطرة عليك.
من الآن فصاعدًا، أريدك أن تسيطري عليه.
وجّهي ذلك الغضب نحو الحصول على ما تريدين.
هذا المقطع المصوّر غير لائق بالطبع.
لكن "ماكس" لم يسرّبه.
من المستحيل أن يفعل ذلك يا "دريا".
لكمك إياه وضعنا جميعًا في موقف غريب.
نحن نعتبره من أفراد عائلتنا.
أظن أننا جميعًا نحتاج إلى الصيف حتى نستوعب ما حدث. سأراك العام المقبل.
يا لضيعة تصديق النساء!
في ذلك اليوم، احترقت حياتي بأكملها، ولم يكن بوسعي فعل أي شيء.
إن حاولت أن أقتصّ من "ماكس" وخسرت منحتي،
فسأودّع مستقبلي.
ظلّ السؤال نفسه يلحّ على ذهني. لماذا فعل بي ذلك؟
بمراجعة الماضي، تبيّنت أن قصتي تشبه قصة "إيكاروس".
حلّقت على مسافة قريبة جدًا من الشمس، فسرّب حبيبي تصويري الجنسي.
كرهت "ماكس"،
لكن الأكثر من ذلك أنني كرهت نفسي لأنني تخلّيت عن حذري.
كانت مديرة المدرسة على حق.
صار عليّ أن أوجّه غضبي، وهذا ما فعلته بالضبط.
بلوغ قمة النجاح في المدرسة الثانوية محرج على أي حال.
"NETFLIX تقدّم"
"إلينور"، أنا سعيدة جدًا بذهابك إلى معسكر التنس هذا الصيف.
هل أجازف وأقول إنك قد تكتسبين أخيرًا أصدقاء حقيقيين؟
أمي، هذا قول فظّ جدًا. وما مصير "(أوليفيا كولمان) الفائزة بـ(أوسكار)"؟
عظاءتك الأليفة ليست صديقة.
تذكّري ما قاله د. "غراتش".
- لتمضي قدمًا… - أمي، أنا لا…
…يجب أن تتقبّلي خوض تجارب جديدة.
No comments yet. Be the first to leave one.