ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
شكراً جزيلاً على سماحك لي بالتحدث إليها.
إذاً…
هبطت طائرة "جرمين" تواً. هو والقائد في الطريق، لذا…
حسناً.
مرحباً يا حبيبتي. لست في مشكلة.
أريد أن أسألك فقط، ما الذي تذكرينه مما حدث الليلة؟
هذه الليلة كانت ممتعة جداً!
حسناً! احكي لي ما حدث.
جئت إلى المدرسة لأن "فيرونكا" وقع لها ظرف طارئ.
"(ماغي)"
عندما وصلت، رأيت أمي تحضن رجلاً وربما تقبّله أيضاً.
هذا "كيفن كوالا".
لعب بدميتي وجعلها تغني بشكل مضحك،
مثل: "مرحباً، رباه، ولب، (بيلابونغ)."
عندما كان أبي سيعيدني إلى البيت،
كانت دميتي ما تزال مع الرجل المضحك.
كنت أريدها، لذلك قلت…
دميتي معه! أريد دميتي!
فقال أبي: "حسناً. سنحضر دميتك."
ثم ركبنا السيارة وقدنا بسرعة!
- نعم! - كنا نسير بسرعة كبيرة.
كان ممتعاً جداً.
قلت: "أريد وجبة فواكه خفيفة."
فقال أبي: "حسناً". لكنه لم يعطها لي.
ثم خرج أبي وقال لي: "انتظري هنا."
ثم خرج الرجل الذي يقدّم الطعام على الصينيات
من المرأب ورآني، فقال:
"هل ستترك ابنتك في السيارة وحدها؟"
"لا تقل لي كيف أربّي ابنتي! تركت النافذة مفتوحة قليلاً."
ثم لكم أنفه.
ثم دخل البيت.
وبعدها انتظرت وقتاً طويلاً.
شعرت بملل كبير.
قررت أن الأفضل أن أخبر أبي بأنه نسي أن يعطيني وجبة الفواكه،
لأنه بالتأكيد يريد أن يعرف ذلك.
عندما دخلت الحفل، وجدته مسلياً جداً.
"والت".
وجدت الرجل الذي غنّى مع دميتي نائماً على الأرض.
"أتريدين الرسم على الرجل النائم المضحك؟"
نعم، أنا رسامة بارعة. سأرسم قطة.
ثم رأيت ملصقاً كبيراً للممثل في "هنغري هنغري هيبوز".
إنه فيلمي المفضل.
"فون بوتشر" حقنها بمصل يجوّعها.
يجوّعها إلى أي درجة؟
يجوّعها جداً.
ها هي ذي.
ثم حدث أروع شيء.
نلت منها!
لنهرب!
- حسناً، "ماغي"؟ - نعم؟
هلا رجعت إلى القصة يا حبيبتي.
نعم. آسفة.
كنت أستكشف الحفل، وفجأة…
" يا إلهي."
رآني أبي!
لذلك قررت أننا نلعب الغميضة.
أبي لن يعرفني الآن.
10!
"(ماغي)، أراك في هذا الشعر المستعار."
لم تنجح الفكرة.
- "اعذرني. آسف." - "والت".
- "والت". "والتر". - "أفسح الطريق لو سمحت."
"أمسكت بك."
"هل رأتك أمك؟"
لا، لكنني رأيتها مع الرجل الذي يغني.
"رأيتها معه؟
هل هو (إكزافير)؟ ماذا كانا يفعلان؟"
إنه الرجل الذي رأيناه في المدرسة.
أحسب أنهما كانا يتبادلان القبلات.
فقال: "يجب أن أفعل شيئاً أخيراً.
ثم سنرجع إلى البيت بأقصى سرعة."
هل قال تلك الجملة بنبرة لطيفة؟
لا، كان يستخدم صوت الرعد.
"قبلات؟ يجب أن أفعل شيئاً أخيراً.
ثم سنرجع إلى البيت بأقصى سرعة!
لا تغادري السيارة حتى أعود!"
"(إكزافير)!"
ثم سمعت صراخاً، ثم نمت.
إذاً هو أراد أن يفعل شيئاً أخيراً، ثم سمعت صراخاً، صح؟
أيمكن ألّا نتكلم عن ذلك الأمر أمامها؟
اسمعي يا حبيبتي، أتذكرين أي شيء آخر سمعته أو رأيته أو…
أي شيء على الإطلاق؟
رأيت شيئاً آخر لكنه كان سيئاً.
احكيه لي.
اختلست النظر عندما سمعت الصراخ،
ووجدت باب المدخل مفتوحاً، لكنني لم أر الكثير منه.
لكنني رأيت المرأة الحامل التي اسمها "2" وهي تصرخ
لأنها تبولت على الأرض.
قالت: "نزل ماء المخاض!"
لكنني كنت متأكدة من أنها تبولت لأن الماء نزل من داخل ثوبها.
لم أرها تمسك كوب ماء أصلاً!
أرى أنك محقة في ذلك. لقد انزلقت فيه مسبقاً.
اسمع، اتصل بـ"ماتسونو" واطلب منه أن يبحث في أقسام الولادة بالمستشفيات القريبة.
شكراً جزيلاً. لقد أبليت حسناً. كفّك.
نعم! أنت مذهلة!
"زوي"، سؤال أخير.
قلت إنك و"تشيلسي" اقتربتما من المشرب
عندما أفاق "آنيك" لتريا ما يحدث؟
نعم.
كم من الوقت بقيتما بعيدتين عن السلم؟
- لنحو دقيقة تقريباً. - شكراً.
سأصعد وأفحص غرفة "إكزافير" سريعاً،
ثم سأكون جاهزة لاعتقال المجرم.
من هو؟
أرجو أن تجمع الجميع في غرفة المعيشة.
ماذا حدث؟
أحسب أنها تعتقد أن "بريت"…
بينما كنا مشتتين عندما أفقت، تحسب أنه…
هل أنت بخير؟
لا.
أحسب أن عليّ أن أنوّم ابنتي.
- أبي! - أهلاً يا "ماغلز".
هلا نتكلم لحظة. لا؟ أراك بعد قليل. أحبك.
"بريت" هو من قتله. كنت متأكداً. أتذكر أنني أخبرتك أنه هو بلا شك؟
- ليبق الجميع في الغرفة. - أعرف.
قل لي ثانية. هل نبقى في الغرفة؟
نعم.
وهذا في مصلحتك لأنك لم تعد مشتبهاً بك.
لا أعتقد أن "بريت" قتله.
آسف. ماذا؟
اسمعوا جميعاً!
استيقظي! هيا.
عندي خبر جيد يا جماعة. لا داعي للمزيد من الانتظار.
أعرف من القاتل.
آسف. هل ستخبريننا جميعاً؟
بصفتي مستجيباً أول، أرى هذا الأمر غير عادي إطلاقاً.
أنت رجل إطفاء متطوع.
أفعلها حباً، لا من أجل المال. "غاندي" قال ذلك.
"غاندي" لم يقل ذلك بالتأكيد.
كان عليه أن يقولها إذاً.
أمامنا 12 دقيقة.
شكراً. كنتم تتكلمون جميعاً طوال الليل.
والآن حان الوقت كي أتكلم.
- يا إلهي! - ماذا؟
وصلني إعلان ولادة "جينيفر" 2.
"زوجي عائد من (طوكيو). الأم والطفل كلاهما بخير."
يا إلهي. اسمعوا، أحاول أن أخبركم بمن قتل "إكزافير"!
فأنصتوا.
لنقل من الذين يُحتمل ارتكابهم الجريمة.
"تشيلسي"،
اعترفت بأنك آخر شخص رأى "إكزافير" حياً.
وقد أعطته زجاجة ملآنة بمنوّم القطط.
- أنا… - لحظة. هل خدّرته يا "تشيلسي"؟
- ماذا؟ - يا إلهي.
لنقل إنها كذبت وإنها لم تتركه وترحل،
وإنها أعطته عصير الهررة
- ثم دفعته من الشرفة! صح؟ - لا.
ثم رحلت كأن شيئاً لم يحدث.
أخبروني أنتم. تبدو غريبة الأطوار قليلاً، صح؟
- إنها مجنونة. - قليلاً.
- إنها مجنونة. - مجنونة.
لكنني لم أفعل ذلك.
أعرف يا حبيبتي.
لأن "إنديغو" قالت إنها رأت "زوي" و"تشيلسي" واقفتين بجانب السلم
بينما شعرت "جين" 1 بطرطشة على رأسها من "إكزافير"،
الذي كان ما يزال حياً، ويسكب تلك الزجاجة.
ولم تكن منوّم قطط، بل مهدئات قطط.
مع الـ"ويسكي" وقليل من مزر الزنجبيل. إنها خلطتي.
هذا ما كان يسقط على شعرك يا "جين" 1. لم يكن بولاً.
آسفة. أيُفترض أن يكون هذا أفضل مثلاً؟
- أفضل بكثير. - نعم.
- بول بشري؟ - من البول؟
ليس في "أوروبا".
وهناك شخص آخر رأيتموه جميعاً…
بل رأته غالبيتكم وهو يصعد الدرج. إنه "آنيك".
لكنني سألت نفسي:
"يا نفسي، هل كان يُوجد وقت كاف ليصعد ذلك الدرج شخص آخر؟"
وقلت لنفسي:
"نعم يا نفسي."
أتدرون؟ ماذا؟
صدقوني، إنها ليست لذيذة وهي باردة.
- تُركت مكشوفة طويلاً. - يوم كامل تقريباً.
قالت "زوي" إنها و"تشيلسي" ابتعدتا عن الدرج
لنحو دقيقة
- كي تريا "آنيك" وهو غاضب عندما أفاق. - أين أنا؟
- أهذا صحيح يا "تشيلسي"؟ - نعم، صحيح.
استمعت إلى 5 نسخ مختلفة مما حدث في تلك اللحظة.
وفي كل نسخة، كان هناك 3 أشخاص
لم يكونوا في غرفة المعيشة وقتها.
كان "والت"…
من؟ أنا؟ حسناً.
…و"ماغي"…
و"بريت".
"ماغي" كانت نائمة في سيارة "بريت".
لذلك سوف أفترض مؤقتاً
أنها ليست القاتلة.
وهي أيضاً في الـ6 من عمرها، فربما لم تقتله.
- ثم فكرت بعد ذلك في "والت". - مرحباً.
"والت" الخفي.
"كيف أجعل الناس يتذكرونني؟ لا أعرف." بجريمة قتل؟
كم هي كلمة مستفزة.
كان أمامه وقت كاف للصعود خلسة من دون أن يلاحظه أحد،
لأن لا أحد يلاحظ "والت" أبداً.
ما عدا أمي.
لا. لم أقتله. هذه حقيقة.
أرجو أن تعرفوها.
أين كنت إذاً يا "والت"؟
أين كنت؟
أين كنت عندما كان الجميع هنا في غرفة المعيشة؟
- هذا… - أعرف أين كنت.
No comments yet. Be the first to leave one.