The Afterparty

The Afterparty

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

സീസൺ 1

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

The Afterparty S01E08 1080p WEB H264-GLHF
The Afterparty S01E08 2160p WEB H265-GLHF
The Afterparty S01E08 Maggie 1080p 10bit WEBRip 6CH x265 HEVC-PSA
The Afterparty S01E08 Maggie 1080p ATVP WEB-DL DDP5 1 H264-NOSiViD
The Afterparty S01E08 Maggie 720p WEB-DL HEVC X265-RMTeam
The Afterparty S01E08 WEBRip x264-ION10
The Afterparty S01E08 1080p HEVC X265-MeGusta
കമന്ററി എഴുതിയത് alsugair
💢الأصلية🅰🅿🅿🅻🅴 🆃🆅 ترجمة💢alsugair

ടാഗുകൾ

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
x265
HEVC
1080
webrip
BRip
x264
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-03-04
ഡൗൺലോഡുകൾ: 29
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫شكراً جزيلاً على سماحك لي بالتحدث إليها.

‫إذاً…

‫هبطت طائرة "جرمين" تواً. ‫هو والقائد في الطريق، لذا…

‫حسناً.

‫مرحباً يا حبيبتي. لست في مشكلة.

‫أريد أن أسألك فقط، ‫ما الذي تذكرينه مما حدث الليلة؟

‫هذه الليلة كانت ممتعة جداً!

‫حسناً! احكي لي ما حدث.

‫جئت إلى المدرسة ‫لأن "فيرونكا" وقع لها ظرف طارئ.

‫"(ماغي)"

‫عندما وصلت، ‫رأيت أمي تحضن رجلاً وربما تقبّله أيضاً.

‫هذا "كيفن كوالا".

‫لعب بدميتي وجعلها تغني بشكل مضحك،

‫مثل: "مرحباً، رباه، ولب، (بيلابونغ)."

‫عندما كان أبي سيعيدني إلى البيت،

‫كانت دميتي ما تزال مع الرجل المضحك.

‫كنت أريدها، لذلك قلت…

‫دميتي معه! أريد دميتي!

‫فقال أبي: "حسناً. سنحضر دميتك."

‫ثم ركبنا السيارة وقدنا بسرعة!

‫- نعم! ‫- كنا نسير بسرعة كبيرة.

‫كان ممتعاً جداً.

‫قلت: "أريد وجبة فواكه خفيفة."

‫فقال أبي: "حسناً". لكنه لم يعطها لي.

‫ثم خرج أبي وقال لي: "انتظري هنا."

‫ثم خرج الرجل الذي يقدّم الطعام على الصينيات

‫من المرأب ورآني، فقال:

‫"هل ستترك ابنتك في السيارة وحدها؟"

‫"لا تقل لي كيف أربّي ابنتي! ‫تركت النافذة مفتوحة قليلاً."

‫ثم لكم أنفه.

‫ثم دخل البيت.

‫وبعدها انتظرت وقتاً طويلاً.

‫شعرت بملل كبير.

‫قررت أن الأفضل أن أخبر أبي ‫بأنه نسي أن يعطيني وجبة الفواكه،

‫لأنه بالتأكيد يريد أن يعرف ذلك.

‫عندما دخلت الحفل، وجدته مسلياً جداً.

‫"والت".

‫وجدت الرجل الذي غنّى مع دميتي ‫نائماً على الأرض.

‫"أتريدين الرسم على الرجل النائم المضحك؟"

‫نعم، أنا رسامة بارعة. سأرسم قطة.

‫ثم رأيت ملصقاً كبيراً ‫للممثل في "هنغري هنغري هيبوز".

‫إنه فيلمي المفضل.

‫"فون بوتشر" حقنها بمصل يجوّعها.

‫يجوّعها إلى أي درجة؟

‫يجوّعها جداً.

‫ها هي ذي.

‫ثم حدث أروع شيء.

‫نلت منها!

‫لنهرب!

‫- حسناً، "ماغي"؟ ‫- نعم؟

‫هلا رجعت إلى القصة يا حبيبتي.

‫نعم. آسفة.

‫كنت أستكشف الحفل، وفجأة…

‫" يا إلهي."

‫رآني أبي!

‫لذلك قررت أننا نلعب الغميضة.

‫أبي لن يعرفني الآن.

‫10!

‫"(ماغي)، أراك في هذا الشعر المستعار."

‫لم تنجح الفكرة.

‫- "اعذرني. آسف." ‫- "والت".

‫- "والت". "والتر". ‫- "أفسح الطريق لو سمحت."

‫"أمسكت بك."

‫"هل رأتك أمك؟"

‫لا، لكنني رأيتها مع الرجل الذي يغني.

‫"رأيتها معه؟

‫هل هو (إكزافير)؟ ماذا كانا يفعلان؟"

‫إنه الرجل الذي رأيناه في المدرسة.

‫أحسب أنهما كانا يتبادلان القبلات.

‫فقال: "يجب أن أفعل شيئاً أخيراً.

‫ثم سنرجع إلى البيت بأقصى سرعة."

‫هل قال تلك الجملة بنبرة لطيفة؟

‫لا، كان يستخدم صوت الرعد.

‫"قبلات؟ يجب أن أفعل شيئاً أخيراً.

‫ثم سنرجع إلى البيت بأقصى سرعة!

‫لا تغادري السيارة حتى أعود!"

‫"(إكزافير)!"

‫ثم سمعت صراخاً، ثم نمت.

‫إذاً هو أراد أن يفعل شيئاً أخيراً، ‫ثم سمعت صراخاً، صح؟

‫أيمكن ألّا نتكلم عن ذلك الأمر أمامها؟

‫اسمعي يا حبيبتي، ‫أتذكرين أي شيء آخر سمعته أو رأيته أو…

‫أي شيء على الإطلاق؟

‫رأيت شيئاً آخر لكنه كان سيئاً.

‫احكيه لي.

‫اختلست النظر عندما سمعت الصراخ،

‫ووجدت باب المدخل مفتوحاً، ‫لكنني لم أر الكثير منه.

‫لكنني رأيت المرأة الحامل ‫التي اسمها "2" وهي تصرخ

‫لأنها تبولت على الأرض.

‫قالت: "نزل ماء المخاض!"

‫لكنني كنت متأكدة من أنها تبولت ‫لأن الماء نزل من داخل ثوبها.

‫لم أرها تمسك كوب ماء أصلاً!

‫أرى أنك محقة في ذلك. لقد انزلقت فيه مسبقاً.

‫اسمع، اتصل بـ"ماتسونو" واطلب منه أن يبحث ‫في أقسام الولادة بالمستشفيات القريبة.

‫شكراً جزيلاً. لقد أبليت حسناً. كفّك.

‫نعم! أنت مذهلة!

‫"زوي"، سؤال أخير.

‫قلت إنك و"تشيلسي" اقتربتما من المشرب

‫عندما أفاق "آنيك" لتريا ما يحدث؟

‫نعم.

‫كم من الوقت بقيتما بعيدتين عن السلم؟

‫- لنحو دقيقة تقريباً. ‫- شكراً.

‫سأصعد وأفحص غرفة "إكزافير" سريعاً،

‫ثم سأكون جاهزة لاعتقال المجرم.

‫من هو؟

‫أرجو أن تجمع الجميع في غرفة المعيشة.

‫ماذا حدث؟

‫أحسب أنها تعتقد أن "بريت"…

‫بينما كنا مشتتين عندما أفقت، تحسب أنه…

‫هل أنت بخير؟

‫لا.

‫أحسب أن عليّ أن أنوّم ابنتي.

‫- أبي! ‫- أهلاً يا "ماغلز".

‫هلا نتكلم لحظة. لا؟ أراك بعد قليل. أحبك.

‫"بريت" هو من قتله. كنت متأكداً. ‫أتذكر أنني أخبرتك أنه هو بلا شك؟

‫- ليبق الجميع في الغرفة. ‫- أعرف.

‫قل لي ثانية. هل نبقى في الغرفة؟

‫نعم.

‫وهذا في مصلحتك لأنك لم تعد مشتبهاً بك.

‫لا أعتقد أن "بريت" قتله.

‫آسف. ماذا؟

‫اسمعوا جميعاً!

‫استيقظي! هيا.

‫عندي خبر جيد يا جماعة. ‫لا داعي للمزيد من الانتظار.

‫أعرف من القاتل.

‫آسف. هل ستخبريننا جميعاً؟

‫بصفتي مستجيباً أول، ‫أرى هذا الأمر غير عادي إطلاقاً.

‫أنت رجل إطفاء متطوع.

‫أفعلها حباً، لا من أجل المال. ‫"غاندي" قال ذلك.

‫"غاندي" لم يقل ذلك بالتأكيد.

‫كان عليه أن يقولها إذاً.

‫أمامنا 12 دقيقة.

‫شكراً. كنتم تتكلمون جميعاً طوال الليل.

‫والآن حان الوقت كي أتكلم.

‫- يا إلهي! ‫- ماذا؟

‫وصلني إعلان ولادة "جينيفر" 2.

‫"زوجي عائد من (طوكيو). ‫الأم والطفل كلاهما بخير."

‫يا إلهي. ‫اسمعوا، أحاول أن أخبركم بمن قتل "إكزافير"!

‫فأنصتوا.

‫لنقل من الذين يُحتمل ارتكابهم الجريمة.

‫"تشيلسي"،

‫اعترفت بأنك آخر شخص رأى "إكزافير" حياً.

‫وقد أعطته زجاجة ملآنة بمنوّم القطط.

‫- أنا… ‫- لحظة. هل خدّرته يا "تشيلسي"؟

‫- ماذا؟ ‫- يا إلهي.

‫لنقل إنها كذبت وإنها لم تتركه وترحل،

‫وإنها أعطته عصير الهررة

‫- ثم دفعته من الشرفة! صح؟ ‫- لا.

‫ثم رحلت كأن شيئاً لم يحدث.

‫أخبروني أنتم. ‫تبدو غريبة الأطوار قليلاً، صح؟

‫- إنها مجنونة. ‫- قليلاً.

‫- إنها مجنونة. ‫- مجنونة.

‫لكنني لم أفعل ذلك.

‫أعرف يا حبيبتي.

‫لأن "إنديغو" قالت إنها رأت "زوي" و"تشيلسي" ‫واقفتين بجانب السلم

‫بينما شعرت "جين" 1 ‫بطرطشة على رأسها من "إكزافير"،

‫الذي كان ما يزال حياً، ويسكب تلك الزجاجة.

‫ولم تكن منوّم قطط، بل مهدئات قطط.

‫مع الـ"ويسكي" وقليل من مزر الزنجبيل. ‫إنها خلطتي.

‫هذا ما كان يسقط على شعرك يا "جين" 1. ‫لم يكن بولاً.

‫آسفة. أيُفترض أن يكون هذا أفضل مثلاً؟

‫- أفضل بكثير. ‫- نعم.

‫- بول بشري؟ ‫- من البول؟

‫ليس في "أوروبا".

‫وهناك شخص آخر رأيتموه جميعاً…

‫بل رأته غالبيتكم وهو يصعد الدرج. ‫إنه "آنيك".

‫لكنني سألت نفسي:

‫"يا نفسي، هل كان يُوجد وقت كاف ‫ليصعد ذلك الدرج شخص آخر؟"

‫وقلت لنفسي:

‫"نعم يا نفسي."

‫أتدرون؟ ماذا؟

‫صدقوني، إنها ليست لذيذة وهي باردة.

‫- تُركت مكشوفة طويلاً. ‫- يوم كامل تقريباً.

‫قالت "زوي" إنها و"تشيلسي" ابتعدتا عن الدرج

‫لنحو دقيقة

‫- كي تريا "آنيك" وهو غاضب عندما أفاق. ‫- أين أنا؟

‫- أهذا صحيح يا "تشيلسي"؟ ‫- نعم، صحيح.

‫استمعت إلى 5 نسخ مختلفة ‫مما حدث في تلك اللحظة.

‫وفي كل نسخة، كان هناك 3 أشخاص

‫لم يكونوا في غرفة المعيشة وقتها.

‫كان "والت"…

‫من؟ أنا؟ حسناً.

‫…و"ماغي"…

‫و"بريت".

‫"ماغي" كانت نائمة في سيارة "بريت".

‫لذلك سوف أفترض مؤقتاً

‫أنها ليست القاتلة.

‫وهي أيضاً في الـ6 من عمرها، فربما لم تقتله.

‫- ثم فكرت بعد ذلك في "والت". ‫- مرحباً.

‫"والت" الخفي.

‫"كيف أجعل الناس يتذكرونني؟ ‫لا أعرف." بجريمة قتل؟

‫كم هي كلمة مستفزة.

‫كان أمامه وقت كاف للصعود خلسة ‫من دون أن يلاحظه أحد،

‫لأن لا أحد يلاحظ "والت" أبداً.

‫ما عدا أمي.

‫لا. لم أقتله. هذه حقيقة.

‫أرجو أن تعرفوها.

‫أين كنت إذاً يا "والت"؟

‫أين كنت؟

‫أين كنت عندما كان الجميع هنا ‫في غرفة المعيشة؟

‫- هذا… ‫- أعرف أين كنت.

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left