Lady Chatterley's Lover

Lady Chatterley's Lover

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ ഡൗൺലോഡ് ചെയ്യുക

റിലീസ് വിവരങ്ങൾ

Lady Chatterleys Lover 2022 WEBRip x264-ION10
Lady Chatterleys Lover 2022 720p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-SMURF
Lady Chatterleys Lover 2022 1080p NF WEBRip DDP5 1 Atmos x264-SMURF
Lady Chatterleys Lover 2022 1080p NF WEB-DL x265 10bit HDR DDP5 1 Atmos-SMURF
Lady Chatterleys Lover 2022 1080p NF WEB-DL DDP5 1 Atmos x264-SNAKE
കമന്ററി എഴുതിയത് Mandoz
⚜ NF SRT ♥ ⚜

ടാഗുകൾ

webrip
web
x264
BRip
720p
720
1080
Web-DL
web-dl
WEB-DL
x265
HD
പ്രസിദ്ധീകരിച്ചത്: 2022-12-02
ഡൗൺലോഡുകൾ: 196
ശ്രവണ വൈകല്യമുള്ളവർക്ക്: No

Arabic സബ്ടൈറ്റിൽ പ്രിവ്യൂ

ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.

‫أنا "كونستانس ريد"،‬ ‫أتخذك يا "كليفورد تشاترلي"‬

‫زوجًا شرعيًا لي،‬

‫لأقضي معك حياتي من الآن فصاعدًا،‬

‫في السراء والضراء،‬

‫في الثراء والفقر،‬

‫في الصحة والمرض.‬

‫"عشيق الليدي (تشاترلي)"‬

‫- كيف تشعرين؟‬ ‫- لا أعلم، اسأليني غدًا.‬

‫- عليك أن تأكلي شيئًا.‬ ‫- عليّ أن أخلع هذا الفستان.‬

‫كيف أبدو؟‬

‫حسنًا، أشك بأن "كليفورد"‬ ‫سيرغب في البقاء طويلًا في حفل الاستقبال.‬

‫ألا تظنين أن أمه كانت ستوافق؟‬

‫لست متأكدة من ذلك تمامًا.‬

‫هل نحن نتحدث الآن‬ ‫بشأن الفستان أم الزفاف يا "هيلدا"؟‬

‫إنه سيعود إلى الجبهة في الصباح،‬ ‫تخيلي لو أننا تجاهلنا هذا الأمر،‬

‫ثم وقع أمر رهيب.‬

‫- ألم يكن بمقدورك ممارسة الجنس معه فقط؟‬ ‫-"هيلدا"! كوني جادة.‬

‫أنا جادة. هذا أقل التزامًا،‬ ‫وهو ما يريده "كليفورد" على أية حال.‬

‫هذا ليس من شيم "كليفورد".‬

‫أنت تعرفينه. إنه حنون ووقور.‬

‫ويشعرني بالأمان.‬

‫أعتقد أن عائلته تقليدية أكثر من عائلتنا،‬

‫لكنني أظن أن أفكاره فعليًا‬ ‫تقدمية إلى حد ما.‬

‫- حقًا؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هل يعرف بشأن الفتى الألماني؟‬ ‫- نعم، وقال إن هذا الأمر لا يهم.‬

‫لقد كان هذا قبل الحرب،‬ ‫لذلك فهذا لا يُحتسب.‬

‫لست بحاجة إلى إقناعي.‬ ‫كان لديّ فتاي الألماني أيضًا، أتتذكرين؟‬

‫حسنًا، فتاي ميّت.‬

‫أترين؟ هذا هو الأمر.‬

‫ماذا؟‬

‫لا أريد أن أراك تتألمين مجددًا.‬

‫فأنت تفتحين‬

‫قلبك بكل سهولة.‬

‫"هيلدا"!‬

‫- "كليفورد"!‬ ‫- لقد وصلت التعزيزات.‬

‫لقد قرأت أفكاري.‬

‫كدت أشرب كأسك في طريقي إليك.‬

‫- نخبك.‬ ‫- نخبك.‬

‫- ما الأمر الآن؟‬ ‫- والدانا يحضّران نخبهما.‬

‫هل يمكننا مواجهتهما معًا؟‬

‫بالطبع.‬

‫تبدين مذهلة يا "كون".‬

‫شكرًا.‬

‫هل أنت مستعدة؟‬

‫إذًا، لنرفع نخبًا‬ ‫من أجل "كليفورد" و"كوني"،‬

‫أملنا الجديد في الحصول على وريث لـ"رغبي".‬

‫نخب "كليفورد" و"كوني".‬

‫هذا ليس السبب الوحيد لزواجنا يا أبي.‬

‫ولأي سبب آخر قد يتزوج البارون؟‬

‫- لقد تزوجت لأنني وجدت "كوني".‬ ‫- وأنا كذلك.‬

‫نود أن نشكر من تبرعوا‬ ‫بحصصهم من الزبدة والسكر‬

‫ليساعدونا في الاحتفال.‬

‫نخب وريث "تشاترلي" القادم.‬

‫نخب "تشاترلي"!‬

‫سنراقب وننتظر.‬

‫يا إلهي. "ولأي سبب آخر قد يتزوج البارون؟"‬

‫هذا لا يُصدّق.‬

‫هل تود إنجاب الأطفال يا "كليفورد"؟‬

‫نعم، يومًا ما.‬

‫من أجلنا نحن، ليس من أجل أبي.‬

‫أفترض أنك تريدين ذلك.‬

‫نعم، على ما أظن.‬

‫ما الأمر؟ هل أنت بخير؟‬

‫نعم، بالطبع. أنا آسف.‬

‫كل ما في الأمر…‬

‫لا يسعني التوقف عن التفكير في العودة‬ ‫إلى الجبهة. أعلم أنني سأكون بخير.‬

‫ستكون بخير.‬

‫- ليس علينا القيام بأي شيء.‬ ‫- لا، أنا أريد ذلك.‬

‫أمتأكد أنك لا تريد أن أرافقك إلى المحطة؟‬

‫شكرًا.‬

‫دعينا لا نجعله أمرًا جللًا، أيمكننا ذلك؟‬

‫أنا أحبك يا "كون".‬

‫وداعًا.‬

‫سأنتظر رسائلك.‬

‫سأكتب إليك كلّ يوم.‬

‫عزيزتي "هيلدا"،‬ ‫كنت أعلم أن الحرب ستغيّرنا جميعًا،‬

‫لكن لم أكن متأكدة إلى أي مدى.‬

‫تبدو وكأنها انقضت منذ نصف أبد،‬

‫وليس نصف عام فحسب.‬

‫لقد انتقلنا بالفعل من "لندن".‬

‫وصلنا للتو إلى "رغبي"،‬

‫إلى أراضي عائلة "كليفورد".‬

‫أتوقع أن أكتب إليك كثيرًا، بمجرد أن نستقر.‬

‫أختك المُحبة، "كوني".‬

‫شكرًا.‬

‫مرحبًا بك في ديارك يا سيد "كليفورد".‬ ‫كنا نصلّي من أجلك.‬

‫شكرًا يا سيد "وارن".‬

‫- تفضّل يا سيدي.‬ ‫- شكرًا يا سيد "وارن".‬

‫حسنًا.‬

‫شكرًا لك، يمكنني تدبر أمري.‬

‫سيد وسيدة "وارن"، هذه زوجتي.‬

‫السيدة "تشاترلي" الجديدة.‬

‫سُررت بالتعرف إليك يا سيدتي.‬

‫هناك الكثير من العمل لإنجازه.‬

‫أعيدي تعيين كلّ من استطعنا‬ ‫من العاملين يا سيدة "وران".‬

‫مرّ هذا المبنى العتيق بأيام أفضل.‬

‫سنعيده إلى الحياة.‬

‫فكرنا في أنك قد ترغب في استخدام‬ ‫مكتب والدك كغرفة النوم الرئيسية،‬

‫حتى لا تتعب نفسك باستخدام الدرج.‬

‫شكرًا يا سيدة "وران".‬

‫لا.‬

‫لا، دعونا نضع الحقائب هنا.‬

‫ستكون المكتبة غرفة النوم الرئيسية.‬

‫فماذا قد يلهم الكاتب‬ ‫أكثر من النوم بين الكتب؟‬

‫وجدوا أبي هنا.‬

‫يقولون إن قلبه توقف.‬

‫أظن أنه مات كدرًا.‬

‫"كليفورد"، لقد انتهى كلّ هذا الآن.‬

‫فما الحياة إلا صنيعنا.‬

‫- سيدة "وارن".‬ ‫- نعم؟‬

‫لنفتح الستائر، دعي بعض النور يدخل.‬

‫بالتأكيد يا سيدتي.‬

‫ألقي نظرة على المكان.‬

‫سأفعل.‬

‫بإمكانك استخدام الغرفة الخاصة أعلى المكتبة‬

‫حيث لوحات العائلة.‬

‫يمكنك أخذ الدور الثاني بأكمله.‬

‫أهلًا بعودتك يا "كليفورد".‬

‫هل أنت بخير؟ أنا أسندك.‬ ‫اتكئ عليّ، ضع ثقلك عليّ.‬

‫- مستعدة؟‬ ‫- نعم.‬

‫إنني أعتاد الأمر.‬

‫لقد أحببت ذلك.‬

‫أتعلمين…‬

‫أفكر في أن أستفيض في القصة القصيرة‬ ‫التي كتبتها في "كامبردج".‬

‫وأن أحوّلها إلى رواية.‬

‫- هذه فكرة رائعة.‬ ‫- أتظنين ذلك؟‬

‫- هل ستكونين محررتي؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫مدققة لغوية وناسخة. سأتقدم بطلبي.‬

‫سأضعك في أعلى قائمة المتقدمين.‬

‫- هل هذا جيد؟‬ ‫- نعم.‬

‫هذا السرير أكثر راحة مما توقعت.‬

‫- الليلة الأولى في "رغبي".‬ ‫- مرحبًا بك.‬

‫- أنا آسفة.‬ ‫- لا بأس حقًا.‬

‫ماذا؟‬

‫آسف يا "كون".‬

‫ما عاد بإمكاني فعل هذا، أتعلمين ذلك؟‬

‫أنا آسف للغاية.‬

‫لا بأس. لا تقلق.‬

‫ستكون الأمور بخير.‬

‫نعم.‬

‫أنا أحبك "كون".‬

‫إنه ابتلاء، لكن سترين.‬

‫سنكون سعيدين هنا.‬

‫في "رغبي".‬

‫مرحبًا يا سيدي.‬

‫أنا رجل قوي دؤوب، ولن أخذلك.‬

‫"ليلي ويدون".‬ ‫لقد عملت أمي لدى السيد "جوفري".‬

‫حقًا؟‬

‫"أوليفر ميلورز"؟‬

‫لقد عملت لدى والدي قبل الحرب.‬

‫نعم يا سيدي.‬

‫- وكنت ملازمًا في الجيش.‬ ‫- نعم يا سيدي.‬

‫هل تعتقد حقًا بأن العودة إلى الحراسة‬

‫ستكون مرضية بالنسبة إليك‬ ‫بعد أن أمضيت وقتًا كضابط؟‬

‫سيفيدني الهدوء.‬

‫لقد رأيت ما يكفي مما تفعله الحرب بالرجال.‬

‫وأنا كذلك.‬

‫لا بد أنك تعرفين تفاصيل المكان هنا‬ ‫أكثر مني.‬

‫لا يا سيدتي.‬ ‫لم أتمكن من زيارته عندما كانت تعمل.‬

‫حسنًا إذًا.‬ ‫مرحبًا بك من جديد يا سيد "ميلورز".‬

‫سيدي.‬

‫في هذه الحال،‬ ‫سيكون علينا اكتشاف المكان معًا.‬

‫شكرًا لك يا "ليلي".‬

‫اسمي "كيلي مارتن" يا سيدتي.‬

‫- شكرًا لك.‬ ‫- عملت خادمة لخمسة أعوام.‬

‫عزيزتي "هيلدا"…‬

‫أنا حمقاء مستهترة لأنني لم أكتب لك مؤخرًا.‬

‫ولأدافع عن نفسي، ‬ ‫فإن "رغبي" احتاجت إلى قدر هائل من العناية.‬

‫لكن أصبح لدينا أخيرًا طاقم كامل‬

‫وقد أبدعوا في ترميم المكان.‬

‫استعاد "كليفورد" عافيته.‬

‫ما زلت أنا الوحيدة التي يسمح لها بمساعدته،‬

‫لكنه يستطيع القيام بمزيد من الأمور بمفرده.‬

‫إنه يكتب، طوال الوقت،‬

‫هذا ما يبقي معنوياته مرتفعة،‬ ‫وقد شارف على الانتهاء من روايته الأولى.‬

‫"لقد قابلت السيدة (غيرترود)‬ ‫لأول مرة في عشاء، فاصلة،‬

‫أقامه اللورد (ويذربي)."‬

‫"ويذربي". و، ي، ذ، ر، ب، ي.‬

‫"بصحبة كهذه، التي…"‬ ‫يعجبني هذا الجزء كثيرًا…‬

‫الحياة هادئة هنا في الريف.‬

‫أفتقد الحياة التي عشناها في "لندن"،‬

‫وبالتأكيد، أفتقدك.‬

‫لكن علينا أن نعيش، كما أظن،‬

‫مهما حلت بنا النكبات.‬

‫حظينا بعدد من الضيوف،‬

‫أغلبهم أصدقاء "كليفورد" العزّاب القدامى.‬

‫صدقيني، ليس غريبًا‬ ‫أن أكثرهم لم يجدوا امرأة بعد.‬

‫وبين الحين والآخر،‬ ‫نتلقى الزيارات من الكتّاب‬

‫الذين طلب "كليفورد" نصحهم.‬

‫يبدو أن أصدقائي القدامى‬

‫يظنون جميعًا أن المحن معدية.‬

‫أعلم أنك و"أوين"‬

‫تسافران إلى كلّ مكان منذ أن انتهت الحرب،‬

‫لكنني أحب أن أراك،‬ ‫بمجرد أن تستقرا في الوطن.‬

‫- هل أقاطعك؟‬ ‫- لا، مطلقًا.‬

‫كنت أفكر في الذهاب إلى "لندن" لبضعة أيام،‬

‫لأزور "هيلدا".‬

‫ستتركينني أتولى كلّ أموري بنفسي؟‬

‫لدينا بيت ممتلئ بالخدم.‬

‫لا أحتاج إلى الخدم. أنا أحتاج إليك.‬

More Arabic subtitles for Lady Chatterley's Lover

അഭിപ്രായങ്ങൾ

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left