ആദ്യത്തെ 180 വരികൾ.
"(أوليفر كوين): لقد فقدتها"
"لويس".
"لويس".
"لويس"، هل أنت على ما يُرام؟
"قبل 12 ساعة"
تشير التوقعات الممتدة إلى طقس مشمس وجميل.
هذا إنذار كاذب على ما يبدو.
"مترو"، واحد، اثنان...
حدث ذلك قبل يومين ولم يستطيعوا بعد...
خذي، أودعي لي هذا الملف قبل نهاية اليوم. شكرًا.
لك ذلك.
دع رشاش الفلفل جانبًا يا "سمولفيل". هذه أنا.
لم أكن مختبئًا.
"لا رسائل، لا مواعيد قادمة"
يبدو أن لدينا ليلة جمعة مثيرة أخرى.
لا شيء سوى السهر في مقر الجريدة.
- كأنك لم تغادر يومًا. - يسعدني وجود شريكتي في العمل.
- ما أمر الحقيبة؟ - إنها مستلزمات السهر.
طعام مريح، وحذاء مريح، وموسيقى مريحة.
هذا غذاء روحي.
هل كل شيء على ما يُرام؟
تبدين غريبة الأطوار بعض الشيء.
الغريب هو أن "الطيف" الخارق يتجاهلني.
مرّ أكثر من أسبوع ولم يقل لي حتى:
"آسف، كنت منشغلًا بإنقاذ العالم، لكن عليّ الذهاب."
لم أكن أعلم أنكما صرتما تتواعدان.
مواعدتنا في هذه المرحلة تقتصر على تبادل النظرات،
لكن لا يأس مع الحياة.
حسنًا، استعد.
يبدو أن هناك حريقًا هائلًا في "إيست برانسويك".
سأُحضر القهوة بما أننا سنسهر هنا طوال الليل.
هذا ما يعجبني فيك يا "سمولفيل".
أقول "حريق"، فتقول "طعام". أريد قهوتي داكنة.
يا للسرعة.
- أتشمّ رائحة دخان؟ - لا.
أُخمد الحريق للتو، بيد "الطيف".
كم هو مذهل. ها نحن هنا نحتسي القهوة،
في حين أنه يخمد الحرائق في ثلاث ثوان.
بل في ثانيتين.
- ليس كأن أحدًا يعدّ الثواني. - نعم.
ثمة مطاردة دراجات نارية عالية السرعة تجري قرب الطريق الدائري.
على الأقل، هناك من يتمتع بالإثارة الليلة.
"كلارك"، القهوة باردة كالثلج.
لا عليك. سأُحضرها بنفسي.
"أوليفر".
أهكذا صرت تستمتع بوقتك بعد أن اعتزلت الرماية؟
كان ينبغي أن أعلم أن هذا أنت. "كلارك كينت"، قاتل المتعة.
أنت وصخرتك الأليفة خضتما معركة مذهلة.
لكنني كنت أراهن على فوز "دومزداي"، لذا...
يمكنك أن تلجأ إلى السخرية، لكنني أعلم أن فقدان "جيمي" أثّر في كلينا.
يبدو أن الرب له حس فكاهي مريض.
آسف. لا يجوز أن أذكر اسمك عبثًا.
أتريد أن تسمعني أتندّم؟
كان عليّ أن أستمع إليك.
كان عليّ أن أتخلّص من "دافيس" بدلًا من تصديقه.
فات الأوان.
أحاول أن أكفّر عن ذنبي، أن أقلل خسائر الأرواح.
لا يمكنني أن أجد الإثارة في القفز عن المباني الشاهقة والتسابق مع الرصاصات.
نحن البشر نلجأ إلى دراجة نارية معدّلة وطريق مفتوح.
أنت خُلقت لما هو أعظم من هذا. هذا ليس أنت.
ومن أنت؟
ما هذا؟ إلام يرمز حرف "إس"؟ إلى "سمو السلطان"؟
إنه يمنح الناس الأمل.
إليك فكرة يا "كلارك".
لم لا تنشر شعار سموك في كل أرجاء المدينة
ليعبدك الناس كأنك "يسوع" العصر الحديث؟
أليس هذا ما تريده؟ أليس هذا سبب وجودك هنا؟
- لتخلّصنا؟ - تحتاج إلى مساعدة.
ربما، لكن يؤسفني أن أصدمك بقول الآتي.
هناك من لا يؤمنون بالمجيء الثاني للمسيح.
هل وجدتهم؟
كان ينبغي أن يوافوني بالأخبار قبل الآن.
ربما وقعوا في مشكلة.
لم يرسلوا رسالة استغاثة.
ثم إنني أكره أن أتصور أن 12 مقاتلًا سابقًا في البحرية لا يمكنهم حماية أنفسهم.
كلما تأخرنا في العثور على أهالي كوكب "كريبتون" أولئك،
اندمجوا بيننا أكثر واختفوا بلا أثر.
لا بأس. كل ما في الأمر...
هذا غير منطقي. ليس من عادة "تيس" أن تتوتر وتُصاب بانهيار عصبي.
لكن من عادتها أن تكذب وتخون وتحتال.
عندما تكثر الأسرار، يختل الدماغ.
"أورب" فضائي؟ والآن تثرثر عن الأموات الأحياء؟
كل شيء يشير إلى أنها فقدت عقلها.
صدّقيني، هذا ليس كل ما في الأمر.
أحترم أنك تتفهم أسباب انهيارها العصبي.
- لكنك تكون ساذجًا إلى حد ما أحيانًا. - حقًا؟
لم لا تتصلين بصديقك العزيز الجديد لتسأليه عن رأيه؟
لن أستغيث عبثًا فقط ليعطف عليّ السيد البطل بمكالمة.
على أي حال، أشعر بأنه كان ليوافقني الرأي في هذا الشأن.
لماذا؟ لأن بينكما قواسم مشتركة كثيرة؟
يا دكتور "كوتس"، قد تكون حالة نفسية.
يمكننا أن نعالجها بالـ"ثورازين".
الأوهام ناجمة عن الفيروس على الأرجح.
لا نستطيع تحديد الفيروس، وهي لا تستجيب لمضادات الفيروسات.
أريدها أن تُعزل. سأرسل كل العينات إلى معامل مكافحة الأمراض.
سأجهّز العينات للنقل.
"تيس".
بحقك يا "لويس". اصبري حتى تفيق قبل أن تطلبي تعليقها.
ألا تريد أن تعرف سر انهيار الساحرة الشريرة؟
"تيس"، ماذا أصابك؟
ألديك أي تعليق؟
"تيس"؟
هذا أنا، "كلارك".
يا دكتور! تصرّف رجاءً!
تصرّف وساعدها الآن!
"لويس"، هل أنت على ما يُرام؟
سبق أن اشتبكت مع "تيس"، لكن ليس هكذا.
يبدو أن قصتها فيها جانب من الصحة فعلًا.
لذلك سأعود إلى المكتب فورًا لأكتبها.
- ثلاثة مليلترات في الساعة، احقنها. - نعم يا دكتور.
مرحبًا. أتريد تناول القليل من طبق لو مين؟
أنا قادم من مطعم كوري للطعام الصحي.
يقدّمون سلطة عشب بحر رائعة.
لم يسعني إلا أن ألاحظ أنك فزعت عند دخولي.
أفضّل ألّا تكون بيننا أسرار.
إذًا أنت تعمل في المجال الخطأ.
"كلوي"، أحتاج إلى مساعدتك.
هلّا تجرين تحليل دم لهذه العينة. إنها لـ"تيس ميرسر".
إنها مصابة بفيروس ما.
أنا و"لويس" ذهبنا لزيارتها، وقد هاجمتنا كلينا.
كيف يختلف هذا عن سلوكها اليومي؟
- سنبحث الأمر فورًا. - ها أنا أبحثه بالفعل.
يبدو أنها تلقت زوارًا مساء اليوم.
وليس من النوع الودود.
الغضب الفيروسي قد يكون مرتبطًا بوجود خلل في القشرة الحزامية الأمامية،
وهي الجزء المتحكم في غريزة الكر والفر البدائية في الدماغ.
ما يجعل الضحايا عرضة للعنف المفرط.
موقع وكالة مكافحة الأمراض لا يُخترق تقريبًا.
لا بأس. وكالة مكافحة الأمراض سترسل اختصاصيًا.
- أتظن أنك تستطيع الحصول على معلومة منه؟ - يمكنني أن أحاول.
سيستغرق الأمر نصف ساعة على الأقل للوصول إلى الجانب الآخر من البلدة.
- هل تُصاب بدوار الحركة؟ - ليس تمامًا. لماذا تسأل؟
حقًا؟
دكتور "كوتس"، أنا "إيميل هاميلتون".
هل من تغيّر في حالتها؟
للأسف، لا، وقد امتد العدوى إلى 31 شخص والعدد في تزايد.
أتعرف كيف انتشر الفيروس بهذه السرعة في جسدها؟
الفيروسات التي تنتشر بهذه السرعة عادةً ما تكون منقولة بالهواء.
نحن على وشك عزل المستشفى وإرسال فريق إلى مكتب الآنسة "ميرسر".
جريدة "دايلي بلانيت"؟
ظننت أن الآنسة "ميرسر" طلبت الإسعاف من منزل "لوثر".
لا، لقد ذهبت إلى عملها وهي تعاني صدمة نفسية من نوع ما.
المسعفون أخذوها من مكتب "دايلي بلانيت".
"لويس".
"راندال"؟
"راندال".
أرى أنك ما زلت تغفو في ساعات العمل.
استيقظ يا "راندال". لديّ خبر عاجل لك.
- "كلارك". - سأخرجك من هنا.
أنت لا تعرف ما أنت بصدده.
سأخرجنا أنا من هنا.
هل أنت على ما يُرام؟
- كان ذلك وشيكًا. - نعم.
- لقد جُرحت. - أنا على ما يُرام.
سآخذك إلى مكان آمن.
"(لوثر كورب)"
أعلم أنه كان يُفترض أن أرجعها إليك بعد التحقق من رخصتك،
لكنني لم أتمالك نفسي.
في محفظتك الكثير من البطاقات البلاتينية.
لكنني أراهن على أن هذه أثمن بطاقة.
من هي؟
إنها... امرأة كنت أعرفها.
حذار.
كوني تغاضيت عن تماديك في سرعة القيادة لا يعني أنك تستطيع التمادي هنا.
أعتذر يا حضرة الضابطة. لا تطلقي النار عليّ.
أنا مستيقظ منذ الـ4 فجر الثلاثاء،
لذا فإن تلك الحبوب هي الشيء الوحيد الذي يبقيني واقفًا على قدميّ.
لا بأس. اتركيه فحسب.
- أهذه كاميرا؟ - ماذا؟
إنها أداة تجسس من نوع ما.
ليست لي. لم أرها من قبل.
صحيح، وهل علقت في إبزيم حزامك بالخطأ؟
ماذا كنت تنوي؟ أن تنشر مقاطعًا لمؤخرتي على "يوتيوب" مثل "باميلا أندرسون"؟
أولًا، لا أحد يشاهد مؤخرة "باميلا أندرسون" على "يوتيوب".
إياك أن تتصل بي أو تراسلني.
لا تقلقي. هذا ليس من عادتي.
"ميرسي".
فصلت إنزيمًا مشبوهًا في دم "تيس"،
لكنني لم أستطع العثور على نظير له. هل من خبر من وكالة مكافحة الأمراض؟
فقط أنهم يظنون أن الفيروس منقول بالهواء وأن هناك من أطلقه عمدًا.
No comments yet. Be the first to leave one.