ആദ്യത്തെ 200 വരികൾ.
ماذا تقول الخريطة؟
تقول الخريطة أن هذه المنطقة .خارج نطاق التغطية الهاتفيّة
،سنكون كما يرام، انظري أين نحن .إنّنا في مغامرة الآن
من منبع الفضول، متى يحين الغروب؟
أخطط لعدم غسل .أسناني طيلة فترة الرحلة
.حتمًا ستغسل أسنانك
.كلّا، لا أحسبني سأفعل - .أجل، ستفعل -
.كلّا - .سأضطر لأغشيك وأغسلها لك بنفسي -
ستغسلين أسناني وأنا مغشيّ؟
.أجل - .هذا لطف شديد منك -
.لم أعلم أنّك تحبينني لهذا الحدّ - .أجل -
ماذا تفعلين؟ ماذا تفعلين؟ !توقّفي! توقفي
.سأستدير وأتبوّل عليك - !لا، لا -
.حبيبي - نعم؟ -
.أظننا رسميًا تائهَين
لا أشعر بالتيهة، أتشعرين بها؟ أأنت مرهقة؟
مرهقة، أليس كذلك؟ .أعلم أنّك متعبة
.افتحي عينيك، افتحي عينيك - .حسنٌ، إنّهما مفتوحتان -
.أحتاج للتوقّف برهة
،دعنا نـ... إنّك محقّ لنمكث هنا وننام قليلًا ثم
.أتحرّق لتصوير ذلك الفيلم صباحًا
.أوقن أن النجوم جميلة في الليل
!يا للهول - ماذا؟ -
،حسنٌ، أتعهّد بالبقاء .سنبقى، لن أعود للبيت أبدًا
.قُضي الأمر
يا للعجب، وصلنا، صحيح؟
.ربّاه، ظهري - المكان ساحر جدًّا، أليس كذلك؟ -
.يا للعجب! ربّاه، إنّه مثاليّ
فكّرت أن أشيد وإيّاك مستعمرة عراة هنا، ما رأيك؟
.موافقة
حقًّا؟ موافقة؟ !ربّاه، ثمّة كرسيّ متأرجح
!ربّاه، ربّاه - .هذا... هذا بديع -
.إنّه يطيّر العقل - !يا للعجب -
.أعتقد أنّك تخيف الطيور
"اليوم الأوّل"
أأملت يومًا أن يكون في حياتك زرّ إخلاء؟
.صباح الخير
يسرّني إعلامكم بشروق الشمس في الشرق اليوم
.في الموعد بدقّة - "هل حلمت" -
ببيع كلّ ما تملك ثم" "الانتقال للعيش في الأحراج؟
أحلمت يومًا أن يوقظك" "تغريد الطيور بدلًا من منبهك؟
أحلمت قطّ بصرف مالًا جمًّا" "على شراء كاميرا تصوير بديعة
لعمل فيلم تسجيليّ غاية" "في الجمال عن الطبيعة
يجعل مشاهديه لا يرغبون" "في رؤية فيلم آخر أبدًا؟
.صباح الخير
"أظنني وجدت أوج السعادة ليلة أمس"
،في تمام الـ 7:43 .وقد كنت جالسًا هناك
أحلمت قطّ أن يمكنك" "السير في باحة منزلك عاريًا؟
"أأملت قطّ أن يمكنك إيقاف الزمن؟"
أأملت قط أن يمكنك تقبيل زوجتك" "كما قبلتها في أوّل ليلة التقيتما؟
.حسنٌ، أشرقت الشمس مجددًا اليوم
،حلّقت من فوقنا الطيور .وثمّة سنجاب أكل جوزة
...إذًا هذه الآلة تسجل لي أثناء تسجيلها لك؟
،أجل، أجل، أجل رائعة جدًّا، أليس كذلك؟
.أنعم بخليل عبقريّ
أخطر ببالك قطّ" "أنّك ارتكبت خطأ عظيمًا؟
.إنّك نابغة
أأدركت يومًا" "أنّك في حياة لا طاقة لك بها؟
"أأدركت قطّ أنّك لا تمكنك العودة؟"
.حسنٌ، المكان هنا شيّق
.أتعلمون، المعيشة في الأحراج
هل انتقلت يومًا للأحراج" "عامًا كاملًا لكيّ تطوّر علاقتك
وإذا بك بغتة بعد شهر" "تفتقد التلفاز أكثر مما توقّعت؟
كما أنّك تتوقّف عن تناول أدويتك
كما أنّك تجهل تمامًا" "غاية هذا الفيلم من الأصل
"لنواجه الأمر"
تبديل شقّتك الصغيرة بحفنة" "أشجار، لا يغيّر من الأمر شيئًا
ماذا تفعل الآن؟
ماذا لو أن (بيني) أجّلت" "المضيّ في مستقبلها بالتصوير لأجلك
لذا فأنت محرج جدًّا عن الاعتراف بأن" "الفيلم التسجيليّ الذي انتقلت هنا لتصويره
"لم يكُن فكرة لبيبة بأيّ حال"
ماذا؟
لكن ماذا إن تكُن مشاكلك" "الحقيقيّة أسوأ من ذلك بكثير؟
.لم تصوّر شيئًا منذ أسابيع
.بيني)، توقّفي) - .هيّا -
ماذا إن تكُن مشاكلك" "العاطفيّة هي أقل ما يستدعي قلقك؟
،يأبى مبارحة أرجوحته الشبكيّة .ويأبى الشعور بأيّ شيء
.حسنٌ، حسنٌ، حسنٌ - .لا أعلم السبب، لا أعلمه -
"ماذا إن كان هناك شيء آخر؟"
.أحبّك، لستُ بمزاج ملائم - لمَ لست بمزاج ملائم؟ -
أيمكنك فتح الباب الآن رجاء؟ !ويلاه، يا إلهي
"شيء لم يزعج سُباته أحد منذ أمدٍ"
ماذا إن جئت للأحراج تصبو للعزلة" "فإذا بك بغتة تجد أنّك لست بمفردك؟
"اليوم الـ51" - .أعتذر عمّا بدر مؤخّرًا -
.ما حرى أن أنهرك هكذا - .لا عليك -
،أظنّك كنت على حقّ أحتاج لتصوير بعض المشاهد
،وقد كنت بحاجة لتحفيز وحسب .لذا أشكرك على ذلك حقًّا
.هذا جميل
أليس هذا جميلًا؟
أظننا بحاجة لبرهة من الاسترخاء، أتعلمين؟
،دعيني أدلكك .هيّا، دعيني أدلكك
.أوان الاسترخاء، تدليك مجانيّ - ماذا تفعل؟ -
.أعطيك المتعة - لا، أقصد ما يثقل بالك؟ -
،لا شيء، إنّي كما يرام هل أنت كما يرام؟
.صدقًا إنّي إلى حدٍّ ما قلقة عليك - .لا داعي لذلك، استرخ فحسب -
كلّا، إنّك تتصرّف بشكل مقلق - .أجل -
.خلال الأيام القليلة الماضية - ...أعلم، إنّما أنا، كما تعلمين -
توقّفت عن تناول أدويتي مؤخرًا .منذ جئنا لهنا، لكنّي حقًّا بخير
.إنّي حقًّا مغرم بك - توقّف عن تناول أدويتك؟ -
...لا، أنا، لا
تخلّيت عن كلّ شيء لأجيء .هنا معك، تركت وظيفتي وأصدقائي
.وعدتني أن تكون أهلًا للمسؤوليّة - أجل، أتعلمين أمرًا يا (بيني)؟ -
.دعينا نخلد للنوم ونناقش هذا غدًا - .كلّا، أريد مناقشته الآن -
.(سكوت)
.(سكوت)
!بالله عليك
.(حبيبي، حبيبي، (سكوت
ما هذا؟ - ماذا؟ -
أتسمع هذا الصوت؟ - ماذا؟ -
ما هذا بحق السماء؟
.إنّه لا شيء
ما هذا؟
.أطفئي النور، أطفئي النور
ما هذا؟ - ربّاه، ربّاه، ما هذا؟ -
ما هذا؟ - .لا أعلم، لا أعلم -
أأنت... أأنت على ما يرام؟ - .أجل -
ماذا يجري بالخارج بحق السماء؟
،حسنٌ، ابقي هنا .سأخرج لإلقاء نظرة
!إن هي إلّا طيور، طيور
!سحقًا، لمَ يحلّقون لداخل البيت؟ - .لستُ أدري -
لمَ يحلّقون لداخل البيت؟
!لستُ أدري - ماذا يتعيّن أن نفعل؟ -
...لستُ أدري، إنّهم لن
!ربّاه - .إن هم إلّا طيور، لن يؤذونا -
...الوضع كما يرام، إنّهم لن - ...لا، توقّف -
...إذًا .إنّه اليوم الـ 52
...و... (بيني) وإيّاي
،كما يرام، أتعلمون .ليلة أمس كانت كما يرام
أحيانًا يتعيّن أن تتركوا الدماء تخرج
...ليلفعكم الهوى ليتدفّق الهوى، أتعلمون؟
حين تخرجون لمكان كهذا وكأن هناك جدارًا ضخمًا
...إنّما
.هنا هو قائم، إنّه رائع حقًّا
...أتعلمون، إنّه
!أنت، أنت، أنت
!أنت، إنّك تأخذ مفاتيح سيارتي، أنت
.يتحتّم أن أريك شيئًا
!سكوت)، بالله عليك) - .إنّي آسف -
.ها هو - ربّاه، بيت من هذا؟ -
.هيّا، هيّا، هيّا
أتصدقين أن هذا البيت قائم أمامنا منذ البداية؟
.حسنٌ، هيّا - .سكوت)، انتظر) -
سكوت)، ماذا تفعل؟)
.(سكوت)، (سكوت) - هل من أحد؟ -
.هيّا بنا - .صهٍ، تريّثي -
.هيّا بنا، هذا غباء - .صهٍ -
"(السيّد (جونز"
معذرةً، هل من أحد هنا؟
.حسنٌ
.حسنٌ، هيّا بنا لنذهب - هل من أحد؟ -
.(سكوت) - سحقًا، أين حقيبة ظهري؟ -
.حسنٌ، سأغادر
هل من أحد هنا؟ - .هلمّي فحسب -
.تعالي معي وحسب - .(لا أريد يا (سكوت -
.تعالي معي وحسب
ما هذا بحق السماء؟ - .صهٍ -
علامَ تبحث بحق السماء يا (سكوت)؟
.(سكوت)
!يا للعجب
.حسنٌ، تعالي هنا سريعًا - .لا -
.تعالي لهنا وحسب - لمَ؟ -
أريدك أن تحرسيني، اتّفقنا؟ - .كلّا، كلّا -
.إنّي... (بيني)، انتظري
.(بيني)، (بيني)، (بيني)
.تعالي هنا، تعالي - .(سكوت)، لا، (سكوت) -
.صهٍ، تعالي هنا - لمن هذا البيت؟ -
،لا أدري، محض رجل منتهك .يتحتّم أن أنزل للأسفل فحسب
تنزل لأين؟ للأسفل؟ - .أجل -
لمَ تود النزول للأسفل؟ لمَ أخذ حقيبة ظهرك؟ ماذا بالأسفل؟
.تركت المفاتيح داخلها
أنت ماذا؟ - .أجل -
.تلك رحلة 10 أميال - .أعلم -
...أعلم بالفعل، اتّفقنا؟ إنّما أنا - إيّاك أن تنزل، اتّفقنا؟ -
،إنّه الأمر الأشد تشويقًا منذ شهر أعلميني إن جاء، اتّفقنا؟
!(سكوت)، (سكوت)
!(ربّاه، (سكوت
.(سكوت)، (سكوت)
!يا ويلي
!يا ويلي
!يا ويلي
.سحقًا
.ربّاه
!يا للعجب
!ربّاه - .وجدتك، وجدتك -
.هيّا - .حسنٌ، انتظر -
انتظر، (سكوت)، أرأيت هذا؟ - .لا انتظار، يتحتّم أن نخرج -
لا، لا، لا، أرأيت هذه الأشياء؟
.يجب أن نخرج من هنا - !يا للعجب -
...هذه تشبه - .صهٍ -
.لا يمكن أن يكونوا ما في بالي - .يتحتّم أن نرحل من هنا -
ماذا هنا؟ هل هذا مرسم؟
.يجب أن نرحل - .احمل هذه للحظة، لحظة، لحظة-
هيّا، تناولها، مفهوم؟
.ويلاه، يا إلهي
.بيني)، ذاك الرجل قد يعود بأيّة لحظة) - .انتظر، انتظر، انظر لهذا -
.دعنا نرى ماذا هنا
.بيني)، إنّي جاد) - .أظنّها عالقة، تعال -
.ربّاه - .انتظري، توقفي، صهٍ -
.حسنٌ، هيّا - .ماذا؟ توقفي، توقفي -
.أنتظر ماذا؟ لنذهب ونحادثه - .لا، انتظري، انتظري -
No comments yet. Be the first to leave one.