ആദ്യത്തെ 129 വരികൾ.
"أشياء كثيرة أردت أن أقولها لها"
"ولو اخترت الكلام المناسب هل كانت لتبقى معي؟"
البرد شديد جداً، هيا
- ماذا؟ - لا شيء
أنت جميلة
- لا، لا، عليّ الذهاب - إلى أين؟
عليّ الذهاب
- هل تريدين الذهاب؟ - لا
- مهلًا، متى سأراك مجدداً؟ - لا أعلم
هذا رائع حقاً
- "مرحباً" - مرحباً (ميندي)، هل أنت (ميندي)؟
- "أجل، أنا هي" - أجل
أنا (روني هاكسون) كيف حالك، (ميندي)؟
- "أين أنت؟ هل أنت بخير؟" - لا أظنّ ذلك، أحتاج إلى مَن يقلّني
(ميندي)، هل تظنّين أن بوسعك أن تقلّيني؟
- (دايمون)؟ ماذا تفعل هنا؟ - هل يمكنني الدخول للحظة؟
- شقّتك مذهلة - شكراً
- هل أنت بخير؟ - آسفة
هل تريد الاتصال بوالدك لترى إن كان بوسعه المجيء لاصطحابك لأنني...
حسناً، أتيت لأسألك أمراً
هل يمكنك أن تجعلي مني شاعراً أفضل؟ أن تكوني مرشدتي مثلًا؟
- لمَ تريدني أن أكون مرشدتك؟ - لأنك مذهلة
(دايمون)، في وقت سابق الليلة ضربت امرأة بواسطة حزام
نزعت حزامي وضربت إحداهنّ به مراراً وتكراراً
ضربت رئيستي بواسطة حزام
- حسناً، ربما استحقّت ذلك - لا أحد يستحقّ أن يُضرب بحزام
لقد دعوتِني إلى حفلتك الشعرية
وساعدتِني عندما أدمنت كعك الحشيشة وخلت أنني جنين صغير
إذاً، ضربتِ امرأة على رأسها بواسطة حزام، وإن يكن؟
لقد غيّرتِ حياتي
هل تذكرين لقاءنا الأول؟ قلتِ لي إنني طريف
لطالما ظننت أنني طريف لكنّ أحداً لم يقل لي ذلك من قبل
نحن في (ميشيغان) والجميع هنا متشابهون، باستثنائك أنتِ
حسناً، (رون) هكذا هي مسألة الزواج والنساء
نزوة وولَع كالدجاج والخلد
يا رجل، في أهم ليلة يكون الأمر قاسياً
حسناً، سأحضر بعض اللحم المجفّف
- هل تريد شيئاً؟ - لا، شكراً
هيا، الحلوى بالأرزّ المقرمش لوح من شوكولاتة (تويكس)، لا شيء؟
- ربما لوح (تويكس) - حسناً
- لم أدعُه لمرافقتي، دعا نفسه - طبعاً
آسفة لأنها هجرتك هكذا إنه لأمر مروّع أن تتركك هكذا
وترحل
سأكون بخير
ولكنني بطريقة ما أتمنّى لو أستطيع القيام بالأمر ذاته
وأن أرحل بكلّ بساطة
زواجي فاشل، (رون)
أنا وحيدة طيلة الوقت حتى عندما لا أكون وحيدة
- وأنا أيضاً - (رون)!
- (مين)، (ميندي)! - لا أريد أن أكون عالقة
- لا أريد أن أكون وحيدة بعد الآن - (مين)!
(رون)، لطالما شعرت بأن ثمة رابطاً ما بينك وبيني
- (مين)! - يبدو هذا سهلًا جداً وصائباً جداً
- أليس كذلك؟ - (ميندي)
(رون)، لما كنت تركتك على ذلك المسرح
لما تركتك تقف على تلك المنصّة لما تركتك وحيداً على ذلك المسرح
(ميندي)، إنه يدفع ها هو يوقّع بطاقة ائتمانه
أسرع! أسرع! أسرع!
- هيا - إنه خارج الآن، إنه خارج!
- أسرع! - انتهى
- لوح (تويكس) - شكراً
على الرحب والسعة
لا، لا أظنّ أنك تفهمني بوضوح
إلى أين أتّصل أصلًا؟ هل هنا (الهند)؟ هل يمكنني التكلّم مع مديرك رجاءً؟
اسمع، أعلم أن اسمك ليس (جون سميث)
بل (عبدول) أو (شريف) أو (مالك)
وأنت في مركز اتصالات ما في (الهند) لذا كفّ عن الادّعاء بأن اسمك (جون)
وأنت في (ميشيغان) والآن، صِلني بمديرك
تفضّلي، هذه ألف دولار عليّ أن أصل إلى العمل
ألف دولار؟ لا تكفي
لا أملك سوى ألف دولار، اتفقنا؟ هل تريدين رؤية بياني المصرفي؟
أحتاج إلى 500 دولار إضافية هذا ليس اقتراحاً، (راي)
- لا يمكنك أن تدفع ما يتوفّر لديك - لمَ لا تحتفظين بهذا المبلغ
- كهديّة انفصال؟ - أنا آسفة
هل أنت ذاهب إلى أي مكان؟
- اسمعي، أحتاج إلى استراحة صغيرة - استراحة ممّ؟
- من هذا العمل - لماذا؟ هل تعطّل قضيبك؟
أحتاج إلى القيام ببعض التغييرات في حياتي
حسناً، هيا ارحل عد إلى خيمتك
عُد نكرة مجدداً مع صديقتك النكرة، (تانيا)
- لا تُقحمي (تانيا) في الموضوع - تباً لـ(تانيا)!
تدين لي بأمور كثيرة غير المال (ليز) محجوزة لبعد الظهر
هل تريد رؤيتها أم لا؟
- ماذا يجري، (راي)؟ ما المشكلة؟ - الأمر لا يعنيك
هل يتعلّق الأمر بـ(جيسيكا)؟
ماذا؟ هل تظنّ أنكما ستعودان لبعضكما؟ هجرتك لسبب وجيه، (راي)
حسناً، وربما ثمة سبب وجيه لرغبتها في استعادتي
لماذا؟ هل تظنّ أنك تغيّرت وأنها تريد العودة إليك؟
لا أحتاج إلى هذا لا أحتاج إليك، مفهوم؟
كما إنني لست نكرة أنا أب، ومدرّب وأستاذ
وكنت زوجاً صالحاً جداً
وإن حصلت على فرصة أخرى في ذلك فلن أفسدها هذه المرة
(كونتز)، هلا تطفئه؟
مرحباً، كيف الحال؟ كيف تجري الأمور؟
كيف حال الـ...؟ كيف الـ...؟
أنا بخير، (راي) أبقي نفسي منشغلًا طيلة الوقت
- جيد، الانشغال أمر جيد - أجل
إذاً، هل ما زلت مهتمّاً بتقديم عرض لي حول...
- هل تريد أن تبيعني منزلك؟ - أجل
حسناً، لا أعرف يا (راي) لست متأكداً من ذلك
قلت إنك كنت متأكداً منذ بضعة أشهر
- فكّرت في المجيء إليك أولًا - من الأفضل أن آخذ رأي زوجتي
(فرانسيس)!
أرجوكِ، (فرانسيس)!
- لا تخافي - ارحلي!
- حسناً، سيكون عليك أن تدهسيني - إن لم ترحلي، فسأتّصل بالشرطة
(فرانسيس)، أرجوكِ أتيت فقط لأعتذر
لا آبه لسبب مجيئك أنا ذاهبة إلى الكنيسة
حسناً (فرانسيس) امنحيني 30 ثانية فقط لأعتذر
- هل يمكنني الاقتراب من نافذتك رجاءً؟ - لا
- (فرانسيس)... أنا أطلب منك الإذن - لا
لم آتي لأخيفك أو أهوّل عليك أو أحاول جعلك تشعرين بأنه يتمّ ابتزازك
لا آبه لسبب مجيئك، لا آبه!
كنت مخطئة، مفهوم؟ أنا مذنبة سأسدّد لك كل فلس أخذته منك
(فرانسيس)، عندما تذهبين إلى الكنيسة آمل أن تصلّي من أجلي
ولكن الآن، ولو للحظة قصيرة
هل يمكنني الاقتراب من نافذتك؟ للحظة واحدة فقط، أرجوك
اسمعي، أعرف أنني كنت متنمّرة
أعطيتك كل الأسباب الممكنة كي تكرهيني ولكن لم آتِ للتكلّم عني
- أتيت للتكلّم عنك وعن (مايك) - كلّما فكّرت في (مايك)، أفكّر فيكِ
- أنا آسفة - عندما تكونين في مثل سنّي
وتلتقين بأحدهم ويتبيّن أنه مجرّد وهم...
(مايك) ليس مجرّد وهم
إنه رجل طيّب، ويحبّك كثيراً لن يفعل أبداً أي شيء لإيذائك
أنت لا تفهمين أنا أعلم أنني كنت أدفع له
يوماً ما، سينظر إليّ وسيتذكّر ذلك
أيّ امرأة مستعدّة لتدفع المال لقاء الجنس؟
أي أساس هذا لعلاقة؟
(فرانسيس)، عليك أن تصدّقي هذا الرجل إنه يحبّك، صدّقيه فحسب
No comments yet. Be the first to leave one.